اللوتس (17)
الفصل 109: اللوتس (17)
“…ألا توجد رائحة دم قادمة من مكان ما؟”
في يوم صحراوي كأي يوم آخر، كانت السماء صافية.
فجأة، ظهرت دمية النحلة، قافزة عبر الفضاء أمامنا.
“سيو أون-هيون، توقف عن التجول بلا هدف.”
“كنت أقاوم رغبتي في الإمساك بك من ياقاتك وفرض خطبة على ابنتي، ولكن يبدو أن هناك تقدمًا أخيرًا.”
أدركت أنني كنت أسير جيئة وذهابًا أمام مدينة تشون-سايك بلا هدف عند سماع توبيخ كيم يونغ-هون.
أشعر وكأنني أُمازَح، لكنه ليس شعورًا سيئًا.
“آسف. أنا فقط… متوتر للغاية.”
“أنت دائمًا ما تعطيني نصائح عندما تراني أستخدم أدوات السيوف الطائرة. في كل مرة تقول، ‘ليس هكذا تتعامل مع سيف طائر.'”
“ما الذي يجعلك متوترًا؟ أنت سخيف حقًا. تشه تشه…”
[…] “بفضلك يا أورابوني، لقد نموت، وتمكنت من تحرير نفسي من تمردي الغريب ضد جدي.”
تنهدت بعمق.
وجودها يشفي كل الألم والجروح التي مررت بها على الإطلاق.
‘هل هذا هو التصرف الصحيح؟’
حاولت الاعتراض، لكن تشونغ مون ريونغ وكيم يونغ-هون أمسكا بي بينما طار بوك جونغ-هو بحماس نحو قبر زوجته.
هل من الصواب أن أقدم مشاعري لشخص ما؟
“داويست سيو، لقد رأيناك أنت والمتدربة بوك معًا لمدة 10 سنوات، وكان من الواضح أنكما معجبان ببعضكما البعض. أليس من المتأخر نوعًا ما أن تصبحا ثنائيًا رسميًا؟”
لقد أخبرتك من قبل، أليس كذلك؟ لا يوجد شيء ضائع في العالم، فقط أشياء لم تجد مصيرها أو صلتها.
‘حتى لو لم تكوني نفس الشخص في الحياة التالية.’
هذا يعني، إذا لامسه المصير الصحيح، يمكن لأي شيء أن يصبح حرفة جميلة. أليس كذلك؟
“…لا داعي لذلك…”
تذكرت كلماتها.
“نعم، أون-هيون أورابوني.”
‘وجودي معك مريح للغاية.’
“الصحراء حارة حقًا. الهواء جاف جدًا لدرجة أنني عندما حاولت إنشاء ماء بمسار تجاوز الماء، بالكاد تجمع… ظننت أنني سأموت عندما عبرتها من قبل.”
إنه سلمي وسعيد لدرجة أنه يبدو أحيانًا كحلم.
وجودها يشفي كل الألم والجروح التي مررت بها على الإطلاق.
أنا، الذي تخلى عني القدر دائمًا، أدركت من خلال كلماتها أن القدر المناسب الذي لم أبلغه قط كان معها بالفعل.
لذلك، في هذه الحياة، حتى لو للحظة، أنا مصمم على أن أتألق معها.
‘حتى لو جرفني الزمن، حتى لو تلاشت الصلة في النهاية…’
حاولنا كِلانا التحدث في نفس الوقت ثم ضحكنا مرة أخرى.
إذا وصلت الصلة، المشاعر، لبعضها البعض، ألا يمكنها أن تخلق شيئًا جميلاً؟
لكنها بلا شك نوري.
‘حتى لو اضطررت للعودة مرة أخرى يومًا ما، واختفى كل شيء…’
هل من الصواب أن أقدم مشاعري لشخص ما؟
وجودها يشفي كل الألم والجروح التي مررت بها على الإطلاق.
“…”
الناس يعيشون مع جروح.
“نعم، أون-هيون أورابوني.”
لأكثر من 700 عام، لم أفعل شيئا سوى أن أفقد الصلات.
في الأرجل الأمامية لدمية النحلة، كان هناك مروحتان.
وسأستمر في فقدانها مرة أخرى.
كِلانا ضحكنا على بعضنا البعض.
لكن…
“في الواقع، لقد أعددت أيضًا هدية للآنسة هيانغ-هوا.”
أهل بيوكرا يحبون الزجاج. من السهل صنعه من رمال الصحراء، وعلى الرغم من أن قيمته الحقيقية لا تظهر في الظلام، إلا أنها تكشف عن نفسها في الضوء.
لقد أخبرتك من قبل، أليس كذلك؟ لا يوجد شيء ضائع في العالم، فقط أشياء لم تجد مصيرها أو صلتها.
أنا لست أكثر من غبار، حبة رمل.
“كنت أقاوم رغبتي في الإمساك بك من ياقاتك وفرض خطبة على ابنتي، ولكن يبدو أن هناك تقدمًا أخيرًا.”
لكنها بلا شك نوري.
هناك احتمال كبير للوصول إلى العالم الجديد.
لذلك، في هذه الحياة، حتى لو للحظة، أنا مصمم على أن أتألق معها.
ترددت.
‘حتى لو لم تكوني نفس الشخص في الحياة التالية.’
“نعم. أردت حقًا أن أرقص مع أون-هيون أورابوني مرة أخرى.”
لقد نمت مشاعري بشكل كبير جدًا. سأحترق ببراعة في هذه الحياة.
هل من الصواب أن أقدم مشاعري لشخص ما؟
شددت عزيمتي ورفعت رأسي.
“أنت دائمًا ما تعطيني نصائح عندما تراني أستخدم أدوات السيوف الطائرة. في كل مرة تقول، ‘ليس هكذا تتعامل مع سيف طائر.'”
“لقد اتخذت قرارك، كما أرى.”
وجهي يحمر.
ابتسم لي كيم يونغ-هون بمعرفة.
حيّانا البشر العاديون والمتدربون في متاجر مدينة تشون-سايك.
“نعم.”
طارت دمية نحلة من ورشة بوك هيانغ-هوا، حاملة قرص تشكيل وصندوقًا خشبيًا صغيرًا، وطارت بعيدًا.
ووش!
إنها ماغنوليا بيضاء.
اقترب تشونغ مون ريونغ وبوك جونغ-هو، كل منهما على أداته السحرية الطائرة، وهبطا أمامي عند بوابات مدينة تشون-سايك.
هذه الصلة يمكن أن تتحقق أخيرًا.
“داويست سيو، أخيرًا سنراك أنت والمتدربة بوك تعيشان في سعادة دائمة. ظننت أنني سأصاب بالجنون من الإحباط، ولكن هل اليوم هو اليوم الذي يحدث فيه ذلك أخيرًا؟”
اقتربت بوك هيانغ-هوا ببطء من بعيد.
“كنت أقاوم رغبتي في الإمساك بك من ياقاتك وفرض خطبة على ابنتي، ولكن يبدو أن هناك تقدمًا أخيرًا.”
بينما كنت مرتبكًا، أخذت بوك هيانغ-هوا الأداة السحرية التي صنعتها ووضعتها بعناية في حضنها.
ضحك بوك جونغ-هو.
“ما الذي يجعلك متوترًا؟ أنت سخيف حقًا. تشه تشه…”
“فقط تزوجا الآن. أوه، صحيح. سأجهز كل شيء للحفل.”
“أوه، ما هي؟”
“…لا داعي لذلك…”
بينما كانا يمسكان بي،
“لا تجرؤ على مجادلة حماك المستقبلي!”
بينما كنت مرتبكًا، أخذت بوك هيانغ-هوا الأداة السحرية التي صنعتها ووضعتها بعناية في حضنها.
تحدث بصرامة.
حاولت الاعتراض، لكن تشونغ مون ريونغ وكيم يونغ-هون أمسكا بي بينما طار بوك جونغ-هو بحماس نحو قبر زوجته.
“المتدرب تشونغ مون ريونغ، إذا اعترف الداويست سيو لابنتي، خذهما إلى قبر يون. دعهما يقدمان نذرهما الأبدي أمام قبرها. سأجهز كل شيء للزفاف هناك.”
“أمم…”
“آه، لكن…”
“أوه، هذا فقط أسلوبي.”
“هيا، أسرع.”
“هذه فكرة رائعة، لكن في الواقع، لقد أعددت لك هدية في مدينة يون-دو.”
حاولت الاعتراض، لكن تشونغ مون ريونغ وكيم يونغ-هون أمسكا بي بينما طار بوك جونغ-هو بحماس نحو قبر زوجته.
“نعم، لو لم تعطني الآنسة هيانغ-هوا الماء، لكنت بالتأكيد قد مت من العطش.”
“ها ها، يا لك من مسكين. فقط تزوجا بالفعل.”
بوك هيانغ-هوا كذلك.
“هل الزفاف شيء يتقرر بمثل هذه العجلة؟”
“الصحراء حارة حقًا. الهواء جاف جدًا لدرجة أنني عندما حاولت إنشاء ماء بمسار تجاوز الماء، بالكاد تجمع… ظننت أنني سأموت عندما عبرتها من قبل.”
بينما كنت أنظر في حيرة، ضحك تشونغ مون ريونغ وكيم يونغ-هون من قلوبهما.
لقد اتخذت قراري.
“داويست سيو، لقد رأيناك أنت والمتدربة بوك معًا لمدة 10 سنوات، وكان من الواضح أنكما معجبان ببعضكما البعض. أليس من المتأخر نوعًا ما أن تصبحا ثنائيًا رسميًا؟”
بالطبع، بوك هيانغ-هوا التي أعطتني الماء لأول مرة ليست هي نفسها بوك هيانغ-هوا الحالية.
“لكن…”
“أوه، ما هي؟”
” ‘لكن’ ماذا؟ الجميع في مدينة تشون-سايك يعتقدون بالفعل أنكما زوجان، لذلك من الأفضل أن تجعلا الأمر رسميًا الآن.”
أهل بيوكرا يحبون الزجاج. من السهل صنعه من رمال الصحراء، وعلى الرغم من أن قيمته الحقيقية لا تظهر في الظلام، إلا أنها تكشف عن نفسها في الضوء.
بعد تحمل نصائحهما غير المرغوب فيها، أُطلق سراحي أخيرًا.
لذلك، في هذه الحياة، حتى لو للحظة، أنا مصمم على أن أتألق معها.
بينما كانا يمسكان بي،
هذا يعني، إذا لامسه المصير الصحيح، يمكن لأي شيء أن يصبح حرفة جميلة. أليس كذلك؟
ووش!
‘حسنًا، حتى لو عدت مرة أخرى يومًا ما…’
طارت دمية نحلة من ورشة بوك هيانغ-هوا، حاملة قرص تشكيل وصندوقًا خشبيًا صغيرًا، وطارت بعيدًا.
” ‘لكن’ ماذا؟ الجميع في مدينة تشون-سايك يعتقدون بالفعل أنكما زوجان، لذلك من الأفضل أن تجعلا الأمر رسميًا الآن.”
‘ما هذا؟’
والآن، أشعر وكأن مشاعري قد كُشفت أمامها.
بينما كنت أتساءل،
“المتدرب تشونغ مون ريونغ، إذا اعترف الداويست سيو لابنتي، خذهما إلى قبر يون. دعهما يقدمان نذرهما الأبدي أمام قبرها. سأجهز كل شيء للزفاف هناك.”
طبطب، طبطب.
طارت دمية نحلة من ورشة بوك هيانغ-هوا، حاملة قرص تشكيل وصندوقًا خشبيًا صغيرًا، وطارت بعيدًا.
اقتربت بوك هيانغ-هوا ببطء من بعيد.
في نفس الوقت، مع تجمع الطاقة الروحية، تحولت إلى شكل زهرة.
“احم، إذن سأغادر الآن.”
ومع ذلك، كنت خائفًا جدًا من ألم الفراق لدرجة أنني ربما لم أرَ مشاعر الحاضر.
“سأذهب أنا أيضًا. داويست سيو، ابذل قصارى جهدك.”
فجأة، شعرت ببعض الإحراج بشأن الهدية التي أعددتها.
أخلى كيم يونغ-هون وتشونغ مون ريونغ المكان لي ولبوك هيانغ-هوا، وجاءت إليّ.
ووش!
“داويست سيو، هل لي أن أسأل ماذا أردت أن تقول؟”
الماغنوليا البيضاء، التي تم إنشاؤها بعدد لا يحصى من التعاويذ.
“هذا…”
بدت متفاجئة للحظة، ثم ضحكت.
ترددت.
تحدث بصرامة.
ابتسمت بحرارة.
بعينيها المغمضتين، سألت بصوت مرتعش.
“أون-هيون أورابوني، هل تشعر بالحر؟ وجهك أحمر. لقد تعلمت القليل من قراءة النبض منك؛ هل أفعلها لك؟”
“ها ها، الآن بعد أن ذكرتِ ذلك، أرغب أنا أيضًا في الرقص مع الآنسة هيانغ-هوا مرة أخرى. لكن…”
“احم، احم…”
“واو…”
مقلدةً إياي، نظرت إلى وجهي وضحكت بمرح.
“أنت دائمًا ما تعطيني نصائح عندما تراني أستخدم أدوات السيوف الطائرة. في كل مرة تقول، ‘ليس هكذا تتعامل مع سيف طائر.'”
‘إذًا هكذا هو الشعور…’
“…ألا توجد رائحة دم قادمة من مكان ما؟”
خلال هذا الوقت، كانت هي من تكظم أسنانها وتتظاهر بأنها لا تعرف شيئًا عن مشاعري.
“لكن، هل تعلم ماذا؟ أون-هيون أورابوني. بعد أن سمعت منك، نجحت في إصلاح الدائرة المركزية لدمية النحلة هذه. ظننت أن الدائرة المركزية ستكون معقدة جدًا، لكن تبين أنها موجزة بشكل مدهش. بساطة تلك الدوائر تسبب تغييرات، تنتشر في عدد لا يحصى من الدوائر وتشغل هذه الدمية.”
والآن، أشعر وكأن مشاعري قد كُشفت أمامها.
‘وجودي معك مريح للغاية.’
أشعر وكأنني أُمازَح، لكنه ليس شعورًا سيئًا.
في نفس الوقت، مع تجمع الطاقة الروحية، تحولت إلى شكل زهرة.
“آنسة هيانغ-هوا، يبدو أنكِ تشعرين بالحر أيضًا. وجهكِ كله أحمر.”
أدركت أنني كنت أسير جيئة وذهابًا أمام مدينة تشون-سايك بلا هدف عند سماع توبيخ كيم يونغ-هون.
“آه…”
ومع ذلك، كنت خائفًا جدًا من ألم الفراق لدرجة أنني ربما لم أرَ مشاعر الحاضر.
بدت متفاجئة للحظة، ثم ضحكت.
ففي النهاية، كل البشر يموتون.
كِلانا ضحكنا على بعضنا البعض.
بوجه مليء بالتوقع، نادتني وعيناها مغمضتان.
“هل نتمشى لبعض الوقت يا آنسة هيانغ-هوا؟”
أهل بيوكرا يحبون الزجاج. من السهل صنعه من رمال الصحراء، وعلى الرغم من أن قيمته الحقيقية لا تظهر في الظلام، إلا أنها تكشف عن نفسها في الضوء.
“نعم، أون-هيون أورابوني.”
بوك هيانغ-هوا كذلك.
تجولنا في أنحاء مدينة تشون-سايك.
أنا لست أكثر من غبار، حبة رمل.
حيّانا البشر العاديون والمتدربون في متاجر مدينة تشون-سايك.
أنا لست أكثر من غبار، حبة رمل.
تجولت معها في السوق، واشترينا طعامًا وأكلناه، وتفحصنا المتاجر.
نظرت بوك هيانغ-هوا إلى الماغنوليا البيضاء للحظة، ثم ضحكت.
بما أن والد بوك هيانغ-هوا، بوك جونغ-هو، كان المتدرب المشرف المسؤول عن مدينة تشون-سايك، فقد صعدنا حتى أسوار المدينة لمشاهدة الصحراء.
“أوه، لقد أعجبتِ بالرقصة التي رقصناها آنذاك.”
“الصحراء حارة حقًا. الهواء جاف جدًا لدرجة أنني عندما حاولت إنشاء ماء بمسار تجاوز الماء، بالكاد تجمع… ظننت أنني سأموت عندما عبرتها من قبل.”
‘منذ اللحظة التي قررت فيها أن أكون معها، كل الأحداث التي وقعت هي بالفعل في قلبي.
“أوه، حقًا؟”
أتذكر المرة الأولى التي شربت فيها الماء من بوك هيانغ-هوا.
“نعم، لو لم تعطني الآنسة هيانغ-هوا الماء، لكنت بالتأكيد قد مت من العطش.”
نظرت إليها وقلت،
أتذكر المرة الأولى التي شربت فيها الماء من بوك هيانغ-هوا.
“الصحراء حارة حقًا. الهواء جاف جدًا لدرجة أنني عندما حاولت إنشاء ماء بمسار تجاوز الماء، بالكاد تجمع… ظننت أنني سأموت عندما عبرتها من قبل.”
بالطبع، بوك هيانغ-هوا التي أعطتني الماء لأول مرة ليست هي نفسها بوك هيانغ-هوا الحالية.
“سأذهب أنا أيضًا. داويست سيو، ابذل قصارى جهدك.”
‘لا، هذا ليس صحيحًا.’
ضحك بوك جونغ-هو.
في الواقع، عند التفكير في الأمر، بوك هيانغ-هوا التي التقيت بها للمرة الثانية وشربت الماء منها، ليست هي بوك هيانغ-هوا ‘الحالية’ أيضًا.
إنها ماغنوليا بيضاء.
“هي” بالنسبة لي تبقى مجرد “هي” في هذه اللحظة.
هذا يعني، إذا لامسه المصير الصحيح، يمكن لأي شيء أن يصبح حرفة جميلة. أليس كذلك؟
‘ربما…’
“آسف. أنا فقط… متوتر للغاية.”
أنا خائف من اختفاء الزمن.
مقلدةً إياي، نظرت إلى وجهي وضحكت بمرح.
لهذا السبب أنا خائف من تكوين صلات وامتلاك مشاعر.
“داويست سيو، هل لي أن أسأل ماذا أردت أن تقول؟”
ومع ذلك، عند التفكير في الأمر، البشر يتغيرون بالفعل في كل لحظة، و كل ثانية.
إذا وصلت الصلة، المشاعر، لبعضها البعض، ألا يمكنها أن تخلق شيئًا جميلاً؟
لذلك، الإنسان قبل ثانية وبعد ثانية هو في الواقع كائنان مختلفان.
“…”
لهذا السبب كنت دائمًا أميز الأشخاص الذين قابلتهم في كل عودة عن أشخاص العودات السابقة.
“هل هذه… نجمة بحر؟”
‘حتى لو تغير الناس، القلب لا يجب أن يتغير. هل كنت فقط خائفًا جدًا حتى الآن؟’
“هل رأيتِ نجمة بحر كهذه من قبل؟”
ففي النهاية، كل البشر يموتون.
يوم الحصول على فاكهة الخلود قريب.
إذا كان هناك لقاء، فسيكون هناك فراق.
“إذا كنا سنؤدي رقصة الخالدين التوأم، ألن يكون من الأفضل العودة إلى شينغزي والرقص هناك؟ لنقم بتركيب التشكيل في قصر القيادة الخدمي مع الداويست تشونغ مون ونذهب إلى شينغزي. لنزر القرية التي حميناها معًا مرة أخرى.”
ومع ذلك، كنت خائفًا جدًا من ألم الفراق لدرجة أنني ربما لم أرَ مشاعر الحاضر.
أنا، الذي تخلى عني القدر دائمًا، أدركت من خلال كلماتها أن القدر المناسب الذي لم أبلغه قط كان معها بالفعل.
‘حسنًا، حتى لو عدت مرة أخرى يومًا ما…’
ووش!
لقد اتخذت قراري.
“رقصة الخالدين التوأم، هل تتذكر الرقصة التي رقصناها في ذلك الوقت؟”
‘منذ اللحظة التي قررت فيها أن أكون معها، كل الأحداث التي وقعت هي بالفعل في قلبي.
هذا يعني، إذا لامسه المصير الصحيح، يمكن لأي شيء أن يصبح حرفة جميلة. أليس كذلك؟
كل الأحداث التي ستقع في المستقبل ستصبح أيضًا واحدة معي في قلبي…’
[…] ومع ذلك، يمكنني نقش دوائر في الأداة وغمرها بالتعويذة المرغوبة.
قررت أن أعترف بهذه المشاعر.
“…”
“…”
وسأستمر في فقدانها مرة أخرى.
“…”
أنا لست أكثر من غبار، حبة رمل.
بالطبع، حتى بعد اتخاذ قراري، ليس من السهل التعبير عنه بالكلمات.
ووش!
الغريب أن الجو حار.
إنه سلمي وسعيد لدرجة أنه يبدو أحيانًا كحلم.
وجهي يحمر.
بينما كانا يمسكان بي،
بوك هيانغ-هوا كذلك.
تذكرت كلماتها.
[…] لكن بغض النظر عن الطريقة التي أستخدمها، لا يمكنني فعل أي شيء حيال هذا الحر.
“نعم. أردت حقًا أن أرقص مع أون-هيون أورابوني مرة أخرى.”
“أمم…”
فجأة، ظهرت دمية النحلة، قافزة عبر الفضاء أمامنا.
“أورابوني…”
أشعر وكأنني أُمازَح، لكنه ليس شعورًا سيئًا.
حاولنا كِلانا التحدث في نفس الوقت ثم ضحكنا مرة أخرى.
“هدية…”
“تفضلي أنتِ أولاً.”
لقد نمت مشاعري بشكل كبير جدًا. سأحترق ببراعة في هذه الحياة.
“حسنًا، في الواقع… لدي شيء جهزته لـ أون-هيون أورابوني.”
الغريب أن الجو حار.
ووش!
إنه سلمي وسعيد لدرجة أنه يبدو أحيانًا كحلم.
فجأة، ظهرت دمية النحلة، قافزة عبر الفضاء أمامنا.
‘حسنًا، حتى لو عدت مرة أخرى يومًا ما…’
ووش!
الفصل 109: اللوتس (17)
رفرفة أجنحة دمية النحلة برّدت الحرارة بيننا.
أدركت أنني كنت أسير جيئة وذهابًا أمام مدينة تشون-سايك بلا هدف عند سماع توبيخ كيم يونغ-هون.
في الأرجل الأمامية لدمية النحلة، كان هناك مروحتان.
سألت بمزاح وهي تنظر إلى شكل أداتي السحرية، وأجبت بمرح بينما أغمر الأداة بالقوة الروحية.
أمسكت بوك هيانغ-هوا بالمروحتين وأعطتني واحدة.
هذا يعني، إذا لامسه المصير الصحيح، يمكن لأي شيء أن يصبح حرفة جميلة. أليس كذلك؟
“رقصة الخالدين التوأم، هل تتذكر الرقصة التي رقصناها في ذلك الوقت؟”
“نعم، أون-هيون أورابوني.”
“أتذكر.”
حاولنا كِلانا التحدث في نفس الوقت ثم ضحكنا مرة أخرى.
“في غضون أيام قليلة، سيكون هناك مهرجان صغير في مدينة يون-دو البعيدة، هل ترغب في الرقص هناك مرة أخرى؟”
ووش!
“أوه، لقد أعجبتِ بالرقصة التي رقصناها آنذاك.”
ومع ذلك، كنت خائفًا جدًا من ألم الفراق لدرجة أنني ربما لم أرَ مشاعر الحاضر.
“نعم. أردت حقًا أن أرقص مع أون-هيون أورابوني مرة أخرى.”
“أورابوني…”
“ها ها، الآن بعد أن ذكرتِ ذلك، أرغب أنا أيضًا في الرقص مع الآنسة هيانغ-هوا مرة أخرى. لكن…”
أدركت أنني كنت أسير جيئة وذهابًا أمام مدينة تشون-سايك بلا هدف عند سماع توبيخ كيم يونغ-هون.
نظرت إليها وقلت،
“أوه، ما هي؟”
“إذا كنا سنؤدي رقصة الخالدين التوأم، ألن يكون من الأفضل العودة إلى شينغزي والرقص هناك؟ لنقم بتركيب التشكيل في قصر القيادة الخدمي مع الداويست تشونغ مون ونذهب إلى شينغزي. لنزر القرية التي حميناها معًا مرة أخرى.”
في هذه اللحظة، كل شيء يسير على ما يرام.
“هذه فكرة رائعة، لكن في الواقع، لقد أعددت لك هدية في مدينة يون-دو.”
“لا تجرؤ على مجادلة حماك المستقبلي!”
“هدية…”
نظرت إليّ وابتسمت بمرح.
فجأة، شعرت ببعض الإحراج بشأن الهدية التي أعددتها.
إذا وصلت الصلة، المشاعر، لبعضها البعض، ألا يمكنها أن تخلق شيئًا جميلاً؟
“في الواقع، لقد أعددت أيضًا هدية للآنسة هيانغ-هوا.”
“أمم…”
“أوه، ما هي؟”
هذه الصلة يمكن أن تتحقق أخيرًا.
أخرجت حجرًا روحيًا من سمة الخشب.
ابتسمت ردًا على ابتسامتها واعترفت.
إنها أول أداة سحرية لي، تم إنشاؤها من التعاليم الموجزة التي تلقيتها من بوك هيانغ-هوا.
وفي مثل هذه الحالات، أنا واثق.
“هل هذه… نجمة بحر؟”
“في الواقع، لقد أعددت أيضًا هدية للآنسة هيانغ-هوا.”
سألت بمزاح وهي تنظر إلى شكل أداتي السحرية، وأجبت بمرح بينما أغمر الأداة بالقوة الروحية.
“هي” بالنسبة لي تبقى مجرد “هي” في هذه اللحظة.
“هل رأيتِ نجمة بحر كهذه من قبل؟”
بالطبع، بوك هيانغ-هوا التي أعطتني الماء لأول مرة ليست هي نفسها بوك هيانغ-هوا الحالية.
[…] ومع ذلك، يمكنني نقش دوائر في الأداة وغمرها بالتعويذة المرغوبة.
“لا تجرؤ على مجادلة حماك المستقبلي!”
وفي مثل هذه الحالات، أنا واثق.
“فقط تزوجا الآن. أوه، صحيح. سأجهز كل شيء للحفل.”
ووش!
تذكرت كلماتها.
أشرقت طاقة الخشب الروحية ببراعة.
لهذا السبب كنت دائمًا أميز الأشخاص الذين قابلتهم في كل عودة عن أشخاص العودات السابقة.
أشرقت الطاقة الروحية من بحر غابة الألف بريق.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100
في نفس الوقت، مع تجمع الطاقة الروحية، تحولت إلى شكل زهرة.
أهل بيوكرا يحبون الزجاج. من السهل صنعه من رمال الصحراء، وعلى الرغم من أن قيمته الحقيقية لا تظهر في الظلام، إلا أنها تكشف عن نفسها في الضوء.
إنها ماغنوليا بيضاء.
لكن…
“بما أنكِ أعطيتني زهرة سفرجل بالأمس، سأعطيكِ ماغنوليا بيضاء.”
بوجه مليء بالتوقع، نادتني وعيناها مغمضتان.
“واو…”
“هذا… هاه.”
الماغنوليا البيضاء، التي تم إنشاؤها بعدد لا يحصى من التعاويذ.
“في غضون أيام قليلة، سيكون هناك مهرجان صغير في مدينة يون-دو البعيدة، هل ترغب في الرقص هناك مرة أخرى؟”
نظرت بوك هيانغ-هوا إلى الماغنوليا البيضاء للحظة، ثم ضحكت.
بينما كنت أنظر في حيرة، ضحك تشونغ مون ريونغ وكيم يونغ-هون من قلوبهما.
“أنت… لم تصنع أداة سحرية.”
وجودها يشفي كل الألم والجروح التي مررت بها على الإطلاق.
“لماذا لا يمكنكِ فقط مدحي؟”
“كنت أقاوم رغبتي في الإمساك بك من ياقاتك وفرض خطبة على ابنتي، ولكن يبدو أن هناك تقدمًا أخيرًا.”
“أنت دائمًا ما تعطيني نصائح عندما تراني أستخدم أدوات السيوف الطائرة. في كل مرة تقول، ‘ليس هكذا تتعامل مع سيف طائر.'”
تجولنا في أنحاء مدينة تشون-سايك.
“هذا… هاه.”
ووش!
بينما كنت مرتبكًا، أخذت بوك هيانغ-هوا الأداة السحرية التي صنعتها ووضعتها بعناية في حضنها.
إنها ماغنوليا بيضاء.
“على أي حال، شكرًا لك. دوائر الأداة السحرية مصنوعة جيدًا وموجزة.”
ابتسمت ردًا على ابتسامتها واعترفت.
“شكرًا على الإطراء… لكن أليست الآنسة هيانغ-هوا تفضل صنع دوائر معقدة؟”
“داويست سيو، هل لي أن أسأل ماذا أردت أن تقول؟”
ألم يكن القول بأنها مصنوعة جيدًا وموجزة إهانة بعض الشيء؟
ووش!
“أوه، هذا فقط أسلوبي.”
“ها ها، يا لك من مسكين. فقط تزوجا بالفعل.”
قالت وهي تنظر إلى مدينة تشون-سايك من سور المدينة.
“…”
[…]
حاولت الاعتراض، لكن تشونغ مون ريونغ وكيم يونغ-هون أمسكا بي بينما طار بوك جونغ-هو بحماس نحو قبر زوجته.
“لكن، هل تعلم ماذا؟ أون-هيون أورابوني. بعد أن سمعت منك، نجحت في إصلاح الدائرة المركزية لدمية النحلة هذه. ظننت أن الدائرة المركزية ستكون معقدة جدًا، لكن تبين أنها موجزة بشكل مدهش. بساطة تلك الدوائر تسبب تغييرات، تنتشر في عدد لا يحصى من الدوائر وتشغل هذه الدمية.”
“احم، إذن سأغادر الآن.”
[…] “بفضلك يا أورابوني، لقد نموت، وتمكنت من تحرير نفسي من تمردي الغريب ضد جدي.”
إنها ماغنوليا بيضاء.
نظرت إليّ وابتسمت بمرح.
ففي النهاية، كل البشر يموتون.
“شكرًا لك، أون-هيون أورابوني.”
بينما كنت أتساءل،
“…أنا أيضًا.”
نظرت إليّ وابتسمت بمرح.
ابتسمت ردًا على ابتسامتها واعترفت.
“…”
“أتلقى الكثير من الراحة من الآنسة هيانغ-هوا. بفضلك، يبدو أن الجروح الكثيرة التي اكتسبتها في حياتي تلتئم، ويبدو أن آلام الحياة تُنسى في كل مرة ألتقي بك.”
ألم يكن القول بأنها مصنوعة جيدًا وموجزة إهانة بعض الشيء؟
قبل أن أدرك، كنت قد أمسكت بيد بوك هيانغ-هوا.
“المتدرب تشونغ مون ريونغ، إذا اعترف الداويست سيو لابنتي، خذهما إلى قبر يون. دعهما يقدمان نذرهما الأبدي أمام قبرها. سأجهز كل شيء للزفاف هناك.”
في هذه اللحظة، كل شيء يسير على ما يرام.
“هل رأيتِ نجمة بحر كهذه من قبل؟”
يوم الحصول على فاكهة الخلود قريب.
ووش!
هناك احتمال كبير للوصول إلى العالم الجديد.
ووش!
هذه الصلة يمكن أن تتحقق أخيرًا.
“أوه، حقًا؟”
في هذه اللحظة، أنا ممتن للغاية.
في الواقع، عند التفكير في الأمر، بوك هيانغ-هوا التي التقيت بها للمرة الثانية وشربت الماء منها، ليست هي بوك هيانغ-هوا ‘الحالية’ أيضًا.
أغمضت عينيها.
أخرجت حجرًا روحيًا من سمة الخشب.
“لا أستطيع أن أشرح ذلك، لكن بالنسبة لي، أنت…”
أخلى كيم يونغ-هون وتشونغ مون ريونغ المكان لي ولبوك هيانغ-هوا، وجاءت إليّ.
ببطء، ببطء شديد، قرّبت وجهي من وجهها.
أخلى كيم يونغ-هون وتشونغ مون ريونغ المكان لي ولبوك هيانغ-هوا، وجاءت إليّ.
“…”
“هل رأيتِ نجمة بحر كهذه من قبل؟”
“…”
“احم، احم…”
“…أورابوني؟”
ابتسمت ردًا على ابتسامتها واعترفت.
بعينيها المغمضتين، سألت بصوت مرتعش.
وسأستمر في فقدانها مرة أخرى.
أمسكت بيدها وحاجباي مقطبان.
بينما كنت أنظر في حيرة، ضحك تشونغ مون ريونغ وكيم يونغ-هون من قلوبهما.
“…آنسة هيانغ-هوا.”
تجولت معها في السوق، واشترينا طعامًا وأكلناه، وتفحصنا المتاجر.
“نعم، أورابوني!”
“هل الزفاف شيء يتقرر بمثل هذه العجلة؟”
بوجه مليء بالتوقع، نادتني وعيناها مغمضتان.
في يوم صحراوي كأي يوم آخر، كانت السماء صافية.
لكنني، متوترًا بالكامل، رفعت وجهي بعيدًا عن وجهها وسألت،
“إذا كنا سنؤدي رقصة الخالدين التوأم، ألن يكون من الأفضل العودة إلى شينغزي والرقص هناك؟ لنقم بتركيب التشكيل في قصر القيادة الخدمي مع الداويست تشونغ مون ونذهب إلى شينغزي. لنزر القرية التي حميناها معًا مرة أخرى.”
“…ألا توجد رائحة دم قادمة من مكان ما؟”
ترددت.
…….
إذا كان هناك لقاء، فسيكون هناك فراق.
م.م : يجب عليك أن تخاف عندما تبتسم الحياة لبطلنا و يبدوا أن كل شيء يسير على ما يرام .
شددت عزيمتي ورفعت رأسي.
في الواقع، عند التفكير في الأمر، بوك هيانغ-هوا التي التقيت بها للمرة الثانية وشربت الماء منها، ليست هي بوك هيانغ-هوا ‘الحالية’ أيضًا.
