أول يوم كقائد فرقة [3]
الفصل 236: أول يوم كقائد فرقة [3]
لم أزل لا أصدق تمامًا أن سارة تعرّضت لصدمةٍ بفعل لعبتي. ومع ذلك، لم يكن ما قاله رئيس القسم خطأً: من واجبي، بوصفِي قائد الفرقة، أن أطمئن عليها.
طنين—
كان تفسير رئيس القسم منطقيًا.
أُغلق باب المكتب بعنف، ووقفت خارجًا مع رئيس القسم.
“…لا أعلم لماذا، لكني أظنّ أنك ستؤدي جيدًا.”
’لماذا أنا هنا في الخارج؟ ماذا يحتاج؟ لماذا يبدو جادًا إلى هذا الحد…؟ هل حدث شيء؟ هل قرروا عدم الموافقة على الصفقة السابقة؟’
’لماذا أنا هنا في الخارج؟ ماذا يحتاج؟ لماذا يبدو جادًا إلى هذا الحد…؟ هل حدث شيء؟ هل قرروا عدم الموافقة على الصفقة السابقة؟’
تقاطرت كل الأفكار على ذهني وأنا أقف خارجًا مع رئيس القسم.
“أنت لا ترى خطأ.”
وقفت صامتًا دون أن أنبس بكلمة، منتظرًا منه أن يقول شيئًا. كل ثانية من الصمت بدت وكأنها تمتد إلى أبدٍ لا ينتهي.
“نحن من سرّبناه.”
ثم—
لا ردّ.
“هناك بعض الأمور التي أودّ التحدث معك بشأنها.”
“أولًا… على الأرجح لاحظت الحشد خارج النقابة، صحيح؟”
فتح رئيس القسم فمه أخيرًا ليتكلم.
تقاطرت كل الأفكار على ذهني وأنا أقف خارجًا مع رئيس القسم.
أومأت برأسي بهدوء.
نظرت إلى الرقم على الورقة وكدت أنسى كيف أتنفس.
“أولًا… على الأرجح لاحظت الحشد خارج النقابة، صحيح؟”
’شبح!’
“…لقد لاحظت.”
“صحيح.”
لم أستطع نسيان ذلك حتى لو رغبت.
“هاه؟”
“باختصار، لقد دفعنا لعدد كبير من الناس والآلات المبرمجة كي يقيّموا لعبتك بشكل إيجابي. وقد تسرّب الخبر.”
كأنه تذكّر شيئًا، فرقَ بأصابعه.
“هاه؟”
كان رئيس القسم وسيد النقابة على الأرجح يعلمان ذلك، ومع ذلك اختارا المضيّ فيه. وهذا يُظهر إلى أي حدّ هما ملتزمان بكل هذه القضية.
تجمّد وجهي.
“صحيح.”
ماذا فعلوا…؟!
كيف عرف ذلك؟
لكن الأهم، من الذي سرّب ذلك؟
ماذا فعلوا…؟!
“نحن من سرّبناه.”
“هل نسيت منصبك الأصلي في النقابة؟”
تابع رئيس القسم كما لو كان ذلك الجواب الأوضح.
“حان وقت أن تقوم بعملك.”
“بينما نريد أن يفهم الناس أنّ اللعبة مخيفة وأننا لا نكذب، فإننا نريد أيضًا أن نحافظ على أفضلية على النقابات الأخرى. إن لم يكن حدسي خاطئًا، فقد جرب كثير من كبار النقابة لعبتك. ومعظمهم سيرفض اللعبة بعد تجربتها. لسبب ما، لعبتك لا تعمل إلا بعد اجتياز عتبة معينة.”
لكن الأهم، من الذي سرّب ذلك؟
“همم.”
المزيد؟ ماذا يريد بعد؟
نعم، كنت أعلم هذا.
“لا تقلق.”
“من خلال تسريب خبر أننا دفعنا للناس ليعطوا تقييمات إيجابية للعبة، نحاول منع النقابات الأخرى من إدراك الإمكانات الحقيقية للعبة. بالطبع، قد لا ينجح هذا مع كل نقابة، أو قد لا ينجح إطلاقًا، لكنه على الأقل سيؤخّر الأمور. ومع الميزة التي تملكها ألعابنا، ينبغي أن نستطيع بناء فجوة واسعة عن النقابات الأخرى خلال بضع سنوات.”
فقط التفكير فيه أثار فيّ القلق.
“….أفهم.”
نظرت إلى الباب ثم إلى هاتفي. وبعد أن تأكدت، طرقت الباب.
كان تفسير رئيس القسم منطقيًا.
ماذا فعلوا…؟!
أمكنني أن أرى لمَ أراد فعل ذلك. لم أكن أخسر شيئًا فعليًا بما أنّ المال من كل المشتريات يعود إليّ.
طرَق بمفصل إصبعه جانب الحائط ونظر إليّ.
لكن ما أقلقني حقًا كانت الضربة المحتملة لسمعتي.
“أنت لا ترى خطأ.”
’قد لا أتضرر كثيرًا، لكن النقابة بالتأكيد ستتلقى ضربة من هذا.’
“هذا المال هو فقط ما سنمنحك إياه لتطوير اللعبة. وبخصوص متطلباتك للواقع الافتراضي، فقد تواصلنا بالفعل مع عددٍ من الموردين الكبار واستوديوهات أخرى. نحن نناقش الشروط معهم. الثلاثة ملايين هي إضافة إلى ذلك.”
كان رئيس القسم وسيد النقابة على الأرجح يعلمان ذلك، ومع ذلك اختارا المضيّ فيه. وهذا يُظهر إلى أي حدّ هما ملتزمان بكل هذه القضية.
وضع رئيس القسم يده على كتفي.
’…كما أنه من الصحيح أنّهم قد لا يتمكنون تمامًا من منع النقابات الأخرى من إدراك الإمكانات الحقيقية للعبة، إذ قد يجربها المجندون الأدنى بدافع الفضول وينشرون الخبر في النهاية، لكن هذا قد يؤخّر الأمر بأسره.’
تجمّد وجهي.
وهذا ثمنٌ كان سيد النقابة ورئيس القسم مستعدَّين لدفعه.
“هناك بعض الأمور التي أودّ التحدث معك بشأنها.”
“ولنترك الأخبار السيئة جانبًا، لديّ أخبار سارّة.”
“هاه؟”
وبينما ارتخت ملامح رئيس القسم، سلّمني ورقة صغيرة.
“ثلاثة ملايين دولار.”
“ما هذا…؟”
كان رئيس القسم وسيد النقابة على الأرجح يعلمان ذلك، ومع ذلك اختارا المضيّ فيه. وهذا يُظهر إلى أي حدّ هما ملتزمان بكل هذه القضية.
“شيك بالمبلغ الذي نحن مستعدون لاستثماره في لعبتك القادمة. لقد تحدثنا بالفعل عن الشروط من قبل، لكننا غيّرنا بعض الأمور.”
“…هذا كل شيء بخصوص الاستثمارات. هناك أمرٌ أخير أودّ التحدث معك بشأنه.”
“هاه؟”
أُغلق باب المكتب بعنف، ووقفت خارجًا مع رئيس القسم.
نظرت إلى الرقم على الورقة وكدت أنسى كيف أتنفس.
وضع رئيس القسم يده على كتفي.
“أنا لا أرى خطأ هنا، أليس كذلك؟”
“ولنترك الأخبار السيئة جانبًا، لديّ أخبار سارّة.”
“أنت لا ترى خطأ.”
أومأت برأسي بهدوء.
قهقه رئيس القسم.
“بينما نريد أن يفهم الناس أنّ اللعبة مخيفة وأننا لا نكذب، فإننا نريد أيضًا أن نحافظ على أفضلية على النقابات الأخرى. إن لم يكن حدسي خاطئًا، فقد جرب كثير من كبار النقابة لعبتك. ومعظمهم سيرفض اللعبة بعد تجربتها. لسبب ما، لعبتك لا تعمل إلا بعد اجتياز عتبة معينة.”
“ثلاثة ملايين دولار.”
“مستشار الصدمات… آه.”
لكن هذا…
“…هذا كل شيء بخصوص الاستثمارات. هناك أمرٌ أخير أودّ التحدث معك بشأنه.”
ألم يكن قليلاً للغاية؟
“صحيح.”
’لا، بطبيعة الحال ليس بقليل. ومع ذلك، فليس هذا بالمبلغ الذي أحتاجه لتطوير لعبة واقعٍ افتراضي. هذا…’
نعم، كنت أعلم هذا.
“لا تقلق.”
لكن هذا…
وضع رئيس القسم يده على كتفي.
“نعم.”
“هذا المال هو فقط ما سنمنحك إياه لتطوير اللعبة. وبخصوص متطلباتك للواقع الافتراضي، فقد تواصلنا بالفعل مع عددٍ من الموردين الكبار واستوديوهات أخرى. نحن نناقش الشروط معهم. الثلاثة ملايين هي إضافة إلى ذلك.”
كيف لرئيس القسم أن يثق بي أكثر مما أثق أنا بنفسي؟
“…أوه.”
وقفت صامتًا دون أن أنبس بكلمة، منتظرًا منه أن يقول شيئًا. كل ثانية من الصمت بدت وكأنها تمتد إلى أبدٍ لا ينتهي.
استعدت أنفاسي أخيرًا، وتراقص قلبي في صدري رغبةً وتهيجًا.
“هل نسيت منصبك الأصلي في النقابة؟”
’إن كان هذا حقيقيًا، فالأمر ضخم! ألعابِي سترتقي إلى آفاقٍ جديدة تمامًا.’
“شيك بالمبلغ الذي نحن مستعدون لاستثماره في لعبتك القادمة. لقد تحدثنا بالفعل عن الشروط من قبل، لكننا غيّرنا بعض الأمور.”
لكن منحنى التعلم سيكون صعبًا للغاية.
“هاه؟”
فقط التفكير فيه أثار فيّ القلق.
كان تفسير رئيس القسم منطقيًا.
“…هذا كل شيء بخصوص الاستثمارات. هناك أمرٌ أخير أودّ التحدث معك بشأنه.”
“هناك بعض الأمور التي أودّ التحدث معك بشأنها.”
“نعم؟”
“هذا المال هو فقط ما سنمنحك إياه لتطوير اللعبة. وبخصوص متطلباتك للواقع الافتراضي، فقد تواصلنا بالفعل مع عددٍ من الموردين الكبار واستوديوهات أخرى. نحن نناقش الشروط معهم. الثلاثة ملايين هي إضافة إلى ذلك.”
المزيد؟ ماذا يريد بعد؟
’…كما أنه من الصحيح أنّهم قد لا يتمكنون تمامًا من منع النقابات الأخرى من إدراك الإمكانات الحقيقية للعبة، إذ قد يجربها المجندون الأدنى بدافع الفضول وينشرون الخبر في النهاية، لكن هذا قد يؤخّر الأمر بأسره.’
طقّ!
“لستُ واثقًا جدًا من ذلك…”
طرَق بمفصل إصبعه جانب الحائط ونظر إليّ.
“…لا أعلم لماذا، لكني أظنّ أنك ستؤدي جيدًا.”
“المجندون الذين سيخضعون لقيادتك ممتازون جميعًا. لا أحد منهم متعجرف، ورغم أنهم قد لا يكونون الأفضل على الإطلاق، فإن فيهم قدراتٍ عالية. السبب في اختياري لك لتكون قائد الفرقة هو اعتقادي بأنك قادر على قيادتهم جيدًا.”
وضع رئيس القسم يده على كتفي.
قبض رئيس القسم على ذقنه.
وقفت صامتًا دون أن أنبس بكلمة، منتظرًا منه أن يقول شيئًا. كل ثانية من الصمت بدت وكأنها تمتد إلى أبدٍ لا ينتهي.
“…لا أعلم لماذا، لكني أظنّ أنك ستؤدي جيدًا.”
طقّ—!
“لستُ واثقًا جدًا من ذلك…”
ترددت لحظة، ثم ضغطت أذني على الباب، محاولًا التقاط أي صوت من الداخل. لكن في تلك اللحظة، لمستُ شيءً على كتفي.
كيف لرئيس القسم أن يثق بي أكثر مما أثق أنا بنفسي؟
نعم، كنت أعلم هذا.
“أثق في حكمي، ونادرًا ما أخطئ في أمثال هذه الأمور. لكن…” تحوّل وجهه جادًا، “لا أستطيع حمايتك إلى ما لا نهاية. قائدة الفريق سوران ليست رحيمة مثلي. إن لم ترَكَ كافيًا، فتوقّع أن تُسحب من منصبك. هل هذا مفهوم؟”
“هذا كل شيء منّي. سأعود إلى الطوابق السفلى. غدًا سيكون يومك الحقيقي الأول كقائد فرقة. خُذ بعض الوقت لتقرر أي بوابة تدخل وادرسها جيدًا. آه…”
“نعم.”
“المجندون الذين سيخضعون لقيادتك ممتازون جميعًا. لا أحد منهم متعجرف، ورغم أنهم قد لا يكونون الأفضل على الإطلاق، فإن فيهم قدراتٍ عالية. السبب في اختياري لك لتكون قائد الفرقة هو اعتقادي بأنك قادر على قيادتهم جيدًا.”
وهذا عادل.
“ما هذا…؟”
ارتمت على محيّا رئيس القسم ابتسامةٌ راضية وهو يربت على كتفي.
كأنه تذكّر شيئًا، فرقَ بأصابعه.
ثم نظر خلفه قبل أن يربّت عليّ مرة أخرى.
فتح رئيس القسم فمه أخيرًا ليتكلم.
“هذا كل شيء منّي. سأعود إلى الطوابق السفلى. غدًا سيكون يومك الحقيقي الأول كقائد فرقة. خُذ بعض الوقت لتقرر أي بوابة تدخل وادرسها جيدًا. آه…”
“هذا كل شيء منّي. سأعود إلى الطوابق السفلى. غدًا سيكون يومك الحقيقي الأول كقائد فرقة. خُذ بعض الوقت لتقرر أي بوابة تدخل وادرسها جيدًا. آه…”
كأنه تذكّر شيئًا، فرقَ بأصابعه.
“هناك بعض الأمور التي أودّ التحدث معك بشأنها.”
“كما ينبغي أن تذهب لتتفقد العضو الغائبة. بصفتك قائد الفرقة، من واجبك التأكد من أنها بخير.”
وبينما ارتخت ملامح رئيس القسم، سلّمني ورقة صغيرة.
“أنا؟ لكن…”
“هناك بعض الأمور التي أودّ التحدث معك بشأنها.”
“ماذا؟ ستخبرني أنك لست جيدًا في هذه الأمور؟”
ثم—
آه…
التفتُّ، وكادت روحي أن تنفلت من جسدي.
كيف عرف ذلك؟
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 15 يوم متبقي 13,000 شعلة الهدف: 66,666 19.5% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004الخال!💎 100
ابتسم رئيس القسم عليَّ ابتسامةٍ واعية.
طقّ—!
“هل نسيت منصبك الأصلي في النقابة؟”
“هل نسيت منصبك الأصلي في النقابة؟”
“مستشار الصدمات… آه.”
“هل نسيت منصبك الأصلي في النقابة؟”
“صحيح.”
“أنا لا أرى خطأ هنا، أليس كذلك؟”
قهقه رئيس القسم وربت على كتفيّ.
ألم يكن قليلاً للغاية؟
“حان وقت أن تقوم بعملك.”
“ثلاثة ملايين دولار.”
*
“….أفهم.”
لم أزل لا أصدق تمامًا أن سارة تعرّضت لصدمةٍ بفعل لعبتي. ومع ذلك، لم يكن ما قاله رئيس القسم خطأً: من واجبي، بوصفِي قائد الفرقة، أن أطمئن عليها.
“من خلال تسريب خبر أننا دفعنا للناس ليعطوا تقييمات إيجابية للعبة، نحاول منع النقابات الأخرى من إدراك الإمكانات الحقيقية للعبة. بالطبع، قد لا ينجح هذا مع كل نقابة، أو قد لا ينجح إطلاقًا، لكنه على الأقل سيؤخّر الأمور. ومع الميزة التي تملكها ألعابنا، ينبغي أن نستطيع بناء فجوة واسعة عن النقابات الأخرى خلال بضع سنوات.”
فاتّبعت نصيحته وتوجّهت إلى المهاجع للقاء سارة.
’لماذا أنا هنا في الخارج؟ ماذا يحتاج؟ لماذا يبدو جادًا إلى هذا الحد…؟ هل حدث شيء؟ هل قرروا عدم الموافقة على الصفقة السابقة؟’
“يجب أن تكون هذه الغرفة، أليس كذلك؟”
قهقه رئيس القسم.
نظرت إلى الباب ثم إلى هاتفي. وبعد أن تأكدت، طرقت الباب.
“….أفهم.”
طقّ—!
“….أفهم.”
“سارة؟ هل أنتِ هناك؟”
طقّ—!
“….”
’…كما أنه من الصحيح أنّهم قد لا يتمكنون تمامًا من منع النقابات الأخرى من إدراك الإمكانات الحقيقية للعبة، إذ قد يجربها المجندون الأدنى بدافع الفضول وينشرون الخبر في النهاية، لكن هذا قد يؤخّر الأمر بأسره.’
لا ردّ.
كان تفسير رئيس القسم منطقيًا.
عمّ السكون.
’إن كان هذا حقيقيًا، فالأمر ضخم! ألعابِي سترتقي إلى آفاقٍ جديدة تمامًا.’
عبَسْتُ.
كيف لرئيس القسم أن يثق بي أكثر مما أثق أنا بنفسي؟
ترددت لحظة، ثم ضغطت أذني على الباب، محاولًا التقاط أي صوت من الداخل. لكن في تلك اللحظة، لمستُ شيءً على كتفي.
كيف لرئيس القسم أن يثق بي أكثر مما أثق أنا بنفسي؟
التفتُّ، وكادت روحي أن تنفلت من جسدي.
“أثق في حكمي، ونادرًا ما أخطئ في أمثال هذه الأمور. لكن…” تحوّل وجهه جادًا، “لا أستطيع حمايتك إلى ما لا نهاية. قائدة الفريق سوران ليست رحيمة مثلي. إن لم ترَكَ كافيًا، فتوقّع أن تُسحب من منصبك. هل هذا مفهوم؟”
’شبح!’
“حان وقت أن تقوم بعملك.”
ثم نظر خلفه قبل أن يربّت عليّ مرة أخرى.
طقّ—!
