Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

مطور ألعاب الرعب: ألعابي ليست مرعبة لهذا الحد! 247

تهيئة المسرح [1]

تهيئة المسرح [1]

الفصل 247: تهيئة المسرح [1]

وقف وذراعاه متشابكتان، قبل أن يمد يده ويضغط زرًا معينًا. فورًا ظهر مشهد غير ثابت لمسرح الأوبرا على الشاشة، حيث وصل العميل الميداني.

في اللحظة التي أدركت فيها أنني متأخر، قفزت من مكاني.

“الأمور ستتحسن.”

أخرجت هاتفي وسوّيت ثيابي على عجل قبل أن أمسك بأغراضي وأتجه نحو الباب.

“صحيح، صحيح. لقد كنت تتناول العشاء مع قائدة الفريق، أليس كذلك؟”

لكن قبل أن أغادر، توقفت وألقيت نظرة أخيرة على قائدة الفريق.

لكن كان لديّ سبب وجيه لذلك.

كانت تغط في نوم عميق، لا تبالي بشيء في هذا العالم…

اقترب أحد الضباط المشرفين وسأل العميل.

’هذه الحقيرة!’

كل شيء بدا يسير على نحو طبيعي.

ركلتها.

“اختلاف في الشخصيات وما إلى ذلك…”

“آيك!”

في النهاية، لم أنجح في معرفة شيء واحد منها.

أطلقت صرخة قصيرة وهي تفزع من نومها.

’تبًا، سأقوم بها عندما أعود من العمل!’

لم أكترث لرؤية ردة فعلها، إذ اندفعت خارج الغرفة بسرعة بعد ذلك. وبالطبع، ما إن خرجت حتى كانت شتائمها تعلو بما يكفي لتصل إلى مسامعي.

ظلام كثيف استقبله لحظة دخوله، لا يبدده إلا شعاع مصباحه اليدوي، كاشفًا غبارًا دوّارًا في الهواء.

“هيه! عد إلى هنا—!”

لكن كان لديّ سبب وجيه لذلك.

جعلني ذلك أشعر ببعض الراحة.

“لا، أنتم مخطئون.”

في النهاية، لم أنجح في معرفة شيء واحد منها.

“ماذا… لماذا تفوح منك رائحة الكحول؟ لا، لماذا أنت— آه، لحظة.”

كل ما فعلته هو أنني تناولت مشروبًا تلو الآخر.

حتى زوي أومأت لي بإيماءة صغيرة تحمل التشجيع.

رأسي كان يؤلمني بجنون، ورائحتي تفوح بالكحول. ليس هذا فقط، بل إنني فوتُّ تماريني الصباحية.

كانت تغط في نوم عميق، لا تبالي بشيء في هذا العالم…

’تبًا، سأقوم بها عندما أعود من العمل!’

دينغ!

ولحسن الحظ، لم يكن مكان وجودنا بعيدًا عن النقابة، فاندفعت مسرعًا نحو المصعد وضغطت على الطابق الأدنى. كنت بحاجة إلى المرور بسرعة على مكتبي لأخذ بعض الملابس الاحتياطية.

“مرحبًا؟ مرحبًا…؟ هل تسمعني؟ هل تسـ—”

لم أستطع أن أظهر بهذا المظهر.

ماذا…

ثيابي كانت كلها مجعّدة، ورائحة الكحول القوية تنبعث من جسدي.

وقف وذراعاه متشابكتان، قبل أن يمد يده ويضغط زرًا معينًا. فورًا ظهر مشهد غير ثابت لمسرح الأوبرا على الشاشة، حيث وصل العميل الميداني.

كنت أريد أخذ حمام، لكن لم يكن هناك وقت لذلك.

لقد كانت كارثة هائلة!

دينغ!

“هل سكبتَ زجاجة عطر كاملة على نفسك؟”

ما إن فُتحت الأبواب حتى اندفعت إلى الساحة الرئيسية. لكن، حين استدرت وأبعدت نظري عن المرآة، فوجئت بوجه مألوف يرحب بي.

وقف وذراعاه متشابكتان، قبل أن يمد يده ويضغط زرًا معينًا. فورًا ظهر مشهد غير ثابت لمسرح الأوبرا على الشاشة، حيث وصل العميل الميداني.

“سيث…؟”

في اللحظة التي أدركت فيها أنني متأخر، قفزت من مكاني.

كان كايل يحدّق بي مرتبكًا.

كل ما فعلته هو أنني تناولت مشروبًا تلو الآخر.

وكانت زوي وعدد من الآخرين واقفين بجانبه، جميعهم يرمقونني بنظرات غريبة.

نظرت إلى فريقي ونظرات الشفقة تعلو وجوههم.

لا شك أنهم جميعًا كانوا يشمون رائحة الكحول.

وقف وذراعاه متشابكتان، قبل أن يمد يده ويضغط زرًا معينًا. فورًا ظهر مشهد غير ثابت لمسرح الأوبرا على الشاشة، حيث وصل العميل الميداني.

“ماذا… لماذا تفوح منك رائحة الكحول؟ لا، لماذا أنت— آه، لحظة.”

لكن…

اتسعت عينا كايل بدهشة وهو ينظر إليّ.

“….”

“صحيح، صحيح. لقد كنت تتناول العشاء مع قائدة الفريق، أليس كذلك؟”

“…نعم.” أجاب العميل مشيرًا إلى الشاشة أمامه. “لاحظت إشارة غريبة قادمة من مسرح أوبرا مهجور. الإشارة ليست قوية أصلًا. تبدو صغيرة نسبيًا، لذا أرسلت أحد العملاء ليتحقق من المكان.”

“أنا…”

’لقد بدّلت ملابسي ورششت الكثير من العطر. لا أحد ينبغي أن يلاحظ شيئًا.’

أومأ كايل بتفهم وهو يضع يده على كتفي. نظر إليّ بنظرة حملت شيئًا من الشفقة.

لا شك أنهم جميعًا كانوا يشمون رائحة الكحول.

“أفهمك.”

جعلني ذلك أشعر ببعض الراحة.

ولم يكن الوحيد الذي نظر إليّ هكذا.

العميل حذا حذوه، ينهض ببطء، أنفاسه تتسارع.

الآخرون فعلوا الشيء نفسه.

وبدا المشهد الداخلي لمسرح الأوبرا.

حتى زوي أومأت لي بإيماءة صغيرة تحمل التشجيع.

لم ينبس المشرف بكلمة، يراقب فحسب بينما خطا العميل ببطء إلى داخل مسرح الأوبرا المهجور.

ماذا…

هذا سخيف.

“الأمور ستتحسن.”

“…آه، أجل.”

كانت تلك آخر جملة نطق بها كايل قبل أن يدخل إلى المصعد مع الآخرين. ومع انغلاق الأبواب، بقيت في مكاني مذهولًا.

لكن، طرأ تغيير مفاجئ.

ألستُ الضحية الوحيدة…؟

وكانت زوي وعدد من الآخرين واقفين بجانبه، جميعهم يرمقونني بنظرات غريبة.

كلانك—!

“ماذا؟ لكـ—” تجمّدت احتجاجاته في حلقه، إذ أشار المشرف فجأة نحو قراءات الطاقة. وجهه الهادئ انكسر، وعيناه اتسعتا في ذهول.

بمجرد أن فتحت باب الغرفة [507]، توقّف الجميع عن الحركة ووجّهوا أنظارهم إليّ. لم أظهر أي تعبير بينما سرت بخطى هادئة نحو مكتبي وألقيت ملفًا فوقه.

وكانت زوي وعدد من الآخرين واقفين بجانبه، جميعهم يرمقونني بنظرات غريبة.

’لقد بدّلت ملابسي ورششت الكثير من العطر. لا أحد ينبغي أن يلاحظ شيئًا.’

رأسي كان يؤلمني بجنون، ورائحتي تفوح بالكحول. ليس هذا فقط، بل إنني فوتُّ تماريني الصباحية.

التفتُّ لأنظر إلى الآخرين.

هذا سخيف.

غير أن ميا سبقتني قبل أن أنطق بكلمة.

لكن، طرأ تغيير مفاجئ.

“ننن؟! ما هذه الرائحة بحق الجحيم…؟!”

لم أكترث لرؤية ردة فعلها، إذ اندفعت خارج الغرفة بسرعة بعد ذلك. وبالطبع، ما إن خرجت حتى كانت شتائمها تعلو بما يكفي لتصل إلى مسامعي.

تقلص وجهها وهي تحدق بي.

نظرت إلى فريقي ونظرات الشفقة تعلو وجوههم.

الآخرون أظهروا تعابير مشابهة. حاولوا جاهدين إخفاءها، لكنني التقطت ملامحهم رغم ذلك، وارتجفت شَفَتيّ من الانزعاج.

“لا، أنتم مخطئون.”

قاطعتني ميا قبل أن أرد.

كانت تلك آخر جملة نطق بها كايل قبل أن يدخل إلى المصعد مع الآخرين. ومع انغلاق الأبواب، بقيت في مكاني مذهولًا.

“هل سكبتَ زجاجة عطر كاملة على نفسك؟”

“…آه، أجل.”

“هذا…”

قاطعتني ميا قبل أن أرد.

لم أستطع إنكار ذلك. نوعًا ما فعلت.

هذا سخيف.

لكن كان لديّ سبب وجيه لذلك.

انبثق من العدم.

حاولت أن أبرر نفسي، لكن ميا لم تتركني.

 

“هل ذهبتَ في موعد وانتهى الأمر بأن تُركت؟”

حاولت أن أبرر نفسي، لكن ميا لم تتركني.

“ماذا…”

في اللحظة التي أدركت فيها أنني متأخر، قفزت من مكاني.

هذا سخيف.

“هذا… أراهن أن قائد الفرقة قد مرّ بنفس الشيء.”

ميا وأوهامها. هززت رأسي معتقدًا أن الآخرين سيجدون منطقها عبثيًا، لكن ما إن رفعت بصري إليهم حتى رأيت النظرة ذاتها في عيونهم جميعًا. وكأنهم جميعًا يفكرون، ’آه، هذا يفسر كل شيء.’

كان كايل يحدّق بي مرتبكًا.

“لا، أنتم مخطئون.”

حتى حين حاول التواصل مع العميل الميداني.

حاولت أن أصحّح أفكارهم، لكن بدا أنهم جميعًا قد عقدوا العزم.

“….”

“كما قلت، لا. أنا الضحية هنا.”

كان هذا مركز مراقبة تابعًا لـ BAU.

“…آه، أجل.”

“هل سكبتَ زجاجة عطر كاملة على نفسك؟”

قالت جوانا وهي تهز رأسها.

الآخرون أظهروا تعابير مشابهة. حاولوا جاهدين إخفاءها، لكنني التقطت ملامحهم رغم ذلك، وارتجفت شَفَتيّ من الانزعاج.

سارة أومأت بصمت، وتبعها مين مباشرة.

“ماذا؟ لكـ—” تجمّدت احتجاجاته في حلقه، إذ أشار المشرف فجأة نحو قراءات الطاقة. وجهه الهادئ انكسر، وعيناه اتسعتا في ذهول.

أما نورا فاكتفت بهز رأسها، بينما رفع نيل نظارته.

كنت أريد أخذ حمام، لكن لم يكن هناك وقت لذلك.

“لقد مررت بذلك من قبل. أفهمك.”

سارة أومأت بصمت، وتبعها مين مباشرة.

“….”

“الأمور ستتحسن.”

ما هذا بحق السماء؟

كان كايل يحدّق بي مرتبكًا.

نظرت إلى فريقي ونظرات الشفقة تعلو وجوههم.

“أنا…”

“انتظروا، أنتم أيضًا قد تم التخلّي عنكم؟”

“هيه! عد إلى هنا—!”

التفتت ميا نحو نيل.

كل شيء بدا يسير على نحو طبيعي.

أومأ بحزن.

’رئيس القسم. عليّ أن أتحدث معه لاحقًا.’

“اختلاف في الشخصيات وما إلى ذلك…”

رأسي كان يؤلمني بجنون، ورائحتي تفوح بالكحول. ليس هذا فقط، بل إنني فوتُّ تماريني الصباحية.

“هذا… أراهن أن قائد الفرقة قد مرّ بنفس الشيء.”

أومأ كايل بتفهم وهو يضع يده على كتفي. نظر إليّ بنظرة حملت شيئًا من الشفقة.

ازداد الحزن في وجوههم.

كلانك—!

“….”

مهمتهم رصد أي بوابة محتملة أو شذوذ يتكوّن في المدينة، وتمرير المعلومات إلى النقابات.

في النهاية، استسلمت وجلست إلى مكتبي.

ولم يطل الوقت حتى أُرسل عميل لاستطلاع الموقع.

“عاد تقرير الأداء. ألقوا نظرة عليه. افعلوا ما تشاؤون اليوم. ليست لدينا أعمال كثيرة.”

المقاعد المخملية القديمة ممزقة بالية، وبعضها مقلوب. ملصقات باهتة لا تزال ملتصقة بالجدران، وقد أنهكها الزمن.

دفعت المقعد إلى الخلف واتكأت.

مستوى الطاقة…

’رئيس القسم. عليّ أن أتحدث معه لاحقًا.’

لم ينبس المشرف بكلمة، يراقب فحسب بينما خطا العميل ببطء إلى داخل مسرح الأوبرا المهجور.

كنت أريد زيادة في المرتب بشدة.

’هذه الحقيرة!’

***

أومأ بحزن.

جزيرة مالوفيا كانت ذات حجم كبير نسبيًا مقارنة بالجزر الأصغر.

ثيابي كانت كلها مجعّدة، ورائحة الكحول القوية تنبعث من جسدي.

وعلى خلاف معظم الجزر، كانت جزيرة مالوفيا تتألف من مدينة واحدة فقط، يعيش فيها ما يقارب خمسة ملايين نسمة. كانت المدينة مقسّمة إلى تسع مناطق، من المنطقة 2 حتى المنطقة 9 ممتدة شعاعيًا من المركز المعروف بالمنطقة 1.

لكن قبل أن أغادر، توقفت وألقيت نظرة أخيرة على قائدة الفريق.

[المنطقة 1] عُدّت الأهم، إذ كانت تضم جميع النقابات الكبرى.

ما إن فُتحت الأبواب حتى اندفعت إلى الساحة الرئيسية. لكن، حين استدرت وأبعدت نظري عن المرآة، فوجئت بوجه مألوف يرحب بي.

ناطحات السحاب اصطفت في المنطقة المركزية، حيث السيارات تجوب الشوارع العريضة، والناس يتجولون بلا همّ ظاهر.

“عاد تقرير الأداء. ألقوا نظرة عليه. افعلوا ما تشاؤون اليوم. ليست لدينا أعمال كثيرة.”

كل شيء بدا بخير تحت شمس لافحة.

دفعت المقعد إلى الخلف واتكأت.

داخل مبنى بعينه، شاشات ضخمة ملأت القاعة، بينما رجال بثياب سوداء يتحركون بين الأجهزة، يراقبون كل شاشة عن كثب.

“الأمور ستتحسن.”

كان هذا مركز مراقبة تابعًا لـ BAU.

“ننن؟! ما هذه الرائحة بحق الجحيم…؟!”

مهمتهم رصد أي بوابة محتملة أو شذوذ يتكوّن في المدينة، وتمرير المعلومات إلى النقابات.

في النهاية، استسلمت وجلست إلى مكتبي.

كل شيء بدا يجري بسلاسة.

قاطع المشرف كلماته.

لكن، طرأ تغيير مفاجئ.

كان هذا مركز مراقبة تابعًا لـ BAU.

“هم؟”

ولحسن الحظ، لم يكن مكان وجودنا بعيدًا عن النقابة، فاندفعت مسرعًا نحو المصعد وضغطت على الطابق الأدنى. كنت بحاجة إلى المرور بسرعة على مكتبي لأخذ بعض الملابس الاحتياطية.

التقط أحد العملاء إشارة ضعيفة قادمة من مكان ما في [المنطقة 2]، فأسرع بتمريرها إلى الأعلى.

“هم؟”

ولم يطل الوقت حتى أُرسل عميل لاستطلاع الموقع.

“ماذا… لماذا تفوح منك رائحة الكحول؟ لا، لماذا أنت— آه، لحظة.”

كان هذا هو الإجراء المعتاد في مركز المراقبة.

وبدا المشهد الداخلي لمسرح الأوبرا.

“هل وجدت شيئًا؟”

“ماذا؟ لكـ—” تجمّدت احتجاجاته في حلقه، إذ أشار المشرف فجأة نحو قراءات الطاقة. وجهه الهادئ انكسر، وعيناه اتسعتا في ذهول.

اقترب أحد الضباط المشرفين وسأل العميل.

“ننن؟! ما هذه الرائحة بحق الجحيم…؟!”

“…نعم.” أجاب العميل مشيرًا إلى الشاشة أمامه. “لاحظت إشارة غريبة قادمة من مسرح أوبرا مهجور. الإشارة ليست قوية أصلًا. تبدو صغيرة نسبيًا، لذا أرسلت أحد العملاء ليتحقق من المكان.”

“عاد تقرير الأداء. ألقوا نظرة عليه. افعلوا ما تشاؤون اليوم. ليست لدينا أعمال كثيرة.”

“عمل جيد.”

“لا، أنتم مخطئون.”

أومأ الضابط المشرف.

لكن كان لديّ سبب وجيه لذلك.

وقف وذراعاه متشابكتان، قبل أن يمد يده ويضغط زرًا معينًا. فورًا ظهر مشهد غير ثابت لمسرح الأوبرا على الشاشة، حيث وصل العميل الميداني.

كل ما فعلته هو أنني تناولت مشروبًا تلو الآخر.

لم ينبس المشرف بكلمة، يراقب فحسب بينما خطا العميل ببطء إلى داخل مسرح الأوبرا المهجور.

كان يبتلع تقريبًا كامل المنطقة 2.

ظلام كثيف استقبله لحظة دخوله، لا يبدده إلا شعاع مصباحه اليدوي، كاشفًا غبارًا دوّارًا في الهواء.

التقط أحد العملاء إشارة ضعيفة قادمة من مكان ما في [المنطقة 2]، فأسرع بتمريرها إلى الأعلى.

وبدا المشهد الداخلي لمسرح الأوبرا.

“صحيح، صحيح. لقد كنت تتناول العشاء مع قائدة الفريق، أليس كذلك؟”

المقاعد المخملية القديمة ممزقة بالية، وبعضها مقلوب. ملصقات باهتة لا تزال ملتصقة بالجدران، وقد أنهكها الزمن.

“ماذا… لماذا تفوح منك رائحة الكحول؟ لا، لماذا أنت— آه، لحظة.”

فوق الرؤوس، ثريا تصدر صريرًا طفيفًا، تتأرجح كأنها تتحرك بريح غير مرئية.

“لقد مررت بذلك من قبل. أفهمك.”

صوت خطوات العميل الميداني وهو يدوس الأرض المتغضنة تردّد في المكان. أما الضابط فبقي يحدق في البث المباشر بلا تعبير.

لكن…

كل شيء بدا يسير على نحو طبيعي.

وقف وذراعاه متشابكتان، قبل أن يمد يده ويضغط زرًا معينًا. فورًا ظهر مشهد غير ثابت لمسرح الأوبرا على الشاشة، حيث وصل العميل الميداني.

لا شيء يوحي بالغرابة.

“ماذا… لماذا تفوح منك رائحة الكحول؟ لا، لماذا أنت— آه، لحظة.”

لكن…

’تبًا، سأقوم بها عندما أعود من العمل!’

لم يدم ذلك طويلًا.

في النهاية، استسلمت وجلست إلى مكتبي.

فجأة – فليك!

أما نورا فاكتفت بهز رأسها، بينما رفع نيل نظارته.

انبثق من العدم.

“توقف.”

تمامًا حين همّ المشرف بالمغادرة، اسودّت الشاشة.

***

“هاه؟ ما الذي يحدث…؟ هل فقدنا الإشارة؟”

مهمتهم رصد أي بوابة محتملة أو شذوذ يتكوّن في المدينة، وتمرير المعلومات إلى النقابات.

حاول العميل المسؤول عن التشغيل إصلاح العطل، لكن عبثًا. الإشارة لم تعد.

كانت تلك آخر جملة نطق بها كايل قبل أن يدخل إلى المصعد مع الآخرين. ومع انغلاق الأبواب، بقيت في مكاني مذهولًا.

حتى حين حاول التواصل مع العميل الميداني.

كلانك—!

“مرحبًا؟ مرحبًا…؟ هل تسمعني؟ هل تسـ—”

“لا، أنتم مخطئون.”

“توقف.”

ولم يطل الوقت حتى أُرسل عميل لاستطلاع الموقع.

قاطع المشرف كلماته.

كنت أريد أخذ حمام، لكن لم يكن هناك وقت لذلك.

“ماذا؟ لكـ—” تجمّدت احتجاجاته في حلقه، إذ أشار المشرف فجأة نحو قراءات الطاقة. وجهه الهادئ انكسر، وعيناه اتسعتا في ذهول.

لكن قبل أن أغادر، توقفت وألقيت نظرة أخيرة على قائدة الفريق.

“يا إلهي…” تمتم، وصوته يرتجف.

دفعت المقعد إلى الخلف واتكأت.

العميل حذا حذوه، ينهض ببطء، أنفاسه تتسارع.

ثيابي كانت كلها مجعّدة، ورائحة الكحول القوية تنبعث من جسدي.

في هذه اللحظة…

دفعت المقعد إلى الخلف واتكأت.

مستوى الطاقة…

جعلني ذلك أشعر ببعض الراحة.

كان يبتلع تقريبًا كامل المنطقة 2.

لا شك أنهم جميعًا كانوا يشمون رائحة الكحول.

لقد كانت كارثة هائلة!

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 15 يوم متبقي 13,000 شعلة الهدف: 66,666 19.5% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004الخال!💎 100

 

رأسي كان يؤلمني بجنون، ورائحتي تفوح بالكحول. ليس هذا فقط، بل إنني فوتُّ تماريني الصباحية.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 15 يوم متبقي
13,000 شعلة الهدف: 66,666
19.5%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000

انبثق من العدم.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط