Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

بوابة الخلود 602

PDF

الفصل 602: شظية النحاس الأخضر

في أعماق النار، ظهر شكل طائرٍ صغير.

اقترب تشين سانغ من حافة نار الشمس الجنوبية، واستدعى سيفه الأبنوسي، وهو يستعدّ بتركيزٍ شديدٍ وهو يراقب كل حركةٍ للرجل المتجوّل.

في تلك اللحظة نفسها، ضغط الرجل المتجوّل قبضته وأطلق صيحةً منخفضة:

جلس الرجل المتجوّل متربّعًا في مركز التشكيل الروحي، جادّ التعبير. كانت راحة يده تمسك دمية الطائر، وذراعاه ممدودتان مباشرةً نحو نار الشمس الجنوبية.

تحت سيطرته، تجمّعت الأضواء الزرقاء داخل التشكيل حول دمية الطائر، لتندمج في النهاية في جسدها.

تحت سيطرته، تجمّعت الأضواء الزرقاء داخل التشكيل حول دمية الطائر، لتندمج في النهاية في جسدها.

عَوَلَت الرياح، ممارسةً ضغطًا هائلاً.

في الوقت ذاته، نشرت دمية الطائر جناحيها وبدأت تقفز على راحة يد الرجل المتجوّل. فتحت منقارها على مصراعيه وبدأت تبتلع هالة نار الشمس الجنوبية بجرعاتٍ كبيرة.

فرقعة!

طوال هذه العملية، أصبحت عظام الدمية وريشها أكثر احمرارًا، كأن نارًا حقيقيةً تشتعل في داخلها. وانتشرت النار تدريجيًّا حتى غطّت جسدها بالكامل.

بصيحةٍ أخيرة، اختفت دمية الطائر، متحوّلةً بالكامل إلى كتلةٍ من اللهب!

بصيحةٍ أخيرة، اختفت دمية الطائر، متحوّلةً بالكامل إلى كتلةٍ من اللهب!

(نهاية الفصل)

بعد أن امتصّت هالة نار الشمس الجنوبية واندمجت فيها، أصبح اللهب الذي يغطي الدمية لا يُميّز تقريبًا عن نار الشمس الجنوبية الحقيقية.

صرّ تشين سانغ بأسنانه ودفع قُدمًا عبر العاصفة، حتى وصل أخيرًا إلى مدخل الغرفة. نظر إلى الداخل.

“اذهب!” همس الرجل المتجوّل، واهتزّت راحة يده بلطف.

الفصل 602: شظية النحاس الأخضر

نشرت دمية الطائر جناحيها واندفعت كأنها سهمٌ من قوسٍ، مُغْمِسةً نفسها مباشرةً في النار. غطست في اللهب على طول جدار النفق، عند الحافة الخارجية جدًّا لنار الشمس الجنوبية.

صَفِير! صَفِير!

فرقعة!

حتى بعد اختراق اللهب، لم تتحوّل دمية الطائر فورًا إلى رماد.

حتى بعد اختراق اللهب، لم تتحوّل دمية الطائر فورًا إلى رماد.

كان استرجاع الشظية أكثر سلاسةً بكثيرٍ مما توقّعه الرجل المتجوّل. بل إن تشين سانغ وجد وقتًا ليلقي نظرةً سريعةً على الغرفة ويتفحّص النحاس الأخضر عن كثب.

في أعماق النار، ظهر شكل طائرٍ صغير.

داس تشين سانغ بقوةٍ على الأرض، مستغلًّا اللحظة التي دخلت فيها الدوامة في حالة فوضى. اندفع مباشرةً إلى مركزها ومدّ يده ليقبض على شظية النحاس الأخضر.

أظهرت الهالة التي امتصّتها من نار الشمس الجنوبية على مرّ السنين فائدتها الآن. فعند إطلاقها، ساعدت الدمية على الاندماج في نار الشمس الجنوبية. لكن هذا الاندماج لم يستطع الصمود طويلاً؛ فكانت الهالة داخل جسدها تستهلك بمعدّلٍ مقلق.

بصيحةٍ أخيرة، اختفت دمية الطائر، متحوّلةً بالكامل إلى كتلةٍ من اللهب!

رغم كل تلك السنوات من التراكم، لم تستطع تحمل لهيب نار الشمس الجنوبية لفترةٍ طويلة. بمجرد أن تنفد هالتها، ستُفنى دمية الطائر.

من المشهد أمامه وحده، استطاع تشين سانغ أن يخمّن أن رياح طاقة السيف هنا كانت أقوى حتى من رياح الصقيع الشريرة. وربما كان هذا التوازن الغريب ناتجًا عن الحرارة الحارقة لنار الشمس الجنوبية التي تعوّض جزئيًّا البرودة القاتلة.

كان جسدها يتقلّص بشكلٍ واضحٍ مع كل ثانيةٍ تمرّ. على الأكثر، يمكنها أن تصمد لعشرة أنفاسٍ فقط.

فرقعة!

في اللحظة التي دخلت فيها دمية الطائر نار الشمس الجنوبية، تحرك تشين سانغ أيضًا. مع اندماج سيفه اللامرئي، طار إلى الأمام بسرعةٍ هائلة، كعثّةٍ تنجذب إلى اللهب.

باستثناء ثقلها غير الطبيعي، لم تُظهر شظية النحاس الأخضر أي صفاتٍ غير عاديةٍ أخرى.

في تلك اللحظة نفسها، ضغط الرجل المتجوّل قبضته وأطلق صيحةً منخفضة:

كان استرجاع الشظية أكثر سلاسةً بكثيرٍ مما توقّعه الرجل المتجوّل. بل إن تشين سانغ وجد وقتًا ليلقي نظرةً سريعةً على الغرفة ويتفحّص النحاس الأخضر عن كثب.

“افتح!”

الفصل 602: شظية النحاس الأخضر

رفرفت دمية الطائر جناحيها بجنونٍ، راقصةً وسط اللهب المشتعل.

بصيحةٍ أخيرة، اختفت دمية الطائر، متحوّلةً بالكامل إلى كتلةٍ من اللهب!

كانت حركاتها أنيقةً، مذهلةً تقريبًا. لكن لم يكن هناك غناءُ طيور، بل صمتٌ مطبق. وفي ذلك الصمت، كان هناك حزنٌ غريب، كأن هذا الأداء كان الأخير للدمية قبل أن تختفي من العالم إلى الأبد.

في اللحظة التي دخلت فيها دمية الطائر نار الشمس الجنوبية، تحرك تشين سانغ أيضًا. مع اندماج سيفه اللامرئي، طار إلى الأمام بسرعةٍ هائلة، كعثّةٍ تنجذب إلى اللهب.

استخدم الرجل المتجوّل الدمية كطعمٍ، محقّقًا الكثيرَ بالقليل.

شدّ قبضته وحاول رفعها. لكنه، لدهشته، شعر فجأةً أن جسده يغوص نحو الأسفل، ولم يفشل فقط في رفع الشظية، بل كاد أن ينقلب من شدّة الجهد.

ارتجّت حافة نار الشمس الجنوبية—التي لا يجرؤ حتى معلّمو مرحلة الرضيع الروحي على الاقتراب منها—تحت الضغط، وانفتح شقٌّ ضيّق بين اللهب والجدار.

حتى بعد اختراق اللهب، لم تتحوّل دمية الطائر فورًا إلى رماد.

وصل تشين سانغ في الوقت المناسب، واندفعت قدماه عبر الشق، فعبر بنجاحٍ إلى الجانب البعيد من نار الشمس الجنوبية.

تحت سيطرته، تجمّعت الأضواء الزرقاء داخل التشكيل حول دمية الطائر، لتندمج في النهاية في جسدها.

بينما مرّ بجانب اللهب، وقبل أن يشعر حتى بحرارة النار الشيطانية المرعبة، اندفعت موجةٌ من الرياح الشريرة القارسة ولفّته من كل جانب.

ورغم أنها لم تكن أكبر من قبضة اليد، إلا أنها بدت ثقيلةً بشكلٍ لا يُصدّق. كانت مستقرّةً بلا حراكٍ على الأرض، تمامًا غير متأثّرةٍ بالرياح العاتية من حولها.

في لحظةٍ واحدة، انغمس في عالمٍ من الجليد والنار.

شدّ قبضته وحاول رفعها. لكنه، لدهشته، شعر فجأةً أن جسده يغوص نحو الأسفل، ولم يفشل فقط في رفع الشظية، بل كاد أن ينقلب من شدّة الجهد.

اجتاحت جسده قشعريرةٌ عنيفة، وتحوّلت رؤيته إلى بياضٍ قارس. بدا أن الرياح الجليدية تحمل شظايا متجمّدة، وقد امتزجت هنا مع نار الشمس الجنوبية، مخلّفةً مشهدًا غريبًا يتعايش فيه الصقيع والنار.

علاوةً على ذلك، سواءً فحصها بوعيه الروحي أو ضخّها بالجوهر الحقيقي، فإن الشظية استجابت كما لو كانت حجرًا يُلقى في المحيط—غير متفاعلةٍ تمامًا.

كان الجوّ قارس البرودة، لكنه لا يزال محتملًا. تبيّن أن القطع الأثرية الدفاعية التي أعدّها لدرء البرد كانت غير ضرورية.

صرّ تشين سانغ بأسنانه ودفع قُدمًا عبر العاصفة، حتى وصل أخيرًا إلى مدخل الغرفة. نظر إلى الداخل.

من المشهد أمامه وحده، استطاع تشين سانغ أن يخمّن أن رياح طاقة السيف هنا كانت أقوى حتى من رياح الصقيع الشريرة. وربما كان هذا التوازن الغريب ناتجًا عن الحرارة الحارقة لنار الشمس الجنوبية التي تعوّض جزئيًّا البرودة القاتلة.

لماذا هي ثقيلةٌ إلى هذا الحد؟

ومع ذلك، بقيت تلك البرودة القصوى مميّزةً وغير منقوصة. كانت تخترق مباشرةً إلى الروح الأولية. أي شخصٍ آخر يخطو إلى هذه المنطقة سيرى روحه الأولية تتحطّم في لحظات، متجمّدًا حتى الموت دون أن يتمكّن من المقاومة.

فقط أمام خلفية رياح طاقة السيف المدمّرة تلك، يمكن للمرء أن يدرك حقًّا طبيعة هذا الجسم الاستثنائية: قديمةٌ، جليلةٌ، وهائلةٌ في هالتها.

كلما تقدّم أكثر، اقترب أكثر من علامة السيف ومصدر طاقة السيف، وأصبح الجوّ أبرد.

ارتجّت حافة نار الشمس الجنوبية—التي لا يجرؤ حتى معلّمو مرحلة الرضيع الروحي على الاقتراب منها—تحت الضغط، وانفتح شقٌّ ضيّق بين اللهب والجدار.

مقارنةً بما يكمن هنا، كانت رياح الصقيع الشريرة تافهةً. حتى معلّمو مرحلة الرضيع الروحي يستطيعون التحرّك بحريةٍ خلال ذلك الصقيع، لكنهم لن يجرؤوا أبدًا على الدخول إلى هذه المنطقة المشبّعة بطاقة السيف.

صَفِير! صَفِير!

كان الوقت ضيقًا. استطلع تشين سانغ المكان بسرعةٍ، ثم فتح عينيه وحدّق إلى الأمام.

تحت سيطرته، تجمّعت الأضواء الزرقاء داخل التشكيل حول دمية الطائر، لتندمج في النهاية في جسدها.

كما توقّع، انقطع النفق بعد مسافةٍ غير بعيدة، مُشكّلًا هبوطًا يشبه الجرف. في نهاية النفق، مقابل المكان الذي يقف فيه الآن، كانت هناك غرفةٌ حجريةٌ بحجمٍ مشابهٍ تقريبًا لتلك التي تحتوي نار الشمس الجنوبية.

ألقى تشين سانغ نظرةً عليها، لكنه لم يستشعر أي هالةٍ لقطعةٍ أثريةٍ إلهيةٍ تنبعث منها. لم يستطع سوى أن يأمل ألا يكون كل هذا الجهد ضائعًا.

إذا كانت معلومات الرجل المتجوّل دقيقة، فإن شظية وعاء الحبوب يجب أن تكون داخل تلك الغرفة الحجرية.

رغم كل تلك السنوات من التراكم، لم تستطع تحمل لهيب نار الشمس الجنوبية لفترةٍ طويلة. بمجرد أن تنفد هالتها، ستُفنى دمية الطائر.

كانت الغرفة أيضًا مليئةً بطاقة السيف والرياح الشريرة، لكن تشين سانغ لم يكترث. بقفزةٍ واحدة، اندفع نحوها.

“افتح!”

صَفِير! صَفِير!

ورغم أنها لم تكن أكبر من قبضة اليد، إلا أنها بدت ثقيلةً بشكلٍ لا يُصدّق. كانت مستقرّةً بلا حراكٍ على الأرض، تمامًا غير متأثّرةٍ بالرياح العاتية من حولها.

عَوَلَت الرياح، ممارسةً ضغطًا هائلاً.

في اللحظة التي دخلت فيها دمية الطائر نار الشمس الجنوبية، تحرك تشين سانغ أيضًا. مع اندماج سيفه اللامرئي، طار إلى الأمام بسرعةٍ هائلة، كعثّةٍ تنجذب إلى اللهب.

صرّ تشين سانغ بأسنانه ودفع قُدمًا عبر العاصفة، حتى وصل أخيرًا إلى مدخل الغرفة. نظر إلى الداخل.

فرقعة!

قطعت رياح طاقة السيف التي ملأت الغرفة كعددٍ لا يُحصى من الشفرات. كان واضحًا أن الحواجز الواقية القديمة ما زالت قائمة، وإلا لكانت الغرفة قد تحوّلت منذ زمنٍ بعيدٍ إلى أنقاض.

بحلول هذه اللحظة، لم يمرّ سوى ثلاث أنفاسٍ فقط.

كانت الغرفة فارغةً في معظَمها. كل ما كان موجودًا فيها من قبل قد جرفته الرياح بلا ريب. ومع ذلك، في مركز الغرفة، شكّلت الرياح دوامةً دوّارة. داخل تلك الدوامة، ومَض وميضٌ خافتٌ من الضوء الأخضر.

جلس الرجل المتجوّل متربّعًا في مركز التشكيل الروحي، جادّ التعبير. كانت راحة يده تمسك دمية الطائر، وذراعاه ممدودتان مباشرةً نحو نار الشمس الجنوبية.

ضاقت عينا تشين سانغ وهو يحدّق عبر ذلك الضوء الأخضر. هناك، في قلب الدوامة، كانت ترقد قطعةٌ من النحاس الأخضر بحجم قبضة اليد.

في أعماق النار، ظهر شكل طائرٍ صغير.

لم تكن أكثر من قطعةٍ بسيطةٍ من النحاس، مغطّاةً بالصدأ، دون أي نقوشٍ أو علاماتٍ قديمة. كانت حوافّها حادةً كشفرة، وكأنها انفصلت يومًا من قطعةٍ أثريةٍ نحاسيةٍ تحطّمت وأُلقيت هنا.

باستثناء ثقلها غير الطبيعي، لم تُظهر شظية النحاس الأخضر أي صفاتٍ غير عاديةٍ أخرى.

ورغم أنها لم تكن أكبر من قبضة اليد، إلا أنها بدت ثقيلةً بشكلٍ لا يُصدّق. كانت مستقرّةً بلا حراكٍ على الأرض، تمامًا غير متأثّرةٍ بالرياح العاتية من حولها.

مقارنةً بما يكمن هنا، كانت رياح الصقيع الشريرة تافهةً. حتى معلّمو مرحلة الرضيع الروحي يستطيعون التحرّك بحريةٍ خلال ذلك الصقيع، لكنهم لن يجرؤوا أبدًا على الدخول إلى هذه المنطقة المشبّعة بطاقة السيف.

فقط أمام خلفية رياح طاقة السيف المدمّرة تلك، يمكن للمرء أن يدرك حقًّا طبيعة هذا الجسم الاستثنائية: قديمةٌ، جليلةٌ، وهائلةٌ في هالتها.

باستثناء ثقلها غير الطبيعي، لم تُظهر شظية النحاس الأخضر أي صفاتٍ غير عاديةٍ أخرى.

ألقى تشين سانغ نظرةً عليها، لكنه لم يستشعر أي هالةٍ لقطعةٍ أثريةٍ إلهيةٍ تنبعث منها. لم يستطع سوى أن يأمل ألا يكون كل هذا الجهد ضائعًا.

كما توقّع، انقطع النفق بعد مسافةٍ غير بعيدة، مُشكّلًا هبوطًا يشبه الجرف. في نهاية النفق، مقابل المكان الذي يقف فيه الآن، كانت هناك غرفةٌ حجريةٌ بحجمٍ مشابهٍ تقريبًا لتلك التي تحتوي نار الشمس الجنوبية.

قَعْل!

ورغم أنها لم تكن أكبر من قبضة اليد، إلا أنها بدت ثقيلةً بشكلٍ لا يُصدّق. كانت مستقرّةً بلا حراكٍ على الأرض، تمامًا غير متأثّرةٍ بالرياح العاتية من حولها.

صَدَح صريرٌ حادٌّ كصراخ السيف، بينما اشتعل السيف الأبنوسي بطاقة سيفٍ عاتية، وانقضّ بعنفٍ نحو دوامة الرياح الشريرة.

باستثناء ثقلها غير الطبيعي، لم تُظهر شظية النحاس الأخضر أي صفاتٍ غير عاديةٍ أخرى.

داس تشين سانغ بقوةٍ على الأرض، مستغلًّا اللحظة التي دخلت فيها الدوامة في حالة فوضى. اندفع مباشرةً إلى مركزها ومدّ يده ليقبض على شظية النحاس الأخضر.

فرقعة!

رغم يقظته التامة، فوجئ بعدم تقديم الشظية لأي مقاومةٍ على الإطلاق. أغلقت راحة يده حولها بسهولة، وتدفّقت موجةٌ دافئةٌ عبر لمسه.

مقارنةً بما يكمن هنا، كانت رياح الصقيع الشريرة تافهةً. حتى معلّمو مرحلة الرضيع الروحي يستطيعون التحرّك بحريةٍ خلال ذلك الصقيع، لكنهم لن يجرؤوا أبدًا على الدخول إلى هذه المنطقة المشبّعة بطاقة السيف.

بعد أن تعرّضت لطاقة السيف والرياح الشريرة لعددٍ لا يُحصى من السنين، ظلّت سليمةً تمامًا. هذه بالضبط هي صفة شظية قطعةٍ أثريةٍ إلهية!

بحلول هذه اللحظة، لم يمرّ سوى ثلاث أنفاسٍ فقط.

تعجّب تشين سانغ منها في صمت، معترفًا بأن هذه القطعة النحاسية المكسورة التي تبدو عاديةً ليست كذلك على الإطلاق.

صَدَح صريرٌ حادٌّ كصراخ السيف، بينما اشتعل السيف الأبنوسي بطاقة سيفٍ عاتية، وانقضّ بعنفٍ نحو دوامة الرياح الشريرة.

شدّ قبضته وحاول رفعها. لكنه، لدهشته، شعر فجأةً أن جسده يغوص نحو الأسفل، ولم يفشل فقط في رفع الشظية، بل كاد أن ينقلب من شدّة الجهد.

صَدَح صريرٌ حادٌّ كصراخ السيف، بينما اشتعل السيف الأبنوسي بطاقة سيفٍ عاتية، وانقضّ بعنفٍ نحو دوامة الرياح الشريرة.

لماذا هي ثقيلةٌ إلى هذا الحد؟

جلس الرجل المتجوّل متربّعًا في مركز التشكيل الروحي، جادّ التعبير. كانت راحة يده تمسك دمية الطائر، وذراعاه ممدودتان مباشرةً نحو نار الشمس الجنوبية.

شتم في نفسه، ووجّه سريعًا مزيدًا من الجوهر الحقيقي إلى راحة يده. فقط حينئذٍ استطاع أخيرًا رفع شظية النحاس الأخضر.

في لحظةٍ واحدة، انغمس في عالمٍ من الجليد والنار.

بحلول هذه اللحظة، لم يمرّ سوى ثلاث أنفاسٍ فقط.

قَعْل!

كان استرجاع الشظية أكثر سلاسةً بكثيرٍ مما توقّعه الرجل المتجوّل. بل إن تشين سانغ وجد وقتًا ليلقي نظرةً سريعةً على الغرفة ويتفحّص النحاس الأخضر عن كثب.

فقط أمام خلفية رياح طاقة السيف المدمّرة تلك، يمكن للمرء أن يدرك حقًّا طبيعة هذا الجسم الاستثنائية: قديمةٌ، جليلةٌ، وهائلةٌ في هالتها.

من موقعه المتفوّق، استطاع أن يرى بوضوحٍ أكبر. كانت الغرفة الحجرية قد جُرّدت تمامًا، وكل شيءٍ فيها منذ زمنٍ بعيدٍ قد جرفته رياح طاقة السيف والرياح الشريرة. باستثناء شظية النحاس الأخضر، لم يبقَ فيها شيء.

كان الوقت ضيقًا. استطلع تشين سانغ المكان بسرعةٍ، ثم فتح عينيه وحدّق إلى الأمام.

علاوةً على ذلك، سواءً فحصها بوعيه الروحي أو ضخّها بالجوهر الحقيقي، فإن الشظية استجابت كما لو كانت حجرًا يُلقى في المحيط—غير متفاعلةٍ تمامًا.

في لحظةٍ واحدة، انغمس في عالمٍ من الجليد والنار.

باستثناء ثقلها غير الطبيعي، لم تُظهر شظية النحاس الأخضر أي صفاتٍ غير عاديةٍ أخرى.

ارتجّت حافة نار الشمس الجنوبية—التي لا يجرؤ حتى معلّمو مرحلة الرضيع الروحي على الاقتراب منها—تحت الضغط، وانفتح شقٌّ ضيّق بين اللهب والجدار.

(نهاية الفصل)

شدّ قبضته وحاول رفعها. لكنه، لدهشته، شعر فجأةً أن جسده يغوص نحو الأسفل، ولم يفشل فقط في رفع الشظية، بل كاد أن ينقلب من شدّة الجهد.

استخدم الرجل المتجوّل الدمية كطعمٍ، محقّقًا الكثيرَ بالقليل.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط