Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

المشعوذ الأعلى 724

الحكم (الجزء الثاني)
PDF

الحكم (الجزء الثاني)

هذا صوت ليث! لا بد أن شيئًا ما قد حدث له. فحصت كويلا مفاعل المانا ثلاث مرات.

بعد الصاعقة الأولى، لم يتسنَّ لريزو الوقت الكافي لإلقاء ضربة أخرى اندفع ليث نحوه، في وابل من لهيب الأصل واللكمات. كانت اللكمة الأولى قوية بما يكفي لرفع ريزو عن الأرض، وارتطمت به على الجدار الخلفي.

أشارت الكثير من الأضواء الحمراء إلى توقف الجهاز عن العمل، كما أكد غياب كل الأصوات الطنانة التي كانت تملأ الهواء سابقًا نجاح استراتيجيتها.

بعد الصاعقة الأولى، لم يتسنَّ لريزو الوقت الكافي لإلقاء ضربة أخرى اندفع ليث نحوه، في وابل من لهيب الأصل واللكمات. كانت اللكمة الأولى قوية بما يكفي لرفع ريزو عن الأرض، وارتطمت به على الجدار الخلفي.

ولكن بدلاً من الانحدار، أصبح هدير الأرض في الواقع أسوأ من ذي قبل.

سئمت كويلا من هراءه. لن تُضيّع لحظةً واحدةً في الاستماع إلى موروك، طالما أنها تستطيع فعل شيءٍ لمساعدة عائلتها. إن خسر ليث وفلوريا المعركة، فهي ميتةٌ على أي حال.

تلعن حظها السيئ، وركضت نحو الغرفة التي كان يجري فيها القتال على الرغم من أن الخوف من طاولة العمليات والوحش الأزرق الذي أراد سرقة حياتها لا يزال يحترق بوضوح في ذهنها.

حتى تلك اللحظة، كان ريزو يركز تمامًا على حماية رأسه، لكن الجروح والكدمات كانت تلحق بجسده المكشوف الآن، مما أجبره على خفض شفرته.

“انتظر، لا أظن أن عليك الذهاب. لا يمكنك مساعدته!” ركض موروك خلف كويلا محاولًا إيقافها. كان يتخيل كم بذل ليث جهدًا كبيرًا لإخفاء حقيقته، وكان يعلم أن الأودي ليس عدوًا يُستهان به.

لم تكن فلوريا تبكي خوفًا من الموت، ولا لأنها كانت تدرك ما حدث للتو. بل كانت تبكي لأن الشيء الذي أمامها، بطريقة ما، كان تمامًا كما تخيلت ليث دائمًا.

علاوة على ذلك، ورغم أنه لم يستطع رؤية العمود الفضي والأسود بعينيه البشريتين، إلا أنه شعر بقوة هائلة تعمل. إنسان صغير ككويلا كان من المرجح أن يحترق لمجرد اقترابه الشديد من قوة طبيعية كهذه.

رحلت سولوس. لن أسمع ضحكها أو بكائها بعد الآن. لن تكون معي في فرحي أو حزني القادم. لن تُوبّخني عندما أفعل شيئًا غبيًا أو غير حساس. أنا وحدي مجددًا، والذنب كله خطأك!

أمسكها من كتفها، مجبرًا كويلا على التوقف. اتبعت تعليمات والدها، مستخدمةً حركة الحارس الجاذبة لتضيف زخمه إلى زخمها، وركلته في خصيتيه بكل ما أوتيت من قوة.

لم تكن فلوريا تبكي خوفًا من الموت، ولا لأنها كانت تدرك ما حدث للتو. بل كانت تبكي لأن الشيء الذي أمامها، بطريقة ما، كان تمامًا كما تخيلت ليث دائمًا.

سئمت كويلا من هراءه. لن تُضيّع لحظةً واحدةً في الاستماع إلى موروك، طالما أنها تستطيع فعل شيءٍ لمساعدة عائلتها. إن خسر ليث وفلوريا المعركة، فهي ميتةٌ على أي حال.

لقد أصبح درع القلعة الذي كان ثمينًا في السابق منحنيًا بشكل عميق ويحمل علامة قبضة ليث.

فضّلت كويلا قضاء لحظاتها الأخيرة مع من تحبّ على قضاءها مع شخص مزعج. صرخ موروك وهو يمسك بخصيتيه وسقط على جانبه. سواءً كان وحشًا أم لا، أو بحماية مسحورة أم لا، سيستغرق بعض الوقت ليتعافى.

صدّت الدرع الفضي الذي يغطي قشوره المنحنية معظم الصدمات، وبدأ كل جرح بالشفاء فور فتحه. كان ليث يستخدم اندماج الظلام، لكن لم يكن قلة الألم هي ما مكّنه من القتال بهذه الشراسة.

عندما فتحت كويلا الباب المعدني، لم تُصدّق عينيها. كانت فلوريا لا تزال هناك، جالسة على الأرض تُردد التعويذة تلو الأخرى، رغم الدموع التي انهمرت من عينيها.

بدت الغرفة وكأنها خارجة من كابوس، مليئة بعيون من مختلف الأشكال والأحجام تحدق في القتال، بينما صرخاتٌ لا إنسانية قادمة من جدرانها تملأ الهواء. في خضم ذلك، كان هناك شخصٌ يشبه الأودي، كويلا، تعرفه ولكنه ليس كذلك، يقاتل حتى الموت مع مخلوقٍ وحشي.

بدت الغرفة وكأنها خارجة من كابوس، مليئة بعيون من مختلف الأشكال والأحجام تحدق في القتال، بينما صرخاتٌ لا إنسانية قادمة من جدرانها تملأ الهواء. في خضم ذلك، كان هناك شخصٌ يشبه الأودي، كويلا، تعرفه ولكنه ليس كذلك، يقاتل حتى الموت مع مخلوقٍ وحشي.

أشارت الكثير من الأضواء الحمراء إلى توقف الجهاز عن العمل، كما أكد غياب كل الأصوات الطنانة التي كانت تملأ الهواء سابقًا نجاح استراتيجيتها.

لم تكن فلوريا تبكي خوفًا من الموت، ولا لأنها كانت تدرك ما حدث للتو. بل كانت تبكي لأن الشيء الذي أمامها، بطريقة ما، كان تمامًا كما تخيلت ليث دائمًا.

لم يستسلم ريزو للهجوم. كان سيافًا ماهرًا، وكان نصله لا يزال في حالة ممتازة. كان النصل الأبدي ذروة أسلحة الأودي. طعن وقطع وصد ذراعي ليث في كل هجوم، لكن الوحش لم يكترث.

لطالما عرفت أنه يمتلئ بألمٍ وقلقٍ عادةً ما يخفيهما عن العالم، وهو أمرٌ لم تلحظه إلا بين الحين والآخر. الآن انكشف كل شيء أمامها، في عاصفةٍ من المخالب والزئير والغضب.

بدت الغرفة وكأنها خارجة من كابوس، مليئة بعيون من مختلف الأشكال والأحجام تحدق في القتال، بينما صرخاتٌ لا إنسانية قادمة من جدرانها تملأ الهواء. في خضم ذلك، كان هناك شخصٌ يشبه الأودي، كويلا، تعرفه ولكنه ليس كذلك، يقاتل حتى الموت مع مخلوقٍ وحشي.

كان أكثر مخلوق رأته وحشيةً، ومع ذلك إنسانيًا. كانت تبكي لأن الظلام المحيط بهما كان يتردد صداه في ذلك الألم، مما سمح لفلوريا بمشاركة حزنه وذرف الدموع التي لم يعد ليث قادرًا على ذرفها.

بعد الصاعقة الأولى، لم يتسنَّ لريزو الوقت الكافي لإلقاء ضربة أخرى اندفع ليث نحوه، في وابل من لهيب الأصل واللكمات. كانت اللكمة الأولى قوية بما يكفي لرفع ريزو عن الأرض، وارتطمت به على الجدار الخلفي.

بعد الصاعقة الأولى، لم يتسنَّ لريزو الوقت الكافي لإلقاء ضربة أخرى اندفع ليث نحوه، في وابل من لهيب الأصل واللكمات. كانت اللكمة الأولى قوية بما يكفي لرفع ريزو عن الأرض، وارتطمت به على الجدار الخلفي.

“هل أنا ميتة؟” سألت بينما تُخرجها ذكريات الأحداث الأخيرة من شرودها. “هذا لا يُقارن بما رأيته في ذكريات ليث… والله، بشرتي وردية. أنا بشرية! أنا بشرية حقًا!”

لقد أصبح درع القلعة الذي كان ثمينًا في السابق منحنيًا بشكل عميق ويحمل علامة قبضة ليث.

كره ريزو موافقتها كما كره شجاعة الساحر. ومع ذلك، لم يكن هناك جدوى من إنكار الحقيقة، فاستخدم أولًا السحر والمصفوفة الخضراء ليحيط نفسه بلهب أبيض، مجبرا الوحش على التراجع، مانحًا نفسه الوقت الذي يحتاجه لشفاء جروحه.

سمح اندماج الأرض والضوء لدى ريزو له بالبقاء واعيًا، لكن الضربة أخرجتهما معًا خارج مجموعة إرادة الملك، مما أجبره على التراجع عن التشكيل السحري القديم وإنشاء تشكيل جديد.

كان أكثر مخلوق رأته وحشيةً، ومع ذلك إنسانيًا. كانت تبكي لأن الظلام المحيط بهما كان يتردد صداه في ذلك الألم، مما سمح لفلوريا بمشاركة حزنه وذرف الدموع التي لم يعد ليث قادرًا على ذرفها.

كانت تلك اللحظة الفاصلة كافيةً لضرب ليث وجه الأودي بقوةٍ وضرباتٍ عديدةٍ حتى كادت أن تقتلع رأس ريزو. كانت إحدى عينيه منتفخةً ومغمضةً، والعديد من أسنانه الآن على الأرض، بينما كان أنفه، المكسور في أماكن عديدة، ينزف بغزارة.

بعد الصاعقة الأولى، لم يتسنَّ لريزو الوقت الكافي لإلقاء ضربة أخرى اندفع ليث نحوه، في وابل من لهيب الأصل واللكمات. كانت اللكمة الأولى قوية بما يكفي لرفع ريزو عن الأرض، وارتطمت به على الجدار الخلفي.

لم يستسلم ريزو للهجوم. كان سيافًا ماهرًا، وكان نصله لا يزال في حالة ممتازة. كان النصل الأبدي ذروة أسلحة الأودي. طعن وقطع وصد ذراعي ليث في كل هجوم، لكن الوحش لم يكترث.

صدّت الدرع الفضي الذي يغطي قشوره المنحنية معظم الصدمات، وبدأ كل جرح بالشفاء فور فتحه. كان ليث يستخدم اندماج الظلام، لكن لم يكن قلة الألم هي ما مكّنه من القتال بهذه الشراسة.

صدّت الدرع الفضي الذي يغطي قشوره المنحنية معظم الصدمات، وبدأ كل جرح بالشفاء فور فتحه. كان ليث يستخدم اندماج الظلام، لكن لم يكن قلة الألم هي ما مكّنه من القتال بهذه الشراسة.

ترجمة: العنكبوت

لقد كان غضبًا جامحًا بسبب خسارته مرة أخرى لشخص عزيز عليه.

رحلت سولوس. لن أسمع ضحكها أو بكائها بعد الآن. لن تكون معي في فرحي أو حزني القادم. لن تُوبّخني عندما أفعل شيئًا غبيًا أو غير حساس. أنا وحدي مجددًا، والذنب كله خطأك!

رحلت سولوس. لن أسمع ضحكها أو بكائها بعد الآن. لن تكون معي في فرحي أو حزني القادم. لن تُوبّخني عندما أفعل شيئًا غبيًا أو غير حساس. أنا وحدي مجددًا، والذنب كله خطأك!

لقد أصبح درع القلعة الذي كان ثمينًا في السابق منحنيًا بشكل عميق ويحمل علامة قبضة ليث.

“لقد أخذتها مني!” فكر ليث بينما حولت يداه أوريكالكوم من درع القلعة الميت الآن إلى أشلاء، مما جعله على بعد بضعة سنتيمترات فقط من قلب عدوه المكروه النابض.

“هل أنا ميتة؟” سألت بينما تُخرجها ذكريات الأحداث الأخيرة من شرودها. “هذا لا يُقارن بما رأيته في ذكريات ليث… والله، بشرتي وردية. أنا بشرية! أنا بشرية حقًا!”

حتى تلك اللحظة، كان ريزو يركز تمامًا على حماية رأسه، لكن الجروح والكدمات كانت تلحق بجسده المكشوف الآن، مما أجبره على خفض شفرته.

حاولت استحضار مرآة جليدية لتنظر إلى وجهها، لكن دون جدوى. لم تشعر بمانا، ولم تعمل أي من حواسها الغامضة. ومما زاد الطين بلة، أن الأفكار الوحيدة التي سمعتها كانت أفكارها الخاصة.

قال غونا في نفسه: «عليكِ إنهاء هذا بسرعة! لقد دمّرت صغيرتكِ العزيزة آلة تبادل الأجساد، وتوقف مفاعل المانا عن العمل. بمجرد أن ينضب مخزون المانا، لن تصمدي ثانية واحدة!»

ارتفعت الأرض، ملتوية وانقلبت، حتى بدت كتلة الطين أمام سولوس تُشبه إيلينا تمامًا حتى في أدق تفاصيلها. الفرق الوحيد كان أن شعرها كان بألوان العناصر الستة، بدلًا من أن يكون بنيًا فاتحًا مع تدرجات من الأحمر.

كره ريزو موافقتها كما كره شجاعة الساحر. ومع ذلك، لم يكن هناك جدوى من إنكار الحقيقة، فاستخدم أولًا السحر والمصفوفة الخضراء ليحيط نفسه بلهب أبيض، مجبرا الوحش على التراجع، مانحًا نفسه الوقت الذي يحتاجه لشفاء جروحه.

حتى تلك اللحظة، كان ريزو يركز تمامًا على حماية رأسه، لكن الجروح والكدمات كانت تلحق بجسده المكشوف الآن، مما أجبره على خفض شفرته.

***

فضّلت كويلا قضاء لحظاتها الأخيرة مع من تحبّ على قضاءها مع شخص مزعج. صرخ موروك وهو يمسك بخصيتيه وسقط على جانبه. سواءً كان وحشًا أم لا، أو بحماية مسحورة أم لا، سيستغرق بعض الوقت ليتعافى.

أول ما رأته سولوس عندما استيقظت من الظلام الذي خيّم عليها، كان بحرًا أخضرًا فاتنًا. دغدغ العشب الناعم قدميها، بينما هبت نسمة لطيفة جعلت شعرها البرونزي الفاتح يرقص في الهواء.

عندما فتحت كويلا الباب المعدني، لم تُصدّق عينيها. كانت فلوريا لا تزال هناك، جالسة على الأرض تُردد التعويذة تلو الأخرى، رغم الدموع التي انهمرت من عينيها.

لم تكن تدري أين هي، لكنها شعرت بالسكينة. بدت لها آلامها وهمومها وكأنها شيء من الماضي البعيد. كل ما أرادته هو الاستلقاء على العشب والتحديق في السماء الزرقاء فوق رأسها.

صدّت الدرع الفضي الذي يغطي قشوره المنحنية معظم الصدمات، وبدأ كل جرح بالشفاء فور فتحه. كان ليث يستخدم اندماج الظلام، لكن لم يكن قلة الألم هي ما مكّنه من القتال بهذه الشراسة.

“هل أنا ميتة؟” سألت بينما تُخرجها ذكريات الأحداث الأخيرة من شرودها. “هذا لا يُقارن بما رأيته في ذكريات ليث… والله، بشرتي وردية. أنا بشرية! أنا بشرية حقًا!”

يا إلهي، لقد مرّ وقت طويل منذ آخر زيارة لي. دعيني أرتدي شيئًا يناسبكِ. قال صوتٌ مُجرّدٌ من الجسد في رأس سولوس، مما جعلها تصرخ من الدهشة.

حاولت استحضار مرآة جليدية لتنظر إلى وجهها، لكن دون جدوى. لم تشعر بمانا، ولم تعمل أي من حواسها الغامضة. ومما زاد الطين بلة، أن الأفكار الوحيدة التي سمعتها كانت أفكارها الخاصة.

قال غونا في نفسه: «عليكِ إنهاء هذا بسرعة! لقد دمّرت صغيرتكِ العزيزة آلة تبادل الأجساد، وتوقف مفاعل المانا عن العمل. بمجرد أن ينضب مخزون المانا، لن تصمدي ثانية واحدة!»

يا إلهي، لقد مرّ وقت طويل منذ آخر زيارة لي. دعيني أرتدي شيئًا يناسبكِ. قال صوتٌ مُجرّدٌ من الجسد في رأس سولوس، مما جعلها تصرخ من الدهشة.

رحلت سولوس. لن أسمع ضحكها أو بكائها بعد الآن. لن تكون معي في فرحي أو حزني القادم. لن تُوبّخني عندما أفعل شيئًا غبيًا أو غير حساس. أنا وحدي مجددًا، والذنب كله خطأك!

ارتفعت الأرض، ملتوية وانقلبت، حتى بدت كتلة الطين أمام سولوس تُشبه إيلينا تمامًا حتى في أدق تفاصيلها. الفرق الوحيد كان أن شعرها كان بألوان العناصر الستة، بدلًا من أن يكون بنيًا فاتحًا مع تدرجات من الأحمر.

بدت الغرفة وكأنها خارجة من كابوس، مليئة بعيون من مختلف الأشكال والأحجام تحدق في القتال، بينما صرخاتٌ لا إنسانية قادمة من جدرانها تملأ الهواء. في خضم ذلك، كان هناك شخصٌ يشبه الأودي، كويلا، تعرفه ولكنه ليس كذلك، يقاتل حتى الموت مع مخلوقٍ وحشي.

ترجمة: العنكبوت

أشارت الكثير من الأضواء الحمراء إلى توقف الجهاز عن العمل، كما أكد غياب كل الأصوات الطنانة التي كانت تملأ الهواء سابقًا نجاح استراتيجيتها.

أشارت الكثير من الأضواء الحمراء إلى توقف الجهاز عن العمل، كما أكد غياب كل الأصوات الطنانة التي كانت تملأ الهواء سابقًا نجاح استراتيجيتها.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط