Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

سليل المملكة 107

البندقية الصوفية

البندقية الصوفية

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

شعرت بشرٍّ بغيضٍ يتسلّل من تحت ذلك الخيش.

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

“آه، لعلّه في المرة القادمة التي ينزل فيها… لن يعود إلى الأعلى ثانيةً…”

تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:

أما سلاحه الآخر، فكان يشبه السيف، وإن بدا شكله غير منتظم.

Arisu-san

أغمض عينيه وصاح مرتجفًا، “خمسة على الأقل يطلقون علينا في آنٍ واحد! معداتنا المقاومة للطاقة لا تكفي… الدروع الضوئية!”

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

“بالحديث عن الحيوية، هل تتذكر سيّد البركة العميقة؟ ذلك الذي دمّرت الكارثة ثلاثًا من قلوبه على التوالي… آه، ذلك العويل، حتى نحن سمعناه من الطابق الأدنى. أرادت الأم أن تأخذه، لكنه قاوم وتسلق مجددًا…”

الفصل 107: البندقية الصوفية

“آاااه!”

….

لكن… للأسف، لن أكون هناك لأشهد ذلك.)

“استعدّوا لرفع البنادق!”

هلمّ! خذها إن استطعت!” رفع يده اليمنى المحترقة التي تمسك بالقوس الساكن، وكان القوس يبدو جديدًا كأنه صُنع الآن.

صرخ رجلٌ أُحرِق نصف وجهه الأيسر بصوتٍ عالٍ.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

بصفته ضابط تدريب وحدة البنادق الصوفية في إقليم الرمال السوداء، كان هاديل يراقب رجاله برضا. قرابة ثلاثين جنديًا قويًا ومتمرّسًا وقفوا أمامه، مرتدين قفّازاتٍ عازلة للحرارة ونظّاراتٍ زجاجية، مقسّمين إلى مجموعاتٍ من ثلاثة. فتحوا صناديق الصيانة وأخرجوا بحذر عشر بنادق صوفية انسيابية من طراز الرماد الحديدي.

زفرت غيزا بهدوء. “لا تبدو كأحد المدنيين هنا…”

لم يكونوا أفضل المستخدمين للبنادق الصوفية الذين درّبهم في حياته، لكن في مكانٍ كـ”إكستيدت”، حيث يُنظر بازدراء إلى استخدام البنادق الصوفية، كان هؤلاء الرجال التابعون لآرشيدوق الرمال السوداء يُعَدّون محترفين نادرين.

هلمّ! خذها إن استطعت!” رفع يده اليمنى المحترقة التي تمسك بالقوس الساكن، وكان القوس يبدو جديدًا كأنه صُنع الآن.

تذكّر هاديل أول مرةٍ لمس فيها بندقية “سيغل 5” الصوفية القديمة البالية عندما كان مجنّدًا جديدًا.

“يا إلهي، إنّ سموّه ينزف… لا، أنفاسه تضعف!” صرخ وايا في ذعر.

(لكن انظر إلى هؤلاء الفتية الآن،) تنفّس بعمقٍ وقد غمرته المشاعر، (وانظر إلى تلك اللعب التي يحملونها بين أيديهم.)

“اصمدوا وبدّدوه—” لم يكمل آراكا جملته حتى حدث تغيّر غريب في محيطهم.

كان إطار بندقية “سيغل 7” الصوفية متينًا، صهره الأقزام المهرة في تلّ رماد الحديد في شبه الجزيرة الشرقية. أُنشئ السبطان من خامات قطرات الكريستال المختارة بعناية من جبال بطن الأفعى الواقعة بين سلالة هانبول واتحاد ليغدرن. أما خزان الزيت فصُنع من النحاس الداكن المُستخرج من أعماق بحر مدينة اليشم الكريستالي، ومُلِئ بزيت الحوت الأبدي عالي الجودة الذي جمعه اتحاد التجارة من بحر الإبادة الجنوبي. ناهيك عن النواة المغلقة ذات الأصل الغامض المغروسة في داخلها.

لقد كانت تلك تبعات المرة السابقة التي فقد فيها السيطرة… وقد عادت الآن.

كان جسد البندقية متينًا ومقاومًا للتآكل، والسبطانة تتحمّل الحرارة العالية. تمتاز بقوة تركيزٍ كبيرة وسهولة في التصويب، كما أن معدل استنزاف نواتها لا يتجاوز نصف معدل الطراز السابق “سيغل 6” الذي صُنع قبل عشرين عامًا. تغطي طاقتها الصوفية مدى مئتي متر دون أن تتبدّد، ويمكن إطلاقها مرتين خلال نصف ساعة، ولا تحتاج سوى ساعتين لإعادة استخدامها. باستثناء ثقلها المزعج وتسريب حرارتها، كانت شبه مثالية في نظر هاديل.

لقد كانت تلك تبعات المرة السابقة التي فقد فيها السيطرة… وقد عادت الآن.

تُهرَّب البنادق الصوفية الرديئة إلى السوق السوداء عبر تجارة الأسلحة في المملكة، لكنها تفتقر إلى الصيانة، ونواتها تضعف بعد أشهر قليلة. بالمقارنة معها، كأنك تقارن عصيًّا خشبية بسيوفٍ فولاذية.

شعرت بشرٍّ بغيضٍ يتسلّل من تحت ذلك الخيش.

“الهدف ضمن مرمى رؤيتنا! استعدّوا للتصويب!”

“لا، هناك الكثير من البنادق الصوفية! لا يمكننا الخروج!” قال بيوتراي بصعوبة.

جثا حامِل البندقية على ركبةٍ واحدة ورفع القاعدة العازلة للحرارة الموضوعة عند مقدّمة البندقية على كتفه المغطّى بدرعٍ خاص.

على الأقل… ابتعد عني!)

أما المصوّب الحاذق، فقد بدأ بسرعةٍ بحساب الاتجاه والمسافة، وأدار المقبض الجانبي ليضبط البؤرة ودرجة الطاقة.

(يومًا ما…) فكّر هاديل بصمت، (لن تكون ثقيلة بعد الآن، وسيتمكّن شخصان… أو حتى شخصٌ واحد من حملها بيده.)

ثمّ فحص المُشغِّل الحازم حالة البندقية بمهارة، وبعد أن تأكّد من استقرار النواة، فتح أمان الإطلاق وأمسك بمقبض الزناد.

(ولن تكون معقّدة بعد الآن، فسيكفي رجلٌ واحد ليُصوّب بدقةٍ ويُطلق النار.)

(يومًا ما…) فكّر هاديل بصمت، (لن تكون ثقيلة بعد الآن، وسيتمكّن شخصان… أو حتى شخصٌ واحد من حملها بيده.)

وفي تلك اللحظة، ارتعش تاليس فجأة وبدأ دخان يتصاعد من ثيابه.

(ولن تكون معقّدة بعد الآن، فسيكفي رجلٌ واحد ليُصوّب بدقةٍ ويُطلق النار.)

(يُقال إن أميرهم الجديد هناك… أهو حقًّا؟)

(ولن تكون خطيرة بعد الآن، إذ لن تبقى النواة قنبلةً موقوتة تهدّد حياة الرامي.)

(آه، الجو حار جدًا!)

(ولن تكون باهظة بعد الآن، إذ سيتسلّح بها كل جندي في ساحة المعركة، بدل أن تُخصّص لوحدةٍ تضم العشرات.)

لم يشعر إلا بأن خلايا جسده تزداد حرارة.

(ولن تبقى غامضة بعد الآن، فالنواة لن تكون شيئًا مبهمًا لا يُعاد شحنه إلا عبر قنواتٍ خاصة، بل سيعرف الجميع أصلها ومبادئها.)

بووم!

نظر هاديل برفقٍ إلى البندقية الصوفية بجانبه وهي في وضع الإطلاق، ومدّ يده لا إراديًا نحو ذراعه المبتورة، ثم لمس الجانب الأيسر من وجهه الذي كان ينبض بألمٍ خافت.

صرخ رجلٌ أُحرِق نصف وجهه الأيسر بصوتٍ عالٍ.

(ستصبح ملكة المعارك، وستسلب مجد قوى الإبادة، وستقضي تمامًا على الأسلحة المعدنية والقتال اليدوي في هذا العالم… حتى في الشمال.)

“لا!”

(ستُري الناس الثمن الباهظ للحرب، وقيمة السلام الثمينة.)

“بالحديث عن الحيوية، هل تتذكر سيّد البركة العميقة؟ ذلك الذي دمّرت الكارثة ثلاثًا من قلوبه على التوالي… آه، ذلك العويل، حتى نحن سمعناه من الطابق الأدنى. أرادت الأم أن تأخذه، لكنه قاوم وتسلق مجددًا…”

لكن… للأسف، لن أكون هناك لأشهد ذلك.)

شد آراكا على أسنانه ونهض من الأرض.

“خذوا مواقع الهجوم!”

“أين الطبيب؟ أرسلوه فورًا!”

رفع هاديل يده اليمنى بوقارٍ وصاح بأعلى صوته.

لم يشعر إلا بأن خلايا جسده تزداد حرارة.

شدّ الرجال العشرة قبضاتهم وسحبوا المقابض المتصلة بالنوابض الداخلية، فبدأت النوى الغامضة في مؤخرة البنادق تهتزّ وتصدر طنينًا مقلقًا.

قطّبت غيزا حاجبيها قليلًا.

نظر هاديل إلى رجال الكوكبة الذين خرجوا لتوّهم من طوق المشاة الخفيف.

في اللحظة التي انبعث فيها الضوء الفضي من القوس الساكن، شعر تاليس مجددًا بذلك الإحساس الكهربائي،

(يُقال إن أميرهم الجديد هناك… أهو حقًّا؟)

من مقبضه حتى حدّه.

ارتسمت ابتسامةٌ على وجهه المحترق.

“لا!”

(لوسي… يا ابنتي…

وكان أشدّ قسوة من المرة السابقة،

أمّك وأنا سنظل فخورين بك إلى الأبد.

“آه، لعلّه في المرة القادمة التي ينزل فيها… لن يعود إلى الأعلى ثانيةً…”

ومهما كانت الحياة قاسية، عيشي بقوةٍ دائمًا.)

أسرع فارسٌ يرتدي خوذةً رمادية نحوهم.

ذلك الرجل الذي أنهكته الحياة ولم يتبقَّ له سوى نصف وجه، ضرب ذراعه اليمنى بقوة، وبملامح ملتوية صرخ بغضبٍ عارم:

بووم!

“أطلقوا النار!”

….

“وزّعوا درع الضوء المقوس بالتساوي!” زمجر آراكا بغضب، “لا تتركوا أي فجوةٍ مكشوفة!”

تشكّل الجنود في صفوفٍ متراصّةٍ من الدروع التي حجبت معظم مجال رؤية تاليس، بينما اختبأ كل من تبقّى خلفها.

الفصل 107: البندقية الصوفية

“وزّعوا درع الضوء المقوس بالتساوي!” زمجر آراكا بغضب، “لا تتركوا أي فجوةٍ مكشوفة!”

صرخ متألّمًا وتراجع خطوةً إلى الوراء، محدثًا فجوةً قاتلة.

كان تاليس مطروحًا أرضًا تحت جسد بيوتراي، عاجزًا عن رفع رأسه.

(لكن رؤيتها الآن… مختلفة.

“مهما حدث، ابقَ خلف الآخرين،” تمتم بيوتراي بوجهٍ متصلّب، “لامبارد فقد عقله تمامًا!”

(لكن رؤيتها الآن… مختلفة.

عضّ تاليس على أسنانه، ولم يستطع كبح فضوله.

“… الأم لا تزال ترفض أخذه.”

(أهذه… البنادق الصوفية؟)

أسرع فارسٌ يرتدي خوذةً رمادية نحوهم.

تذكّر أن موريس من الأخوية اشترى اثنتين من هذه البنادق من الجيش بثمنٍ باهظ قبل فترة، لكنها وُصفت آنذاك بأنها “ألعاب غير عملية”… هكذا قال لايورك على الأقل.

“هاه، إنه هذا مجددًا؟ كم مرّ من الوقت؟ دقائق؟ لا بأس، أخيرًا يمكن أن يبقى هنا هذه المرة، أليس كذلك؟”

كان تاليس يظن أن البندقية الصوفية، باستثناء اعتمادها على مصدرٍ غامض للطاقة، لا تختلف كثيرًا عن سلاحٍ من عالمه السابق — تُوجَّه نحو العدو وتُطلق.

كان تاليس يظن أن البندقية الصوفية، باستثناء اعتمادها على مصدرٍ غامض للطاقة، لا تختلف كثيرًا عن سلاحٍ من عالمه السابق — تُوجَّه نحو العدو وتُطلق.

(لكن رؤيتها الآن… مختلفة.

كأنّ كل ذرّةٍ في كيانه تتفتّت وتتشظّى، ناقلةً العذاب إلى كل عصب.

من ملامح آراكا والآخرين، يبدو أنهم يواجهون خصمًا رهيبًا…)

من مقبضه حتى حدّه.

“لقد أطلقوا النار!” صرخ آراكا بجنون.

وأخرجه ببطء.

قبض الجنود على الدروع المعدنية المقوّسة بأيديهم المرتجفة، يضغطونها بقوةٍ أكبر.

حيث كان سلاحان مربوطين بحزامه.

انبثق ضوءٌ أحمر دمويّ من الأمام!

كان رجلاً عاديًّا إلى درجة الغرابة، من أي زاوية نظرت إليه.

اخترق الضوء الصفوف الدفاعية.

….

كان الطقس باردًا، لكن حرارةً لطيفةً لامستهم فجأة، كأنهم يغتسلون بأشعة شمسٍ دافئة.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

“اصمدوا وبدّدوه—” لم يكمل آراكا جملته حتى حدث تغيّر غريب في محيطهم.

وكان أقوى بكثير مما شعر به قبل قليل على ظهر آراكا، كأن القوس المعدني يرفض كل ذرةٍ من جسده.

شششش…

(ذلك السيف…)

الثلج الذي لامسه الضوء الأحمر ذاب فورًا إلى ماءٍ ثم تبخّر في الهواء!

“آااه!”

قطّب تاليس حاجبيه. (ما هذا؟)

“خذوا مواقع الهجوم!”

انتشر الضوء الأحمر حتى لامس شجرةً صغيرة على الثلج، وفي اللحظة التالية اسودّت بالكامل واحترقت.

ألمٌ جعل جسده يتيبّس من شدّته!

ثمّ انفجرت الشجرة الصغيرة فجأة وتناثرت شراراتٌ لا تُحصى!

(لكن انظر إلى هؤلاء الفتية الآن،) تنفّس بعمقٍ وقد غمرته المشاعر، (وانظر إلى تلك اللعب التي يحملونها بين أيديهم.)

بووم!

ثم اختفى الضوء الأحمر الذي أُطلق من البنادق من مجال رؤية الجميع.

تطايرت الشرارات بين الصفوف، وصرخ عدد من الجنود بألمٍ حارقٍ بينما ارتجّت التشكيلة الدفاعية.

ثم اختفى الضوء الأحمر الذي أُطلق من البنادق من مجال رؤية الجميع.

“تماسكوا!” صاح آراكا، “عشر ثوانٍ فقط تكفي!”

ابتسمت غيزا واستدارت.

ارتعب تاليس وهو يشعر بحرارة الهواء تتزايد حوله بلا توقف… أكثر فأكثر… حتى تحوّل الدفء إلى لهيبٍ قاسٍ لا يُحتمل!

“بالحديث عن الحيوية، هل تتذكر سيّد البركة العميقة؟ ذلك الذي دمّرت الكارثة ثلاثًا من قلوبه على التوالي… آه، ذلك العويل، حتى نحن سمعناه من الطابق الأدنى. أرادت الأم أن تأخذه، لكنه قاوم وتسلق مجددًا…”

ارتفعت حرارة جسده معه.

انفجر الثالث أيضًا.

(ما الذي يحدث؟ ما هذه البنادق الصوفية بحقّ؟ ولماذا تأثيرها كهذا؟)

لم يعلم تاليس ما حدث بعد ذلك،

“لا نستطيع… حرارة الدروع…” تكلّم أحد حرس الغضب وهو يرفع درعه لصدّ الضوء. بدأ قميصه عند الكتف بالاسوداد والانكماش، متصاعدًا منه دخانٌ خانق.

(ولن تكون معقّدة بعد الآن، فسيكفي رجلٌ واحد ليُصوّب بدقةٍ ويُطلق النار.)

أغمض عينيه وصاح مرتجفًا، “خمسة على الأقل يطلقون علينا في آنٍ واحد! معداتنا المقاومة للطاقة لا تكفي… الدروع الضوئية!”

بووم!

“عليكم الصمود!” دوّى صوت آراكا وهو يسحب من ظهره القوس الساكن، قوسٌ بلا وتر. “سأصدّ النيران الزائدة!”

وقبل أن يفقد تاليس وعيه، كان آخر ما رآه هو رالف يندفع نحوه بقلقٍ بالغ، وآيدا تجرّ رامون المصاب إليها.

وفجأة، اشتعلت يد أحد الجنود الذين يمسكون بالدروع!

“لا!”

صرخ متألّمًا وتراجع خطوةً إلى الوراء، محدثًا فجوةً قاتلة.

ألمٌ جعل جسده يتيبّس من شدّته!

نفذ الضوء الأحمر من خلالها وضرب جسده.

صرخ متألّمًا وتراجع خطوةً إلى الوراء، محدثًا فجوةً قاتلة.

“لا—!” لم يكمل آراكا كلمته حتى دوّى صراخ الجندي.

ألمٌ جعل جسده يتيبّس من شدّته!

“آاااه!”

تبدّد الثلج تحتهم شبرًا إثر شبر.

ارتعش جسده بشدّة، وبدأت ثيابه أولًا تتفحّم وتُصدر دخانًا، ثم تبخّر الثلج أسفل قدميه في لحظة!

تشكّل الجنود في صفوفٍ متراصّةٍ من الدروع التي حجبت معظم مجال رؤية تاليس، بينما اختبأ كل من تبقّى خلفها.

شعر تاليس بالقشعريرة وهو يشاهد جلد الرجل يذوب، ثم انفجر الجسد كله في لهبٍ هائل!

“لا—!” لم يكمل آراكا كلمته حتى دوّى صراخ الجندي.

بووم!

وفجأة، اشتعلت يد أحد الجنود الذين يمسكون بالدروع!

تجمّد تاليس من الرعب، بينما لم يبقَ من الجندي سوى جسدٍ يابسٍ متفحّم.

لكن الرجل لم ينطق بكلمة.

لكن موته خلّف فوضى لا تُصلَح.

انفجر الجندي الثاني متحوّلًا إلى كرة نارية ضخمة.

“سدّوا الفجوة—!” لم يُكمل آراكا حتى تطايرت شظايا الجسد المحترق داخل التشكيلة، لتُشعل النيران في عدة جنودٍ آخرين.

وأشرق الضوء الأحمر داخل الحشد بلا حواجز.

“آااه!”

بدأت يد آراكا اليمنى تشتعل.

“لا!”

(لوسي… يا ابنتي…

“اصمدوا!”

انفجر الثالث أيضًا.

“إنها ساخنة جدًا!”

شد آراكا على أسنانه ونهض من الأرض.

تعالت صرخات الألم واحدةً تلو الأخرى!

تفجّر الألم الحاد في أنحاء جسده كلها موجةً بعد أخرى،

انهارت التشكيلة الدفاعية بالكامل.

قبض على أسنانه وقال: “تعال وخذ القوس الساكن الذي انتزعته منكم قبل اثنتي عشرة سنة!”

وأشرق الضوء الأحمر داخل الحشد بلا حواجز.

ارتسمت ابتسامةٌ على وجهه المحترق.

ارتفعت الحرارة فجأة وبسرعةٍ جنونية!

إنه ساخن جدًا!

تبدّد الثلج تحتهم شبرًا إثر شبر.

جثا حامِل البندقية على ركبةٍ واحدة ورفع القاعدة العازلة للحرارة الموضوعة عند مقدّمة البندقية على كتفه المغطّى بدرعٍ خاص.

تجمّدت أطراف تاليس بردًا ورعبًا.

(لا… إنها ساخنة جدًا…)

(لا… اللعنة…)

(آه، الجو حار جدًا!)

في تلك اللحظة، نهض آراكا صارخًا، وانقضّ للأمام ليحمي من خلفه.

قبض على أسنانه وقال: “تعال وخذ القوس الساكن الذي انتزعته منكم قبل اثنتي عشرة سنة!”

وبانفجارٍ مدوٍّ، اشتعل شعره فورًا!

ارتعش جسده بشدّة، وبدأت ثيابه أولًا تتفحّم وتُصدر دخانًا، ثم تبخّر الثلج أسفل قدميه في لحظة!

رفع فارس المملكة القوس الساكن نحو مصدر الضوء الأحمر، حيث تقف مجموعة صغيرة من جنود اكستيدت.

انفجر الثالث أيضًا.

اهتزّ القوس قليلًا…

لكن الرجل لم ينطق بكلمة.

ثم أطلق وهجًا فضيًا قويًا لا يقلّ عن قوة إطلاق البندقية الصوفية!

تعالت صرخات الألم واحدةً تلو الأخرى!

التقى الضوء الفضي بالضوء الأحمر، فتبعثر الأخير وتشتّت في محيطه.

انبثق ضوءٌ أحمر دمويّ من الأمام!

وكأن الفضة قد صدّت طريق النار.

“خذوا مواقع الهجوم!”

زمجر آراكا، وبدأ الدخان يتصاعد من يده اليمنى الممسكة بالقوس الساكن، لكنه لم يتراجع.

تصلّبت ملامح الصوفية الدموية قليلًا.

ومع ذلك، لم تكن مساحة الضوء الفضي كافية، فتمكّن فقط من حماية الجنود الذين في المركز، بينما أولئك على الأطراف ظلّوا يتلقّون أشعة اللهيب الأحمر…

وفي وسط الفوضى، لم يلاحظ أحد أنّ الأمير الثاني للكوكبة كان في حالةٍ غريبة.

بووم!

كان رجلاً عاديًّا إلى درجة الغرابة، من أي زاوية نظرت إليه.

انفجر الجندي الثاني متحوّلًا إلى كرة نارية ضخمة.

الفصل 107: البندقية الصوفية

“لا، لا، لا…!”

قطّب تاليس حاجبيه. (ما هذا؟)

بووم!

(لا… هل تُنفّرني معدّات مضادّة الصوفيين الأسطورية إلى هذا الحد؟)

انفجر الثالث أيضًا.

وبينما كان يفكر في ذلك، رأى عبر رؤيته المجهولة شيئًا زعزع كيانه كلّه!

“آآه، آآآه، آآآه!”

لم يكونوا أفضل المستخدمين للبنادق الصوفية الذين درّبهم في حياته، لكن في مكانٍ كـ”إكستيدت”، حيث يُنظر بازدراء إلى استخدام البنادق الصوفية، كان هؤلاء الرجال التابعون لآرشيدوق الرمال السوداء يُعَدّون محترفين نادرين.

أمسك جينارد بكتفه الأيمن الذي أصيب بضوءٍ أحمر، وجُرّ نحو منطقة الحماية التي صنعها الضوء الفضي على يد ويلو. وفي أثناء ذلك، انفجر رمح ويلو القصير فجأة إلى شراراتٍ ناريةٍ متطايرة.

تذكّر هاديل أول مرةٍ لمس فيها بندقية “سيغل 5” الصوفية القديمة البالية عندما كان مجنّدًا جديدًا.

“لن يتمكّن من الصمود أكثر!” صاحت آيدا وهي تعضّ على أسنانها.

ثم أطلق وهجًا فضيًا قويًا لا يقلّ عن قوة إطلاق البندقية الصوفية!

“لا يمكنني أن أموت هنا!” قال رامون.

فقط لأن الضوء الأحمر كان أكثر عددًا.

“خذوا سموّه وابتعدوا!” صرخ وايا وقد تبلّل عرقًا.

حرّك ذراعيه بعشوائية وهو يعوي بألمٍ فادح.

“لا، هناك الكثير من البنادق الصوفية! لا يمكننا الخروج!” قال بيوتراي بصعوبة.

وفي وسط الفوضى، لم يلاحظ أحد أنّ الأمير الثاني للكوكبة كان في حالةٍ غريبة.

حاول تاليس جاهدًا أن يفتح عينيه، فرأى الفارس ذي الخوذة الرمادية على بُعدٍ منه،

في اللحظة التي انبعث فيها الضوء الفضي من القوس الساكن، شعر تاليس مجددًا بذلك الإحساس الكهربائي،

“إنه… إنه بوق انسحاب إكستيدت!”

وكان أقوى بكثير مما شعر به قبل قليل على ظهر آراكا، كأن القوس المعدني يرفض كل ذرةٍ من جسده.

حاول تاليس جاهدًا أن يفتح عينيه، فرأى الفارس ذي الخوذة الرمادية على بُعدٍ منه،

متمدّدًا على وجهه فوق الثلج، ارتجف تاليس بتعبيرٍ مشوّه.

(أهذه… البنادق الصوفية؟)

(لا… هل تُنفّرني معدّات مضادّة الصوفيين الأسطورية إلى هذا الحد؟)

زمجر آراكا، وبدأ الدخان يتصاعد من يده اليمنى الممسكة بالقوس الساكن، لكنه لم يتراجع.

ضعف الضوء الفضي فجأة.

أحد السلاحين كان ملفوفًا بقطعة خيشٍ قديمة، ويبدو ذا شكلٍ أسطواني.

بدأت يد آراكا اليمنى تشتعل.

إنه ساخن جدًا!

شد “غضب المملكة” أسنانه، محتملًا الحرارة اللامتناهية ودرجة الحرارة المرتفعة.

ثم أطلق وهجًا فضيًا قويًا لا يقلّ عن قوة إطلاق البندقية الصوفية!

تسرّبت خيوطٌ من الضوء الأحمر وأضاءت جسد تاليس.

“يا إلهي، إنّ سموّه ينزف… لا، أنفاسه تضعف!” صرخ وايا في ذعر.

وفي تلك اللحظة، ارتعش تاليس فجأة وبدأ دخان يتصاعد من ثيابه.

وقبل أن يفقد تاليس وعيه، كان آخر ما رآه هو رالف يندفع نحوه بقلقٍ بالغ، وآيدا تجرّ رامون المصاب إليها.

لم يشعر إلا بأن خلايا جسده تزداد حرارة.

تجمّدت أطراف تاليس بردًا ورعبًا.

(إنها حارة جدًا… كما لو أنّني أحترق من الداخل إلى الخارج).

“… الأم لا تزال ترفض أخذه.”

تفجّر التقلب المألوف في جسده كله، وكأن الزمن تباطأ من جديد.

أغمض عينيه وصاح مرتجفًا، “خمسة على الأقل يطلقون علينا في آنٍ واحد! معداتنا المقاومة للطاقة لا تكفي… الدروع الضوئية!”

ومن خلال مجال الرؤية الذي منحه إيّاه ذلك التقلب، رأى الضوءين الأحمر والفضي كعدوين يلتهم أحدهما الآخر.

(ستُري الناس الثمن الباهظ للحرب، وقيمة السلام الثمينة.)

لكن باستثناء النقاط التي تلاقت فيها الأضواء، كان الضوء الفضي هو الغالب،

“عليكم الصمود!” دوّى صوت آراكا وهو يسحب من ظهره القوس الساكن، قوسٌ بلا وتر. “سأصدّ النيران الزائدة!”

فقط لأن الضوء الأحمر كان أكثر عددًا.

“سدّوا الفجوة—!” لم يُكمل آراكا حتى تطايرت شظايا الجسد المحترق داخل التشكيلة، لتُشعل النيران في عدة جنودٍ آخرين.

وفي الوقت نفسه، لم يشعر تاليس سوى بأن الحرارة داخله تتصاعد بلا توقف.

ارتسمت ابتسامةٌ على وجهه المحترق.

(لا… إنها ساخنة جدًا…)

على الأقل… ابتعد عني!)

أغمض عينيه بيأس وهو يشعر بحرارةٍ تكاد تذيب جسده، وصرخ فاغرًا فمه.

“لا نستطيع… حرارة الدروع…” تكلّم أحد حرس الغضب وهو يرفع درعه لصدّ الضوء. بدأ قميصه عند الكتف بالاسوداد والانكماش، متصاعدًا منه دخانٌ خانق.

حرّك ذراعيه بعشوائية وهو يعوي بألمٍ فادح.

(لكن انظر إلى هؤلاء الفتية الآن،) تنفّس بعمقٍ وقد غمرته المشاعر، (وانظر إلى تلك اللعب التي يحملونها بين أيديهم.)

(آه، الجو حار جدًا!)

كان تاليس يظن أن البندقية الصوفية، باستثناء اعتمادها على مصدرٍ غامض للطاقة، لا تختلف كثيرًا عن سلاحٍ من عالمه السابق — تُوجَّه نحو العدو وتُطلق.

وفجأة، قفز قلبه بقوّة.

“آاااه!”

دُب!

دُب!

شعر بإحساسٍ غريب وجديد.

ألمٌ جعل جسده يتيبّس من شدّته!

تجاوزت رؤيته المسافات الطبيعية، ورأى نقطة انطلاق الضوء الأحمر—بندقيات الصوفيين التي يحملها أولئك الجنود.

إلا أنّ هناك شيئًا واحدًا لفت الانتباه إلى خصره الأيسر—

خلف كل بندقيةٍ من تلك البنادق، وُجد نواة تشعّ بضوءٍ أصفر وتدور باستمرار.

بصفته ضابط تدريب وحدة البنادق الصوفية في إقليم الرمال السوداء، كان هاديل يراقب رجاله برضا. قرابة ثلاثين جنديًا قويًا ومتمرّسًا وقفوا أمامه، مرتدين قفّازاتٍ عازلة للحرارة ونظّاراتٍ زجاجية، مقسّمين إلى مجموعاتٍ من ثلاثة. فتحوا صناديق الصيانة وأخرجوا بحذر عشر بنادق صوفية انسيابية من طراز الرماد الحديدي.

(تلك هي جوهر بندقية الصوفيين… لكن…

وفي وسط الفوضى، لم يلاحظ أحد أنّ الأمير الثاني للكوكبة كان في حالةٍ غريبة.

ذلك الضوء اللعين الأحمر… اختفِ بسرعة…

تعالت صرخات الألم واحدةً تلو الأخرى!

إنه ساخن جدًا!

قطّب آراكا حاجبيه.

على الأقل… ابتعد عني!)

“كل ما يمكنني قوله إنه يمتلك حيوية استثنائية… حتى الأم تركته يفلت من شباكها…”

وبينما كان يفكر في ذلك، رأى عبر رؤيته المجهولة شيئًا زعزع كيانه كلّه!

“لا!”

في مجاله البصري الذي لا يراه سواه، تفرّق الضوء الأحمر الدموي المنبعث من البنادق فجأة كما لو أنّه امتلك وعيًا خاصًا، متجنبًا رجال الكوكبة وموجّهًا نفسه إلى خلفهم.

“سدّوا الفجوة—!” لم يُكمل آراكا حتى تطايرت شظايا الجسد المحترق داخل التشكيلة، لتُشعل النيران في عدة جنودٍ آخرين.

زززز… ززززز!

“ظننت أن هيلين ستكون أول من يصل.”

على بعد مئات الأمتار خلف صفوف الكوكبة، تبخّر الثلج في لمح البصر!

الثلج الذي لامسه الضوء الأحمر ذاب فورًا إلى ماءٍ ثم تبخّر في الهواء!

ثم اختفى الضوء الأحمر الذي أُطلق من البنادق من مجال رؤية الجميع.

(ذلك السيف…)

ركع آراكا على الأرض بثقل، لكن يده اليمنى المشتعلة بقيت مرفوعة. أطفأ النار على كفّه ثم على يده.

“خذوا مواقع الهجوم!”

تنفّس جنود الكوكبة الصعداء وسقطوا على الأرض.

على بعد مئات الأمتار خلف صفوف الكوكبة، تبخّر الثلج في لمح البصر!

في الهواء المحترق، تحوّل كثير من الجنود إلى جثثٍ متفحّمة، بينما احترق آخرون وهم أحياء.

(لكن انظر إلى هؤلاء الفتية الآن،) تنفّس بعمقٍ وقد غمرته المشاعر، (وانظر إلى تلك اللعب التي يحملونها بين أيديهم.)

شد آراكا على أسنانه ونهض من الأرض.

ألمٌ مزلزل.

“انتهت الجولة الأولى من الهجوم. يبدو أن تصويبهم لم يكن دقيقًا، لكن إن كانوا يستخدمون سيغل-7—”

حرّك ذراعيه بعشوائية وهو يعوي بألمٍ فادح.

في تلك اللحظة دوّى صوت بوقٍ حادٍّ في الهواء!

وفي تلك اللحظة، ارتعش تاليس فجأة وبدأ دخان يتصاعد من ثيابه.

توووت!

وبانفجارٍ مدوٍّ، اشتعل شعره فورًا!

قطّب آراكا حاجبيه.

تُهرَّب البنادق الصوفية الرديئة إلى السوق السوداء عبر تجارة الأسلحة في المملكة، لكنها تفتقر إلى الصيانة، ونواتها تضعف بعد أشهر قليلة. بالمقارنة معها، كأنك تقارن عصيًّا خشبية بسيوفٍ فولاذية.

ارتجف بيوتراي وبقية المحاربين القدامى فجأة!

تجمّدت أطراف تاليس بردًا ورعبًا.

“لقد نجونا!” قال بيوتراي الذي نجا بالكاد وهو يغلق عينيه ويرتجف شفتيه.

تذكّر هاديل أول مرةٍ لمس فيها بندقية “سيغل 5” الصوفية القديمة البالية عندما كان مجنّدًا جديدًا.

“إنه… إنه بوق انسحاب إكستيدت!”

(إنها حارة جدًا… كما لو أنّني أحترق من الداخل إلى الخارج).

تعالت أصوات حوافر الخيل من بعيد.

أسرع فارسٌ يرتدي خوذةً رمادية نحوهم.

أسرع فارسٌ يرتدي خوذةً رمادية نحوهم.

على بعد مئات الأمتار خلف صفوف الكوكبة، تبخّر الثلج في لمح البصر!

“كفى! يا غضب المملكة، لقد شهدنا ما يكفي من المعارك والموت!” صرخ الفارس الرمادي من بعيد.

لكن باستثناء النقاط التي تلاقت فيها الأضواء، كان الضوء الفضي هو الغالب،

رفع آراكا رأسه وضحك بسخرية. “تولجا، فارس النار!

تشكّل الجنود في صفوفٍ متراصّةٍ من الدروع التي حجبت معظم مجال رؤية تاليس، بينما اختبأ كل من تبقّى خلفها.

هلمّ! خذها إن استطعت!” رفع يده اليمنى المحترقة التي تمسك بالقوس الساكن، وكان القوس يبدو جديدًا كأنه صُنع الآن.

ذلك الرجل الذي أنهكته الحياة ولم يتبقَّ له سوى نصف وجه، ضرب ذراعه اليمنى بقوة، وبملامح ملتوية صرخ بغضبٍ عارم:

قبض على أسنانه وقال: “تعال وخذ القوس الساكن الذي انتزعته منكم قبل اثنتي عشرة سنة!”

وفي وسط الفوضى، لم يلاحظ أحد أنّ الأمير الثاني للكوكبة كان في حالةٍ غريبة.

“لقد انتهت المعركة بيننا!” صاح اللورد تولجا ذو الملامح القاتمة وهو على صهوة جواده بعدم رضا،

قطّب تاليس حاجبيه. (ما هذا؟)

“أحد الحكّام العشرة المتحالفين لإكستيدت، الآرشيدوق الموقّر لمنطقة الرمال السوداء، السير تشابمان لامبارد، دعا الأمير الثاني للكوكبة، تاليس جيدستار، لزيارةٍ رسمية!”

تذكّر هاديل أول مرةٍ لمس فيها بندقية “سيغل 5” الصوفية القديمة البالية عندما كان مجنّدًا جديدًا.

تجمّد آراكا في مكانه. “هل هذا نوعٌ من المزاح؟”

أغمض عينيه بيأس وهو يشعر بحرارةٍ تكاد تذيب جسده، وصرخ فاغرًا فمه.

وفي تلك اللحظة، صرخ بيوتراي فزعًا: “سموّك!”

(ستصبح ملكة المعارك، وستسلب مجد قوى الإبادة، وستقضي تمامًا على الأسلحة المعدنية والقتال اليدوي في هذا العالم… حتى في الشمال.)

لم يعلم تاليس ما حدث بعد ذلك،

(لكن رؤيتها الآن… مختلفة.

فقد شعر بشيءٍ واحدٍ فقط—الألم.

نفذ الضوء الأحمر من خلالها وضرب جسده.

ألمٌ مزلزل.

(لكن انظر إلى هؤلاء الفتية الآن،) تنفّس بعمقٍ وقد غمرته المشاعر، (وانظر إلى تلك اللعب التي يحملونها بين أيديهم.)

ألمٌ جعل جسده يتيبّس من شدّته!

قطّبت غيزا حاجبيها قليلًا.

لقد كانت تلك تبعات المرة السابقة التي فقد فيها السيطرة… وقد عادت الآن.

قطّبت غيزا حاجبيها قليلًا.

تفجّر الألم الحاد في أنحاء جسده كلها موجةً بعد أخرى،

تفجّر الألم الحاد في أنحاء جسده كلها موجةً بعد أخرى،

وكان أشدّ قسوة من المرة السابقة،

أحد السلاحين كان ملفوفًا بقطعة خيشٍ قديمة، ويبدو ذا شكلٍ أسطواني.

كأنّ كل ذرّةٍ في كيانه تتفتّت وتتشظّى، ناقلةً العذاب إلى كل عصب.

في الهواء المحترق، تحوّل كثير من الجنود إلى جثثٍ متفحّمة، بينما احترق آخرون وهم أحياء.

“ما الذي يحدث له؟”

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 5 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100

حاول تاليس جاهدًا أن يفتح عينيه، فرأى الفارس ذي الخوذة الرمادية على بُعدٍ منه،

ثمّ فحص المُشغِّل الحازم حالة البندقية بمهارة، وبعد أن تأكّد من استقرار النواة، فتح أمان الإطلاق وأمسك بمقبض الزناد.

ورأى آراكا قبالته بملامح يقظةٍ متوترة.

(ذلك السيف…)

“ربما نَفِدَت قوّته… بعد هذه الرحلة…” قال بيوتراي بقلق.

“بالحديث عن الحيوية، هل تتذكر سيّد البركة العميقة؟ ذلك الذي دمّرت الكارثة ثلاثًا من قلوبه على التوالي… آه، ذلك العويل، حتى نحن سمعناه من الطابق الأدنى. أرادت الأم أن تأخذه، لكنه قاوم وتسلق مجددًا…”

“يا إلهي، إنّ سموّه ينزف… لا، أنفاسه تضعف!” صرخ وايا في ذعر.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 5 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100

“أين الطبيب؟ أرسلوه فورًا!”

قطّبت غيزا حاجبيها قليلًا.

وقبل أن يفقد تاليس وعيه، كان آخر ما رآه هو رالف يندفع نحوه بقلقٍ بالغ، وآيدا تجرّ رامون المصاب إليها.

ورأى آراكا قبالته بملامح يقظةٍ متوترة.

“تماسكوا!” صاح آراكا، “عشر ثوانٍ فقط تكفي!”

(هاتان الصوتان مجددًا… كأنّني أحلم…) فكّر تاليس في غيبوبته.

شد آراكا على أسنانه ونهض من الأرض.

(ربما، عندما أستيقظ، سأنسى هذا كله؟)

(يومًا ما…) فكّر هاديل بصمت، (لن تكون ثقيلة بعد الآن، وسيتمكّن شخصان… أو حتى شخصٌ واحد من حملها بيده.)

“هاه، إنه هذا مجددًا؟ كم مرّ من الوقت؟ دقائق؟ لا بأس، أخيرًا يمكن أن يبقى هنا هذه المرة، أليس كذلك؟”

وفي اللحظة التالية، رأت السيف بوضوحٍ في يد الرجل.

“همم، رغم أن طفو روحه لا يزال قويًا، أشعر أن جسده البشري يكاد ينهار… انتظر! أحدهم في الأعلى يُحفّز ما تبقّى من طاقته ويُرمّم حياته… ويبدو أن حيويته فائقة، فائقة جدًا.”

وفجأة، اشتعلت يد أحد الجنود الذين يمسكون بالدروع!

“هذا مستحيل، متى آخر مرة التقينا بمثل هذا العنيد؟ قبل آلاف السنين؟ مئات؟ أم بضع عشرات؟ لا أذكر بدقة، أظنّه كان ذلك الفارس الساحر المتغطرس؟ هه، ما رأي الأم؟”

“ظننت أن هيلين ستكون أول من يصل.”

“… الأم لا تزال ترفض أخذه.”

بصفته ضابط تدريب وحدة البنادق الصوفية في إقليم الرمال السوداء، كان هاديل يراقب رجاله برضا. قرابة ثلاثين جنديًا قويًا ومتمرّسًا وقفوا أمامه، مرتدين قفّازاتٍ عازلة للحرارة ونظّاراتٍ زجاجية، مقسّمين إلى مجموعاتٍ من ثلاثة. فتحوا صناديق الصيانة وأخرجوا بحذر عشر بنادق صوفية انسيابية من طراز الرماد الحديدي.

“كل ما يمكنني قوله إنه يمتلك حيوية استثنائية… حتى الأم تركته يفلت من شباكها…”

أغمض عينيه بيأس وهو يشعر بحرارةٍ تكاد تذيب جسده، وصرخ فاغرًا فمه.

“لا فائدة من التفكير كثيرًا، للأم خططها الخاصة.”

نهضت فتاةٌ رقيقة ببطء من تحت شجرة.

“بالحديث عن الحيوية، هل تتذكر سيّد البركة العميقة؟ ذلك الذي دمّرت الكارثة ثلاثًا من قلوبه على التوالي… آه، ذلك العويل، حتى نحن سمعناه من الطابق الأدنى. أرادت الأم أن تأخذه، لكنه قاوم وتسلق مجددًا…”

“تماسكوا!” صاح آراكا، “عشر ثوانٍ فقط تكفي!”

“اصمت! استعد لفتح بوابة التيار العكسي… إنّه يصعد مجددًا.”

الثلج الذي لامسه الضوء الأحمر ذاب فورًا إلى ماءٍ ثم تبخّر في الهواء!

“آه، لعلّه في المرة القادمة التي ينزل فيها… لن يعود إلى الأعلى ثانيةً…”

ارتفعت الحرارة فجأة وبسرعةٍ جنونية!

(لكن رؤيتها الآن… مختلفة.

في بستانٍ كئيبٍ في مكانٍ مجهول،

كان سيفًا غريبًا.

نهضت فتاةٌ رقيقة ببطء من تحت شجرة.

قطّب آراكا حاجبيه.

“ظننت أن هيلين ستكون أول من يصل.”

“اصمدوا!”

ابتسمت الصوفية الدموية، غيزا ستريلمان، بخفةٍ وهي تتحدث بصوتٍ ناعم دون أن تلتفت.

وقبل أن يفقد تاليس وعيه، كان آخر ما رآه هو رالف يندفع نحوه بقلقٍ بالغ، وآيدا تجرّ رامون المصاب إليها.

“بعد كل هذه السنوات، يبدو أنها أصبحت كسولة.”

“عليكم الصمود!” دوّى صوت آراكا وهو يسحب من ظهره القوس الساكن، قوسٌ بلا وتر. “سأصدّ النيران الزائدة!”

وما إن أنهت حديثها، حتى خرج رجلٌ ببطء من بين الأشجار خلفها.

“أتدري من أنا؟” ابتسمت غيزا بدلال وهي ترفع خصلات شعرها.

“ظننت أن هيلين ستكون أول من يصل.”

لكن الرجل لم ينطق بكلمة.

“الهدف ضمن مرمى رؤيتنا! استعدّوا للتصويب!”

“إن كنت تعرف، فلمَ تجرؤ على ملاحقتي إلى هنا؟”

ذلك الرجل الذي أنهكته الحياة ولم يتبقَّ له سوى نصف وجه، ضرب ذراعه اليمنى بقوة، وبملامح ملتوية صرخ بغضبٍ عارم:

ابتسمت غيزا واستدارت.

وفي وسط الفوضى، لم يلاحظ أحد أنّ الأمير الثاني للكوكبة كان في حالةٍ غريبة.

ظلّ الرجل صامتًا، كأنّه لم يسمعها.

من ملامح آراكا والآخرين، يبدو أنهم يواجهون خصمًا رهيبًا…)

كان رجلاً عاديًّا إلى درجة الغرابة، من أي زاوية نظرت إليه.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 5 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100

ملامحه عادية، وملبسه عادي، وجسده عادي، وهالته عادية.

“كفى! يا غضب المملكة، لقد شهدنا ما يكفي من المعارك والموت!” صرخ الفارس الرمادي من بعيد.

صعبٌ أن يترك في النفس أيّ انطباع.

في بستانٍ كئيبٍ في مكانٍ مجهول،

إلا أنّ هناك شيئًا واحدًا لفت الانتباه إلى خصره الأيسر—

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

حيث كان سلاحان مربوطين بحزامه.

“كل ما يمكنني قوله إنه يمتلك حيوية استثنائية… حتى الأم تركته يفلت من شباكها…”

أحد السلاحين كان ملفوفًا بقطعة خيشٍ قديمة، ويبدو ذا شكلٍ أسطواني.

لم يشعر إلا بأن خلايا جسده تزداد حرارة.

قطّبت غيزا حاجبيها قليلًا.

اهتزّ القوس قليلًا…

شعرت بشرٍّ بغيضٍ يتسلّل من تحت ذلك الخيش.

(ما الذي يحدث؟ ما هذه البنادق الصوفية بحقّ؟ ولماذا تأثيرها كهذا؟)

أما سلاحه الآخر، فكان يشبه السيف، وإن بدا شكله غير منتظم.

لكن… للأسف، لن أكون هناك لأشهد ذلك.)

ظلّ الرجل خالي التعابير، لكنه تحرّك، ممسكًا بسيفه غير المتوازن بطريقةٍ معكوسة…

(ذلك السيف…)

وأخرجه ببطء.

الفصل 107: البندقية الصوفية

“أأنت متأكد أنك تريد مقاتلتي بسيف؟”

ذلك الضوء اللعين الأحمر… اختفِ بسرعة…

زفرت غيزا بهدوء. “لا تبدو كأحد المدنيين هنا…”

وفي وسط الفوضى، لم يلاحظ أحد أنّ الأمير الثاني للكوكبة كان في حالةٍ غريبة.

ولم يجب الرجل.

ملامحه عادية، وملبسه عادي، وجسده عادي، وهالته عادية.

رفع سيفه بلا تغييرٍ في ملامحه، كما لو كان يقوم بأمرٍ تافه لا معنى له.

صرخ متألّمًا وتراجع خطوةً إلى الوراء، محدثًا فجوةً قاتلة.

ابتسمت غيزا بخفّة.

“خذوا مواقع الهجوم!”

وفي اللحظة التالية، رأت السيف بوضوحٍ في يد الرجل.

تفجّر الألم الحاد في أنحاء جسده كلها موجةً بعد أخرى،

(ذلك السيف…)

ارتجف بيوتراي وبقية المحاربين القدامى فجأة!

تصلّبت ملامح الصوفية الدموية قليلًا.

“لا—!” لم يكمل آراكا كلمته حتى دوّى صراخ الجندي.

كان سيفًا غريبًا.

وكأن الفضة قد صدّت طريق النار.

والأهم من ذلك…

قبض على أسنانه وقال: “تعال وخذ القوس الساكن الذي انتزعته منكم قبل اثنتي عشرة سنة!”

كان سيفًا أسود بالكامل،

(ولن تكون خطيرة بعد الآن، إذ لن تبقى النواة قنبلةً موقوتة تهدّد حياة الرامي.)

من مقبضه حتى حدّه.

صعبٌ أن يترك في النفس أيّ انطباع.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

“لقد انتهت المعركة بيننا!” صاح اللورد تولجا ذو الملامح القاتمة وهو على صهوة جواده بعدم رضا،

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 5 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

(ربما، عندما أستيقظ، سأنسى هذا كله؟)

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط