Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

مطور ألعاب الرعب: ألعابي ليست مرعبة لهذا الحد! 319

اختبارات القسم [3]

اختبارات القسم [3]

الفصل 319: اختبارات القسم [3]

“سيث؟”

“…..”

لابد أن هذا هو التفسير الوحيد.

حدّقتُ في الرسالة التي ظهرت على هاتفي.

’لقد حصلوا أيضًا على الكثير من الشظايا خلال الغوص.’

’آه، اللعنة… كيف أتعامل مع هذا؟’

“نعم.”

كانت الرسالة من جوانا. كُتبت بعناية، وبدا فيها القلق على صحّتي، ولكن لو لخّصتها بكلمات بسيطة، فمضمونها كان: ’لا أظنّ أن الفريق جيد بما يكفي في الوقت الحالي. أرجو أن تسمح لي بتولّي القيادة حتى نتمكّن من الاستعداد للاختبارات القادمة. أرغب في أن أتولّى المسؤولية أثناء غيابك.’

“أنا أيضًا على وشك بلوغ الرتبة الرابعة. أستعد لذلك الآن.”

عصرتُ ما بين حاجبيّ بإصبعيّ.

لماذا ساورني هذا الشعور السيّئ حيال الأمر؟

“كان عليّ أن أتوقّع هذا.”

“نعم.”

صحيح أنّني لم أكن أحبّ الاختلاط ببقية أعضاء النقابة، لكن ذلك لا يعني أنّني كنت غافلًا عمّا يجري.

’ستكون ضخمة للغاية؟’

كنتُ على دراية تامة بالشائعات وبالعزلة التي يعانيها أعضاء فريقي. ظننتُ أنّ الشائعات ستخمد مع الوقت، لكنها ازدادت صخبًا يومًا بعد يوم.

“كيف بحق الجحيم يمكنني التملّص من هذا؟”

لقد فتحت تلك التجربة عينيّ على مدى تفاهة وتنافس كثير من أعضاء النقابة.

“هم؟”

“…لقد شُفيت تمامًا أيضًا. أستطيع الرحيل متى شئت.”

بدت عليه بعض علامات القلق، غير أنّي حين حدّقت فيه، لم أستطع إلا أن ألاحظ التغييرات التي طرأت عليه مقارنةً بما كان عليه في الماضي. شعره البني، الذي كان دائمًا أشعث، أصبح الآن مرتبًا بعناية، والهالات السوداء التي كانت تظلل عينيه الزرقاوين اختفت تمامًا.

جلستُ على السرير وأنا أتنهّد بضجر. لقد أفسدت هذه الرسالة خططي. كنتُ قد قررت العودة إلى الفريق ليختبروا نظام الواقع الافتراضي مجددًا، لكن يبدو أنّ ذلك لم يعد ممكنًا الآن.

في النهاية، لم يكن للتفكير أي فائدة. فكلّما أمعنتُ التفكير في الوضع، ازددتُ شعورًا بالعجز.

’من الجيد أنهم يريدون التطوّر، ولكن… أظنّ أنهم يُقلّلون من شأن أنفسهم كثيرًا.’

ربما لم يُدرِكوا ذلك بعد، لكنهم جميعًا صاروا وحوشًا بحقّ.

صحيح أنّني كنتُ من يقودهم في الماضي،
لكن من الصحيح أيضًا أنّهم تعلّموا الكثير من الشبيه. تلك التجربة(المحاكمة) لم تكن عديمة الفائدة كما يظنون، إنما لم يُدرِكوا قيمتها بعد.

كان هذا واضحًا بشكل خاص حين نأخذ في الاعتبار أنّ الألعاب يمكن إعادة لعبها مرارًا بخلاف البوابات. فإذا فشلوا، يمكنهم المحاولة مجددًا، ومع تعديلي البسيط لبعض التفاصيل، لم تكن التجرِبة يومًا مملّة.

وفوق ذلك، ومع استمرارهم في لعب ألعابي، أصبح تطوّرهم الفردي مذهلًا.

تنحنحت قليلًا وأجبتُه بإيماءة.

كان هذا واضحًا بشكل خاص حين نأخذ في الاعتبار أنّ الألعاب يمكن إعادة لعبها مرارًا بخلاف البوابات. فإذا فشلوا، يمكنهم المحاولة مجددًا، ومع تعديلي البسيط لبعض التفاصيل، لم تكن التجرِبة يومًا مملّة.

“هاه؟ أوه…!” أفاق ذهني من شروده، فأومأت. “نعم، مثير للإعجاب حقًّا.”

ربما لم يُدرِكوا ذلك بعد، لكنهم جميعًا صاروا وحوشًا بحقّ.

لكن، وقبل أن أصل إليه، ظهر شخص أمامي.

’لقد حصلوا أيضًا على الكثير من الشظايا خلال الغوص.’

أصابتني المزيد من الدهشة حين سمعت أن روان هو الآخر على وشك الترقي. أربكني هذا قليلًا، لكن وكأنه قرأ أفكاري، أعاد رأسه للخلف مبتسمًا.

ربما لأنهم عاشوا في فقاعتهم الخاصة، إلا أنّ فريقي الآن مكوَّن من نخبةٍ حقيقية.

“لو لم تكن أنت، لكنتُ على الأرجح ما زلتُ عالقًا في الكوابيس، وربما كنتُ متُّ داخل إحدى البوابات. أنت منقذي بحقّ.”

نخبةٍ تفوقت عليّ أنا نفسي…

كنتُ أرى نظراتهم تخترق جانب وجهي وأنا أسير نحو مكتبي.

“اللعنة.”

كان هذا واضحًا بشكل خاص حين نأخذ في الاعتبار أنّ الألعاب يمكن إعادة لعبها مرارًا بخلاف البوابات. فإذا فشلوا، يمكنهم المحاولة مجددًا، ومع تعديلي البسيط لبعض التفاصيل، لم تكن التجرِبة يومًا مملّة.

حين فكرت في الأمر، أدركت أنني ربما أصبحت الأضعف في المجموعة.

في النهاية، لم يكن للتفكير أي فائدة. فكلّما أمعنتُ التفكير في الوضع، ازددتُ شعورًا بالعجز.

كما أنني لستُ الشبيه. لا أستطيع حلّ البوابات بالمنهجية والكفاءة التي كان يمتلكها. ومع عجزي عن استخدام أيّ قوى، واقتراب الاختبارات(المحاكمات) أكثر فأكثر، بدأ جسدي يرتجف.

“لو لم تكن أنت، لكنتُ على الأرجح ما زلتُ عالقًا في الكوابيس، وربما كنتُ متُّ داخل إحدى البوابات. أنت منقذي بحقّ.”

اللعنة…

“الاختبارات هذا العام مختلفة قليلًا عن المعتاد. سمعتُ أنها ستكون ضخمة للغاية. إن تمكنتَ بطريقةٍ ما من التأهّل، فستكون في مواجهة تجربة مميّزة. على أية حال، استرح جيدًا. أنا منصرف الآن.”

هبط قلبي بثقل.

“ما دمتَ تقول ذلك. آمل حقًّا أن تبقى بصحةٍ جيدة. رغم أنّي لم أعد أحتاج إلى جلساتنا كما في السابق، فإن حدث أيّ شيء، أتمنى أن تكون هنا.”

“كيف بحق الجحيم يمكنني التملّص من هذا؟”

“سيث؟”

*

حين فكرت في الأمر، أدركت أنني ربما أصبحت الأضعف في المجموعة.

في النهاية، لم يكن للتفكير أي فائدة. فكلّما أمعنتُ التفكير في الوضع، ازددتُ شعورًا بالعجز.

شعرتُ بالحرج يتملّكني.

ولذلك، وبما أنّي لم أستطع الذهاب إلى مكتبي الآخر، قررتُ التوجّه إلى مكتبي الرئيسي.

جعلني الخبر أتجمّد في مكاني.

لكن—

“على أيّ حال، كنتُ مارًّا لأتأكد من أنك بخير. وآمل أيضًا أن تكون مستعدًّا.”

’…أهو حقًا ذلك الرجل؟’

“…لقد شُفيت تمامًا أيضًا. أستطيع الرحيل متى شئت.”

’هل تعرّض لهجوم من شذوذ؟ كيف ما زال بخير؟’

اللعنة…

’أتظنّ أنه هو من استفزّه؟’

“على أيّ حال، كنتُ مارًّا لأتأكد من أنك بخير. وآمل أيضًا أن تكون مستعدًّا.”

في اللحظة التي وطئتُ فيها القاعة الكبرى، أحسستُ بنظرات الجميع تتثبّت عليّ. كان الأمر موجودًا من قبل، خصوصًا بسبب نتائج الشبيه، لكن لم يبلغ هذا الحدّ أبدًا.

رؤيته بهذا الشكل جعلتني أُدرِك كم تغيّر بالفعل عن ذي قبل.

كنتُ أرى نظراتهم تخترق جانب وجهي وأنا أسير نحو مكتبي.

كما أنني لستُ الشبيه. لا أستطيع حلّ البوابات بالمنهجية والكفاءة التي كان يمتلكها. ومع عجزي عن استخدام أيّ قوى، واقتراب الاختبارات(المحاكمات) أكثر فأكثر، بدأ جسدي يرتجف.

لكن، وقبل أن أصل إليه، ظهر شخص أمامي.

صحيح أنّني كنتُ من يقودهم في الماضي، لكن من الصحيح أيضًا أنّهم تعلّموا الكثير من الشبيه. تلك التجربة(المحاكمة) لم تكن عديمة الفائدة كما يظنون، إنما لم يُدرِكوا قيمتها بعد.

“أصحيح هذا…؟”

“سيث؟”

بدت عليه بعض علامات القلق، غير أنّي حين حدّقت فيه، لم أستطع إلا أن ألاحظ التغييرات التي طرأت عليه مقارنةً بما كان عليه في الماضي. شعره البني، الذي كان دائمًا أشعث، أصبح الآن مرتبًا بعناية، والهالات السوداء التي كانت تظلل عينيه الزرقاوين اختفت تمامًا.

مال نحوي قليلًا.

’يبدو كأنه شخص مختلف تمامًا.’

“على أيّ حال، كنتُ مارًّا لأتأكد من أنك بخير. وآمل أيضًا أن تكون مستعدًّا.”

شبيهٌ بذلك اللقاء الأول الذي جمعني به.

بدا أنه يعني ما يقول بصدق.

“سيث؟”

المديح… أُخ. فقط توقف.

“هم، آه.”

ابتسم روان ابتسامة غامضة وهو يتراجع إلى الوراء دون أن يُدير ظهره لي.

تنحنحت قليلًا وأجبتُه بإيماءة.

لكن—

“نعم، لقد هوجمت من قِبَل شذوذ.”

’من الجيد أنهم يريدون التطوّر، ولكن… أظنّ أنهم يُقلّلون من شأن أنفسهم كثيرًا.’

“ماذا…!؟ أأنت جاد؟” خفَضَ روان صوته وهو يسأل، فأومأتُ مجددًا.

“أنا أيضًا على وشك بلوغ الرتبة الرابعة. أستعد لذلك الآن.”

“نعم، كلّه صحيح. لا شيء خطير، فقط حادث غريب نوعًا ما.”

’آه، اللعنة… كيف أتعامل مع هذا؟’

“أهكذا إذًا؟”

“كيف بحق الجحيم يمكنني التملّص من هذا؟”

لم يبدُ روان مقتنعًا تمامًا، لكنه في النهاية ربّت على كتفي.

شعرتُ بالحرج يتملّكني.

“ما دمتَ تقول ذلك. آمل حقًّا أن تبقى بصحةٍ جيدة. رغم أنّي لم أعد أحتاج إلى جلساتنا كما في السابق، فإن حدث أيّ شيء، أتمنى أن تكون هنا.”

جعلني الخبر أتجمّد في مكاني.

بدا أنه يعني ما يقول بصدق.

’لقد حصلوا أيضًا على الكثير من الشظايا خلال الغوص.’

رؤيته بهذا الشكل جعلتني أُدرِك كم تغيّر بالفعل عن ذي قبل.

كانت الرسالة من جوانا. كُتبت بعناية، وبدا فيها القلق على صحّتي، ولكن لو لخّصتها بكلمات بسيطة، فمضمونها كان: ’لا أظنّ أن الفريق جيد بما يكفي في الوقت الحالي. أرجو أن تسمح لي بتولّي القيادة حتى نتمكّن من الاستعداد للاختبارات القادمة. أرغب في أن أتولّى المسؤولية أثناء غيابك.’

’يبدو هذا جميلًا بحقّ.’

بدت عليه بعض علامات القلق، غير أنّي حين حدّقت فيه، لم أستطع إلا أن ألاحظ التغييرات التي طرأت عليه مقارنةً بما كان عليه في الماضي. شعره البني، الذي كان دائمًا أشعث، أصبح الآن مرتبًا بعناية، والهالات السوداء التي كانت تظلل عينيه الزرقاوين اختفت تمامًا.

كنتُ على وشك توديع روان، لكن كلماته التالية أوقفتني.

هبط قلبي بثقل.

“أوه، وهل سمعت عن كايل وزوي؟”

“….!؟”

“هم؟”

لم يبدُ روان مقتنعًا تمامًا، لكنه في النهاية ربّت على كتفي.

تحولتُ نحوه مباشرة. صحيح، ماذا عنهما؟ لم أرهما منذ مدة، ولم يُجب أيٌّ منهما على رسائلي. وخصوصًا كايل، فقد راسلتُه مرارًا وتكرارًا، لكنه تجاهلني تمامًا.

ابتسم روان ابتسامة غامضة وهو يتراجع إلى الوراء دون أن يُدير ظهره لي.

أما زوي، فيُمكن تفهّمها، فهي تميل عادة إلى تجاهلي، لكن كايل…؟

“نعم، لقد هوجمت من قِبَل شذوذ.”

’عادةً ما يجيب بسرعة، لكنه لم يفعل هذه المرة منذ فترة. ما الذي يفعله بحق السماء؟’

مهمّة سرّية ربما؟ أم أنّ هناك شيئًا آخر…؟

كلّ ما قاله لي أنّه سيكون مشغولًا.

’يبدو كأنه شخص مختلف تمامًا.’

مهمّة سرّية ربما؟ أم أنّ هناك شيئًا آخر…؟

“هم؟”

“سمعتُ أنهما تَرَقّيا إلى الرتبة الخامسة.”

المديح… أُخ. فقط توقف.

“….!؟”

“اللعنة.”

جعلني الخبر أتجمّد في مكاني.

’ستكون ضخمة للغاية؟’

“الـ… رتبة الخامسة؟”

شبيهٌ بذلك اللقاء الأول الذي جمعني به.

وجدتُ صعوبة في استيعاب الموقف. لم يكن الأمر أنّي لم أتوقّع وصولهما إلى تلك الرتبة يومًا، لكن، ووفق علمي، كانا عالقين عند الرتبة الرابعة منذ مدة طويلة، يحاولان بلوغ الخامسة دون جدوى.

لم يبدُ روان مقتنعًا تمامًا، لكنه في النهاية ربّت على كتفي.

من كان ليتوقّع أنهما سيبلغانها بهذه السرعة؟

كنتُ على دراية تامة بالشائعات وبالعزلة التي يعانيها أعضاء فريقي. ظننتُ أنّ الشائعات ستخمد مع الوقت، لكنها ازدادت صخبًا يومًا بعد يوم.

’لابد أنه بسبب العرض المفاجئ من أولئك القادمين من الجزيرة الرئيسية(المركزية). يبدو أن النقابة قررت الاستثمار فيهما بقوة للإبقاء عليهما.’

“سيث؟”

لابد أن هذا هو التفسير الوحيد.

بدت عليه بعض علامات القلق، غير أنّي حين حدّقت فيه، لم أستطع إلا أن ألاحظ التغييرات التي طرأت عليه مقارنةً بما كان عليه في الماضي. شعره البني، الذي كان دائمًا أشعث، أصبح الآن مرتبًا بعناية، والهالات السوداء التي كانت تظلل عينيه الزرقاوين اختفت تمامًا.

“مثير للإعجاب، أليس كذلك؟”

“كيف بحق الجحيم يمكنني التملّص من هذا؟”

“هاه؟ أوه…!” أفاق ذهني من شروده، فأومأت. “نعم، مثير للإعجاب حقًّا.”

“بفضلي…؟”

ابتسم روان بعد أن رأى ردة فعلي.

“أصحيح هذا…؟”

“سأُخبرك سرًّا.”

بدا أنه يعني ما يقول بصدق.

مال نحوي قليلًا.

ولذلك، وبما أنّي لم أستطع الذهاب إلى مكتبي الآخر، قررتُ التوجّه إلى مكتبي الرئيسي.

“أنا أيضًا على وشك بلوغ الرتبة الرابعة. أستعد لذلك الآن.”

ربما لأنهم عاشوا في فقاعتهم الخاصة، إلا أنّ فريقي الآن مكوَّن من نخبةٍ حقيقية.

“…!”

“نعم، لقد هوجمت من قِبَل شذوذ.”

أصابتني المزيد من الدهشة حين سمعت أن روان هو الآخر على وشك الترقي. أربكني هذا قليلًا، لكن وكأنه قرأ أفكاري، أعاد رأسه للخلف مبتسمًا.

ومع تلك الكلمات، لوّح روان بيده مودّعًا.

“وهذا كله بفضلك، في الواقع.”

“سأُخبرك سرًّا.”

“بفضلي…؟”

“….!؟”

“نعم.”

الفصل 319: اختبارات القسم [3]

أومأ روان بثبات.

حدّقتُ في الرسالة التي ظهرت على هاتفي.

“لو لم تكن أنت، لكنتُ على الأرجح ما زلتُ عالقًا في الكوابيس، وربما كنتُ متُّ داخل إحدى البوابات. أنت منقذي بحقّ.”

“….!؟”

“…أوه.”

المديح… أُخ. فقط توقف.

شعرتُ بالحرج يتملّكني.

كنتُ على دراية تامة بالشائعات وبالعزلة التي يعانيها أعضاء فريقي. ظننتُ أنّ الشائعات ستخمد مع الوقت، لكنها ازدادت صخبًا يومًا بعد يوم.

المديح… أُخ. فقط توقف.

’أتظنّ أنه هو من استفزّه؟’

“على أيّ حال، كنتُ مارًّا لأتأكد من أنك بخير. وآمل أيضًا أن تكون مستعدًّا.”

تنحنحت قليلًا وأجبتُه بإيماءة.

“….؟”

لم يبدُ روان مقتنعًا تمامًا، لكنه في النهاية ربّت على كتفي.

ابتسم روان ابتسامة غامضة وهو يتراجع إلى الوراء دون أن يُدير ظهره لي.

“نعم، كلّه صحيح. لا شيء خطير، فقط حادث غريب نوعًا ما.”

“الاختبارات هذا العام مختلفة قليلًا عن المعتاد. سمعتُ أنها ستكون ضخمة للغاية. إن تمكنتَ بطريقةٍ ما من التأهّل، فستكون في مواجهة تجربة مميّزة. على أية حال، استرح جيدًا. أنا منصرف الآن.”

لم أستطع سوى التحديق في ظهره وهو يبتعد، قبل أن أعود لأنظر إلى باب مكتبي.

ومع تلك الكلمات، لوّح روان بيده مودّعًا.

كما أنني لستُ الشبيه. لا أستطيع حلّ البوابات بالمنهجية والكفاءة التي كان يمتلكها. ومع عجزي عن استخدام أيّ قوى، واقتراب الاختبارات(المحاكمات) أكثر فأكثر، بدأ جسدي يرتجف.

لم أستطع سوى التحديق في ظهره وهو يبتعد، قبل أن أعود لأنظر إلى باب مكتبي.

’لقد حصلوا أيضًا على الكثير من الشظايا خلال الغوص.’

’ستكون ضخمة للغاية؟’

ربما لأنهم عاشوا في فقاعتهم الخاصة، إلا أنّ فريقي الآن مكوَّن من نخبةٍ حقيقية.

زممتُ شفتيّ.

جعلني الخبر أتجمّد في مكاني.

لماذا ساورني هذا الشعور السيّئ حيال الأمر؟

كنتُ على دراية تامة بالشائعات وبالعزلة التي يعانيها أعضاء فريقي. ظننتُ أنّ الشائعات ستخمد مع الوقت، لكنها ازدادت صخبًا يومًا بعد يوم.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 25 يوم متبقي
39,405 شعلة الهدف: 66,666
59.1%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉3lawe🔥 100
4a10🔥 100
5Abdulsalam ALsayyed🔥 100
6Aisha Fathi🔥 100
7Ali AlTahou🔥 100
8ASDFG 970🔥 100
9Asmae🔥 100
10Ba Oumar🔥 100

كانت الرسالة من جوانا. كُتبت بعناية، وبدا فيها القلق على صحّتي، ولكن لو لخّصتها بكلمات بسيطة، فمضمونها كان: ’لا أظنّ أن الفريق جيد بما يكفي في الوقت الحالي. أرجو أن تسمح لي بتولّي القيادة حتى نتمكّن من الاستعداد للاختبارات القادمة. أرغب في أن أتولّى المسؤولية أثناء غيابك.’

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط