Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

مطور ألعاب الرعب: ألعابي ليست مرعبة لهذا الحد! 348

المجنون ذو النظارات الشمسية [3]

المجنون ذو النظارات الشمسية [3]

الفصل 348: المجنون ذو النظارات الشمسية [3]

ومع ذلك، كان أداؤهم جديرًا بالثناء، لدرجة لفتت انتباهه، وانتباه العامة كذلك، إذ صدرت عدّة مقالات تتناولهم. وفي إحدى اللحظات، بلغ عدد المشاهدين للبثّ الخاصّ بهم [50,000] متفرّجٍ متزامن.

في النهاية، استطعت أن أتحرّر من قبضتهم جميعًا.

لقد بدأ سيث ومايلز يجتذبان أنظار المجموعات الأخرى أخيرًا. وكان هذا بالضبط ما أراد رئيس القسم تجنّبه، إذ كان يأمل في إبقاء وجودهما طيّ الكتمان لأطول فترة ممكنة.

“…أوخ.”

“يبدو أنّ دوري قد حان.”

أمسكت بتلابيبي، مستندًا إلى جانب الممر طلبًا للدعم. لم أكن أرى انعكاسي في المرآة، لكن لم أكن بحاجة إلى ذلك… كنت أشعر كم كنت أبدو في حالة يرثى لها. لقد تشبّثوا بي كما لو كانوا أخطبوطات، يضغطون من كلّ اتجاه، ويسحبون الهواء من رئتيّ.

لم يفعلا الكثير في الاختبار هذه المرة، لكن السبب كان كونهما تحت الأوامر. كانت مهمتهما جمع أكبر عدد من الناس وحمايتهم من أيّ خطر محتمل. وقد أدّيا عملهما بإتقان.

’ذكّرني ألّا أفعل هذا مجددًا.’

وبعد أن تأكدت من أن لا أحد يراقبني، انسحبت إلى مكانٍ أكثر خصوصية. حينها فقط أخرجت الشظايا التي تمكّنت من استعادتها من البوابة.

ما زلتُ أرتجف لمجرّد التفكير في الأمر.

بسبب الاضطرابات الناتجة عن التأثير الخارجي، لم يتمكّن العديد من المشاركين من تقديم أفضل ما لديهم. علاوة على ذلك، تعرّض بعض الأفراد البارزين لإصابات، مما زاد الطين بلّة.

لكن…

نعم، لم يكن سوى فريق سيث. أداؤهم كان مدهشًا للغاية.

لم يكن الأمر سيئًا تمامًا. على الأقلّ، بهذا الشكل، يمكنني الآن أن أتصرف بقدرٍ أكبر من الحرّية.

“هممم.”

’قد لا أكشف قواي بالكامل علنًا، لكنّي سأبدأ تدريجيًا بإظهار لمحاتٍ منها. بهذه الطريقة يمكنني أن أكون أكثر صراحة بشأن حاجتي إلى الشظايا وما إلى ذلك.’

“هممم.”

كان هذا أمرًا ناقشته طويلًا مع نفسي. خطوة ضرورية لنموي.

فعلى الرغم من روعة إنجازاتهم، برز أمران يثيران القلق.

تررر! تررر—

“هممم.”

“هممم؟”

الأسوأ من ذلك أنّه لم يكن يملك خيارًا سوى عرض العروض عليهما.

شعرت بالاهتزاز في جيبي، فأخرجت هاتفي لأتفقده، لكنّي سرعان ما تمنّيت لو لم أفعل. في اللحظة التي أضاءت فيها الشاشة، تجعّد جبيني بحدة، وانكمشت ملامحي وأنا أحدّق فيها.

لقد بدأ سيث ومايلز يجتذبان أنظار المجموعات الأخرى أخيرًا. وكان هذا بالضبط ما أراد رئيس القسم تجنّبه، إذ كان يأمل في إبقاء وجودهما طيّ الكتمان لأطول فترة ممكنة.

“ما هذا الـ…”

“هممم.”

كان شتّى الناس يرسلون لي رسائل.

“…أوخ.”

[جيمي]: كان ذلك جنونًا. لم أظنّ أنك ستدخل البوابة وأنت ترتدي نظّارات شمسية. أنت حقًا مجنون.

“يبدو أنّ دوري قد حان.”

[إدريس]: واو، أنت فعلاً مجنون، أليس كذلك؟ كنت أعلم مسبقًا، لكن اللعنة… لا عجب أن ألعابك مذهلة.

’الاحتمال الأكبر أن الحريق بدأ لأن الطائفة أرادت التضحية بالبشر لتشعل شيئًا ما.’

[ريان]: يا زعيم… كان ذلك جنونًا حقيقيًا.

كانت إحدى الصور تُظهرني داخل الإطار وأنا أرتدي نظّارة شمسية.

بعد أن انقشع ارتباكي الأولي، وجدت نفسي أتصفّح الإنترنت. وهناك صادفت سيلًا من المقالات عن الحادثة، وبينها صورة بعينها جذبت انتباهي.

’أعلم يقينًا أنّ هناك رابطًا ما، لكن لا أستطيع تحديد ماهيته بالضبط.’

“…..”

بعد أن انقشع ارتباكي الأولي، وجدت نفسي أتصفّح الإنترنت. وهناك صادفت سيلًا من المقالات عن الحادثة، وبينها صورة بعينها جذبت انتباهي.

كانت إحدى الصور تُظهرني داخل الإطار وأنا أرتدي نظّارة شمسية.

لم يكن الأمر سيئًا تمامًا. على الأقلّ، بهذا الشكل، يمكنني الآن أن أتصرف بقدرٍ أكبر من الحرّية.

وتحت صورتي، ظهر شخص ذو شعرٍ فضيّ.

شغّل رئيس القسم مقطعًا محددًا. كان يُظهر مجموعة معيّنة تدير الموقف بدقّة لافتة. كلّ شيءٍ كان يجري بسلاسة، دون أدنى خلل. وعلى الرغم من رتبهم المنخفضة نسبيًا، فقد تصرف الفريق بهدوء وكفاءة توحي بخبرةٍ طويلة.

— نظّارات شمسية داخل بوابة؟ من هذا المجنون…؟

كانت الفكرة وحدها كافية لتجعل معدتي تضطرب، لكن لم يكن أمامي سوى كتمان الأمر.

— هذا الوغد ركل فتاة جميلة لتلك الدرجة. أوقفوا هذا الحقير!

“هذا الفريق.”

— من بحقّ الجحيم هذا المجنون؟ هاهاها

تررر! تررر—

— أنا أعرفه. انظروا إلى هذا. ليست هذه المرة الأولى التي يفعل فيها هذا الهراء.

— هذا الوغد ركل فتاة جميلة لتلك الدرجة. أوقفوا هذا الحقير!

— هذا رابط حسابه. معتوه لعين.

— أنا أعرفه. انظروا إلى هذا. ليست هذه المرة الأولى التي يفعل فيها هذا الهراء.

توقّفت عن قراءة التعليقات عند تلك النقطة. كان واضحًا أن لا خير يُرجى منها. نظرةٌ واحدة تكفي لتُغلي دمي.

’لقد فعلتُ فقط ما كان ضروريًا للبقاء.’

هبط قلبي وأنا أغلق خانة التعليقات.

— هذا الوغد ركل فتاة جميلة لتلك الدرجة. أوقفوا هذا الحقير!

كانت كلّ الألقاب تنهال عليّ من كلّ حدبٍ وصوب، وبعضها بدأ ينبش ماضيّ المظلم. وقبل أن أدرك، تحوّل لقبي من “المعتوه ذو النظّارات الشمسية” إلى “المجنون ذو النظّارات الشمسية”.

كانت الأصابع تنقر بإيقاعٍ ثابت على الطاولة المعدنية الباردة. خلفها جلس رئيس القسم منحنٍ، عيناه تمسحان الأوراق المتناثرة والتقارير المكدّسة أمامه. كان التعب بادياً في خطوط وجهه المشدودة.

ولم يكن روّاد التعليقات وحدهم من يتحدث عني بغرابة، بل أيضًا بعض أعضاء النقابة، أو بالأخصّ أولئك الذين رأوني في اللحظات الأخيرة، كانوا ينظرون إليّ بنظراتٍ غريبة.

حان وقتي لأدوّن إفادتي بشأن الحادثة.

كانت الفكرة وحدها كافية لتجعل معدتي تضطرب، لكن لم يكن أمامي سوى كتمان الأمر.

 

’لقد فعلتُ فقط ما كان ضروريًا للبقاء.’

انعقد حاجباي وأنا أتفحّص الشظايا. حتى بنظرةٍ عابرة، كان يمكن ملاحظة غياب النقاء عنها؛ سطحها المعتم يشهد على شوائبها. ورغم أنّي أنهيت البوابة في النهاية، إلا أنّ النتيجة كانت بعيدة عن الرضا.

وبعد أن تأكدت من أن لا أحد يراقبني، انسحبت إلى مكانٍ أكثر خصوصية. حينها فقط أخرجت الشظايا التي تمكّنت من استعادتها من البوابة.

شغّل رئيس القسم مقطعًا محددًا. كان يُظهر مجموعة معيّنة تدير الموقف بدقّة لافتة. كلّ شيءٍ كان يجري بسلاسة، دون أدنى خلل. وعلى الرغم من رتبهم المنخفضة نسبيًا، فقد تصرف الفريق بهدوء وكفاءة توحي بخبرةٍ طويلة.

“همم.”

— نظّارات شمسية داخل بوابة؟ من هذا المجنون…؟

انعقد حاجباي وأنا أتفحّص الشظايا. حتى بنظرةٍ عابرة، كان يمكن ملاحظة غياب النقاء عنها؛ سطحها المعتم يشهد على شوائبها. ورغم أنّي أنهيت البوابة في النهاية، إلا أنّ النتيجة كانت بعيدة عن الرضا.

“سيتعيّن عليّ سؤال رئيس القسم لاحقًا، أو حتى كايل نفسه. ربما بصلاحياته يمكنـ—”

كنت أدرك السبب جزئيًا.

 

’في النهاية، لم أكتشف أصل الحريق في الفندق.’

توقّفت عن قراءة التعليقات عند تلك النقطة. كان واضحًا أن لا خير يُرجى منها. نظرةٌ واحدة تكفي لتُغلي دمي.

لا… ربما اكتشفته.

انعقد حاجباي وأنا أتفحّص الشظايا. حتى بنظرةٍ عابرة، كان يمكن ملاحظة غياب النقاء عنها؛ سطحها المعتم يشهد على شوائبها. ورغم أنّي أنهيت البوابة في النهاية، إلا أنّ النتيجة كانت بعيدة عن الرضا.

جلستُ أفكر في كلّ ما حدث. صحيح أنّ البوابة تغيّرت جذريًا بسبب تدخل الطائفة، إلا أنّ الفندق أيضًا كان مرتبطًا بهم.

“…أوخ.”

وبينما أسترجع المشهد الأخير الذي رأيته، وصلت إلى استنتاجٍ واضح.

“سيتعيّن عليّ سؤال رئيس القسم لاحقًا، أو حتى كايل نفسه. ربما بصلاحياته يمكنـ—”

’الاحتمال الأكبر أن الحريق بدأ لأن الطائفة أرادت التضحية بالبشر لتشعل شيئًا ما.’

كانت إحدى الصور تُظهرني داخل الإطار وأنا أرتدي نظّارة شمسية.

لكن… بماذا كانوا ينوون التضحية؟ ولماذا يفعلونها مجددًا؟

وربما كانت كذلك…

لم أستطع معرفة ذلك أبدًا.

’لقد فعلتُ فقط ما كان ضروريًا للبقاء.’

التضحيات الوحيدة التي عثرت عليها كانت الجدارية الغريبة التي يظهر في أعلاها كيان بلا وجه، والرقم 71.

[عرض رسمي] — سيث ثورن 5,000,000$

بخلاف ذلك، لم يكن لدي شيء آخر أستند إليه.

شعرت بالاهتزاز في جيبي، فأخرجت هاتفي لأتفقده، لكنّي سرعان ما تمنّيت لو لم أفعل. في اللحظة التي أضاءت فيها الشاشة، تجعّد جبيني بحدة، وانكمشت ملامحي وأنا أحدّق فيها.

’أعلم يقينًا أنّ هناك رابطًا ما، لكن لا أستطيع تحديد ماهيته بالضبط.’

الأسوأ من ذلك أنّه لم يكن يملك خيارًا سوى عرض العروض عليهما.

وضعتُ أصابعي على جسر أنفي أبحث في الإنترنت عن أدنى خيطٍ، لكن بلا جدوى. كنت أعلم مدى أهميتها، ورغبت في كشف أيّ أثر ولو ضئيل، ومع ذلك، مهما بحثت، لم أجد شيئًا. وكأنّ كلّ المعلومات حول الجدارية قد طُمست عمدًا.

“همم.”

وربما كانت كذلك…

كان هذا أمرًا ناقشته طويلًا مع نفسي. خطوة ضرورية لنموي.

“…كم هو مزعج.”

ولم يكن روّاد التعليقات وحدهم من يتحدث عني بغرابة، بل أيضًا بعض أعضاء النقابة، أو بالأخصّ أولئك الذين رأوني في اللحظات الأخيرة، كانوا ينظرون إليّ بنظراتٍ غريبة.

ذهبتُ إلى حدّ استخدام قاعدة بيانات النقابة، لكن صلاحياتي لم تكن كافية.

“يبدو أنّ دوري قد حان.”

وفي النهاية، لم يكن أمامي سوى أن أستسلم.

ذهبتُ إلى حدّ استخدام قاعدة بيانات النقابة، لكن صلاحياتي لم تكن كافية.

“سيتعيّن عليّ سؤال رئيس القسم لاحقًا، أو حتى كايل نفسه. ربما بصلاحياته يمكنـ—”

’قد لا أكشف قواي بالكامل علنًا، لكنّي سأبدأ تدريجيًا بإظهار لمحاتٍ منها. بهذه الطريقة يمكنني أن أكون أكثر صراحة بشأن حاجتي إلى الشظايا وما إلى ذلك.’

تررر! تررر—

لم يكن الأمر سيئًا تمامًا. على الأقلّ، بهذا الشكل، يمكنني الآن أن أتصرف بقدرٍ أكبر من الحرّية.

اهتزّ هاتفي مجددًا، فألقيت نظرة على الشاشة لأرى من المرسل. نهضت ببطء، زافِرًا تنهيدة خفيفة وأنا أعيد الجهاز إلى جيبي.

— هذا الوغد ركل فتاة جميلة لتلك الدرجة. أوقفوا هذا الحقير!

“يبدو أنّ دوري قد حان.”

— نظّارات شمسية داخل بوابة؟ من هذا المجنون…؟

حان وقتي لأدوّن إفادتي بشأن الحادثة.

“كايل وزوي لا بدّ منهما، لذا فذلك جيد.”

***

“هذا الفريق.”

“هممم.”

حدّق رئيس القسم في الشاشة أمامه، ملامحه تزداد صرامة.

كانت الأصابع تنقر بإيقاعٍ ثابت على الطاولة المعدنية الباردة. خلفها جلس رئيس القسم منحنٍ، عيناه تمسحان الأوراق المتناثرة والتقارير المكدّسة أمامه. كان التعب بادياً في خطوط وجهه المشدودة.

’لقد فعلتُ فقط ما كان ضروريًا للبقاء.’

“…هذا مزعج.”

’أعلم يقينًا أنّ هناك رابطًا ما، لكن لا أستطيع تحديد ماهيته بالضبط.’

هناك الكثير مما يجب عليه التعامل معه.

لكن… بماذا كانوا ينوون التضحية؟ ولماذا يفعلونها مجددًا؟

من طريقة تناول الإعلام للحادثة، إلى التكاليف غير المتوقعة لإرسال العملاء إلى المستشفيات، والرعاة الغاضبين، وأخيرًا نتائج التصنيفات المنشورة للاختبارات. كانت هناك قائمة طويلة من الأمور المزعجة التي تستنزف وقته.

“…..”

وخاصةً التصنيفات…

تررر! تررر—

بسبب الاضطرابات الناتجة عن التأثير الخارجي، لم يتمكّن العديد من المشاركين من تقديم أفضل ما لديهم. علاوة على ذلك، تعرّض بعض الأفراد البارزين لإصابات، مما زاد الطين بلّة.

اهتزّ هاتفي مجددًا، فألقيت نظرة على الشاشة لأرى من المرسل. نهضت ببطء، زافِرًا تنهيدة خفيفة وأنا أعيد الجهاز إلى جيبي.

جعل ذلك الوضع بالغ الصعوبة عليه. وضعه في مأزقٍ حقيقي.

“هممم؟”

“كايل وزوي لا بدّ منهما، لذا فذلك جيد.”

لكن على وجه الخصوص…

لم يفعلا الكثير في الاختبار هذه المرة، لكن السبب كان كونهما تحت الأوامر. كانت مهمتهما جمع أكبر عدد من الناس وحمايتهم من أيّ خطر محتمل. وقد أدّيا عملهما بإتقان.

في النهاية، استطعت أن أتحرّر من قبضتهم جميعًا.

بعيدًا عنهما وعن فريقهما، برزت أسماء أخرى.

“همم.”

لكن على وجه الخصوص…

وضعتُ أصابعي على جسر أنفي أبحث في الإنترنت عن أدنى خيطٍ، لكن بلا جدوى. كنت أعلم مدى أهميتها، ورغبت في كشف أيّ أثر ولو ضئيل، ومع ذلك، مهما بحثت، لم أجد شيئًا. وكأنّ كلّ المعلومات حول الجدارية قد طُمست عمدًا.

“هذا الفريق.”

وبعد أن تأكدت من أن لا أحد يراقبني، انسحبت إلى مكانٍ أكثر خصوصية. حينها فقط أخرجت الشظايا التي تمكّنت من استعادتها من البوابة.

شغّل رئيس القسم مقطعًا محددًا. كان يُظهر مجموعة معيّنة تدير الموقف بدقّة لافتة. كلّ شيءٍ كان يجري بسلاسة، دون أدنى خلل. وعلى الرغم من رتبهم المنخفضة نسبيًا، فقد تصرف الفريق بهدوء وكفاءة توحي بخبرةٍ طويلة.

ذهبتُ إلى حدّ استخدام قاعدة بيانات النقابة، لكن صلاحياتي لم تكن كافية.

للحظة وجيزة، أعطوا انطباعًا بأنّهم وحدة محنّكة وقديمة أكثر مما توحي به رتبهم.

“…..”

لكن لم يخلُ الأمر من بعض العثرات.

بسبب الاضطرابات الناتجة عن التأثير الخارجي، لم يتمكّن العديد من المشاركين من تقديم أفضل ما لديهم. علاوة على ذلك، تعرّض بعض الأفراد البارزين لإصابات، مما زاد الطين بلّة.

لقد خسروا ’ضحية’ واحدة.

لكن على وجه الخصوص…

ومع ذلك، كان أداؤهم جديرًا بالثناء، لدرجة لفتت انتباهه، وانتباه العامة كذلك، إذ صدرت عدّة مقالات تتناولهم. وفي إحدى اللحظات، بلغ عدد المشاهدين للبثّ الخاصّ بهم [50,000] متفرّجٍ متزامن.

أمسكت بتلابيبي، مستندًا إلى جانب الممر طلبًا للدعم. لم أكن أرى انعكاسي في المرآة، لكن لم أكن بحاجة إلى ذلك… كنت أشعر كم كنت أبدو في حالة يرثى لها. لقد تشبّثوا بي كما لو كانوا أخطبوطات، يضغطون من كلّ اتجاه، ويسحبون الهواء من رئتيّ.

كانت التوترات عالية. والتعليقات تشتعل حماسًا.

“…كم هو مزعج.”

نعم، لم يكن سوى فريق سيث. أداؤهم كان مدهشًا للغاية.

’قد لا أكشف قواي بالكامل علنًا، لكنّي سأبدأ تدريجيًا بإظهار لمحاتٍ منها. بهذه الطريقة يمكنني أن أكون أكثر صراحة بشأن حاجتي إلى الشظايا وما إلى ذلك.’

تررر! تررر—

كنت أدرك السبب جزئيًا.

حتى الآن، كان هاتف رئيس القسم يضجّ باتصالات الرعاة. كانت الأمور تسير على نحوٍ جيد بالنسبة لهم، لكن في الوقت نفسه، شعر رئيس القسم بالضيق.

في النهاية، استطعت أن أتحرّر من قبضتهم جميعًا.

فعلى الرغم من روعة إنجازاتهم، برز أمران يثيران القلق.

“هممم.”

حدّق رئيس القسم في الشاشة أمامه، ملامحه تزداد صرامة.

جلستُ أفكر في كلّ ما حدث. صحيح أنّ البوابة تغيّرت جذريًا بسبب تدخل الطائفة، إلا أنّ الفندق أيضًا كان مرتبطًا بهم.

[عرض رسمي] — سيث ثورن 5,000,000$

شغّل رئيس القسم مقطعًا محددًا. كان يُظهر مجموعة معيّنة تدير الموقف بدقّة لافتة. كلّ شيءٍ كان يجري بسلاسة، دون أدنى خلل. وعلى الرغم من رتبهم المنخفضة نسبيًا، فقد تصرف الفريق بهدوء وكفاءة توحي بخبرةٍ طويلة.

[عرض رسمي] — مايلز هولمز 8,000,000$

حان وقتي لأدوّن إفادتي بشأن الحادثة.

لقد بدأ سيث ومايلز يجتذبان أنظار المجموعات الأخرى أخيرًا. وكان هذا بالضبط ما أراد رئيس القسم تجنّبه، إذ كان يأمل في إبقاء وجودهما طيّ الكتمان لأطول فترة ممكنة.

“يبدو أنّ دوري قد حان.”

“اللعنة.”

“…..”

الأسوأ من ذلك أنّه لم يكن يملك خيارًا سوى عرض العروض عليهما.

حان وقتي لأدوّن إفادتي بشأن الحادثة.

لم يكن مستعدًا للتخلّي عنهما، لكنه أيضًا لم يكن قادرًا على إجبارهما على البقاء.

الأسوأ من ذلك أنّه لم يكن يملك خيارًا سوى عرض العروض عليهما.

“يا له من أمرٍ مزعج… مزعج للغاية…”

ما زلتُ أرتجف لمجرّد التفكير في الأمر.

 

“يا له من أمرٍ مزعج… مزعج للغاية…”

تررر! تررر—

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط