Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

سليل المملكة 48

ستهبّ الريح

ستهبّ الريح

ل

“لا تقلقوا، أنتم الثلاثة. إن مملكة الكوكبة تمتلك وريثًا استثنائيًا. في يومٍ من الأيام، ستصبح دائرة الاستخبارات السرية للمملكة عموده الفقري، وستكون في خدمته.”

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

(ثانيًا، رأيتُ وريث مملكة الكوكبة المستقبل بعينيّ.)

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

قال ڤال، سيّد القلعة الباردة، الذي كان أكثر شبهًا بمحاربٍ منه بنبيل، وهو يفرك يديه الباردتين الحمراوين ويتكلم من بين أسنانه المشدودة.

تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:

“إذا حدث الأسوأ، كيف هي استعداداتك في الشمال؟”

Arisu-san

زفر مورات، فصورة ذلك المجنون المتغطرس وهو يحدّث نفسه بفخرٍ وغرورٍ قبل أن يُقتل، عادت إلى ذهنه.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

“يا فتى!” ارتفع صوت مورات فجأة، فصُدم تاليس وتوقّف مكانه.

الفصل 48: ستهبّ الريح

“في الواقع، هناك أمرٌ عليّ فعله أولًا.”

زفر مورات، فصورة ذلك المجنون المتغطرس وهو يحدّث نفسه بفخرٍ وغرورٍ قبل أن يُقتل، عادت إلى ذهنه.

في قلبه، أطلق المنتقل بإصبعيه طقطقة خفيفة.

انتظر حتى تصبح وريث الكوكبة وتغدو قويًّا بما يكفي، عندها يمكنك التحدث عن حمايتهم، وإلا فإن هذه الروابط الماضية ستصبح يومًا ما نقاط ضعفك.”

ابدأ.

لكن مورات لم يُبدِ أيّ نيةٍ لتوضيح كلماته. لوّح بعباءته السوداء واستدار مغادرًا.

“اللورد هانسن”، قال تاليس بتردد، “في تلك الليلة، ركضت إلى سوق الشارع الأحمر. وهناك اصطدمتُ بشخصٍ غريبٍ يرتدي ثوبًا أزرق داخل غرفة شطرنج.”

“أعلم أن الطلب كبيرٌ جدًا، لكن لا يمكنك إنكار أن كلامها منطقي. لقد سقط حصن التنين المحطم من قبل، كما أن إكستيدت تتفوّق علينا في القتال شتاءً. على مدى السنوات الماضية، ظلّ الدوقات العظماء الثلاثة على حدود مملكتنا يُوسّعون جيوشهم باستمرار.”

أومأ مورات برأسه وابتسم، مشجعًا إياه على الاستمرار.

ثم أطلق كيل زفرةً خفيفة وخفّض رأسه، مستنشقًا هواء الشتاء البارد.

(يجب أن يكون جزءٌ منه حقيقيًّا، لا يمكن أن تكون هناك أكاذيب.) كرّر تاليس في قلبه.

(ثانيًا، رأيتُ وريث مملكة الكوكبة المستقبل بعينيّ.)

“قال إنه لم يبقَ أحدٌ إلى جانبه يمكنه التحدّث إليه، وأراد أن أرى “لوحة الشطرنج خاصته”.”

ل

“وبعد أن نظرتُ إليها، بدأ فجأةً يهذي بكلامٍ غريب. شيئًا عن أنهم خاضوا حربًا مع البشر من قبل، لكنهم خسروا.” أظهر تاليس ملامح الخوف على وجهه.

شعر مورات بمشاعر تاليس. (حتى الآن لم يكذب. المرور بمثل هذا الأمر والنجاة من بين يدي تلك الكارثة ليس بالأمر الهيّن على طفلٍ مثله.)

(اربط جزءًا من الحادثة الحقيقية بالحقيقة التي يعرفها مورات، بهذه الطريقة يمكنني تجنّب أن يكتشف “كاشف الكذب البشري” أكاذيبي.)

أضاف تاليس مرتجفًا، “لكن يودل قال إنه لن يموت، وسيعود بعد عشرة أعوام أو أكثر. اللورد هانسن، يُقال إنك الأعلم بكل شيء، هل هذا صحيح؟ هل سيعود ذلك الرجل الغريب؟”

“ثم جنَّ جنونه، أراد أن يعجنني إلى كرة!” ارتجف تاليس وارتعش.

ثم أطلق كيل زفرةً خفيفة وخفّض رأسه، مستنشقًا هواء الشتاء البارد.

“يا بُني، لا بأس. أنت في أمانٍ الآن. وماذا حدث بعد ذلك؟” نظر مورات إليه بعينين مطمئنتين وشجّع الفتى على الاستمرار.

نهض من الكرسي وصاح بصوتٍ عالٍ نحو ظهر النبيّ الأسود وهو يبتعد،

“شعرتُ بخوفٍ شديدٍ وضيقٍ في صدري، لم أستطع التنفس.” عادت ذاكرة تاليس إلى تلك الليلة في سوق الشارع الأحمر، وكأنه يعيش من جديد ذلك الشعور الخانق، حقيقيًّا كان لدرجةٍ مؤلمة.

“أنصحك بأن تجمع أولًا كل التابعين المباشرين لتلّ الوسط، ثم تتهيأ لاستدعاء جميع الأمراء الكبار. حتى عائلة سيوكادر البعيدة في جزر المحيط الجنوبي يجب أن تُستَنفَر. وحين تندلع الحرب، استدعِ كلّ حلفائنا — من مملكة الشجرة المقدسة ودوقية سيرا، إلى مدينة الفولاذ، وتحالف الحرية، وحتى سلالة الفجر والظلام في شبه الجزيرة الشرقية.”

شعر مورات بمشاعر تاليس. (حتى الآن لم يكذب. المرور بمثل هذا الأمر والنجاة من بين يدي تلك الكارثة ليس بالأمر الهيّن على طفلٍ مثله.)

نظر إليه مورات بنظرةٍ غامضة وهزّ رأسه. “الوقت المحدد صعب التنبؤ به، لكن لديّ إحساسٌ قويّ بأنه قريب.”

انكمش تاليس وعانق جسده بذراعيه.

كان مورات مثقلًا بأفكاره، فأومأ بلا مبالاة. “نعم، السيف الأسمى ليس كاملًا، ولا يستطيع سوى ختم الصوفيين لفترةٍ وجيزة. لكن لا تقلق، فدائرة الاستخبارات السرية للمملكة لن تدعه يقترب منك.” عبس النبي الأسود، وقد كانت أفكاره قد حلّقت بعيدًا عن قاعة مينديس.

“في النهاية، كدتُ أسمعه يقول إنه وجد شخصًا قد “فَقَد السيطرة”، وأنه بعد معركة الإبادة، بدأ عددهم يتناقص أكثر فأكثر.”

زفر مورات، فصورة ذلك المجنون المتغطرس وهو يحدّث نفسه بفخرٍ وغرورٍ قبل أن يُقتل، عادت إلى ذهنه.

أصبح تعبير مورات جادًّا أخيرًا.

ارتبك تاليس قليلًا.

“فقد السيطرة؟ يبدو أن ذلك الصوفيّ الوليد ما زال في المرحلة الأولى ولم…”

شعر مورات بمشاعر تاليس. (حتى الآن لم يكذب. المرور بمثل هذا الأمر والنجاة من بين يدي تلك الكارثة ليس بالأمر الهيّن على طفلٍ مثله.)

سأل النبيّ الأسود بصرامة: “مَن؟ يا بُني، هل قال من هو هذا الذي “فَقَد السيطرة”؟”

“صاحب السموّ.”

هزّ تاليس رأسه وهو يرتجف، “ذلك الرجل الغريب لم يقل من يكون… اكتفى بالقول بفخرٍ إنه سيقوده، وأن ذلك الشخص لن يكون قادرًا على رفضه! ثم ظهر يودل وطعنه بالسيف.”

وفي تلك اللحظة، شعر تاليس بتيّارٍ غريبٍ من المشاعر يمرّ عبر النبيّ الأسود الغامض، مشاعر لم يستطع فهمها.

زفر مورات، فصورة ذلك المجنون المتغطرس وهو يحدّث نفسه بفخرٍ وغرورٍ قبل أن يُقتل، عادت إلى ذهنه.

بينما وقف الحارس المقنّع وحده في الجهة المقابلة.

(يبدو أن يودل لم يُخفِ شيئًا.) زفر مورات، وارتعشت ملامحه القبيحة المليئة بالتجاعيد قليلًا.

فُتح الباب من الخارج معًا، ليظهر وجهَا غيلبرت وجينيس القلقان،

أما تاليس فتنفّس بارتياحٍ خافت. (كان جزءٌ منه حقيقة… يبدو أنني نجوت من الموقف. لا، عليّ أن أواصل التمثيل.)

“لهذا لا يمكن تجنّب الأمر بعد الآن. كيل، أرسل رسولك، وفي الوقت ذاته، اشحذ سيفك الطويل.”

أضاف تاليس مرتجفًا، “لكن يودل قال إنه لن يموت، وسيعود بعد عشرة أعوام أو أكثر. اللورد هانسن، يُقال إنك الأعلم بكل شيء، هل هذا صحيح؟ هل سيعود ذلك الرجل الغريب؟”

زفر مورات، فصورة ذلك المجنون المتغطرس وهو يحدّث نفسه بفخرٍ وغرورٍ قبل أن يُقتل، عادت إلى ذهنه.

كان مورات مثقلًا بأفكاره، فأومأ بلا مبالاة. “نعم، السيف الأسمى ليس كاملًا، ولا يستطيع سوى ختم الصوفيين لفترةٍ وجيزة. لكن لا تقلق، فدائرة الاستخبارات السرية للمملكة لن تدعه يقترب منك.” عبس النبي الأسود، وقد كانت أفكاره قد حلّقت بعيدًا عن قاعة مينديس.

“سافرتُ يومين وليلتين، ووصلت متأخرًا عن الغراب الرسول ببضع دقائق فقط. لم أفعل ذلك كي نسخر من بعضنا يا كيل. رغم أنني، صدقًا، أرغب بشدّةٍ أن أراك تسقط من على ذلك العرش اللعين.”

لقد تحققت أهداف الليلة.

“إذن، هل كانت تلك الجملة حقًا مكتوبة في مكان الحادث؟

(أولًا، أكّدتُ الخبر المتعلق بالصوفي الهوائي من يودل، بل وحصلت على مكافأة إضافية — وجود صوفيٍ وليد.)

نظر إليه مورات بنظرةٍ غامضة وهزّ رأسه. “الوقت المحدد صعب التنبؤ به، لكن لديّ إحساسٌ قويّ بأنه قريب.”

(ثانيًا، رأيتُ وريث مملكة الكوكبة المستقبل بعينيّ.)

“أنت لست الملك، ولست حتى الأمير بعدُ، يا وريث جيدستار!

(ثالثًا، تركتُ فيه انطباعًا عميقًا لن ينساه أبدًا في هذا العمر.)

نهض من الكرسي وصاح بصوتٍ عالٍ نحو ظهر النبيّ الأسود وهو يبتعد،

انحنى مورات انحناءةً عميقة. وحين رفع رأسه، كانت نظراته جادّة ومليئة بالوقار. “شكرًا على صدقك وتعاونك. كن على أتمّ استعداد.”

في قلبه، أطلق المنتقل بإصبعيه طقطقة خفيفة.

“كن على استعداد؟”

“بناءً على القدرة العسكرية للدوقات العظماء الثلاثة في جنوب إكستيدت، فهي تحتاج على الأقل إلى ثمانية آلاف جنديٍ إضافيّ مجهّزين ومُدرَّبين جيدًا لضمان ألّا يسقط الحصن. أما لضمان أمن الطرق من الإقليم الشمالي إلى الإقليم الأوسط، فهناك حاجة إلى خمسة عشر ألف رجل. بالإضافة إلى ألف فارسٍ متمرّس في القتال خارج الأسوار. الفرسان المدرّعون سيكونون الأفضل، لكن الفرسان الخفاف يمكن قبولهم أيضًا.”

ارتبك تاليس قليلًا.

توقف مورات، واستدار برأسه، مظهرًا ابتسامةً بشعة. شعر تاليس ببرودةٍ تجتاح قلبه.

نظر إليه مورات بنظرةٍ غامضة وهزّ رأسه. “الوقت المحدد صعب التنبؤ به، لكن لديّ إحساسٌ قويّ بأنه قريب.”

“وبعد أن نظرتُ إليها، بدأ فجأةً يهذي بكلامٍ غريب. شيئًا عن أنهم خاضوا حربًا مع البشر من قبل، لكنهم خسروا.” أظهر تاليس ملامح الخوف على وجهه.

صدى صوته البارد الأجش، العجوز والرصين، تردّد في قاعة الوليمة النبيلة.

لقد تحققت أهداف الليلة.

“صاحب السموّ.”

الفصل 48: ستهبّ الريح

اتسعَت عينا المنتقل وارتعش جسده بأكمله.

وبينما كان النبيّ الأسود يقترب من الباب، دوّى صوته الأجشّ، وكان يبدو… ممتلئًا بالسخط؟

“صـ… صاحب السمو؟ … هذه المكانة…”

“ثم جنَّ جنونه، أراد أن يعجنني إلى كرة!” ارتجف تاليس وارتعش.

لكن مورات لم يُبدِ أيّ نيةٍ لتوضيح كلماته. لوّح بعباءته السوداء واستدار مغادرًا.

أفاق تاليس أخيرًا من ذهوله.

طَق! طَق! طَق! دوّى صوت عصاه وهي تضرب الأرض بإيقاعٍ منتظمٍ في الهواء.

“قلعة التنين المحطم دخل مرحلةً حرجة.”

أفاق تاليس أخيرًا من ذهوله.

“لهذا لا يمكن تجنّب الأمر بعد الآن. كيل، أرسل رسولك، وفي الوقت ذاته، اشحذ سيفك الطويل.”

نهض من الكرسي وصاح بصوتٍ عالٍ نحو ظهر النبيّ الأسود وهو يبتعد،

حدّق كيسل في ڤال —رفيقه الذي نشأ معه— دون أن يتحرّك قيد أنملة.

“انتظر! اللورد هانسن! المعلومات عن الأطفال الثلاثة في منطقة XC وتلك الساقية…”

(ثالثًا، تركتُ فيه انطباعًا عميقًا لن ينساه أبدًا في هذا العمر.)

“إنهم ما زالوا أحياء. يبدو أن أحدهم في الأخوية يحميهم.” أجاب مورات دون أن يتوقّف أو يلتفت، إذ كان لديه ما هو أهمّ ليقوم به.

(يبدو أن يودل لم يُخفِ شيئًا.) زفر مورات، وارتعشت ملامحه القبيحة المليئة بالتجاعيد قليلًا.

“لكن، هل يمكنك أن تخبرني—” ركض تاليس خطوتين للأمام وتحدّث بلهفة،

لكن مورات لم يُبدِ أيّ نيةٍ لتوضيح كلماته. لوّح بعباءته السوداء واستدار مغادرًا.

“جميعهم أصدقائي—”

“إنهم ما زالوا أحياء. يبدو أن أحدهم في الأخوية يحميهم.” أجاب مورات دون أن يتوقّف أو يلتفت، إذ كان لديه ما هو أهمّ ليقوم به.

“يا فتى!” ارتفع صوت مورات فجأة، فصُدم تاليس وتوقّف مكانه.

أسند الملك كيسل كلا ذراعيه على الطاولة وزفر زفرةً خفيفة.

“أنت لست الملك، ولست حتى الأمير بعدُ، يا وريث جيدستار!

صمت الاثنان للحظات.

انتظر حتى تصبح وريث الكوكبة وتغدو قويًّا بما يكفي، عندها يمكنك التحدث عن حمايتهم، وإلا فإن هذه الروابط الماضية ستصبح يومًا ما نقاط ضعفك.”

توقف مورات، واستدار برأسه، مظهرًا ابتسامةً بشعة. شعر تاليس ببرودةٍ تجتاح قلبه.

وبينما كان النبيّ الأسود يقترب من الباب، دوّى صوته الأجشّ، وكان يبدو… ممتلئًا بالسخط؟

حدّق تاليس به مذهولًا. استدار مورات مجددًا وطرق الباب.

“وتجربتي الممتدة على مدى ستين عامًا في دائرة الاستخبارات السرية تخبرني أن الطريقة الوحيدة لمنع أعدائك من اكتشاف نقاط ضعفك…”

تحدث ڤال بنبرةٍ عدائيةٍ حادّة، مليئةٍ بتلك الفجاجة الصريحة التي لا توجد إلا لدى المحاربين.

توقف مورات، واستدار برأسه، مظهرًا ابتسامةً بشعة. شعر تاليس ببرودةٍ تجتاح قلبه.

“يودل! أحتاج إلى حمايتك! أرجوك، رافقني إلى غرفة السيدة سيرينا كورليوني.”

رفع مورات يده ببطءٍ وقبضها بخفةٍ وهو يبتسم ابتسامةً متجعّدة.

شعر مورات بمشاعر تاليس. (حتى الآن لم يكذب. المرور بمثل هذا الأمر والنجاة من بين يدي تلك الكارثة ليس بالأمر الهيّن على طفلٍ مثله.)

“هي أن تأخذ كلّ نقطة ضعفٍ لديك… وتدمّرها بالكامل. أفهمتَ، يا من لست بعدُ… الأمير تاليس؟”

“لكن سونيا شدّدت مرارًا على أن الثلاثمائة جندي النظاميّين للملك، إضافةً إلى الخمسمائة من الميليشيا المحليين، لا يكفون إطلاقًا لمواجهة غضب ذلك التنين العظيم… إنها بحاجةٍ إلى تعزيزات.”

حدّق تاليس به مذهولًا. استدار مورات مجددًا وطرق الباب.

نظر كيسل إلى مشهد أضواء العاصمة خلف النافذة وقبض يده بخفة.

فُتح الباب من الخارج معًا، ليظهر وجهَا غيلبرت وجينيس القلقان،

قال ڤال، سيّد القلعة الباردة، الذي كان أكثر شبهًا بمحاربٍ منه بنبيل، وهو يفرك يديه الباردتين الحمراوين ويتكلم من بين أسنانه المشدودة.

بينما وقف الحارس المقنّع وحده في الجهة المقابلة.

حدّق كيسل في ڤال —رفيقه الذي نشأ معه— دون أن يتحرّك قيد أنملة.

نظر الاثنان السابقان بقلقٍ بالغ، حتى إنّ جينيس تجاهل مورات تمامًا، وسارت بخطواتٍ سريعةٍ وعريضةٍ عبر الردهة نحو تاليس.

نظر كيسل إلى مشهد أضواء العاصمة خلف النافذة وقبض يده بخفة.

ضحك مورات وهو يتحدث، ممسكًا بعصاه ويطرق بها على الأرض.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

“لا تقلقوا، أنتم الثلاثة. إن مملكة الكوكبة تمتلك وريثًا استثنائيًا. في يومٍ من الأيام، ستصبح دائرة الاستخبارات السرية للمملكة عموده الفقري، وستكون في خدمته.”

“اللورد هانسن! وماذا عنك؟ هل دمّرتَ نقاط ضعفك؟”

قطّب غيلبرت حاجبيه وهو يراقب النبي الأسود يعرج متجاوزًا إياه.

“قال إنه لم يبقَ أحدٌ إلى جانبه يمكنه التحدّث إليه، وأراد أن أرى “لوحة الشطرنج خاصته”.”

في تلك اللحظة، تكلّم تاليس فجأة وهو يدخل القاعة،

“كن على استعداد؟”

“اللورد هانسن! وماذا عنك؟ هل دمّرتَ نقاط ضعفك؟”

طَق! طَق! طَق! دوّى صوت عصاه وهي تضرب الأرض بإيقاعٍ منتظمٍ في الهواء.

تجمّد مورات في مكانه. رفع رأسه ونظر إلى الفتى الصغير الذي كان يقف في الجهة الأخرى من القاعة.

“نعم، ذلك الشعار المليء بالعاطفة اللعينة لعائلتك. رغم أنني حجبت الخبر، لكنك تعلم مدى براعة “الغرفة السرية”. أتصور أنه في اللحظة التي يصل فيها الخبر إلى الملك نوڤين، سيبدأ –على الأقل ظاهريًا– بتعبئة قواته وترقية تابعِيه. وإلا فلن يستطيع تهدئة الأسياد الإقطاعيين. وإذا نظرت إلى القوة العسكرية الكاملة لإكستيدت…”

وفي تلك اللحظة، شعر تاليس بتيّارٍ غريبٍ من المشاعر يمرّ عبر النبيّ الأسود الغامض، مشاعر لم يستطع فهمها.

كانت نظرات كيسل الخامس عميقة، وانعكس مشهد ليل العاصمة في قزحيّتيه الزرقاوين.

تحت أنظار الجميع، قال النبيّ الأسود مورات هانسن بيقينٍ قاطع:

“همف. لو كان ميدير لا يزال حيًّا، ماذا كنت تظن أنه سيفعل؟”

“بالطبع. بأكملها. لم أُبقِ واحدةً منها.”

“لكننا لا نزال بعيدين عن اتخاذ خطوتنا الأخيرة. الملك نوڤين ليس شابًا متهورًا أيضًا.”

ثم غادر قاعة مينديس.

فقط يودل، الذي كان واقفًا جانبًا، قبض قبضتَيه بإحكام دون أن يلاحظه أحد.

فقط يودل، الذي كان واقفًا جانبًا، قبض قبضتَيه بإحكام دون أن يلاحظه أحد.

“أعلم أن الطلب كبيرٌ جدًا، لكن لا يمكنك إنكار أن كلامها منطقي. لقد سقط حصن التنين المحطم من قبل، كما أن إكستيدت تتفوّق علينا في القتال شتاءً. على مدى السنوات الماضية، ظلّ الدوقات العظماء الثلاثة على حدود مملكتنا يُوسّعون جيوشهم باستمرار.”

“الآنسة جينيس والسيد غيلبرت، أنا بخير!”

فُتح الباب من الخارج معًا، ليظهر وجهَا غيلبرت وجينيس القلقان،

هزّ تاليس رأسه مبتسمًا لجينيس وغيلبرت اللذين كانا يسألانه بقلقٍ عن حاله، ثم التفت نحو يودل وتحدث بجدية:

“قلعة التنين المحطم دخل مرحلةً حرجة.”

“في الواقع، هناك أمرٌ عليّ فعله أولًا.”

أومأ مورات برأسه وابتسم، مشجعًا إياه على الاستمرار.

قطّب غيلبرت حاجبيه، ونظرت جينيس إلى تاليس بدهشةٍ صامتة، فيما مدّ الفتى يده نحو الحارس المقنّع الذي كان على وشك المغادرة.

قال ڤال، سيّد القلعة الباردة، الذي كان أكثر شبهًا بمحاربٍ منه بنبيل، وهو يفرك يديه الباردتين الحمراوين ويتكلم من بين أسنانه المشدودة.

“يودل! أحتاج إلى حمايتك! أرجوك، رافقني إلى غرفة السيدة سيرينا كورليوني.”

بينما وقف الحارس المقنّع وحده في الجهة المقابلة.

كان مورات مثقلًا بأفكاره، فأومأ بلا مبالاة. “نعم، السيف الأسمى ليس كاملًا، ولا يستطيع سوى ختم الصوفيين لفترةٍ وجيزة. لكن لا تقلق، فدائرة الاستخبارات السرية للمملكة لن تدعه يقترب منك.” عبس النبي الأسود، وقد كانت أفكاره قد حلّقت بعيدًا عن قاعة مينديس.

“لا وريث؟ كلماتٌ مناسبة تصدر منك، وأنت الذي لا تملك سوى ابنة واحدة.”

انتظر حتى تصبح وريث الكوكبة وتغدو قويًّا بما يكفي، عندها يمكنك التحدث عن حمايتهم، وإلا فإن هذه الروابط الماضية ستصبح يومًا ما نقاط ضعفك.”

أسند الملك كيسل كلا ذراعيه على الطاولة وزفر زفرةً خفيفة.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

تحدث ڤال بنبرةٍ عدائيةٍ حادّة، مليئةٍ بتلك الفجاجة الصريحة التي لا توجد إلا لدى المحاربين.

“لكن سونيا شدّدت مرارًا على أن الثلاثمائة جندي النظاميّين للملك، إضافةً إلى الخمسمائة من الميليشيا المحليين، لا يكفون إطلاقًا لمواجهة غضب ذلك التنين العظيم… إنها بحاجةٍ إلى تعزيزات.”

“سافرتُ يومين وليلتين، ووصلت متأخرًا عن الغراب الرسول ببضع دقائق فقط. لم أفعل ذلك كي نسخر من بعضنا يا كيل. رغم أنني، صدقًا، أرغب بشدّةٍ أن أراك تسقط من على ذلك العرش اللعين.”

“همف. لو كان ميدير لا يزال حيًّا، ماذا كنت تظن أنه سيفعل؟”

“إذا حدث الأسوأ، كيف هي استعداداتك في الشمال؟”

انتظر حتى تصبح وريث الكوكبة وتغدو قويًّا بما يكفي، عندها يمكنك التحدث عن حمايتهم، وإلا فإن هذه الروابط الماضية ستصبح يومًا ما نقاط ضعفك.”

لم يُعر كيسل نبرة ڤال أهمية، بل خفّض رأسه وأخذ يُمرّر إصبعه على خريطة شبه الجزيرة الغربية المفروشة على الطاولة الطويلة.

“لكن، هل يمكنك أن تخبرني—” ركض تاليس خطوتين للأمام وتحدّث بلهفة،

“قلعة التنين المحطم دخل مرحلةً حرجة.”

“كن على استعداد؟”

خلع دوق آروند قفّازه الحديدي ورماه على الطاولة.

تحت أنظار الجميع، قال النبيّ الأسود مورات هانسن بيقينٍ قاطع:

“لكن سونيا شدّدت مرارًا على أن الثلاثمائة جندي النظاميّين للملك، إضافةً إلى الخمسمائة من الميليشيا المحليين، لا يكفون إطلاقًا لمواجهة غضب ذلك التنين العظيم… إنها بحاجةٍ إلى تعزيزات.”

“إذا حدث الأسوأ، كيف هي استعداداتك في الشمال؟”

“كم العدد المطلوب؟”

“صاحب السموّ.”

“بناءً على القدرة العسكرية للدوقات العظماء الثلاثة في جنوب إكستيدت، فهي تحتاج على الأقل إلى ثمانية آلاف جنديٍ إضافيّ مجهّزين ومُدرَّبين جيدًا لضمان ألّا يسقط الحصن. أما لضمان أمن الطرق من الإقليم الشمالي إلى الإقليم الأوسط، فهناك حاجة إلى خمسة عشر ألف رجل. بالإضافة إلى ألف فارسٍ متمرّس في القتال خارج الأسوار. الفرسان المدرّعون سيكونون الأفضل، لكن الفرسان الخفاف يمكن قبولهم أيضًا.”

“إذا حدث الأسوأ، كيف هي استعداداتك في الشمال؟”

وبينما كان ڤال يتحدث، قطّب كيسل حاجبيه.

هزّ تاليس رأسه مبتسمًا لجينيس وغيلبرت اللذين كانا يسألانه بقلقٍ عن حاله، ثم التفت نحو يودل وتحدث بجدية:

“أعلم أن الطلب كبيرٌ جدًا، لكن لا يمكنك إنكار أن كلامها منطقي. لقد سقط حصن التنين المحطم من قبل، كما أن إكستيدت تتفوّق علينا في القتال شتاءً. على مدى السنوات الماضية، ظلّ الدوقات العظماء الثلاثة على حدود مملكتنا يُوسّعون جيوشهم باستمرار.”

وفي تلك اللحظة، شعر تاليس بتيّارٍ غريبٍ من المشاعر يمرّ عبر النبيّ الأسود الغامض، مشاعر لم يستطع فهمها.

“في الليلة التي سبقت مغادرتي، جمعتُ جميع تابعيَّ. خلال عشرة أيام، سيقودون قواتهم لتعزيز الحدود بشكلٍ متتابع. وإن أضفنا القوات التابعة لي مباشرة، فلدينا ما لا يقل عن خمسة آلاف جندي، من ضمنهم ثلاثمائة فارس. بالطبع، لا أضمن جودة تدريبهم.”

خلع دوق آروند قفّازه الحديدي ورماه على الطاولة.

خلع ڤال قفّازه الآخر ومدّ يديه نحو “المصباح الأبدي” ليدفئهما.

“أتدري لماذا عدتُ إلى هنا؟ أنت تعلم كم أحتقرك! ومع ذلك، هناك عهدٌ يجب الوفاء به، وشرفٌ يجب أن يُصان. حين تكون أنت ومملكة الكوكبة في مأزق، فالإقليم الشمالي بأسره سيقف خلفك. وهذه المرة… سنقف أمامك!”

وقف كيسل بصمتٍ وتوجّه نحو النافذة. من قصر النهضة الشاهق، كان ينظر إلى الأضواء المتلألئة التي تغمر عاصمة المدينة في ظلمة الليل.

“نعم، ذلك الشعار المليء بالعاطفة اللعينة لعائلتك. رغم أنني حجبت الخبر، لكنك تعلم مدى براعة “الغرفة السرية”. أتصور أنه في اللحظة التي يصل فيها الخبر إلى الملك نوڤين، سيبدأ –على الأقل ظاهريًا– بتعبئة قواته وترقية تابعِيه. وإلا فلن يستطيع تهدئة الأسياد الإقطاعيين. وإذا نظرت إلى القوة العسكرية الكاملة لإكستيدت…”

“وليس الدوقات العظماء الثلاثة هؤلاء فقط. فمنذ فرض “معاهدة الحصن”، وجميع الدوقات العظام يطمعون بخيرات من ميناء الشمال، من “الزيت الأبدي” إلى مناجم “قطرة الكريستال” في المقاطعات الثلاث على الضفة الجنوبية. لقد انتظروا هذا اليوم طويلاً. وفوق ذلك… الأمر يتعلق بوريث رمح تنين السحاب.”

“هي أن تأخذ كلّ نقطة ضعفٍ لديك… وتدمّرها بالكامل. أفهمتَ، يا من لست بعدُ… الأمير تاليس؟”

“لهذا لا يمكن تجنّب الأمر بعد الآن. كيل، أرسل رسولك، وفي الوقت ذاته، اشحذ سيفك الطويل.”

Arisu-san

قال ڤال، سيّد القلعة الباردة، الذي كان أكثر شبهًا بمحاربٍ منه بنبيل، وهو يفرك يديه الباردتين الحمراوين ويتكلم من بين أسنانه المشدودة.

رفع مورات يده ببطءٍ وقبضها بخفةٍ وهو يبتسم ابتسامةً متجعّدة.

كانت نظرات كيسل الخامس عميقة، وانعكس مشهد ليل العاصمة في قزحيّتيه الزرقاوين.

“لكن، هل يمكنك أن تخبرني—” ركض تاليس خطوتين للأمام وتحدّث بلهفة،

“إذن، هل كانت تلك الجملة حقًا مكتوبة في مكان الحادث؟

في تلك اللحظة، تكلّم تاليس فجأة وهو يدخل القاعة،

(الإمبراطورية ستدوم… ما دامت النجوم)؟”

“في النهاية، كدتُ أسمعه يقول إنه وجد شخصًا قد “فَقَد السيطرة”، وأنه بعد معركة الإبادة، بدأ عددهم يتناقص أكثر فأكثر.”

“نعم، ذلك الشعار المليء بالعاطفة اللعينة لعائلتك. رغم أنني حجبت الخبر، لكنك تعلم مدى براعة “الغرفة السرية”. أتصور أنه في اللحظة التي يصل فيها الخبر إلى الملك نوڤين، سيبدأ –على الأقل ظاهريًا– بتعبئة قواته وترقية تابعِيه. وإلا فلن يستطيع تهدئة الأسياد الإقطاعيين. وإذا نظرت إلى القوة العسكرية الكاملة لإكستيدت…”

“صاحب السموّ.”

زفر الدوق ڤال آروند ببرودٍ وأبعد يديه عن المصباح. كانت على وجهه علامات استياءٍ واضحة.

“أتدري لماذا عدتُ إلى هنا؟ أنت تعلم كم أحتقرك! ومع ذلك، هناك عهدٌ يجب الوفاء به، وشرفٌ يجب أن يُصان. حين تكون أنت ومملكة الكوكبة في مأزق، فالإقليم الشمالي بأسره سيقف خلفك. وهذه المرة… سنقف أمامك!”

“أنصحك بأن تجمع أولًا كل التابعين المباشرين لتلّ الوسط، ثم تتهيأ لاستدعاء جميع الأمراء الكبار. حتى عائلة سيوكادر البعيدة في جزر المحيط الجنوبي يجب أن تُستَنفَر. وحين تندلع الحرب، استدعِ كلّ حلفائنا — من مملكة الشجرة المقدسة ودوقية سيرا، إلى مدينة الفولاذ، وتحالف الحرية، وحتى سلالة الفجر والظلام في شبه الجزيرة الشرقية.”

في تلك اللحظة، تكلّم تاليس فجأة وهو يدخل القاعة،

نظر كيسل إلى مشهد أضواء العاصمة خلف النافذة وقبض يده بخفة.

“انتظر! اللورد هانسن! المعلومات عن الأطفال الثلاثة في منطقة XC وتلك الساقية…”

“لكننا لا نزال بعيدين عن اتخاذ خطوتنا الأخيرة. الملك نوڤين ليس شابًا متهورًا أيضًا.”

طَق! طَق! طَق! دوّى صوت عصاه وهي تضرب الأرض بإيقاعٍ منتظمٍ في الهواء.

امتلأ دوق الإقليم الشمالي بالغضب، وضرب راحته على سطح الطاولة.

“فقد السيطرة؟ يبدو أن ذلك الصوفيّ الوليد ما زال في المرحلة الأولى ولم…”

“أتظن أن هناك بعدُ فرصة لحلٍّ سلميّ؟ أنت تعلم أن المشكلة أعمق بكثير من مجرد تلك الجملة! هناك أناسٌ في الجانبين يرغبون بوقوعها، ولهذا حدثت هذه اللعنة بحق!”

(أولًا، أكّدتُ الخبر المتعلق بالصوفي الهوائي من يودل، بل وحصلت على مكافأة إضافية — وجود صوفيٍ وليد.)

صمت الاثنان للحظات.

“أتظن أن هناك بعدُ فرصة لحلٍّ سلميّ؟ أنت تعلم أن المشكلة أعمق بكثير من مجرد تلك الجملة! هناك أناسٌ في الجانبين يرغبون بوقوعها، ولهذا حدثت هذه اللعنة بحق!”

ثم أطلق كيل زفرةً خفيفة وخفّض رأسه، مستنشقًا هواء الشتاء البارد.

“لكن سونيا شدّدت مرارًا على أن الثلاثمائة جندي النظاميّين للملك، إضافةً إلى الخمسمائة من الميليشيا المحليين، لا يكفون إطلاقًا لمواجهة غضب ذلك التنين العظيم… إنها بحاجةٍ إلى تعزيزات.”

“همف. لو كان ميدير لا يزال حيًّا، ماذا كنت تظن أنه سيفعل؟”

“هي أن تأخذ كلّ نقطة ضعفٍ لديك… وتدمّرها بالكامل. أفهمتَ، يا من لست بعدُ… الأمير تاليس؟”

نهض ڤال غاضبًا دون تحفظ.

بينما وقف الحارس المقنّع وحده في الجهة المقابلة.

“لماذا لا أستطيع التفاهم معك؟ أم أنك أصبحت غبيًّا بعد أن جلست على ذلك العرش؟! ليس هذا وقت التمسّك بذكريات أخيك القديس يا كيل! مملكتنا، وأرضنا، وشعبنا يواجهون تهديد الحرب!”

(يجب أن يكون جزءٌ منه حقيقيًّا، لا يمكن أن تكون هناك أكاذيب.) كرّر تاليس في قلبه.

“أتدري لماذا عدتُ إلى هنا؟ أنت تعلم كم أحتقرك! ومع ذلك، هناك عهدٌ يجب الوفاء به، وشرفٌ يجب أن يُصان. حين تكون أنت ومملكة الكوكبة في مأزق، فالإقليم الشمالي بأسره سيقف خلفك. وهذه المرة… سنقف أمامك!”

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

حدّق كيسل في ڤال —رفيقه الذي نشأ معه— دون أن يتحرّك قيد أنملة.

“نعم، ذلك الشعار المليء بالعاطفة اللعينة لعائلتك. رغم أنني حجبت الخبر، لكنك تعلم مدى براعة “الغرفة السرية”. أتصور أنه في اللحظة التي يصل فيها الخبر إلى الملك نوڤين، سيبدأ –على الأقل ظاهريًا– بتعبئة قواته وترقية تابعِيه. وإلا فلن يستطيع تهدئة الأسياد الإقطاعيين. وإذا نظرت إلى القوة العسكرية الكاملة لإكستيدت…”

“لقد عدتُ بالفعل وأنا أمامك الآن! سمعتُ أن سيف عائلة كولين العتيق يتعافى أيضًا في مدينة النجم الأبدي. والشاب من عائلة كوڤندير يعيش بالجوار، أما تنين العين الواحدة من عائلة نانشيستر فيمكنه الوصول إلى هنا من مدينة الغابة الحادّة في يومٍ واحد. وحدها عائلتا فاكينهاز وتابارك المقيمتان في مدينة الأنقاض ومدينة النصل بعيدتان وتحتاجان إلى أمر استدعاءٍ عاجل. وعندما تنتهي من التعامل مع الست منا، ستأتي سائر العائلات الثلاث عشرة المرموقة جميعها كذلك.”

صدى صوته البارد الأجش، العجوز والرصين، تردّد في قاعة الوليمة النبيلة.

وبعينين متسعتين، رمق ڤال الملك الأعلى بنظرةٍ مشتعلة.

هزّ تاليس رأسه وهو يرتجف، “ذلك الرجل الغريب لم يقل من يكون… اكتفى بالقول بفخرٍ إنه سيقوده، وأن ذلك الشخص لن يكون قادرًا على رفضه! ثم ظهر يودل وطعنه بالسيف.”

“لقد حان الوقت يا كيل. أصدر مرسوم الكوكبة للانعقاد. ستجتمع العائلات النبيلة التسع عشرة مجددًا في العاصمة، وتقاتل من أجلك… ومن أجل مملكة الكوكبة.”

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

كانت نظرات كيسل الخامس عميقة، وانعكس مشهد ليل العاصمة في قزحيّتيه الزرقاوين.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 5 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

طَق! طَق! طَق! دوّى صوت عصاه وهي تضرب الأرض بإيقاعٍ منتظمٍ في الهواء.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط