إذا كنت ستتعرض للضرب، فافعل ذلك بسرعة
>>>>>>>>> إذا كنت ستتعرض للضرب، فافعل ذلك بسرعة <<<<<<<<
الفصل 511: القصة الجانبية 22. إذا كنت ستتعرض للضرب، فافعل ذلك بسرعة.
اعترف (سيول جيهو) بكل ما حدث -بدءًا من كيف ثمل وذهب إلى منزل (فاي سورا) إلى كيف جعلها حاملاً.
قامت (فاي سورا) بحزم حقائبها في نفس اليوم وانتقلت إلى مجمع SYالسكني.
أخبره (سيول جيهو الأسود) ألا يضيع نقاط مساهمته ووقته، لكن (سيول جيهو) لم يستطع رفض ذلك. إذا كان هذا هو مصيره، فقد كان مستعدًا لقبوله.
“أووه!”
حدقت به (سيو يوهوي) بشدة.
لم تستطع إخفاء صدمتها عند رؤية شقة (سيول جيهو). لم يذكرها الديكور الداخلي البسيط والحديث بالأسلوب الاوروبي فحسب، بل تميز أيضًا بمساحة كبيرة.
“إذن، ماذا الآن؟”
كان المنظر رائعًا أيضًا. عندما وقفت أمام النافذة الكبيرة ونظرت إلى الأسفل، بدت السيارات في الشوارع أدناه وكأنها نمل صغير. بالوقوف هناك والنظر إلى المناظر الليلية الملونة في المدينة، شعرت وكأنها أصبحت شخصًا مميزًا.
قامت (فاي سورا) بحزم حقائبها في نفس اليوم وانتقلت إلى مجمع SYالسكني.
سمعت (فاي سورا) عن مجمع SY السكني الشهير. زاد عدد الطوابق بشكل كبير من المبنى 104 إلى المبنى 101، ولم يتمكن أي شخص من العثور على مكان من خلال امتلاك المال فقط. احتاجوا إلى الخضوع لعملية فحص صارمة.
وبعد لحظة من الصمت …
على الرغم من أنه قيل على سبيل المزاح، وصف الكوريون المجمع بأنه منطقة خارج الحدود الإقليمية تشبه معبد أوليمبس.
“هل سمعت ذلك؟ متى؟”
<<<<ت م في الأساطير الإغريقية يعتبر معبد الأوليمب هو مقر الآلهة الاغريقية>>>>
“لا أتذكر متى بدأ الأمر، لكنها بدأت في إحضار أغراضها واحدة تلو الأخرى في كل مرة تأتي فيها للزيارة، قائلة إنها تحب الحمام هنا أكثر أو أنه من الأسهل النوم هنا…”.
لم تتخيل (فاي سورا) أبدًا أن (سيول جيهو) يعيش في المبنى 101، وفي القمة في نفس الوقت.
“نعم، أنا أفهم.”
“هل يمكنني حقاً العيش هنا؟”
“مستحيل….”
كانت (فاي سورا) تتذمر عندما أجبرها (سيول جيهو) على مغادرة شقتها، لكنها الآن كانت تنظر الي شقة (سيول جيهو) بابتسامة كبيرة.
“أنت.”
شعر (سيول جيهو) بالارتياح بعد مشاهدة (فاي سورا) سعيدة.
“ماذا تقصد، لا بأس!؟”
ترينجج!
ارتجفت أصابعها وهي تمسك بالاختبار. أصبحت ذراعيها عرجاء وهي تجلس على حافة سريرها. أمالت رأسها وحدقت في السقف بهدوء.
رن جرس الباب فجأة. تجمدت (فاي سورا)، التي كانت تنظر حولها بحماس، في لحظة. اعتقدت أنها قد تكون (سيو يوهوي).
لمعت عيون (سيو يوهوي). نظرت الي (سيول جيهو) لفترة طويلة قبل أن تتنهد الصعداء.
لحسن الحظ، لم يكن الأمر كذلك.
ضحكت (سيو يوهوي) قبل أن تغمض عينيها في مفاجأة. كان (سيول جيهو) متوتراً بشكل لا يصدق. كان رد فعله أكثر من اللازم قليلاً لما كان مزحة واضحة.
“من هو … هاه؟”
توقفت (سيو يوهوي) عن البكاء وعيناها تومضان بشدة.
“مرحبًا.”
“ما هذا؟”
انحنت امرأة، يشبه شعرها الفضي مجرة متلألئة، نحو (سيول جيهو) باحترام. كانت تتصرف بشكل رسمي كما لو كانت تعامل شخصًا قدم لها معروفًا كبيرًا.
“نعم، أي شيء.”
“ما الذي جاء بك إلى هنا، (سيراف) نيم…؟”
“على أي حال، هل اخترت غرفتك؟”
“(سونا) نيم أرادتك أن تحصل على هذا.”
“من فضلك، لا تقل لا. أنا متأكدة من أن (سونا) نيم تأمل أن يكبر طفل (سيول جيهو) نيم والآنسة بصحة جيدة و… كوهوم. فقط فكر في الأمر على أنه استثمار للمستقبل “.
سلمته (سيراف) حقيبة تسوق. أخذها في حرارة اللحظة، ثم انخفض فكه على الفور.
“هينغ، فهمت”.
“شيء ثمين للغاية…”
“سأحاول. حتى لو لم ينجح “.
“أرادتني (سونا) نيم أن أنقل رسالة أيضًا. تناول الكثير وأنجب العديد من الأطفال “.
“وما زلت على استعداد؟”
خدش (سيول جيهو) رأسه.
بالإضافة إلى ذلك، رأته (فاي سورا) أيضًا يقرأ عن الحمل وتربية الأطفال في بعض الأحيان. بالطبع، أفضل جزء هو أنها يمكن أن تأكل الرامين وقتما تشاء.
“من الصعب على أن أرفض إذا كان هذا هو السبب. ومع ذلك، ما زلت أشعر بعدم الارتياح بعض الشيء “.
ثم، عندما رأت (فاي سورا)، التي كانت تحمل هاتفها، أغلقت (سيو يوهوي) عينيها.
“من فضلك، لا تقل لا. أنا متأكدة من أن (سونا) نيم تأمل أن يكبر طفل (سيول جيهو) نيم والآنسة بصحة جيدة و… كوهوم. فقط فكر في الأمر على أنه استثمار للمستقبل “.
“مرحبًا.”
“كما اعتقدت، ليس (جيهوي)، ولكن (سوهو)…”
عند سماع النحيب الصامت، أغمض (سيول جيهو) عينيه. لقد تذكر فجأة كلمات (سيول جيهو الأسود).
“أوه، وهناك رسالة أخرى.”
“أنا … ماذا أفعل …”
سعلت (سيراف).
ابتسم (سيول جيهو) بمرارة.
“أنا متأكدة من أنك لا تزال مترددًا، لكن استسلم. لا تهدر نقاط مساهمتك على شيء عديم الجدوى تمامًا… هذا ما قالته “.
أدار (سيول جيهو) السيارة وشد أسنانه.
ابتسم (سيول جيهو) بمرارة.
لم تتخيل (فاي سورا) أبدًا أن (سيول جيهو) يعيش في المبنى 101، وفي القمة في نفس الوقت.
“نعم، أنا أفهم.”
لم تعد تشك في أن (سيول جيهو) رآها كعلاقة لليلة واحدة. ولكن في يوم من الأيام، وصلت أخبار صادمة.
“إذن، وداعاً”.
ثم، عندما رأت (فاي سورا)، التي كانت تحمل هاتفها، أغلقت (سيو يوهوي) عينيها.
انحنت (سيراف) مرة أخرى وغادرت.
سعلت (سيراف).
بمجرد أن أغلق (سيول جيهو) الباب الأمامي، ركضت (فاي سورا) وتحدثت.
“إي، لا بأس.”
“من كان ذلك للتو؟ لقد كانت جميلة للغاية!”
“لا تكون سخيفًا. سأقوم بتربية هذا الطفل حتى لو اضطررت إلى القيام بذلك بمفردي “.
“إنها جارتي.”
في ذلك الوقت، لم يفكر كثيرًا في الأمر. الآن فقط بدت كلماته حقيقية.
“آيا~ إذن هذا هو نوع الأشخاص الذين يعيشون هنا. انتظر، هل هي حتى بشرية؟”
“هل يمكنك فعل أي شيء من أجلي؟”
“…قد لا تكون كذلك”.
>>>>>>>>> إذا كنت ستتعرض للضرب، فافعل ذلك بسرعة <<<<<<<< الفصل 511: القصة الجانبية 22. إذا كنت ستتعرض للضرب، فافعل ذلك بسرعة.
“هاه؟”
“على مهلك. خطوة واحدة كل مرة. لا نريد إجهاضًا “.
“على أي حال، هل اخترت غرفتك؟”
شهد هذا اليوم بداية تعايشهما.
غيّر (سيول جيهو) الموضوع. تجولت (فاي سورا) في المكان لفترة أطول قبل اتخاذ قرار بشأن الغرفة.
” هل كان بلاكي؟ أو نسختي المستقبلية؟ ”
“سأختار هذه!”
“إي، لا بأس.”
لم يكن هناك سبب معين سوى حقيقة أنها شعرت بجو دافئ في هذه الغرفة، على عكس الآخرين. شعرت وكأن شخصًا ما يعيش هنا بالفعل.
“هل انت مجنون!؟”
“أوه، هذه الغرفة ليست جيدة…”.
” هل كان بلاكي؟ أو نسختي المستقبلية؟ ”
ومع ذلك، رفض (سيول جيهو) على الفور.
كانت تحب بشكل خاص حقيقة أنه لا يوجد جار مجنون للتعامل معه. نظرًا لأن الجدران كانت عازلة للصوت تمامًا، لم تكن هناك مشكلة حتى لو صاحت أو انزلقت حول غرفة المعيشة باستخدام الجوارب.
“تستخدم (يوهوي) تلك الغرفة”.
“لا تكون سخيفًا. سأقوم بتربية هذا الطفل حتى لو اضطررت إلى القيام بذلك بمفردي “.
“هاه؟ الآنسة (سيو يوهوي)؟”
“وما زلت على استعداد؟”
اتسعت عيون (فاي سورا).
دخلت (سيو يوهوي) إلى سيارة (سيول جيهو)، وسألت بسعادة عما حدث.
“هل كنتما تعيشان معًا بالفعل؟”
ضحكت (سيو يوهوي) قبل أن تغمض عينيها في مفاجأة. كان (سيول جيهو) متوتراً بشكل لا يصدق. كان رد فعله أكثر من اللازم قليلاً لما كان مزحة واضحة.
“ليس بالضبط. كيف أقول هذا … “.
توقفت (سيو يوهوي) عن البكاء وعيناها تومضان بشدة.
تابع (سيول جيهو) الكلام.
خفض (سيول جيهو) رأسه.
“لا أتذكر متى بدأ الأمر، لكنها بدأت في إحضار أغراضها واحدة تلو الأخرى في كل مرة تأتي فيها للزيارة، قائلة إنها تحب الحمام هنا أكثر أو أنه من الأسهل النوم هنا…”.
! هاه ـــــ لم يسبق لي أن رأيت مثل هذا…!”
أمال (سيول جيهو) رأسه، لكن (فاي سورا) ضيقت عينيها. على عكس (سيول جيهو)، التقطت التلميحات التي كانت (سيو يوهوي) تلقيها.
تغيرت فكرتها عن (سيول جيهو) إلى النقطة التي تساءلت فيها عما إذا كان هو نفس الشخص الطفولي الذي تعرفه. كان يطبخ لها كلما شعرت بالجوع وحتى اشترى الضروريات اليومية دون أن تذكرها.
“ألم تطلب منها الانتقال معك بعد؟”
“ماذا؟”
“همم؟ لماذا؟ ”
“هذا ليس أفضل مكان للتحدث… سأخبرك عندما نصل إلى المنزل “.
“لماذا أنت……..!؟ من الواضح أنها تلمح إلى أنها تريد ذلك! ”
“أنت.”
“إيه؟ لا، أعتقد أنك مخطئة، آنسة (فاي سورا).
“يبدو أن بلاكي لم يخبرك، ولكن…”
<<<ت م قلت سابقًا البعيد أعمي القلب والنظر والفهم >>>>
“…هناك شيء أحتاج إلى إخبارك به.”
لا حاجه لذلك مكان (يوهوي) قريب. إنها تعيش في المبنى 102، في الواقع. إنها أقل من 5 دقائق سيرًا على الأقدام “.
كان المنظر رائعًا أيضًا. عندما وقفت أمام النافذة الكبيرة ونظرت إلى الأسفل، بدت السيارات في الشوارع أدناه وكأنها نمل صغير. بالوقوف هناك والنظر إلى المناظر الليلية الملونة في المدينة، شعرت وكأنها أصبحت شخصًا مميزًا.
! هاه ـــــ لم يسبق لي أن رأيت مثل هذا…!”
“…قد لا تكون كذلك”.
كانت (فاي سورا) على وشك الصراخ بشيء ما عندما أمسكت برأسها وانخفضت. كان ذلك لأنها أدركت أنها قد فشلت. كما لو أنه لم يكن كافياً أن تنام مع (سيول جيهو)، إذا اكتشفت (سيو يوهوي) أن (سيول جيهو) طلب منها الانتقال أولاً…
عند سماع النحيب الصامت، أغمض (سيول جيهو) عينيه. لقد تذكر فجأة كلمات (سيول جيهو الأسود).
مجرد التفكير في الأمر أصابها بالقشعريرة.
غيّر (سيول جيهو) الموضوع. تجولت (فاي سورا) في المكان لفترة أطول قبل اتخاذ قرار بشأن الغرفة.
“لا يمكنني القيام بذلك. من الأفضل أن أعود “.
دخلت (سيو يوهوي) إلى سيارة (سيول جيهو)، وسألت بسعادة عما حدث.
“إي، لا بأس.”
بالإضافة إلى ذلك، رأته (فاي سورا) أيضًا يقرأ عن الحمل وتربية الأطفال في بعض الأحيان. بالطبع، أفضل جزء هو أنها يمكن أن تأكل الرامين وقتما تشاء.
“ماذا تقصد، لا بأس!؟”
“إي، لا بأس.”
“سأتحدث مع (يوهوي). سألتقي بها قريبًا على أي حال. ”
بالإضافة إلى ذلك، رأته (فاي سورا) أيضًا يقرأ عن الحمل وتربية الأطفال في بعض الأحيان. بالطبع، أفضل جزء هو أنها يمكن أن تأكل الرامين وقتما تشاء.
فقط بعد أن طمأنها (سيول جيهو) لفترة طويلة، هدأت (فاي سورا) أخيرًا. في النهاية، اختارت غرفة، واستقرت على قصة أن هناك مشكلة في شقتها وأنها بحاجة إلى مكان للإقامة لبضعة أيام.
تحرك الجزء العلوي من جسم (سيو يوهوي) إلى الأمام. سقط وجهها على يديها، مخبأها خلف شعرها المتساقط.
شهد هذا اليوم بداية تعايشهما.
غيّر (سيول جيهو) الموضوع. تجولت (فاي سورا) في المكان لفترة أطول قبل اتخاذ قرار بشأن الغرفة.
كانت (فاي سورا) لا تزال قلقة من بعض النواحي، لكنها لم تستطع إلا أن تعترف بأن هذا كان مكانًا أفضل بكثير للعيش فيه من شقتها السابقة.
“من فضلك، لا تقل لا. أنا متأكدة من أن (سونا) نيم تأمل أن يكبر طفل (سيول جيهو) نيم والآنسة بصحة جيدة و… كوهوم. فقط فكر في الأمر على أنه استثمار للمستقبل “.
كانت تحب بشكل خاص حقيقة أنه لا يوجد جار مجنون للتعامل معه. نظرًا لأن الجدران كانت عازلة للصوت تمامًا، لم تكن هناك مشكلة حتى لو صاحت أو انزلقت حول غرفة المعيشة باستخدام الجوارب.
عند سماع النحيب الصامت، أغمض (سيول جيهو) عينيه. لقد تذكر فجأة كلمات (سيول جيهو الأسود).
وما لم تكن مخطئة، بدا أن الجيران الذين يعيشون في الجوار يرون (سيول جيهو) في ضوء إيجابي. وبينما كانوا يبتسمون كلما التقوا ببعضهم البعض وأثاروا المحادثات، بدأت بشكل طبيعي في رؤيتهم في ضوء جيد أيضًا.
كان المنظر رائعًا أيضًا. عندما وقفت أمام النافذة الكبيرة ونظرت إلى الأسفل، بدت السيارات في الشوارع أدناه وكأنها نمل صغير. بالوقوف هناك والنظر إلى المناظر الليلية الملونة في المدينة، شعرت وكأنها أصبحت شخصًا مميزًا.
وبشكل عام، شعرت أنها أصبحت زوجة رجل أعمال ناجح.
كان المنظر رائعًا أيضًا. عندما وقفت أمام النافذة الكبيرة ونظرت إلى الأسفل، بدت السيارات في الشوارع أدناه وكأنها نمل صغير. بالوقوف هناك والنظر إلى المناظر الليلية الملونة في المدينة، شعرت وكأنها أصبحت شخصًا مميزًا.
لم تكن هناك حاجة حتى لذكر الميزات المتاحة داخل المجمع. دون أدنى مبالغة، شعرت حقًا أنها تستطيع رؤية معظم الشركات داخل المجمع.
“لا أتذكر متى بدأ الأمر، لكنها بدأت في إحضار أغراضها واحدة تلو الأخرى في كل مرة تأتي فيها للزيارة، قائلة إنها تحب الحمام هنا أكثر أو أنه من الأسهل النوم هنا…”.
لم يكن هذا كل شيء.
“ماذا؟”
تغيرت فكرتها عن (سيول جيهو) إلى النقطة التي تساءلت فيها عما إذا كان هو نفس الشخص الطفولي الذي تعرفه. كان يطبخ لها كلما شعرت بالجوع وحتى اشترى الضروريات اليومية دون أن تذكرها.
عندها رفعت (فاي سورا) صوتها.
قام بتركيب أجهزة تنقية الهواء وحتى أخذها إلى الأماكن المختلفة. كان بإمكانها أن تعرف أنه كان يولي اهتمامًا كبيرًا لرضاها.
“….”
بالإضافة إلى ذلك، رأته (فاي سورا) أيضًا يقرأ عن الحمل وتربية الأطفال في بعض الأحيان. بالطبع، أفضل جزء هو أنها يمكن أن تأكل الرامين وقتما تشاء.
“همم؟”
على أي حال، مع كون كل شيء مثاليًا، بدأت (فاي سورا) ببطء في تغيير رأيها.
ترينجج!
‘همم…. لم يفعل لي أي شيء بعد ذلك…. ربما العيش هنا ليس فكرة سيئة…”
اعترف (سيول جيهو) بكل ما حدث -بدءًا من كيف ثمل وذهب إلى منزل (فاي سورا) إلى كيف جعلها حاملاً.
لم تعد تشك في أن (سيول جيهو) رآها كعلاقة لليلة واحدة. ولكن في يوم من الأيام، وصلت أخبار صادمة.
توقفت (سيو يوهوي) عن البكاء وعيناها تومضان بشدة.
بعد مرور الأسبوعين الموعودين، أجرت (فاي سورا) اختبار الحمل الذي اشترته سابقًا. لقد فحصت أول شيء في الصباح ورأيت نتيجة لا تصدق.
“…قد لا تكون كذلك”.
“مستحيل….”
“أوه، وهناك رسالة أخرى.”
ارتجفت أصابعها وهي تمسك بالاختبار. أصبحت ذراعيها عرجاء وهي تجلس على حافة سريرها. أمالت رأسها وحدقت في السقف بهدوء.
“هل سمعت ذلك؟ متى؟”
لم تعتقد أن ذلك كان ممكنًا. أن تصبح أماً عندما لم تبلغ الثلاثين من عمرها بعد؟
“أنا أتمرن كل يوم ولكني لا أفقد أي وزن. تعتقد أنني أبدو أكثر بدانة أيضًا، أليس كذلك؟”
“أنا … ماذا أفعل …”
لم تستطع إخفاء صدمتها عند رؤية شقة (سيول جيهو). لم يذكرها الديكور الداخلي البسيط والحديث بالأسلوب الاوروبي فحسب، بل تميز أيضًا بمساحة كبيرة.
نظرت (فاي سورا) حولها بشكل غريزي. لقد سقطت في حالة من الذعر من الصدمة الكبيرة غير المتوقعة.
“لا تكون سخيفًا. سأقوم بتربية هذا الطفل حتى لو اضطررت إلى القيام بذلك بمفردي “.
بجانب (فاي سورا) في تلك اللحظة…
كانت (فاي سورا) تتذمر عندما أجبرها (سيول جيهو) على مغادرة شقتها، لكنها الآن كانت تنظر الي شقة (سيول جيهو) بابتسامة كبيرة.
“لا بأس”.
“…هناك شيء أحتاج إلى إخبارك به.”
كان (سيول جيهو).
استنشقت (فاي سورا)، التي كانت تعض على شفتها السفلية، أنفاسها. بعد أن أومأت برأسها بصعوبة كبيرة، نهضت ببطء، مسترشدة بيد (سيول جيهو).
لم تكن بشرته مشرقة أيضًا. بدا وكأن لديه مشاعر مختلطة. ومع ذلك، تظاهر بأن كل شيء على ما يرام واحتضن (فاي سورا).
“ما المشكلة؟”
“آنسة (فاي سورا)، إذا كنت تفكرين في الإجهاض…”
“من هو … هاه؟”
“هل انت مجنون!؟”
في ذلك الوقت، لم يفكر كثيرًا في الأمر. الآن فقط بدت كلماته حقيقية.
عندها رفعت (فاي سورا) صوتها.
“على أي حال، هل اخترت غرفتك؟”
“لا تكون سخيفًا. سأقوم بتربية هذا الطفل حتى لو اضطررت إلى القيام بذلك بمفردي “.
كسرت (سيو يوهوي) الصمت أخيرًا.
هدرت (فاي سورا) بينما كانت تلف ذراعيها حول بطنها.
“ما هذا؟”
“جيد. أنا سعيد.”
“آيا~ إذن هذا هو نوع الأشخاص الذين يعيشون هنا. انتظر، هل هي حتى بشرية؟”
أومأ (سيول جيهو) برأسه براحه.
“هل يمكنني حقاً العيش هنا؟”
“لا تقلقي بشأن أي شيء واستريحي فقط. في الواقع، دعينا نذهب إلى المستشفى أولاً “.
لا حاجه لذلك مكان (يوهوي) قريب. إنها تعيش في المبنى 102، في الواقع. إنها أقل من 5 دقائق سيرًا على الأقدام “.
استنشقت (فاي سورا)، التي كانت تعض على شفتها السفلية، أنفاسها. بعد أن أومأت برأسها بصعوبة كبيرة، نهضت ببطء، مسترشدة بيد (سيول جيهو).
“هاه؟”
“على مهلك. خطوة واحدة كل مرة. لا نريد إجهاضًا “.
“هاه؟”
شخرت (فاي سورا). لم تستطع كبح ضحكتها، عندما رأت (سيول جيهو) يتصرف بكل هذه العناية المبالغ فيها.
تدربت (سيو يوهوي) اليوم كالعادة عندما فوجئت برؤية (سيول جيهو) ينتظر خارج صالة الألعاب الرياضية.
“لا تكون سخيفًا. النساء قويات “.
“ما الذي جاء بك إلى هنا، (سيراف) نيم…؟”
ومع ذلك، كان عليها أن تعترف بأن وجود (سيول جيهو) بجانبها كان مصدر ارتياح.
“هل يمكنك… أن تسمعيني…؟”
*****************************
وبشكل عام، شعرت أنها أصبحت زوجة رجل أعمال ناجح.
في الآونة الأخيرة، كانت (سيو يوهوي) تبذل جهداً هائلاً في التدريب. كان ذلك لأنها صدمت عندما قاست وزنها منذ وقت ليس ببعيد.
كم من الوقت مضى؟
بالتفكير في الأمر الآن، كان اكتساب الوزن منطقيًا فقط مع عدد المرات التي كانت تأكل فيها رامين (سيول جيهو).
“أنت.”
تدربت (سيو يوهوي) اليوم كالعادة عندما فوجئت برؤية (سيول جيهو) ينتظر خارج صالة الألعاب الرياضية.
وبعد لحظة من الصمت …
دخلت (سيو يوهوي) إلى سيارة (سيول جيهو)، وسألت بسعادة عما حدث.
“مستحيل….”
“أعتقد أنني أصبحت أكثر بدانة قليلاً.”
شهد هذا اليوم بداية تعايشهما.
نظرت إلى مرآة مقعد الراكب، وتحدثت عن حياتها اليومية كالمعتاد.
ثم تحدثت بنبرة تقشعر لها الأبدان.
“أنا أتمرن كل يوم ولكني لا أفقد أي وزن. تعتقد أنني أبدو أكثر بدانة أيضًا، أليس كذلك؟”
كانت (فاي سورا) تتذمر عندما أجبرها (سيول جيهو) على مغادرة شقتها، لكنها الآن كانت تنظر الي شقة (سيول جيهو) بابتسامة كبيرة.
“نعم….”
أجاب (سيول جيهو) دون تردد.
“ماذا؟”
[دعني أقول هذا مرة أخرى. أنت جحيم واحد لابن العاهرة.]
حدقت به (سيو يوهوي) بشدة.
“….”
تفاجأ (سيول جيهو)، بعد أن أجاب شارد الذهن.
*****************************
“لا، أعني …”.
“هذا ليس هو…. أنا….”
“هينغ، فهمت”.
مجرد التفكير في الأمر أصابها بالقشعريرة.
صدمت (سيو يوهوي) واستدارت.
هدرت (فاي سورا) بينما كانت تلف ذراعيها حول بطنها.
“لذلك أصبحت أكثر بدانة. هذا هو السبب في أنك لم تحبني كثيرًا مؤخرًا “.
“…هناك شيء أحتاج إلى إخبارك به.”
ضحكت (سيو يوهوي) قبل أن تغمض عينيها في مفاجأة. كان (سيول جيهو) متوتراً بشكل لا يصدق. كان رد فعله أكثر من اللازم قليلاً لما كان مزحة واضحة.
“لا تكون سخيفًا. النساء قويات “.
“ما المشكلة؟”
“سأتحدث مع (يوهوي). سألتقي بها قريبًا على أي حال. ”
عندما لاحظت (سيو يوهوي) أن هناك شيئًا ما، سألت بقلق.
“هل انت مجنون!؟”
“هل حدث شيء؟”
تغيرت فكرتها عن (سيول جيهو) إلى النقطة التي تساءلت فيها عما إذا كان هو نفس الشخص الطفولي الذي تعرفه. كان يطبخ لها كلما شعرت بالجوع وحتى اشترى الضروريات اليومية دون أن تذكرها.
“…هناك شيء أحتاج إلى إخبارك به.”
“أنا … ماذا أفعل …”
“ما هذا؟”
“مستحيل….”
“هذا ليس أفضل مكان للتحدث… سأخبرك عندما نصل إلى المنزل “.
“… قل لي ما حدث. من البداية إلى النهاية. دون إغفال أي شيء “.
أدار (سيول جيهو) السيارة وشد أسنانه.
ضحكت (سيو يوهوي) قبل أن تغمض عينيها في مفاجأة. كان (سيول جيهو) متوتراً بشكل لا يصدق. كان رد فعله أكثر من اللازم قليلاً لما كان مزحة واضحة.
“…تمام.”
“….”
غرق تعبير (سيو يوهوي) أيضًا. لقد أدركت أن ما كانت قلقة بشأنه قد جاء أخيرًا.
“هل كنتما تعيشان معًا بالفعل؟”
بعد ذلك، ملأ الصمت المحرج السيارة. لم يقل أي منهما كلمة حتى وصلا إلى الشقة ودخلا المصعد.
“نعم….”
عندما فتح (سيول جيهو) الباب الأمامي، فقدت (سيو يوهوي) القدرة على التعبير. كان ذلك لأن زوجًا غير مألوف من الأحذية كان عند المدخل.
ضحكت (سيو يوهوي) قبل أن تغمض عينيها في مفاجأة. كان (سيول جيهو) متوتراً بشكل لا يصدق. كان رد فعله أكثر من اللازم قليلاً لما كان مزحة واضحة.
ثم، عندما رأت (فاي سورا)، التي كانت تحمل هاتفها، أغلقت (سيو يوهوي) عينيها.
تفاجأ (سيول جيهو)، بعد أن أجاب شارد الذهن.
“أنت.”
*** *********************************** ترجمة EgY RaMoS .shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100
التفت (سيو يوهوي) نحو (سيول جيهو)، وبؤبؤ عينيها يرتجفان من الخيانة.
ارتجفت أصابعها وهي تمسك بالاختبار. أصبحت ذراعيها عرجاء وهي تجلس على حافة سريرها. أمالت رأسها وحدقت في السقف بهدوء.
“ماذا حدث؟”
عند سماع النحيب الصامت، أغمض (سيول جيهو) عينيه. لقد تذكر فجأة كلمات (سيول جيهو الأسود).
“هل يمكنك… أن تسمعيني…؟”
“مرحبًا.”
خفض (سيول جيهو) رأسه.
وبعد لحظة من الصمت …
صرت (سيو يوهوي) على أسنانها.
“أنا … ماذا أفعل …”
“… قل لي ما حدث. من البداية إلى النهاية. دون إغفال أي شيء “.
“تستخدم (يوهوي) تلك الغرفة”.
سرعان ما حدث مشهد غريب.
بمجرد أن أغلق (سيول جيهو) الباب الأمامي، ركضت (فاي سورا) وتحدثت.
جلست (سيو يوهوي) على كرسي مع ساقيها متقاطعتين وذراعيها مطويتان بإحكام. ركع (سيول جيهو) أمامها بينما وقفت (فاي سورا) جانبًا، تبتلع لعابها بعصبية.
مجرد التفكير في الأمر أصابها بالقشعريرة.
اعترف (سيول جيهو) بكل ما حدث -بدءًا من كيف ثمل وذهب إلى منزل (فاي سورا) إلى كيف جعلها حاملاً.
خفض (سيول جيهو) رأسه. لن يقول أي شيء، بغض النظر عما قررت (سيو يوهوي) القيام به. بدا الانفصال عنها أمرًا جيدًا. لكن (سيول جيهو) لم يتمكن من القيام بذلك بسبب ما قالته له نسخة (سيو يوهوي) المستقبلية.
انتهى التفسير. لم تقل (سيو يوهوي) أي شيء لفترة طويلة. حدقت فقط في (سيول جيهو) بينما كانت ترتجف بشكل خافت.
انحنت امرأة، يشبه شعرها الفضي مجرة متلألئة، نحو (سيول جيهو) باحترام. كانت تتصرف بشكل رسمي كما لو كانت تعامل شخصًا قدم لها معروفًا كبيرًا.
بحلول الوقت الذي كان فيه الصمت المؤلم يصل إلى القمة…
“نعم.”
“إذن، ماذا الآن؟”
كانت (فاي سورا) تتذمر عندما أجبرها (سيول جيهو) على مغادرة شقتها، لكنها الآن كانت تنظر الي شقة (سيول جيهو) بابتسامة كبيرة.
كسرت (سيو يوهوي) الصمت أخيرًا.
“إذن، ماذا الآن؟”
“لقد نمت مع الآنسة (فاي سورا) وجعلتها حاملًا، لذلك تريد مني أن أعاملها بشكل جيد؟”
خفض (سيول جيهو) رأسه. لن يقول أي شيء، بغض النظر عما قررت (سيو يوهوي) القيام به. بدا الانفصال عنها أمرًا جيدًا. لكن (سيول جيهو) لم يتمكن من القيام بذلك بسبب ما قالته له نسخة (سيو يوهوي) المستقبلية.
رفع (سيول جيهو) رأسه.
انتهى التفسير. لم تقل (سيو يوهوي) أي شيء لفترة طويلة. حدقت فقط في (سيول جيهو) بينما كانت ترتجف بشكل خافت.
“مضحك. آه، لماذا لا أفعل هذا إذن؟ ظل المدرب في صالة الألعاب الرياضية يحدق بي اليوم. هل يمكنني الخروج والشرب معه؟”
هدرت (فاي سورا) بينما كانت تلف ذراعيها حول بطنها.
“….”
دخلت (سيو يوهوي) إلى سيارة (سيول جيهو)، وسألت بسعادة عما حدث.
“إذا ذهبت إلى منزله بعد ذلك، ومارست الجنس معه في حالة سكر، وعدت مع طفل، هل ستقول، أوه، حسنًا، وتسامحني؟”
وبشكل عام، شعرت أنها أصبحت زوجة رجل أعمال ناجح.
“….”
سرعان ما حدث مشهد غريب.
“هل هذا ما أحتاج إلى القيام به لجعلك تفهم كيف أشعر؟”
لمعت عيون (سيو يوهوي). نظرت الي (سيول جيهو) لفترة طويلة قبل أن تتنهد الصعداء.
لم يكن لدى (سيول جيهو) ما يقوله. تحدثت (سيو يوهوي) بوقاحة، لكن كلماتها خرجت ترتجف. كانت عيناها مائيتين كما لو أنهما ستنفجران في البكاء في أي لحظة، وكانت يداها المخفيتان تحت ذراعيها مشدودتين بقوة.
وما لم تكن مخطئة، بدا أن الجيران الذين يعيشون في الجوار يرون (سيول جيهو) في ضوء إيجابي. وبينما كانوا يبتسمون كلما التقوا ببعضهم البعض وأثاروا المحادثات، بدأت بشكل طبيعي في رؤيتهم في ضوء جيد أيضًا.
“هذا ليس هو…. أنا….”
أدار (سيول جيهو) السيارة وشد أسنانه.
“ثم ماذا!؟”
وبعد لحظة من الصمت …
رفعت (سيو يوهوي) صوتها.
*****************************
“هل تريدني أن أغادر هذا المنزل بهدوء منذ أن سارت الأمور على هذا النحو؟ هل تريدني أن أنفصل عنك؟”
فقط بعد أن طمأنها (سيول جيهو) لفترة طويلة، هدأت (فاي سورا) أخيرًا. في النهاية، اختارت غرفة، واستقرت على قصة أن هناك مشكلة في شقتها وأنها بحاجة إلى مكان للإقامة لبضعة أيام.
“…أنا….”
في ذلك الوقت، لم يفكر كثيرًا في الأمر. الآن فقط بدت كلماته حقيقية.
خفض (سيول جيهو) رأسه. لن يقول أي شيء، بغض النظر عما قررت (سيو يوهوي) القيام به. بدا الانفصال عنها أمرًا جيدًا. لكن (سيول جيهو) لم يتمكن من القيام بذلك بسبب ما قالته له نسخة (سيو يوهوي) المستقبلية.
حدقت به (سيو يوهوي) بشدة.
وهكذا قال وهو يتلعثم.
سرعان ما حدث مشهد غريب.
“سوف أنفذ اختيارك…. أعلم أنني لست في وضع يسمح لي بقول أي شيء…”
خفض (سيول جيهو) رأسه.
لمعت عيون (سيو يوهوي). نظرت الي (سيول جيهو) لفترة طويلة قبل أن تتنهد الصعداء.
كانت (فاي سورا) تتذمر عندما أجبرها (سيول جيهو) على مغادرة شقتها، لكنها الآن كانت تنظر الي شقة (سيول جيهو) بابتسامة كبيرة.
“… من قال لك أن تقول ذلك؟”
غيّر (سيول جيهو) الموضوع. تجولت (فاي سورا) في المكان لفترة أطول قبل اتخاذ قرار بشأن الغرفة.
“همم؟”
قام بتركيب أجهزة تنقية الهواء وحتى أخذها إلى الأماكن المختلفة. كان بإمكانها أن تعرف أنه كان يولي اهتمامًا كبيرًا لرضاها.
” هل كان بلاكي؟ أو نسختي المستقبلية؟ ”
التفت (سيو يوهوي) نحو (سيول جيهو)، وبؤبؤ عينيها يرتجفان من الخيانة.
فتح (سيول جيهو) عينيه على مصراعيها.
“هل كنتما تعيشان معًا بالفعل؟”
“أ أنت تعرفين؟”
“إيه؟ لا، أعتقد أنك مخطئة، آنسة (فاي سورا).
“لا … لقد توقعت الكثير. لأنني سمعت “.
“ماذا؟”
“هل سمعت ذلك؟ متى؟”
“إي، لا بأس.”
“في مسار الروح بعد أن رأيت (لوكسوريا) نيم في المهرجان.”
“همم؟”
سقط فك (سيول جيهو). كان لديه فكرة عن كيفية تواصل (سيو يوهوي) مع نفسها في المستقبل.
“يبدو أن بلاكي لم يخبرك، ولكن…”
مثله، كان لدى (سيو يوهوي) “الرؤية المستقبلية”. مع نقاط مساهمتها التي لا تقارن بـ (سيول جيهو) بالطبع، كان من المستحيل لها الذهاب إلى المستقبل. لذلك يجب أن تكون قد جعلت نفسها في المستقبل يصنع “رؤية مسبقة” ليكون مساعدًا لها في مسار الروح مثل (سيول جيهو الأسود).
ارتجفت أصابعها وهي تمسك بالاختبار. أصبحت ذراعيها عرجاء وهي تجلس على حافة سريرها. أمالت رأسها وحدقت في السقف بهدوء.
“سمعت… لذلك كنت أعرف أن هذا سيحدث… لكنني ما زلت أصدقك وسأكون مختلفة…”
“إذن، وداعاً”.
تحرك الجزء العلوي من جسم (سيو يوهوي) إلى الأمام. سقط وجهها على يديها، مخبأها خلف شعرها المتساقط.
“إي، لا بأس.”
عند سماع النحيب الصامت، أغمض (سيول جيهو) عينيه. لقد تذكر فجأة كلمات (سيول جيهو الأسود).
انتهى التفسير. لم تقل (سيو يوهوي) أي شيء لفترة طويلة. حدقت فقط في (سيول جيهو) بينما كانت ترتجف بشكل خافت.
[دعني أقول هذا مرة أخرى. أنت جحيم واحد لابن العاهرة.]
صدمت (سيو يوهوي) واستدارت.
[بغض النظر عن السبب، فإن جميع الـ (سيول جيهو)، الذين لمسوا امرأة أخرى غير (يوهوي)، هم ابناء عاهرة.]
“آنسة (فاي سورا)، إذا كنت تفكرين في الإجهاض…”
في ذلك الوقت، لم يفكر كثيرًا في الأمر. الآن فقط بدت كلماته حقيقية.
رفعت (سيو يوهوي) رأسها بعد أن بكت لفترة من الوقت. قالت وهي تنظر إلى (سيول جيهو)، الذي كان يبحث عن حفرة ليزحف إليها.
كم من الوقت مضى؟
رن جرس الباب فجأة. تجمدت (فاي سورا)، التي كانت تنظر حولها بحماس، في لحظة. اعتقدت أنها قد تكون (سيو يوهوي).
“…أخبرني.”
ومع ذلك، كان عليها أن تعترف بأن وجود (سيول جيهو) بجانبها كان مصدر ارتياح.
رفعت (سيو يوهوي) رأسها بعد أن بكت لفترة من الوقت. قالت وهي تنظر إلى (سيول جيهو)، الذي كان يبحث عن حفرة ليزحف إليها.
“بالطبع.”
“حسنًا، لنفترض أن هذه المسألة كانت خطأً في حالة سكر. إذا طلبت منك الذهاب إلى الماضي وتغيير المستقبل، فهل ستفعل؟”
كانت تحب بشكل خاص حقيقة أنه لا يوجد جار مجنون للتعامل معه. نظرًا لأن الجدران كانت عازلة للصوت تمامًا، لم تكن هناك مشكلة حتى لو صاحت أو انزلقت حول غرفة المعيشة باستخدام الجوارب.
“بالطبع.”
جلست (سيو يوهوي) على كرسي مع ساقيها متقاطعتين وذراعيها مطويتان بإحكام. ركع (سيول جيهو) أمامها بينما وقفت (فاي سورا) جانبًا، تبتلع لعابها بعصبية.
أجاب (سيول جيهو) دون تردد.
“سأختار هذه!”
“هل يمكنك فعل أي شيء من أجلي؟”
“إيه؟ لا، أعتقد أنك مخطئة، آنسة (فاي سورا).
“نعم، أي شيء.”
خدش (سيول جيهو) رأسه.
أومأ (سيول جيهو) برأسه بحزم.
“إي، لا بأس.”
أخبره (سيول جيهو الأسود) ألا يضيع نقاط مساهمته ووقته، لكن (سيول جيهو) لم يستطع رفض ذلك. إذا كان هذا هو مصيره، فقد كان مستعدًا لقبوله.
تفاجأ (سيول جيهو)، بعد أن أجاب شارد الذهن.
“هل سمعت ما حدث بعد ذلك؟”
“إذا ذهبت إلى منزله بعد ذلك، ومارست الجنس معه في حالة سكر، وعدت مع طفل، هل ستقول، أوه، حسنًا، وتسامحني؟”
“نعم.”
“من فضلك، لا تقل لا. أنا متأكدة من أن (سونا) نيم تأمل أن يكبر طفل (سيول جيهو) نيم والآنسة بصحة جيدة و… كوهوم. فقط فكر في الأمر على أنه استثمار للمستقبل “.
“وما زلت على استعداد؟”
“سأتحدث مع (يوهوي). سألتقي بها قريبًا على أي حال. ”
“سأحاول. حتى لو لم ينجح “.
كانت تحب بشكل خاص حقيقة أنه لا يوجد جار مجنون للتعامل معه. نظرًا لأن الجدران كانت عازلة للصوت تمامًا، لم تكن هناك مشكلة حتى لو صاحت أو انزلقت حول غرفة المعيشة باستخدام الجوارب.
أطلقت (سيو يوهوي) ضحكة فارغة. بدا الأمر كما لو أنها تعرف ما حدث من نفسها المستقبلية أيضًا.
كانت تحب بشكل خاص حقيقة أنه لا يوجد جار مجنون للتعامل معه. نظرًا لأن الجدران كانت عازلة للصوت تمامًا، لم تكن هناك مشكلة حتى لو صاحت أو انزلقت حول غرفة المعيشة باستخدام الجوارب.
وبعد لحظة من الصمت …
غرق تعبير (سيو يوهوي) أيضًا. لقد أدركت أن ما كانت قلقة بشأنه قد جاء أخيرًا.
“إذن لا بأس”.
“نعم.”
توقفت (سيو يوهوي) عن البكاء وعيناها تومضان بشدة.
خفض (سيول جيهو) رأسه. لن يقول أي شيء، بغض النظر عما قررت (سيو يوهوي) القيام به. بدا الانفصال عنها أمرًا جيدًا. لكن (سيول جيهو) لم يتمكن من القيام بذلك بسبب ما قالته له نسخة (سيو يوهوي) المستقبلية.
“يبدو أن بلاكي لم يخبرك، ولكن…”
ثم، عندما رأت (فاي سورا)، التي كانت تحمل هاتفها، أغلقت (سيو يوهوي) عينيها.
ثم تحدثت بنبرة تقشعر لها الأبدان.
“هاه؟”
*** ***********************************
ترجمة EgY RaMoS
“هاه؟ الآنسة (سيو يوهوي)؟”
