أتعرف ماهي السياسة !
صحيح، لا تزال هناك الكثير من الأمور الغامضة، والكثير من الأشخاص الأقوياء، ونحن في بيئة مجهولة، خطرة.
تنفس بعمق… ثم هدأ.
المجلد الثاني
> “بخير! لكن هناك شيء غريب حدث…”
الفصل الثامن والأربعون: أتَعرِف ما هي السياسة؟
الفصل الثامن والأربعون: أتَعرِف ما هي السياسة؟
أجابه صغير النسر بحماس طفولي:
أغراض مفيدة بكل شكل، يحصلون عليها منذ البداية.”
كان سامي يجلس مجددًا في تلك الغرفة البيضاء، الحجرية، الصامتة…
نظر إليه نيكو، متسائلًا:
وحيدًا، منغمسًا في أفكاره.
> “ماذا يعني بـ’معبد النجمة الواحدة’؟
هل أصبحتُ سيد هذا المعبد؟ هل هو امتياز؟ أم لعنة جديدة؟
ثم… بدأت النقوش والحفريات تظهر على الجدران!
هذا اليوم الأول لي هنا، ولم أتوقع أن يكون بهذا القدر من العبء…”
رد كاي ببرود مائل للاكتئاب:
كانت النار الفضية هناك، وحولها اجتمع الستة المعتادون:
أطلق زفيرًا طويلًا، ثم أسند رأسه إلى ركبتيه وأغمض عينيه في تعبٍ ظاهر.
> “لو فكّرتُ بالأمر أكثر… ألم تقل الأنشودة إن شيطانة النجاة صنعت خمس نجوم؟
هز نيكو رأسه بإيماءة خفيفة، موافقًا ضمنًا على ما سيفعله صديقه—أياً يكن.
هذا يعني—نظريًا—وجود خمسة معابد، غير هذا الذي نحن فيه؟
وهذا يفسر كل شيء تقريبًا.
وإن كان قد تم تجميعنا هنا داخل القاعة، فربما في المعابد الأخرى يوجد مقيدون كذلك…
واخيرا وجد فرصته في هذا الخراب
كشفٌ ضخمٌ، لو صحّ.
ثم أدار المقبض باتجاه الكلمة المكتوبة بجانب “نعم”.
ولكن… هل أشاركه مع الجميع؟
لا أظن ذلك.
قراري بمشاركة أنشودة شيطانة النجاة معهم كان تكتيكيًا… لم يضرني، بل رفع من قدري أمامهم، وأوحى لهم أنني ‘أعرف’.
واخيرا وجد فرصته في هذا الخراب
وإن كانوا سيتعاملون مع كلماتي بتقدير، فسأستخدم هذا في تحليلاتي القادمة.”
كانوا جميعًا في حالة ارتباك عارم، وكأن سامي فجّر قنبلة وسط هدوئهم.
لكن سامي تابع، وابتسامته تتسع بثقة متجددة:
هز رأسه بخفة وهمهمة بسيطة خرجت منه.
> “مرحبًا، أخي… كيف حالك؟”
> “لكن هناك مشكلة أخرى الآن…
يجب أن أقرر من أرافقه في هذه المحنة.
> “لو فكّرتُ بالأمر أكثر… ألم تقل الأنشودة إن شيطانة النجاة صنعت خمس نجوم؟
من المستحيل أن أنجح فيها وحدي، وإلا لما جُمّعنا هنا من البداية.
لكن الآن، وفي هكذا موقف؟
من هم المفيدون؟
يجب أن أقرر من أرافقه في هذه المحنة.
من يجب أن أضمّ إلى جانبي؟
وهذا يزعجني. لأن الطبيعي الآن، لم يعد طبيعيًا.”
كذلك… يجب أن أجد آسيا وابنة قائد العشيرة.
وبالمناسبة، لا يصح أن أناديها بـ’ابنة القائد’ فقط…
سأقوم بسؤالها عنه في المرة القادمة التي نلتقي.”
سأقوم بسؤالها عنه في المرة القادمة التي نلتقي.”
نهض من مكانه أخيرًا، وقد غيّر بدلته إلى أخرى بيضاء جديدة تمامًا، بفضل أحد الأغراض التي يمتلكها أحد المقيدين – أداة قادرة على تشكيل ما يرغب من لباس.
فسأخبركم بكل بساطة: ليست في صالحنا أبداً.”
نظر سامي إلى نفسه وتفحّص البدلة الجديدة.
لكن من بين كل هذا الفوضى، صوتٌ واحد فقط خرج من شخص كان واقفًا في الخلف، وجهه مغطى بالظلال، نبرة صوته ممتزجة بالخوف والرهبة… كاي.
> “أبناء الأثرياء محظوظون حقًا…
> “لماذا؟ هل يمكنك قراءة النقوش؟”
أغراض مفيدة بكل شكل، يحصلون عليها منذ البداية.”
فجأة، خطرت في ذهن سامي نظرية سريعة… نظر إلى المقبض ثم التفت ناحية البقية، وتحديدًا صوب نيكو.
ثم ابتسم بسخرية: “مهلًا، أنا أيضًا ابن عائلة ثرية… تبًا! دائمًا أنسى هذا الجزء!”
هز رأسه بخفة وهمهمة بسيطة خرجت منه.
توقف كاي لثانية. نظر إلى سامي، وفهم ما يعنيه تمامًا.
شق طريقه خارج الغرفة، مخترقًا الجدار الأبيض.
في الخارج، رأى الجميع متفرقين إلى جماعات صغيرة، كل مجموعة منطوية على نفسها، تتحدث وتتفاعل فقط ضمن دوائرها.
الهواء تغيّر. أصبح أخفّ، أنقى.
كان ذلك بوضوح قد حصل في الأسبوع الذي لم يكن سامي موجود فيه… ولم يُعجبه ذلك البتة.
ثم ابتسم بسخرية: “مهلًا، أنا أيضًا ابن عائلة ثرية… تبًا! دائمًا أنسى هذا الجزء!”
> “مرحبًا، أخي… كيف حالك؟”
توجهت عيناه إلى أسفل المدرج.
كانت النار الفضية هناك، وحولها اجتمع الستة المعتادون:
وإن سألتموني عن معنى هذه النقوش؟
نيكو، كاي، صغير النسر، فيفا، هالا، ويوكي.
يتبادلون الحديث، يناقشون أمورًا متفرقة، منهمكون في أجواء أكثر تنظيمًا.
شق طريقه خارج الغرفة، مخترقًا الجدار الأبيض.
كان سامي قد تركهم هناك منذ ساعات، ليأخذ استراحة بعد أن أنهكته إنشودة شيطانة النجاة – عقليًا وروحيًا.
أخذ نفسًا عميقًا من هواء المعبد، الذي كان ثقيلًا بحق، ثم بدأ ينزل على الدرج بخطوات هادئة، متناغمة مع إيقاع البشر غير المقيدين.
وإن كانوا سيتعاملون مع كلماتي بتقدير، فسأستخدم هذا في تحليلاتي القادمة.”
> “غريب… كيف أصبحت السرعة والقفز لمسافات، والجري دون تعب، أشياءً طبيعية هنا…
أما سامي فقد نبضت عينيه بالحياة .
كأنها قواعد لا جدال فيها…
وهذا يزعجني. لأن الطبيعي الآن، لم يعد طبيعيًا.”
الهواء تغيّر. أصبح أخفّ، أنقى.
وسط هذا المشهد، تحرك سامي.
وصل قرب النار، وعندها بدأ الحاضرون يلاحظون اقترابه.
ابتسم بهدوء، ثم مد يده إلى الخلف، وأمسك خصلة طويلة من شعره الأسود الذي تدلّى حتى ذقنه.
ازداد ارتباك نيكو.
كأنها قواعد لا جدال فيها…
أخرج حبلًا أبيض من جيبه، وبدأ بجمع خصلات الشعر معًا، بتركيز وهدوء عجيب.
وهذا يفسر كل شيء تقريبًا.
> [هل تريد تفعيل حقك كسيد للمعبد؟]
نظر أولًا إلى صغير النسر، وتحدث:
> “لكن هناك مشكلة أخرى الآن…
> “مرحبًا، أخي… كيف حالك؟”
نظر أولًا إلى صغير النسر، وتحدث:
قال بهدوء مقلق:
أجابه صغير النسر بحماس طفولي:
تقدم سامي بهدوء، ووضع يده على المقبض.
> “بخير! لكن هناك شيء غريب حدث…”
وهذا يزعجني. لأن الطبيعي الآن، لم يعد طبيعيًا.”
كان ذلك بوضوح قد حصل في الأسبوع الذي لم يكن سامي موجود فيه… ولم يُعجبه ذلك البتة.
—
تحوّلت نظرات سامي على الفور إلى جدّية.
قراري بمشاركة أنشودة شيطانة النجاة معهم كان تكتيكيًا… لم يضرني، بل رفع من قدري أمامهم، وأوحى لهم أنني ‘أعرف’.
وتقدّمت فيفا خطوة للأمام، تحدثت إليه ببرودها المعتاد:
نظر أولًا إلى صغير النسر، وتحدث:
بجانب النار، وعلى الحافة الحجرية للمشعل، كان هناك مقبض حجري بارز. بدا كأنه وُضع خصيصًا ليُحرَّك.
> “ظهر مقبض حجري غريب فجأة، ولا أحد فهم سبب ظهوره حتى الآن.”
المجلد الثاني
اقترب سامي أكثر، عاقدًا حاجبيه…
ولكن… هل أشاركه مع الجميع؟
وتقدّمت فيفا خطوة للأمام، تحدثت إليه ببرودها المعتاد:
جدران المعبد بدأت بالتحرك، لا كأحجار صلبة، بل كأنها آلات عملاقة خفية.
بجانب النار، وعلى الحافة الحجرية للمشعل، كان هناك مقبض حجري بارز. بدا كأنه وُضع خصيصًا ليُحرَّك.
فجأة، خطرت في ذهن سامي نظرية سريعة… نظر إلى المقبض ثم التفت ناحية البقية، وتحديدًا صوب نيكو.
التقت أعينهما.
قراري بمشاركة أنشودة شيطانة النجاة معهم كان تكتيكيًا… لم يضرني، بل رفع من قدري أمامهم، وأوحى لهم أنني ‘أعرف’.
هز نيكو رأسه بإيماءة خفيفة، موافقًا ضمنًا على ما سيفعله صديقه—أياً يكن.
تقدم سامي بهدوء، ووضع يده على المقبض.
أخذ نفسًا عميقًا من هواء المعبد، الذي كان ثقيلًا بحق، ثم بدأ ينزل على الدرج بخطوات هادئة، متناغمة مع إيقاع البشر غير المقيدين.
وما إن لامسته أصابعه، حتى ظهر إشعار واضح في رؤيته:
> [هل تريد تفعيل حقك كسيد للمعبد؟]
واخيرا وجد فرصته في هذا الخراب
[نعم] [لا]
نظر سامي للحظة إلى الخيارات…
جدران المعبد بدأت بالتحرك، لا كأحجار صلبة، بل كأنها آلات عملاقة خفية.
> “ألا تعتقد أنه من الأفضل أن تهدأ أولًا… ثم تخبرنا بما قرأت؟”
نظر سامي للحظة إلى الخيارات…
> “هي بالضبط… ما نحتاجه الآن.
ثم أدار المقبض باتجاه الكلمة المكتوبة بجانب “نعم”.
[نعم] [لا]
وفي لحظة… دوّى صوت خافت في أرجاء المكان.
جدران المعبد بدأت بالتحرك، لا كأحجار صلبة، بل كأنها آلات عملاقة خفية.
الهواء تغيّر. أصبح أخفّ، أنقى.
وانطلقت رائحة عطرية عذبة، لم يعرف أحدٌ مصدرها، ولم يستطع أحد تحديد نوعها.
ثم… بدأت النقوش والحفريات تظهر على الجدران!
رسومات غريبة، رموز، وأنماط خفية استيقظت فجأة من سباتها.
من يجب أن أضمّ إلى جانبي؟
كان المشهد كله كمن يرى المعبد يولد من جديد.
سأقوم بسؤالها عنه في المرة القادمة التي نلتقي.”
وجميع من في القاعة كانوا شهودًا على ولادته هذه.
نظر سامي إلى نفسه وتفحّص البدلة الجديدة.
تحت قدمي سامي، أضاءت دائرة ضوئية ساطعة.
ثم، من باطن الأرض أمامه، ارتفعت صخرة بيضاء، انقسمت بانسيابية ساحرة، وخرجت منها عصا خشبية ناصعة البياض. كانت متوازية الأطراف تمامًا، وعلى منتصفها نُقش رقم كبير واضح—خط عمودي واحد، جميل، لامع، ومضيء.
سامي، دون وعي منه، ابتسم.
وانطلقت رائحة عطرية عذبة، لم يعرف أحدٌ مصدرها، ولم يستطع أحد تحديد نوعها.
لكن من حوله؟
كانوا جميعًا في حالة ارتباك عارم، وكأن سامي فجّر قنبلة وسط هدوئهم.
هز نيكو رأسه بإيماءة خفيفة، موافقًا ضمنًا على ما سيفعله صديقه—أياً يكن.
تقاطروا نحوه بسرعة:
> “ماذا فعلت للتو؟!”
“سامي، ما الذي يحصل؟ لماذا تغيّر المعبد؟!”
“أخي… هل تمزح معنا؟ هل انت ساحر؟!”
التفت إليه يوكي وهالا بدهشة:
أغراض مفيدة بكل شكل، يحصلون عليها منذ البداية.”
المجلد الثاني
لكن من بين كل هذا الفوضى، صوتٌ واحد فقط خرج من شخص كان واقفًا في الخلف، وجهه مغطى بالظلال، نبرة صوته ممتزجة بالخوف والرهبة… كاي.
قال بهدوء مقلق:
الهواء تغيّر. أصبح أخفّ، أنقى.
تحوّلت نظرات سامي على الفور إلى جدّية.
> “يا رفاق… لا أظن أن هذا أمرٌ يستحق الاحتفال حقًا.”
الفصل الثامن والأربعون: أتَعرِف ما هي السياسة؟
التفت إليه يوكي وهالا بدهشة:
تقدم سامي بهدوء، ووضع يده على المقبض.
> “لماذا؟ هل يمكنك قراءة النقوش؟”
كأنها قواعد لا جدال فيها…
توقف كاي لثانية. نظر إلى سامي، وفهم ما يعنيه تمامًا.
رد كاي ببرود مائل للاكتئاب:
> “غريب… كيف أصبحت السرعة والقفز لمسافات، والجري دون تعب، أشياءً طبيعية هنا…
> “هل نسيتم؟ هذه قدرتي الأساسية… يمكنني قراءة أي شيء وفهمه.
هز رأسه بخفة وهمهمة بسيطة خرجت منه.
وإن سألتموني عن معنى هذه النقوش؟
من المستحيل أن أنجح فيها وحدي، وإلا لما جُمّعنا هنا من البداية.
فسأخبركم بكل بساطة: ليست في صالحنا أبداً.”
كان سامي قد تركهم هناك منذ ساعات، ليأخذ استراحة بعد أن أنهكته إنشودة شيطانة النجاة – عقليًا وروحيًا.
وانطلقت رائحة عطرية عذبة، لم يعرف أحدٌ مصدرها، ولم يستطع أحد تحديد نوعها.
فسأخبركم بكل بساطة: ليست في صالحنا أبداً.”
قبل أن يكمل، اقترب سامي منه، ووضع يده بهدوء على كتفه.
قال بنبرة متزنة، ثابتة:
أما سامي فقد نبضت عينيه بالحياة .
> “ألا تعتقد أنه من الأفضل أن تهدأ أولًا… ثم تخبرنا بما قرأت؟”
التقت أعينهما.
رد كاي ببرود مائل للاكتئاب:
رد كاي ببرود مائل للاكتئاب:
توقف كاي لثانية. نظر إلى سامي، وفهم ما يعنيه تمامًا.
رد كاي ببرود مائل للاكتئاب:
تنفس بعمق… ثم هدأ.
أخرج حبلًا أبيض من جيبه، وبدأ بجمع خصلات الشعر معًا، بتركيز وهدوء عجيب.
في هذه الأثناء، كان بعض المقيدين الذين في الأعلى قد بدأوا بالنزول لاستكشاف ما حصل، بينما بقي آخرون على المدرجات، يلمسون الجدران، يتأملون النقوش الجديدة بدهشة لا توصف.
تقاطروا نحوه بسرعة:
وسط هذا المشهد، تحرك سامي.
ثم ابتسم بسخرية: “مهلًا، أنا أيضًا ابن عائلة ثرية… تبًا! دائمًا أنسى هذا الجزء!”
أمسك ذراع نيكو بلطف، وجذبه مبتعدًا عن بقية المجموعة، والعصا البيضاء الجميلة لا تزال بيده.
> “أتَعرِف ما هي السياسة؟”
قال له بحماس هادئ:
> “نيكو… هناك شيء واحد نحتاجه الآن.”
[نعم] [لا]
أخرج حبلًا أبيض من جيبه، وبدأ بجمع خصلات الشعر معًا، بتركيز وهدوء عجيب.
توجهت عيناه إلى أسفل المدرج.
يتبادلون الحديث، يناقشون أمورًا متفرقة، منهمكون في أجواء أكثر تنظيمًا.
نظر إليه نيكو، متسائلًا:
تحت قدمي سامي، أضاءت دائرة ضوئية ساطعة.
> “ما هو؟”
وبالمناسبة، لا يصح أن أناديها بـ’ابنة القائد’ فقط…
وإن سألتموني عن معنى هذه النقوش؟
لكن سامي تابع، وابتسامته تتسع بثقة متجددة:
ابتسم سامي بثقة:
أخرج حبلًا أبيض من جيبه، وبدأ بجمع خصلات الشعر معًا، بتركيز وهدوء عجيب.
> “أتَعرِف ما هي السياسة؟”
شق طريقه خارج الغرفة، مخترقًا الجدار الأبيض.
ازداد ارتباك نيكو.
> “هل نسيتم؟ هذه قدرتي الأساسية… يمكنني قراءة أي شيء وفهمه.
لكن سامي تابع، وابتسامته تتسع بثقة متجددة:
ابتسم سامي بثقة:
> “هي بالضبط… ما نحتاجه الآن.
أخرج حبلًا أبيض من جيبه، وبدأ بجمع خصلات الشعر معًا، بتركيز وهدوء عجيب.
صحيح، لا تزال هناك الكثير من الأمور الغامضة، والكثير من الأشخاص الأقوياء، ونحن في بيئة مجهولة، خطرة.
لكن الآن، وفي هكذا موقف؟
التقت أعينهما.
السياسة… هي سلاحنا الأقوى.”
وجميع من في القاعة كانوا شهودًا على ولادته هذه.
ولكن… هل أشاركه مع الجميع؟
[نعم] [لا]
نيكو، وإن لم يفهم تمامًا، وافق على الاستماع.
كأنها قواعد لا جدال فيها…
أما سامي فقد نبضت عينيه بالحياة .
واخيرا وجد فرصته في هذا الخراب
رسومات غريبة، رموز، وأنماط خفية استيقظت فجأة من سباتها.
—
قال بهدوء مقلق:
… يتبع.
> “أتَعرِف ما هي السياسة؟”
وصل قرب النار، وعندها بدأ الحاضرون يلاحظون اقترابه.
