253 جين رونكاندل (4)
⟦⚔⟧═══✧═══⟦⚔⟧
إنّ حقيقة أنّها تُنفّذ أول مهمّة بصفتها سيف جين جعلت قلبها يخفق أسرع.
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
لكن حين بلغ جين المرفأ، واجه آخر من كان يتوقع رؤيته.
تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:
لم تمضِ إلا لحظة حتى لفظ السحرة الستة أنفاسهم.
Arisu-san
اعتلاها، فيما يكافح السحرة لحماية أنفسهم من صواعق شوري.
⟦⚔⟧═══✧═══⟦⚔⟧
تردّد السؤال نفسه في أذهان الجميع: من مقاتلي هوفيستر، إلى المدنيين الممدّدين على الأرض، وحتى سحرة زيڤل الباقين.
اخترق سيغموند قذيفةَ المانا، متناثرًا بشررٍ يطير في الهواء.
Arisu-san
صرخت الجموع في الساحة عند ذلك الهجوم المفاجئ، فاندفع فرسان الدرع الذهبي المقدّسون إلى المنصّة.
أحبطه أنانية لونا، لكنه لم يشأ أن يكون أحمق.
“احموا السيّدة لاني!”
تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:
“الجميع إلى الأرض! لا تقعوا في مرمى النيران!” هتف فرسان الدرع الذهبي بعد أن أحاطوا بلاني، فأطاع معظم الناس وانبطحوا أرضًا.
وجب أن يكشف عن نفسه أمام الصحفيين المحايدين، والشهود، وكل الأطراف الحاضرة، ليستطيع أن يُلصق العار بعشيرة زيڤل.
لكن لم يستجب الجميع؛ فقد سيطر الهلع على كثيرٍ منهم، فبقوا مكشوفين أمام هجمات سحرة زيڤل.
والآن وقد رأى جين لونا تحرس المدنيين بإتقان، لم يعد ثمة ما يُلزمه بالكبح.
جميع السحرة الذين صوّبوا هجماتهم نحو جين كانوا من فئة السبع نجوم على الأقل، ولمسة واحدة من تعاويذهم تكفي لإحداث إصاباتٍ بالغة أو موتٍ محقق للمدنيين.
قالت إنّ وقوع الضحايا سيكون ذنبها وحدها، ما دام سبب ذلك طلبها منه أن يظهر بهويته هنا، وإن لزم توجيه اللوم فليُوجّه إليها.
ومع ذلك، واصل السحرة إطلاق التعاويذ وكأن حياة المدنيين لا تعني لهم شيئًا.
“حاصروه وادفعوه إلى المركز!”
في الحقيقة، ما كانوا ليتوقفوا حتى يموت جين، مهما كان عدد الضحايا.
ففرسان الحماية من رونكاندل، ومقاتلو هوفيستر، استلّوا أسلحتهم تحت أوامرها.
لقد تخلّى آل زيڤل عن شعارهم الزائف في العدالة.
جميع السحرة الذين صوّبوا هجماتهم نحو جين كانوا من فئة السبع نجوم على الأقل، ولمسة واحدة من تعاويذهم تكفي لإحداث إصاباتٍ بالغة أو موتٍ محقق للمدنيين.
فإن عجزوا عن قتل باميل ــ الذي تبيّن أنه جين رونكاندل ــ سيلحق بهم العار ابتداءً من هذا اليوم.
مع أنّهم جاؤوا وفدًا لتقديم التعازي في الموتى، فإنهم في الأصل هنا لمعاونة حملة الرايات الثلاثة الأوائل.
لا، بل الأمر أخطر من ذلك؛ فلو سقط باميل هنا، فمعناه أنّ عشيرة زيڤل بأكملها قد أُذلّت على يد نشاط فردي لمجرّد حامل راية مؤقت من رونكاندل.
لكن حين بلغ جين المرفأ، واجه آخر من كان يتوقع رؤيته.
كان عليهم منعه بأي ثمن.
“شكرًا لك يا لورد جين، أتمنى لك الحظ.”
“يجب أن نقضي على جين رونكاندل قبل أن يغادر الساحة!”
لكن لم يكن لديه خيارٌ أفضل.
“حاصروه وادفعوه إلى المركز!”
حروب المراتب يجب أن تبقى داخل العشيرة. الطعن في سلطة لونا أمام العلن لن يجلب سوى العار.
كان السحرة يائسين، فهم يعلمون أكثر من غيرهم أنّ العشيرة لن تبقي على حياتهم إن فشلوا في إسقاط جين، أيًا كانت أعذارهم.
صحيح أنّ أولئك الستة كانوا يُعدّون عباقرة في أماكن أخرى، ولولا ذلك لما التحقوا بزيڤل.
ألقى جين نظرةً هادئة ليُقيّم مواقع السحرة: أربعةٌ في اليسار، ستةٌ في الوسط… عشرة في المجموع.
صرخت الجموع في الساحة عند ذلك الهجوم المفاجئ، فاندفع فرسان الدرع الذهبي المقدّسون إلى المنصّة.
لم يبقَ غيرهم في الساحة، لكن عشراتٍ آخرين كانوا بانتظاره خارجها.
“الجميع إلى الأرض! لا تقعوا في مرمى النيران!” هتف فرسان الدرع الذهبي بعد أن أحاطوا بلاني، فأطاع معظم الناس وانبطحوا أرضًا.
الستة أضعف من الأربعة.
فقد هبط برقٌ أزرق من السماء الصافية.
كان عليه أن يُحطّم تشكيلهم ويخرج من الساحة؛ فإن وصلت تعزيزاتهم سيُحاصر بين جدرانها، ولم يرد أن يُسحق الأبرياء وسط المعركة.
لكن في نظر جين، ما هم إلا مواهب متوسطة. أمام خصومه الدائمين الأشدّاء، لم يكونوا سوى أتباعٍ صغار.
بطبيعة الحال، كان جين يتوقّع وقوع ضحايا كلما فكّر في كشف هويته.
ولم يُحسّن الأمر كون تلك القطّة العملاقة تقذف برق المانا من عينيها.
لكن لم يكن لديه خيارٌ أفضل.
كان السحرة يائسين، فهم يعلمون أكثر من غيرهم أنّ العشيرة لن تبقي على حياتهم إن فشلوا في إسقاط جين، أيًا كانت أعذارهم.
وجب أن يكشف عن نفسه أمام الصحفيين المحايدين، والشهود، وكل الأطراف الحاضرة، ليستطيع أن يُلصق العار بعشيرة زيڤل.
فقد هبط برقٌ أزرق من السماء الصافية.
ثم إنّ لاني كانت قد توسّلت إليه بإلحاح.
وبالنسبة لهم، فالعمل في مهمّةٍ بقيادة لونا أعظم شرف يمكن أن ينالوه. كانت الحوت الأبيض الوحيد، الأسطورة الأكبر بعد سايرون، والمثال الأعلى لكل مقاتلٍ في هوفيستر.
قالت إنّ وقوع الضحايا سيكون ذنبها وحدها، ما دام سبب ذلك طلبها منه أن يظهر بهويته هنا، وإن لزم توجيه اللوم فليُوجّه إليها.
“إذن ألا ترين أننا نحن من يجب أن نعاقبه؟ أليس ذلك أَولى من حماية المدنيين؟ أرجوكِ اختاري بحكمة.”
لم يُعجبه أن يعرّض حياة المدنيين للخطر، لكنه لم يرفض طلبها.
⟦⚔⟧═══✧═══⟦⚔⟧
فهو يثق بلونا.
لا شك أنّها طاقة الأساطير. لقد أظهر براعة ضدي في جزر الطائر الأزرق دون أن يستخدمها أصلًا. سيكون من العسير اللحاق به ما لم يأتِ أسياد الأبراج لتطويق حركته.
ومع ذلك، ظلّت مخاوفه قائمة بأن يُصاب بعض الأبرياء أو يُقتَلوا.
لم تمضِ إلا لحظة حتى لفظ السحرة الستة أنفاسهم.
التفت جين نحو لونا.
“شوري!” أخرج جين الياقوت الأحمر من جيبه الداخلي. أضاء الحجر وأطلق شوري.
لكن… يبدو أن ذلك لن يحدث اليوم، لونا حقًا مهيبة.
كان كلّ واحدٍ منهم لا يقلّ عن فارس تنفيذ، وغالبية مقاتلي هوفيستر كانوا من نخبة المواهب في كل عشيرة.
ففرسان الحماية من رونكاندل، ومقاتلو هوفيستر، استلّوا أسلحتهم تحت أوامرها.
لكن حين بلغ جين المرفأ، واجه آخر من كان يتوقع رؤيته.
وحققوا إنجازًا باهرًا: صدّوا كل هجومٍ وُجّه نحو المدنيين.
فلاش! كراك!
مع أنّهم جاؤوا وفدًا لتقديم التعازي في الموتى، فإنهم في الأصل هنا لمعاونة حملة الرايات الثلاثة الأوائل.
لقد تخلّى آل زيڤل عن شعارهم الزائف في العدالة.
كان كلّ واحدٍ منهم لا يقلّ عن فارس تنفيذ، وغالبية مقاتلي هوفيستر كانوا من نخبة المواهب في كل عشيرة.
لا، بل الأمر أخطر من ذلك؛ فلو سقط باميل هنا، فمعناه أنّ عشيرة زيڤل بأكملها قد أُذلّت على يد نشاط فردي لمجرّد حامل راية مؤقت من رونكاندل.
“شرفُ رونكاندل وهوفيستر سيهوى إلى الحضيض إن هلك نفسٌ بريء واحد اليوم في المملكة المقدّسة! احموهم وتفرّقوا! ستكون هناك معركة خارج الساحة أيضًا!”
⟦⚔⟧═══✧═══⟦⚔⟧
الولاء للعشيرة!
لقد صدقت، فرسانه السود لم يكونوا حاضرين، لكنه أتى سرًا بفرسان التنفيذ، متنكّرين متوزّعين في أطراف الساحة.
قاتل فرسان الحماية ومقاتلو هوفيستر باستماتةٍ لحماية أبناء المملكة المقدّسة وكأنّهم من دمائهم.
أشار جين نحو بوابة النقل. كان يقصد المرفأ حيث جبال الذهب العائدة لزيڤل. هدفه الأخير أن يُذيبها ويلقيها في البحر قبل أن يفرّ.
وبالنسبة لهم، فالعمل في مهمّةٍ بقيادة لونا أعظم شرف يمكن أن ينالوه. كانت الحوت الأبيض الوحيد، الأسطورة الأكبر بعد سايرون، والمثال الأعلى لكل مقاتلٍ في هوفيستر.
حتى السحرة المحترفون ارتدّوا متفاجئين. أيّ إنسانٍ سيتراجع خائفًا إن صادف قطّةً بحجم عربة خيول.
وربما لن يتاح لهم في حياتهم ثانيةً أن يشهروا سيوفهم إلى جانبها؛ لذا لم يكن بمقدورهم أن يُخيّبوا أملها في لحظة مجدها.
بدأ المدنيون بالخروج من الساحة بانتظام تحت حماية لونا، فيما خاطر بعض الصحفيين بحياتهم ووقفوا خلف فرسان الحماية يسجّلون الموقف في دفاترهم.
وفي الوقت ذاته، كانت لونا تفكّر: جين… تبدو مسرورًا. يبدو أنني قرأت أفكارك جيدًا.
لا، بل الأمر أخطر من ذلك؛ فلو سقط باميل هنا، فمعناه أنّ عشيرة زيڤل بأكملها قد أُذلّت على يد نشاط فردي لمجرّد حامل راية مؤقت من رونكاندل.
إنّ حقيقة أنّها تُنفّذ أول مهمّة بصفتها سيف جين جعلت قلبها يخفق أسرع.
والآن وقد رأى جين لونا تحرس المدنيين بإتقان، لم يعد ثمة ما يُلزمه بالكبح.
لم تعد تتخيّل قائدًا لرونكاندل بعد سايرون سوى أخيها الأصغر، جين رونكاندل.
ألقى جين نظرةً هادئة ليُقيّم مواقع السحرة: أربعةٌ في اليسار، ستةٌ في الوسط… عشرة في المجموع.
شلوك، تشينغ!
“قِطّة؟!”
رغم سيل التعاويذ المتدفّق، فإنّ ما بقي منها انصبّ نحو جين وحده، كأنما فُرز وانتُقي.
لكن في نظر جين، ما هم إلا مواهب متوسطة. أمام خصومه الدائمين الأشدّاء، لم يكونوا سوى أتباعٍ صغار.
بدأ المدنيون بالخروج من الساحة بانتظام تحت حماية لونا، فيما خاطر بعض الصحفيين بحياتهم ووقفوا خلف فرسان الحماية يسجّلون الموقف في دفاترهم.
كان مشهدًا أسطوريًا يتجلّى أمام أعينهم.
“حاملة الراية الأولى، لا وقت لدينا!” اقترب جوشوا من لونا.
اعتلاها، فيما يكافح السحرة لحماية أنفسهم من صواعق شوري.
“ما الأمر؟”
لم يفهم جوشوا: لِمَ تُفضّل السماء جين وقد اختارته النبوءة هو؟
“ألا تظنين أنه يجب إنقاذ الحامل المؤقت للراية؟ حتى لو خالف قاعدة العشيرة، فماذا سيحلّ بسمعتنا إن قُتل بيد زيڤل؟”
لا، بل الأمر أخطر من ذلك؛ فلو سقط باميل هنا، فمعناه أنّ عشيرة زيڤل بأكملها قد أُذلّت على يد نشاط فردي لمجرّد حامل راية مؤقت من رونكاندل.
“الحامل الثاني، وما علاقة موت حامل رايةٍ مؤقت بسمعة رونكاندل؟ إنما عليه أن يتحمّل وزر أفعاله بنفسه. علاقتنا بالمملكة المقدّسة أولى من سلامته.”
لكن حين بلغ جين المرفأ، واجه آخر من كان يتوقع رؤيته.
“إذن ألا ترين أننا نحن من يجب أن نعاقبه؟ أليس ذلك أَولى من حماية المدنيين؟ أرجوكِ اختاري بحكمة.”
جميع السحرة الذين صوّبوا هجماتهم نحو جين كانوا من فئة السبع نجوم على الأقل، ولمسة واحدة من تعاويذهم تكفي لإحداث إصاباتٍ بالغة أو موتٍ محقق للمدنيين.
في الحال، لمعت عينا لونا بحدّة: “فرسانك السود ليسوا هنا. أتجرؤ على تحدّي أمري؟ إن لم تُحسن دورك فستُهان أمام الجميع.”
“مياو!” سألت أيّ طريقٍ تسلك.
شحَب وجه جوشوا فجأة.
ولم يُحسّن الأمر كون تلك القطّة العملاقة تقذف برق المانا من عينيها.
لقد صدقت، فرسانه السود لم يكونوا حاضرين، لكنه أتى سرًا بفرسان التنفيذ، متنكّرين متوزّعين في أطراف الساحة.
بدأ المدنيون بالخروج من الساحة بانتظام تحت حماية لونا، فيما خاطر بعض الصحفيين بحياتهم ووقفوا خلف فرسان الحماية يسجّلون الموقف في دفاترهم.
بوسعهم أن يُطيعوا أوامره فوق أوامر لونا، فيُذلّها لا العكس.
أشار جين نحو بوابة النقل. كان يقصد المرفأ حيث جبال الذهب العائدة لزيڤل. هدفه الأخير أن يُذيبها ويلقيها في البحر قبل أن يفرّ.
ومع ذلك، قرّر جوشوا ألّا يثور عليها.
“احموا السيّدة لاني!”
لا ينبغي لحرجٍ عابر أن ينسف سمعة رونكاندل، فهي ستصير لي قريبًا. ثم إن عارضتُ لونا الآن فسأخسر ثقة العشائر الأخرى.
قفزت شوري وأطلقت زئيرًا وهي تمطر السحرة بالبرق. وفي اللحظة نفسها، قفز جين فوق الأعمدة الجليدية حتى بلغ ظهرها.
حروب المراتب يجب أن تبقى داخل العشيرة. الطعن في سلطة لونا أمام العلن لن يجلب سوى العار.
حروب المراتب يجب أن تبقى داخل العشيرة. الطعن في سلطة لونا أمام العلن لن يجلب سوى العار.
أحبطه أنانية لونا، لكنه لم يشأ أن يكون أحمق.
لكن لم يستجب الجميع؛ فقد سيطر الهلع على كثيرٍ منهم، فبقوا مكشوفين أمام هجمات سحرة زيڤل.
“مفهوم.” أجاب بجفاء.
لكن لم يكن لديه خيارٌ أفضل.
لقد سبق الأحداث خوفًا من موت جين وضياع عقد سولدريت، لكن حين نظر ثانيةً، بدا ذلك بعيدًا.
“إذن ألا ترين أننا نحن من يجب أن نعاقبه؟ أليس ذلك أَولى من حماية المدنيين؟ أرجوكِ اختاري بحكمة.”
فقد هبط برقٌ أزرق من السماء الصافية.
كان السحرة يائسين، فهم يعلمون أكثر من غيرهم أنّ العشيرة لن تبقي على حياتهم إن فشلوا في إسقاط جين، أيًا كانت أعذارهم.
إنّه صاعقة سيف الأساطير، تلك القوة التي جعلت العالم يظن باميل متعاقدًا مع بيتل.
“ما هذا؟!”
لم يتمكّن السحرة الستة الحارسين لمركز الساحة من الردّ، فسقطوا أرضًا تحت الهجوم.
قفزت شوري وأطلقت زئيرًا وهي تمطر السحرة بالبرق. وفي اللحظة نفسها، قفز جين فوق الأعمدة الجليدية حتى بلغ ظهرها.
لا شك أنّها طاقة الأساطير. لقد أظهر براعة ضدي في جزر الطائر الأزرق دون أن يستخدمها أصلًا. سيكون من العسير اللحاق به ما لم يأتِ أسياد الأبراج لتطويق حركته.
لم تعد تتخيّل قائدًا لرونكاندل بعد سايرون سوى أخيها الأصغر، جين رونكاندل.
لم يفهم جوشوا: لِمَ تُفضّل السماء جين وقد اختارته النبوءة هو؟
تردّد السؤال نفسه في أذهان الجميع: من مقاتلي هوفيستر، إلى المدنيين الممدّدين على الأرض، وحتى سحرة زيڤل الباقين.
فلاش! كراك!
أشار جين نحو بوابة النقل. كان يقصد المرفأ حيث جبال الذهب العائدة لزيڤل. هدفه الأخير أن يُذيبها ويلقيها في البحر قبل أن يفرّ.
كل قطرة برقٍ رفعت أرضية المربّعات، فتناثرت الصخور وتطاير السحرة.
بطبيعة الحال، كان جين يتوقّع وقوع ضحايا كلما فكّر في كشف هويته.
والآن وقد رأى جين لونا تحرس المدنيين بإتقان، لم يعد ثمة ما يُلزمه بالكبح.
“يجب أن نقضي على جين رونكاندل قبل أن يغادر الساحة!”
لم تمضِ إلا لحظة حتى لفظ السحرة الستة أنفاسهم.
كان عليه أن يُحطّم تشكيلهم ويخرج من الساحة؛ فإن وصلت تعزيزاتهم سيُحاصر بين جدرانها، ولم يرد أن يُسحق الأبرياء وسط المعركة.
هذا ما أعجبني في سيف الأساطير؛ ما لم يكن المرء موهوبًا بحق، فلن ينجو من ضربته الأولى.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 4 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100
صحيح أنّ أولئك الستة كانوا يُعدّون عباقرة في أماكن أخرى، ولولا ذلك لما التحقوا بزيڤل.
لكن لم يستجب الجميع؛ فقد سيطر الهلع على كثيرٍ منهم، فبقوا مكشوفين أمام هجمات سحرة زيڤل.
لكن في نظر جين، ما هم إلا مواهب متوسطة. أمام خصومه الدائمين الأشدّاء، لم يكونوا سوى أتباعٍ صغار.
لقد صدقت، فرسانه السود لم يكونوا حاضرين، لكنه أتى سرًا بفرسان التنفيذ، متنكّرين متوزّعين في أطراف الساحة.
“بحذرٍ واجهوا! اعتبروه ساحر برق! انشروا التعويذ حول المكان حتى لا يقترب!”
كان عليهم منعه بأي ثمن.
أما الأربعة في اليسار فكانوا أكثر موهبة، حتى في نظر جين. لقد صدّوا البرق بمهارة عبر حواجز واقية، وتقدّموا نحوه.
التفت جين نحو لونا.
بل إنّهم عدّلوا تعاويذ الجليد لتُعمي نظره؛ فأحاطت أعمدة جليدية بجين، فصعُب عليه التصويب.
ومع ذلك، ظلّت مخاوفه قائمة بأن يُصاب بعض الأبرياء أو يُقتَلوا.
كان بإمكانه أن يُحطّم الأعمدة كلها بموجات سيفه ما دام فرسان هوفيستر يحمون المدنيين، لكن لا حاجة له لإضاعة مزيد من الوقت بعدما قضى على قوات المركز.
“احموا السيّدة لاني!”
“شوري!” أخرج جين الياقوت الأحمر من جيبه الداخلي. أضاء الحجر وأطلق شوري.
قفزت شوري بخفّة، واندفعت تعدو نحو الطريق المفتوح. كانت سريعةً للغاية، ومع ذلك لم تدهس مدنيًا واحدًا.
“ما هذا؟!”
“بحذرٍ واجهوا! اعتبروه ساحر برق! انشروا التعويذ حول المكان حتى لا يقترب!”
“قِطّة؟!”
فهو يثق بلونا.
حتى السحرة المحترفون ارتدّوا متفاجئين. أيّ إنسانٍ سيتراجع خائفًا إن صادف قطّةً بحجم عربة خيول.
“ما هذا؟!”
ولم يُحسّن الأمر كون تلك القطّة العملاقة تقذف برق المانا من عينيها.
لم تمضِ إلا لحظة حتى لفظ السحرة الستة أنفاسهم.
قفزت شوري وأطلقت زئيرًا وهي تمطر السحرة بالبرق. وفي اللحظة نفسها، قفز جين فوق الأعمدة الجليدية حتى بلغ ظهرها.
ومع ذلك، واصل السحرة إطلاق التعاويذ وكأن حياة المدنيين لا تعني لهم شيئًا.
اعتلاها، فيما يكافح السحرة لحماية أنفسهم من صواعق شوري.
كان عليهم منعه بأي ثمن.
هبطت شوري بخفّة وأطلقت صرخةً ثانية.
“مياو!” سألت أيّ طريقٍ تسلك.
فما كان من المدنيين الواقفِين، والصحفيين المذعورين، إلا أن سقطوا على الأرض، إذ لم تحتمل سيقانهم شدّة هديرها.
“الحامل الثاني، وما علاقة موت حامل رايةٍ مؤقت بسمعة رونكاندل؟ إنما عليه أن يتحمّل وزر أفعاله بنفسه. علاقتنا بالمملكة المقدّسة أولى من سلامته.”
لقد كان الصوت مضبوطًا بحيث لا يقدر على احتماله سوى المتمرّسين من فناني القتال.
ومع ذلك، ظلّت مخاوفه قائمة بأن يُصاب بعض الأبرياء أو يُقتَلوا.
أهذا حقًا هو عزم حامل رايةٍ مؤقت من رونكاندل؟
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
تردّد السؤال نفسه في أذهان الجميع: من مقاتلي هوفيستر، إلى المدنيين الممدّدين على الأرض، وحتى سحرة زيڤل الباقين.
“الحامل الثاني، وما علاقة موت حامل رايةٍ مؤقت بسمعة رونكاندل؟ إنما عليه أن يتحمّل وزر أفعاله بنفسه. علاقتنا بالمملكة المقدّسة أولى من سلامته.”
كان مشهدًا أسطوريًا يتجلّى أمام أعينهم.
لا شك أنّها طاقة الأساطير. لقد أظهر براعة ضدي في جزر الطائر الأزرق دون أن يستخدمها أصلًا. سيكون من العسير اللحاق به ما لم يأتِ أسياد الأبراج لتطويق حركته.
وحين خلت الساحة من الواقفين، اتّسع المجال للمناورة.
“ألا تظنين أنه يجب إنقاذ الحامل المؤقت للراية؟ حتى لو خالف قاعدة العشيرة، فماذا سيحلّ بسمعتنا إن قُتل بيد زيڤل؟”
قفزت شوري بخفّة، واندفعت تعدو نحو الطريق المفتوح. كانت سريعةً للغاية، ومع ذلك لم تدهس مدنيًا واحدًا.
كان عليه أن يُحطّم تشكيلهم ويخرج من الساحة؛ فإن وصلت تعزيزاتهم سيُحاصر بين جدرانها، ولم يرد أن يُسحق الأبرياء وسط المعركة.
“مياو!” سألت أيّ طريقٍ تسلك.
“مفهوم.” أجاب بجفاء.
أشار جين نحو بوابة النقل. كان يقصد المرفأ حيث جبال الذهب العائدة لزيڤل. هدفه الأخير أن يُذيبها ويلقيها في البحر قبل أن يفرّ.
اخترق سيغموند قذيفةَ المانا، متناثرًا بشررٍ يطير في الهواء.
لم يستغرق الوصول وقتًا طويلًا. سحرة زيڤل خارج الساحة لم يلحقوا بشوري.
لكن في نظر جين، ما هم إلا مواهب متوسطة. أمام خصومه الدائمين الأشدّاء، لم يكونوا سوى أتباعٍ صغار.
وكان موظفو المملكة المخلصون بانتظار جين وشوري عند البوابة، ففتحوا لهم الممر.
التفت جين نحو لونا.
“شكرًا لك يا لورد جين، أتمنى لك الحظ.”
“مفهوم.” أجاب بجفاء.
“وأنا لكم كذلك.”
هذا ما أعجبني في سيف الأساطير؛ ما لم يكن المرء موهوبًا بحق، فلن ينجو من ضربته الأولى.
لكن حين بلغ جين المرفأ، واجه آخر من كان يتوقع رؤيته.
لكن لم يكن لديه خيارٌ أفضل.
“جين؟! انظروا، إنّه جين!” اتّسعت عينا الفتى الأبيض الشعر دهشةً لمّا عرفه. إنّه بيرادين زيڤل، وريث زعامة العشيرة.
هذا ما أعجبني في سيف الأساطير؛ ما لم يكن المرء موهوبًا بحق، فلن ينجو من ضربته الأولى.
وقد بدا أنه وصل للتوّ إلى المرفأ أيضًا. غير أنّ خلف بيرادين، كانت النيران تلتهم الذهب بجنون.
وقد بدا أنه وصل للتوّ إلى المرفأ أيضًا. غير أنّ خلف بيرادين، كانت النيران تلتهم الذهب بجنون.
لقد أُضرموا النار في الذهب.
كان السحرة يائسين، فهم يعلمون أكثر من غيرهم أنّ العشيرة لن تبقي على حياتهم إن فشلوا في إسقاط جين، أيًا كانت أعذارهم.
⟦⚔⟧═══✧═══⟦⚔⟧
“الجميع إلى الأرض! لا تقعوا في مرمى النيران!” هتف فرسان الدرع الذهبي بعد أن أحاطوا بلاني، فأطاع معظم الناس وانبطحوا أرضًا.
“شوري!” أخرج جين الياقوت الأحمر من جيبه الداخلي. أضاء الحجر وأطلق شوري.
