الهيئة الحقيقية لعشيرة الدماء (2)
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
انشطر قلبه الأسود، الذي يميز عشيرة الدم، إلى نصفين — نصفٌ في الجذع العلوي، وآخر في السفلي. وخفق القلب المنفصل مرتين خفقتين ضعيفتين في كلا النصفين.
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
“إنها قوةٌ تتجول على حافة الجنون.”
تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:
اندفع الدم بغزارة.
Arisu-san
عقدت حاجبيها وتنهّدت بامتعاض: “أما زلتُ مضطرة… لحماية ذلك الفتى؟”
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
مخلب ضخم رمادي داكن احتك بشفرة آيدا، فتطايرت شرارات متوهجة بعنف.
الفصل 86: الهيئة الحقيقية لعشيرة الدماء (2)
عليّ أن أقتله.)
…
الفصل 86: الهيئة الحقيقية لعشيرة الدماء (2)
على نحوٍ غير متوقَّع، وجد مصّاص الدماء وايا وقد أغمض عينيه بإحكام.
حفّزت قوة الإبادة مسام جلده، فانتفض شعره واقفًا كإبرٍ حادّة.
(هل ينتظر موته بالفعل؟)
الفصل 86: الهيئة الحقيقية لعشيرة الدماء (2)
(يبدو أنه لا سبيل أمامي الآن لاكتشاف قوته.)
اصطدم تاليس به برأسه، متألمًا.
زفر التابع الشاب بهدوء. لم يبقَ أمامه سوى حلٍّ واحد.
تساءل مصّاص الدماء بيأس. أراد أن يتنفّس ويصرخ…
“لا تُفكِّر دومًا في ضعف خصمك، يا وايا، فذلك ما على قائد الجيش أن يفعله.”
فتح وايا عينيه بسرعة.
ترددت كلمات معلمته في أذنيه.
(هذه… قوة الإبادة؟)
تحمّل وايا الألم، وقلب السيف ذي الحدّ الواحد في يده اليمنى ليقبض عليه بعكس الاتجاه.
تحمّل وايا الألم، وقلب السيف ذي الحدّ الواحد في يده اليمنى ليقبض عليه بعكس الاتجاه.
“ما هو أهمّ من ذلك… أن تسيطر على أقوى ما تجيده.”
رفع بيوتراي رأسه ونظر إلى الجنود الثلاثة بنظرةٍ حازمة لا تتزعزع.
بدأ تنفّس وايا يزداد انتظامًا. خيوطٌ رفيعة من طاقةٍ حادّة، كخيوط الحرير، تجمّعت حول ذراعه اليمنى.
بدا وكأن سايمون هو من حرّك صدره نحو موضع النصل.
حفّزت قوة الإبادة مسام جلده، فانتفض شعره واقفًا كإبرٍ حادّة.
بملامح متجهمة، رفع مخالبه الضخمة ليرفع عباءة آيدا… وجزءًا من غصن، فتغيرت ملامح وجهه.
“ما من سَيّافٍ عظيمٍ في التاريخ كان أنانيًا؛ لم تكن أعينهم ترى سوى سيوفهم.”
“ما هو أهمّ من ذلك… أن تسيطر على أقوى ما تجيده.”
في لحظةٍ خاطفة، شعر مصّاص الدماء بوخزةٍ خفيفةٍ في عينيه وهو يحدّق في وايا، كأنما نظر إلى نصلٍ قاطعٍ حادٍّ كالسيف.
“ثمّ، فكّوا لجام الحصان. وبأقصى سرعة، امتطوه نحو الحصن واطلبوا المساعدة!
(هذه… قوة الإبادة؟)
(قبل أن تتشكّل هالته…
تغيّرت ملامح مصّاص الدماء.
تحمّل وايا الألم، وقلب السيف ذي الحدّ الواحد في يده اليمنى ليقبض عليه بعكس الاتجاه.
(قبل أن تتشكّل هالته…
دوّى أولًا صوت تمزق الهواء، كاد أن يمزق طبلة الأذن.
عليّ أن أقتله.)
(لم أقتله؟ لماذا؟… هل أخطأت؟)
“وجِّه أقوى ضربةٍ بسيفك — فهي أهمّ من النصر والهزيمة، وأهمّ من الحياة والموت!”
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
كانت معلّمته تبتسم وهي تتحدث في ذاكرة وايا.
سقط ما دون ذراعيه على الأرض. كانت الضربة نظيفةً تمامًا.
كان وايا يلهث بشدة، كما لو أنّه تمرّن عشرات آلاف المرات في البرج. جرت قوة الإبادة في جسده كله كحدّ السكين.
“هل من أحدٍ يشرح لي ما الذي يحدث؟” تنهد تاليس وحدق في الأختين من عشيرة الدماء أمامه.
ثم رآها.
أنزل مخالبه نحوها وطعن جسدها بها.
وسط الألم الذي لا يُطاق، أبصر إرادة السيف تنطلق من نصله، مرتدّةً عليه بقوةٍ عاتية.
قاطعه بيوتراي بخشونة.
ورأى نية القتل لدى خصمه، ككرةٍ من اللهيب في الظلام… كانت متوهجةً إلى حدّ العمى.
إن وُجد غراب رسول، فأرسلوه فورًا إلى قلعة التنين المحطّم، ومعه تقرير طارئ من الدرجة السابعة بأقصى أولوية.”
رآها.
لا وجود لشيءٍ اسمه التنبؤ المثالي في هذا العالم.”
صرخ مصّاص الدماء، منقضًّا عليه بسرعةٍ خاطفة، ومخالبه الحادة تتضخّم في لحظة.
ارتجف سايمون.
(إلى الجحيم، أيها الفاني حامل السيف! لن تُتاح لك فرصة لاستخدام قوة الإبادة بعد الآن!)
“الكلام الفارغ لن يجعلك أقوى.”
“وايا، افهم قوة الإبادة خاصّتك.”
“كنت أعلم. لا يمكن لملكة مملكة أن تتورط بنفسها في موقف خطر كهذا وتطارد بضعة لاجئين سياسيين دون سبب.”
(بغضّ النظر عمّن يكون أعداؤك، ومهما بلغت قوتهم، لا تُعر النصر والهزيمة، ولا المكسب والخسارة أي اهتمام.)
(لم أقتله؟ لماذا؟… هل أخطأت؟)
“إنها قوةٌ تتجول على حافة الجنون.”
لا تفضحني بهذه السرعة. أجل، لا أعرف التنبؤ على الإطلاق. المرة السابقة التي تفاديتُ فيها هجومك لم تكن بسبب خفّتي…”
تذكّر وايا معلمته وهي تتنهّد يومها.
“وجِّه أقوى ضربةٍ بسيفك — فهي أهمّ من النصر والهزيمة، وأهمّ من الحياة والموت!”
(عليّ فقط أن أضمن توجيه أقوى ضربةٍ ممكنة… هذا يكفيني.)
“دافعها للمجيء إلى هنا شخصيًا هو هذا التابوت. إنه السلاح الوحيد القادر على مواجهة الصوفيين.”
“ولها أيضًا اسم… ليس بالاسم المبارك.”
“وايا، افهم قوة الإبادة خاصّتك.”
رفعت سيفها، وخطّت بحدّه كلماتٍ في الهواء.
قال سايمون في شكله الحقيقي بلا تعبير: “السرعة، السرعة، ثم السرعة أيضًا. هذه هي كل قوتي، قوتي الوحيدة.”
ضحك مصّاص الدماء بخبث، واندفع نحو جانبه في ومضةٍ خاطفة.
حتى الملك السابق لوري لم يكن قادرًا على مجاراته.
انتهى الأمر.
“في وضعنا الراهن، لا يمكننا مجابهة عدوٍّ كهذا!
“حدُّ اللاعودة.”
(قبل أن تتشكّل هالته…
قالت المعلّمة بأسى.
كانت قوته في الحقيقة هي قدرة على عكس جزءٍ من انكسار الضوء.
فتح وايا عينيه بسرعة.
“تابوت الليل الأسود.”
كان قد وجّه سيفه بالفعل إلى الأمام.
ثم رآها.
لا عودة لسيفٍ أُطلِق في الهواء.
انتهى الأمر.
كانت حدّته لا تُضاهى.
حدق سايمون بذهول في الشفرة التي اخترقت قلبه، ثم نظر إلى الجنية الجميلة الرشيقة بجانبه، التي كانت تكشف عن جزء كبير من بشرتها إذ لم تكن ترتدي سوى درع قطرات الكريستال المتقن الصنع.
تَمَزُّق!
ثم بدأ جسده بأكمله ينتفخ ويتغير شكله، فازداد طولًا سبع أو ثماني بوصات.
اندفع الدم بغزارة.
(إلى الجحيم، أيها الفاني حامل السيف! لن تُتاح لك فرصة لاستخدام قوة الإبادة بعد الآن!)
جثا وايا على ركبتيه من شدّة الألم!
لقد حلّ المساء الآن، ودخان كرة الخيمياء كان كثيفًا جدًا، فلم نتمكن من معرفة الاتجاه الذي سلكه الأمير.”
مزّق مصّاص الدماء ثياب كتفه الأيمن إربًا، فتساقطت قطع القماش على الأرض.
جثا سايمون على ركبتيه الاثنتين.
حدّق مصّاص الدماء في مخالبه بحيرةٍ بالغة.
فتح وايا عينيه بسرعة.
(لم أقتله؟ لماذا؟… هل أخطأت؟)
جثا وايا على ركبتيه من شدّة الألم!
لكنّه أدرك الجواب سريعًا.
عبست آيدا وقالت بعدم رضا: “بل لأنني كنت متيقنة مئة بالمئة من حركتك التالية.”
ارتجف جسده بأكمله، وألقى نظرةً فاحصة على ذراعيه، فرأى خطًّا من الدم يمتدّ عليهما.
انتهى الأمر.
(لا… هذا مستحيل! بقوتي… لا يمكن له أن يقطعني!)
قال ببرود: “الاستهانة بالخصم هي الخطوة الأولى نحو الموت، فكيف بخصم مثلك، كائن أبدي؟
دويّ!
“قتل الأب؟”
سقط ما دون ذراعيه على الأرض. كانت الضربة نظيفةً تمامًا.
ورأى نية القتل لدى خصمه، ككرةٍ من اللهيب في الظلام… كانت متوهجةً إلى حدّ العمى.
اتسعت عيناه وارتجف فمه من الذهول.
ثم بدأ جسده بأكمله ينتفخ ويتغير شكله، فازداد طولًا سبع أو ثماني بوصات.
(هذه… درجة الحدّة؟!)
“قتل الأب؟”
رفع رأسه ونظر إلى السيف ذي الحدّ الواحد.
…
(إنه مجرد سيفٍ عادي… فكيف؟)
“لا تُفكِّر دومًا في ضعف خصمك، يا وايا، فذلك ما على قائد الجيش أن يفعله.”
ثم ظهر خطّ دمٍ آخر عبر صدره، في نفس مستوى القطع السابق.
…
ارتطام!
ثم ظهر خطّ دمٍ آخر عبر صدره، في نفس مستوى القطع السابق.
صوتٌ مكتوم دوّى.
سحبت آيدا عباءتها للخلف، فتغير تعبيرها فجأة، وضربت جبينها بكفها كمن تذكر شيئًا.
انفصل نصفه العلويّ عن جسده، وارتطم بالأرض.
سحبت آيدا سكينها ببرود واستدارت بخفة وأناقة.
كان القطع مستويًا أملس كالمرآة.
ارتطام!
(لماذا؟)
ظهر بيوتراي، يحمل تشورا المضرّج بالدماء، وخلفه ثلاثة من الجنود الخاصين يعائلة جيدستار. خرجوا مترنحين من بين الأشجار.
تساءل مصّاص الدماء بيأس. أراد أن يتنفّس ويصرخ…
…
لكنّه لم يعد قادرًا على إصدار أي صوت.
(يبدو أنه لا سبيل أمامي الآن لاكتشاف قوته.)
انشطر قلبه الأسود، الذي يميز عشيرة الدم، إلى نصفين — نصفٌ في الجذع العلوي، وآخر في السفلي. وخفق القلب المنفصل مرتين خفقتين ضعيفتين في كلا النصفين.
رفع بيوتراي رأسه ونظر إلى الجنود الثلاثة بنظرةٍ حازمة لا تتزعزع.
ثم اسودّ جسد مصّاص الدماء وذبل وجهه، الذي دلّ على أنّه مات بلا راحة. تقلّص الجسد وانكمش.
بووم!
كان وايا كاسو، الناجي من المأساة، يلهث وهو يقول للجثة:
قال ببرود: “الاستهانة بالخصم هي الخطوة الأولى نحو الموت، فكيف بخصم مثلك، كائن أبدي؟
“آسف… لستُ ’بذرة’ من برج الإبادة… على الأقل، لست ’بذرةً’ بالمعنى التقليدي.”
(هل ينتظر موته بالفعل؟)
كانت ضربةً على حافة الموت.
…
كانت قوته في الحقيقة هي قدرة على عكس جزءٍ من انكسار الضوء.
كان القطع مستويًا أملس كالمرآة.
تنهد وايا.
تحمّل وايا الألم، وقلب السيف ذي الحدّ الواحد في يده اليمنى ليقبض عليه بعكس الاتجاه.
(ليس عجبًا أنني لم أستطع قطعه، فالجهات التي صوبتُ نحوها لم تكن إلا أجزاءً من الوهم الذي صنعه من الانعكاس.)
“لا.” عاد جسد سايمون إلى طبيعته، وبدا مثقلًا بالهزيمة والإحباط. “هذا مستحيل.
(كمن يظنّ أنه رأى هدفه، فيلقي رمحه إلى النهر… فلا يصيب أيّ سمكةٍ فيه.)
رمقها سايمون بنظرة حادة.
بعد لحظات، سُمِعَ وقعُ أقدامٍ خلفه!
زفر التابع الشاب بهدوء. لم يبقَ أمامه سوى حلٍّ واحد.
قبض وايا على أسنانه بشدّة، واستدار بحذرٍ وسيفه مرفوع.
كان قد وجّه سيفه بالفعل إلى الأمام.
ظهر بيوتراي، يحمل تشورا المضرّج بالدماء، وخلفه ثلاثة من الجنود الخاصين يعائلة جيدستار. خرجوا مترنحين من بين الأشجار.
مزّق مصّاص الدماء ثياب كتفه الأيمن إربًا، فتساقطت قطع القماش على الأرض.
“هل رأيت صاحب السمو؟”
أنزل مخالبه نحوها وطعن جسدها بها.
سأل بيوتراي بجبينٍ مقطّب.
(عليّ فقط أن أضمن توجيه أقوى ضربةٍ ممكنة… هذا يكفيني.)
“هذا هو سؤالي أيضًا.”
“لن تموت! على الأقل… لن تموت هنا!”
تنفّس وايا الصعداء وجلس بتعبٍ على الأرض. قاوم الألم الشديد، واستخدم ما تعلّمه من مهارات البقاء في البرج ليوقف نزيفه. بصعوبةٍ بالغة، قال:
“دافعها للمجيء إلى هنا شخصيًا هو هذا التابوت. إنه السلاح الوحيد القادر على مواجهة الصوفيين.”
“علينا أن نجده فورًا!”
حفّزت قوة الإبادة مسام جلده، فانتفض شعره واقفًا كإبرٍ حادّة.
“عليك أن تتهيأ للأسوأ.”
دويّ!
تسلّم الجنود الثلاثة جسد تشورا. نفض بيوتراي الثلج الذائب عن ثيابه، وسوّى ياقة معطفه. تمتم لنفسه قليلًا، ثم نظر إلى الأفق عند المغيب.
دوّى أولًا صوت تمزق الهواء، كاد أن يمزق طبلة الأذن.
“الأمير في خطرٍ بالغ، لكن لم يبقَ أمامنا سوى هؤلاء القلائل.
لقد حلّ المساء الآن، ودخان كرة الخيمياء كان كثيفًا جدًا، فلم نتمكن من معرفة الاتجاه الذي سلكه الأمير.”
لقد حلّ المساء الآن، ودخان كرة الخيمياء كان كثيفًا جدًا، فلم نتمكن من معرفة الاتجاه الذي سلكه الأمير.”
أمسكت رولانا بتاليس وألقته نحو التابوت الأسود.
كان تشورا يجهد نفسه قائلًا:
سأل بيوتراي بجبينٍ مقطّب.
“مولاي… دعني أهبط، واذهبوا أنتم للبحث عن صاحب السمو…
العتاد الأسطوري المضاد للصوفيين؟
لي أختٌ صغيرة تعمل كاتبةً في مركز شرطة المدينة الغربية… إن متُّ—”
كان تشورا يجهد نفسه قائلًا:
“لن تموت! على الأقل… لن تموت هنا!”
ثم بدأ جسده بأكمله ينتفخ ويتغير شكله، فازداد طولًا سبع أو ثماني بوصات.
قاطعه بيوتراي بخشونة.
ثم بدأ جسده بأكمله ينتفخ ويتغير شكله، فازداد طولًا سبع أو ثماني بوصات.
فكر النائب الدبلوماسي المتمرّس للبعثة لحظةً، ثم حسم أمره.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
“في وضعنا الراهن، لا يمكننا مجابهة عدوٍّ كهذا!
ترددت كلمات معلمته في أذنيه.
لكن لحسن الحظ، قلعة التنين المحطّم ليست بعيدة من هنا.
ثم تردد صوت حاد مرتفع من العدم.
لقد تفرّقت عرباتنا في اتجاهاتٍ مختلفة بسبب الانفجار، وأفزعت الخيول قبل قليل.”
“أنتم الثلاثة ستتفرقون في ثلاث جهات مختلفة. اتبعوا آثار العجلات وابحثوا عن العربات. لا تترددوا بعد العثور على إحداها.
رفع بيوتراي رأسه ونظر إلى الجنود الثلاثة بنظرةٍ حازمة لا تتزعزع.
طارت الجنية أكثر من عشرة أمتار، وارتطمت بالأرض المغطاة بالثلج، وتدحرجت عدة مرات قبل أن تصطدم بشجرة وتتوقف.
“أنتم الثلاثة ستتفرقون في ثلاث جهات مختلفة. اتبعوا آثار العجلات وابحثوا عن العربات. لا تترددوا بعد العثور على إحداها.
تبدل وجه الملكة كاترينا فجأة.
إن وُجد غراب رسول، فأرسلوه فورًا إلى قلعة التنين المحطّم، ومعه تقرير طارئ من الدرجة السابعة بأقصى أولوية.”
لا عودة لسيفٍ أُطلِق في الهواء.
“ثمّ، فكّوا لجام الحصان. وبأقصى سرعة، امتطوه نحو الحصن واطلبوا المساعدة!
ابتسمت آيدا ببرود وهي تحرك أذنيها المدببتين.
ولأجل سلامة الأمير، فإنّ أولى مهامّنا أن نتجنّب مصّاصي الدماء إن صادفنا أحدهم!”
عليّ أن أقتله.)
…
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 5 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100
“أأصبحت أخيرًا مستعدًا لكشف كل أوراقك؟”
وبسرعة خارقة تجاوزت إدراك الحواس، ظهر فجأة أمام الجنية.
ابتسمت آيدا ببرود وهي تحرك أذنيها المدببتين.
صرخ مصّاص الدماء، منقضًّا عليه بسرعةٍ خاطفة، ومخالبه الحادة تتضخّم في لحظة.
على الجهة المقابلة، صك سايمون أسنانه بينما خلع معطفه الفاخر.
لا وجود لشيءٍ اسمه التنبؤ المثالي في هذا العالم.”
قال ببرود: “الاستهانة بالخصم هي الخطوة الأولى نحو الموت، فكيف بخصم مثلك، كائن أبدي؟
جثا وايا على ركبتيه من شدّة الألم!
انظري إلى لون بشرتك.”
اتسعت عيناه وارتجف فمه من الذهول.
تفجرت عروق وجه سايمون فجأة. “أأنت جنية مقدسة أم بيضاء؟ أم لعلّك جنية عليا من شبه الجزيرة الشرقية؟”
وبسبب سرعة سايمون المذهلة، لم يصل ضجيج الريح الناتج عن حركته إلا بعد لحظات.
بدأت عروقه تتجمع، أكثر كثافة واحمرارًا وسوادًا.
رفع رأسه ونظر إلى السيف ذي الحدّ الواحد.
ثم بدأ جسده بأكمله ينتفخ ويتغير شكله، فازداد طولًا سبع أو ثماني بوصات.
مد سايمون، وقد تحول إلى شكله الحقيقي، جناحيه ومخالبه ببرود، وثبت عينيه الرماديتين البيضاوين على آيدا.
تساقط جلده الفاتح وتحول إلى رماد، كاشفًا عن طبقة صلبة رمادية مائلة إلى السواد تحته.
زأر سايمون من الألم، كما لو كان يخوض عذابًا.
زأر سايمون من الألم، كما لو كان يخوض عذابًا.
أدرك شيئًا ما، فاستدار فورًا وأطلق سرعته القصوى، مثيرًا دويّ الرياح في أعقابه.
نبتت أشواك من كتفيه، واخترق ظهره زوج من الأجنحة الهيكلية الرمادية الداكنة، امتدتا إلى جناحين عظيمين.
وأخيرًا، تنهدت الجنية، مستسلمة في معركة التحديق.
تحولت كل خصلة من شعره إلى خيوط بيضاء سميكة وصلبة.
تسلّم الجنود الثلاثة جسد تشورا. نفض بيوتراي الثلج الذائب عن ثيابه، وسوّى ياقة معطفه. تمتم لنفسه قليلًا، ثم نظر إلى الأفق عند المغيب.
ومقارنة بهيستاد وكريس، لم يصبح وجه سايمون أكثر وحشية أو رعبًا، بل بدا ذا جمال غريب بأذني خفاش إضافيتين.
كانت معلّمته تبتسم وهي تتحدث في ذاكرة وايا.
مد سايمون، وقد تحول إلى شكله الحقيقي، جناحيه ومخالبه ببرود، وثبت عينيه الرماديتين البيضاوين على آيدا.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
قالت آيدا وهي تتنهد: “هذا الشكل الحقيقي المؤقت الناتج عن الدم الأصلي يمكنه أن يضاعف خصائص الجسد لمصاصي الدماء كثيرًا، من التحمل، والقدرة على التعافي والتجدد، والرشاقة، والحواس، والقوة، وحتى الفهم الغريزي للقتال، إلى جانب القوة الخاصة الكامنة في كل فرد منهم.
قال سايمون في شكله الحقيقي بلا تعبير: “السرعة، السرعة، ثم السرعة أيضًا. هذه هي كل قوتي، قوتي الوحيدة.”
لم أكن أتوقع أنه قادر حتى على أن يجعلك أكثر وسامة، مما يوضح مدى بشاعتك سابقًا.”
حدّق مصّاص الدماء في مخالبه بحيرةٍ بالغة.
في اللحظة التي أنهت فيها حديثها، اهتزت أجنحة سايمون في شكله الحقيقي.
لقد تفرّقت عرباتنا في اتجاهاتٍ مختلفة بسبب الانفجار، وأفزعت الخيول قبل قليل.”
وبسرعة خارقة تجاوزت إدراك الحواس، ظهر فجأة أمام الجنية.
حفّزت قوة الإبادة مسام جلده، فانتفض شعره واقفًا كإبرٍ حادّة.
بووم!
ثم اسودّ جسد مصّاص الدماء وذبل وجهه، الذي دلّ على أنّه مات بلا راحة. تقلّص الجسد وانكمش.
دوّى أولًا صوت تمزق الهواء، كاد أن يمزق طبلة الأذن.
قال سايمون في شكله الحقيقي بلا تعبير: “السرعة، السرعة، ثم السرعة أيضًا. هذه هي كل قوتي، قوتي الوحيدة.”
تانغ!
حتى الملك السابق لوري لم يكن قادرًا على مجاراته.
ثم تردد صوت حاد مرتفع من العدم.
(عليّ فقط أن أضمن توجيه أقوى ضربةٍ ممكنة… هذا يكفيني.)
مخلب ضخم رمادي داكن احتك بشفرة آيدا، فتطايرت شرارات متوهجة بعنف.
تجمّد عقل تاليس وهو يحدق في سيرينا.
انطلقت آيدا طائرة بعد أن ضربها بمخالبه.
كانت حدّته لا تُضاهى.
وبسبب سرعة سايمون المذهلة، لم يصل ضجيج الريح الناتج عن حركته إلا بعد لحظات.
ثم رآها.
طارت الجنية أكثر من عشرة أمتار، وارتطمت بالأرض المغطاة بالثلج، وتدحرجت عدة مرات قبل أن تصطدم بشجرة وتتوقف.
(لا… هذا مستحيل! بقوتي… لا يمكن له أن يقطعني!)
“الكلام الفارغ لن يجعلك أقوى.”
“مولاي… دعني أهبط، واذهبوا أنتم للبحث عن صاحب السمو…
تحدث سايمون في شكله الحقيقي بصوت أكثر خشونة وغلظة، وهو ينظر ببرود إلى الجنية الملقاة على الأرض، مجهولة المصير.
قال سايمون في شكله الحقيقي بلا تعبير: “السرعة، السرعة، ثم السرعة أيضًا. هذه هي كل قوتي، قوتي الوحيدة.”
في اللحظة التالية، تحرك سايمون ثانية بسرعة قصوى أحدثت انفجاراتٍ صوتية، وظهر فورًا فوق آيدا ليهاجمها.
(عليّ فقط أن أضمن توجيه أقوى ضربةٍ ممكنة… هذا يكفيني.)
أنزل مخالبه نحوها وطعن جسدها بها.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
قال سايمون في شكله الحقيقي بلا تعبير: “السرعة، السرعة، ثم السرعة أيضًا. هذه هي كل قوتي، قوتي الوحيدة.”
عقدت حاجبيها وتنهّدت بامتعاض: “أما زلتُ مضطرة… لحماية ذلك الفتى؟”
قبل أن يرتقي إسترون كورليوني إلى الفئة الفائقة ويتحول إلى شكله الحقيقي، لم يكن في مملكة الليل كلها من يضاهيه في السرعة. كانت سرعته تفوق سرعة الصوت.
على نحوٍ غير متوقَّع، وجد مصّاص الدماء وايا وقد أغمض عينيه بإحكام.
حتى الملك السابق لوري لم يكن قادرًا على مجاراته.
قبض وايا على أسنانه بشدّة، واستدار بحذرٍ وسيفه مرفوع.
بملامح متجهمة، رفع مخالبه الضخمة ليرفع عباءة آيدا… وجزءًا من غصن، فتغيرت ملامح وجهه.
(قبل أن تتشكّل هالته…
أدرك شيئًا ما، فاستدار فورًا وأطلق سرعته القصوى، مثيرًا دويّ الرياح في أعقابه.
…
لكن في اللحظة عينها التي استدار فيها، اخترقت سكين إيلف متقنة الجانب الأيسر من صدره.
الفصل 86: الهيئة الحقيقية لعشيرة الدماء (2)
بدا وكأن سايمون هو من حرّك صدره نحو موضع النصل.
نبتت أشواك من كتفيه، واخترق ظهره زوج من الأجنحة الهيكلية الرمادية الداكنة، امتدتا إلى جناحين عظيمين.
حدق سايمون بذهول في الشفرة التي اخترقت قلبه، ثم نظر إلى الجنية الجميلة الرشيقة بجانبه، التي كانت تكشف عن جزء كبير من بشرتها إذ لم تكن ترتدي سوى درع قطرات الكريستال المتقن الصنع.
طارت الجنية أكثر من عشرة أمتار، وارتطمت بالأرض المغطاة بالثلج، وتدحرجت عدة مرات قبل أن تصطدم بشجرة وتتوقف.
قال سايمون بصوت مبحوح في شكله الحقيقي: “لا أفهم.”
(بغضّ النظر عمّن يكون أعداؤك، ومهما بلغت قوتهم، لا تُعر النصر والهزيمة، ولا المكسب والخسارة أي اهتمام.)
“هنالك أمر واحد فقط يمكنه أن يهزم السرعة.”
حدق سايمون بذهول في الشفرة التي اخترقت قلبه، ثم نظر إلى الجنية الجميلة الرشيقة بجانبه، التي كانت تكشف عن جزء كبير من بشرتها إذ لم تكن ترتدي سوى درع قطرات الكريستال المتقن الصنع.
سحبت آيدا سكينها ببرود واستدارت بخفة وأناقة.
رفعت سيفها، وخطّت بحدّه كلماتٍ في الهواء.
“وهو التنبؤ المثالي.”
لقد تفرّقت عرباتنا في اتجاهاتٍ مختلفة بسبب الانفجار، وأفزعت الخيول قبل قليل.”
جثا سايمون على ركبتيه الاثنتين.
(ليس عجبًا أنني لم أستطع قطعه، فالجهات التي صوبتُ نحوها لم تكن إلا أجزاءً من الوهم الذي صنعه من الانعكاس.)
“لا.” عاد جسد سايمون إلى طبيعته، وبدا مثقلًا بالهزيمة والإحباط. “هذا مستحيل.
كان القطع مستويًا أملس كالمرآة.
لا وجود لشيءٍ اسمه التنبؤ المثالي في هذا العالم.”
بملامح متجهمة، رفع مخالبه الضخمة ليرفع عباءة آيدا… وجزءًا من غصن، فتغيرت ملامح وجهه.
رمقها سايمون بنظرة حادة.
زأر سايمون من الألم، كما لو كان يخوض عذابًا.
بادلته آيدا النظرة طويلاً.
سحبت آيدا سكينها ببرود واستدارت بخفة وأناقة.
وأخيرًا، تنهدت الجنية، مستسلمة في معركة التحديق.
تَمَزُّق!
“نادراً ما أحظى بفرصة للتظاهر بالهيبة.
“علينا أن نجده فورًا!”
لا تفضحني بهذه السرعة. أجل، لا أعرف التنبؤ على الإطلاق. المرة السابقة التي تفاديتُ فيها هجومك لم تكن بسبب خفّتي…”
لكن سيرينا لم تنته بعد.
عبست آيدا وقالت بعدم رضا: “بل لأنني كنت متيقنة مئة بالمئة من حركتك التالية.”
ولأجل سلامة الأمير، فإنّ أولى مهامّنا أن نتجنّب مصّاصي الدماء إن صادفنا أحدهم!”
ارتجف سايمون.
تقلصت حدقتا تاليس وتسارعت أنفاسه.
“الحركة التالية… مئة بالمئة… كيف؟”
سأل بيوتراي بجبينٍ مقطّب.
لكن كل ما استطاع فعله هو السقوط أرضًا بضعف، وفمه مفتوح.
دوّى أولًا صوت تمزق الهواء، كاد أن يمزق طبلة الأذن.
سحبت آيدا عباءتها للخلف، فتغير تعبيرها فجأة، وضربت جبينها بكفها كمن تذكر شيئًا.
تقلصت حدقتا تاليس وتسارعت أنفاسه.
عقدت حاجبيها وتنهّدت بامتعاض: “أما زلتُ مضطرة… لحماية ذلك الفتى؟”
في اللحظة التي أنهت فيها حديثها، اهتزت أجنحة سايمون في شكله الحقيقي.
…
عبست آيدا وقالت بعدم رضا: “بل لأنني كنت متيقنة مئة بالمئة من حركتك التالية.”
“قتل الأب؟”
“ثمّ، فكّوا لجام الحصان. وبأقصى سرعة، امتطوه نحو الحصن واطلبوا المساعدة!
تجمّد عقل تاليس وهو يحدق في سيرينا.
بووم!
استعاد الأمير الثاني ما قالته له في لقائهما الأول.
كان وايا يلهث بشدة، كما لو أنّه تمرّن عشرات آلاف المرات في البرج. جرت قوة الإبادة في جسده كله كحدّ السكين.
“أختي الصغيرة المنتحبة كاترينا اغتصبت الحق الذي ورثته عن والدي، ملك جناح الليل. لقد اغتصبت عرش محيط الدم…”
مخلب ضخم رمادي داكن احتك بشفرة آيدا، فتطايرت شرارات متوهجة بعنف.
“لا… إن كان هذا صحيحًا…”
“هل رأيت صاحب السمو؟”
“هل من أحدٍ يشرح لي ما الذي يحدث؟” تنهد تاليس وحدق في الأختين من عشيرة الدماء أمامه.
إن وُجد غراب رسول، فأرسلوه فورًا إلى قلعة التنين المحطّم، ومعه تقرير طارئ من الدرجة السابعة بأقصى أولوية.”
“كنت أعلم. لا يمكن لملكة مملكة أن تتورط بنفسها في موقف خطر كهذا وتطارد بضعة لاجئين سياسيين دون سبب.”
تغيّرت ملامح مصّاص الدماء.
“بل الأهم… حليفي المزعوم”
زأر سايمون من الألم، كما لو كان يخوض عذابًا.
“نعم.” ابتسمت سيرينا ابتسامة خفيفة وقاطعت سلسلة أفكاره، ملوحة بيدها نحو رولانا.
جثا سايمون على ركبتيه الاثنتين.
أمسكت رولانا بتاليس وألقته نحو التابوت الأسود.
“لا… إن كان هذا صحيحًا…”
اصطدم تاليس به برأسه، متألمًا.
(لم أقتله؟ لماذا؟… هل أخطأت؟)
“ليس هذا كل شيء، يا تاليس العزيز.” قالت سيرينا برقة.
اصطدم تاليس به برأسه، متألمًا.
تبدل وجه الملكة كاترينا فجأة.
جثا وايا على ركبتيه من شدّة الألم!
واصلت سيرينا كلماتها ببطء، بابتسامةٍ واضحة.
تساءل مصّاص الدماء بيأس. أراد أن يتنفّس ويصرخ…
“دافعها للمجيء إلى هنا شخصيًا هو هذا التابوت. إنه السلاح الوحيد القادر على مواجهة الصوفيين.”
قالت المعلّمة بأسى.
ارتجف جسد تاليس بعنف.
كان وايا كاسو، الناجي من المأساة، يلهث وهو يقول للجثة:
ضحكت سيرينا قائلة، “العتاد الأسطوري المضاد للصوفيين.”
لكن في اللحظة عينها التي استدار فيها، اخترقت سكين إيلف متقنة الجانب الأيسر من صدره.
“تابوت الليل الأسود.”
“نعم.” ابتسمت سيرينا ابتسامة خفيفة وقاطعت سلسلة أفكاره، ملوحة بيدها نحو رولانا.
تجمد تاليس وهو يحدق في التابوت الأسود أسفله.
تسلّم الجنود الثلاثة جسد تشورا. نفض بيوتراي الثلج الذائب عن ثيابه، وسوّى ياقة معطفه. تمتم لنفسه قليلًا، ثم نظر إلى الأفق عند المغيب.
هذا التابوت… الذي دخل إليه ذات مرة… هو في الحقيقة من الاسلحة القادرة على مهاجمة الصوفيين؟
رفع بيوتراي رأسه ونظر إلى الجنود الثلاثة بنظرةٍ حازمة لا تتزعزع.
العتاد الأسطوري المضاد للصوفيين؟
اصطدم تاليس به برأسه، متألمًا.
لكن سيرينا لم تنته بعد.
(إلى الجحيم، أيها الفاني حامل السيف! لن تُتاح لك فرصة لاستخدام قوة الإبادة بعد الآن!)
حدقت في نظرات كاترينا الدموية.
رفع بيوتراي رأسه ونظر إلى الجنود الثلاثة بنظرةٍ حازمة لا تتزعزع.
“في هذا التابوت، هناك شخص مسجون داخل حجارة سوداء داكنة تبدو متصلة ببعضها البعض… منذ آلاف السنين…”
“إنها قوةٌ تتجول على حافة الجنون.”
تقلصت حدقتا تاليس وتسارعت أنفاسه.
ورأى نية القتل لدى خصمه، ككرةٍ من اللهيب في الظلام… كانت متوهجةً إلى حدّ العمى.
ثم لفظت سيرينا كلمتها الأخيرة.
قبض وايا على أسنانه بشدّة، واستدار بحذرٍ وسيفه مرفوع.
“صوفيّ.”
صوتٌ مكتوم دوّى.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
…
ارتجف جسده بأكمله، وألقى نظرةً فاحصة على ذراعيه، فرأى خطًّا من الدم يمتدّ عليهما.
