252 جين رونكاندل (3)
⟦⚔⟧═══✧═══⟦⚔⟧
أُصيب جين بخيبة أمل حين رأى الصحفيين يصرخون كالممسوسين. لطالما علم أنّ الصحفيين يميلون إلى المبالغة، لكنّه لم يتوقّع أن يتجاهلوا آدابهم في هذا المقام الجنائزي.
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
خيّم الصمت على الساحة بأسرها. أخذ الناس يشكّون في أسماعهم وهم يترقّبون ما سيقوله جين تاليًا.
تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:
لقد اتفقوا سلفًا على هذه الكلمة. كان الغرض منها أن توحي بأنّ جين ساعد المملكة المقدّسة بدافع المجد الشخصي، لا ردًّا للجميل للاني.
Arisu-san
رأى جوشوا أنّ كشف جين عن هويته في تلك اللحظة لم يكن سوى عملٍ انتحاري.
⟦⚔⟧═══✧═══⟦⚔⟧
حافظ جين على ابتسامته وأكمل حديثه إلى الحشد.
لم يتوقّع أحد اسمه. حينما انكشَف الشعر الأشقر الأنيق من تحت القلنسوة، وكُشفت طبقات المكياج الباذخ، ظنّ الجميع أنّ باميل سيظهر أخيراً.
لكن لونا كانت السبّاقة إلى رفع صوتها:
لكن… جين رونكاندل؟
فالمشاركة في قدّاس الرّثاء كانت الشعيرة الأخيرة لتكريم الملك المقدّس، ولذا كانت وفود من جميع الأمم حاضرة في الساحة.
خيّم الصمت على الساحة بأسرها. أخذ الناس يشكّون في أسماعهم وهم يترقّبون ما سيقوله جين تاليًا.
“لم آتِ إلى هنا لإشباع فضولكم. أيّ صحفي يجرؤ على الكلام دون إذني لن يمسك قلمًا بعد اليوم.” تلألأت في عيني جين نظرة خطرة. كان يعني كل كلمة قالها.
جين رونكاندل؟
غير أنّ الجميع كانوا يعلمون أن ابن رونكاندل الأصغر له عينان سوداويان وشعر حالك السواد.
ألم يكن من المفترض أن يكون باميل لا جين رونكاندل؟ حامل الراية المؤقت لعشيرة رونكاندل؟
شعر جوشوا بإحباط شديد. كان يرى خطة جين بوضوح، لكنه أدرك أنّه مضطر لمسايرته.
شعر الصحفيون بالذهول. تبادلوا النظرات الحائرة فيما بينهم.
⟦⚔⟧═══✧═══⟦⚔⟧
أمّا وفد رونكاندل، الذي كان يؤدّي احترامه في زاوية الساحة، فلم يصدّق عينيه.
⟦⚔⟧═══✧═══⟦⚔⟧
(جين، يبن العرص. كان بإمكانك أن تلمّح لي بالأمر. هل توقّعتَ منّي أن أسايرك من تلقاء نفسي؟)
لكن ماذا سيحدث لو خالف حامل راية مؤقت وحامل راية عادي هذه القاعدة وأمام هذا الحشد من العيون؟
ولا حتى لونا كانت تملك أدنى فكرة.
لم يكن هناك ما يمنع الآخرين من التعرّف على حاملي الرايات المؤقتين من رونكاندل، لكن كان محظورًا تمامًا على حاملي الراية المؤقتين أن يكشفوا عن هويتهم بأنفسهم.
لكنّها اعتقدت أنّه لا بدّ أنّ لديه خطة محكمة إذا قرّر أن يُثير مثل هذه الضجّة.
إنّ التفسير الحرفي للقانون يقتضي بوضوح الموت أو الطرد لكليهما. لكن هذا الحامل بالذات هو جوشوا، المعروف بأنّه وريث العرش.
كانت على وشك أن تلعن بصوت مرتفع، لكنّها لم تنسَ وعدها بأن تكون سيفًا لجين.
لم يتوقّع أحد اسمه. حينما انكشَف الشعر الأشقر الأنيق من تحت القلنسوة، وكُشفت طبقات المكياج الباذخ، ظنّ الجميع أنّ باميل سيظهر أخيراً.
سيفه الأكثر اعتمادًا، الذي يمكن أن يشهره متى شاء وأينما شاء. ذلك كان الدور الذي ارتضت أن تلعبه. لذا تماسكت وقرّرت أن تقرأ خطوات جين وتتصرف تبعًا لها.
انفجر جونسينا فاريل من فرسان ملك التنانين ضاحكًا حين تعرّف على جين. وردّد الفرسان من العشائر الأخرى الذين حضروا احتفال الأعداء وجاؤوا ليؤدّوا احترامهم للمملكة المقدّسة ردود فعل مماثلة.
كان جوشوا، الواقف بجانب لونا، يحدّق بجين ووجهه محمرّ غضبًا.
كان سحرة زيڤل بثيابهم قد أخذوا مواقعهم، وقد أتمّوا للتوّ إطلاق تعاويذ هجومية وتوجيهها.
(جين، أيها العاهر. كان لا بدّ لك أن تثير المزيد من المشاكل.)
تذكّروا ذاك المبارز الغامض الذي ترك اسم جين جراي في مسرح الجريمة.
رأى جوشوا أنّ كشف جين عن هويته في تلك اللحظة لم يكن سوى عملٍ انتحاري.
لم يتوقّع أحد اسمه. حينما انكشَف الشعر الأشقر الأنيق من تحت القلنسوة، وكُشفت طبقات المكياج الباذخ، ظنّ الجميع أنّ باميل سيظهر أخيراً.
فالزيڤل قد ضحّوا بالكثير من أجل موت باميل. لقد نبذوا كرامتهم وسمعتهم، وحتّى لجؤوا إلى قاتلٍ مزيّف من أجل قضيتهم.
بدا الحزن على وجه لاني وهي تُصغي إلى حديث جين العملي.
كانوا عازمين على قتله مهما كلّف الأمر. وقد عانوا أضرارًا بالغة بحيث لم يعد بإمكانهم تركه حيًّا.
صرخ صحفي: “أأنت حقًا جين رونكاندل؟ لقد قيل لنا إن لجين رونكاندل عينين سوداويين وشعرًا حالك السواد!”
صرّ جوشوا على أسنانه، وانتفخت عروقه في عنقه. استطاع أن يفهم لماذا كشف ذلك الأخ الملعون عن نفسه في هذه اللحظة بالذات.
ألم يكن من المفترض أن يكون باميل لا جين رونكاندل؟ حامل الراية المؤقت لعشيرة رونكاندل؟
(أفأنت واثق أنّي لن أدعك تموت، حتّى لو خالفتُ قوانين العشيرة، فقط بسبب عقدك ذاك!)
شعر جميع الصحفيين أنّ غريزتهم تخبرهم أنّ هذا سيكون أعظم سبقٍ صحفي في حياتهم، أعظم حتى من اغتيال الملك المقدّس أو تدخّل عشيرة زيڤل سياسيًا.
قوة الظلال. نفس القوة التي كان جوشوا يشتهيها.
فالزيڤل قد ضحّوا بالكثير من أجل موت باميل. لقد نبذوا كرامتهم وسمعتهم، وحتّى لجؤوا إلى قاتلٍ مزيّف من أجل قضيتهم.
فلو مات جين، لما استطاع جوشوا أبدًا أن يسرق عقد سولديرت لنفسه. لذلك، رأى أنّ جين أراد أن يورّطه عبر تعريض حياته للخطر.
إنّ الفهد الأسود، روزا رونكاندل، ستلجأ إلى أي وسيلة لحماية جوشوا. وحتى روزا نفسها لن تجد مبررًا لمعاقبة جين من دون أن تعاقب جوشوا أيضًا.
لم يكن هناك ما يمنع الآخرين من التعرّف على حاملي الرايات المؤقتين من رونكاندل، لكن كان محظورًا تمامًا على حاملي الراية المؤقتين أن يكشفوا عن هويتهم بأنفسهم.
أجاب فرسان الحراسة بأدب، وحدّوا حواسهم.
وكانت القاعدة ذاتها تنطبق على الجميع في حديقة السيوف. لم يُسمح لهم بمساعدة حاملي الراية المؤقتين.
“كنت أعلم أنّ السيّد جين سيغدو يوماً ما حديث العالم. لقد كان مشهدًا باهرًا حتى في احتفال الأعداء. كُهاهاها!”
لقد حذّرت العشيرة بوضوح من استغلال سمعة رونكاندل لصنع اسم شخصي. وكان هذا القانون معروفًا حتّى للغرباء عن العشيرة.
“السيّد جين! هل كنتَ أيضًا من قتل كيدارد هول؟”
لكن ماذا سيحدث لو خالف حامل راية مؤقت وحامل راية عادي هذه القاعدة وأمام هذا الحشد من العيون؟
“أنظروا! بطل حلبة الكوزموس، جين جراي!”
إنّ التفسير الحرفي للقانون يقتضي بوضوح الموت أو الطرد لكليهما. لكن هذا الحامل بالذات هو جوشوا، المعروف بأنّه وريث العرش.
صرّ جوشوا على أسنانه، وانتفخت عروقه في عنقه. استطاع أن يفهم لماذا كشف ذلك الأخ الملعون عن نفسه في هذه اللحظة بالذات.
(من غير المرجّح أن تُعاقبني الأم عقابًا شديدًا. وإذا لم يعاقبوني أنا، فذلك الصبي الماكر يعلم أنّهم لن يعاقبوه أيضًا.)
⟦⚔⟧═══✧═══⟦⚔⟧
إنّ الفهد الأسود، روزا رونكاندل، ستلجأ إلى أي وسيلة لحماية جوشوا. وحتى روزا نفسها لن تجد مبررًا لمعاقبة جين من دون أن تعاقب جوشوا أيضًا.
انفجر جونسينا فاريل من فرسان ملك التنانين ضاحكًا حين تعرّف على جين. وردّد الفرسان من العشائر الأخرى الذين حضروا احتفال الأعداء وجاؤوا ليؤدّوا احترامهم للمملكة المقدّسة ردود فعل مماثلة.
شعر جوشوا بإحباط شديد. كان يرى خطة جين بوضوح، لكنه أدرك أنّه مضطر لمسايرته.
أجاب فرسان الحراسة بأدب، وحدّوا حواسهم.
(قد أقبل ألاعيبك هذه المرة، لكن لن أدعك تخدعنا دائمًا.)
وحين هتف نبلاء بيلارد باسم جين جراي، تذكّر الصحفيون حادثة أخرى.
فكّر جوشوا مليًّا وهدّأ نفسه.
تماسك جين وتكلّم ثانية: “بوصفي حامل راية مؤقت، جُبتُ أراضي كثيرة لأكسب المنافع والسمعة استعدادًا لأن أصبح حامل راية. وهناك شهدتُ التجارب البيولوجية التي أجراها زيڤل في كولّون، وعلمتُ أنّ جماعةً إرهابية تُدعى كينزيلو متورّطة أيضًا في تلك التجارب.”
“فرسان الحراسة، استعدّوا للقتال.” همس جوشوا بأمره للفرسان الواقفين خلفه. كانت نيّته حماية جين إن شنّ الزيڤل هجومًا.
كان جوشوا على وشك أن يصدر أمره.
“الولاء للعشيرة.”
ابتسم جين حين سمع أمر لونا. كان يفهم تمامًا مقصدها.
“الولاء للعشيرة.”
(جين، أيها العاهر. كان لا بدّ لك أن تثير المزيد من المشاكل.)
أجاب فرسان الحراسة بأدب، وحدّوا حواسهم.
كيدارد هول.
عندها نظر جين نحو جوشوا، الذي كان يحاول جاهدًا أن يُخفي غضبه.
لكن ماذا سيحدث لو خالف حامل راية مؤقت وحامل راية عادي هذه القاعدة وأمام هذا الحشد من العيون؟
التقت عينا جين بعيني جوشوا لحظةً.
انطلقت خمس قذائف مانا نحو جين.
ابتسم جين وفكّر في نفسه: (تحاول أن تُبقي ملامحك ثابتة، يا جوشوا، لكني أقرأك بوضوح. لا بدّ أنك في غاية الغيظ بعدما أدركت أنك بلا خيار سوى أن تساعدني. لستَ ندّي.)
صدّها جين بسهولة، وقفز عن المنصّة.
حافظ جين على ابتسامته وأكمل حديثه إلى الحشد.
غير أنّ الجميع كانوا يعلمون أن ابن رونكاندل الأصغر له عينان سوداويان وشعر حالك السواد.
“كما تعلمون جميعًا، أنا حامل الراية المؤقت لعشيرة رونكاندل. بدأت تدريبي كحامل مؤقت عام 1795، ومنذ ذلك الحين استخدمت أسماءً زائفة عدّة. واليوم أقف أمامكم بصفتي باميل، أحد تلك الأسماء الزائفة.”
صرّ جوشوا على أسنانه، وانتفخت عروقه في عنقه. استطاع أن يفهم لماذا كشف ذلك الأخ الملعون عن نفسه في هذه اللحظة بالذات.
صرخ صحفي: “أأنت حقًا جين رونكاندل؟ لقد قيل لنا إن لجين رونكاندل عينين سوداويين وشعرًا حالك السواد!”
“لم أكن أعلم أنّ المملكة المقدّسة قد سقطت في أيدي زيڤل وكينزيلو، لكن يبدو أنني تسبّبتُ في تفكّك تحالفهما. ونتيجةً لذلك، ظلّت الفصائل تتناحر في عالم المملكة المقدّسة السفلي، وشعرتُ بشيءٍ من المسؤولية عن ما جرى.”
أخرج جين من جيبه الداخلي منديلاً، ومسح به وجهه وشعره. ومع كل مسحة، تلاشى المكياج وصبغة الشعر. فعاد الشعر الأشقر إلى لونه الأسود الأصلي.
قوة الظلال. نفس القوة التي كان جوشوا يشتهيها.
كان باميل يُصوَّر دومًا بشعرٍ أشقر أنيق ووجهٍ فتيّ وسيم، لكن لم يكن يُعرف الكثير عن ملامح جين رونكاندل، حتى بعد احتفال الأعداء.
كانت على وشك أن تلعن بصوت مرتفع، لكنّها لم تنسَ وعدها بأن تكون سيفًا لجين.
غير أنّ الجميع كانوا يعلمون أن ابن رونكاندل الأصغر له عينان سوداويان وشعر حالك السواد.
ساد الصمت بين الصحفيين.
بُهِت الناس، لكن بعضهم عرفه.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 4 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100
“إنّه جين جراي!”
بُهِت الناس، لكن بعضهم عرفه.
“أنظروا! بطل حلبة الكوزموس، جين جراي!”
(جين، يبن العرص. كان بإمكانك أن تلمّح لي بالأمر. هل توقّعتَ منّي أن أسايرك من تلقاء نفسي؟)
هتف بعض نبلاء بيلارد الذين جاؤوا ليؤدّوا احترامهم. كان المتحمّس بينهم قد جنى ثروة كبيرة بفضل جين في ذلك الحين.
قال جين ذلك وهو يهزّ كتفيه، تاركًا الكثيرين في حيرة.
“أنا متأكّد. إنّه ذاك الشاب الذي رأيناه آنذاك في مملكة مايتل.”
“الولاء للعشيرة.”
وبالمثل، تعرّف عليه وفد المرتزقة الزائر للمملكة المقدّسة، ملوك السواد.
لكنّها اعتقدت أنّه لا بدّ أنّ لديه خطة محكمة إذا قرّر أن يُثير مثل هذه الضجّة.
“كنت أعلم أنّ السيّد جين سيغدو يوماً ما حديث العالم. لقد كان مشهدًا باهرًا حتى في احتفال الأعداء. كُهاهاها!”
إنّ الفهد الأسود، روزا رونكاندل، ستلجأ إلى أي وسيلة لحماية جوشوا. وحتى روزا نفسها لن تجد مبررًا لمعاقبة جين من دون أن تعاقب جوشوا أيضًا.
انفجر جونسينا فاريل من فرسان ملك التنانين ضاحكًا حين تعرّف على جين. وردّد الفرسان من العشائر الأخرى الذين حضروا احتفال الأعداء وجاؤوا ليؤدّوا احترامهم للمملكة المقدّسة ردود فعل مماثلة.
“أخبرنا، ما الدافع وراء مساعدتك المملكة المقدّسة بصفتك حامل راية مؤقت؟ هل تلقّيت أوامر من عشيرة رونكاندل؟”
فالمشاركة في قدّاس الرّثاء كانت الشعيرة الأخيرة لتكريم الملك المقدّس، ولذا كانت وفود من جميع الأمم حاضرة في الساحة.
“إنّه جين جراي!”
وحين هتف نبلاء بيلارد باسم جين جراي، تذكّر الصحفيون حادثة أخرى.
رأى جوشوا أنّ كشف جين عن هويته في تلك اللحظة لم يكن سوى عملٍ انتحاري.
كيدارد هول.
صرخ صحفي: “أأنت حقًا جين رونكاندل؟ لقد قيل لنا إن لجين رونكاندل عينين سوداويين وشعرًا حالك السواد!”
تذكّروا ذاك المبارز الغامض الذي ترك اسم جين جراي في مسرح الجريمة.
لم يكن هناك ما يمنع الآخرين من التعرّف على حاملي الرايات المؤقتين من رونكاندل، لكن كان محظورًا تمامًا على حاملي الراية المؤقتين أن يكشفوا عن هويتهم بأنفسهم.
شعر جميع الصحفيين أنّ غريزتهم تخبرهم أنّ هذا سيكون أعظم سبقٍ صحفي في حياتهم، أعظم حتى من اغتيال الملك المقدّس أو تدخّل عشيرة زيڤل سياسيًا.
التقت عينا جين بعيني جوشوا لحظةً.
كان عليهم أن يطرحوا أسئلتهم على الفور.
Arisu-san
ظنّ الصحفيون أنّ جين قد يسقط قتيلًا في أي لحظة. فسوف يقتحم سحرة زيڤل الساحة قريبًا ليطاردوه.
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
فهل ستعينه حينها عشيرة رونكاندل وفرسان هوفيستر؟ لم يصدّق الصحفيون ذلك.
شعر الصحفيون بالذهول. تبادلوا النظرات الحائرة فيما بينهم.
“السيّد جين! هل كنتَ أيضًا من قتل كيدارد هول؟”
لقد اتفقوا سلفًا على هذه الكلمة. كان الغرض منها أن توحي بأنّ جين ساعد المملكة المقدّسة بدافع المجد الشخصي، لا ردًّا للجميل للاني.
“ما سبب تعريض نفسك للخطر الآن بكشف هويتك؟ ألستَ تخشى زيڤل؟”
“أخبرنا، ما الدافع وراء مساعدتك المملكة المقدّسة بصفتك حامل راية مؤقت؟ هل تلقّيت أوامر من عشيرة رونكاندل؟”
“أخبرنا، ما الدافع وراء مساعدتك المملكة المقدّسة بصفتك حامل راية مؤقت؟ هل تلقّيت أوامر من عشيرة رونكاندل؟”
ابتسم جين وفكّر في نفسه: (تحاول أن تُبقي ملامحك ثابتة، يا جوشوا، لكني أقرأك بوضوح. لا بدّ أنك في غاية الغيظ بعدما أدركت أنك بلا خيار سوى أن تساعدني. لستَ ندّي.)
“حدّثنا عن علاقتك بالسيدة لاني من المملكة المقدّسة!”
فالزيڤل قد ضحّوا بالكثير من أجل موت باميل. لقد نبذوا كرامتهم وسمعتهم، وحتّى لجؤوا إلى قاتلٍ مزيّف من أجل قضيتهم.
راح جميع الصحفيين يصرخون دفعةً واحدة.
“ما سبب تعريض نفسك للخطر الآن بكشف هويتك؟ ألستَ تخشى زيڤل؟”
ورغم أنّ فرسان رونكاندل وهوفيستر رمقوهم بنظرات حادّة، إلا أنّهم شعروا أنّها فرصتهم الوحيدة لسؤال جين.
كانوا عازمين على قتله مهما كلّف الأمر. وقد عانوا أضرارًا بالغة بحيث لم يعد بإمكانهم تركه حيًّا.
فسرعان ما ستغرق الساحة في الفوضى حال وصول سحرة زيڤل. لذلك وجب عليهم أن ينتزعوا الأجوبة بسرعة ويغادروا المكان.
(جين، يبن العرص. كان بإمكانك أن تلمّح لي بالأمر. هل توقّعتَ منّي أن أسايرك من تلقاء نفسي؟)
أُصيب جين بخيبة أمل حين رأى الصحفيين يصرخون كالممسوسين. لطالما علم أنّ الصحفيين يميلون إلى المبالغة، لكنّه لم يتوقّع أن يتجاهلوا آدابهم في هذا المقام الجنائزي.
ساد الصمت بين الصحفيين.
“صمتًا جميعكم. لن أُجيب عن أسئلة.” صاح جين بقوّة.
لقد اتفقوا سلفًا على هذه الكلمة. كان الغرض منها أن توحي بأنّ جين ساعد المملكة المقدّسة بدافع المجد الشخصي، لا ردًّا للجميل للاني.
ارتجف الصحفيون وسكتوا فورًا.
“حدّثنا عن علاقتك بالسيدة لاني من المملكة المقدّسة!”
“لم آتِ إلى هنا لإشباع فضولكم. أيّ صحفي يجرؤ على الكلام دون إذني لن يمسك قلمًا بعد اليوم.” تلألأت في عيني جين نظرة خطرة. كان يعني كل كلمة قالها.
هوووش!
ساد الصمت بين الصحفيين.
حافظ جين على ابتسامته وأكمل حديثه إلى الحشد.
تماسك جين وتكلّم ثانية: “بوصفي حامل راية مؤقت، جُبتُ أراضي كثيرة لأكسب المنافع والسمعة استعدادًا لأن أصبح حامل راية. وهناك شهدتُ التجارب البيولوجية التي أجراها زيڤل في كولّون، وعلمتُ أنّ جماعةً إرهابية تُدعى كينزيلو متورّطة أيضًا في تلك التجارب.”
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 4 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100
سارع الصحفيون بكتابة كلماته حرفًا بحرف.
(أفأنت واثق أنّي لن أدعك تموت، حتّى لو خالفتُ قوانين العشيرة، فقط بسبب عقدك ذاك!)
“لم أكن أعلم أنّ المملكة المقدّسة قد سقطت في أيدي زيڤل وكينزيلو، لكن يبدو أنني تسبّبتُ في تفكّك تحالفهما. ونتيجةً لذلك، ظلّت الفصائل تتناحر في عالم المملكة المقدّسة السفلي، وشعرتُ بشيءٍ من المسؤولية عن ما جرى.”
فالمشاركة في قدّاس الرّثاء كانت الشعيرة الأخيرة لتكريم الملك المقدّس، ولذا كانت وفود من جميع الأمم حاضرة في الساحة.
بدا الحزن على وجه لاني وهي تُصغي إلى حديث جين العملي.
تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:
“كما رأيتُها فرصة أيضًا. فبوصفي حامل راية مؤقت، أيُّ إنجازٍ أعظم من أن أفضح فساد أمّة، وفي الوقت ذاته أُوجّه ضربة إلى خصوم عشيرتي رونكاندل؟”
لقد اتفقوا سلفًا على هذه الكلمة. كان الغرض منها أن توحي بأنّ جين ساعد المملكة المقدّسة بدافع المجد الشخصي، لا ردًّا للجميل للاني.
لقد اتفقوا سلفًا على هذه الكلمة. كان الغرض منها أن توحي بأنّ جين ساعد المملكة المقدّسة بدافع المجد الشخصي، لا ردًّا للجميل للاني.
كان باميل يُصوَّر دومًا بشعرٍ أشقر أنيق ووجهٍ فتيّ وسيم، لكن لم يكن يُعرف الكثير عن ملامح جين رونكاندل، حتى بعد احتفال الأعداء.
“ومن ثَمّ، ذهبتُ إلى أراضي كينزيلو لأُنقذ شعب المملكة المقدّسة وسلّمتهم إلى السيدة لاني. أمّا الوعد الوحيد الذي نلته من السيدة لاني، فأن تشهد على إنجازي أمام عشيرتي في المستقبل. لكن زيڤل اعترضوا طريقي. لم أقتل كارل زيڤل. قتله لم يكن إلّا خسارةً لي.”
انفجر جونسينا فاريل من فرسان ملك التنانين ضاحكًا حين تعرّف على جين. وردّد الفرسان من العشائر الأخرى الذين حضروا احتفال الأعداء وجاؤوا ليؤدّوا احترامهم للمملكة المقدّسة ردود فعل مماثلة.
قال جين ذلك وهو يهزّ كتفيه، تاركًا الكثيرين في حيرة.
“صمتًا جميعكم. لن أُجيب عن أسئلة.” صاح جين بقوّة.
“ولذلك، جئتُ أمامكم اليوم لأمنع نسبة اسم باميل الزائف إليّ كقاتل كارل زيڤل. ثمّ إنّ إنجاز كشف فظائع زيڤل وكينزيلو هو إنجازي أنا، لا إنجاز عشيرتي. آمل أن تحفظوا هذا جيدًا. لأن…”
لكن ماذا سيحدث لو خالف حامل راية مؤقت وحامل راية عادي هذه القاعدة وأمام هذا الحشد من العيون؟
أشار جين بإصبعه إلى زاوية من الساحة: “ها هم سيحاولون إنهائي الآن. أراكم جميعًا أحياء. وداعًا.”
“ما سبب تعريض نفسك للخطر الآن بكشف هويتك؟ ألستَ تخشى زيڤل؟”
كان سحرة زيڤل بثيابهم قد أخذوا مواقعهم، وقد أتمّوا للتوّ إطلاق تعاويذ هجومية وتوجيهها.
صرخ صحفي: “أأنت حقًا جين رونكاندل؟ لقد قيل لنا إن لجين رونكاندل عينين سوداويين وشعرًا حالك السواد!”
(فرسان الحراسة، احموا حامل الراية المؤقت!)
خيّم الصمت على الساحة بأسرها. أخذ الناس يشكّون في أسماعهم وهم يترقّبون ما سيقوله جين تاليًا.
كان جوشوا على وشك أن يصدر أمره.
ألم يكن من المفترض أن يكون باميل لا جين رونكاندل؟ حامل الراية المؤقت لعشيرة رونكاندل؟
لكن لونا كانت السبّاقة إلى رفع صوتها:
“ومن ثَمّ، ذهبتُ إلى أراضي كينزيلو لأُنقذ شعب المملكة المقدّسة وسلّمتهم إلى السيدة لاني. أمّا الوعد الوحيد الذي نلته من السيدة لاني، فأن تشهد على إنجازي أمام عشيرتي في المستقبل. لكن زيڤل اعترضوا طريقي. لم أقتل كارل زيڤل. قتله لم يكن إلّا خسارةً لي.”
“فرسان حراسة رونكاندل، وجميع فرسان هوفيستر، احموا المدنيين! وسأقطع رأسيًا كلّ من يجرؤ على نجدة حامل الراية المؤقت!”
“ولذلك، جئتُ أمامكم اليوم لأمنع نسبة اسم باميل الزائف إليّ كقاتل كارل زيڤل. ثمّ إنّ إنجاز كشف فظائع زيڤل وكينزيلو هو إنجازي أنا، لا إنجاز عشيرتي. آمل أن تحفظوا هذا جيدًا. لأن…”
ابتسم جين حين سمع أمر لونا. كان يفهم تمامًا مقصدها.
لكن لونا كانت السبّاقة إلى رفع صوتها:
هوووش!
لكن ماذا سيحدث لو خالف حامل راية مؤقت وحامل راية عادي هذه القاعدة وأمام هذا الحشد من العيون؟
انطلقت خمس قذائف مانا نحو جين.
لكنّها اعتقدت أنّه لا بدّ أنّ لديه خطة محكمة إذا قرّر أن يُثير مثل هذه الضجّة.
صدّها جين بسهولة، وقفز عن المنصّة.
“ما سبب تعريض نفسك للخطر الآن بكشف هويتك؟ ألستَ تخشى زيڤل؟”
⟦⚔⟧═══✧═══⟦⚔⟧
لم يتوقّع أحد اسمه. حينما انكشَف الشعر الأشقر الأنيق من تحت القلنسوة، وكُشفت طبقات المكياج الباذخ، ظنّ الجميع أنّ باميل سيظهر أخيراً.
لم يتوقّع أحد اسمه. حينما انكشَف الشعر الأشقر الأنيق من تحت القلنسوة، وكُشفت طبقات المكياج الباذخ، ظنّ الجميع أنّ باميل سيظهر أخيراً.
