Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الخلود الملعون 1082

انا دستين...

انا دستين...

“مَن… أنت؟!”

‘القدر؟ كتاب طاغوتي يمثل القدر؟ هل يعني ذلك أنه يمكنه التنبؤ بالقدر أو التحكم في المصير؟ ولكن لماذا سيقول لي هذا؟ ألا يخاف أن أستخدمه ضده، أم أنه واثق جدًا حتى أنه لم يخف مني على الإطلاق؟’

توقف القمر عن انزلاقه في اللحظة التي اندفع فيها صوت ألكسندرا المُروِّع عبر الظلام، ولحظة لم يتحرك شيء، لم يعد هناك سوى السكون الشاسع للظلام المبتلع.

صغيرة – لا يتجاوز طولها قدمًا – ومع ذلك فإن حضورها تحدى حجمها، ليس للكائن وجه، ولا ملامح، ولا جسد، بدلاً من ذلك، جسمه مكونًا من جسيمات لا نهائية متغيرة، مثل حبات من ضوء النجوم والغبار، يومض كل جزء بين ألوان شفافة كما لو أن مجموعات نجمية كاملة تمر في داخله.

ولكن في هذه اللحظة بالذات، حدث شيء مذهل، انطوى الشريط الغريب لللاَنهاية على نفسه نحو الداخل، ملتوياً كما لو كان مصنوعاً من هندسة سائلة، التوى، تحطم إلى عدد لا يحصى من الشظايا، وأعاد تجميع نفسه في هيئة جديدة، وبرزت صورة بشرية.

“أوه، هناك شيء آخر، أنا أزدري الكشف عن هذه المعلومات لأولئك الحثالة غير الجديرين بالكون، فقط أمثالنا الذين تم اعتبارنا جديرين من قبل كتبنا مؤهلون للوقوف على قمة الكون!” أعلن دستين بجدية، وهناك لمحة من الحماس في نهاية تصريحه.

صغيرة – لا يتجاوز طولها قدمًا – ومع ذلك فإن حضورها تحدى حجمها، ليس للكائن وجه، ولا ملامح، ولا جسد، بدلاً من ذلك، جسمه مكونًا من جسيمات لا نهائية متغيرة، مثل حبات من ضوء النجوم والغبار، يومض كل جزء بين ألوان شفافة كما لو أن مجموعات نجمية كاملة تمر في داخله.

ولكن في هذه اللحظة بالذات، حدث شيء مذهل، انطوى الشريط الغريب لللاَنهاية على نفسه نحو الداخل، ملتوياً كما لو كان مصنوعاً من هندسة سائلة، التوى، تحطم إلى عدد لا يحصى من الشظايا، وأعاد تجميع نفسه في هيئة جديدة، وبرزت صورة بشرية.

وقفت الشخصية منتصبة في الهواء، واختلطت حوافها مثل سراب، وكل حركة من حركاتها مصحوبة بتموجات خافتة تشوه الظلام نفسه حولها.

♤♤♤

على الرغم من صغر حجمها، إلا أنها أعطت إحساسًا غريبًا بأنها لا تُقاس، كما لو أن ما تراه ألكسندرا ليس سوى جزء – اسقاط صادر عن شيء أكبر بكثير، بكثير.

“أفهم، شكرًا لك لإخباري.” أومأت بلا انفعال دون أن تظهر مشاعرها الحقيقية، وسألت السؤال الأهم منذ البداية، “فقط… ماذا تريد مني؟ أليس التخلص مني أو عدم الكشف عن نفسك كوريث آخر سيكون أكثر فائدة لك؟ بعد كل شيء، إذا كانت مصالحي تتماشى مع مصالحك في المستقبل… ستحصل على ميزة مطلقة بهذه الطريقة.”

ضاقت عينا ألكسندرا السوداوتان تمامًا، بينما دار اللمعان الرمادي بداخلهما بسرعة أكبر، ‘إذن، إنها ليست مجرد دمية… إنها حية.’

ضاقت عينا ألكسندرا السوداوتان تمامًا، بينما دار اللمعان الرمادي بداخلهما بسرعة أكبر، ‘إذن، إنها ليست مجرد دمية… إنها حية.’

جعلها هذه الإدراك تشدّ تعبير وجهها، على الرغم من أنها لم تُظهر شيئًا، صارا هالته غريبة، ليست نظامًا ولا فوضى، ليست طاغوتية ولا فانية – لقد صارت شيئًا بينهما، شيء لا يمكنها حتى، وهي ‘اركانية’، أن تستوعبه.

“فقط ‘المشابهون’ لنا يمكنهم فهم محادثاتنا الغريبة بالكامل، لذا، لا داعي للقلق من أن أفشي هذه المعلومات للآخرين، تمامًا كما أنا لست قلقًا من أن تخبريني عن الآخرين.”

لقد كانت مستعدة لدمية أخرى لوريث، أو ربما مسبار أُرسل عبر حجاب السهول، لكن هذا… هذا الشكل البشري الصغير، عديم الملامح، المتغير، أثار تموجًا من الحذر في داخلها.

على الرغم من صغر حجمها، إلا أنها أعطت إحساسًا غريبًا بأنها لا تُقاس، كما لو أن ما تراه ألكسندرا ليس سوى جزء – اسقاط صادر عن شيء أكبر بكثير، بكثير.

تسارعت أفكارها، ‘إذا كان حقًا وريثًا آخر، فإن إسقاط مثل هذه الهيئة إلى مجال الظلام الفوضوي دون أن يتم استهلاكها… قد يحمل ‘كتابه الطاغوتي’ جوهرًا ينافس كتابي أو يكبله، هذا يعني أن هويتهم أخطر بكثير مما افترضت…’

ففي النهاية، القدر أو المصير شيئًا يفهمها، وهو أحد أكثر قوى الكون غموضًا وروعة.

أمال الكائن البشري الصغير رأسه عديم الملامح نحوها، بينما دارت شظاه التي لا تحصى والمضاءة بنور النجوم بكثافة متسارعة، كما لو يدرسها في المقابل.

“ببساطة، أريد أن أرعاكي، وثقي بي عندما أقول إن لدي إمكانية الوصول إلى أغرب وأندر الموارد في كل السهول السفلى والوسطى والعليا، بمساعدتي، يمكنك الوصول بسرعة إلى إمكاناتك الكاملة”

لأول مرة منذ أكثر من ألفي عام، شعرت ألكسندرا بأنها تعيد التقييم، ليس هذا مجرد رسول، ولا مجرد خداع، هذا ‘الكيان’ أغرب، وأعمق بكثير مما كانت تتوقعه.

صارت ألكسندرا في حالة تأهب قصوى أمام هذا الكائن البشري الصغير، وعلى الرغم من أنه قد يتحدث نفس اللغة، إلا أنها استطاعت أن تشعر بقوة غريبة تنبعث من صوته، ولم تجرؤ على خفض حذرها.

أخيرًا رفع الشكل عديم الوجه يدًا واحدة – نحيلة، مصنوعة من جسيمات متدفقة – ورسم علامة غريبة مثل “⧖” على صدره، الأمر كما لو أن الشكل يؤدي لتحية، غير معروفة تمامًا لها.

صغيرة – لا يتجاوز طولها قدمًا – ومع ذلك فإن حضورها تحدى حجمها، ليس للكائن وجه، ولا ملامح، ولا جسد، بدلاً من ذلك، جسمه مكونًا من جسيمات لا نهائية متغيرة، مثل حبات من ضوء النجوم والغبار، يومض كل جزء بين ألوان شفافة كما لو أن مجموعات نجمية كاملة تمر في داخله.

“تحياتي، يا وريثة الفوضى! إنه لشرف مطلق أن أكون في حضوركم السامي!” انبعث صوت سماوي رقيق، يبدو أنه لرجل، من الكائن البشري عديم الوجه.

ولكن في هذه اللحظة بالذات، حدث شيء مذهل، انطوى الشريط الغريب لللاَنهاية على نفسه نحو الداخل، ملتوياً كما لو كان مصنوعاً من هندسة سائلة، التوى، تحطم إلى عدد لا يحصى من الشظايا، وأعاد تجميع نفسه في هيئة جديدة، وبرزت صورة بشرية.

صارت ألكسندرا في حالة تأهب قصوى أمام هذا الكائن البشري الصغير، وعلى الرغم من أنه قد يتحدث نفس اللغة، إلا أنها استطاعت أن تشعر بقوة غريبة تنبعث من صوته، ولم تجرؤ على خفض حذرها.

…وهنا نعرف قيمة الأداة المصاحبة للكتاب مثل قلادة جاكوب التي تجعل تتبع كل ما بداخلها مهما كان يفشل وهو كان محظوظا ان وجدهما معا عكس هذه المسكينة التي لا تعرف حتى شكل قناعها والأسوء انه وقع في يد جاكوب.. حظا سعيدا في استعادته

“بما أنك تعرف من أنا، أعتقد أنه من الإنصاف أن أعرف من أنت أيضًا.” تحدثت بلا انفعال.

صارت ألكسندرا في حالة تأهب قصوى أمام هذا الكائن البشري الصغير، وعلى الرغم من أنه قد يتحدث نفس اللغة، إلا أنها استطاعت أن تشعر بقوة غريبة تنبعث من صوته، ولم تجرؤ على خفض حذرها.

“هوهو… آها، أين أخلاقي؟ أرجوكي سامحيني، آنستي، لقد كنت فقط متحمسًا لوجودي في حضور ‘الفوضى’.” نبرته متواضعة للغاية ومليئة باللوم الذاتي كما لو أن ‘هو’ وضع نفسه دونها، وهو ما لم تقبله الأخيرة حتى للحظة.

صارت ألكسندرا في حالة تأهب قصوى أمام هذا الكائن البشري الصغير، وعلى الرغم من أنه قد يتحدث نفس اللغة، إلا أنها استطاعت أن تشعر بقوة غريبة تنبعث من صوته، ولم تجرؤ على خفض حذرها.

“أنا دستين… القديس، وأمثل ‘القدر’.” قدم صوت دستين نفسه بتواضع دون أي غطرسة أو خوف، حتى عندما ألمح عن ‘كتابه الطاغوتي!’

“أوه، هناك شيء آخر، أنا أزدري الكشف عن هذه المعلومات لأولئك الحثالة غير الجديرين بالكون، فقط أمثالنا الذين تم اعتبارنا جديرين من قبل كتبنا مؤهلون للوقوف على قمة الكون!” أعلن دستين بجدية، وهناك لمحة من الحماس في نهاية تصريحه.

ولكن بسبب هذه النقطة بالذات، صارا ألكسندرا في حيرة وعدم تصديق مطلق وهي تنظر إلى الشكل البشري الصغير كما لو تنظر إلى غريب الأطوار.

“أفهم، شكرًا لك لإخباري.” أومأت بلا انفعال دون أن تظهر مشاعرها الحقيقية، وسألت السؤال الأهم منذ البداية، “فقط… ماذا تريد مني؟ أليس التخلص مني أو عدم الكشف عن نفسك كوريث آخر سيكون أكثر فائدة لك؟ بعد كل شيء، إذا كانت مصالحي تتماشى مع مصالحك في المستقبل… ستحصل على ميزة مطلقة بهذه الطريقة.”

‘القدر؟ كتاب طاغوتي يمثل القدر؟ هل يعني ذلك أنه يمكنه التنبؤ بالقدر أو التحكم في المصير؟ ولكن لماذا سيقول لي هذا؟ ألا يخاف أن أستخدمه ضده، أم أنه واثق جدًا حتى أنه لم يخف مني على الإطلاق؟’

صارت مندهشة عندما سمعت تلك الكلمات، وكما كشف دستين، لم تكن لديها فكرة عن وجود مثل هذه القاعدة بين ورثة الكتب الطاغوتية.

‘أو أنه يريدني أن أعتقد أنه هو أيضًا وريث لكتاب طاغوتي لكسب ثقتي؟’ اصبحت محيرة في هذه اللحظة، حيث أن حركة واحدة من دستين قد أربكتها تمامًا ووضعت المزيد من الشكوك في ذهنها.

​”هوهو، كما هو متوقع من زميلة اركانية، أنتِ لم تعميكِ الأمور التافهة على الإطلاق.” أشاد دستين كما لو كان معجبًا بسلوكها العقلاني، على الرغم من فضولها الملتهب، قبل أن يقول بنبرة غامضة، “للإجابة على أسئلة الآنسة، السبب في أنني اقتربت منكِ هو أنني أعتقد، كورثة، أنه ينبغي علينا العمل معًا بدلاً من القتال أو التآمر ضد بعضنا البعض.”

في هذه اللحظة، شعرت بمزيد من الحذر والخوف منه أكثر من أي وقت مضى، خاصة إذا كان يقول الحقيقة عن كونه يزرع كتابا طاغوتيا يتحكم في القدر!

ولكن في هذه اللحظة بالذات، حدث شيء مذهل، انطوى الشريط الغريب لللاَنهاية على نفسه نحو الداخل، ملتوياً كما لو كان مصنوعاً من هندسة سائلة، التوى، تحطم إلى عدد لا يحصى من الشظايا، وأعاد تجميع نفسه في هيئة جديدة، وبرزت صورة بشرية.

ففي النهاية، القدر أو المصير شيئًا يفهمها، وهو أحد أكثر قوى الكون غموضًا وروعة.

لقد كانت مستعدة لدمية أخرى لوريث، أو ربما مسبار أُرسل عبر حجاب السهول، لكن هذا… هذا الشكل البشري الصغير، عديم الملامح، المتغير، أثار تموجًا من الحذر في داخلها.

“هوهو، أرجوك لا تبالغي في التفكير، آنستي، كما ترين، هناك قواعد خاصة لأمثالنا، إحدى هذه القواعد هي أننا لا نستطيع الكشف عن ‘كتبنا’ أو مناقشتها أمام الآخرين، إذا فعلنا ذلك، فإن الطرف الآخر لن يفهمها لأن القوانين الكونية ستخفيها على الفور، حتى لو تحدثنا عنها بطرق ملتوية.”

“مَن… أنت؟!”

“فقط ‘المشابهون’ لنا يمكنهم فهم محادثاتنا الغريبة بالكامل، لذا، لا داعي للقلق من أن أفشي هذه المعلومات للآخرين، تمامًا كما أنا لست قلقًا من أن تخبريني عن الآخرين.”

“أوه، هناك شيء آخر، أنا أزدري الكشف عن هذه المعلومات لأولئك الحثالة غير الجديرين بالكون، فقط أمثالنا الذين تم اعتبارنا جديرين من قبل كتبنا مؤهلون للوقوف على قمة الكون!” أعلن دستين بجدية، وهناك لمحة من الحماس في نهاية تصريحه.

“بما أنك تعرف من أنا، أعتقد أنه من الإنصاف أن أعرف من أنت أيضًا.” تحدثت بلا انفعال.

صارت مندهشة عندما سمعت تلك الكلمات، وكما كشف دستين، لم تكن لديها فكرة عن وجود مثل هذه القاعدة بين ورثة الكتب الطاغوتية.

على الرغم من صغر حجمها، إلا أنها أعطت إحساسًا غريبًا بأنها لا تُقاس، كما لو أن ما تراه ألكسندرا ليس سوى جزء – اسقاط صادر عن شيء أكبر بكثير، بكثير.

‘إلى أي درجة قد طور كتابه ليعرف الكثير؟ قال ‘الفوضى القديم’ أنه طالما طورته إلى مستويات أعلى، فسأعرف بأسرار لا يمكنني الوصول إليها بقوتي الحالية، الأمر يتعلق بزيادة ‘سلطتي’ على الكون…’ فكرت بينما بذلت قصارى جهدها لتهدئة قلبها النابض بشدة ورغبتها في استجوابه.

​”هوهو، كما هو متوقع من زميلة اركانية، أنتِ لم تعميكِ الأمور التافهة على الإطلاق.” أشاد دستين كما لو كان معجبًا بسلوكها العقلاني، على الرغم من فضولها الملتهب، قبل أن يقول بنبرة غامضة، “للإجابة على أسئلة الآنسة، السبب في أنني اقتربت منكِ هو أنني أعتقد، كورثة، أنه ينبغي علينا العمل معًا بدلاً من القتال أو التآمر ضد بعضنا البعض.”

“أفهم، شكرًا لك لإخباري.” أومأت بلا انفعال دون أن تظهر مشاعرها الحقيقية، وسألت السؤال الأهم منذ البداية، “فقط… ماذا تريد مني؟ أليس التخلص مني أو عدم الكشف عن نفسك كوريث آخر سيكون أكثر فائدة لك؟ بعد كل شيء، إذا كانت مصالحي تتماشى مع مصالحك في المستقبل… ستحصل على ميزة مطلقة بهذه الطريقة.”

لقد كانت مستعدة لدمية أخرى لوريث، أو ربما مسبار أُرسل عبر حجاب السهول، لكن هذا… هذا الشكل البشري الصغير، عديم الملامح، المتغير، أثار تموجًا من الحذر في داخلها.

​”هوهو، كما هو متوقع من زميلة اركانية، أنتِ لم تعميكِ الأمور التافهة على الإطلاق.” أشاد دستين كما لو كان معجبًا بسلوكها العقلاني، على الرغم من فضولها الملتهب، قبل أن يقول بنبرة غامضة، “للإجابة على أسئلة الآنسة، السبب في أنني اقتربت منكِ هو أنني أعتقد، كورثة، أنه ينبغي علينا العمل معًا بدلاً من القتال أو التآمر ضد بعضنا البعض.”

صغيرة – لا يتجاوز طولها قدمًا – ومع ذلك فإن حضورها تحدى حجمها، ليس للكائن وجه، ولا ملامح، ولا جسد، بدلاً من ذلك، جسمه مكونًا من جسيمات لا نهائية متغيرة، مثل حبات من ضوء النجوم والغبار، يومض كل جزء بين ألوان شفافة كما لو أن مجموعات نجمية كاملة تمر في داخله.

“أنا أكره بشدة القتال والحروب التي لا معنى لها، خاصة الحروب بين ورثة الكتب القادرين على تدمير القواعد الكونية وعدد لا يحصى من الأرواح.”

♤♤♤

“ببساطة، أريد أن أرعاكي، وثقي بي عندما أقول إن لدي إمكانية الوصول إلى أغرب وأندر الموارد في كل السهول السفلى والوسطى والعليا، بمساعدتي، يمكنك الوصول بسرعة إلى إمكاناتك الكاملة”

“مَن… أنت؟!”

♤♤♤

وذكر الخلود في احد الفصول لو ملكت هي القناع سيكون من المستحيل اكتشافها من قبل اي احد، اما الان فمع اول مصيبة تسببت بها هاهم يعثرون عليها

…وهنا نعرف قيمة الأداة المصاحبة للكتاب مثل قلادة جاكوب التي تجعل تتبع كل ما بداخلها مهما كان يفشل وهو كان محظوظا ان وجدهما معا عكس هذه المسكينة التي لا تعرف حتى شكل قناعها والأسوء انه وقع في يد جاكوب.. حظا سعيدا في استعادته

صارت ألكسندرا في حالة تأهب قصوى أمام هذا الكائن البشري الصغير، وعلى الرغم من أنه قد يتحدث نفس اللغة، إلا أنها استطاعت أن تشعر بقوة غريبة تنبعث من صوته، ولم تجرؤ على خفض حذرها.

وذكر الخلود في احد الفصول لو ملكت هي القناع سيكون من المستحيل اكتشافها من قبل اي احد، اما الان فمع اول مصيبة تسببت بها هاهم يعثرون عليها

وذكر الخلود في احد الفصول لو ملكت هي القناع سيكون من المستحيل اكتشافها من قبل اي احد، اما الان فمع اول مصيبة تسببت بها هاهم يعثرون عليها

اما بخصوص دستين رغم ان معرفتنا به ضئيلة الى ان امتلاكه لكتاب طاغوتي محض هراء وسننتظر تأكيد الفوضى لذلك.​

“هوهو… آها، أين أخلاقي؟ أرجوكي سامحيني، آنستي، لقد كنت فقط متحمسًا لوجودي في حضور ‘الفوضى’.” نبرته متواضعة للغاية ومليئة باللوم الذاتي كما لو أن ‘هو’ وضع نفسه دونها، وهو ما لم تقبله الأخيرة حتى للحظة.

​”هوهو، كما هو متوقع من زميلة اركانية، أنتِ لم تعميكِ الأمور التافهة على الإطلاق.” أشاد دستين كما لو كان معجبًا بسلوكها العقلاني، على الرغم من فضولها الملتهب، قبل أن يقول بنبرة غامضة، “للإجابة على أسئلة الآنسة، السبب في أنني اقتربت منكِ هو أنني أعتقد، كورثة، أنه ينبغي علينا العمل معًا بدلاً من القتال أو التآمر ضد بعضنا البعض.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط