Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

مطور ألعاب الرعب: ألعابي ليست مرعبة لهذا الحد! 226

الفوضى [2]

الفوضى [2]

الفصل 226: الفوضى [2]

حاول جاهدًا أن يبقى هادئًا، لكن في النهاية، وبعد أن أطلق الرئيس التنفيذي وابلًا آخر من الكلمات المهينة، انفجر.

بررر—! بررر——!

غطيت فمي على عجل حين خرجت تلك الأصوات “الغريبة” من حلقي.

“نعم، نعم! أقدّم اعتذاري! نحن نعمل على الأمر بسرعة!”

“همم؟”

بررر——!

“معذرة، سيدي الرئيس التنفيذي. ولكن، على حد علمي، لقد ألقيتَ نظرة على اللعبة عندما أرسلتها لك. أنت من منح الضوء الأخضر لإصدارها. وما المشكلة أصلًا في اللعبة؟ فبقدر ما—”

“نعم، أعتذر بشدة عن الموقف. يبدو وكأننا قد تعرّضنا للاختراق.”

“هذه هي المشكلة!”

بررر—! بررر——!

“إسمع أيها الوغد! لقد عملت في هذه الشركة، وكرّستُ تقريبًا حياتي بأسرها للعمل جنبًا إلى جنب معك. بل وساعدتك لتصل إلى منصبك الحالي كرئيس تنفيذي. أخبرني، لِمَ بحق الجحيم قد أحاول العبث باللعبة؟ هذا وحده كفيل بتدمير سمعتي كلها!”

“ما الذي يحدث هنا؟”

“آخ”

في اللحظة التي وصل فيها ماثياس إلى الاستوديو في الصباح الباكر، وجده غارقًا في حالة من الفوضى العارمة. كانت الهواتف ترنّ كل ثانية، والأوراق مبعثرة في كل مكان.

وإن لم يحدث، فكنت واثقًا أن استوديوهات أخرى ستستقطبهم. كنت أعلم أن كثيرًا منهم واقعون تحت عقود ظالمة جدًا، لذا بطريقة ما، قد يكون هذا خيرًا لهم.

حيثما سار، كان يرى وجوه الموظفين الشاحبة وهم يجيبون على الهواتف بينما ينحنون بالاعتذار.

كنت أخطّط لمتابعة الوضع. وإن ساءت الأحوال فعلًا لبعضهم، فلن أمانع توظيفهم، لكن بما أنهم مبرمجون من شركة كبرى وعلى الجزيرة الرئيسية، فربما كنت أقلق أكثر مما يجب.

’ما الذي يجري بحق السماء؟‘

ولم يُعرف من فعلها، لكن أحدهم صوّر الحدث سريعًا ورفعه على الإنترنت.

هل كان هذا نوعًا من المزاح؟

ولم يُعرف من فعلها، لكن أحدهم صوّر الحدث سريعًا ورفعه على الإنترنت.

أول ما فعله ماثياس عند رؤيته تلك الفوضى كان التوجه مباشرة نحو مكتب الرئيس التنفيذي. كان الباب مغلقًا، لكنه كان يعرف الرمز، فأدخله على الفور.

لقد كان فيديو فاضحًا للغاية.

“نعم، نعم… أعتذر أشد الاعتذار. أنا… لا أعلم ما الذي حدث. سأبحث في الأمر فورًا!”

وإن لم يحدث، فكنت واثقًا أن استوديوهات أخرى ستستقطبهم. كنت أعلم أن كثيرًا منهم واقعون تحت عقود ظالمة جدًا، لذا بطريقة ما، قد يكون هذا خيرًا لهم.

كان الرئيس التنفيذي قد انتبه بالفعل إلى ماثياس، وما إن أنهى المكالمة حتى ضرب بيده على الطاولة.

وكانت هناك مسائل أكثر أهمية بانتظاري.

“ما الذي فعلتَه بحق الجحيم!؟”

الشيء الوحيد الذي أثقل صدري كان الاستوديو.

“أنا؟؟؟”

“هذه ليست لعبتنا! هذه لعبة أخرى!”

نظر ماثياس إلى الرئيس التنفيذي في حيرة مطلقة.

هل كان هذا نوعًا من المزاح؟

“نعم، أنت! من غيرك سواك؟”

“أنت تهذي بحق الجحيم!”

انتفخت عروقه في عنقه وهو يشير بإصبعه نحو ماثياس.

صرخ الرئيس التنفيذي، ضاربًا بيده على المكتب.

“أنت من أشرفت على تطوير اللعبة! من غيرك يكون مسؤولًا عن هذا؟!”

“أنت الشخص الوحيد القادر على فعل هذه المصيبة! أنت تعرف رمز الغرفة. أنت تعرف كلمة مروري. لا بد أنه أنت!”

تراكمت علامات الاستفهام فوق رأس ماثياس.

كان الرئيس التنفيذي قد انتبه بالفعل إلى ماثياس، وما إن أنهى المكالمة حتى ضرب بيده على الطاولة.

واصل الرئيس التنفيذي صراخه، لكن ماثياس قاطعه سريعًا.

“هذه ليست لعبتنا! هذه لعبة أخرى!”

“معذرة، سيدي الرئيس التنفيذي. ولكن، على حد علمي، لقد ألقيتَ نظرة على اللعبة عندما أرسلتها لك. أنت من منح الضوء الأخضر لإصدارها. وما المشكلة أصلًا في اللعبة؟ فبقدر ما—”

“أنا؟؟؟”

“هذه هي المشكلة!”

أول ما فعله ماثياس عند رؤيته تلك الفوضى كان التوجه مباشرة نحو مكتب الرئيس التنفيذي. كان الباب مغلقًا، لكنه كان يعرف الرمز، فأدخله على الفور.

فجأة قلب الرئيس التنفيذي الشاشة أمامه، فتجمّد وجه ماثياس.

“سأقتلك! لقد دمّرت حياتي!”

“هذا…”

وكانت هناك مسائل أكثر أهمية بانتظاري.

“هذه ليست لعبتنا! هذه لعبة أخرى!”

اللعبة التي أرسلتها كانت مصنّفة 18+، لذا احتوت على مشاهد جريئة عديدة. ولحسن الحظ، فاللعبة الأصلية التي كان من المفترض إطلاقها أيضًا مصنّفة 18+. لذا لم أكن قلقًا بشأن مشاهدة الأطفال لها.

صرخ الرئيس التنفيذي، ضاربًا بيده على المكتب.

“ک… كيف يكون هذا ممكنًا؟ هذا… هل تعرّضنا للاختراق؟”

“اللعبة التي أصدرناها هي لعبة لشركة أخرى!! عدد المكالمات التي أتلقاها من أشخاص يهددونني بالمقاضاة لا نهاية له! مجلس الإدارة يناقش بالفعل مسألة استبدالي! تبا!”

دوّى صوت ارتطام صاخب في المكان، تبعته أصوات أشياء تتساقط وتتناثر. وبعد لحظات، اندفع الباب فجأة، واقتحم أعضاء الاستوديو الغرفة مسرعين ليفصلوا بين الاثنين فيما كانا يشدّان شعر بعضهما ويركلان بجنون في اشتباك فوضوي متشابك.

كان وجه الرئيس التنفيذي متوهجًا بحمرة الغضب وهو يتحدث.

“نعم، نعم… أعتذر أشد الاعتذار. أنا… لا أعلم ما الذي حدث. سأبحث في الأمر فورًا!”

كان يمكن للمرء أن يرى الغضب يتفجر على ملامحه، ومع ذلك، لم يستطع ماثياس أن يولي ذلك اهتمامًا، إذ كان بصره مشدودًا إلى الشاشة أمامه.

“والآن بعدما انتهيت من هذا، يبدو أن الوقت قد حان لتحميل التحديث.”

“ک… كيف يكون هذا ممكنًا؟ هذا… هل تعرّضنا للاختراق؟”

“آخ”

“ومن عساه يهاجمنا؟”

حيثما سار، كان يرى وجوه الموظفين الشاحبة وهم يجيبون على الهواتف بينما ينحنون بالاعتذار.

ضرب الرئيس التنفيذي الطاولة بيده.

كان يمكن للمرء أن يرى الغضب يتفجر على ملامحه، ومع ذلك، لم يستطع ماثياس أن يولي ذلك اهتمامًا، إذ كان بصره مشدودًا إلى الشاشة أمامه.

“…لدينا واحدة من أقوى وسائل الأمن السيبراني لمثل هذه الأمور! احتمال أن يخترقنا أحد معدوم تقريبًا! الطريقة الوحيدة لفعل هذا هي يدويًا! وخمن من…؟”

“….أيها الوغد!”

سقطت عينا الرئيس التنفيذي المحتقنتان بالدماء على ماثياس.

لم يبقَ لي سوى واحدة، وذلك ليس كافيًا أبدًا.

“أنت الشخص الوحيد القادر على فعل هذه المصيبة! أنت تعرف رمز الغرفة. أنت تعرف كلمة مروري. لا بد أنه أنت!”

كما أنها كانت أبسط ما يمكن أن أضيفه.

شعر ماثياس بشيء يغلي في داخله مع كل اتهام يُوجّه إليه.

“اللعبة التي أصدرناها هي لعبة لشركة أخرى!! عدد المكالمات التي أتلقاها من أشخاص يهددونني بالمقاضاة لا نهاية له! مجلس الإدارة يناقش بالفعل مسألة استبدالي! تبا!”

حاول جاهدًا أن يبقى هادئًا، لكن في النهاية، وبعد أن أطلق الرئيس التنفيذي وابلًا آخر من الكلمات المهينة، انفجر.

“نعم، نعم… أعتذر أشد الاعتذار. أنا… لا أعلم ما الذي حدث. سأبحث في الأمر فورًا!”

“إسمع أيها الوغد! لقد عملت في هذه الشركة، وكرّستُ تقريبًا حياتي بأسرها للعمل جنبًا إلى جنب معك. بل وساعدتك لتصل إلى منصبك الحالي كرئيس تنفيذي. أخبرني، لِمَ بحق الجحيم قد أحاول العبث باللعبة؟ هذا وحده كفيل بتدمير سمعتي كلها!”

“لأنك تريد منصبي كرئيس تنفيذي! هذا هو السبب!”

“…لدينا واحدة من أقوى وسائل الأمن السيبراني لمثل هذه الأمور! احتمال أن يخترقنا أحد معدوم تقريبًا! الطريقة الوحيدة لفعل هذا هي يدويًا! وخمن من…؟”

“أنت تهذي بحق الجحيم!”

وفجأة طرحت عليه سؤالًا:

“هاها! إنه صحيح، أليس كذلك! كنت أعلم ذلك اللعين! إنك أفعى خسيسة!”

حيثما سار، كان يرى وجوه الموظفين الشاحبة وهم يجيبون على الهواتف بينما ينحنون بالاعتذار.

“ماذا نعتّني؟”

“نعم، نعم… أعتذر أشد الاعتذار. أنا… لا أعلم ما الذي حدث. سأبحث في الأمر فورًا!”

تبادل الاثنان نظرات محتدمة قبل أن ينقض الرئيس التنفيذي فجأة موجّهًا لكمة نحو ماثياس.

“أوه… يا إلهي.”

“سأقتلك! لقد دمّرت حياتي!”

كما أنها كانت أبسط ما يمكن أن أضيفه.

“….أيها الوغد!”

انتفخت عروقه في عنقه وهو يشير بإصبعه نحو ماثياس.

دوّى صوت ارتطام صاخب في المكان، تبعته أصوات أشياء تتساقط وتتناثر. وبعد لحظات، اندفع الباب فجأة، واقتحم أعضاء الاستوديو الغرفة مسرعين ليفصلوا بين الاثنين فيما كانا يشدّان شعر بعضهما ويركلان بجنون في اشتباك فوضوي متشابك.

“همم؟”

ولم يُعرف من فعلها، لكن أحدهم صوّر الحدث سريعًا ورفعه على الإنترنت.

[هاهاهاها! انظر إلى هذا!]

انتشر الفيديو انتشار النار في الهشيم.

قد تكون صادمة للنفوس—

***

…كنت أنوي توظيفهم إن واتتني الفرصة.

“همم؟”

هذا…

كان ذلك عند منتصف النهار تقريبًا حين تناولت هاتفي ورأيت سيلًا من الرسائل.

“معذرة، سيدي الرئيس التنفيذي. ولكن، على حد علمي، لقد ألقيتَ نظرة على اللعبة عندما أرسلتها لك. أنت من منح الضوء الأخضر لإصدارها. وما المشكلة أصلًا في اللعبة؟ فبقدر ما—”

عدد مفاجئ منهم بادرني أولًا.

“سأقتلك! لقد دمّرت حياتي!”

[هاهاهاها! انظر إلى هذا!]

كان الرئيس التنفيذي قد انتبه بالفعل إلى ماثياس، وما إن أنهى المكالمة حتى ضرب بيده على الطاولة.

أُرفق رابط مباشرة بعدها.

وإن لم يحدث، فكنت واثقًا أن استوديوهات أخرى ستستقطبهم. كنت أعلم أن كثيرًا منهم واقعون تحت عقود ظالمة جدًا، لذا بطريقة ما، قد يكون هذا خيرًا لهم.

والمفاجأة أنّه كان من إدريس.

سقطت عينا الرئيس التنفيذي المحتقنتان بالدماء على ماثياس.

بدافع الفضول، فتحت الرابط، فإذا بي أمام فيديو بعينه.

“ومن عساه يهاجمنا؟”

“أوه… يا إلهي.”

“والآن بعدما انتهيت من هذا، يبدو أن الوقت قد حان لتحميل التحديث.”

لقد كان فيديو فاضحًا للغاية.

شعر ماثياس بشيء يغلي في داخله مع كل اتهام يُوجّه إليه.

الزجاج متناثر في كل مكان، والدماء تسيل في كل مكان.

كان وجه الرئيس التنفيذي متوهجًا بحمرة الغضب وهو يتحدث.

كان المشهد فوضى عارمة.

دوّى صوت ارتطام صاخب في المكان، تبعته أصوات أشياء تتساقط وتتناثر. وبعد لحظات، اندفع الباب فجأة، واقتحم أعضاء الاستوديو الغرفة مسرعين ليفصلوا بين الاثنين فيما كانا يشدّان شعر بعضهما ويركلان بجنون في اشتباك فوضوي متشابك.

“كاكاكا.”

 

حاولت إقناع نفسي بأن الأمر ليس مضحكًا.

بررر—! بررر——!

لكن فمي عصى أمري، وانفجرت ضاحكًا. حتى إنني شعرت بزوايا عيني تنحني من شدّة الضحك.

استغرقني وقت لأستعيد هدوئي، وحين فعلت، لم أملك إلا أن أوجّه نظري نحو الصندوق القابع في زاوية الغرفة.

بررر—! بررر——!

هذا…

“…لدينا واحدة من أقوى وسائل الأمن السيبراني لمثل هذه الأمور! احتمال أن يخترقنا أحد معدوم تقريبًا! الطريقة الوحيدة لفعل هذا هي يدويًا! وخمن من…؟”

’إنها مهارة مذهلة حقًا. عليّ أن أجد وسيلة للحصول على محاولات أكثر.’

حاول جاهدًا أن يبقى هادئًا، لكن في النهاية، وبعد أن أطلق الرئيس التنفيذي وابلًا آخر من الكلمات المهينة، انفجر.

لم يبقَ لي سوى واحدة، وذلك ليس كافيًا أبدًا.

كنت أخطّط لمتابعة الوضع. وإن ساءت الأحوال فعلًا لبعضهم، فلن أمانع توظيفهم، لكن بما أنهم مبرمجون من شركة كبرى وعلى الجزيرة الرئيسية، فربما كنت أقلق أكثر مما يجب.

مُسندًا مرفقي على مكتبي، ورافعًا ذقني بيدي، أدرت رأسي ببطء لأنظر نحو السائر في الأحلام الواقف في زاوية الغرفة.

“ک… كيف يكون هذا ممكنًا؟ هذا… هل تعرّضنا للاختراق؟”

وفجأة طرحت عليه سؤالًا:

بررر—! بررر——!

“أتظن أنني تماديت في أفعالي؟”

“هذا…”

اللعبة التي أرسلتها كانت مصنّفة 18+، لذا احتوت على مشاهد جريئة عديدة. ولحسن الحظ، فاللعبة الأصلية التي كان من المفترض إطلاقها أيضًا مصنّفة 18+. لذا لم أكن قلقًا بشأن مشاهدة الأطفال لها.

“ومن عساه يهاجمنا؟”

ومع ذلك…

“نعم، نعم! أقدّم اعتذاري! نحن نعمل على الأمر بسرعة!”

قد تكون صادمة للنفوس—

بررر——!

“كاكاكا—!”

انتشر الفيديو انتشار النار في الهشيم.

غطيت فمي على عجل حين خرجت تلك الأصوات “الغريبة” من حلقي.

كما أنها كانت أبسط ما يمكن أن أضيفه.

“اهممم.”

“أنت الشخص الوحيد القادر على فعل هذه المصيبة! أنت تعرف رمز الغرفة. أنت تعرف كلمة مروري. لا بد أنه أنت!”

تنحنحت قليلًا، واستعدت هدوئي وأخذت نفسًا عميقًا.

عدد مفاجئ منهم بادرني أولًا.

“…ربما تماديت فعلًا. ومع ذلك، إن كنت تلعب لعبة رعب، فأنا متأكد أنك تستطيع مشاهدة بعض تلك المشاهد الجريئة دون أن تُصاب بصدمة كبيرة.”

 

ربما كنت أبالغ في التفكير.

حاول جاهدًا أن يبقى هادئًا، لكن في النهاية، وبعد أن أطلق الرئيس التنفيذي وابلًا آخر من الكلمات المهينة، انفجر.

كما أنها كانت أبسط ما يمكن أن أضيفه.

[هاهاهاها! انظر إلى هذا!]

الشيء الوحيد الذي أثقل صدري كان الاستوديو.

“هذه هي المشكلة!”

’أتساءل إن كان سيصيب المطوّرين شيء.’

“ما الذي يحدث هنا؟”

لقد فعلت هذا بدافع الانتقام، لكنني كنت أعلم أيضًا أنّ الكثير من المطورين سيتأثرون بما صنعت.

[هاهاهاها! انظر إلى هذا!]

ولم يكونوا هم من أردت أن يعانوا من هذه المحنة.

الشيء الوحيد الذي أثقل صدري كان الاستوديو.

كنت أعلم أنّ بعضهم سيفقد عمله.

كنت أخطّط لمتابعة الوضع. وإن ساءت الأحوال فعلًا لبعضهم، فلن أمانع توظيفهم، لكن بما أنهم مبرمجون من شركة كبرى وعلى الجزيرة الرئيسية، فربما كنت أقلق أكثر مما يجب.

حتى عندما تُطرح اللعبة الحقيقية لاحقًا.

“نعم، أعتذر بشدة عن الموقف. يبدو وكأننا قد تعرّضنا للاختراق.”

…كنت أنوي توظيفهم إن واتتني الفرصة.

انتشر الفيديو انتشار النار في الهشيم.

وإن لم يحدث، فكنت واثقًا أن استوديوهات أخرى ستستقطبهم. كنت أعلم أن كثيرًا منهم واقعون تحت عقود ظالمة جدًا، لذا بطريقة ما، قد يكون هذا خيرًا لهم.

“نعم، نعم! أقدّم اعتذاري! نحن نعمل على الأمر بسرعة!”

“آخ”

الفصل 226: الفوضى [2]

مرّرت يدي على مؤخرة رأسي.

“آخ”

مجرد التفكير في الأمر جعلني أشعر بالقرف.

“أنت من أشرفت على تطوير اللعبة! من غيرك يكون مسؤولًا عن هذا؟!”

كنت أخطّط لمتابعة الوضع. وإن ساءت الأحوال فعلًا لبعضهم، فلن أمانع توظيفهم، لكن بما أنهم مبرمجون من شركة كبرى وعلى الجزيرة الرئيسية، فربما كنت أقلق أكثر مما يجب.

كنت أخطّط لمتابعة الوضع. وإن ساءت الأحوال فعلًا لبعضهم، فلن أمانع توظيفهم، لكن بما أنهم مبرمجون من شركة كبرى وعلى الجزيرة الرئيسية، فربما كنت أقلق أكثر مما يجب.

وكانت هناك مسائل أكثر أهمية بانتظاري.

بررر—! بررر——!

“والآن بعدما انتهيت من هذا، يبدو أن الوقت قد حان لتحميل التحديث.”

“نعم، نعم! أقدّم اعتذاري! نحن نعمل على الأمر بسرعة!”

فتحت حسابي في دوك، وأرسلت إصدارًا جديدًا إلى الفرع العام، وضغطت على [إطلاق].

كما أنها كانت أبسط ما يمكن أن أضيفه.

وبهذا… انطلق التحديث مباشرة!

كان وجه الرئيس التنفيذي متوهجًا بحمرة الغضب وهو يتحدث.

 

ربما كنت أبالغ في التفكير.

دوّى صوت ارتطام صاخب في المكان، تبعته أصوات أشياء تتساقط وتتناثر. وبعد لحظات، اندفع الباب فجأة، واقتحم أعضاء الاستوديو الغرفة مسرعين ليفصلوا بين الاثنين فيما كانا يشدّان شعر بعضهما ويركلان بجنون في اشتباك فوضوي متشابك.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط