Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

مطور ألعاب الرعب: ألعابي ليست مرعبة لهذا الحد! 317

اختبارات القسم [1]

اختبارات القسم [1]

الفصل 317: اختبارات القسم [1]

“….”

كلانك—!

تنهّد رئيس القسم، محدّقًا في التسجيل. كان يدرك أنّه يبالغ، وأنّ ما حدث وضعٌ استثنائيّ لا ينبغي أن يتكرّر.

انفجر الباب مفتوحًا.

فالرجلُ الملتوي لم يُؤذِني حقًّا. منذ اللحظةِ التي لامسني فيها، واستعملتُ العُقدةَ الثالثة، توقّف عن الحركة. لم يؤذِني مطلقًا. كلّ ما في الأمر أنّني تظاهرتُ بالإغماء فورَ دخولِ الحرس.

اندفع رئيس القسم إلى الداخل بعد لحظات قليلة.

‘أم هل فعلنا…؟’

“أأنت جادّ؟!” امتزج في صوته الارتباك بالغضب، فيما حوّل نظره نحو لوحٍ زجاجيّ، حيث كان جسدٌ ما ممدّدًا على الجانب الآخر.

وفوق ذلك، بالوقتِ الإضافيِّ الذي كسبتُه، أتيحَ لي التفكيرُ في طريقةٍ أفضلَ للتعاملِ مع الأمر.

“حالته مستقرة. لم يُصب بأيّ جرحٍ خطير. فقد وعيه فقط بسبب نقص الأوكسجين.”

ولم يكن هذا مصادفةً أبدًا.

لم يهدأ رئيس القسم إلا بعد أن سمع كلمات الطبيب. تنفّس بعمقٍ بضع مرّات، ثم التفت إلى الخلف.

“بعد بحثٍ ومراقبةٍ مطوّلين، تأكّدنا أنّ الشذوذ محتوى تمامًا. لم تكن هذه المرّة الأولى التي نستقبل فيها الزوّار، وحتى الآن، لم يحدث أيّ أمرٍ غير مألوف. حتى عند تعريضه للمحفّزات، لم يُبدِ الدنيء-819 أيّ ردّة فعل.”

كان خلفه عددٌ من العملاء، وجوههم متجهّمة.

“أأنت جادّ؟!” امتزج في صوته الارتباك بالغضب، فيما حوّل نظره نحو لوحٍ زجاجيّ، حيث كان جسدٌ ما ممدّدًا على الجانب الآخر.

وفي تلك اللحظة تحديدًا، اتّخذ وجه رئيس القسم مسحةً صارمة.

لم يهدأ رئيس القسم إلا بعد أن سمع كلمات الطبيب. تنفّس بعمقٍ بضع مرّات، ثم التفت إلى الخلف.

“اشرح لي الوضع بتفصيلٍ كامل. لا تُغفل أيّ تفصيل. أريد أن أعرف كلّ شيء.”

“بشأن ذلك…”

كان كلّ ذلك مفاجئًا له.

شرح العميل بهدوء، وكأنّ كلماته قد صيغت مسبقًا بعناية.

قبل لحظاتٍ فحسب، كان يعالج الأوراق ويُجري الترتيبات لاختبارات(تجارب) القسم القادمة، وفي اللحظة التالية، تلقّى مكالمةً عاجلة تخبره بأنّ أحد أبرز أعضائه تعرّض لهجومٍ من شذوذٍ.

‘آه، إذن أنا هنا.’

أراد أن يفهم كيف أمكن لذلك أن يحدث، في حين كان ينبغي أن يكون الشذوذ محتوى.

ومع تلك الكلمات، غادرَ رئيسُ القسم.

“ذلك…”

أخفض العميل رأسه اعتذارًا. لقد حاول بكلّ ما يستطيع التحقّق من الملفّ واسترجاع الصوت، لكن بدا وكأنّ الميكروفون قد تعطل تمامًا، فلم يتمكّن من استخراج أيّ شيءٍ منه.

تقدّم رجلٌ بعد لحظة تردّد. كان هو نفسه الذي قدّم لسيث التعليمات وكان يراقب الموقف. أخرج هاتفه، وشغّل مقطعًا مصوّرًا معيّنًا.

أراد أن يفهم كيف أمكن لذلك أن يحدث، في حين كان ينبغي أن يكون الشذوذ محتوى.

“إن نظرتَ هنا، سيدي، ستلاحظ أنّ جسد الشذوذ بدأ فجأة بالارتجاف. حدث هذا بعد مرور ثلاثين دقيقة تقريبًا، وقبل أن يدرك أحدٌ ما يجري، كان قد انقضّ بالفعل على الضيف. ما زلتُ أحاول فهم ما الذي سبّب هذا التغيّر المفاجئ.”

تذكّرتُ ما رأيتُه، فانقبضَ قلبي. تلك الضيعةُ…

“….”

‘…ثمّة احتمالٌ أن تكون قد وُلدت من أولئك الذين يحملون شظايا إدراكية.’

حدّق رئيس القسم في التسجيل متجهّمًا. وفي النهاية، أخذ الهاتف بيده ليتفحّصه عن قرب.

كنتُ أستعيدُها كلَّها.

عندها لاحظ أمرًا ما.

أخذتُ نفسًا عميقًا.

“أليس هناك حاجزٌ يفصل بينهما؟ مجرّد خطٍّ أصفر؟”

‘أم هل فعلنا…؟’

“نعم، هذا صحيح.”

ضيّق رئيس القسم عينيه وهو يحدّق في المقطع. وكلّما أطال النظر، ازداد شعوره بأنّ ثمّة أمرًا غريبًا.

أجاب العميل بوجهٍ جادّ.

لم يَساورني شكٌّ في ذلك. بعد أن زرتُ المكانَ بنفسي، كنتُ واثقًا تمامًا أنّ الضيعةَ التي رأيتُها في الذكريات هي نفسُها التي وُجدتُ فيها داخل البوّابةِ حين التقيتُ ميريل.

“بعد بحثٍ ومراقبةٍ مطوّلين، تأكّدنا أنّ الشذوذ محتوى تمامًا. لم تكن هذه المرّة الأولى التي نستقبل فيها الزوّار، وحتى الآن، لم يحدث أيّ أمرٍ غير مألوف. حتى عند تعريضه للمحفّزات، لم يُبدِ الدنيء-819 أيّ ردّة فعل.”

‘أم هل فعلنا…؟’

شرح العميل بهدوء، وكأنّ كلماته قد صيغت مسبقًا بعناية.

ولم يكن هذا مصادفةً أبدًا.

“كان العملاء متمركزين بالخارج مباشرة، ممّا أتاح لنا الاستجابة بسرعة. ومع ذلك، من الواضح أنّ بروتوكولنا يحتاج إلى تحسينٍ أكبر. لم يكن هذا أمرًا توقّعناه أن يحدث أبدًا. أقدّم اعتذاري عن ذلك.”

كان أوّلَ ما استقبلَ بصري جدارٌ أبيضُ خاوٍ، تعلوه أضواءٌ ساطعةٌ تتلألأُ فوقي. حدّقتُ فيها برهةً قصيرة، ثمّ أدرتُ رأسي متفحِّصًا المكان.

“همم.”

قبل لحظاتٍ فحسب، كان يعالج الأوراق ويُجري الترتيبات لاختبارات(تجارب) القسم القادمة، وفي اللحظة التالية، تلقّى مكالمةً عاجلة تخبره بأنّ أحد أبرز أعضائه تعرّض لهجومٍ من شذوذٍ.

تنهّد رئيس القسم، محدّقًا في التسجيل. كان يدرك أنّه يبالغ، وأنّ ما حدث وضعٌ استثنائيّ لا ينبغي أن يتكرّر.

لكنّ الأهمَّ من كلِّ ذلك…

فعادةً ما كانت النقابة تُجري الاختبارات مرارًا، وكان لديها حتى فرقة تنظيفٍ مخصّصة تدخل الغرفة لتطهيرها.

استنتاجًا جعلَ قلبي ينقبضُ بقوّة.

لقد صُنِّف الدنيء-819 على أنّه شذوذ “محتوى” بعد بحوثٍ شاملة، ما يفسّر قِلّة الاحتياطات المتّخذة. لكنّ الحقيقة الآن كانت جليّة: لقد أساؤوا التقدير بعمق.

كان أوّلَ ما استقبلَ بصري جدارٌ أبيضُ خاوٍ، تعلوه أضواءٌ ساطعةٌ تتلألأُ فوقي. حدّقتُ فيها برهةً قصيرة، ثمّ أدرتُ رأسي متفحِّصًا المكان.

‘أم هل فعلنا…؟’

***

ضيّق رئيس القسم عينيه وهو يحدّق في المقطع. وكلّما أطال النظر، ازداد شعوره بأنّ ثمّة أمرًا غريبًا.

انفجر الباب مفتوحًا.

ثمّ—

أجاب العميل بوجهٍ جادّ.

“الصوت؟ أين الصوت…؟”

“الصوت؟ أين الصوت…؟”

“بشأن ذلك…”

وفي اللحظةِ ذاتها، تنفّسَ الجميعُ الصعداء.

ارتسمت على وجه العميل ملامحُ ارتباك، فتجمّد وجه رئيس القسم.

أغمضتُ عينيَّ، متفحِّصًا جسدي. وبعد التأكّد، لم أشعر بأيّ خللٍ أو ألمٍ يُذكَر. فتنفّستُ الصعداء، وقد سرّني هذا كثيرًا.

“لا تقل لي…”

“تأكّدوا من العنايةِ الجيّدةِ به. وإنِ احتجتم إلى شيءٍ أو عثرتم على أمرٍ ما، فاتصلوا بي.”

“يبدو أنّها نوعٌ من أعطال النظام. هذا ليس أمرًا أستطيع التحكّم به.”

لم يهدأ رئيس القسم إلا بعد أن سمع كلمات الطبيب. تنفّس بعمقٍ بضع مرّات، ثم التفت إلى الخلف.

أخفض العميل رأسه اعتذارًا. لقد حاول بكلّ ما يستطيع التحقّق من الملفّ واسترجاع الصوت، لكن بدا وكأنّ الميكروفون قد تعطل تمامًا، فلم يتمكّن من استخراج أيّ شيءٍ منه.

‘آه، إذن أنا هنا.’

كانت هذه أوّلَ مرّةٍ يحدث فيها أمرٌ كهذا.

ثمّ إنّ انقطاعَ الصوتِ لم يَدُم طويلًا، لم يكن سوى لحظةٍ وجيزة.

لم يكن يدري ما الذي عليه أن يفعله.

‘…هي ذاتها التي كانت فيها ميريل.’

“…”

فالرجلُ الملتوي لم يُؤذِني حقًّا. منذ اللحظةِ التي لامسني فيها، واستعملتُ العُقدةَ الثالثة، توقّف عن الحركة. لم يؤذِني مطلقًا. كلّ ما في الأمر أنّني تظاهرتُ بالإغماء فورَ دخولِ الحرس.

ظلّ رئيسُ القسمِ يحدّقُ في العميل، ثمّ أطلقَ تنهيدةً قصيرةً ولم يُتابعِ المساءلة. كان يعلم أنّ الأمرَ ليس بيدِ ذلك العميل.

فعادةً ما كانت النقابة تُجري الاختبارات مرارًا، وكان لديها حتى فرقة تنظيفٍ مخصّصة تدخل الغرفة لتطهيرها.

ثمّ إنّ انقطاعَ الصوتِ لم يَدُم طويلًا، لم يكن سوى لحظةٍ وجيزة.

فالرجلُ الملتوي لم يُؤذِني حقًّا. منذ اللحظةِ التي لامسني فيها، واستعملتُ العُقدةَ الثالثة، توقّف عن الحركة. لم يؤذِني مطلقًا. كلّ ما في الأمر أنّني تظاهرتُ بالإغماء فورَ دخولِ الحرس.

ومع ذلك…

اندفع رئيس القسم إلى الداخل بعد لحظات قليلة.

‘ما الذي جرى بحقّ السماءِ حتّى انقلبتِ الحالُ على هذا النحو؟ لماذا هاجمَ فجأةً، بعدما لم يُبدِ أيَّ عدوانٍ قبل لحظات؟’

“الصوت؟ أين الصوت…؟”

ضيّقَ رئيسُ القسمِ عينيه، وفي النهايةِ وقعت نظراتُه على الشابِّ الممدَّدِ فوق السرير. بدا وكأنّه نائمٌ بسلام، وبعد أن رأى سكونَ ملامحه، قرّر أن يؤجِّلَ استجوابَه إلى وقتٍ لاحق.

قبل لحظاتٍ فحسب، كان يعالج الأوراق ويُجري الترتيبات لاختبارات(تجارب) القسم القادمة، وفي اللحظة التالية، تلقّى مكالمةً عاجلة تخبره بأنّ أحد أبرز أعضائه تعرّض لهجومٍ من شذوذٍ.

في الوقتِ الحاضر، أرسلَ لنفسه التسجيل.

فعادةً ما كانت النقابة تُجري الاختبارات مرارًا، وكان لديها حتى فرقة تنظيفٍ مخصّصة تدخل الغرفة لتطهيرها.

كان هناك الكثيرُ ممّا ينبغي عليه معالجتُه.

أخذتُ نفسًا عميقًا.

“تأكّدوا من العنايةِ الجيّدةِ به. وإنِ احتجتم إلى شيءٍ أو عثرتم على أمرٍ ما، فاتصلوا بي.”

‘…هي ذاتها التي كانت فيها ميريل.’

ومع تلك الكلمات، غادرَ رئيسُ القسم.

ضيّقَ رئيسُ القسمِ عينيه، وفي النهايةِ وقعت نظراتُه على الشابِّ الممدَّدِ فوق السرير. بدا وكأنّه نائمٌ بسلام، وبعد أن رأى سكونَ ملامحه، قرّر أن يؤجِّلَ استجوابَه إلى وقتٍ لاحق.

وفي اللحظةِ ذاتها، تنفّسَ الجميعُ الصعداء.

“حالته مستقرة. لم يُصب بأيّ جرحٍ خطير. فقد وعيه فقط بسبب نقص الأوكسجين.”

“يبدو أنّنا سنحتفظُ بوظائفنا.”

كان كلّ ذلك مفاجئًا له.

“…لحسن الحظ.”

ومع ذلك…

“حقًّا، ظننتُ أنّني سأفقدها.”

لم يكن يدري ما الذي عليه أن يفعله.

“وأنا كذلك.”

أجاب العميل بوجهٍ جادّ.

***

فالرجلُ الملتوي لم يُؤذِني حقًّا. منذ اللحظةِ التي لامسني فيها، واستعملتُ العُقدةَ الثالثة، توقّف عن الحركة. لم يؤذِني مطلقًا. كلّ ما في الأمر أنّني تظاهرتُ بالإغماء فورَ دخولِ الحرس.

“….”

وهناك، بلغتُ استنتاجًا…

كان أوّلَ ما استقبلَ بصري جدارٌ أبيضُ خاوٍ، تعلوه أضواءٌ ساطعةٌ تتلألأُ فوقي. حدّقتُ فيها برهةً قصيرة، ثمّ أدرتُ رأسي متفحِّصًا المكان.

لم يهدأ رئيس القسم إلا بعد أن سمع كلمات الطبيب. تنفّس بعمقٍ بضع مرّات، ثم التفت إلى الخلف.

‘آه، إذن أنا هنا.’

لم يكن هذا المكانُ غريبًا عليّ.

يبدو أنّ هذا جناحُ مستشفى.

تنهّد رئيس القسم، محدّقًا في التسجيل. كان يدرك أنّه يبالغ، وأنّ ما حدث وضعٌ استثنائيّ لا ينبغي أن يتكرّر.

لم يكن هذا المكانُ غريبًا عليّ.

كان كلّ ذلك مفاجئًا له.

أغمضتُ عينيَّ، متفحِّصًا جسدي. وبعد التأكّد، لم أشعر بأيّ خللٍ أو ألمٍ يُذكَر. فتنفّستُ الصعداء، وقد سرّني هذا كثيرًا.

استنتاجًا جعلَ قلبي ينقبضُ بقوّة.

‘…يبدو أنّ قراري بالإغماء لم يكن سيّئًا.’

فعادةً ما كانت النقابة تُجري الاختبارات مرارًا، وكان لديها حتى فرقة تنظيفٍ مخصّصة تدخل الغرفة لتطهيرها.

فالرجلُ الملتوي لم يُؤذِني حقًّا. منذ اللحظةِ التي لامسني فيها، واستعملتُ العُقدةَ الثالثة، توقّف عن الحركة. لم يؤذِني مطلقًا. كلّ ما في الأمر أنّني تظاهرتُ بالإغماء فورَ دخولِ الحرس.

كلانك—!

كانت تلك فرصةً مثاليّةً لذلك.

“…”

…كما كانت أفضلَ وسيلةٍ لتجنّب الاستجواب.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 15 يوم متبقي 13,000 شعلة الهدف: 66,666 19.5% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004الخال!💎 100

‘ليس أنّهم لن يفعلوا الآن. على الأرجح سيستجوبونني قريبًا.’

“إن نظرتَ هنا، سيدي، ستلاحظ أنّ جسد الشذوذ بدأ فجأة بالارتجاف. حدث هذا بعد مرور ثلاثين دقيقة تقريبًا، وقبل أن يدرك أحدٌ ما يجري، كان قد انقضّ بالفعل على الضيف. ما زلتُ أحاول فهم ما الذي سبّب هذا التغيّر المفاجئ.”

لكن لا بأسَ، فقد كنتُ مستعدًّا لهذا سلفًا.

“لا تقل لي…”

وفوق ذلك، بالوقتِ الإضافيِّ الذي كسبتُه، أتيحَ لي التفكيرُ في طريقةٍ أفضلَ للتعاملِ مع الأمر.

ظلّ رئيسُ القسمِ يحدّقُ في العميل، ثمّ أطلقَ تنهيدةً قصيرةً ولم يُتابعِ المساءلة. كان يعلم أنّ الأمرَ ليس بيدِ ذلك العميل.

لكنّ الأهمَّ من كلِّ ذلك…

أغمضتُ عينيَّ، متفحِّصًا جسدي. وبعد التأكّد، لم أشعر بأيّ خللٍ أو ألمٍ يُذكَر. فتنفّستُ الصعداء، وقد سرّني هذا كثيرًا.

‘الوضعُ أعقدُ ممّا توقّعتُ بكثير.’

الفصل 317: اختبارات القسم [1]

تذكّرتُ ما رأيتُه، فانقبضَ قلبي. تلك الضيعةُ…

قبل لحظاتٍ فحسب، كان يعالج الأوراق ويُجري الترتيبات لاختبارات(تجارب) القسم القادمة، وفي اللحظة التالية، تلقّى مكالمةً عاجلة تخبره بأنّ أحد أبرز أعضائه تعرّض لهجومٍ من شذوذٍ.

‘…هي ذاتها التي كانت فيها ميريل.’

ومع تلك الكلمات، غادرَ رئيسُ القسم.

لم يَساورني شكٌّ في ذلك. بعد أن زرتُ المكانَ بنفسي، كنتُ واثقًا تمامًا أنّ الضيعةَ التي رأيتُها في الذكريات هي نفسُها التي وُجدتُ فيها داخل البوّابةِ حين التقيتُ ميريل.

“حقًّا، ظننتُ أنّني سأفقدها.”

ولم يكن هذا مصادفةً أبدًا.

“لا تقل لي…”

‘لطالما علمتُ أنّ الأغنياء يملكون تلك الدار، وأنّ لهم صلةً بالنقابة، لكن لم أتخيّل قطُّ أنّهم بهذا القدرِ من الانحراف.’

“…لحسن الحظ.”

فمجردُ التفكيرِ في الأمر جعلَ القشعريرةَ تسري في جسدي. لكنّ الأسوأَ لم يكن هذا، لا.

 

بل ما جاء مع الذكرياتِ الأخيرة. رفعتُ يدي المرتجفةَ إلى رأسي، فإذا بألمٍ حادٍّ يخترقُ جمجمتي. هناك، شعرتُ بـ’ـالشظية الإدراكية’ التي تسكنُ داخلي، وتذكّرتُ كلماتِ الأبِ الأخيرة.

‘أم هل فعلنا…؟’

‘ستكون أكثرَ ممّا أنت عليه الآن حين ينتهي كلُّ شيء. ما تشعر به من وَهَنٍ مؤقّت. إنّها مجرّدُ شظيّتِك الإدراكيةِ تضطرب. وحين يكتملُ كلُّ شيء، ستكون حرًّا.’

لم يكن هذا المكانُ غريبًا عليّ.

لم أتذكّر الكلماتَ فحسب، بل الأعراضَ كذلك — من السعالِ إلى العرقِ الليليّ.

‘ستكون أكثرَ ممّا أنت عليه الآن حين ينتهي كلُّ شيء. ما تشعر به من وَهَنٍ مؤقّت. إنّها مجرّدُ شظيّتِك الإدراكيةِ تضطرب. وحين يكتملُ كلُّ شيء، ستكون حرًّا.’

كنتُ أستعيدُها كلَّها.

“همم.”

وهناك، بلغتُ استنتاجًا…

‘ما الذي جرى بحقّ السماءِ حتّى انقلبتِ الحالُ على هذا النحو؟ لماذا هاجمَ فجأةً، بعدما لم يُبدِ أيَّ عدوانٍ قبل لحظات؟’

استنتاجًا جعلَ قلبي ينقبضُ بقوّة.

“….”

‘الشذوذات…’

كان خلفه عددٌ من العملاء، وجوههم متجهّمة.

أخذتُ نفسًا عميقًا.

‘ستكون أكثرَ ممّا أنت عليه الآن حين ينتهي كلُّ شيء. ما تشعر به من وَهَنٍ مؤقّت. إنّها مجرّدُ شظيّتِك الإدراكيةِ تضطرب. وحين يكتملُ كلُّ شيء، ستكون حرًّا.’

‘…ثمّة احتمالٌ أن تكون قد وُلدت من أولئك الذين يحملون شظايا إدراكية.’

“بشأن ذلك…”

تمامًا كما أنا.

لكن لا بأسَ، فقد كنتُ مستعدًّا لهذا سلفًا.

 

“وأنا كذلك.”

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 15 يوم متبقي
13,000 شعلة الهدف: 66,666
19.5%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000

لكنّ الأهمَّ من كلِّ ذلك…

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط