Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

مطور ألعاب الرعب: ألعابي ليست مرعبة لهذا الحد! 227

التحديث [1]
اعدادت القارئ
PDF

التحديث [1]

الفصل 227: التحديث [1]

كانت هذه قفزة هائلة مقارنة بالإصدار السابق.

“انتهيت…”

بدا لي الأمر مبالغة، لكنه في النهاية لم يكن يعنيني.

أخذت نفسًا عميقًا وأنا أحدّق في الشاشة أمامي.

وصلني إشعار فورًا بعد ذلك.

لو قلت إنني لم أكن متوترًا، لكنت كاذبًا. كنت متوترًا للغاية. لكن في الوقت نفسه، كنت واثقًا.

“إنه أحد المجندين الجدد الذين استأجرتهم النقابة… لكنه انسحب.”

’لقد رأيت بأم عيني كيف أدّت اللعبة أمام المتدربين الفعليين. أنا واثق أن هذا التحديث سيكون ضخمًا.’

“همم؟”

كانت هذه قفزة هائلة مقارنة بالإصدار السابق.

“كيف حالكم يا رفاق؟”

وليس ذلك فحسب، بل إن استوديوهات نوفا لم يعد يتدخل في لعبتي، فلم أعد مضطرًا للقلق بشأن أدائها.

على الأرجح ستكون هناك عمليات “خطف” للمواهب.

“حسنًا… طالما أنّ استوديو آخر لن يقتحم الساحة فجأة ويحاول فعل الأمر ذاته.”

“اهممم.”

كثير من الاستوديوهات كانت حقيرة للغاية في هذا الجانب.

“ما الذي يجري؟”

ولحسن الحظ، كنت أعلم أيضًا أنّهم جميعًا يراقبون وضع استوديوهات نوفا.

و—

على الأرجح ستكون هناك عمليات “خطف” للمواهب.

“بلى.”

“…حسنًا. لقد أنجزتُ دوري. لكن حتى الآن، فهذا بعيد كل البعد عن الكفاية.”

— حسنًا…

تصفحت تعليقاتي، وتوقفت عند جهة اتصال إدريس.

ورغم أنّ سيث قال إن اللعبة قد تحسّنت، كان إدريس واثقًا من نفسه.

وبعد لحظة قصيرة، أرسلت له رابط لعبتي.

كليك!

[هناك تحديث. سأكون ممتنًا لو جرّبته. لقد حسّنت اللعبة بشكل كبير.]

“انتهت العشر دقائق. سأبدأ العجلة!”

[حقًا؟]

وليس ذلك فحسب، بل إن استوديوهات نوفا لم يعد يتدخل في لعبتي، فلم أعد مضطرًا للقلق بشأن أدائها.

وصلني إشعار فورًا بعد ذلك.

ضغط على اللعبة فشغّلها سريعًا، وعلى الفور لم يستطع إلا أن يندهش مما رآه.

[يا لها من صدفة رائعة! الآن بعد أن لم تعد استوديوهات نوفا تتدخل، أستطيع إعادة رفع مقطعي القديم وصناعة مقطع جديد أيضًا! سأبدأ فورًا. لا أطيق الانتظار لتجربتها!]

كان من الصعب عليّ أن أنسى ذلك الوجه.

وانتهت الرسالة هناك.

“انتظر، لحظة… أنا أعرف هذا الرجل.”

لكنني لم أتمالك نفسي من الابتسام وأنا أحدّق في الرسالة.

[هناك تحديث. سأكون ممتنًا لو جرّبته. لقد حسّنت اللعبة بشكل كبير.]

’لا أطيق انتظار أن يرفع مقطعه…’

توقف سام لحظة قبل أن يقرّب وجهه من الميكروفون.

مجرد التفكير في الملامح التي سيظهر بها وهو يلعب اللعبة، وتلك النظرة المطلقة من الرعب على وجهه، جعلني—

أطلق إدريس تجشؤًا عالياً، ورمى علبةً جانبًا ثم أعاد نظره إلى شاشته.

“اهممم.”

استرخى إدريس في كرسيه وهو يشاهد الدردشة تزداد حيوية.

تنحنحتُ وشتّتُّ أفكاري.

’لا أطيق انتظار أن يرفع مقطعه…’

“…لا أطيق الانتظار لأنها سترفع مبيعات لعبتي. أجل، ستفيد هناك. نعم.”

الفصل 227: التحديث [1]

أغلقت حاسوبي المحمول، ونهضت من مقعدي، مشدّدًا ذراعيّ وظهري في حركة تمدّد. فبما أنني رفعت التحديث، ولم يعد هناك ما أفعله، قررت إضاعة بعض الوقت.

فقط مجموعة من الناس المشغولين في المطبخ، يسكبون دلاء من القهوة الفورية في أكوابهم.

“سيستغرق الأمر بعض الوقت قبل أن تبدأ اللعبة في جذب الانتباه مجددًا. إن… كانت ستجذب الانتباه أصلًا.”

“حسنًا… طالما أنّ استوديو آخر لن يقتحم الساحة فجأة ويحاول فعل الأمر ذاته.”

خرجت من الغرفة، متوقعًا أن أجد كل شيء طبيعيًا.

“…حسنًا. لقد أنجزتُ دوري. لكن حتى الآن، فهذا بعيد كل البعد عن الكفاية.”

فقط مجموعة من الناس المشغولين في المطبخ، يسكبون دلاء من القهوة الفورية في أكوابهم.

بينما كان يحدّق في الكاميرات، سأله أحد المحاورين:

لكن…

وبينما فعل ذلك، التفت لينظر إليّ.

“همم؟”

“حسنًا، يبدو أنّ اللعبة قد تم تحديثها.”

ما إن خرجت من مكتبي حتى كان أول ما لفت انتباهي عدة أشخاص متجمّعين معًا في أحد المكاتب.

كان من الصعب عليّ أن أنسى ذلك الوجه.

وكان المشهد يتكرر في أكثر من مكان، فلم أتمالك نفسي من الفضول.

وما إن بدأت أفقد الاهتمام، حتى اهتزت الشاشة وبدأت المقابلة. لكن في اللحظة التي ظهرت فيها، اتسعت عيناي غريزيًا، وانحنيت إلى الأمام مشدودًا نحو الشاشة دون وعي.

لمحت روان غير بعيد عني.

بُووورب!

كان يجلس وحده أمام حاسوبه المحمول.

لم يستطع أن يكبح رغبته في تجربة اللعبة على الفور؛ فمنذ إخفاقه الأول فيها، وبصفته لاعبًا متمرسًا بحق، انغمس في إعادتها مرارًا حتى نجح أخيرًا في اجتيازها.

“ما الذي يجري؟”

تنحنحتُ وشتّتُّ أفكاري.

“همم؟ آه…”

“…ما هذا بحق الجحيم؟”

حكّ روان جانب وجهه متردّدًا في الإجابة. وفي النهاية، فتح مقطع فيديو بعينه.

— هاها، يمكنك القول ببساطة إنّنا لم نكن متوافقين. انضممت في البداية لأنهم بدوا واعدين، لكن بعد وصولي إلى هناك، سرعان ما أدركت أنّ الأمر لم يكن مناسبًا لي.

“هذا الفيديو ينتشر كالنار في الهشيم بيننا مؤخرًا.”

لو قلت إنني لم أكن متوترًا، لكنت كاذبًا. كنت متوترًا للغاية. لكن في الوقت نفسه، كنت واثقًا.

[مؤتمر سقوط التاج الصحفي – تقديم صامويل ر. ميلشاين. أحدث المنضمّين الخارقين!]

كان يجلس وحده أمام حاسوبه المحمول.

“…ما هذا بحق الجحيم؟”

نقابة أخرى…

كان سقوط التاج أحد نقابات الدرجة الملكية الثلاث على الجزيرة.

تنحنحتُ وشتّتُّ أفكاري.

وبالطبع، كنت على علم بهم.

— هاها، يمكنك القول ببساطة إنّنا لم نكن متوافقين. انضممت في البداية لأنهم بدوا واعدين، لكن بعد وصولي إلى هناك، سرعان ما أدركت أنّ الأمر لم يكن مناسبًا لي.

لكن…

عضّ روان شفته قبل أن يتردد.

“ألديهم مؤتمرات صحفية للمجندين الجدد؟”

اللعبة بدت أكثر سلاسة، والرسومات أكثر إتقانًا.

“نعم، أحيانًا. الأمر يعتمد على النقابة. خذ سقوط التاج مثلًا؛ يحبون استعراض مجنديهم، خصوصًا أولئك القادمين من الجزيرة الرئيسية الذين حصلوا على مراتب ضمن أفضل 100.”

لقد آمن حقًا أنه قادر على تجاوزها.

“…أوه.”

ارتفع عدد المشاهدين بسرعة بينما جلس إدريس يجيب بعض الأسئلة. ولمّا توقف العدد عن الصعود بعد أن تجاوز حاجز الخمسة آلاف، بدأ إدريس يخاطب الجميع.

بدا لي الأمر مبالغة، لكنه في النهاية لم يكن يعنيني.

لكن…

هذه أموالهم، وليست أموالي.

ارتفع عدد المشاهدين بسرعة بينما جلس إدريس يجيب بعض الأسئلة. ولمّا توقف العدد عن الصعود بعد أن تجاوز حاجز الخمسة آلاف، بدأ إدريس يخاطب الجميع.

وما إن بدأت أفقد الاهتمام، حتى اهتزت الشاشة وبدأت المقابلة. لكن في اللحظة التي ظهرت فيها، اتسعت عيناي غريزيًا، وانحنيت إلى الأمام مشدودًا نحو الشاشة دون وعي.

غطّى فمه وضحك.

“انتظر، لحظة… أنا أعرف هذا الرجل.”

— في يومنا الأول… جعلونا نجرّب لعبة. لعبة… هاهاها. لم أستطع أن آخذهم على محمل الجد بعدها ورحلت. غادر معي عدد آخر، لكنني واثق أنّكم جميعًا على دراية—

إنه—

“كيف حالكم يا رفاق؟”

“إنه أحد المجندين الجدد الذين استأجرتهم النقابة… لكنه انسحب.”

“…لا أطيق الانتظار لأنها سترفع مبيعات لعبتي. أجل، ستفيد هناك. نعم.”

“نعم، ذاك… أستطيع أن أرى.”

— لحظة، اللعنة! لا أملكها! ما هذه اللعبة؟

كان من الصعب عليّ أن أنسى ذلك الوجه.

“انتهيت…”

بينما كان يحدّق في الكاميرات، سأله أحد المحاورين:

“هل يتذكر أحد منكم هذه اللعبة؟ لعبة ملتوية؟ حسنًا… تحديث جديد صدر وأضيفت ميزة اللعب المتعدد! لهذا السبب قررت أن أبث اليوم! أعتزم لعب هذه اللعبة مع خمسة منكم!”

— سام، مرحبًا. أنا من الديلي فويس. هل تودّ أن تخبرنا عن سبب انضمامك إلى سقوط التاج؟ آخر ما سمعت أنّك كنت قد قبلت صفقة مع نقابة أخرى.

“سيستغرق الأمر بعض الوقت قبل أن تبدأ اللعبة في جذب الانتباه مجددًا. إن… كانت ستجذب الانتباه أصلًا.”

نقابة أخرى…

كان هذا تحديثًا أضخم بكثير مما كان يتوقعه أصلًا.

حقًا؟

لكن…

كنت واثقًا أنّ كلّ من حضر يدرك ما هي “النقابة الأخرى” المقصودة.

“…ما هذا بحق الجحيم؟”

— هاها، يمكنك القول ببساطة إنّنا لم نكن متوافقين. انضممت في البداية لأنهم بدوا واعدين، لكن بعد وصولي إلى هناك، سرعان ما أدركت أنّ الأمر لم يكن مناسبًا لي.

“انتهت العشر دقائق. سأبدأ العجلة!”

— هل لك أن توضّح أكثر؟

— سام، مرحبًا. أنا من الديلي فويس. هل تودّ أن تخبرنا عن سبب انضمامك إلى سقوط التاج؟ آخر ما سمعت أنّك كنت قد قبلت صفقة مع نقابة أخرى.

— حسنًا…

هذه أموالهم، وليست أموالي.

توقف سام لحظة قبل أن يقرّب وجهه من الميكروفون.

“…ما هذا بحق الجحيم؟”

— …لنفترض فقط أنّ الذين يديرون المكان ليسوا بالأذكى. رئيس القسم لديهم، خصوصًا، لا يبدو وكأنّه قد زار بوابة منذ سنوات. والمضحك…

حكّ روان جانب وجهه متردّدًا في الإجابة. وفي النهاية، فتح مقطع فيديو بعينه.

غطّى فمه وضحك.

كان من الصعب عليّ أن أنسى ذلك الوجه.

— في يومنا الأول… جعلونا نجرّب لعبة. لعبة… هاهاها. لم أستطع أن آخذهم على محمل الجد بعدها ورحلت. غادر معي عدد آخر، لكنني واثق أنّكم جميعًا على دراية—

و—

كليك!

دعك من صفحة البداية، حتى أعماق اللعبة نفسها شعرت بأنها أرقى.

أوقف روان المقابلة عند هذا الحد.

— لعبة ملتوية. اسمها لعبة ملتوية!

وبينما فعل ذلك، التفت لينظر إليّ.

ولحسن الحظ، كنت أعلم أيضًا أنّهم جميعًا يراقبون وضع استوديوهات نوفا.

“هذه هي الخلاصة. الآن، النقابة غارقة في فوضى بسبب المقابلة. رؤساء الأقسام الآخرين بدأوا يقدّمون شكاوى ضد قسمنا، ونحن نتلقى سيلًا من الاتصالات من المستثمرين يسألون إن كان هذا صحيحًا.”

كليك!

عضّ روان شفته قبل أن يتردد.

“…إنّها لعبتي فعلًا.”

وفي النهاية، وجد في نفسه الجرأة ليسأل: “هذه اللعبة التي يتحدث عنها… إنّها لعبتك، أليس كذلك؟”

— في يومنا الأول… جعلونا نجرّب لعبة. لعبة… هاهاها. لم أستطع أن آخذهم على محمل الجد بعدها ورحلت. غادر معي عدد آخر، لكنني واثق أنّكم جميعًا على دراية—

“بلى.”

لكن…

أومأت ببطء، ما زلت أحدّق في الشاشة.

“يبدو أنّه سيكون عليّ زيارة رئيس القسم.”

“…إنّها لعبتي فعلًا.”

— …لنفترض فقط أنّ الذين يديرون المكان ليسوا بالأذكى. رئيس القسم لديهم، خصوصًا، لا يبدو وكأنّه قد زار بوابة منذ سنوات. والمضحك…

ارتسمت ابتسامة على شفتيّ.

“اهممم.”

“يبدو أنّه سيكون عليّ زيارة رئيس القسم.”

ارتسمت ابتسامة على شفتيّ.

لقد أُتيحت لنا جميعًا فرصة عظيمة.

— لحظة، اللعنة! لا أملكها! ما هذه اللعبة؟

***

وفي النهاية، وجد في نفسه الجرأة ليسأل: “هذه اللعبة التي يتحدث عنها… إنّها لعبتك، أليس كذلك؟”

بُووورب!

أوقف روان المقابلة عند هذا الحد.

أطلق إدريس تجشؤًا عالياً، ورمى علبةً جانبًا ثم أعاد نظره إلى شاشته.

كان هذا تحديثًا أضخم بكثير مما كان يتوقعه أصلًا.

“حسنًا، يبدو أنّ اللعبة قد تم تحديثها.”

— سام، مرحبًا. أنا من الديلي فويس. هل تودّ أن تخبرنا عن سبب انضمامك إلى سقوط التاج؟ آخر ما سمعت أنّك كنت قد قبلت صفقة مع نقابة أخرى.

مطّ أصابعه وأمال عنقه يسارًا ثم يمينًا.

“انتظر، لحظة… أنا أعرف هذا الرجل.”

ضغط على اللعبة فشغّلها سريعًا، وعلى الفور لم يستطع إلا أن يندهش مما رآه.

أخذت نفسًا عميقًا وأنا أحدّق في الشاشة أمامي.

“واو، هذا أفضل بكثير من قبل.”

بُووورب!

دعك من صفحة البداية، حتى أعماق اللعبة نفسها شعرت بأنها أرقى.

“…ما هذا بحق الجحيم؟”

اللعبة بدت أكثر سلاسة، والرسومات أكثر إتقانًا.

وقد حمله هذا الإدراك على التوقف لحظة وهو يوجّه انتباهه نحو كاميرته، ثم ما لبث أن أومأ برأسه هامسًا بخفة: “لم لا”، قبل أن يشغّل تطبيقات البث خاصته ويظهر فجأة على الهواء مباشرة.

“ميزة اللعب المتعدد؟”

“اهممم.”

واو…!

— لحظة، اللعنة! لا أملكها! ما هذه اللعبة؟

كان هذا تحديثًا أضخم بكثير مما كان يتوقعه أصلًا.

أومأت ببطء، ما زلت أحدّق في الشاشة.

وقد حمله هذا الإدراك على التوقف لحظة وهو يوجّه انتباهه نحو كاميرته، ثم ما لبث أن أومأ برأسه هامسًا بخفة: “لم لا”، قبل أن يشغّل تطبيقات البث خاصته ويظهر فجأة على الهواء مباشرة.

فقط مجموعة من الناس المشغولين في المطبخ، يسكبون دلاء من القهوة الفورية في أكوابهم.

“كيف حالكم يا رفاق؟”

“اهممم.”

— يوووووو!

 

— الأول XD

وفي تلك اللحظة، وقع بصره على شاشة حاسوبه.

— أنا هنا!

لمحت روان غير بعيد عني.

— تبث؟ يا لها من مفاجأة. نادرًا ما تبث.

ما إن خرجت من مكتبي حتى كان أول ما لفت انتباهي عدة أشخاص متجمّعين معًا في أحد المكاتب.

ارتفع عدد المشاهدين بسرعة بينما جلس إدريس يجيب بعض الأسئلة. ولمّا توقف العدد عن الصعود بعد أن تجاوز حاجز الخمسة آلاف، بدأ إدريس يخاطب الجميع.

“انتهت العشر دقائق. سأبدأ العجلة!”

“حسنًا، جميعًا. لدينا أمر مثير اليوم!”

نقابة أخرى…

ضغط على الفأرة وشغّل اللعبة.

— هاها، يمكنك القول ببساطة إنّنا لم نكن متوافقين. انضممت في البداية لأنهم بدوا واعدين، لكن بعد وصولي إلى هناك، سرعان ما أدركت أنّ الأمر لم يكن مناسبًا لي.

“هل يتذكر أحد منكم هذه اللعبة؟ لعبة ملتوية؟ حسنًا… تحديث جديد صدر وأضيفت ميزة اللعب المتعدد! لهذا السبب قررت أن أبث اليوم! أعتزم لعب هذه اللعبة مع خمسة منكم!”

“ميزة اللعب المتعدد؟”

— واه!!

ضغط على الفأرة وشغّل اللعبة.

— لدي اللعبة! اخترني!

وصلني إشعار فورًا بعد ذلك.

— وأنا كذلك!

“…ما هذا بحق الجحيم؟”

— لحظة، اللعنة! لا أملكها! ما هذه اللعبة؟

وبينما فعل ذلك، التفت لينظر إليّ.

— لعبة ملتوية. اسمها لعبة ملتوية!

لقد آمن حقًا أنه قادر على تجاوزها.

امتلأت الدردشة برسائل متدفقة لم يستطع أحد كبح حماسها.

وانتهت الرسالة هناك.

وعند رؤية هذا المشهد، لم يستطع إدريس إلا أن يضحك.

أوقف روان المقابلة عند هذا الحد.

“اهدؤوا قليلًا. أنوي لعب بضع جولات. سيكون هناك أكثر من خمسة فائزين محظوظين. على أي حال، سأمنحكم عشر دقائق لتحميل اللعبة قبل أن أبدأ بالاختيار العشوائي.”

“بلى.”

استرخى إدريس في كرسيه وهو يشاهد الدردشة تزداد حيوية.

استرخى إدريس في كرسيه وهو يشاهد الدردشة تزداد حيوية.

وفي تلك اللحظة، وقع بصره على شاشة حاسوبه.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 5 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉SFM OP🔥 1004A N O N Y M O U S🔥 1005abdullah Alrehaili🔥 1006Mohammed Alotaibi🔥 1007Muhannad Alenazi🔥 1008Abdulrahman Alfarwati🔥 1009تذنبوب تبنبت🔥 10010Abdulaziz Alnazhan🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Yazeed Alsaedi💎 10573lawe💎 1008a10💎 1009Abdulsalam ALsayyed💎 10010Aisha Fathi💎 100

لم يستطع أن يكبح رغبته في تجربة اللعبة على الفور؛ فمنذ إخفاقه الأول فيها، وبصفته لاعبًا متمرسًا بحق، انغمس في إعادتها مرارًا حتى نجح أخيرًا في اجتيازها.

— في يومنا الأول… جعلونا نجرّب لعبة. لعبة… هاهاها. لم أستطع أن آخذهم على محمل الجد بعدها ورحلت. غادر معي عدد آخر، لكنني واثق أنّكم جميعًا على دراية—

ورغم أنّ سيث قال إن اللعبة قد تحسّنت، كان إدريس واثقًا من نفسه.

لقد أُتيحت لنا جميعًا فرصة عظيمة.

لقد آمن حقًا أنه قادر على تجاوزها.

“هذه هي الخلاصة. الآن، النقابة غارقة في فوضى بسبب المقابلة. رؤساء الأقسام الآخرين بدأوا يقدّمون شكاوى ضد قسمنا، ونحن نتلقى سيلًا من الاتصالات من المستثمرين يسألون إن كان هذا صحيحًا.”

و—

لكن…

“انتهت العشر دقائق. سأبدأ العجلة!”

“…لا أطيق الانتظار لأنها سترفع مبيعات لعبتي. أجل، ستفيد هناك. نعم.”

كان يؤمن أيضًا أنّ بإمكانه أن يحمل متابعيه في اللعبة.

كان من الصعب عليّ أن أنسى ذلك الوجه.

لكن… كان هذا قرارًا سرعان ما ندم عليه.

— حسنًا…

 

لكن…

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 5 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉SFM OP🔥 100
4A N O N Y M O U S🔥 100
5abdullah Alrehaili🔥 100
6Mohammed Alotaibi🔥 100
7Muhannad Alenazi🔥 100
8Abdulrahman Alfarwati🔥 100
9تذنبوب تبنبت🔥 100
10Abdulaziz Alnazhan🔥 100

“انتهت العشر دقائق. سأبدأ العجلة!”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط