Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

بوابة الخلود 552

الفصل 552: منعطف مفاجئ

انحلت الستارة حوله، وتمكن زان يي بصعوبة من استعادة توازنه.

بمجرد أن أخرج الجميع القطع الأثرية التي يعتمدون عليها أكثر، امتلأ الفناء الصغير بألوان زاهية، في مشهد باهر يلفت النظر.

الفصل 552: منعطف مفاجئ

إلى جانب القطع الأثرية الشائعة مثل السيوف، والسيوف القصيرة، والمرايا، والأبراج، والرايات، والأعلام، كانت هناك أيضًا أدوات عديدة لم يستطع تشن سانغ التعرف عليها. لا شك أن كل واحدة منها كانت فريدة من حيث الوظيفة. أي شخص مؤهل ليكون هنا لم يكن عاديًا بأي حال.

ما زال مو ييفنغ يستخدم سيفه الإلهي “التنانين التسعة للنار”. فقد أمضى سنوات في صقله بعناية فائقة. كم من الجهد بذله فيه؟ الآن، كانت لهب التنانين التسعة تتلألأ بلون بنفسجي خافت. لم يعد من الممكن قياس هذه القطعة الأثرية بالمعايير العادية، حتى مقارنةً بالقطع من الدرجة الأولى.

الفصل 552: منعطف مفاجئ

كان تشن سانغ على يقين أن إخلاص مو ييفنغ لهذا السلاح ينبع من نيته مواصلة صقله بعد تشكيل النواة، وتحويله إلى تعويذته النجمية المرتبطة بالحياة.

أما زان يي، فقد أخرج جرسًا نحاسيًا بحجم القبضة، شيء لم يره تشن سانغ يستخدمه من قبل.

“تلاميذ طائفتنا حقًا ناقصون! كم يجب أن يكون هذا مثيرًا للسخرية في عيون السيدة تشن يان.”

سرعان ما أكمل الجميع استعداداتهم.

الختم الذي حلق أمام تشن سانغ كان ذلك المنقوش عليه السلحفاة السوداء.

فجأة، صدر صوت أجنحة.

الختم الذي حلق أمام تشن سانغ كان ذلك المنقوش عليه السلحفاة السوداء.

بموجة خفيفة من يدها، تجمعت القوة الروحية عند أطراف أصابع تشن يان، مشكلة طائرًا ورقيًا صغيرًا. أطلق الطائر صرخة واضحة، نشر جناحيه، ثم طار فوق الفناء.

حول كل شخص تشكلت ستارة من الريح الكثيفة — غشاء يشبه الحاجز، يمارس ضغطًا هائلاً على من بداخله.

دار فوق رؤوس الجميع، ثم فجأة رفرف جناحيه بسرعة مذهلة. موجة من الضوء، وريح أثيرية، نزلت من الأعلى.

“نعم، المعلم!”

صوت الريح!

أصوات السقوط…

اندفعت رياح عاتية في الفناء، لكنها بقيت محصورة تمامًا حول المشاركين. الدقة المطلقة لسيطرتها كانت بلا مثيل.

ضم مو ييفنغ يديه باحترام، ثم سحب السيف الإلهي التساعي النار إلى جسده للرعاية. بخطوات واثقة، مشى إلى جانب تشن سانغ، ورفع حاجبه إليه، بابتسامة راضية.

راقب تشن سانغ المشهد بصمت، محاولًا أن يستنتج من الطائر الورقي والريح الروحية مستوى تطور تشن يان، لكنه لم يجد شيئًا.

وعي أنه لا يمكنه استنتاج مستوى تشن يان من خلال الطائر الورقي، توقف تشن سانغ عن المحاولة، وركز بدلًا من ذلك على مراقبة الشخصين الأكثر ألفة له — مو ييفنغ وزان يي.

ازدادت الريح كثافة، حتى أصبحت ملموسة.

في النهاية، بقي ثلاثة أشخاص فقط، ومن بينهم مو ييفنغ.

كغيمة مظلمة فوق الرأس، نزلت ببطء.

استدعى الشخص الأخير الذي لا يزال واقفًا ليتقدم، ثم أومأ للآخرين بالانصراف. التفت إلى تشن يان وأضاف: “السيدة تشن يان، تم اختيار المرشحين. سأذهب الآن للإبلاغ إلى المعلم.”

حول كل شخص تشكلت ستارة من الريح الكثيفة — غشاء يشبه الحاجز، يمارس ضغطًا هائلاً على من بداخله.

لكن الثلاثة كانوا بوضوح عند حدهم. أصبحت تنانين النار التسعة حول مو ييفنغ رقيقة وباهتة، كشموع تتمايل في الريح، على وشك الانطفاء في أي لحظة.

فعّل مو ييفنغ والآخرون قطعهم الأثرية على الفور، يقاومون ثقل الريح بكل قوتهم.

إلى جانب القطع الأثرية الشائعة مثل السيوف، والسيوف القصيرة، والمرايا، والأبراج، والرايات، والأعلام، كانت هناك أيضًا أدوات عديدة لم يستطع تشن سانغ التعرف عليها. لا شك أن كل واحدة منها كانت فريدة من حيث الوظيفة. أي شخص مؤهل ليكون هنا لم يكن عاديًا بأي حال.

بينما ازدادت ستائر الريح سماكة، أصبح الناس داخلها غير مرئيين تقريبًا.

“أما بالنسبة لتلاميذ الطوائف الأخرى، فلن نجرؤ على وضع ثقتنا فيهم بسهولة.”

اصطدام!

راقب تشن سانغ المشهد بصمت، محاولًا أن يستنتج من الطائر الورقي والريح الروحية مستوى تطور تشن يان، لكنه لم يجد شيئًا.

في النهاية، انهار أحدهم. لكن في اللحظة التي بدأ يسقط فيها، اختفى الضغط عليه فجأة، مما سمح له بالخروج بكرامة.

قال تشي يوتاو بهدوء: “من هذه اللحظة فصاعدًا، سيتولى كل منكم ختم وحش واحد، ويكرس نفسه بالكامل لصقله. يجب أن تخضعوا الروح الشرسة المختومة داخله خلال نصف عام

انحنى الشخص بخجل، ثم انسحب بصمت إلى الجانب.

إنه دونغيانغ بو!

في هذه الأثناء، استمر الضغط على الآخرين في التصاعد.

مع مرور الوقت، قل عدد الباقين.

وعي أنه لا يمكنه استنتاج مستوى تشن يان من خلال الطائر الورقي، توقف تشن سانغ عن المحاولة، وركز بدلًا من ذلك على مراقبة الشخصين الأكثر ألفة له — مو ييفنغ وزان يي.

واحدًا تلو الآخر، أُجبر المشاركون على الخروج، بما في ذلك عدد من الممارسين في مرحلة النواة المزيفة.

حيث وقف مو ييفنغ، لم تُرَ سوى وميضات من تنانين النار التسعة. كانت قد تشكلت في حلقة، تكافح من أجل رفع ستارة الريح.

ازدادت الريح كثافة، حتى أصبحت ملموسة.

أما فوق رأس زان يي، فقد طاف الجرس النحاسي، متوهجًا بضوء أصفر عميق كفانوس إرشادي. من الصوت، كان اهتزاز الجرس يزداد جنونًا.

أصوات السقوط…

حيث وقف مو ييفنغ، لم تُرَ سوى وميضات من تنانين النار التسعة. كانت قد تشكلت في حلقة، تكافح من أجل رفع ستارة الريح.

واحدًا تلو الآخر، أُجبر المشاركون على الخروج، بما في ذلك عدد من الممارسين في مرحلة النواة المزيفة.

فعّل مو ييفنغ والآخرون قطعهم الأثرية على الفور، يقاومون ثقل الريح بكل قوتهم.

انغمس تشن سانغ في التفكير. يبدو أن هذا الاختبار لم يكن يقيس مستوى التطور فحسب. طبيعة ما بداخل ستارة الريح بقيت غامضة.

أما زان يي، فقد أخرج جرسًا نحاسيًا بحجم القبضة، شيء لم يره تشن سانغ يستخدمه من قبل.

مع مرور الوقت، قل عدد الباقين.

دار فوق رؤوس الجميع، ثم فجأة رفرف جناحيه بسرعة مذهلة. موجة من الضوء، وريح أثيرية، نزلت من الأعلى.

فجأة، أطلق زان يي زئيرًا غاضبًا. ارتجف الجرس فوقه بعنف، متوهجًا بضوء أصفر لامع، لكن دون جدوى. تأرجح جسده بشكل لا يمكن السيطرة عليه.

استدعى الشخص الأخير الذي لا يزال واقفًا ليتقدم، ثم أومأ للآخرين بالانصراف. التفت إلى تشن يان وأضاف: “السيدة تشن يان، تم اختيار المرشحين. سأذهب الآن للإبلاغ إلى المعلم.”

انحلت الستارة حوله، وتمكن زان يي بصعوبة من استعادة توازنه.

في هذه الأثناء، استمر الضغط على الآخرين في التصاعد.

لاحظ تشن سانغ لمحة خيبة أمل غير مخفية على وجه زان يي، وراقب بهدوء تشي يوتاو، الذي هز رأسه بخفة، وعيناه تلمعان بنظرة ندم. سجل تشن سانغ هذا التفاصيل بصمت.

راقب تشن سانغ المشهد بصمت، محاولًا أن يستنتج من الطائر الورقي والريح الروحية مستوى تطور تشن يان، لكنه لم يجد شيئًا.

في النهاية، بقي ثلاثة أشخاص فقط، ومن بينهم مو ييفنغ.

بموجة خفيفة من يدها، تجمعت القوة الروحية عند أطراف أصابع تشن يان، مشكلة طائرًا ورقيًا صغيرًا. أطلق الطائر صرخة واضحة، نشر جناحيه، ثم طار فوق الفناء.

لكن الثلاثة كانوا بوضوح عند حدهم. أصبحت تنانين النار التسعة حول مو ييفنغ رقيقة وباهتة، كشموع تتمايل في الريح، على وشك الانطفاء في أي لحظة.

حيث وقف مو ييفنغ، لم تُرَ سوى وميضات من تنانين النار التسعة. كانت قد تشكلت في حلقة، تكافح من أجل رفع ستارة الريح.

من تحت قلنسوة الرداء، أتت تنهيدة بالكاد مسموعة.

بموجة خفيفة من يدها، تجمعت القوة الروحية عند أطراف أصابع تشن يان، مشكلة طائرًا ورقيًا صغيرًا. أطلق الطائر صرخة واضحة، نشر جناحيه، ثم طار فوق الفناء.

بدا تشي يوتاو محرجًا بعض الشيء، فتحدث:

تمايل، لكنه استعاد توازنه في النهاية.

“تلاميذ طائفتنا حقًا ناقصون! كم يجب أن يكون هذا مثيرًا للسخرية في عيون السيدة تشن يان.”

“نعم، المعلم!”

“لقد جاء استدعاء المعلم والسيدة تشن يان بشكل مفاجئ جدًا. معظم التلاميذ الآخرين إما في الخارج يخضعون لاختبارات، أو في عزلة يحاولون تشكيل النواة. حتى لو عادوا الآن، لن يكون لديهم وقت كافٍ لصقل قطعهم الأثرية. لن يتمكنوا من كبح الأرواح الشرسة المختومة داخل أختام الوحوش.”

أما فوق رأس زان يي، فقد طاف الجرس النحاسي، متوهجًا بضوء أصفر عميق كفانوس إرشادي. من الصوت، كان اهتزاز الجرس يزداد جنونًا.

“أما بالنسبة لتلاميذ الطوائف الأخرى، فلن نجرؤ على وضع ثقتنا فيهم بسهولة.”

ضم مو ييفنغ يديه باحترام، ثم سحب السيف الإلهي التساعي النار إلى جسده للرعاية. بخطوات واثقة، مشى إلى جانب تشن سانغ، ورفع حاجبه إليه، بابتسامة راضية.

“مع ذلك، بمجرد تفعيل أختام الوحوش الخمسية العناصر، سيعمل الحاملون الخمسة كوحدة واحدة. مع مشاركة موباي والاثنين الآخرين، حتى لو كان الشخصان المتبقيان أضعف قليلاً، فلن يؤثر ذلك كثيرًا على الخطة العامة.”

كل ختم يحمل صورة وحش مقدس: التنين الأزرق، طائر الزنجفر، السلحفاة السوداء، والنمر الأبيض، بالإضافة إلى وحش خامس يشبه الكيلين، لكن اسمه كان “غوتشين” — مخلوق أسطوري من الأساطير القديمة.

أجابت تشن يان بهدوء: “ليكن كذلك.”

الختم الذي حلق أمام تشن سانغ كان ذلك المنقوش عليه السلحفاة السوداء.

لكن في اللحظة التي خرجت فيها الكلمات من شفتيها، دوى فجأة زئير تنين من داخل الفناء! تفككت تنانين النار الخاصة بمو ييفنغ فجأة، دفعة واحدة. ثم، تحت ستارة الريح، ومض توهج قرمزي، كأن طرف رمح يخترق الحاجز!

أجابت تشن يان بهدوء: “ليكن كذلك.”

بزئير مدوٍ، انفجر مو ييفنغ، ممسكًا بالسيف الإلهي التساعي النار، يقطع العاصمة بينما يظهر!

“ارشدهم لفهم أسرار أختام الوحوش تمامًا، وساعدني في هذا المسعى!”

تمايل، لكنه استعاد توازنه في النهاية.

رفع تشي يوتاو يده، وأطلق شريطًا من الضوء الأزرق. بعد لحظات، شعر الجميع فجأة بشد خفيف في صدورهم، بينما صدح صوت لطيف في آذانهم: “هؤلاء هم؟”

منعطف مفاجئ في الحبكة.

فقط من خلال شرح تشي يوتاو عرفوا أن معلمهم الكبير قد وصل بالفعل إلى حصن شوانلو، وأن هذا الاختيار بأكمله قد بدأ بأمر منه.

أضاءت عينا تشي يوتاو وهو يثني عليه: “ليس سيئًا! أنت أيضًا — تقدّم إلى الأمام.”

أصوات السقوط…

“شكرًا جزيلاً، العم تشي!”

راقب تشن سانغ المشهد بصمت، محاولًا أن يستنتج من الطائر الورقي والريح الروحية مستوى تطور تشن يان، لكنه لم يجد شيئًا.

ضم مو ييفنغ يديه باحترام، ثم سحب السيف الإلهي التساعي النار إلى جسده للرعاية. بخطوات واثقة، مشى إلى جانب تشن سانغ، ورفع حاجبه إليه، بابتسامة راضية.

“يمكنكم جميعًا العودة”، قال تشي يوتاو.

أما المشاركان المتبقيان، فلم يكونا محظوظين بهذا القدر. حاولا مرارًا وتكرارًا اختراق ستارة الريح، لكنهما فشلا. في النهاية، انهار أحدهما، غير قادر على التحمل أكثر. واختفى الضغط عن كليهما في اللحظة ذاتها.

بدا تشي يوتاو محرجًا بعض الشيء، فتحدث:

“يمكنكم جميعًا العودة”، قال تشي يوتاو.

في ومضة إدراك، أضاء عقل تشن سانغ كأن صاعقة قد ضربته.

استدعى الشخص الأخير الذي لا يزال واقفًا ليتقدم، ثم أومأ للآخرين بالانصراف. التفت إلى تشن يان وأضاف: “السيدة تشن يان، تم اختيار المرشحين. سأذهب الآن للإبلاغ إلى المعلم.”

كل ختم يحمل صورة وحش مقدس: التنين الأزرق، طائر الزنجفر، السلحفاة السوداء، والنمر الأبيض، بالإضافة إلى وحش خامس يشبه الكيلين، لكن اسمه كان “غوتشين” — مخلوق أسطوري من الأساطير القديمة.

أومأت تشن يان. ثم، دون سابق إنذار، وقفت واختفت في ومضة، تذوب في الفراغ.

قال تشي يوتاو بهدوء: “من هذه اللحظة فصاعدًا، سيتولى كل منكم ختم وحش واحد، ويكرس نفسه بالكامل لصقله. يجب أن تخضعوا الروح الشرسة المختومة داخله خلال نصف عام

من البداية إلى النهاية، لم تُر حتى نظرة واحدة منها إلى تشن سانغ.

قال تشي يوتاو بهدوء: “من هذه اللحظة فصاعدًا، سيتولى كل منكم ختم وحش واحد، ويكرس نفسه بالكامل لصقله. يجب أن تخضعوا الروح الشرسة المختومة داخله خلال نصف عام

الآن، وقف الخمسة في صف، تتساءل في قلوبهم أسرار كثيرة.

ماذا!

فقط من خلال شرح تشي يوتاو عرفوا أن معلمهم الكبير قد وصل بالفعل إلى حصن شوانلو، وأن هذا الاختيار بأكمله قد بدأ بأمر منه.

“أما بالنسبة لتلاميذ الطوائف الأخرى، فلن نجرؤ على وضع ثقتنا فيهم بسهولة.”

ولسبب ما، بدأ شعور مشؤوم يدب بخفة داخل تشن سانغ.

ماذا!

رفع تشي يوتاو يده، وأطلق شريطًا من الضوء الأزرق. بعد لحظات، شعر الجميع فجأة بشد خفيف في صدورهم، بينما صدح صوت لطيف في آذانهم: “هؤلاء هم؟”

بدا تشي يوتاو محرجًا بعض الشيء، فتحدث:

إنه دونغيانغ بو!

اصطدام!

في ومضة إدراك، أضاء عقل تشن سانغ كأن صاعقة قد ضربته.

في ومضة إدراك، أضاء عقل تشن سانغ كأن صاعقة قد ضربته.

انحنى تشي يوتاو باحترام نحو الفراغ الفارغ، ورد: “أبلغ المعلم، هؤلاء هم أقوى خمسة تلاميذ متمركزين حاليًا داخل الحصن.”

بموجة خفيفة من يدها، تجمعت القوة الروحية عند أطراف أصابع تشن يان، مشكلة طائرًا ورقيًا صغيرًا. أطلق الطائر صرخة واضحة، نشر جناحيه، ثم طار فوق الفناء.

مع همسة ناعمة: “جيد”، طار ضوء خماسي الألوان نحو القاعة الرئيسية. عند النظر إليه عن قرب، تبين أنه مكوّن من الضوء المنبعث من خمسة أختام مربعة.

“مع ذلك، بمجرد تفعيل أختام الوحوش الخمسية العناصر، سيعمل الحاملون الخمسة كوحدة واحدة. مع مشاركة موباي والاثنين الآخرين، حتى لو كان الشخصان المتبقيان أضعف قليلاً، فلن يؤثر ذلك كثيرًا على الخطة العامة.”

كانت الأختام متماثلة في الحجم — مربعة ومتينة — لكنها تختلف بوضوح حسب الوحش المنحوت على سطح كل منها.

أما زان يي، فقد أخرج جرسًا نحاسيًا بحجم القبضة، شيء لم يره تشن سانغ يستخدمه من قبل.

كل ختم يحمل صورة وحش مقدس: التنين الأزرق، طائر الزنجفر، السلحفاة السوداء، والنمر الأبيض، بالإضافة إلى وحش خامس يشبه الكيلين، لكن اسمه كان “غوتشين” — مخلوق أسطوري من الأساطير القديمة.

اصطدام!

“ارشدهم لفهم أسرار أختام الوحوش تمامًا، وساعدني في هذا المسعى!”

بمجرد أن أخرج الجميع القطع الأثرية التي يعتمدون عليها أكثر، امتلأ الفناء الصغير بألوان زاهية، في مشهد باهر يلفت النظر.

“نعم، المعلم!”

“يمكنكم جميعًا العودة”، قال تشي يوتاو.

مد تشي يوتاو يده، واستلم الأختام الخمسة، ثم التفت إلى تشن سانغ والآخرين. بلف معصمه، طار كل ختم إلى حامله المخصص.

استدعى الشخص الأخير الذي لا يزال واقفًا ليتقدم، ثم أومأ للآخرين بالانصراف. التفت إلى تشن يان وأضاف: “السيدة تشن يان، تم اختيار المرشحين. سأذهب الآن للإبلاغ إلى المعلم.”

الختم الذي حلق أمام تشن سانغ كان ذلك المنقوش عليه السلحفاة السوداء.

بينما ازدادت ستائر الريح سماكة، أصبح الناس داخلها غير مرئيين تقريبًا.

كان الوحش على الختم حيًا وواضحًا — أطرافه سميكة وقوية، ورأسه مرفوع نحو السماوات في زئير صامت. أشاعت منه هالة شرسة، متحدية، وحشية، لا تعرف الاستسلام.

ما زال مو ييفنغ يستخدم سيفه الإلهي “التنانين التسعة للنار”. فقد أمضى سنوات في صقله بعناية فائقة. كم من الجهد بذله فيه؟ الآن، كانت لهب التنانين التسعة تتلألأ بلون بنفسجي خافت. لم يعد من الممكن قياس هذه القطعة الأثرية بالمعايير العادية، حتى مقارنةً بالقطع من الدرجة الأولى.

قال تشي يوتاو بهدوء: “من هذه اللحظة فصاعدًا، سيتولى كل منكم ختم وحش واحد، ويكرس نفسه بالكامل لصقله. يجب أن تخضعوا الروح الشرسة المختومة داخله خلال نصف عام

كانت الأختام متماثلة في الحجم — مربعة ومتينة — لكنها تختلف بوضوح حسب الوحش المنحوت على سطح كل منها.

. بعد ذلك، سترافقون المعلم الكبير والسيدة تشن يان إلى قصر تسي وي.”

“ارشدهم لفهم أسرار أختام الوحوش تمامًا، وساعدني في هذا المسعى!”

ماذا!

رفع تشي يوتاو يده، وأطلق شريطًا من الضوء الأزرق. بعد لحظات، شعر الجميع فجأة بشد خفيف في صدورهم، بينما صدح صوت لطيف في آذانهم: “هؤلاء هم؟”

ارتجف قلب تشن سانغ بعنف، وتغير تعبيره قليلاً.

في النهاية، انهار أحدهم. لكن في اللحظة التي بدأ يسقط فيها، اختفى الضغط عليه فجأة، مما سمح له بالخروج بكرامة.

(نهاية الفصل)

أضاءت عينا تشي يوتاو وهو يثني عليه: “ليس سيئًا! أنت أيضًا — تقدّم إلى الأمام.”

مد تشي يوتاو يده، واستلم الأختام الخمسة، ثم التفت إلى تشن سانغ والآخرين. بلف معصمه، طار كل ختم إلى حامله المخصص.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط