فخ الموت (الجزء الثاني)
تفعيل المصعد القديم أدى أيضًا إلى تشغيل جهاز موضوع على بعد عدة مئات من الأمتار تحتهم. أيقظ هذا الأودي من سباتهم الطويل، معلنًا لهم أن الإنقاذ قد وصل أخيرًا.
كان ريزو على وشك قتل جيرا، لكن بدا أن العديد يشاركونه رؤيته، وأكثرهم أوقفوا ذراع ريزو بعيدًا عن سيفه.
كانوا كثيرين وكان هناك شاشة واحدة فقط، فازدحموا أمامها بينما يدفع كل منهم الآخر ليعرف أي من العائلات النبيلة القديمة تمكنت من إيجاد علاج لحالتهم وكبت الثورة.
ضغطت جيرث بعض الأزرار على التميمة، مما أتاح لمجموعة فلوريا إلقاء نظرة حول المكان.
ما ظهر أمام أعينهم كان أسوأ بكثير من النوم بلا أحلام الذي فروا منه للتو.
“أنتِ مجنونة، ليلا.” رد رجل. “هم يتكلمون هراء ولا أحد منا مستعد لإضاعة وقته لتعليم مجموعة من القرود لغتنا.”
“ماذا يعني هذا؟” سأل رجل. “هؤلاء ليسوا أودي يمتلكون أجساد بشرية. وفقًا للمستشعرات، هم بشر حقيقيون، أو على الأقل معظمهم كذلك.”
“ناتج عن تعويذة تدمير جماعي تبتلع الكهف بأكمله.” قطعت جيرث حديثها، فقد بدأت الطبقات الخارجية تنهار بالفعل. “ماذا نفعل؟”
أصابع أنثوية رشيقة تحركت على لوحة المفاتيح، مفعلة أجهزة المراقبة المنتشرة في كولاه. أظهرت الكاميرات لهم المخيم من الخارج وعدد المباني التي تم اختراقها.
“رائع!” قالت امرأة. “تمكنوا من استخدام السحر البعدي بدون رموز! يجب أن نستجوبهم جيدًا ونعلم أسرارهم.”
“هؤلاء الأشخاص ليسوا مساعدين، بل غزاة.” قالت امرأة. “علينا إبادتهم قبل العودة إلى النوم.”
“ماذا يعني هذا؟” سأل رجل. “هؤلاء ليسوا أودي يمتلكون أجساد بشرية. وفقًا للمستشعرات، هم بشر حقيقيون، أو على الأقل معظمهم كذلك.”
“لا تكوني متسرعة.” ردت امرأة أخرى. “انظري إلى معداتهم. لم أرَ شيئًا مثل هذا من قبل. ربما يحملون مفتاحًا لاستئناف أبحاثنا.”
“لم أنسَ، لكن هل رأيت إلى أي مدى وصلنا؟ ما أصبحنا عليه لنظل أحياء ونحافظ على قدراتنا السحرية؟ أود أن أقول إن جسد القرد أفضل من هذا الشيء الذي تسميه حياة.”
بعد نقاش سريع، تم التوصل إلى اتفاق.
لم يسبق لأي منهم أن كان في مصعد ميكانيكي من قبل، كل المصاعد التي اختبروها في الماضي كانت سحرية بطبيعتها. كان صوت المحرك وصوت الصناديق المعدنية مزعجًا للجميع ما عدا ليث.
“حسنًا. دعوهم يأتون كالحملان إلى مذبحهم، لكن يجب علينا التأكد من أن لا أحد من عبيدهم ينجو.” قال صوت ذكر ثانٍ أثناء الضغط على زر فعّل آلية الدفاع القصوى لديهم.
كانت فلوريا تتحقق من أن كويلا بخير، مستخدمة كل التعويذات التشخيصية المتاحة لها. كانت يوندرا تفعل الشيء نفسه لراينر، بينما الأساتذة الآخرون كانوا منشغلين جدًا بأنفسهم ليهتموا بمساعديهم.
في الوقت نفسه، تمكن ليث من رؤية عبر رؤية الحياة أن شيئًا ما كان خطيرًا للغاية. كانت طاقة العالم المضغوطة والمتراكمة داخل مباني كولاه تُطلق دفعة واحدة بينما كان المزيد يُضخ من نافورة المانا أدناه.
ومع ذلك، لم يكن زلزالًا. كانت طاقة العالم تتحول إلى سحابة سوداء كثيفة تغمر الكهف تحت الأرض وأنفاقه، تبتلع كل أشكال الحياة في طريقها، حتى الطحالب التي نمت بعناية خلال الأسابيع القليلة الماضية.
“هذا زلزال! يجب أن نتأكد من أن الناس في المخيم بخير.” قالت يوندرا، قلقة على راينر.
تفعيل المصعد القديم أدى أيضًا إلى تشغيل جهاز موضوع على بعد عدة مئات من الأمتار تحتهم. أيقظ هذا الأودي من سباتهم الطويل، معلنًا لهم أن الإنقاذ قد وصل أخيرًا.
ومع ذلك، لم يكن زلزالًا. كانت طاقة العالم تتحول إلى سحابة سوداء كثيفة تغمر الكهف تحت الأرض وأنفاقه، تبتلع كل أشكال الحياة في طريقها، حتى الطحالب التي نمت بعناية خلال الأسابيع القليلة الماضية.
“نوع من الغاز السام المقوى بسحر الظلام. بطريقة ما، إنه أسوأ من الانفجار الذي كنا نخافه. مهما كان قويًا، كان بإمكاننا تجنب الانفجار بالتلاشي، بينما ليس لدينا أي فكرة عن المدة التي سيستغرقها الغاز ليتبدد.” أجاب سولوس.
كان المخيم بالفعل غارقًا في عنصر الظلام والسبب الوحيد لبقاء سكانه على قيد الحياة هو التشكيلة متعددة الطبقات التي تركتها نيشال والأساتذة الآخرون. ومع ذلك، لم تكن ستستمر في حمايتهم طويلاً.
لحسن الحظ، كان الكهف ممتلئًا بالهواء الآن، مما سمح لهم باستخدام سحر النار لتدمير الغاز السام قبل أن يقترب كثيرًا. بدون كل الطحالب التي زرعوها، لم يكن لديهم أي دفاع ضد مثل هذا الهجوم.
كانت الطاقة السوداء تأكل التشكيلة السحرية، بينما السحابة السوداء يمكن أن تمر ببطء من خلالها. الحواجز لن تمنع دخول الهواء والضوء، مما جعل وضع من في المخيم أكثر يأسًا.
“لم أخطئ ولم أفعل أي شيء لإطلاق أي إنذار. أنتِ تأكدتِ من الباب بنفسك.” حافظت فلوريا على صوتها هادئًا. الشيء الوحيد الأسوأ من البقاء تحت الأرض هو أن تبقى محتجزة في صندوق معدني بلا مخرج.
لحسن الحظ، كان الكهف ممتلئًا بالهواء الآن، مما سمح لهم باستخدام سحر النار لتدمير الغاز السام قبل أن يقترب كثيرًا. بدون كل الطحالب التي زرعوها، لم يكن لديهم أي دفاع ضد مثل هذا الهجوم.
لم يسبق لأي منهم أن كان في مصعد ميكانيكي من قبل، كل المصاعد التي اختبروها في الماضي كانت سحرية بطبيعتها. كان صوت المحرك وصوت الصناديق المعدنية مزعجًا للجميع ما عدا ليث.
كانت جيرث على وشك الاتصال بفلوريا، لكنها سبقتها إلى ذلك.
لم يرغب أحد في الأساتذة لأنهم كبار جدًا، وأيضًا في النزاعات التالية حول من سيحصل على أجساد المساعدين، اتفق الأودي على شيء واحد فقط: يجب أن يموت غير البشري.
“هل كل شيء على ما يرام في المخيم؟ الزلزال…”
“وماذا الآن؟ لا يمكننا الخروج وليس لدينا أي فكرة عن مدى امتداد ذلك الشيء في الأنفاق.” كأنها إجابة على سؤال موروك، بدأت السحابة السوداء بالتدفق داخل مكتب الإدارة عبر نظام التهوية.
“ناتج عن تعويذة تدمير جماعي تبتلع الكهف بأكمله.” قطعت جيرث حديثها، فقد بدأت الطبقات الخارجية تنهار بالفعل. “ماذا نفعل؟”
“أعطني البطاقة!” أخذ ليث بطاقة المفتاح من جيب فلوريا، ممرّرًا إياها بسرعة من كلا الجانبين، للاحتياط. أغلقت الأبواب المعدنية في الوقت المناسب وبدأ المصعد بالتحرك لأسفل، مما أتاح لهم البقاء على قيد الحياة.
ضغطت جيرث بعض الأزرار على التميمة، مما أتاح لمجموعة فلوريا إلقاء نظرة حول المكان.
كانت الطاقة السوداء تأكل التشكيلة السحرية، بينما السحابة السوداء يمكن أن تمر ببطء من خلالها. الحواجز لن تمنع دخول الهواء والضوء، مما جعل وضع من في المخيم أكثر يأسًا.
لم يضيع ليث الوقت، ففتح خطوات الانتقال أمام كويلا مباشرة، تبعته فلوريا ويوندرا اللتان بدأن الترتيل بمجرد رؤية تعبير الرعب على وجه جيرث.
“وماذا الآن؟ لا يمكننا الخروج وليس لدينا أي فكرة عن مدى امتداد ذلك الشيء في الأنفاق.” كأنها إجابة على سؤال موروك، بدأت السحابة السوداء بالتدفق داخل مكتب الإدارة عبر نظام التهوية.
وبفضل الممرات البعدية الثلاثية، تمكن باقي فريق البعثة من الوصول إلى الأمان قبل انهيار التشكيلة.
ما ظهر أمام أعينهم كان أسوأ بكثير من النوم بلا أحلام الذي فروا منه للتو.
“وماذا الآن؟ لا يمكننا الخروج وليس لدينا أي فكرة عن مدى امتداد ذلك الشيء في الأنفاق.” كأنها إجابة على سؤال موروك، بدأت السحابة السوداء بالتدفق داخل مكتب الإدارة عبر نظام التهوية.
وبفضل الممرات البعدية الثلاثية، تمكن باقي فريق البعثة من الوصول إلى الأمان قبل انهيار التشكيلة.
“أعطني البطاقة!” أخذ ليث بطاقة المفتاح من جيب فلوريا، ممرّرًا إياها بسرعة من كلا الجانبين، للاحتياط. أغلقت الأبواب المعدنية في الوقت المناسب وبدأ المصعد بالتحرك لأسفل، مما أتاح لهم البقاء على قيد الحياة.
بعد نقاش سريع، تم التوصل إلى اتفاق.
“رائع!” قالت امرأة. “تمكنوا من استخدام السحر البعدي بدون رموز! يجب أن نستجوبهم جيدًا ونعلم أسرارهم.”
“أأنت مجنون؟” كان صوت ريزو مليئًا بالسم. “أخذ جسد قرد؟ هل نسيت لماذا اختبأنا داخل كولاه؟ هذا يعني إلقاء كل جهودنا وتضحياتنا!”
“أنتِ مجنونة، ليلا.” رد رجل. “هم يتكلمون هراء ولا أحد منا مستعد لإضاعة وقته لتعليم مجموعة من القرود لغتنا.”
ما ظهر أمام أعينهم كان أسوأ بكثير من النوم بلا أحلام الذي فروا منه للتو.
“تحدث عن نفسك، ريزو.” قال رجل آخر. “إذا تعلمنا لغتهم بعد أن نسرق أجسادهم، يمكننا الخروج ومعرفة مدى قرب إمبراطورية الأودي من هزيمة الثوار.”
لم يرغب أحد في الأساتذة لأنهم كبار جدًا، وأيضًا في النزاعات التالية حول من سيحصل على أجساد المساعدين، اتفق الأودي على شيء واحد فقط: يجب أن يموت غير البشري.
“أأنت مجنون؟” كان صوت ريزو مليئًا بالسم. “أخذ جسد قرد؟ هل نسيت لماذا اختبأنا داخل كولاه؟ هذا يعني إلقاء كل جهودنا وتضحياتنا!”
“الإجابة بسيطة.” قالت جيرا. “إما أن هؤلاء ليسوا عبيدًا أو أن تعويذاتهم معيبة ولا يمكنها ثني الفضاء بما يكفي للهروب. على فكرة، أختار الشاب ذو الشعر البني. إنه الأقل اشمئزازًا بينهم.”
“لم أنسَ، لكن هل رأيت إلى أي مدى وصلنا؟ ما أصبحنا عليه لنظل أحياء ونحافظ على قدراتنا السحرية؟ أود أن أقول إن جسد القرد أفضل من هذا الشيء الذي تسميه حياة.”
لم يضيع ليث الوقت، ففتح خطوات الانتقال أمام كويلا مباشرة، تبعته فلوريا ويوندرا اللتان بدأن الترتيل بمجرد رؤية تعبير الرعب على وجه جيرث.
كان ريزو على وشك قتل جيرا، لكن بدا أن العديد يشاركونه رؤيته، وأكثرهم أوقفوا ذراع ريزو بعيدًا عن سيفه.
“وماذا الآن؟ لا يمكننا الخروج وليس لدينا أي فكرة عن مدى امتداد ذلك الشيء في الأنفاق.” كأنها إجابة على سؤال موروك، بدأت السحابة السوداء بالتدفق داخل مكتب الإدارة عبر نظام التهوية.
“هناك شيء لا أفهمه.” قالت ليلا، متجاهلة الضجة من حولها. “لماذا أنقذوا عبيدهم بدلًا من استخدام السحر البعدي للهروب؟ كيف يمكن لمجموعة من الأطفال أن يكونوا أحق بحياة أسيادهم؟”
لم يرغب أحد في الأساتذة لأنهم كبار جدًا، وأيضًا في النزاعات التالية حول من سيحصل على أجساد المساعدين، اتفق الأودي على شيء واحد فقط: يجب أن يموت غير البشري.
“الإجابة بسيطة.” قالت جيرا. “إما أن هؤلاء ليسوا عبيدًا أو أن تعويذاتهم معيبة ولا يمكنها ثني الفضاء بما يكفي للهروب. على فكرة، أختار الشاب ذو الشعر البني. إنه الأقل اشمئزازًا بينهم.”
“ماذا يعني هذا؟” سأل رجل. “هؤلاء ليسوا أودي يمتلكون أجساد بشرية. وفقًا للمستشعرات، هم بشر حقيقيون، أو على الأقل معظمهم كذلك.”
لم يرغب أحد في الأساتذة لأنهم كبار جدًا، وأيضًا في النزاعات التالية حول من سيحصل على أجساد المساعدين، اتفق الأودي على شيء واحد فقط: يجب أن يموت غير البشري.
“هذا زلزال! يجب أن نتأكد من أن الناس في المخيم بخير.” قالت يوندرا، قلقة على راينر.
“سولوس، ما هذا الشيء؟” سأل ليث.
في الوقت نفسه، تمكن ليث من رؤية عبر رؤية الحياة أن شيئًا ما كان خطيرًا للغاية. كانت طاقة العالم المضغوطة والمتراكمة داخل مباني كولاه تُطلق دفعة واحدة بينما كان المزيد يُضخ من نافورة المانا أدناه.
“نوع من الغاز السام المقوى بسحر الظلام. بطريقة ما، إنه أسوأ من الانفجار الذي كنا نخافه. مهما كان قويًا، كان بإمكاننا تجنب الانفجار بالتلاشي، بينما ليس لدينا أي فكرة عن المدة التي سيستغرقها الغاز ليتبدد.” أجاب سولوس.
“نوع من الغاز السام المقوى بسحر الظلام. بطريقة ما، إنه أسوأ من الانفجار الذي كنا نخافه. مهما كان قويًا، كان بإمكاننا تجنب الانفجار بالتلاشي، بينما ليس لدينا أي فكرة عن المدة التي سيستغرقها الغاز ليتبدد.” أجاب سولوس.
كانت فلوريا تتحقق من أن كويلا بخير، مستخدمة كل التعويذات التشخيصية المتاحة لها. كانت يوندرا تفعل الشيء نفسه لراينر، بينما الأساتذة الآخرون كانوا منشغلين جدًا بأنفسهم ليهتموا بمساعديهم.
“هناك شيء لا أفهمه.” قالت ليلا، متجاهلة الضجة من حولها. “لماذا أنقذوا عبيدهم بدلًا من استخدام السحر البعدي للهروب؟ كيف يمكن لمجموعة من الأطفال أن يكونوا أحق بحياة أسيادهم؟”
“القبطان فلوريا، كيف يمكن لشخص أن يفشل حتى في استخدام مفتاح سخيف؟” غاضبة جاكهو، مخفية الرعب الذي شعرت به لكونها محبوسة مئات الأمتار تحت الأرض، دون معرفة إذا كانت سترى السماء مرة أخرى.
لم يضيع ليث الوقت، ففتح خطوات الانتقال أمام كويلا مباشرة، تبعته فلوريا ويوندرا اللتان بدأن الترتيل بمجرد رؤية تعبير الرعب على وجه جيرث.
“لم أخطئ ولم أفعل أي شيء لإطلاق أي إنذار. أنتِ تأكدتِ من الباب بنفسك.” حافظت فلوريا على صوتها هادئًا. الشيء الوحيد الأسوأ من البقاء تحت الأرض هو أن تبقى محتجزة في صندوق معدني بلا مخرج.
“نوع من الغاز السام المقوى بسحر الظلام. بطريقة ما، إنه أسوأ من الانفجار الذي كنا نخافه. مهما كان قويًا، كان بإمكاننا تجنب الانفجار بالتلاشي، بينما ليس لدينا أي فكرة عن المدة التي سيستغرقها الغاز ليتبدد.” أجاب سولوس.
لم يسبق لأي منهم أن كان في مصعد ميكانيكي من قبل، كل المصاعد التي اختبروها في الماضي كانت سحرية بطبيعتها. كان صوت المحرك وصوت الصناديق المعدنية مزعجًا للجميع ما عدا ليث.
كان المخيم بالفعل غارقًا في عنصر الظلام والسبب الوحيد لبقاء سكانه على قيد الحياة هو التشكيلة متعددة الطبقات التي تركتها نيشال والأساتذة الآخرون. ومع ذلك، لم تكن ستستمر في حمايتهم طويلاً.
“كيف تفسرين موقفنا إذن؟ لم نفعل شيئًا والمساعدون بعيدون جدًا عن ارتكاب أي خطأ!” لم ترغب جاكهو
في السماح للأمر بالمرور. كل صرير تسمعه كان كمن يدق مسامير في تابوتها.
“نوع من الغاز السام المقوى بسحر الظلام. بطريقة ما، إنه أسوأ من الانفجار الذي كنا نخافه. مهما كان قويًا، كان بإمكاننا تجنب الانفجار بالتلاشي، بينما ليس لدينا أي فكرة عن المدة التي سيستغرقها الغاز ليتبدد.” أجاب سولوس.
“لا أدين لكِ بأي تفسير. لا أعلم ما حدث، لكن أعلم أن الجدال لن يقودنا إلى أي مكان. علينا البقاء هادئين.”
ما ظهر أمام أعينهم كان أسوأ بكثير من النوم بلا أحلام الذي فروا منه للتو.
عندما وصل المصعد إلى الطابق السفلي، توقفت البنية فجأة، مما جعل المجموعة تصرخ.
“هل كل شيء على ما يرام في المخيم؟ الزلزال…”
فتحت الأبواب المعدنية بسرعة، مما أجبر المرأتين على مقاطعة شجارهم. كان من الأفضل ألا يتجاهلوا لجنة الاستقبال التي كانت في انتظارهم.
لم يسبق لأي منهم أن كان في مصعد ميكانيكي من قبل، كل المصاعد التي اختبروها في الماضي كانت سحرية بطبيعتها. كان صوت المحرك وصوت الصناديق المعدنية مزعجًا للجميع ما عدا ليث.
ترجمة: العنكبوت
“لا تكوني متسرعة.” ردت امرأة أخرى. “انظري إلى معداتهم. لم أرَ شيئًا مثل هذا من قبل. ربما يحملون مفتاحًا لاستئناف أبحاثنا.”
لم يرغب أحد في الأساتذة لأنهم كبار جدًا، وأيضًا في النزاعات التالية حول من سيحصل على أجساد المساعدين، اتفق الأودي على شيء واحد فقط: يجب أن يموت غير البشري.
