Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

العودة لصفر : لعنة الخيارات 45

لقد وقعت في الحب !

لقد وقعت في الحب !

 

“بالمناسبة، حتى في آخر مرة كنا فيها في الساحة، طلبت مني أن أنام بجانبك!”

 

مهلًا… أليست ابنة القائد كانت برفقتي؟ لم أرها اليوم في أي مكان. هل يمكن أنها سقطت في مكان بعيد… أو في وضع أسوأ؟ لا… أتمنى فقط أن تكون بخير. من الغد سأبدأ بالبحث عنها.

المجلد الثاني

“لهذا كنت غاضبًا. يبدو أنني قد حُكم عليّ أن أعيش كناسك بقية حياتي، يا رجل…”

الفصل الخامس والأربعون: “لقد وقعت في الحب”

أخرج نفسًا طويلاً، ثم أشاح بنظره عن صغير النسر ووجّه عينيه نحو نيكو.

 

والأعجب… أنها تشبه شخصيتي المفضلة تمامًا! ليس فقط في المظهر بل في الشخصية أيضًا!

ركز سامي نظره على نيكو وسأله :

في تلك اللحظة، تقدم صغير النسر بخطى هادئة وتعبير غير مبالٍ على وجهه، وقال:

“إذا يا نيكو، بما أنك الآن في حالة نفسية أفضل… هل يمكنني أن أعرف لماذا كنت كئيبًا جدًا آخر مرة التقينا؟ لقد بدا عليك وكأنك فقدت كل شيء.”

 

 

 

ما إن خرجت الكلمات من فم سامي حتى تجمد نيكو في مكانه. ارتبك بشدة، وتغيرت ملامحه بالكامل.

وقبل أن يتمكنوا من التقاط أنفاسهم، صرخ أحد الحضور بأعلى صوته:

 

“إذاً… لماذا كل هذا الغضب؟ فقط حاول أن تجعل الأمور تسير بشكل جيد بينكما.”

في تلك اللحظة، تقدم صغير النسر بخطى هادئة وتعبير غير مبالٍ على وجهه، وقال:

“لهذا كنت غاضبًا. يبدو أنني قد حُكم عليّ أن أعيش كناسك بقية حياتي، يا رجل…”

“بما أنك ذكرت الأمر، فأنت محق يا أخي سامي. حتى طوال الأسبوع الماضي، عندما كنا ننام سويًا، كان نيكو يتحدث كثيرًا في نومه.”

 

 

 

تجمد سامي بدوره، ونظر إلى الاثنين بدهشة لا تخفى. لاحظ نيكو ذلك سريعًا، فرد وقد حاول التهرب:

رفعه نحو سامي بإيماءة لطيفة، كأنه يدعوه للمشاركة.

“نعم، كنا ننام معًا لأن هذا الطفل المدلل لا يستطيع النوم بمفرده! يا له من مزعج!”

ثم تنهد وبدأ يمشي في دوائر داخل الغرفة.

 

 

سأل سامي وهو يوجه نظره إلى صغير النسر:

” عقلي لا يعمل كما ينبغي… يبدو أن الهجوم الذهني الذي تعرضت له كان أقوى مما ظننت. أتمنى أن أتعافى بسرعة… ”

“بالمناسبة، حتى في آخر مرة كنا فيها في الساحة، طلبت مني أن أنام بجانبك!”

على الجانب الآخر، كان نيكو يحرك يديه في الفراغ، كما لو كان يتحكم بشيء غير مرئي. وفور أن التفت ولاحظ سامي، أشار إليه إشارة سريعة للخروج.

رد عليه صغير النسر ببرود وهو يستلقي على الأرض:

 

“آه، ظننت أنني أخبرتك، هذه هي قدرتي السلبية. لا يمكنني النوم بمفردي.”

وقبل أن يتمكنوا من التقاط أنفاسهم، صرخ أحد الحضور بأعلى صوته:

 

على الجانب الآخر، كان نيكو يحرك يديه في الفراغ، كما لو كان يتحكم بشيء غير مرئي. وفور أن التفت ولاحظ سامي، أشار إليه إشارة سريعة للخروج.

توقف سامي في مكانه، ارتعش قليلًا، ثم نظر إلى الفتى الصغير باستنكار:

 

“لا يمكنك إخبار الآخرين بقدرتك السلبية! هل تدرك مدى خطورة ذلك؟!”

سأل سامي وهو يوجه نظره إلى صغير النسر:

 

تنهد داخليًا:

رفع صغير النسر عينيه إليه، وقال بنبرة هادئة وكأنه ينهي النقاش:

 

“ليست مشكلة كبيرة، كنت ستكتشف ذلك عاجلًا أو آجلًا. من الأفضل أن أخبرك بنفسي، لأني أنوي الاعتماد عليك مستقبلًا.”

 

 

أتمنى فقط ألا تكون قدرتي السلبية مثل نيكو! أعني… أنا أريد الزواج فعلًا!

ذلك الرد كان منطقيًا لدرجة أسكتت سامي تمامًا.

 

تنهد داخليًا:

تغيرت ملامح نيكو، واختفت ابتسامته، وعاد الحزن إلى وجهه:

“معه حق بطريقة ما… يبدو أنه يثق بي… لا أحب ذلك!

أتمنى فقط ألا تكون قدرتي السلبية مثل نيكو! أعني… أنا أريد الزواج فعلًا!

بصراحة، لم أكن أهتم بهذه الأشياء من قبل، لكن الآن فقط أدرك كم أن القدرة السلبية أمر مرعب. ربما لأني لا أعرف ما هي خاصتي بعد.

ثم تنهد وبدأ يمشي في دوائر داخل الغرفة.

هل يجب أن أسألهما عن ذلك؟ لا… ليس قرارًا جيدًا الآن. حسنًا، سأحتفظ بسر نقطة ضعفه معي حتى القبر.”

رد عليه صغير النسر ببرود وهو يستلقي على الأرض:

 

أنا الآن رسميًا في المحنة الثانية… وهذا سيئ جدًا.

أخرج نفسًا طويلاً، ثم أشاح بنظره عن صغير النسر ووجّه عينيه نحو نيكو.

أتمنى فقط ألا تكون قدرتي السلبية مثل نيكو! أعني… أنا أريد الزواج فعلًا!

“إذاً، نيكو… متى ستتوقف عن المشي في دوائر وتخبرني ما مشكلتك؟”

 

 

 

عاد نيكو إلى مقعده، وجلس وهو ينظر إلى الأرض.

“لهذا كنت غاضبًا. يبدو أنني قد حُكم عليّ أن أعيش كناسك بقية حياتي، يا رجل…”

تكلم بنبرة حزينة خالية من الطاقة:

بصراحة، لم أكن أهتم بهذه الأشياء من قبل، لكن الآن فقط أدرك كم أن القدرة السلبية أمر مرعب. ربما لأني لا أعرف ما هي خاصتي بعد.

“كما قال صغير النسر، من الأفضل أن نعرف قدراتنا السلبية لبعضنا البعض وذلك لكي نعتمد على بعضنا وقت الحاجة،. سأجيبك عن سؤالك… عن سبب حزني وقتها.”

 

رفع عينيه إلى سامي، بنظرة فقدت كل أمل، ثم قال بصوت مبحوح:

كلما أخذ منه قضم اصلح نفسه.

 

والأسوأ أني لا أعرف أين أنا، ولا كيف أخرج، ولا أين البقية. لا أدوات، لا خطة، وحتى قدرتي السلبية ما زالت مجهولة — وهذه نقطة ضعف حقيقية.

“لقد وقعت في الحب.”

تكلم بنبرة حزينة خالية من الطاقة:

تجمد سامي في مكانه. عقله توقف عن العمل.

 

أما صغير النسر، فاكتفى بابتسامة هادئة وهو يغمض عينيه:

 

“آه، هو كذلك إذًا.”

أخرج نفسًا طويلاً، ثم أشاح بنظره عن صغير النسر ووجّه عينيه نحو نيكو.

 

 

تابع نيكو، وقد بدا عليه الغضب هذه المرة:

 

“تخيل يا سامي… قدرتي السلبية هي أنني لا أستطيع الوقوع في الحب سوى مرة واحدة في حياتي.

 

وعلي أن أحصل على حب متبادل من الشخص نفسه… فإن لم يحدث، فلا أمل لي أبدًا بحياة عاطفية لاحقًا!

ثم عبس قليلًا وهو يفكر:

أي ظلم هذا؟ أي ابتذال!؟ ما هذه القدرة السخيفة؟!”

مهلًا… أليست ابنة القائد كانت برفقتي؟ لم أرها اليوم في أي مكان. هل يمكن أنها سقطت في مكان بعيد… أو في وضع أسوأ؟ لا… أتمنى فقط أن تكون بخير. من الغد سأبدأ بالبحث عنها.

صرخ بغضب حقيقي… ثم فجأة تغير تعبيره إلى مزيج من الدهشة والسعادة:

تجمد سامي بدوره، ونظر إلى الاثنين بدهشة لا تخفى. لاحظ نيكو ذلك سريعًا، فرد وقد حاول التهرب:

 

خفض رأسه وقال بنبرة يأس:

“لكن إن فكرت في الأمر… لم أتوقع أبدًا أن تكون تلك الفتاة العشوائية التي تواصلت معي خلال يوم الهجوم هي نفسها من جاءت لاحقًا للتحقيق معي!

أتمنى فقط ألا تكون قدرتي السلبية مثل نيكو! أعني… أنا أريد الزواج فعلًا!

والأعجب… أنها تشبه شخصيتي المفضلة تمامًا! ليس فقط في المظهر بل في الشخصية أيضًا!

 

أقسم، كان هذا أجمل شعور في العالم… كيف لي ألا أقع في حبها؟!”

 

 

رفع عينيه إلى سامي، بنظرة فقدت كل أمل، ثم قال بصوت مبحوح:

رد سامي وقد استبد به الارتباك:

هز سامي رأسه بلطف رافضًا، ثم نهض من مكانه.

“إذاً… لماذا كل هذا الغضب؟ فقط حاول أن تجعل الأمور تسير بشكل جيد بينكما.”

 

 

خفض رأسه وقال بنبرة يأس:

تغيرت ملامح نيكو، واختفت ابتسامته، وعاد الحزن إلى وجهه:

أي ظلم هذا؟ أي ابتذال!؟ ما هذه القدرة السخيفة؟!”

“القول أسهل من الفعل، يا سامي.

تقدّم الثلاثة ببطء نحو الجدار الأبيض المضيء. وما إن اخترقوه، حتى انفتح أمامهم المشهد المألوف للقاعة المُدرَّجة.

صديقك هنا وقع في أسوأ سيناريو ممكن.

أما صغير النسر، فاكتفى بابتسامة هادئة وهو يغمض عينيه:

لقد وقعت في حب أميرة من عشيرة الكتاب المفتوح… الابنة الصغرى لأحد أقوى ثلاثة رجال في العالم، المعروف باسم المبرمج.

ثم تنهد وبدأ يمشي في دوائر داخل الغرفة.

أما أنا؟

هل تظن أن هذا حب يمكن تحقيقه؟”

فمجرد جرذ من الأحياء البائسة في عشيرة الرياح الحزينة.

أقسم، كان هذا أجمل شعور في العالم… كيف لي ألا أقع في حبها؟!”

هل تظن أن هذا حب يمكن تحقيقه؟”

“لقد وقعت في الحب.”

خفض رأسه وقال بنبرة يأس:

ثم عبس قليلًا وهو يفكر:

“لهذا كنت غاضبًا. يبدو أنني قد حُكم عليّ أن أعيش كناسك بقية حياتي، يا رجل…”

شعر سامي بثقل جسده يزداد، والتعب المتراكم يعود إليه دفعة واحدة، ليجذبه نحو النوم شيئًا فشيئًا.

 

تكلم بنبرة حزينة خالية من الطاقة:

 

فتح سامي عينيه على ضوء خافت، ليجد صغير النسر بجانبه يأكل شيئًا يشبه عود بسكويت صلب.

لم يستطع سامي قول شيء… لا تعزية، ولا حتى كلمة تشجيع لصديقه. بالنسبة لأي رجل، كان هذا موقفًا مؤلمًا يصعب معالجته بالكلمات.

توقف سامي في مكانه، ارتعش قليلًا، ثم نظر إلى الفتى الصغير باستنكار:

 

“حسنًا، لقد أجبتك على سؤالك. والآن، دعنا ننسَ الأمر. علينا التركيز على النجاة فقط.”

لكن فجأة، ابتسم نيكو، وكأن كل ما سبق لم يحدث أصلًا.

 

 

ركز سامي نظره على نيكو وسأله :

قال بنبرة خفيفة:

تغيرت ملامح نيكو، واختفت ابتسامته، وعاد الحزن إلى وجهه:

“حسنًا، لقد أجبتك على سؤالك. والآن، دعنا ننسَ الأمر. علينا التركيز على النجاة فقط.”

رد سامي وقد استبد به الارتباك:

 

على الجانب الآخر، كان نيكو يحرك يديه في الفراغ، كما لو كان يتحكم بشيء غير مرئي. وفور أن التفت ولاحظ سامي، أشار إليه إشارة سريعة للخروج.

أُعجب سامي بردّ فعل صديقه المفاجئ، لكنه في أعماقه شعر باضطراب لا يستطيع تجاهله.

ثم غرق في نوم عميق.

هل عليّ أيضًا أن أخبرهم بقدرتي السلبية؟

أما صغير النسر، فاكتفى بابتسامة هادئة وهو يغمض عينيه:

أنا نفسي لا أعرفها تمامًا… لا، لا أظن أن ذلك ضروري. دعنا فقط نتجاوز الأمر.

نظر سامي إلى نيكو وسأله:

 

نظر سامي إلى نيكو وسأله:

نظر سامي إلى نيكو وسأله:

ركز سامي نظره على نيكو وسأله :

“إذًا… ماذا علينا فعله الآن؟”

هز سامي رأسه بلطف رافضًا، ثم نهض من مكانه.

 

 

أشار نيكو بيده إشارة مبسطة، ثم استلقى على الأرض محاولًا النوم، وقال:

” عقلي لا يعمل كما ينبغي… يبدو أن الهجوم الذهني الذي تعرضت له كان أقوى مما ظننت. أتمنى أن أتعافى بسرعة… ”

 

تابع نيكو، وقد بدا عليه الغضب هذه المرة:

“فقط أرح جسدك. كما اتفقنا، هذا الوقت من اليوم يُعتبر ليلًا هنا. نم، واجمع طاقتك، وعندما نستيقظ سنفعل ما علينا.”

هل تظن أن هذا حب يمكن تحقيقه؟”

 

“لقد وقعت في الحب.”

هز سامي كتفيه في قبول، ثم تمدد بجسده على الأرض محاولًا النوم. ومع ذلك، ظل عقله يعمل بلا توقف:

 

 

 

إذًا… لقد اكتشفت الكثير من الأمور.

 

أنا الآن رسميًا في المحنة الثانية… وهذا سيئ جدًا.

 

والأسوأ أني لا أعرف أين أنا، ولا كيف أخرج، ولا أين البقية. لا أدوات، لا خطة، وحتى قدرتي السلبية ما زالت مجهولة — وهذه نقطة ضعف حقيقية.

ثم عبس قليلًا وهو يفكر:

 

صرخ بغضب حقيقي… ثم فجأة تغير تعبيره إلى مزيج من الدهشة والسعادة:

ثم عبس قليلًا وهو يفكر:

ثم غرق في نوم عميق.

 

 

أتمنى فقط ألا تكون قدرتي السلبية مثل نيكو! أعني… أنا أريد الزواج فعلًا!

نظر سامي إلى نيكو وسأله:

 

 

وفجأة، قفزت فكرة أخرى إلى ذهنه:

 

 

 

مهلًا… أليست ابنة القائد كانت برفقتي؟ لم أرها اليوم في أي مكان. هل يمكن أنها سقطت في مكان بعيد… أو في وضع أسوأ؟ لا… أتمنى فقط أن تكون بخير. من الغد سأبدأ بالبحث عنها.

شعر سامي بثقل جسده يزداد، والتعب المتراكم يعود إليه دفعة واحدة، ليجذبه نحو النوم شيئًا فشيئًا.

 

 

شعر سامي بثقل جسده يزداد، والتعب المتراكم يعود إليه دفعة واحدة، ليجذبه نحو النوم شيئًا فشيئًا.

توقف سامي في مكانه، ارتعش قليلًا، ثم نظر إلى الفتى الصغير باستنكار:

 

ثم غرق في نوم عميق.

” عقلي لا يعمل كما ينبغي… يبدو أن الهجوم الذهني الذي تعرضت له كان أقوى مما ظننت. أتمنى أن أتعافى بسرعة… ”

على الجانب الآخر، كان نيكو يحرك يديه في الفراغ، كما لو كان يتحكم بشيء غير مرئي. وفور أن التفت ولاحظ سامي، أشار إليه إشارة سريعة للخروج.

 

أما أنا؟

ثم غرق في نوم عميق.

“إذاً، نيكو… متى ستتوقف عن المشي في دوائر وتخبرني ما مشكلتك؟”

 

” عقلي لا يعمل كما ينبغي… يبدو أن الهجوم الذهني الذي تعرضت له كان أقوى مما ظننت. أتمنى أن أتعافى بسرعة… ”

 

وفجأة، قفزت فكرة أخرى إلى ذهنه:

 

 

 

فتح سامي عينيه على ضوء خافت، ليجد صغير النسر بجانبه يأكل شيئًا يشبه عود بسكويت صلب.

رفع صغير النسر عينيه إليه، وقال بنبرة هادئة وكأنه ينهي النقاش:

كلما أخذ منه قضم اصلح نفسه.

شعر سامي بثقل جسده يزداد، والتعب المتراكم يعود إليه دفعة واحدة، ليجذبه نحو النوم شيئًا فشيئًا.

رفعه نحو سامي بإيماءة لطيفة، كأنه يدعوه للمشاركة.

الفصل الخامس والأربعون: “لقد وقعت في الحب”

 

عاد نيكو إلى مقعده، وجلس وهو ينظر إلى الأرض.

هز سامي رأسه بلطف رافضًا، ثم نهض من مكانه.

هز سامي رأسه بلطف رافضًا، ثم نهض من مكانه.

 

 

على الجانب الآخر، كان نيكو يحرك يديه في الفراغ، كما لو كان يتحكم بشيء غير مرئي. وفور أن التفت ولاحظ سامي، أشار إليه إشارة سريعة للخروج.

وفجأة، قفزت فكرة أخرى إلى ذهنه:

 

 

تقدّم الثلاثة ببطء نحو الجدار الأبيض المضيء. وما إن اخترقوه، حتى انفتح أمامهم المشهد المألوف للقاعة المُدرَّجة.

 

 

ثم عبس قليلًا وهو يفكر:

وقبل أن يتمكنوا من التقاط أنفاسهم، صرخ أحد الحضور بأعلى صوته:

أنا الآن رسميًا في المحنة الثانية… وهذا سيئ جدًا.

 

تغيرت ملامح نيكو، واختفت ابتسامته، وعاد الحزن إلى وجهه:

“لقد وجدت طريقة لإنهاء المحنة الثانية!!!”

 

 

“بما أنك ذكرت الأمر، فأنت محق يا أخي سامي. حتى طوال الأسبوع الماضي، عندما كنا ننام سويًا، كان نيكو يتحدث كثيرًا في نومه.”

 

تنهد داخليًا:

 

تجمد سامي بدوره، ونظر إلى الاثنين بدهشة لا تخفى. لاحظ نيكو ذلك سريعًا، فرد وقد حاول التهرب:

 

أما أنا؟

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 8 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 8 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط