Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

مطور ألعاب الرعب: ألعابي ليست مرعبة لهذا الحد! 352

اللعبة المتفجّرة [1]
اعدادت القارئ
PDF

اللعبة المتفجّرة [1]

الفصل 352: اللعبة المتفجّرة [1]

كانت تلك أوّل مرّة أرى شيئًا كهذا. أدهشني الأمر قليلًا، لكن قبل أن أنطق بسؤالي، أشار لي كايل واضعًا إصبعه على شفتيه طالبًا منّي الصمت.

نفخة

انعكس مزاجي الكئيب على مستوى طاقتي، فلم أستطع بالكاد إتمام روتين الصباح. كلّ ما فعلتُه كان على نحوٍ آليّ، وكأنني أقوم به بلا اكتراث.

تطاير الدخان في الهواء.

أشار رئيس القسم إلى الفتاة الواقفة بجانبه.

ظلّ مايلز يحدّق بصمت في الدخان العائم، وهو يمسك هاتفه بجانب أذنه اليمنى، وغمازتاه واضحتان بجلاء.

هبط قلبي في صدري، رغم أنني لم أعلّق عليها آمالًا كبيرة أصلًا. المشكلة لم تكن بسيطة.

“نعم، لقد قدّمتُ له العرض. أظنّ أنّه سيقبله دون أيّ مشكلة. الشروط كانت سخية للغاية… لدرجةٍ تجعلني أشعر بالغيرة بنفسي.”

“ما تزال تدور… يبدو أنّها بلا جدوى الآن.”

— أهو كذلك…؟ إذن لِمَ لا أنتَ…

كانوا جميعًا غارقين في أعمالهم، غير أنّ نظري استقرّ على زوي. كانت في مركز الانتباه، تحدّق بشدّة في الشاشة أمامها. جهازٌ غريب التصق بأذنها، يلتفّ حولها نزولًا إلى ذقنها، كأنه ميكروفون صغير.

“لا، أنا آسف. لا يمكنني قبول العرض.”

دوّى صوتٌ في القاعة، جاذبًا أنظار الجميع.

أجاب مايلز، وقد لان صوته قليلًا.

بسحبٍ آخر من السيجارة، أعاد مايلز هاتفه إلى جيبه، وأبقى نظره مركّزًا على السيارات المارّة. ارتسمت على شفتيه ابتسامة خفيفة، وغمازتاه واضحتان كما النهار، لكن تدريجيًا تلاشت الابتسامة، وتصلّب بصره، وتجمّدت ملامحه.

“أنا راضٍ بمكاني الحالي، وهناك شيء أريد تحقيقه هنا.”

“تبًّا!”

— ….

أشار كايل إلى شاشة الحاسوب أمامها.

ساد الصمت على الخطّ لوهلة.

“صحيح، هذا أيضًا مزعج.”

ثمّ انطلق ضحكٌ خافت عبر الهاتف.

هبط قلبي في صدري، رغم أنني لم أعلّق عليها آمالًا كبيرة أصلًا. المشكلة لم تكن بسيطة.

— حسنًا، أظنّ هذا كلّ ما في الأمر. لن أجبرك. أنا راضٍ تمامًا بما لديّ أصلًا.

“إنه منتجٌ تجريبي أُرسل لزوي. كانت تختبره بلعبةٍ جديدة تحظى بشهرةٍ هذه الأيام.”

“شكرًا لك.”

توقّفتُ، موجّهًا نظري نحو الجهاز.

ابتسم مايلز بخفوت، وسحب نفسًا آخر من السيجارة بين أصابعه. تتبّع بعينيه السيارات العابرة أمام مبنى النقابة وهو يتكئ على الجدار، نظراته ثابتة وتعابيره هادئة، وكأنه يستوعب المشهد بهدوءٍ تامّ.

“…لم يُطرح بعد.”

— آمل أن أحصل على جوابٍ جيّد خلال الأيام القادمة. مرّة أخرى، أشكرك على مساعدتك.

“هاه؟ مهلاً—!”

“رجاءً لا تذكر ذلك. من دواعي سروري دائمًا أن أقدّم يد العون.”

لم أستيقظ اليوم بمزاجٍ حسن.

— …سأتذكّر هذا. آمل أن نتحدّث مجددًا يومًا ما.

“إنه منتجٌ تجريبي أُرسل لزوي. كانت تختبره بلعبةٍ جديدة تحظى بشهرةٍ هذه الأيام.”

“وبالمثل.”

أشار كايل إلى شاشة الحاسوب أمامها.

انتهت المكالمة على نحوٍ وديّ.

“آه…”

نفخة

— حسنًا، أظنّ هذا كلّ ما في الأمر. لن أجبرك. أنا راضٍ تمامًا بما لديّ أصلًا.

بسحبٍ آخر من السيجارة، أعاد مايلز هاتفه إلى جيبه، وأبقى نظره مركّزًا على السيارات المارّة. ارتسمت على شفتيه ابتسامة خفيفة، وغمازتاه واضحتان كما النهار، لكن تدريجيًا تلاشت الابتسامة، وتصلّب بصره، وتجمّدت ملامحه.

فركت زوي وجهها، وهي تعيد انتباهها إلى الشاشة. في الوقت ذاته، مدّت يدها نحو الجهاز الغريب استعدادًا لإعادته إلى أذنها، لكنني أمسكت به قبلها.

وبينما يحدث ذلك، تمتم قائلًا:

“مهلًا، بماذا ناديتِه الآن؟”

“آمل فعلًا أن تسير الأمور على خير ما يرام.”

فهو حقًا كان يُعجَب بــسيث.

رَمى سيجارته جانبًا، وأدار نظره نحو مدخل النقابة.

’…إذًا لم يحدث شيء بعد.’

“…فلستُ أرغب في اتخاذ إجراءاتٍ جذرية.”

“قطعة زينة؟ همم.” نظرتُ إليها باستغراب، لكنها مدّت يدها بسرعة لتنتزعه منّي.

فهو حقًا كان يُعجَب بــسيث.

عدد الصحفيين المتجمّعين عند مدخل النقابة لم يقلّ، بل ازداد أكثر. لم يكن أمامي خيار سوى الالتفاف من موقف السيارات. دخلت المصعد متجهًا إلى أدنى طابق.

لكن لسوء الحظ، لم يكن بمقدور الاثنين التعايش معًا. كان هناك هدفٌ ينبغي تحقيقه، ولأجل ذلك، كان عليه أن يكون الأفضل.

 

ولن يكون الأفضل ما دام سيث موجودًا.

“هم؟”

***

عضضتُ شفتيّ، وشعرتُ بجسدي بأكمله يتشنّج وأنا أقترب من الحشد. لاحظني بعض الأشخاص، لكنهم لم يولوني اهتمامًا طويلًا، إذ صرفوا أنظارهم عني سريعًا.

لم أستيقظ اليوم بمزاجٍ حسن.

حدّقت زوي بي باستغراب وهي تمسك بالسماعة الغريبة.

بل على العكس تمامًا، استيقظتُ وأنا أشعر بالضيق.

“تبًّا!”

“آه…”

***

انعكس مزاجي الكئيب على مستوى طاقتي، فلم أستطع بالكاد إتمام روتين الصباح. كلّ ما فعلتُه كان على نحوٍ آليّ، وكأنني أقوم به بلا اكتراث.

***

’تبقّى أمامي يومان فقط لإيجاد حلٍّ لهذه المشكلة.’

انتهت المكالمة على نحوٍ وديّ.

قضيتُ الليلة بأكملها أُجهد ذهني بالتفكير، ولكن مهما حاولت، لم أصل إلى نتيجة. أنزلت بصري نحو البوصلة في يدي، وأطلقت تنهيدةً خافتة.

 

“ما تزال تدور… يبدو أنّها بلا جدوى الآن.”

رَمى سيجارته جانبًا، وأدار نظره نحو مدخل النقابة.

هبط قلبي في صدري، رغم أنني لم أعلّق عليها آمالًا كبيرة أصلًا. المشكلة لم تكن بسيطة.

بل على العكس تمامًا، استيقظتُ وأنا أشعر بالضيق.

“صحيح، هذا أيضًا مزعج.”

“ما تزال تدور… يبدو أنّها بلا جدوى الآن.”

عدد الصحفيين المتجمّعين عند مدخل النقابة لم يقلّ، بل ازداد أكثر. لم يكن أمامي خيار سوى الالتفاف من موقف السيارات. دخلت المصعد متجهًا إلى أدنى طابق.

فحصتُه بعناية. بدا كقطعة أذنٍ إلكترونية.

دينغ—!

“اللعنة على هذا…!!”

“هم؟”

في اللحظة التي فُتِحت فيها الأبواب، استقبلني حشدٌ صغير.

في اللحظة التي فُتِحت فيها الأبواب، استقبلني حشدٌ صغير.

ما ال—

توقّف قلبي لوهلة.

فحصتُه بعناية. بدا كقطعة أذنٍ إلكترونية.

انتظر، لا تقل لي…

تنفّستُ الصعداء حين رأيت ذلك.

عضضتُ شفتيّ، وشعرتُ بجسدي بأكمله يتشنّج وأنا أقترب من الحشد. لاحظني بعض الأشخاص، لكنهم لم يولوني اهتمامًا طويلًا، إذ صرفوا أنظارهم عني سريعًا.

— أهو كذلك…؟ إذن لِمَ لا أنتَ…

تنفّستُ الصعداء حين رأيت ذلك.

فحصتُه بعناية. بدا كقطعة أذنٍ إلكترونية.

’…إذًا لم يحدث شيء بعد.’

توجّهت نحو القسم الرئيسي حيث لاحظتُ عدّة مكاتب محاطة ببعض المجموعات. وبعد أن تجوّلت بعينيّ، وجدتُ أخيرًا الزاوية التي تضمّ الأشخاص الذين أعرفهم أكثر، فاتجهت نحوهم.

توجّهت نحو القسم الرئيسي حيث لاحظتُ عدّة مكاتب محاطة ببعض المجموعات. وبعد أن تجوّلت بعينيّ، وجدتُ أخيرًا الزاوية التي تضمّ الأشخاص الذين أعرفهم أكثر، فاتجهت نحوهم.

حدّقت زوي بي باستغراب وهي تمسك بالسماعة الغريبة.

“ما الذي يحدث هنا؟”

“والطريف أنها لعبة رعب. تُدعى ’شركة الموت‘، وبصراحة، هي ممتعة جدًا. انظر حولك، الجميع يلعبها.”

كانوا جميعًا غارقين في أعمالهم، غير أنّ نظري استقرّ على زوي. كانت في مركز الانتباه، تحدّق بشدّة في الشاشة أمامها. جهازٌ غريب التصق بأذنها، يلتفّ حولها نزولًا إلى ذقنها، كأنه ميكروفون صغير.

“مهلًا، بماذا ناديتِه الآن؟”

’ما هذا بحق الجحيم…؟’

رَمى سيجارته جانبًا، وأدار نظره نحو مدخل النقابة.

كانت تلك أوّل مرّة أرى شيئًا كهذا. أدهشني الأمر قليلًا، لكن قبل أن أنطق بسؤالي، أشار لي كايل واضعًا إصبعه على شفتيه طالبًا منّي الصمت.

“صحيح، هذا أيضًا مزعج.”

“…..؟؟”

“أنا راضٍ بمكاني الحالي، وهناك شيء أريد تحقيقه هنا.”

ازداد ارتباكي أكثر.

“…جهاز الـVR الجديد؟”

بماذا يركّز إلى هذا الحدّ—

أشار كايل إلى شاشة الحاسوب أمامها.

“آخ! اللعنة!”

“قطعة زينة؟ همم.” نظرتُ إليها باستغراب، لكنها مدّت يدها بسرعة لتنتزعه منّي.

ضربة!

“صحيح، هذا أيضًا مزعج.”

هوت يدٌ على الطاولة، وانقلبت لوحة المفاتيح على مكتب زوي، فنهضت من مقعدها فجأة.

دينغ—!

“تبًّا!”

أمسكت زوي بالجهاز بحذرٍ شديد، وتفقّدته بحثًا عن أيّ ضرر. وحين تأكدت من سلامته، تنفّست الصعداء وحدّقت بي بغيظ.

بدأت تلعن بغضب، وهي تنزع الجهاز من أذنها، تحدّق بشراسة في الشاشة أمامها.

تنفّستُ الصعداء حين رأيت ذلك.

“اللعنة على هذا…!!”

جهاز VR؟ هذا…؟

كانت غاضبة بحقّ.

لم يمنحني حتى فرصةً للردّ قبل أن أقول أنا:

تجمّدتُ من المشهد، أراقبها وهي تعضّ قبضتها وتجلس مجددًا. راحت تنقر بأصابعها على المكتب، ثم التفتت ناحيتنا، لتلاحظ وجودي أخيرًا.

“رجاءً لا تذكر ذلك. من دواعي سروري دائمًا أن أقدّم يد العون.”

“ما الذي تفعله هنا؟”

“ما هذا؟”

“…ذاهب إلى العمل؟”

“تبًّا!”

“آه، صحيح.”

وبينما يحدث ذلك، تمتم قائلًا:

فركت زوي وجهها، وهي تعيد انتباهها إلى الشاشة. في الوقت ذاته، مدّت يدها نحو الجهاز الغريب استعدادًا لإعادته إلى أذنها، لكنني أمسكت به قبلها.

الفصل 352: اللعبة المتفجّرة [1]

“هاه؟ مهلاً—!”

تنفّستُ الصعداء حين رأيت ذلك.

“ما هذا؟”

وبينما يتحدّث، تحوّل نظره نحوي فجأة، وغمرني نذيرُ سوء.

فحصتُه بعناية. بدا كقطعة أذنٍ إلكترونية.

رَمى سيجارته جانبًا، وأدار نظره نحو مدخل النقابة.

“قطعة زينة؟ همم.” نظرتُ إليها باستغراب، لكنها مدّت يدها بسرعة لتنتزعه منّي.

“مهلًا، بماذا ناديتِه الآن؟”

“أعده إليّ!”

لا، لا تقل لي…

أمسكت زوي بالجهاز بحذرٍ شديد، وتفقّدته بحثًا عن أيّ ضرر. وحين تأكدت من سلامته، تنفّست الصعداء وحدّقت بي بغيظ.

فرك كايل أنفه، وفُتح فمه قليلًا قبل أن يُغلقه من جديد، وكأنه كان يريد قول شيءٍ ثم تراجع. بعد أن نظر إليّ، بدا عليه التردّد المفاجئ.

“كن حذرًا. لم يكن رخيصًا.”

“مهلًا، بماذا ناديتِه الآن؟”

“…أوه.”

“ما الذي تفعله هنا؟”

الملحقات الفاخرة فعلًا تكون باهظة الثمن—

أجاب مايلز، وقد لان صوته قليلًا.

“إنه جهاز الـVR المحمول الجديد خاصتي. لم يكن رخيصًا.”

عدد الصحفيين المتجمّعين عند مدخل النقابة لم يقلّ، بل ازداد أكثر. لم يكن أمامي خيار سوى الالتفاف من موقف السيارات. دخلت المصعد متجهًا إلى أدنى طابق.

“هم؟”

لا، لا تقل لي…

توقّفتُ، موجّهًا نظري نحو الجهاز.

توقّفتُ، موجّهًا نظري نحو الجهاز.

“عذرًا؟ ماذا قلتِ للتوّ؟”

“…جهاز الـVR الجديد؟”

“ماذا؟”

ولن يكون الأفضل ما دام سيث موجودًا.

حدّقت زوي بي باستغراب وهي تمسك بالسماعة الغريبة.

“إنه منتجٌ تجريبي أُرسل لزوي. كانت تختبره بلعبةٍ جديدة تحظى بشهرةٍ هذه الأيام.”

“مهلًا، بماذا ناديتِه الآن؟”

“…جهاز الـVR الجديد؟”

“…جهاز الـVR الجديد؟”

فرك كايل أنفه، وفُتح فمه قليلًا قبل أن يُغلقه من جديد، وكأنه كان يريد قول شيءٍ ثم تراجع. بعد أن نظر إليّ، بدا عليه التردّد المفاجئ.

“ماذا…؟”

قضيتُ الليلة بأكملها أُجهد ذهني بالتفكير، ولكن مهما حاولت، لم أصل إلى نتيجة. أنزلت بصري نحو البوصلة في يدي، وأطلقت تنهيدةً خافتة.

جهاز VR؟ هذا…؟

 

حدّقتُ في السماعة عاجزًا عن الفهم. أكانت تمزح معي؟

— أهو كذلك…؟ إذن لِمَ لا أنتَ…

كيف لشيءٍ كهذا أن يكون جهاز واقعٍ افتراضي؟ ولمَ لم أسمع عنه من قبل؟

“كن حذرًا. لم يكن رخيصًا.”

“…لم يُطرح بعد.”

لم يمنحني حتى فرصةً للردّ قبل أن أقول أنا:

تدخّل كايل من الجهة اليمنى فجأة.

فحصتُه بعناية. بدا كقطعة أذنٍ إلكترونية.

“إنه منتجٌ تجريبي أُرسل لزوي. كانت تختبره بلعبةٍ جديدة تحظى بشهرةٍ هذه الأيام.”

كانوا جميعًا غارقين في أعمالهم، غير أنّ نظري استقرّ على زوي. كانت في مركز الانتباه، تحدّق بشدّة في الشاشة أمامها. جهازٌ غريب التصق بأذنها، يلتفّ حولها نزولًا إلى ذقنها، كأنه ميكروفون صغير.

أشار كايل إلى شاشة الحاسوب أمامها.

فهو حقًا كان يُعجَب بــسيث.

“والطريف أنها لعبة رعب. تُدعى ’شركة الموت‘، وبصراحة، هي ممتعة جدًا. انظر حولك، الجميع يلعبها.”

بدأت تلعن بغضب، وهي تنزع الجهاز من أذنها، تحدّق بشراسة في الشاشة أمامها.

فرك كايل أنفه، وفُتح فمه قليلًا قبل أن يُغلقه من جديد، وكأنه كان يريد قول شيءٍ ثم تراجع. بعد أن نظر إليّ، بدا عليه التردّد المفاجئ.

“رجاءً لا تذكر ذلك. من دواعي سروري دائمًا أن أقدّم يد العون.”

ما ال—

“…أوه.”

“انتباه من فضلكم!”

كانت غاضبة بحقّ.

دوّى صوتٌ في القاعة، جاذبًا أنظار الجميع.

***

التفتُّ نحو مصدر الصوت، لكن ما إن رأيت صاحبه حتى تجمّدت ملامحي. خصلاتٌ فضية مألوفة وقعت في نظري، وجسدي انكمش لا إراديًّا.

كانت غاضبة بحقّ.

لا، لا تقل لي…

ازداد ارتباكي أكثر.

أشار رئيس القسم إلى الفتاة الواقفة بجانبه.

’تبقّى أمامي يومان فقط لإيجاد حلٍّ لهذه المشكلة.’

“أردت فقط أن أقدّم لكم أحدث عضوٍ في قسمنا. اسمها أرييل، وآمل أن تنسجموا معها جيدًا.”

“ما هذا؟”

وبينما يتحدّث، تحوّل نظره نحوي فجأة، وغمرني نذيرُ سوء.

وبينما يتحدّث، تحوّل نظره نحوي فجأة، وغمرني نذيرُ سوء.

لم يمنحني حتى فرصةً للردّ قبل أن أقول أنا:

’…إذًا لم يحدث شيء بعد.’

“أرفض.”

قضيتُ الليلة بأكملها أُجهد ذهني بالتفكير، ولكن مهما حاولت، لم أصل إلى نتيجة. أنزلت بصري نحو البوصلة في يدي، وأطلقت تنهيدةً خافتة.

 

“عذرًا؟ ماذا قلتِ للتوّ؟”

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 5 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Basil Alfaifi🔥 100
4husam Al marzouqi🔥 100
5Nasser Bin zayed🔥 100
6Abdullah Alzahrani🔥 100
7A D🔥 100
8Faisal Almulhim🔥 100
9Humaid Alali🔥 100
10azcol azcol200🔥 100

انتظر، لا تقل لي…

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط