Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

التناسخ اللعين 491

اللهب (12)

اللهب (12)

>>>>>>>>> اللهب (12)  <<<<<<<<

لم يترك الشبح وراءه سوى حفنة من الرماد عندما اختفى. وقف (يوجين) ثابتًا للحظة بينما كان يحدق في كومة الرماد المتبقية في راحة يده.

التفت (يوجين) لينظر خلفه. لم يتبق شيء تقريبًا من المدينة. أصبحت هذه الأرض الشاسعة ببساطة خرابًا، مكانًا اعتاد أن يكون مدينة في السابق.

كان (يوجين) هو من أخبر الشبح ألا يتجاهل ندمه. لقد عرض أن يحملهم بدلًا منه. لم يرفض الشبح. بدلاً من محاولة كبت ندمه بالقوة، تركه الشبح كعبء باقي ليقلق عليه (يوجين)، تمامًا كما اقترح عليه.

لم يشعر أنهم يمزحون على الإطلاق. على الرغم من محاولتها أن تبدو هادئة، إلا أن (أنيسيه) كانت غاضبة بشكل لا يصدق. من المحتمل أن (كريستينا) شعرت بنفس الشيء. لم يشك (يوجين) للحظة في أن (أنيسيه) كانت تنوي حقًا صفعه.

ما كان سبب تلك الندم –

ألقى (إيفاتار) بفأسه.

قال (يوجين): “إنه شعور غريب”.

أمسك (يوجين) الرماد ببطء في راحة يده. هل يمكن أن يسمى هذا بقايا الشبح؟ ابتسم (يوجين) ابتسامة مريرة.

لم يسمع ندم الشبح بشكل فردي، حيث لم يُمنح الشبح الوقت الكافي للحديث عن جميع ارتباطاته العالقة. ولكن من الغريب أن (يوجين) شعر وكأنه يعرف سبب ندم الشبح الأخير -مصير العالم والعلاقات والمستقبل و(يوجين) نفسه.

سخر (جافيد) وهو يدير رأسه لينظر خلفه.

بالتأكيد، يجب أن يتعلق الأمر بمثل هذه الأشياء.

ما كان سبب تلك الندم –

أمسك (يوجين) الرماد ببطء في راحة يده. هل يمكن أن يسمى هذا بقايا الشبح؟ ابتسم (يوجين) ابتسامة مريرة.

عرف (جافيد) أن تنفيذ خطته لن يؤدي إلا إلى جعل نفسه أحمقًا.

لم يعد يفكر في الشبح على أنه “مزيف.” هل هذا يعني أنه فهم ما هو الشبح حقًا؟ لا، لقد كان بعيدًا عن الفهم الكامل له، لكنهما تبادلا الكلمات.

لم يأت أي رد. كانت (مير) فاقدة للوعي لفترة من الوقت حتى الآن. على الرغم من أنها لم تتحمل عبء مساعدة (يوجين) في المعركة، إلا أنها فشلت في تحمل صدمات المعركة المتكررة. أصبح وجهها الشاحب أكثر شحوبًا نتيجة لذلك.

هل كان عدوا؟

[يا إلهي، (كريستينا)، هذا صحيح. ثم يجب أن نذهب بأنفسنا،] رن (أنيسيه).

التفت (يوجين) لينظر خلفه. لم يتبق شيء تقريبًا من المدينة. أصبحت هذه الأرض الشاسعة ببساطة خرابًا، مكانًا اعتاد أن يكون مدينة في السابق.

رأت جسد (يوجين) ملفوفًا في الضوء.

كان وحوش النور قد هلكوا جميعًا.

كان يحدق بصمت في القوة القرمزية في يده للحظة. كانت القوة الإلهية تشبه شكلاً من أشكال اللهب مختلفًا عن ذلك الذي استدعته صيغة اللهب الأبيض.

وكان الشيء نفسه ينطبق على الناس أيضا. من بين الذين لقوا حتفهم، المواطنون الذين فشلوا في الهروب من هوريا أثناء الغزو، والجنود والمحاربين الذين تحولوا إلى وحوش بقوة الشبح، والسحرة الذين لا يمكن اعتبارهم من الناحية الفنية بشرًا -لقد تم القضاء عليهم جميعًا.

كان الشبح، بعد كل شيء، وحيدًا.

كما كان لجيش التحرير نصيبه من الخسارة.

بالكاد تمكن (يوجين) من رفع رأسه للنظر إلى السماء.

لم يكن (يوجين) ساذجًا بما يكفي للاعتقاد بأن حلفاءه لن يصابوا بأذى. كانت الإصابات شائعة حتى في ألعاب الحرب للأطفال. سيكون من السخف الاعتقاد بأن حربًا حقيقية ضد الشياطين والوحوش يمكن شنها دون إراقة قطرة دماء واحدة.

[يا إلهي، (كريستينا)، هذا صحيح. ثم يجب أن نذهب بأنفسنا،] رن (أنيسيه).

ومع ذلك، كانت خسائرهم ضئيلة، حتى في التقديرات الأكثر تحفظا. كانت خسائر الحلفاء طفيفة، بالنظر إلى حجم ساحة المعركة والعدد الهائل من الأعداء الذين هزموهم.

لم يأت أي رد. كانت (مير) فاقدة للوعي لفترة من الوقت حتى الآن. على الرغم من أنها لم تتحمل عبء مساعدة (يوجين) في المعركة، إلا أنها فشلت في تحمل صدمات المعركة المتكررة. أصبح وجهها الشاحب أكثر شحوبًا نتيجة لذلك.

وبطبيعة الحال، هذا لا يعني أنه يمكن الاستخفاف بوفيات الحلفاء. لقد عانوا من أكثر من مائة إصابة. تم تقليل خسارتهم مع مراقبة (سيينا) ودعمها المستمر لجميع الحلفاء وشفاء الكهنة الفوري للجروح والإصابات. لو لم تكن (سيينا) تراقب ساحة المعركة أو لم ينسق الكهنة بشكل جيد، لكانت خسائرهم أكبر بكثير.

[أختي؟ م..مؤخرة عارية؟ ما نوع الكلمات التي تنطقين بها؟] تساءلت (كريستينا).

تمتم (يوجين): “لقد كان عدوًا”. كان يحدق في قبضته المشدودة.

لكنه كان مخطئًا من جميع النواحي. على عكس الوجه الذي توقعه، كان (يوجين) يبتسم. كانت هناك سخرية على وجهه، وكانت زاوية من شفتيه تلتف لأعلى.

كان الشبح قد شن الحرب. حتى لو كانت الحرب قد شنت لصالح (يوجين)، فإن حقيقة أن الشبح قد شن الحرب لم تتغير. بذل الشبح جهودًا لتقليل الخسائر في صفوف المدنيين من خلال إجلائهم تحت ستار الطرد، ولكن على الرغم من ذلك، كانت هذه لا تزال حربًا.

تحولت عيون (نوير) الباهتة. نظرت من فوق كتف (جافيد) إلى (يوجين).

عانى الحلفاء من أضرار، حتى لو كان يمكن اعتبارها أضرارًا طفيفة. قُتل البعض وأصيب آخرون على يد السحرة السود، والوحوش الشيطانية، والشياطين، ووحوش النور.

تم إعادة ربط العلاقة التي تربطه بالقديسين. لقد كان يتوقع سيلًا من الشتائم أو على الأقل صوتًا جليديًا لاستقباله. لكنه تفاجأ عندما سمع أن نبرة (أنيسيه) كانت هادئة ورابطة الجأش.

كان الشبح عدواً.

“ندم؟” تساءل (يوجين).

تمتم (يوجين) بهدوء: “لكنه لم يكن ملكًا شيطانيًا”.

“لماذا توقفت؟” سأله (يوجين) وهو لا يزال يبتسم. “ألم تكن ستقتلني لأنك كنت خائفًا مني؟”

كان هذا هو الاستنتاج الذي توصل إليه. كان الشبح عدوًا، نعم، لكنه لم يكن ملكًا شيطانيًا. تبادلوا الكلمات وحاولوا التوصل إلى تفاهم متبادل. على الرغم من اختلاف أساليبهم، إلا أن مساعيهم كانت هي نفسها في النهاية.

[لا تتظاهري بالبراءة إذا كنتِ تتطلعين إلى ذلك سرًا، (كريستينا). ألا تريدين أيضًا أن تصفعي ذلك المزعج؟]

لهذا السبب قرر تحمل عبء “ندم” الشبح.

كانت تقف خلف (جافيد) مباشرة. بدا وجه (نوير) محاطًا بظلال أعمق، ربما لأنها وقفت وظهرها للشمس. كان من الصعب تمييز تعبيرها.

شد (يوجين) صدره ببطء.

لوح (ألتشستر) بالسيف الفارغ.

كرررريك !

كان وحوش النور قد هلكوا جميعًا.

التفت الشرارة الصغيرة للقوة الإلهية التي بقيت فيه حول يده. كانت كمية ضئيلة، لا تكفي حتى لتشكيل خنجر صغير. ومع ذلك، هذا لا يهم. لم يستدع (يوجين) القوة الإلهية لاستخدامها كسيف.

لا، كان الجيش بأكمله يتحرك نحو (يوجين). كان المئات من الفرسان والآلاف من المشاة يقتربون لمشاركة فرحة النصر.

كان يحدق بصمت في القوة القرمزية في يده للحظة. كانت القوة الإلهية تشبه شكلاً من أشكال اللهب مختلفًا عن ذلك الذي استدعته صيغة اللهب الأبيض.

“كان يتم القيام بذلك بهذه الطريقة في الماضي،” تمتم (يوجين) بإيماءة طفيفة، “احراق البقايا والرماد بقوة إلهية. إنه يضيف شيئًا أكثر إليه “.

وضع يده الأخرى بالقرب من الشعلة الإلهية، ثم فتح أصابعه. سمح للرماد الأسود أن ينتشر فوق النيران.

الخاتم الموجود في إصبعها والاسم المحفور بداخله -شعرت بالخاتم الذي يحمل اسم (هامل ديناس).

[هل هذه جنازة؟] تردد صدى صوت (أنيسيه).

لقد لمح (جافيد) الإمكانات الموجودة في سيف (يوجين) القرمزي مع عين المجد الإلهي. ما كان يمتلكه (يوجين) هو القوة الإلهية، وهي جوهر الإيمان الذي لا يجرؤ على التساهل معه.

تم إعادة ربط العلاقة التي تربطه بالقديسين. لقد كان يتوقع سيلًا من الشتائم أو على الأقل صوتًا جليديًا لاستقباله. لكنه تفاجأ عندما سمع أن نبرة (أنيسيه) كانت هادئة ورابطة الجأش.

ولكن الآن لم يكن الوقت المناسب. كيف يمكن أن يتحمل التوبيخ والضرب من قبل (أنيسيه) و(كريستينا) أمام الجميع مباشرة بعد انتهاء الحرب بكرامة البطل وإله الحرب؟

“ألست غاضبة؟” سأل (يوجين).

لم تستطع عين (سيل) الشيطانية الإمساك بالعدو.

[لا أستطيع تحديد أولويات مشاعري في الوضع الحالي. بالطبع أنا غاضبة. سأخرجها على مؤخرتك لاحقًا، (هامل)،] أجابت (أنيسيه).

لم يسمع ندم الشبح بشكل فردي، حيث لم يُمنح الشبح الوقت الكافي للحديث عن جميع ارتباطاته العالقة. ولكن من الغريب أن (يوجين) شعر وكأنه يعرف سبب ندم الشبح الأخير -مصير العالم والعلاقات والمستقبل و(يوجين) نفسه.

“يبدو هذا مرعباً…” تمتم (يوجين).

تحطمت قوة أوميغا الخاصة ب(ملكيث).

[الرجاء الإجابة على سؤالي. هل ستقيم جنازة الآن؟ هل هي طقوس ذات معنى خاص؟] سألت (أنيسيه).

لم تستطع عين (سيل) الشيطانية الإمساك بالعدو.

“كان يتم القيام بذلك بهذه الطريقة في الماضي،” تمتم (يوجين) بإيماءة طفيفة، “احراق البقايا والرماد بقوة إلهية. إنه يضيف شيئًا أكثر إليه “.

التفت الشرارة الصغيرة للقوة الإلهية التي بقيت فيه حول يده. كانت كمية ضئيلة، لا تكفي حتى لتشكيل خنجر صغير. ومع ذلك، هذا لا يهم. لم يستدع (يوجين) القوة الإلهية لاستخدامها كسيف.

[وماذا تضيف؟] تساءلت (أنيسيه).

أجاب (جافيد) بنبرة خالية من العواطف: “هذا صحيح”. لم ينكر ادعاء (يوجين). “لكن رؤية ابتسامتك جعلتني أفكر، إذا قتلتك الآن… سأندم على ذلك لبقية حياتي. وسأندم على ذلك”.

“الندم والمعتقدات والكبرياء وأشياء من هذا القبيل. حسنًا، ليس الأمر كما لو أن أي شيء تتم إضافته حقًا. أجاب (يوجين): “إنها مجرد طقوس معتادة”.

“ندم؟” تساءل (يوجين).

رقص رماد الشبح داخل اللهب الإلهي قبل أن يختفي في النهاية. شاهد (يوجين) المشهد وهو يبتسم بابتسامة ساخرة.

[فعلت ذلك عندما كنت أصغر سناً. على وجه الدقة، تعلمت أن أكرهها. قيل لي أن مثل هذه الطقوس الجنائزية تعتبر تجديف. لكن هذا لم يعد صحيحًا بعد الآن،] أجاب (أنيسيه).

“هل تكرهين مثل هذه الطقوس؟ أشياء مثل السحر؟” سأل (يوجين).

في الوقت نفسه، شعر (جافيد) بإحساس قوي بالحذر تجاه (نوير). على الرغم من استخدامه لعين المجد الإلهي، إلا أنه لم يشعر بأن (نوير) قد اقتربت منه من الخلف. لو كان (جافيد) قد استمر في خطته الأولية لقتل (يوجين)، لكانت (نوير) قد تدخلت دون تردد.

[فعلت ذلك عندما كنت أصغر سناً. على وجه الدقة، تعلمت أن أكرهها. قيل لي أن مثل هذه الطقوس الجنائزية تعتبر تجديف. لكن هذا لم يعد صحيحًا بعد الآن،] أجاب (أنيسيه).

سخر (جافيد) وهو يدير رأسه لينظر خلفه.

كان من الصعب على (أنيسيه) معرفة المشاعر التي يجب أن تحملها تجاه الشبح. ومع ذلك، كان هناك شيء واحد واضح. احترمت (أنيسيه) اختيار الشبح، رغم أن هذا لا يعني بالضرورة أنها وافقت عليه.

*** *********************************** ترجمة EgY RaMoS

لكنها شعرت بالتعاطف معه.

كان آخر ما تبقى هو الضوء الذي يغلف (يوجين). عندما هبط (جافيد)، اخترق الضوء بنظرته. رأى وجه (يوجين) في وسط التألق.

كان الشبح، بعد كل شيء، وحيدًا.

التفت (يوجين) لينظر خلفه. لم يتبق شيء تقريبًا من المدينة. أصبحت هذه الأرض الشاسعة ببساطة خرابًا، مكانًا اعتاد أن يكون مدينة في السابق.

[لا أعرف ما إذا كان سيسمح له بالصعود إلى السماء. ومع ذلك، سأصلي من أجل أن يصعد إلى السماء بعد عقابه، كحمل ضائع عانى من حياة مضطربة،] قال (أنيسيه).

بصقت (سيل) الدماء بينما كانت تحدق بعينها الشيطانية.

تساءل (يوجين): “لذلك، لا يمكن أن يصعد إلى السماء بهذه البساطة”.

منذ ذلك الحين، كان (جافيد) نادمًا منذ فترة طويلة على عدم متابعة المعركة حتى النهاية. إن إذلال تلك اللحظة، وحالة الخوف التي شعر بها، فضلاً عن مشاعره التي لم يتم حلها، أصبحت ندمًا دائمًا مع وفاة (هامل). لقد تُركوا إلى الأبد دون حل.

[بغض النظر عن السبب، فقد أخطأ. وبطبيعة الحال، يجب عليه أن يدفع ثمن الذنوب التي ارتكبها،] تحدثت (أنيسيه) بحزم.

هل كان عدوا؟

ما إذا كان الضوء سيطلب حقًا العقاب لا يزال موضع شك، لكن (أنيسيه) لم يعبر عن هذه الفكرة.

[فعلت ذلك عندما كنت أصغر سناً. على وجه الدقة، تعلمت أن أكرهها. قيل لي أن مثل هذه الطقوس الجنائزية تعتبر تجديف. لكن هذا لم يعد صحيحًا بعد الآن،] أجاب (أنيسيه).

[و (هامل). يجب أن تدفع ثمن خطاياك أيضًا] أضاف (أنيسيه).

كان الشبح، بعد كل شيء، وحيدًا.

[أختي. لن يتمكن السيد (يوجين) من التحرك بسبب عبء الإشعال،] ردت (كريستينا).

كان آخر ما تبقى هو الضوء الذي يغلف (يوجين). عندما هبط (جافيد)، اخترق الضوء بنظرته. رأى وجه (يوجين) في وسط التألق.

[يا إلهي، (كريستينا)، هذا صحيح. ثم يجب أن نذهب بأنفسنا،] رن (أنيسيه).

كانت تغلي بنية قاتلة هائلة. لم يكن شيئًا جديدًا بالنسبة لها أن تعبر عن نيتها القاتلة، لكن حالتها الحالية بدت غريبة. كان الأمر كما لو كان (جافيد) يواجه النية القاتلة لمخلوق مختلف تمامًا.

[نعم، ظرف لا مفر منه حقًا،] أجابت (كريستينا).

“و”، قال (جافيد) بابتسامة مريرة “حتى لو لم أغير رأيي بشأن قتلك ولوحت بسيفي… أشك في أنه كان بإمكاني قتلك حقًا “.

[(هامل). لقد سمعتنا، أليس كذلك؟ سنأتي قريبًا، لذلك لا تقلقوا كثيرًا. نظرًا لأنك على الأرجح ستواجه صعوبة في الوقوف، فما عليك سوى الاستلقاء هناك وكشف مؤخرتك،] قالت له (أنيسيه).

أجاب (جافيد): “سيكون الأمر مثل ثلاثمائة عام مضت”.

[أختي؟ م..مؤخرة عارية؟ ما نوع الكلمات التي تنطقين بها؟] تساءلت (كريستينا).

ومع ذلك، كانت أفعالهم بلا معنى.

[لا تتظاهري بالبراءة إذا كنتِ تتطلعين إلى ذلك سرًا، (كريستينا). ألا تريدين أيضًا أن تصفعي ذلك المزعج؟]

لهذا السبب قرر تحمل عبء “ندم” الشبح.

اهتزت أكتاف يوجين بصمت بينما كان القديستان تتحدثان.

لكن رؤية ابتسامة (يوجين) جعلت من المستحيل عليه الاستمرار. خفف (جافيد) قبضته بينما كان يسخر من نفسه.

لم يشعر أنهم يمزحون على الإطلاق. على الرغم من محاولتها أن تبدو هادئة، إلا أن (أنيسيه) كانت غاضبة بشكل لا يصدق. من المحتمل أن (كريستينا) شعرت بنفس الشيء. لم يشك (يوجين) للحظة في أن (أنيسيه) كانت تنوي حقًا صفعه.

هل كان (يوجين) مرعوبًا؟ هل شعر بموته الوشيك؟ هل كان غاضباً؟ في تلك اللحظة العابرة، تخيل (جافيد) عددًا كبيرًا من المشاعر على وجه (يوجين).

“أ…أنا-لا بد لي من الهروب…” فكر (يوجين) بيأس.

انتقل معبد (لوفيليان) ككل لحماية (يوجين).

كان ذلك مستحيلاً. كما قالت (أنيسيه)، لم يعد (يوجين) يملك أي سيطرة على جسده بعد استخدام الإشعال. رفع (يوجين) عباءته على عجل.

إذا كانت هذه هي النهاية، لم تكن هناك حاجة له لاتخاذ مثل هذه الإجراءات الجذرية. لكن (جافيد) عرف غريزياً أن هذه ليست نهاية (يوجين ليونهارت). سيصبح سيفه أكثر حدة، خاصة ذلك النصل القرمزي الذي اخترق الشبح. كان من المحتمل أن يصبح أكثر فتكا حتى من السيف المقدس أو سيف ضوء القمر. يجسد سيفه القرمزي الاحتمالات التي يمكن وصفها بحق بأنها لا نهائية.

أمر: “(مير)، خذيني واهربي”.

لم يعد يفكر في الشبح على أنه “مزيف.” هل هذا يعني أنه فهم ما هو الشبح حقًا؟ لا، لقد كان بعيدًا عن الفهم الكامل له، لكنهما تبادلا الكلمات.

لم يأت أي رد. كانت (مير) فاقدة للوعي لفترة من الوقت حتى الآن. على الرغم من أنها لم تتحمل عبء مساعدة (يوجين) في المعركة، إلا أنها فشلت في تحمل صدمات المعركة المتكررة. أصبح وجهها الشاحب أكثر شحوبًا نتيجة لذلك.

“…” كان (جافيد) عاجزًا عن الكلام.

بالكاد تمكن (يوجين) من رفع رأسه للنظر إلى السماء.

اندفع (جيلياد) إلى الأمام بينما كان يرمي راية عائلة ليونهارت جانبًا.

كان بإمكانه رؤية (رايميرا) تقترب منه مع القديستين على ظهرها. لم تكن (رايميرا) فقط. كانت (سيينا) تقترب منه أيضًا.

>>>>>>>>> اللهب (12)  <<<<<<<< لم يترك الشبح وراءه سوى حفنة من الرماد عندما اختفى. وقف (يوجين) ثابتًا للحظة بينما كان يحدق في كومة الرماد المتبقية في راحة يده.

“…” كان (يوجين) مذعورا.

ابتلع (يوجين) لعابه بشكل لا إرادي. كان المسار الطبيعي للعمل هو المشاركة في فرحة النصر. يجب أن تكون هناك إعلانات انتصار واحتفالات.

لا، كان الجيش بأكمله يتحرك نحو (يوجين). كان المئات من الفرسان والآلاف من المشاة يقتربون لمشاركة فرحة النصر.

>>>>>>>>> اللهب (12)  <<<<<<<< لم يترك الشبح وراءه سوى حفنة من الرماد عندما اختفى. وقف (يوجين) ثابتًا للحظة بينما كان يحدق في كومة الرماد المتبقية في راحة يده.

ابتلع (يوجين) لعابه بشكل لا إرادي. كان المسار الطبيعي للعمل هو المشاركة في فرحة النصر. يجب أن تكون هناك إعلانات انتصار واحتفالات.

لقد كان يفكر طوال معركة (يوجين) مع الشبح ووصل إلى نتيجة.

ولكن الآن لم يكن الوقت المناسب. كيف يمكن أن يتحمل التوبيخ والضرب من قبل (أنيسيه) و(كريستينا) أمام الجميع مباشرة بعد انتهاء الحرب بكرامة البطل وإله الحرب؟

كان ذلك مستحيلاً. كما قالت (أنيسيه)، لم يعد (يوجين) يملك أي سيطرة على جسده بعد استخدام الإشعال. رفع (يوجين) عباءته على عجل.

كل التبجيل والإيمان الذي بناه سوف يذهب هباءً في لحظة.

تم إعادة ربط العلاقة التي تربطه بالقديسين. لقد كان يتوقع سيلًا من الشتائم أو على الأقل صوتًا جليديًا لاستقباله. لكنه تفاجأ عندما سمع أن نبرة (أنيسيه) كانت هادئة ورابطة الجأش.

احتج (يوجين) على عجل، ثم أوقف نفسه: “بقدر ما كنت مخطئًا… فإن الصفع سي…..”. ارتجف وهو يشعر بقشعريرة تسقط على ظهره.

“إلى هذا الحد؟” سأل (جافيد) بينما كان يحدق في (نوير).

كانت السماء لا تزال صافية، ولكن شيئا ما كان يتلألأ عند حافة السماء العالية. في لحظة، انحرفت السماء. شعاع من الضوء اخترق الغيوم، مما أدى إلى خلق ثقب في السماء.

كان الشبح عدواً.

“هذا اللقيط،” لعن (يوجين).

كان بإمكانه رؤية (رايميرا) تقترب منه مع القديستين على ظهرها. لم تكن (رايميرا) فقط. كانت (سيينا) تقترب منه أيضًا.

كان من المستحيل على (يوجين) أن يتفاعل مع الهجوم القادم. ومع ذلك، كان هناك الكثيرون الذين أرادوا حمايته.

تم إلغاء تعويذة التنين ل(رايميرا) تمامًا.

قامت القديستان على الفور بإعداد التعاويذ، وغطى (يوجين) ضوء مبهر. كما استجابت شفرة السيف المقدس المكسورة لنورهم.

كما كان لجيش التحرير نصيبه من الخسارة.

هتفت (رايميرا) بتعويذة من تعاويذ التنين.

كان ذلك مستحيلاً. كما قالت (أنيسيه)، لم يعد (يوجين) يملك أي سيطرة على جسده بعد استخدام الإشعال. رفع (يوجين) عباءته على عجل.

أطلقت (سيينا) العنان للعديد من التعويذات الكبرى.

[أختي. لن يتمكن السيد (يوجين) من التحرك بسبب عبء الإشعال،] ردت (كريستينا).

صرخت (ملكيث) وهي تقذف نفسها إلى الأمام.

لوح (ألتشستر) بالسيف الفارغ.

انتقل معبد (لوفيليان) ككل لحماية (يوجين).

لقد فشل (جافيد) في قتل (هامل) و(سيينا) قبل ثلاثة قرون. كان قد اتخذ قرار التراجع بعد أن غمرته نية وروح (هامل) القاتلة.

ألقى (إيفاتار) بفأسه.

كرررريك !

لوح (ألتشستر) بالسيف الفارغ.

أطلقت (سيينا) العنان للعديد من التعويذات الكبرى.

قفزت (كارمن) من فوق الويفيرن.

تم تمزيق معبد (لوفيليان) إلى قسمين.

بصقت (سيل) الدماء بينما كانت تحدق بعينها الشيطانية.

*** *********************************** ترجمة EgY RaMoS

حلّق (رافائيل) مع (أبولو).

كل التبجيل والإيمان الذي بناه سوف يذهب هباءً في لحظة.

اندفع (جيلياد) إلى الأمام بينما كان يرمي راية عائلة ليونهارت جانبًا.

وضع يده الأخرى بالقرب من الشعلة الإلهية، ثم فتح أصابعه. سمح للرماد الأسود أن ينتشر فوق النيران.

ولهث (سيان) وهو يصرخ باسم (يوجين).

وضع يده الأخرى بالقرب من الشعلة الإلهية، ثم فتح أصابعه. سمح للرماد الأسود أن ينتشر فوق النيران.

وعمل كل من (أمان) و(أورتوس) و(إيفيتش) وسادة البرج أيضًا.

[بغض النظر عن السبب، فقد أخطأ. وبطبيعة الحال، يجب عليه أن يدفع ثمن الذنوب التي ارتكبها،] تحدثت (أنيسيه) بحزم.

ومع ذلك، كانت أفعالهم بلا معنى.

“ندم؟” تساءل (يوجين).

كان سيف المجد سلاحًا منحه ملك الحصار الشيطاني نفسه لـ(جافيد). علاوة على ذلك، كان (جافيد ليندمان) يمتلك عين الشيطان ذات المجد الإلهي، والتي كانت مناسبة لأن يطلق عليها أقوى عين شيطان في الوجود. نظرًا لأنه استطاع استخدام قوتها بالكامل، استحق (جافيد ليندمان) عن جداره لقبه باعتباره سيف الحصار.

لذلك، كان بحاجة إلى القضاء على (يوجين). الآن كانت الفرصة المثالية لقتل عدو هيلموث بشكل نهائي.

تم إلغاء تعويذة التنين ل(رايميرا) تمامًا.

“أ…أنا-لا بد لي من الهروب…” فكر (يوجين) بيأس.

تم قطع سحر (سيينا) من مصدره.

وكان الشيء نفسه ينطبق على الناس أيضا. من بين الذين لقوا حتفهم، المواطنون الذين فشلوا في الهروب من هوريا أثناء الغزو، والجنود والمحاربين الذين تحولوا إلى وحوش بقوة الشبح، والسحرة الذين لا يمكن اعتبارهم من الناحية الفنية بشرًا -لقد تم القضاء عليهم جميعًا.

تحطمت قوة أوميغا الخاصة ب(ملكيث).

“لماذا توقفت؟” سأله (يوجين) وهو لا يزال يبتسم. “ألم تكن ستقتلني لأنك كنت خائفًا مني؟”

تم تمزيق معبد (لوفيليان) إلى قسمين.

“…” كان (جافيد) عاجزًا عن الكلام.

تم كسر فأس (إيفاتار).

“و”، قال (جافيد) بابتسامة مريرة “حتى لو لم أغير رأيي بشأن قتلك ولوحت بسيفي… أشك في أنه كان بإمكاني قتلك حقًا “.

انفجر سيف (ألتشستر) الفارغ في الجو.

لم يكن (يوجين) ساذجًا بما يكفي للاعتقاد بأن حلفاءه لن يصابوا بأذى. كانت الإصابات شائعة حتى في ألعاب الحرب للأطفال. سيكون من السخف الاعتقاد بأن حربًا حقيقية ضد الشياطين والوحوش يمكن شنها دون إراقة قطرة دماء واحدة.

اجتاحت الرياح المصاحبة لضربة (جافيد)(كارمن) تماماً.

[الرجاء الإجابة على سؤالي. هل ستقيم جنازة الآن؟ هل هي طقوس ذات معنى خاص؟] سألت (أنيسيه).

لم تستطع عين (سيل) الشيطانية الإمساك بالعدو.

ابتلع (يوجين) لعابه بشكل لا إرادي. كان المسار الطبيعي للعمل هو المشاركة في فرحة النصر. يجب أن تكون هناك إعلانات انتصار واحتفالات.

سقط (رافائيل) و(أبولو) معًا.

التفت (يوجين) لينظر خلفه. لم يتبق شيء تقريبًا من المدينة. أصبحت هذه الأرض الشاسعة ببساطة خرابًا، مكانًا اعتاد أن يكون مدينة في السابق.

فجرت موجة الصدمة من الضربة (جيلياد) و(سيان). قطع (جافيد) إرادة الجميع لإنقاذ (يوجين).

كان هذا هو الاستنتاج الذي توصل إليه. كان الشبح عدوًا، نعم، لكنه لم يكن ملكًا شيطانيًا. تبادلوا الكلمات وحاولوا التوصل إلى تفاهم متبادل. على الرغم من اختلاف أساليبهم، إلا أن مساعيهم كانت هي نفسها في النهاية.

كان آخر ما تبقى هو الضوء الذي يغلف (يوجين). عندما هبط (جافيد)، اخترق الضوء بنظرته. رأى وجه (يوجين) في وسط التألق.

كان بإمكانه رؤية (رايميرا) تقترب منه مع القديستين على ظهرها. لم تكن (رايميرا) فقط. كانت (سيينا) تقترب منه أيضًا.

هل كان (يوجين) مرعوبًا؟ هل شعر بموته الوشيك؟ هل كان غاضباً؟ في تلك اللحظة العابرة، تخيل (جافيد) عددًا كبيرًا من المشاعر على وجه (يوجين).

هتفت (رايميرا) بتعويذة من تعاويذ التنين.

لكنه كان مخطئًا من جميع النواحي. على عكس الوجه الذي توقعه، كان (يوجين) يبتسم. كانت هناك سخرية على وجهه، وكانت زاوية من شفتيه تلتف لأعلى.

بالكاد تمكن (يوجين) من رفع رأسه للنظر إلى السماء.

“…” كان (جافيد) عاجزًا عن الكلام.

كان سيف المجد سلاحًا منحه ملك الحصار الشيطاني نفسه لـ(جافيد). علاوة على ذلك، كان (جافيد ليندمان) يمتلك عين الشيطان ذات المجد الإلهي، والتي كانت مناسبة لأن يطلق عليها أقوى عين شيطان في الوجود. نظرًا لأنه استطاع استخدام قوتها بالكامل، استحق (جافيد ليندمان) عن جداره لقبه باعتباره سيف الحصار.

لقد كان يفكر طوال معركة (يوجين) مع الشبح ووصل إلى نتيجة.

[فعلت ذلك عندما كنت أصغر سناً. على وجه الدقة، تعلمت أن أكرهها. قيل لي أن مثل هذه الطقوس الجنائزية تعتبر تجديف. لكن هذا لم يعد صحيحًا بعد الآن،] أجاب (أنيسيه).

لم يكن هذا الإجراء مناسبًا لكبريائه كدوق شيطاني، ولم يتماشى مع لقبه كسيف الحصار. ومع ذلك، كان هذا هو المسار الصحيح الذي يجب عليه اتخاذه بصفته دوق هيلموث.

كان بإمكانه رؤية (رايميرا) تقترب منه مع القديستين على ظهرها. لم تكن (رايميرا) فقط. كانت (سيينا) تقترب منه أيضًا.

أثناء مشاهدة المعركة، توصل إلى فهم أن (هامل) الإبادة، (يوجين ليونهارت)، البطل، قد نما بقوة كبيرة. لقد استمر في النمو بشكل أقوى حتى خلال معركته مع الشبح. كان سيفه حادًا بما يكفي للوصول إلى ملوك الشياطين في الماضي، والآن، بدا قادرًا على قطع حافة رداء ملك الحصار بسهولة.

تحولت عيون (نوير) الباهتة. نظرت من فوق كتف (جافيد) إلى (يوجين).

إذا كانت هذه هي النهاية، لم تكن هناك حاجة له لاتخاذ مثل هذه الإجراءات الجذرية. لكن (جافيد) عرف غريزياً أن هذه ليست نهاية (يوجين ليونهارت). سيصبح سيفه أكثر حدة، خاصة ذلك النصل القرمزي الذي اخترق الشبح. كان من المحتمل أن يصبح أكثر فتكا حتى من السيف المقدس أو سيف ضوء القمر. يجسد سيفه القرمزي الاحتمالات التي يمكن وصفها بحق بأنها لا نهائية.

هناك وقفت (نوير جيابيلا)، ملكة شياطين الليل.

لقد لمح (جافيد) الإمكانات الموجودة في سيف (يوجين) القرمزي مع عين المجد الإلهي. ما كان يمتلكه (يوجين) هو القوة الإلهية، وهي جوهر الإيمان الذي لا يجرؤ على التساهل معه.

حلّق (رافائيل) مع (أبولو).

لذلك، كان بحاجة إلى القضاء على (يوجين). الآن كانت الفرصة المثالية لقتل عدو هيلموث بشكل نهائي.

لا، كان الجيش بأكمله يتحرك نحو (يوجين). كان المئات من الفرسان والآلاف من المشاة يقتربون لمشاركة فرحة النصر.

كان (يوجين) منهكًا وغير مستعد، الآن هو الوقت المناسب لقتله دون أن يفشل. كان من المستحيل على (يوجين) تجنب الهجوم. سيحاول آخرون بالتأكيد حمايته، ولكن مع عين المجد الإلهي الشيطانية، يمكنه تجاوز جميع العوائق وقتل (يوجين) في ضربة واحدة.

اهتزت أكتاف يوجين بصمت بينما كان القديستان تتحدثان.

“…آه.”

تساءل (يوجين): “لذلك، لا يمكن أن يصعد إلى السماء بهذه البساطة”.

عرف (جافيد) أن تنفيذ خطته لن يؤدي إلا إلى جعل نفسه أحمقًا.

تم كسر فأس (إيفاتار).

لكنه قرر رمي فخره الذي كان لديه كسيف الحصار جانبًا، وكذلك طموحاته الشخصية. كان قد قرر اتخاذ قرار يليق بدوق هيلموث.

لذلك، كان بحاجة إلى القضاء على (يوجين). الآن كانت الفرصة المثالية لقتل عدو هيلموث بشكل نهائي.

لكن رؤية ابتسامة (يوجين) جعلت من المستحيل عليه الاستمرار. خفف (جافيد) قبضته بينما كان يسخر من نفسه.

ما إذا كان الضوء سيطلب حقًا العقاب لا يزال موضع شك، لكن (أنيسيه) لم يعبر عن هذه الفكرة.

فووووش!

حلّق (رافائيل) مع (أبولو).

اختفى التألق المظلم المنبعث من عين المجد فجأة. لم يشق (جافيد) الضوء المحيط بـ(يوجين) ولم يضربه. توقف ببساطة في مكانه وحدق في (يوجين).

كما كان لجيش التحرير نصيبه من الخسارة.

“لماذا توقفت؟” سأله (يوجين) وهو لا يزال يبتسم. “ألم تكن ستقتلني لأنك كنت خائفًا مني؟”

“الندم والمعتقدات والكبرياء وأشياء من هذا القبيل. حسنًا، ليس الأمر كما لو أن أي شيء تتم إضافته حقًا. أجاب (يوجين): “إنها مجرد طقوس معتادة”.

أجاب (جافيد) بنبرة خالية من العواطف: “هذا صحيح”. لم ينكر ادعاء (يوجين). “لكن رؤية ابتسامتك جعلتني أفكر، إذا قتلتك الآن… سأندم على ذلك لبقية حياتي. وسأندم على ذلك”.

كل التبجيل والإيمان الذي بناه سوف يذهب هباءً في لحظة.

“ندم؟” تساءل (يوجين).

أجاب (جافيد) بنبرة خالية من العواطف: “هذا صحيح”. لم ينكر ادعاء (يوجين). “لكن رؤية ابتسامتك جعلتني أفكر، إذا قتلتك الآن… سأندم على ذلك لبقية حياتي. وسأندم على ذلك”.

أجاب (جافيد): “سيكون الأمر مثل ثلاثمائة عام مضت”.

عرف (جافيد) أن تنفيذ خطته لن يؤدي إلا إلى جعل نفسه أحمقًا.

لقد فشل (جافيد) في قتل (هامل) و(سيينا) قبل ثلاثة قرون. كان قد اتخذ قرار التراجع بعد أن غمرته نية وروح (هامل) القاتلة.

ولكن الآن لم يكن الوقت المناسب. كيف يمكن أن يتحمل التوبيخ والضرب من قبل (أنيسيه) و(كريستينا) أمام الجميع مباشرة بعد انتهاء الحرب بكرامة البطل وإله الحرب؟

منذ ذلك الحين، كان (جافيد) نادمًا منذ فترة طويلة على عدم متابعة المعركة حتى النهاية. إن إذلال تلك اللحظة، وحالة الخوف التي شعر بها، فضلاً عن مشاعره التي لم يتم حلها، أصبحت ندمًا دائمًا مع وفاة (هامل). لقد تُركوا إلى الأبد دون حل.

كان وحوش النور قد هلكوا جميعًا.

إذا كان سيقتل (يوجين) الآن، فسيكون مثقلًا مدى الحياة بالندم. إن الإذلال والخوف الذي كان في قلبه سوف يتفاقم أكثر.

التفت (يوجين) لينظر خلفه. لم يتبق شيء تقريبًا من المدينة. أصبحت هذه الأرض الشاسعة ببساطة خرابًا، مكانًا اعتاد أن يكون مدينة في السابق.

“و”، قال (جافيد) بابتسامة مريرة “حتى لو لم أغير رأيي بشأن قتلك ولوحت بسيفي… أشك في أنه كان بإمكاني قتلك حقًا “.

وبطبيعة الحال، هذا لا يعني أنه يمكن الاستخفاف بوفيات الحلفاء. لقد عانوا من أكثر من مائة إصابة. تم تقليل خسارتهم مع مراقبة (سيينا) ودعمها المستمر لجميع الحلفاء وشفاء الكهنة الفوري للجروح والإصابات. لو لم تكن (سيينا) تراقب ساحة المعركة أو لم ينسق الكهنة بشكل جيد، لكانت خسائرهم أكبر بكثير.

كان متأكدًا تمامًا من قتل (يوجين) حتى اللحظة التي أوقف فيها نفسه. لكن الآن، بعد أن أغمد سيفه، شعر بشيء آخر.

وكان الشيء نفسه ينطبق على الناس أيضا. من بين الذين لقوا حتفهم، المواطنون الذين فشلوا في الهروب من هوريا أثناء الغزو، والجنود والمحاربين الذين تحولوا إلى وحوش بقوة الشبح، والسحرة الذين لا يمكن اعتبارهم من الناحية الفنية بشرًا -لقد تم القضاء عليهم جميعًا.

سخر (جافيد) وهو يدير رأسه لينظر خلفه.

“…” كان (جافيد) عاجزًا عن الكلام.

هناك وقفت (نوير جيابيلا)، ملكة شياطين الليل.

حلّق (رافائيل) مع (أبولو).

كانت تقف خلف (جافيد) مباشرة. بدا وجه (نوير) محاطًا بظلال أعمق، ربما لأنها وقفت وظهرها للشمس. كان من الصعب تمييز تعبيرها.

رقص رماد الشبح داخل اللهب الإلهي قبل أن يختفي في النهاية. شاهد (يوجين) المشهد وهو يبتسم بابتسامة ساخرة.

لا، لنكون أكثر دقة، كان وجه (نوير) بلا تعبير في الوقت الحالي. حتى عيناها الأرجوانيتان اللتان عادة ما تكونان ساطعتين بشكل جميل أصبحتا الآن باردتين وخافتتين.

كان متأكدًا تمامًا من قتل (يوجين) حتى اللحظة التي أوقف فيها نفسه. لكن الآن، بعد أن أغمد سيفه، شعر بشيء آخر.

كانت تغلي بنية قاتلة هائلة. لم يكن شيئًا جديدًا بالنسبة لها أن تعبر عن نيتها القاتلة، لكن حالتها الحالية بدت غريبة. كان الأمر كما لو كان (جافيد) يواجه النية القاتلة لمخلوق مختلف تمامًا.

لم يكن هذا الإجراء مناسبًا لكبريائه كدوق شيطاني، ولم يتماشى مع لقبه كسيف الحصار. ومع ذلك، كان هذا هو المسار الصحيح الذي يجب عليه اتخاذه بصفته دوق هيلموث.

في الوقت نفسه، شعر (جافيد) بإحساس قوي بالحذر تجاه (نوير). على الرغم من استخدامه لعين المجد الإلهي، إلا أنه لم يشعر بأن (نوير) قد اقتربت منه من الخلف. لو كان (جافيد) قد استمر في خطته الأولية لقتل (يوجين)، لكانت (نوير) قد تدخلت دون تردد.

اجتاحت الرياح المصاحبة لضربة (جافيد)(كارمن) تماماً.

هل كان بإمكانه توقع ذلك؟ هل كان بإمكانه القضاء على (يوجين) وصد (نوير) في نفس الوقت؟

تم تمزيق معبد (لوفيليان) إلى قسمين.

“إلى هذا الحد؟” سأل (جافيد) بينما كان يحدق في (نوير).

في الوقت نفسه، شعر (جافيد) بإحساس قوي بالحذر تجاه (نوير). على الرغم من استخدامه لعين المجد الإلهي، إلا أنه لم يشعر بأن (نوير) قد اقتربت منه من الخلف. لو كان (جافيد) قد استمر في خطته الأولية لقتل (يوجين)، لكانت (نوير) قد تدخلت دون تردد.

لقد كان سؤالًا غامضًا. لم يكن (جافيد) يتوقع أن تكون (نوير) بهذه القوة. كان يعرف أنها قوية، لكنه لم يعتقد أبدًا أنها ستكون قادرة على مطابقة قوة عين المجد الإلهية.

لذلك، كان بحاجة إلى القضاء على (يوجين). الآن كانت الفرصة المثالية لقتل عدو هيلموث بشكل نهائي.

ولم يكن يتوقع أن تهتم (نوير) كثيراً بـ(يوجين)، بـ(هامل) علي وجه الدقة. كان يعرف هوسها به، لكن النية القاتلة التي أظهرتها الآن كانت حقيقية. كانت (نوير) مستعدًا حقًا لقتل (جافيد) من أجل (يوجين).

ومع ذلك، كانت خسائرهم ضئيلة، حتى في التقديرات الأكثر تحفظا. كانت خسائر الحلفاء طفيفة، بالنظر إلى حجم ساحة المعركة والعدد الهائل من الأعداء الذين هزموهم.

لم ترد على سؤاله.

ولم يكن يتوقع أن تهتم (نوير) كثيراً بـ(يوجين)، بـ(هامل) علي وجه الدقة. كان يعرف هوسها به، لكن النية القاتلة التي أظهرتها الآن كانت حقيقية. كانت (نوير) مستعدًا حقًا لقتل (جافيد) من أجل (يوجين).

تحولت عيون (نوير) الباهتة. نظرت من فوق كتف (جافيد) إلى (يوجين).

إذا كان سيقتل (يوجين) الآن، فسيكون مثقلًا مدى الحياة بالندم. إن الإذلال والخوف الذي كان في قلبه سوف يتفاقم أكثر.

رأت جسد (يوجين) ملفوفًا في الضوء.

كان هذا هو الاستنتاج الذي توصل إليه. كان الشبح عدوًا، نعم، لكنه لم يكن ملكًا شيطانيًا. تبادلوا الكلمات وحاولوا التوصل إلى تفاهم متبادل. على الرغم من اختلاف أساليبهم، إلا أن مساعيهم كانت هي نفسها في النهاية.

شددت (نوير) قبضتها دون وعي.

ولكن الآن لم يكن الوقت المناسب. كيف يمكن أن يتحمل التوبيخ والضرب من قبل (أنيسيه) و(كريستينا) أمام الجميع مباشرة بعد انتهاء الحرب بكرامة البطل وإله الحرب؟

الخاتم الموجود في إصبعها والاسم المحفور بداخله -شعرت بالخاتم الذي يحمل اسم (هامل ديناس).

هل كان (يوجين) مرعوبًا؟ هل شعر بموته الوشيك؟ هل كان غاضباً؟ في تلك اللحظة العابرة، تخيل (جافيد) عددًا كبيرًا من المشاعر على وجه (يوجين).

*** ***********************************

ترجمة EgY RaMoS

تم إعادة ربط العلاقة التي تربطه بالقديسين. لقد كان يتوقع سيلًا من الشتائم أو على الأقل صوتًا جليديًا لاستقباله. لكنه تفاجأ عندما سمع أن نبرة (أنيسيه) كانت هادئة ورابطة الجأش.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط