Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

مطور ألعاب الرعب: ألعابي ليست مرعبة لهذا الحد! 318

اختبارات القسم [2]

اختبارات القسم [2]

الفصل 318: اختبارات القسم [2]

لم يكن أحدٌ منهم أصمًّا.

كان كلّ ذلك مجرّد نظريّة في الوقت الحالي.

بل كانت البوّابة ذاتها.

غير أنّ ما رأيته جعلني أكاد أُصدّق أنّه الحقيقة.

“….”

’الآن بعد أن أفكّر في الأمر، لقد سمعت أيضًا أنّ أولئك المنتمين إلى الطائفة يمتلكون دواءً يشفي المصابين بالكسور والشظايا الإدراكية… أهو محضُ صدفة؟’

’إنهم عديمو الفائدة تمامًا.’

لم أعتقد ذلك.

’الآن بعد أن أفكّر في الأمر، لقد سمعت أيضًا أنّ أولئك المنتمين إلى الطائفة يمتلكون دواءً يشفي المصابين بالكسور والشظايا الإدراكية… أهو محضُ صدفة؟’

كان لديّ إحساس بأنّ للشظايا الإدراكية مستوى أعمق ممّا كنت أظنّ. لم تكن مجرّد مرضٍ فظيعٍ ينتج عن فرط الشروخ، بل ربّما… كانت أيضًا بوّابة لتحويل الإنسان إلى شذوذ.

ساد صمتٌ متقنٌ في أرجاء الغرفة بأكملها.

’لقد تأكّد تقريبًا من المايسترو، وميريل، والرجل الملتوي، أنّ جميع الشواذ كانت لهم ماضٍ.’

“هو كذلك، فلا تـ—”

ماضٍ كانوا فيه بشرًا ذات يوم.

’…أوغاد محظوظون.’

لكن ماذا عن السائر في الأحلام…؟ هل كان له ماضٍ؟

لم أعتقد ذلك.

لم أتحقّق بعد.

حتى الآن، كانوا قد دخلوا العديد من البوابات. ومع ذلك، كان قائد الفرقة هو من يقوم بمعظم العمل في كلّ مرّة. في الواقع، كانت أغلب إنجازاتهم تأتي بفضله.

في الواقع، كنتُ أتعامل مع السائر في الأحلام باستخفاف طوال الوقت. لقد كان أوّل شذوذٍ واجهتُه في حياتي، وعلى عكس ميريل والآخرين، لم يكن فريدًا.

ارتسمت على شفتي جوانا ابتسامةٌ خفيفة وهي تتابع حديثها.

فميريل، والمايسترو، وحتى السيّد جينجلز… جميعهم كانوا شواذًا فريدين. أمّا السائر في الأحلام، أو ما كان يُعرف سابقًا بالسائر الليلي، فلم يكن سوى نتاجٍ لبوّابته.

’إنهم عديمو الفائدة تمامًا.’

الشذوذ الحقيقي لم يكن السائر الليلي.

“لقد تاهت بي السبل.”

بل كانت البوّابة ذاتها.

“إنها سئمت من لعب الألعاب.”

ولهذا السبب، حتى لو عدتُ إلى البوّابة التي حصلتُ منها على السائر الليلي، فالأرجح أنّ واحدًا جديدًا سيكون قد وُلد هناك.

“إنه حاليًا يستريح في أجنحة العلاج التابعة للنقابة. لستُ متأكدة متى سيعود، لكن هناك احتمالًا ألّا يتمكّن من اللحاق بالاختبارات.”

لم يكن فريدًا من تلك الناحية، ولذلك لم أعتقد أنّ له ماضيًا كسائرهم.

الشذوذ الحقيقي لم يكن السائر الليلي.

وهذا ما جعلني أفكّر…

“ماذا!؟”

’ليس كلّ الشواذ كانوا بشرًا تحوّلوا إليهم بطريقةٍ ما. بعضهم يتكوّن بوسائل أخرى… لكن كيف؟’

“….”

شعرتُ بصداعٍ وأنا أُمعن التفكير في ذلك الوضع.

بصراحة، كانوا فريقًا دون المستوى، يقوده وحش من نوعٍ خاصّ. هذا أمر كانت تعرفه نورا، والجميع أيضًا. السجلات كانت واضحة للجميع، ولم تكن معلوماتٍ سرّية.

أسئلة كثيرة… وأجوبة شحيحة.

“…هل أنتِ—”

“هاه…”

“حسنًا، لا بأس. أنا محبطة.” اعترفت نورا أخيرًا، وجلست مجددًا في مقعدها. “الاختبارات على وشك أن تبدأ قريبًا، ونحن بالكاد نفعل شيئًا سوى لعب هذه الألعاب السخيفة. أعلم أنها من المفترض أن تُفيدنا، ولكن إلى أيّ مدى يمكن أن تكون مفيدة مقارنةً بالتجارب الواقعية؟”

في النهاية، وأنا أتكئ على السرير، حدّقتُ بفراغٍ في السقف فوقي.

“هل حدث شيء؟”

“لقد تاهت بي السبل.”

فميريل، والمايسترو، وحتى السيّد جينجلز… جميعهم كانوا شواذًا فريدين. أمّا السائر في الأحلام، أو ما كان يُعرف سابقًا بالسائر الليلي، فلم يكن سوى نتاجٍ لبوّابته.

لم أعد أعلم كيف أُفسّر كلّ ما يدور في ذهني. بدأ الأمر يجعلني أشكّ مجددًا في النظام نفسه، وفي دوافعه. أيُّ نوعٍ من اللعب كنت ألعب…؟

انخفضت درجة حرارة الغرفة أكثر.

’هل… سأتحوّل أنا أيضًا إلى شذوذ؟’

الفصل 318: اختبارات القسم [2]

***

أجاب نيل، رافعًا نظارته إلى أعلى.

الغرفة [507].

بل كانت البوّابة ذاتها.

ساد صمتٌ متقنٌ في أرجاء الغرفة بأكملها.

من دون قائد الفرقة، كانوا مجرّد…

جلست ميا بوجهٍ شاحبٍ وشفاهٍ مرتجفة، تحاول التمسّك بفأرة حاسوبها.

أجاب نيل، رافعًا نظارته إلى أعلى.

لكن رغم محاولاتها اليائسة، عجزت عن ذلك.

شعرتُ بصداعٍ وأنا أُمعن التفكير في ذلك الوضع.

“اللعنة!”

“…هل الأمر خطير إلى هذا الحد؟”

ولم تكن الوحيدة في هذا الشعور. إذ نهضت نورا فجأة، وأمسكت فأرتها وضربت بها الطاولة مرارًا.

“لا يبدو أنّه لا شيء.”

“القطعة اللعينة!!”

كان كلّ ذلك مجرّد نظريّة في الوقت الحالي.

طَخ! طَخ!

الفصل 318: اختبارات القسم [2]

“هايـاه–نن!”

“…أعلم أنّ لكلٍّ منّا سببًا لوجوده هنا. لا أحد عاقلٍ يختار الانضمام إلى هذا القسم بلا دافعٍ وجيه.”

استدارت ميا على الفور لتصرخ في وجه نورا، لكنها توقّفت ما إن التقت نظرتها بنظرةٍ حادّةٍ منها. تنحنحت قليلًا ثم صرفت بصرها.
“لم أرَ شيئًا…”

“اللعنة!”

طنين!

“لا يبدو أنّه لا شيء.”

في تلك اللحظة، فُتح الباب ودخلت جوانا. توقّفت فورًا لتحدّق في نورا.

ارتفع حاجب جوانا وهي تحدّق في نورا. التوت ملامح وجه نورا قليلًا، لكنها واجهت نظرات جوانا بثبات.

“ما المشكلة هنا؟”

“ماذا!؟”

كان من الصعب ألّا تلاحظ أنّ هناك أمرًا ما خطأ، من أنفاس نورا المتثاقلة وتعابيرها المنزعجة. وفي النهاية، حين باغتتها جوانا بالسؤال، استرخى وجه نورا وجلست مجددًا.

“ما المشكلة هنا؟”

“لا شيء.”

تنفّست ميا الصعداء بوضوح، بينما ألقت جوانا بضع أوراقٍ على مكاتب الجميع. لم تنتظرهم ليلتقطوها قبل أن تبدأ بالشرح.

“لا يبدو أنّه لا شيء.”

تبدّلت وجوه الجميع في اللحظة نفسها. لكن قبل أن ينطلق كلّ منهم بتخميناته، قطعتهم جوانا بسرعة.

“هو كذلك، فلا تـ—”

حاولت جهدها إخفاء قبضتيها المتشنّجتين وهي تُخرج الكلمات من فمها بصعوبة.

“إنها سئمت من لعب الألعاب.”

حتى الآن، كانوا قد دخلوا العديد من البوابات. ومع ذلك، كان قائد الفرقة هو من يقوم بمعظم العمل في كلّ مرّة. في الواقع، كانت أغلب إنجازاتهم تأتي بفضله.

تدخّل نيل فجأة من مقصورته. اتّسعت عينا نورا وهي تلوّح بإبهامها على عنقها، مهدّدة إيّاه، لكنه تجاهلها ونظر إلى جوانا.

’إنهم يتطفّلون على قائد فرقتهم فحسب.’

“إنها تتذمّر مؤخرًا من كوننا لا ندخل البوابات.”

تنفّست ميا الصعداء بوضوح، بينما ألقت جوانا بضع أوراقٍ على مكاتب الجميع. لم تنتظرهم ليلتقطوها قبل أن تبدأ بالشرح.

“أوه…؟”

وهذا ما جعلني أفكّر…

ارتفع حاجب جوانا وهي تحدّق في نورا. التوت ملامح وجه نورا قليلًا، لكنها واجهت نظرات جوانا بثبات.

ليس لها وحدها، بل أيضًا للنقابة السابقة التي أجبرتها على الرحيل.

“حسنًا، لا بأس. أنا محبطة.” اعترفت نورا أخيرًا، وجلست مجددًا في مقعدها. “الاختبارات على وشك أن تبدأ قريبًا، ونحن بالكاد نفعل شيئًا سوى لعب هذه الألعاب السخيفة. أعلم أنها من المفترض أن تُفيدنا، ولكن إلى أيّ مدى يمكن أن تكون مفيدة مقارنةً بالتجارب الواقعية؟”

’…أوغاد محظوظون.’

“ليس كثيرًا، في الواقع.”

“القطعة اللعينة!!”

أجاب نيل، رافعًا نظارته إلى أعلى.

لم أتحقّق بعد.

“لقد كنا نعتمد على قائد الفرقة في معظم غزواتنا الأخيرة للبوابات. حتى لو ذهبنا الآن، فسننتهي مجددًا كدمى كالعادة. أعتقد أنّه على الأقل، من خلال هذه الألعاب، نحن نتعلّم شيئًا ما.”

’ليس كلّ الشواذ كانوا بشرًا تحوّلوا إليهم بطريقةٍ ما. بعضهم يتكوّن بوسائل أخرى… لكن كيف؟’

فتحت نورا فمها لترد، لكنّها حين حاولت، وجدت أنّها لا تستطيع الجدال إطلاقًا.

حتى الآن، كانوا قد دخلوا العديد من البوابات. ومع ذلك، كان قائد الفرقة هو من يقوم بمعظم العمل في كلّ مرّة. في الواقع، كانت أغلب إنجازاتهم تأتي بفضله.

حقًا…

لم يكن فريدًا من تلك الناحية، ولذلك لم أعتقد أنّ له ماضيًا كسائرهم.

حتى الآن، كانوا قد دخلوا العديد من البوابات. ومع ذلك، كان قائد الفرقة هو من يقوم بمعظم العمل في كلّ مرّة. في الواقع، كانت أغلب إنجازاتهم تأتي بفضله.

في النهاية، وأنا أتكئ على السرير، حدّقتُ بفراغٍ في السقف فوقي.

بصراحة، كانوا فريقًا دون المستوى، يقوده وحش من نوعٍ خاصّ. هذا أمر كانت تعرفه نورا، والجميع أيضًا. السجلات كانت واضحة للجميع، ولم تكن معلوماتٍ سرّية.

“….”

من دون قائد الفرقة، كانوا مجرّد…

لم أعد أعلم كيف أُفسّر كلّ ما يدور في ذهني. بدأ الأمر يجعلني أشكّ مجددًا في النظام نفسه، وفي دوافعه. أيُّ نوعٍ من اللعب كنت ألعب…؟

“….”

“كلّ من هنا يريد أن يُثبت قيمته وينمو. وأنا كذلك. أريد أن أُثبت جدارتي.”

“….”

“يُنظر إلينا حاليًا كعرضٍ فرديٍّ لرجلٍ واحد. مجموعة تتطفّل على قائد فرقتها. حفنة من الأشخاص المحظوظين الذين لا يفعلون شيئًا سوى الاتّكال عليه.”

“….”

“كلّ من هنا يريد أن يُثبت قيمته وينمو. وأنا كذلك. أريد أن أُثبت جدارتي.”

ساد الصمت فجأة في الغرفة، وتوحّدت أفكار الجميع لبرهةٍ وجيزة. ثقل الجوّ من حولهم، وكلّما ازداد الثقل حتى بلغ حدًّا لا يُحتمل، قطعت جوانا الصمت بصوتها.

شعرتُ بصداعٍ وأنا أُمعن التفكير في ذلك الوضع.

“دعونا نترك هذه الأمور جانبًا الآن. لقد جئتُ لأقدّم تقريرًا عن قائد الفرقة.”

“…!!”

“قائد الفرقة؟ ما به قائد الفرقة؟”

أومأت جوانا، وملامح وجهها يعلوها الجدّ.

“هل حدث شيء؟”

حقًا…

“…هل أنتِ—”

كان لديّ إحساس بأنّ للشظايا الإدراكية مستوى أعمق ممّا كنت أظنّ. لم تكن مجرّد مرضٍ فظيعٍ ينتج عن فرط الشروخ، بل ربّما… كانت أيضًا بوّابة لتحويل الإنسان إلى شذوذ.

“لقد تعرّض لهجومٍ من شذوذٍ بالأمس.”

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 15 يوم متبقي 13,000 شعلة الهدف: 66,666 19.5% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004الخال!💎 100

“…!؟”

’الآن بعد أن أفكّر في الأمر، لقد سمعت أيضًا أنّ أولئك المنتمين إلى الطائفة يمتلكون دواءً يشفي المصابين بالكسور والشظايا الإدراكية… أهو محضُ صدفة؟’

“…!!!”

“القطعة اللعينة!!”

“ماذا!؟”

من دون قائد الفرقة، كانوا مجرّد…

“…!!”

فتحت نورا فمها لترد، لكنّها حين حاولت، وجدت أنّها لا تستطيع الجدال إطلاقًا.

“…..”

حاولت جهدها إخفاء قبضتيها المتشنّجتين وهي تُخرج الكلمات من فمها بصعوبة.

تبدّلت وجوه الجميع في اللحظة نفسها. لكن قبل أن ينطلق كلّ منهم بتخميناته، قطعتهم جوانا بسرعة.

تدخّل نيل فجأة من مقصورته. اتّسعت عينا نورا وهي تلوّح بإبهامها على عنقها، مهدّدة إيّاه، لكنه تجاهلها ونظر إلى جوانا.

“إنه حاليًا يستريح في أجنحة العلاج التابعة للنقابة. لستُ متأكدة متى سيعود، لكن هناك احتمالًا ألّا يتمكّن من اللحاق بالاختبارات.”

في النهاية، وأنا أتكئ على السرير، حدّقتُ بفراغٍ في السقف فوقي.

انخفضت درجة حرارة الغرفة أكثر.

غير أنّ ما رأيته جعلني أكاد أُصدّق أنّه الحقيقة.

“هو… لن يتمكّن؟ لكن من دونه نحن…”

رفعت يدها لتُظهر الأوراق، وجالت بنظرها في أرجاء الغرفة.

“…هل الأمر خطير إلى هذا الحد؟”

حتى الآن، كانوا قد دخلوا العديد من البوابات. ومع ذلك، كان قائد الفرقة هو من يقوم بمعظم العمل في كلّ مرّة. في الواقع، كانت أغلب إنجازاتهم تأتي بفضله.

“نعم.”

جلست ميا بوجهٍ شاحبٍ وشفاهٍ مرتجفة، تحاول التمسّك بفأرة حاسوبها.

أومأت جوانا، وملامح وجهها يعلوها الجدّ.

“…أعلم أنّ لكلٍّ منّا سببًا لوجوده هنا. لا أحد عاقلٍ يختار الانضمام إلى هذا القسم بلا دافعٍ وجيه.”

“لكنّه ليس في خطرٍ الآن، لذا لا داعي للقلق عليه.”

“…!!!”

“هذا مطمئن…”

“هايـاه–نن!”

تنفّست ميا الصعداء بوضوح، بينما ألقت جوانا بضع أوراقٍ على مكاتب الجميع. لم تنتظرهم ليلتقطوها قبل أن تبدأ بالشرح.

“هو كذلك، فلا تـ—”

“لقد أمضيت الأيام القليلة الماضية أجمع معلوماتٍ عن الفرق الأخرى في قسمنا، وعن من سنواجههم في الاختبارات القادمة.” توقّفت جوانا لحظة، ثم وجّهت أنظارها نحو الجميع. وفي تلك اللحظة، تركزت جميع الأعين عليها، فيما ازدادت ملامحها صرامة. “معظمكم يعرف الشائعات التي تدور حولنا. لست بحاجة لذكرها… لكن سأفعل ذلك على أيّ حال.”

“…..”

حاولت جهدها إخفاء قبضتيها المتشنّجتين وهي تُخرج الكلمات من فمها بصعوبة.

حقًا…

“يُنظر إلينا حاليًا كعرضٍ فرديٍّ لرجلٍ واحد. مجموعة تتطفّل على قائد فرقتها. حفنة من الأشخاص المحظوظين الذين لا يفعلون شيئًا سوى الاتّكال عليه.”

فميريل، والمايسترو، وحتى السيّد جينجلز… جميعهم كانوا شواذًا فريدين. أمّا السائر في الأحلام، أو ما كان يُعرف سابقًا بالسائر الليلي، فلم يكن سوى نتاجٍ لبوّابته.

لم يكن أحدٌ منهم أصمًّا.

كان من الصعب ألّا تلاحظ أنّ هناك أمرًا ما خطأ، من أنفاس نورا المتثاقلة وتعابيرها المنزعجة. وفي النهاية، حين باغتتها جوانا بالسؤال، استرخى وجه نورا وجلست مجددًا.

فكلّ تلك الشائعات قد بلغت آذانهم بالفعل. إلى حدٍّ ما، كان فريقهم منبوذًا. صحيح أنّ أداءهم المتميّز لم يمرّ دون ملاحظة، لكنه جرّ عليهم الحسد من الفرق الأخرى.

ليس لها وحدها، بل أيضًا للنقابة السابقة التي أجبرتها على الرحيل.

’إنهم يتطفّلون على قائد فرقتهم فحسب.’

الفصل 318: اختبارات القسم [2]

’…أوغاد محظوظون.’

“…هل أنتِ—”

’إنهم عديمو الفائدة تمامًا.’

“دعونا نترك هذه الأمور جانبًا الآن. لقد جئتُ لأقدّم تقريرًا عن قائد الفرقة.”

كلّ كلمةٍ من تلك الكلمات اخترقت صدورهم كالسكاكين. جميعهم أراد أن يدافع عن نفسه، لكن لم يستطع أحد.

“نعم.”

كانت تلك هي الحقيقة القاسية لوضعهم.

“….”

“…أعلم أنّ لكلٍّ منّا سببًا لوجوده هنا. لا أحد عاقلٍ يختار الانضمام إلى هذا القسم بلا دافعٍ وجيه.”

كان لديّ إحساس بأنّ للشظايا الإدراكية مستوى أعمق ممّا كنت أظنّ. لم تكن مجرّد مرضٍ فظيعٍ ينتج عن فرط الشروخ، بل ربّما… كانت أيضًا بوّابة لتحويل الإنسان إلى شذوذ.

ارتسمت على شفتي جوانا ابتسامةٌ خفيفة وهي تتابع حديثها.

كان كلّ ذلك مجرّد نظريّة في الوقت الحالي.

“كلّ من هنا يريد أن يُثبت قيمته وينمو. وأنا كذلك. أريد أن أُثبت جدارتي.”

حاولت جهدها إخفاء قبضتيها المتشنّجتين وهي تُخرج الكلمات من فمها بصعوبة.

ليس لها وحدها، بل أيضًا للنقابة السابقة التي أجبرتها على الرحيل.

أومأت جوانا، وملامح وجهها يعلوها الجدّ.

رفعت يدها لتُظهر الأوراق، وجالت بنظرها في أرجاء الغرفة.

“هايـاه–نن!”

“راجعوا كلّ ما أعطيتكم إياه. سيكون ذا فائدةٍ كبيرة في الاختبارات القادمة. والآن، بعد أن بتنا لا نعلم إن كان قائد الفرقة سيشاركنا أم لا، من المهم أن يبذل كلّ فردٍ منّا أقصى جهده. لا يمكننا أن نُخيّب أمل قائدنا في غيابه.”

“لكنّه ليس في خطرٍ الآن، لذا لا داعي للقلق عليه.”

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 15 يوم متبقي
13,000 شعلة الهدف: 66,666
19.5%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000

“لا شيء.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط