الغيوم المظلمة (4)
>>>>>>>>> الغيوم المظلمة (4) <<<<<<<<
القدوم الثاني للشره
قلادة مشرقة هربت بالكاد من أحد المخالب. قد يصاب أولئك الذين لا يعرفون أي شيء بالصدمة لرؤية قلادة طائرة. بعد تجنب المخلب القاتل، ترددت القلادة قليلاً في صوت صرخات راشيل تشاستين طلباً للمساعدة، لكنها انطلقت في اللحظة التالية.
الفصل 536: القصة الجانبية 47. الغيوم المظلمة (4)
فوجئت (لوكسوريا) برؤية الصراخ اليائس لـ(فلون).
كان المكان صامتًا تمامًا خارج القصر الإمبراطوري. ناهيك عن الوحوش، ولا حتى فأر يمكن رؤيته يهرول. ومع ذلك، كانت (راشيل شاستين) تسير ذهابًا وإيابًا في قلق مستمر.
[آسفة…!]
“ماذا أفعل؟ ماذا أفعل؟”
“نعم، لقد كنت. لقد فكرت للتو في كل شخص وما يفعلوه الآن…”
نظرت (راشيل شاستين) إلى بلورة الاتصال في يدها. انطفأ الضوء. كان متصلاً حتى عندما دخل فريق الإنقاذ إلى الغرفة التي كانت فيها (يي سيول آه)، لكن فجأة …
على الرغم من أن ما قالته (فلون) كان قريبًا من الغموض، إلا أن (لوكسوريا) لم تكن غبية لدرجة أنها لم تدرك أن هذا ما تشعر به (فلون).
“أوووووو!”
“بالضبط. هل يمكن أن يكون هذا المجيء الثاني لملكة الطفيليات…؟”
أمسكت (راشيل شاستين) بشعرها. تذكرت ما قاله (إيان). أنه يجب عليها الركض دون النظر إلى الوراء إذا لم تسمع ردًا من فريق الإنقاذ لمدة 20 دقيقة بعد انقطاع الاتصال.
وتلت ذلك تنهيدة عميقة. نظرت (كيم هانا)، التي كانت تضغط على جبينها بأصابعها، إلى الأعلى.
أخبرها أن تعود مباشرة إلى الأرض دون حتى التوقف لإبلاغ أي شخص، وطلب المساعدة عن طريق الاتصال بالرقم الموجود على الورقة.
“!”
ومع ذلك، كانت تتجول مترددة طوال الأربعين دقيقة الماضية.
أصدرت (روزيل) حكمًا هادئًا حتى في المنعطف المفاجئ للأحداث.
“ماذا على أن أفعل….”
[ليس لدي أدنى فكرة عما تتحدثين عنه. أريد فقط أن أنقذ أصدقائي في أقرب وقت ممكن. لا، أنا بحاجة لإنقاذهم!]
هل أنزل وأتفقدهم؟ أم أهرب كما طلبوا مني؟
“تخيل ما سيحدث إذا أصدرنا الإعلان الآن. سيستمتع أكثر من شخص أو شخصين بسوء حظنا ويقولون: “وماذا في ذلك؟” أنا متأكد من أن الناس سيضغطون علينا أيضًا لحل المشكلة لأننا نحن الذين تسببنا فيها “.
هل سيكون ذلك بخير؟ ألا يجب أن أخبر القائد على الأقل بما حدث؟
حاولت (فلون) إنقاذ (يون يوري) بشكل محموم، لكنها تمكنت من الهدوء مع انضمام (روزيل) إليها.
لا، وافق قائد الفريق على ما قاله السيد (إيان)…
هل أنزل وأتفقدهم؟ أم أهرب كما طلبوا مني؟
كل أنواع الأفكار دارت في رأسها في دوائر. وفي ذلك الوقت
هز (سيول جيهو) كتفيه.
“!”
[الآن من بين كل الأوقات!؟ أين ذهب الجميع !؟]
قفزت (راشيل شاستين) المتوترة فجأة في خوف وأرجحت رأسها لأعلى. لم تشعر بأي نوع من الطاقة ولم تسمع أي صوت. شعرت بشيء يتصاعد من أعماق القصر الإمبراطوري.
تمامًا كما قال، فتح الباب، وظهرت (كيم هانا). توجهت إلى المكتب في الخلف.
على الرغم من أنها لم تر سوى الهواء الفارغ، إلا أنها شعرت وكأنها تواجه طاقة لا يمكن تقديرها وفقًا للمعايير البشرية.
“أممم… قائد”.
“إيه …؟”
“… كيف هذا ممكن؟”
أصبحت السماء المظلمة أكثر قتامة. بدت ثقيلة كما لو أنها ستغرق في أي لحظة.
بحلول الوقت الذي فكرت فيه، “كان يجب أن أهرب منذ فترة طويلة”، وجدت (راشيل شاستين) نفسها تهرب من القصر بأقصى سرعة.
لاحت نظرة من الارتباك في عيني (راشيل شاستين). ركضت قشعريرة باردة على ظهرها لأنها شعرت بشيء مثل الضحك الساخط من السماء.
*****************************
وفي الوقت نفسه، اختفى ترددها.
–كيااااااااك!
بحلول الوقت الذي فكرت فيه، “كان يجب أن أهرب منذ فترة طويلة”، وجدت (راشيل شاستين) نفسها تهرب من القصر بأقصى سرعة.
“بالطبع. لا تقلقي.”
وبغض النظر عن الظاهرة الغريبة، لم تعد قادرة على تحمل البقاء هنا. شعرت أنها أصبحت حشرة متواضعة يمكن أن تداس حتى الموت في أي لحظة.
حاولت (فلون) إنقاذ (يون يوري) بشكل محموم، لكنها تمكنت من الهدوء مع انضمام (روزيل) إليها.
ركضت (راشيل شاستين) مع غريزة البقاء على قيد الحياة فقط التي توجهها.
[ما الخطب يا طفلتي؟ هل أنت بخير؟ اشرحي ما حدث ببطء.]
“آآآآك!”
تشويك!
ثم فجأة، سقطت. لم يكن الأمر أنها داست بقدمها على شيء ما أو تعثرت. شيء ما أمسك بكاحلها وسحبها للخلف.
*****************************
نظرت (راشيل شاستين) على الأرض إلى ساقها في ألم متصاعد.
تردد صوت من الهواء.
اتسعت عيناها. لم تكن مخطئة. خرجت يد تشبه المخلب من الأرض وكانت تمسك بكاحلها بقوة لدرجة أنها شعرت أن لحمها وعظامها ستتحطم.
امتلأت عيون (فلون) بالدموع.
لم ينته الأمر عند هذا الحد. ارتفعت العشرات من الأذرع من الأرض على الفور واندفعت نحو (راشيل شاستين). صعد عدد قليل منهم إلى السماء وسقطوا في الهواء الفارغ.
في نفس الوقت
لا، لم يكن فارغًا تمامًا.
على الرغم من أن ما قالته (فلون) كان قريبًا من الغموض، إلا أن (لوكسوريا) لم تكن غبية لدرجة أنها لم تدرك أن هذا ما تشعر به (فلون).
تشويك!
“ماذا أفعل؟ ماذا أفعل؟”
قلادة مشرقة هربت بالكاد من أحد المخالب. قد يصاب أولئك الذين لا يعرفون أي شيء بالصدمة لرؤية قلادة طائرة. بعد تجنب المخلب القاتل، ترددت القلادة قليلاً في صوت صرخات راشيل تشاستين طلباً للمساعدة، لكنها انطلقت في اللحظة التالية.
واصلت بهدوء.
[آسفة…!]
“بعد الوصول إلى هذا الحد؟”
تردد صوت من الهواء.
[لا… مستحيل… لا يمكن قياس قوته حتى… هذا يمكن أن يعني شيئًا واحدًا فقط…]
[أنا آسفة…!]
[هذا …]
في الواقع، لم تكن القلادة الطائرة سوى (فلون). على الرغم من أنها سحبت إلى المتاهة مع (يون يوري)، إلا أنها تمكنت من الهروب في منتصف الطريق بفضل (يون يوري) وهي تضغط على آخر أوقية من قوتها لقطع القلادة ورمي خاتمها.
بالتفكير في أنها ستحتاج إلى بعض الوقت قبل أن تكون جاهزة، قرر (سيول جيهو) الانتظار بصبر.
حاولت (فلون) إنقاذ (يون يوري) بشكل محموم، لكنها تمكنت من الهدوء مع انضمام (روزيل) إليها.
*** *********************************** ترجمة EgY RaMoS .shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 18 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Ahmed khirallh🔥 1004السيد الشاب🔥 1005med abda🔥 1006ABDULWAHAB ALKHALAF🔥 1007A k🔥 1008Wassim Sun🔥 1009Arhama Alnuaimi🔥 10010lsas xzpo🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Abdulaziz Alzahrani💎 10081 1💎 1009Abdullah S💎 10010Abdullah AL RAGAWY💎 100
[لا… مستحيل… لا يمكن قياس قوته حتى… هذا يمكن أن يعني شيئًا واحدًا فقط…]
“بلى.”
[كنا مخطئين من البداية. كان هناك سبب جعل ملكة الطفيليات تعتني بهذا المكان شخصيًا.]
*****************************
[لم تكن تحاول فعل شيء هنا. بل كانت تحاول إيقاف شيء ما …!]
قلادة مشرقة هربت بالكاد من أحد المخالب. قد يصاب أولئك الذين لا يعرفون أي شيء بالصدمة لرؤية قلادة طائرة. بعد تجنب المخلب القاتل، ترددت القلادة قليلاً في صوت صرخات راشيل تشاستين طلباً للمساعدة، لكنها انطلقت في اللحظة التالية.
[هذا ليس شيئًا يمكننا التعامل معه! اهربي! أسرعي! سيصبح الأمر أكثر خطورة إذا تم القبض علينا…!]
كان (سيول جيهو) ينظر بذهول إلى السماء. خفض رأسه عند نداء (سيو يوهوي) وسحب يديه من جيبه.
أصدرت (روزيل) حكمًا هادئًا حتى في المنعطف المفاجئ للأحداث.
[همم؟]
[فقط ما هذا الذي فعلته الإمبراطورية… لا، لا يزال هناك أمل. لدينا هو …!]
تمتمت بصوت خانق، خفضت (فلون) رأسها. سرعان ما خرج صوت بكائها.
سمعت (فلون) (روزيل) تتمتم بقلق أثناء الهروب، لكنها لم تستمع بعناية شديدة. لم تكن مشغولة بالهروب فحسب، بل عرفت أن (روزيل) ستشرح حالما يعودون.
لا، وافق قائد الفريق على ما قاله السيد (إيان)…
ومع ذلك، سرعان ما تحول الوضع إلى الأسوأ. بعد أن لاحظ هروب الثنائي، بدأ الشيء الغامض في مطاردتهم.
“دعونا ندخل.”
[بهذا المعدل، كلانا…….!]
[أعلم أنه غير مسموح لك بذلك. ولكن ربما يكون ذلك ممكنًا مع هذا… لا بأس حتى لو كان ذلك لفترة قصيرة.]
[اذهبي! قد تكون سلطة الشراهة قادرة على مقاومته. افعلي كل ما بوسعك للعودة بأمان. لو سمحت!]
سألت (فلون).
في النهاية، اختارت (روزيل) أن تصبح طعمًا. وبينما كانت تصرخ في وجه (فلون) حتى لا تضيع ثانية واحدة في الهرب، طارت (فلون) دون أن تنظر إلى الوراء.
“هل أنت متأكد أنك بخير؟”
[يجب أن تصلي إليه …!]
اتسعت عيناها. لم تكن مخطئة. خرجت يد تشبه المخلب من الأرض وكانت تمسك بكاحلها بقوة لدرجة أنها شعرت أن لحمها وعظامها ستتحطم.
كانت تلك هي الكلمات الأخيرة التي تركتها (روزيل) وراءها.
ترددت صرخة مروعة خلفها، لكن (فلون) لم تنظر إلى الوراء. بأقصى سرعتها، عادت إلى المنزل، تاركة وراءها أثرًا من الدخان الأسود.
في الحقيقة، كانت (فلون) خائفة من الشيء الغامض. حتى كروح، لم تستطع معرفة ما كان عليه. وهكذا، ركضت وعيناها مغلقتان بإحكام.
“بلى.”
صعودًا ثم صعودًا مرة أخرى… بمجرد أن هربت بالكاد من القصر الإمبراطوري، رأت (راشيل شاستين) تكافح على الأرض. شيء لم تره من قبل كان يمزق (راشيل شاستين).
تردد (بارك ووري) كما لو كان يخجل من قول النتيجة.
على الرغم من أن (فلون) تعرفها، إلا أنها اختارت عدم إنقاذ (راشيل شاستين) والهروب بدلاً من ذلك. كانت تعرف أنها الوحيدة المتبقية التي تعرف الوضع ويمكنها طلب المساعدة.
[في هذه الحالة …]
–كيااااااااك!
“قد يكون من السابق لأوانه معرفة… لكنك تعرفين مدى قوة كلا الفريقين. حقيقة أننا لم نتلق ردًا منهم… ربما يجب أن نستعد للأسوأ… “.
ترددت صرخة مروعة خلفها، لكن (فلون) لم تنظر إلى الوراء. بأقصى سرعتها، عادت إلى المنزل، تاركة وراءها أثرًا من الدخان الأسود.
“آآآآك!”
اختفت (فلون) في لحظة. على الرغم من هذا، كان الشيء يلوح بمخالبه بقوة في الهواء، في محاولة للقبض عليها.
[همم؟ أنت؟]
*****************************
كان اليوم هو اليوم الذي سيقدم فيه (سيو يوهوي) لوالديه.
خلال الأيام القليلة الماضية، كان الجو في فالهالا في أدنى مستوياته على الإطلاق. لا يمكن لوم أحد على هذا الشعور. لقد جمعوا نخبة أعضاءهم وحتى جندوا غرباء لإرسال فريق إنقاذ، لكن لم تكن هناك أخبار.
خفض (بارك ووري) رأسه على عجل وأغلق فمه.
آخر ما سمعوه من فريق الإنقاذ كان عندما أبلغوا أنهم ذاهبون إلى الأطلال. حدث نفس الشيء مع الفريق 1.
لم تستطع أن تفهم كيف وصلت الأمور إلى هذا الحد. يمكن لفريق الإنقاذ أن يهزم قائد جيش للطفيليات، وهذا هو السبب الرئيسي الذي جعلها ترسلهم بثقة.
“فقط ما الذي يحدث …؟ يمكنهم حتى هزيمة قادة الجيش “.
[فقط ما هذا الذي فعلته الإمبراطورية… لا، لا يزال هناك أمل. لدينا هو …!]
“بالضبط. هل يمكن أن يكون هذا المجيء الثاني لملكة الطفيليات…؟”
[هذا ليس شيئًا يمكننا التعامل معه! اهربي! أسرعي! سيصبح الأمر أكثر خطورة إذا تم القبض علينا…!]
سرعان ما أغلق (بارك ووري)، الذي كان يهمس مع عضو آخر، فمه. تردد صوت خطوات من الردهة في الخارج.
“إيه …؟”
“هدوء، الجميع. القائد قادم “.
ضحك (سيول جيهو) و(سيو يوهوي). كان كلاهما يعرف أنه ليس من المنطقي الذهاب إلى باراديس عندما كان لديهما بالفعل خطة عشاء مهمة.
تمامًا كما قال، فتح الباب، وظهرت (كيم هانا). توجهت إلى المكتب في الخلف.
قفزت (كيم هانا)، التي كانت تنقر بفارغ الصبر على مكتبها. قبل مغادرة المكتب، سارت إلى النافذة ونظرت إلى الخارج.
تانغ! لفافة!
“أوووووو!”
أصبح المكتب صامتًا تمامًا عند سماع صوت رميها بلورة اتصال.
>>>>>>>>> الغيوم المظلمة (4) <<<<<<<< القدوم الثاني للشره
“هوو …”.
>>>>>>>>> الغيوم المظلمة (4) <<<<<<<< القدوم الثاني للشره
وتلت ذلك تنهيدة عميقة. نظرت (كيم هانا)، التي كانت تضغط على جبينها بأصابعها، إلى الأعلى.
“أنا أعلم ذلك. أنا أتحدث عن الطريقة التي أرتدي بها ملابسي. يجب أن أعطي عائلتك انطباعًا أوليًا جيدًا…”
“…هل سمعتم ردًا من أي من الفريقين؟”
تانغ! لفافة!
“لا. لقد كنا على أهبة الاستعداد أمام بلورات الاتصالات على مدار الساعة ونستمر في محاولة الاتصال بهم كل ثلاثين دقيقة، ولكن… “.
[الآلهة ليست على دراية تامة. خاصة عندما يتعلق الأمر بهذا الأمر…]
تردد (بارك ووري) كما لو كان يخجل من قول النتيجة.
ومع ذلك، كانت تتجول مترددة طوال الأربعين دقيقة الماضية.
عضت (كيم هانا) شفتها.
بحلول الوقت الذي فكرت فيه، “كان يجب أن أهرب منذ فترة طويلة”، وجدت (راشيل شاستين) نفسها تهرب من القصر بأقصى سرعة.
“أممم… قائد”.
–كيااااااااك!
تحدث (بارك ووري) باحترام وحرص شديد.
“إذن هل تريد الذهاب للاطمئنان عليهم بسرعة؟”
“قد يكون من السابق لأوانه معرفة… لكنك تعرفين مدى قوة كلا الفريقين. حقيقة أننا لم نتلق ردًا منهم… ربما يجب أن نستعد للأسوأ… “.
“… كيف هذا ممكن؟”
في تلك اللحظة، أصبحت عيون (كيم هانا) حادة.
قلادة مشرقة هربت بالكاد من أحد المخالب. قد يصاب أولئك الذين لا يعرفون أي شيء بالصدمة لرؤية قلادة طائرة. بعد تجنب المخلب القاتل، ترددت القلادة قليلاً في صوت صرخات راشيل تشاستين طلباً للمساعدة، لكنها انطلقت في اللحظة التالية.
“اعتذاري.”
وضعت (فلون) يديها معًا ورفعتهما.
خفض (بارك ووري) رأسه على عجل وأغلق فمه.
“نعم يا سيدتي.”
“… لقد كنت أفكر في نفس الشيء.”
[كنا مخطئين من البداية. كان هناك سبب جعل ملكة الطفيليات تعتني بهذا المكان شخصيًا.]
تحدثت (كيم هانا) بعد لحظة صمت قصيرة.
[أعلم أنه غير مسموح لك بذلك. ولكن ربما يكون ذلك ممكنًا مع هذا… لا بأس حتى لو كان ذلك لفترة قصيرة.]
“أعرف مدى إلحاح الوضع الذي نحن فيه. لكن علينا أن نخوض الإجراءات المناسبة، خاصة عندما نحتاج إلى تحريك كل باراديس “.
على أي حال، الآن بعد أن عرفت أن فريق الإنقاذ فشل، لم يعد بإمكانها الجلوس مكتوفة الأيدي وانتظار الأخبار. كان عليها أن تفعل شيئًا كقائد لفالهالا.
“بلى.”
كانت تلك هي الكلمات الأخيرة التي تركتها (روزيل) وراءها.
“تخيل ما سيحدث إذا أصدرنا الإعلان الآن. سيستمتع أكثر من شخص أو شخصين بسوء حظنا ويقولون: “وماذا في ذلك؟” أنا متأكد من أن الناس سيضغطون علينا أيضًا لحل المشكلة لأننا نحن الذين تسببنا فيها “.
[أعلم أنه غير مسموح لك بذلك. ولكن ربما يكون ذلك ممكنًا مع هذا… لا بأس حتى لو كان ذلك لفترة قصيرة.]
بمعنى، يجب على فالهالا إخبار حلفائها سراً أولاً قبل إصدار إعلان عام.
“أممم… قائد”.
أومأ (بارك ووري) برأسه. كان قلقًا من أن تقول (كيم هانا) شيئًا مثل، “علينا أن نعتني بهذا بمفردنا من أجل شرف وسمعة فالهالا!” لحسن الحظ، بدا أنها لم تكن عمياء للغاية.
“ماذا على أن أفعل….”
“الجميع يغادر. احتفظوا ببلورات التواصل معكم، على الرغم من ذلك “.
وتلت ذلك تنهيدة عميقة. نظرت (كيم هانا)، التي كانت تضغط على جبينها بأصابعها، إلى الأعلى.
“نعم يا سيدتي.”
“ماذا على أن أفعل….”
أخذ (بارك ووري) بقية فريق الاستخبارات وغادر بهدوء.
نظر (سيول جيهو) إلى السماء مرة أخرى. سألت (سيو يوهوي) بهدوء.
تركوا (كيم هانا) بمفردها، وسقطت على كرسيها. مع اختفاء خطى فريق الاستخبارات، أسقطت رأسها، الذي كانت تحافظ عليه بقوة.
أخبرها أن تعود مباشرة إلى الأرض دون حتى التوقف لإبلاغ أي شخص، وطلب المساعدة عن طريق الاتصال بالرقم الموجود على الورقة.
“هاااااه…”
تمتمت (سيو يوهوي)، “جيد، هذا مثالي”، ثم أخذت نفسًا عميقًا. التقطت الهدايا التي أحضرتها ونظرت إلى (سيول جيهو).
هربت تنهيدة عميقة من شفتيها.
وصلت (فلون) إلى إيفا وسارعت إلى مبنى فالهالا للإبلاغ عما حدث. كما لو أن اليوم لا يمكن أن يزداد سوءًا، لم يكن هناك أحد داخل المبنى. المبنى الذي كان دائمًا مليئًا بالحيوية كان فارغًا تمامًا.
“… كيف هذا ممكن؟”
“لا. لقد كنا على أهبة الاستعداد أمام بلورات الاتصالات على مدار الساعة ونستمر في محاولة الاتصال بهم كل ثلاثين دقيقة، ولكن… “.
لم تستطع أن تفهم كيف وصلت الأمور إلى هذا الحد. يمكن لفريق الإنقاذ أن يهزم قائد جيش للطفيليات، وهذا هو السبب الرئيسي الذي جعلها ترسلهم بثقة.
[فقط ما هذا الذي فعلته الإمبراطورية… لا، لا يزال هناك أمل. لدينا هو …!]
“….”
بدت السماء خارج النافذة أكثر قتامة من المعتاد. كانت الغيوم الداكنة تزحف ببطء نحو المدينة. شعرت (كيم هانا) بأن السماء المظلمة كانت فألًا مشؤومًا، وهي تئن داخليًا.
ماذا لو كان (بارك ووري) على حق؟ ماذا لو كان هناك وحش في أعماق الإمبراطورية كان أقوى من قائد الجيش؟
نظرت (راشيل شاستين) إلى بلورة الاتصال في يدها. انطفأ الضوء. كان متصلاً حتى عندما دخل فريق الإنقاذ إلى الغرفة التي كانت فيها (يي سيول آه)، لكن فجأة …
في تلك الحالة…
“قد يكون من السابق لأوانه معرفة… لكنك تعرفين مدى قوة كلا الفريقين. حقيقة أننا لم نتلق ردًا منهم… ربما يجب أن نستعد للأسوأ… “.
تشوه وجه (كيم هانا). ظهر وجه في رأسها قبل أن تلاحظ.
“دعونا ندخل.”
أقسمت ألا تثقل كاهله. أرادت أن تغتنم هذه الفرصة لمغادرة ظل (سيول جيهو) العملاق. لكن بالنظر إلى النتيجة، لم تستطع إلا أن تضحك على حماقتها.
[لا… مستحيل… لا يمكن قياس قوته حتى… هذا يمكن أن يعني شيئًا واحدًا فقط…]
“…الآن ليس الوقت المناسب للجلوس.”
تمتمت بصوت خانق، خفضت (فلون) رأسها. سرعان ما خرج صوت بكائها.
لم يكن لديها أي معلومات على الإطلاق. كان الأمر محبطًا للغاية لدرجة أنها أرادت الذهاب إلى هناك بنفسها. لأول مرة على الإطلاق، ندمت على اختيار فئة غير قتالية.
أوقفت (سيو يوهوي) (سيول جيهو) قبل أن يدق الجرس.
على أي حال، الآن بعد أن عرفت أن فريق الإنقاذ فشل، لم يعد بإمكانها الجلوس مكتوفة الأيدي وانتظار الأخبار. كان عليها أن تفعل شيئًا كقائد لفالهالا.
اختفت (فلون) في لحظة. على الرغم من هذا، كان الشيء يلوح بمخالبه بقوة في الهواء، في محاولة للقبض عليها.
‘في الوقت الراهن….’
“!”
قفزت (كيم هانا)، التي كانت تنقر بفارغ الصبر على مكتبها. قبل مغادرة المكتب، سارت إلى النافذة ونظرت إلى الخارج.
“بعد الوصول إلى هذا الحد؟”
‘… هل كانت السماء دائمًا هذه الظلام؟”
أدركت (لوكسوريا) ما كانت عليه على الفور. كانت قطعة من الألوهية تحتوي على قوة إلهية كانت أعلى مرتبة من قوتها.
بدت السماء خارج النافذة أكثر قتامة من المعتاد. كانت الغيوم الداكنة تزحف ببطء نحو المدينة. شعرت (كيم هانا) بأن السماء المظلمة كانت فألًا مشؤومًا، وهي تئن داخليًا.
“هاااااه…”
*****************************
[الآن من بين كل الأوقات!؟ أين ذهب الجميع !؟]
في نفس الوقت كان (سيول جيهو) يقف أمام باب مع (سيو يوهوي).
ماذا لو كان (بارك ووري) على حق؟ ماذا لو كان هناك وحش في أعماق الإمبراطورية كان أقوى من قائد الجيش؟
كان اليوم هو اليوم الذي سيقدم فيه (سيو يوهوي) لوالديه.
“لا، لم أتطرق إلى هذا المكان على الإطلاق.”
“دعونا ندخل.”
[همم؟]
“أنـ- أنتظر.”
[جميعهم أناس طيبون. إذا ماتوا لأنني لم أفعل كل ما بوسعي … سأصاب بالجنون وأموت.]
أوقفت (سيو يوهوي) (سيول جيهو) قبل أن يدق الجرس.
“إذن هل تريد الذهاب للاطمئنان عليهم بسرعة؟”
“كيف أبدو؟ جيد؟”
صمتت (لوكسوريا).
“أنت تبدين جميلة كالعادة.”
“ماذا أفعل؟ ماذا أفعل؟”
“أنا أعلم ذلك. أنا أتحدث عن الطريقة التي أرتدي بها ملابسي. يجب أن أعطي عائلتك انطباعًا أوليًا جيدًا…”
كان داخل يديها جسم غير معروف يشبه قطعة من اللحم أو مجس. لقد حصلت عليها كهدية عيد ميلاد من (سيول جيهو).
ابتسم (سيول جيهو) بمرارة وهو يشاهد (سيو يوهوي) تصلح مكياجها وتعدل ملابسها. حتى أنه كان متوتراً، لذلك لم يستطع إلا أن يتخيل كم يجب أن تكون (سيو يوهوي) متوترة.
[أنقذينا!]
بالتفكير في أنها ستحتاج إلى بعض الوقت قبل أن تكون جاهزة، قرر (سيول جيهو) الانتظار بصبر.
[همم؟ أنت؟]
تمتمت (سيو يوهوي)، “جيد، هذا مثالي”، ثم أخذت نفسًا عميقًا. التقطت الهدايا التي أحضرتها ونظرت إلى (سيول جيهو).
في النهاية، ذهب (فلون) إلى أقرب معبد في الأفق وتمسكت بتمثال الإلهة.
“لنذهب الآن… (جيهو)؟”
“نعم يا سيدتي.”
كان (سيول جيهو) ينظر بذهول إلى السماء. خفض رأسه عند نداء (سيو يوهوي) وسحب يديه من جيبه.
تخلص من الشعور الذي لا يمكن تفسيره والذي يزعجه، وقرع (سيول جيهو) جرس الباب.
“هل كنت تفكر في ذلك المكان؟”
في النهاية، اختارت (روزيل) أن تصبح طعمًا. وبينما كانت تصرخ في وجه (فلون) حتى لا تضيع ثانية واحدة في الهرب، طارت (فلون) دون أن تنظر إلى الوراء.
“لا، لم أتطرق إلى هذا المكان على الإطلاق.”
قفزت (راشيل شاستين) المتوترة فجأة في خوف وأرجحت رأسها لأعلى. لم تشعر بأي نوع من الطاقة ولم تسمع أي صوت. شعرت بشيء يتصاعد من أعماق القصر الإمبراطوري.
حدقت (سيو يوهوي) به بحدة. جفل (سيول جيهو) قبل أن يضحك بإحراج.
لن يكون الأمر سيئًا للغاية إذا تنبأ الأعضاء الباقون بما حدث وغادروا للاستجابة للأزمة، لكن لم يكن لدى (فلون) وقت للتفكير.
“نعم، لقد كنت. لقد فكرت للتو في كل شخص وما يفعلوه الآن…”
“هل كنت تفكر في ذلك المكان؟”
نظر (سيول جيهو) إلى السماء مرة أخرى. سألت (سيو يوهوي) بهدوء.
–كيااااااااك!
“إذن هل تريد الذهاب للاطمئنان عليهم بسرعة؟”
*****************************
“بعد الوصول إلى هذا الحد؟”
هل أنزل وأتفقدهم؟ أم أهرب كما طلبوا مني؟
ضحك (سيول جيهو) و(سيو يوهوي). كان كلاهما يعرف أنه ليس من المنطقي الذهاب إلى باراديس عندما كان لديهما بالفعل خطة عشاء مهمة.
“هاااااه…”
“هل أنت متأكد أنك بخير؟”
وصلت (فلون) إلى إيفا وسارعت إلى مبنى فالهالا للإبلاغ عما حدث. كما لو أن اليوم لا يمكن أن يزداد سوءًا، لم يكن هناك أحد داخل المبنى. المبنى الذي كان دائمًا مليئًا بالحيوية كان فارغًا تمامًا.
“بالطبع. لا تقلقي.”
[فقط ما هذا الذي فعلته الإمبراطورية… لا، لا يزال هناك أمل. لدينا هو …!]
هز (سيول جيهو) كتفيه.
صعودًا ثم صعودًا مرة أخرى… بمجرد أن هربت بالكاد من القصر الإمبراطوري، رأت (راشيل شاستين) تكافح على الأرض. شيء لم تره من قبل كان يمزق (راشيل شاستين).
“في الوقت الحالي، لا يوجد شيء أكثر أهمية من هذا. هذا يتعلق بمستقبلنا “.
>>>>>>>>> الغيوم المظلمة (4) <<<<<<<< القدوم الثاني للشره
تخلص من الشعور الذي لا يمكن تفسيره والذي يزعجه، وقرع (سيول جيهو) جرس الباب.
لم تستطع أن تفهم كيف وصلت الأمور إلى هذا الحد. يمكن لفريق الإنقاذ أن يهزم قائد جيش للطفيليات، وهذا هو السبب الرئيسي الذي جعلها ترسلهم بثقة.
*****************************
ومع ذلك، كانت تتجول مترددة طوال الأربعين دقيقة الماضية.
في نفس الوقت
“…هل سمعتم ردًا من أي من الفريقين؟”
وصلت (فلون) إلى إيفا وسارعت إلى مبنى فالهالا للإبلاغ عما حدث. كما لو أن اليوم لا يمكن أن يزداد سوءًا، لم يكن هناك أحد داخل المبنى. المبنى الذي كان دائمًا مليئًا بالحيوية كان فارغًا تمامًا.
وبغض النظر عن الظاهرة الغريبة، لم تعد قادرة على تحمل البقاء هنا. شعرت أنها أصبحت حشرة متواضعة يمكن أن تداس حتى الموت في أي لحظة.
[الآن من بين كل الأوقات!؟ أين ذهب الجميع !؟]
تحدث (بارك ووري) باحترام وحرص شديد.
لن يكون الأمر سيئًا للغاية إذا تنبأ الأعضاء الباقون بما حدث وغادروا للاستجابة للأزمة، لكن لم يكن لدى (فلون) وقت للتفكير.
في النهاية، ذهب (فلون) إلى أقرب معبد في الأفق وتمسكت بتمثال الإلهة.
كان (سيول جيهو) على الأرض. لإخباره بما حدث، كان لا بد من إعادة واد من ابناء الأرض. لم تستطع ايقاف شخص عشوائي وطلب خدمة منه.
[في هذه الحالة …]
في النهاية، ذهب (فلون) إلى أقرب معبد في الأفق وتمسكت بتمثال الإلهة.
في تلك الحالة…
[أنقذينا!]
لا، وافق قائد الفريق على ما قاله السيد (إيان)…
[همم؟]
كان داخل يديها جسم غير معروف يشبه قطعة من اللحم أو مجس. لقد حصلت عليها كهدية عيد ميلاد من (سيول جيهو).
فوجئت (لوكسوريا) برؤية الصراخ اليائس لـ(فلون).
[أنقذينا!]
[ما الخطب يا طفلتي؟ هل أنت بخير؟ اشرحي ما حدث ببطء.]
كان (سيول جيهو) ينظر بذهول إلى السماء. خفض رأسه عند نداء (سيو يوهوي) وسحب يديه من جيبه.
[ألا تعرفين ما يجري…؟]
[حتى تلك الألوهية لا تكفي لتحقيق رغبتك.]
صمتت (لوكسوريا).
“بالطبع. لا تقلقي.”
[…أعلم أن شيئًا ما قد حدث وأنه قد يؤدي إلى خطر كبير. لا، سيكون من الأصح أن نسميها تخمينًا. بعد كل شيء، لم يحدث ذلك بعد.]
عند قراءة عقل (فلون)، قررت (لوكسوريا). دون إضاعة ثانية أخرى، مدت يدها نحو السيدة الشابة التي تبكي دموعًا من الدم.
واصلت بهدوء.
كل أنواع الأفكار دارت في رأسها في دوائر. وفي ذلك الوقت
[الآلهة ليست على دراية تامة. خاصة عندما يتعلق الأمر بهذا الأمر…]
خفض (بارك ووري) رأسه على عجل وأغلق فمه.
توقفت (لوكسوريا) عن الكلام.
تمامًا كما قال، فتح الباب، وظهرت (كيم هانا). توجهت إلى المكتب في الخلف.
[ليس لدي أدنى فكرة عما تتحدثين عنه. أريد فقط أن أنقذ أصدقائي في أقرب وقت ممكن. لا، أنا بحاجة لإنقاذهم!]
وضعت (فلون) يديها معًا ورفعتهما.
وضعت (فلون) يديها معًا ورفعتهما.
في نفس الوقت كان (سيول جيهو) يقف أمام باب مع (سيو يوهوي).
[هذا …]
هل سيكون ذلك بخير؟ ألا يجب أن أخبر القائد على الأقل بما حدث؟
كان داخل يديها جسم غير معروف يشبه قطعة من اللحم أو مجس. لقد حصلت عليها كهدية عيد ميلاد من (سيول جيهو).
[أعلم أنه غير مسموح لك بذلك. ولكن ربما يكون ذلك ممكنًا مع هذا… لا بأس حتى لو كان ذلك لفترة قصيرة.]
أدركت (لوكسوريا) ما كانت عليه على الفور. كانت قطعة من الألوهية تحتوي على قوة إلهية كانت أعلى مرتبة من قوتها.
“لا، لم أتطرق إلى هذا المكان على الإطلاق.”
[قال (جيهو) إنه يمكنني تقديم هذا العنصر للحصول على قدر كبير من نقاط المساهمة. قال إنه يمكنني حتى تحقيق أمنية إلهية. هل يمكنك أخذ هذا وإنقاذ الجميع؟]
[لم تكن تحاول فعل شيء هنا. بل كانت تحاول إيقاف شيء ما …!]
سألت (فلون).
[كنا مخطئين من البداية. كان هناك سبب جعل ملكة الطفيليات تعتني بهذا المكان شخصيًا.]
[على الرغم من أنك قد تجدين صعوبة في التصديق…]
سألت (فلون).
سرعان ما انخفض صوت (لوكسوريا).
كل أنواع الأفكار دارت في رأسها في دوائر. وفي ذلك الوقت
[حتى تلك الألوهية لا تكفي لتحقيق رغبتك.]
*****************************
[في هذه الحالة …]
عند قراءة عقل (فلون)، قررت (لوكسوريا). دون إضاعة ثانية أخرى، مدت يدها نحو السيدة الشابة التي تبكي دموعًا من الدم.
تحدثت (فلون) على الفور.
وضعت (فلون) يديها معًا ورفعتهما.
[أرسليني إلى الأرض.]
[لا… مستحيل… لا يمكن قياس قوته حتى… هذا يمكن أن يعني شيئًا واحدًا فقط…]
[همم؟ أنت؟]
بدت السماء خارج النافذة أكثر قتامة من المعتاد. كانت الغيوم الداكنة تزحف ببطء نحو المدينة. شعرت (كيم هانا) بأن السماء المظلمة كانت فألًا مشؤومًا، وهي تئن داخليًا.
[أعلم أنه غير مسموح لك بذلك. ولكن ربما يكون ذلك ممكنًا مع هذا… لا بأس حتى لو كان ذلك لفترة قصيرة.]
“… كيف هذا ممكن؟”
امتلأت عيون (فلون) بالدموع.
نظرت (راشيل شاستين) على الأرض إلى ساقها في ألم متصاعد.
[لم يتبق أحد… أنا الوحيدة التي هربت من ذلك المكان، ولم يكن هناك أحد داخل المبنى.]
كان المكان صامتًا تمامًا خارج القصر الإمبراطوري. ناهيك عن الوحوش، ولا حتى فأر يمكن رؤيته يهرول. ومع ذلك، كانت (راشيل شاستين) تسير ذهابًا وإيابًا في قلق مستمر.
[كل ثانية ثمينة. أنا فقط لا أعرف ماذا أفعل.]
ركضت (راشيل شاستين) مع غريزة البقاء على قيد الحياة فقط التي توجهها.
[جميعهم أناس طيبون. إذا ماتوا لأنني لم أفعل كل ما بوسعي … سأصاب بالجنون وأموت.]
“…هل سمعتم ردًا من أي من الفريقين؟”
[لذلك أنا بحاجة لرؤيته. أحتاج أن أخبره أن يأتي ويساعدني!]
‘… هل كانت السماء دائمًا هذه الظلام؟”
على الرغم من أن ما قالته (فلون) كان قريبًا من الغموض، إلا أن (لوكسوريا) لم تكن غبية لدرجة أنها لم تدرك أن هذا ما تشعر به (فلون).
تشويك!
[أرسليني إلى هناك… من فضلك…]
آخر ما سمعوه من فريق الإنقاذ كان عندما أبلغوا أنهم ذاهبون إلى الأطلال. حدث نفس الشيء مع الفريق 1.
تمتمت بصوت خانق، خفضت (فلون) رأسها. سرعان ما خرج صوت بكائها.
–كيااااااااك!
عند قراءة عقل (فلون)، قررت (لوكسوريا). دون إضاعة ثانية أخرى، مدت يدها نحو السيدة الشابة التي تبكي دموعًا من الدم.
“…الآن ليس الوقت المناسب للجلوس.”
[أمنيتك …!]
ومع ذلك، كانت تتجول مترددة طوال الأربعين دقيقة الماضية.
*** ***********************************
ترجمة EgY RaMoS
[لم يتبق أحد… أنا الوحيدة التي هربت من ذلك المكان، ولم يكن هناك أحد داخل المبنى.]
