المتابعة [1]
الفصل 417: المتابعة [1]
—انظروا إليه سيقول إنه يسمع شيئًا ويدّعي أنّه الطنين.
’لا ينبغي أن يكون بوسعي أن أعلم. لماذا أعلم…؟’
الهدف: العثور على الفرع الرئيسي للطائفة.
توقّفتُ ونظرتُ حولي. كان الظلام هنا أكثر كثافة، أثخن، يلتفّ حولي من كل جانب كأنّه كائن حي. شعاع مصباحي الخافت بالكاد يشقّه، يُبتلع في الحال تقريبًا داخل السواد.
دينغ!
لم أستطع رؤية ما حولي إلا من خلال اللّمسَة الزرقاء للنظّارة، ومع استدارتي، أحسستُ بأنفاسي تثقل.
أرغمت نفسي على التركيز، وتابعت التوجيهات التي تتدفّق من التعليقات، فانعطفت يمينًا. وهناك رأيتُه. بابًا معدنيًا صدئًا، نصفه غارق في الظلال، يكشفه ضوء الطائرة بدون طيار.
صورٌ لمعَت في ذهني.
’كنتُ أبثّ؟’
باب معدنيّ ضخم، أنابيب صدئة، ومصعد يصرّ بأسنانه…
كانت السطور تواصل الظهور رغم أن شريط الإشارة كان يُظهر اتصالًا ضعيفًا.
’لِمَ أستعيد مثل هذه الصور؟’
وبجواره لوحة مفاتيح صغيرة.
بدت الذكريات حقيقيّة تقريبًا. حيّة.
ومع انطباق الأبواب بصوتٍ خافتٍ ثقيل، دوّى رنينٌ لطيف في أذني.
وكأنني رأيتُ مثل هذه الأشياء وعشتها من قبل.
“…..!”
لكنني واثق أنّي لم أفعل.
أبطأتُ خطاي، محاولًا تهدئة أنفاسي. لم تكن الأرض تحت قدميّ مستوية؛ بل كانت تنخفض قليلًا نحو المركز، حيث تتجمّع بركٌ من الزيت تلتقط ضوء الطائرة بدون طيار، فتعكسه في تموّجاتٍ مكسورة.
هل كان أحدهم، أو شيءٌ ما، يعبث بذكرياتي؟
أبطأتُ خطاي، محاولًا تهدئة أنفاسي. لم تكن الأرض تحت قدميّ مستوية؛ بل كانت تنخفض قليلًا نحو المركز، حيث تتجمّع بركٌ من الزيت تلتقط ضوء الطائرة بدون طيار، فتعكسه في تموّجاتٍ مكسورة.
دونغ!
حدّقتُ في الجهة التي خرج منها الصوت. بدا أنه جاء من المكان الذي جئتُ منه.
“…..!”
المكافأة: 210,000 SP
دقّة جرسٍ مُفاجِئة دوّت عبر العتمة. ارتطم الصوت بالجدران وارتدّ في الهواء، فانتفض جسدي قبل أن يخبو كلّه في صمتٍ مُقلِق.
كانت قريبة إلى الحدّ الذي جعل قلبي يقفز حين أدرت رأسي نحو زاوية الممرّ. داخل اللمسة الزرقاء التي غشّت بصري، امتدّ ظلٌّ مشوّه عبر الأرض، جسده طويلٌ بشكلٍ غير طبيعيّ وهزيل، وفي إحدى يديه ما يشبه طقم طبول ضخم.
نظرتُ حولي، والشعور بالقلق يتنامى في صدري.
’لا ينبغي أن يكون بوسعي أن أعلم. لماذا أعلم…؟’
’ما هذا بحقّ الجحيم؟’
دونغ!
حدّقتُ في الجهة التي خرج منها الصوت. بدا أنه جاء من المكان الذي جئتُ منه.
رفعت الهاتف ونظرت إليه.
وما إن ظننتُ أنه حدثٌ واحد وانتهى…
لم تتوقّف الدردشة.
دونغ!
—هل هو في الغرفة الخطأ؟
تردّد الجرس مجددًا.
—أسرع!
هذه المرة كان أعلى.
ومع انطباق الأبواب بصوتٍ خافتٍ ثقيل، دوّى رنينٌ لطيف في أذني.
وأقرب.
ولم أنسَ أن أغلق الباب خلفي.
“هاا… هاا…”
—واو، لقد ركض كثيرًا!
صار نفسي أثقل من تلقاء نفسه.
أخرجتُ هاتفي وأنظر إلى الدردشة. أردتُ أن أعرف إن كانوا قد سمعوا الشيء نفسه.
ولم أنسَ أن أغلق الباب خلفي.
لكن—
نظرتُ حولي، والشعور بالقلق يتنامى في صدري.
—ما الذي تنتظره؟
’من أين أتيت؟’
—هيا. أسرع! ابدأ بالتحرّك!
—أسرع!
—توقّف عن تضييع الوقت! هذا ليس مخيفًا!
وكان في نهاية كل واحدة منها خطّاف، أسود، آكله التآكل.
—أسرع!
رمشت ببطء، أحدّق في الإشعار أمامي.
“ألا تسمعون أنتم هذا؟”
بدت الذكريات حقيقيّة تقريبًا. حيّة.
من التعليقات، بدا أنهم لا يسمعون شيئًا.
—أسرع!
—نسمع؟ نسمع ماذا؟
لكنني واثق أنّي لم أفعل.
—ما هذا الأسلوب الرخيص في محاولة بثّ الرعب؟ لا، بالطبع لا نسمع شيئًا. هل تتحدث عن الطنين؟
—ما الذي تنتظره؟
—انظروا إليه سيقول إنه يسمع شيئًا ويدّعي أنّه الطنين.
لم أكن هنا من قبل، ومع ذلك، وأنا أجري، بدت خطواتي طبيعية. كل انعطاف، كل ممرّ، وكأن جزءًا ما في داخلي يعرف المكان، يعرف بالضبط أين يجب أن أذهب.
دونغ—!
توقّف القرع، وتوقّف هاتفي أيضًا عن الاهتزاز.
كانت الدمية أقرب هذه المرة.
وجدت نفسي داخل غرفة صغيرة ضيقة، جدرانها متآكلة الطلاء، وأسلاكها مكشوفة. وفي الوسط وقف مصعدٌ قديم، أبوابه المعدنية منبعجة ومبقّعة بالصدأ.
كانت قريبة إلى الحدّ الذي جعل قلبي يقفز حين أدرت رأسي نحو زاوية الممرّ. داخل اللمسة الزرقاء التي غشّت بصري، امتدّ ظلٌّ مشوّه عبر الأرض، جسده طويلٌ بشكلٍ غير طبيعيّ وهزيل، وفي إحدى يديه ما يشبه طقم طبول ضخم.
المدة المحددة: 6 أشهر.
لم أستطع رؤية صورته الحقيقية، فقد كان مجرد ظل، لكن ذلك وحده كان كافيًا كي أتحرّك.
[اكتملت مهمة المتابعة]
دون تردّد، أسرعتُ الخطى.
انعطفت عند زاوية أخرى. الهواء هنا كان أثخن، ورائحة الصدأ والزيت ممتزجة بشيءٍ حامض، كسكرٍ مُحترِق.
’لست أدري إن كنتُ قادرًا على مقاتلته، لكن لا أظن أن مجابهته ستكون خطوة ذكيّة. يمكنني الافتراض أنه سيكون أقلّ مخاوفي.’
’كنتُ أبثّ؟’
تحرّكتُ بأقصى ما أستطيع.
التقط ضوئي السلاسل المعلّقة، تتأرجح برفق كأنها لم تتوقف يومًا منذ أُغلق المصنع.
كان الممرّ يلتوي أمامي، عوارض الحديد تشقّ الظلام كضلوعٍ ضخمة. تلاشى دويّ الجرس، وحلّ مكانه صرير معدنيّ منخفض يصدر من عمق أحشاء المصنع.
من التعليقات، بدا أنهم لا يسمعون شيئًا.
الطائرة بدون طيار اتّبعتني، ضوؤها الصغير يجرّ ظلي ممتدًّا على الجدار.
حدّقت في السطر الأخير، وشعرت بقلبي ينضغط بقوة داخل صدري.
لم أكن هنا من قبل، ومع ذلك، وأنا أجري، بدت خطواتي طبيعية. كل انعطاف، كل ممرّ، وكأن جزءًا ما في داخلي يعرف المكان، يعرف بالضبط أين يجب أن أذهب.
—توقّف عن إضاعة الوقت. لقد بدأت أشعر بالملل.
انعطفت عند زاوية أخرى. الهواء هنا كان أثخن، ورائحة الصدأ والزيت ممتزجة بشيءٍ حامض، كسكرٍ مُحترِق.
هذه المرة كان أعلى.
دونغ! دونغ!
لم أستطع رؤية ما حولي إلا من خلال اللّمسَة الزرقاء للنظّارة، ومع استدارتي، أحسستُ بأنفاسي تثقل.
اتّسع المكان من حولي، قاعة واسعة ممتلئة بكل أنواع الآلات، وضوء الطائرة بدون طيار يلقي ظلالًا مخيفة في كل اتجاه بينما أزلتُ النظّارة.
[اكتملت مهمة المتابعة]
التقط ضوئي السلاسل المعلّقة، تتأرجح برفق كأنها لم تتوقف يومًا منذ أُغلق المصنع.
—هيا. أسرع! ابدأ بالتحرّك!
وكان في نهاية كل واحدة منها خطّاف، أسود، آكله التآكل.
’ربما… قد أجد خيطًا يقودني.’
اختفى ذلك الطنين، واستُبدل بصوت ’طَنينٍ خفيف’ صادرٍ من السلاسل وهي تتأرجح وتتصادم ببعضها.
لكن—
أبطأتُ خطاي، محاولًا تهدئة أنفاسي. لم تكن الأرض تحت قدميّ مستوية؛ بل كانت تنخفض قليلًا نحو المركز، حيث تتجمّع بركٌ من الزيت تلتقط ضوء الطائرة بدون طيار، فتعكسه في تموّجاتٍ مكسورة.
نظرتُ حولي، والشعور بالقلق يتنامى في صدري.
ولوهلة، لمحتُ انعكاس صورتي.
—انظروا إليه سيقول إنه يسمع شيئًا ويدّعي أنّه الطنين.
حدّقت بي عائدًا من خلف السطح، فشعرتُ بشعورٍ متزايدٍ من القلق.
ولكن، وما إن رأيتها، حتى هبط قلبي.
رفعت هاتفي، أتحقّق من البث بدافع العادة.
دونغ! دونغ! دونغ!
لم تتوقّف الدردشة.
بدأت أتصفّحه.
كانت السطور تواصل الظهور رغم أن شريط الإشارة كان يُظهر اتصالًا ضعيفًا.
باب معدنيّ ضخم، أنابيب صدئة، ومصعد يصرّ بأسنانه…
—واو، لقد ركض كثيرًا!
لكن…
—لماذا ركض إلى هنا بالضبط؟
الموقع: N/A
—هل هو في الغرفة الخطأ؟
لكن قبل أن أتمكّن من التعبير عن حيرتي، ظهر إشعار آخر.
—أنت قريب.
وكأنني رأيتُ مثل هذه الأشياء وعشتها من قبل.
قريب…؟
التقط ضوئي السلاسل المعلّقة، تتأرجح برفق كأنها لم تتوقف يومًا منذ أُغلق المصنع.
حدّقت في السطر الأخير، وشعرت بقلبي ينضغط بقوة داخل صدري.
اشتدّ قرع الجرس؛ يأتي من كل الجهات، يرتدّ عن الجدران، يربكني بينما أدور حول نفسي. كانت الطائرة المسيّرة تطنّ بجنون إلى جانبي، ضوؤها يمسح الجدران والآلات، فيُسقط ظلالًا ضخمة تتحرّك وتلتفّ وتلتوي حولي.
دونغ! دونغ! دونغ!
’ربما… قد أجد خيطًا يقودني.’
اشتدّ قرع الجرس؛ يأتي من كل الجهات، يرتدّ عن الجدران، يربكني بينما أدور حول نفسي. كانت الطائرة المسيّرة تطنّ بجنون إلى جانبي، ضوؤها يمسح الجدران والآلات، فيُسقط ظلالًا ضخمة تتحرّك وتلتفّ وتلتوي حولي.
رفعت الهاتف ونظرت إليه.
ولوهلة، فكرت بالعودة.
لا… في الحقيقة، لم أستطع تذكّر الكثير أصلًا.
لكن…
’لِمَ أستعيد مثل هذه الصور؟’
’من أين أتيت؟’
ثم ظهر إشعارٌ أمامي، يتوهج في الظلال:
انتزعني إدراكٌ مرعب.
دونغ! دونغ!
لم أستطع تذكّر من أين بدأت.
ضيّقت عينيّ، أحدّق في التعليقات التي تفيض على صفحتي.
لا… في الحقيقة، لم أستطع تذكّر الكثير أصلًا.
لماذا أنا هنا؟
لماذا أنا هنا؟
كلانك!
ماذا كنت أفعل…؟
’ما الذي يحدث لي؟’
’من أين أتيت؟’
وضعت يدي على رأسي، أحاول جمع شتات ذهني، لكن كلما حاولت بقوة أكبر، ازداد الألم حدّة. نبض صداعٍ يضرب خلف عينيّ، وبينما يحدث كل ذلك، لم يتوقّف الهاتف عن الاهتزاز.
بدت الذكريات حقيقيّة تقريبًا. حيّة.
هاتف…؟
لكنني واثق أنّي لم أفعل.
رفعت الهاتف ونظرت إليه.
—واو، لقد ركض كثيرًا!
’ربما… قد أجد خيطًا يقودني.’
وأقرب.
بدأت أتصفّحه.
انعطفت عند زاوية أخرى. الهواء هنا كان أثخن، ورائحة الصدأ والزيت ممتزجة بشيءٍ حامض، كسكرٍ مُحترِق.
—ماذا تفعل؟ لماذا توقّفت مجددًا؟
—ما هذا الأسلوب الرخيص في محاولة بثّ الرعب؟ لا، بالطبع لا نسمع شيئًا. هل تتحدث عن الطنين؟
—…قلتَ إنك ذاهب إلى الغرفة على اليمين. أسرع.
انتزعني إدراكٌ مرعب.
—توقّف عن إضاعة الوقت. لقد بدأت أشعر بالملل.
دونغ!
تعليق؟
دونغ—!
ضيّقت عينيّ، أحدّق في التعليقات التي تفيض على صفحتي.
ولكن، وما إن رأيتها، حتى هبط قلبي.
’كنتُ أبثّ؟’
لكنني واثق أنّي لم أفعل.
آه، صحيح. كنتُ في البث.
مع سماع ذلك القرع، لم أتردد واقتربت من الباب، مُخرجًا بطاقة ’ID’ من جيبي، ثم مرّرتها على الماسح.
أرغمت نفسي على التركيز، وتابعت التوجيهات التي تتدفّق من التعليقات، فانعطفت يمينًا. وهناك رأيتُه. بابًا معدنيًا صدئًا، نصفه غارق في الظلال، يكشفه ضوء الطائرة بدون طيار.
فليك!
وبجواره لوحة مفاتيح صغيرة.
—توقّف عن إضاعة الوقت. لقد بدأت أشعر بالملل.
دونغ! دونغ!
—أنت قريب.
مع سماع ذلك القرع، لم أتردد واقتربت من الباب، مُخرجًا بطاقة ’ID’ من جيبي، ثم مرّرتها على الماسح.
بعد لحظة، تومضت الأنوار لتشتعل، وتغمر المكان بضوءٍ خافتٍ مريض.
دينغ!
’لست أدري إن كنتُ قادرًا على مقاتلته، لكن لا أظن أن مجابهته ستكون خطوة ذكيّة. يمكنني الافتراض أنه سيكون أقلّ مخاوفي.’
انفتح الباب، ودخلت على عجل.
أرغمت نفسي على التركيز، وتابعت التوجيهات التي تتدفّق من التعليقات، فانعطفت يمينًا. وهناك رأيتُه. بابًا معدنيًا صدئًا، نصفه غارق في الظلال، يكشفه ضوء الطائرة بدون طيار.
كلانك!
وكأنني رأيتُ مثل هذه الأشياء وعشتها من قبل.
ولم أنسَ أن أغلق الباب خلفي.
المكافأة: 210,000 SP
“هاا… هاا…”
لكن…
فليك!
بعد لحظة، تومضت الأنوار لتشتعل، وتغمر المكان بضوءٍ خافتٍ مريض.
وجدت نفسي داخل غرفة صغيرة ضيقة، جدرانها متآكلة الطلاء، وأسلاكها مكشوفة. وفي الوسط وقف مصعدٌ قديم، أبوابه المعدنية منبعجة ومبقّعة بالصدأ.
ولوهلة، لمحتُ انعكاس صورتي.
توقّف القرع، وتوقّف هاتفي أيضًا عن الاهتزاز.
وكان في نهاية كل واحدة منها خطّاف، أسود، آكله التآكل.
نظرت حولي مرة أخرى، ثم—
دينغ!
دينغ!
المكافأة: 210,000 SP
دوّى صوت طحنٍ قاسٍ في الغرفة بينما انزلقت أبواب المصعد ببطء، يتبعها صوت احتكاكٍ معدني. داخل المصعد، انعكس الضوء الخافت على مرآة كبيرة عند الطرف الآخر، سطحها مغطّى بالغشاوة، لكني استطعت تمييز نفسي خلف الضباب.
مع سماع ذلك القرع، لم أتردد واقتربت من الباب، مُخرجًا بطاقة ’ID’ من جيبي، ثم مرّرتها على الماسح.
حدّقت في انعكاسي وهو يحدّق إليّ، وتقدّمت نحوه بلا وعي.
—نسمع؟ نسمع ماذا؟
تردّد صوت الطحن مجددًا بينما أغلق المصعد أبوابه.
لم تتوقّف الدردشة.
ومع انطباق الأبواب بصوتٍ خافتٍ ثقيل، دوّى رنينٌ لطيف في أذني.
لم أستطع تذكّر من أين بدأت.
ثم ظهر إشعارٌ أمامي، يتوهج في الظلال:
ولوهلة، لمحتُ انعكاس صورتي.
[اكتملت مهمة المتابعة]
’ما الذي يحدث لي؟’
الصعوبة: المرتبة الرابعة
لكن…
المكافأة: 210,000 SP
أخرجتُ هاتفي وأنظر إلى الدردشة. أردتُ أن أعرف إن كانوا قد سمعوا الشيء نفسه.
الهدف: العثور على الفرع الرئيسي للطائفة.
—أسرع!
الموقع: N/A
دونغ!
الوصف:لم يعد بإمكانك والطائفة التعايش. اعثر على مخبئهم في مالوفيا
واكتشف المزيد عن المعماري، إلى جانب عقيدتهم. كن حذرًا،
واكتشف المزيد عن المعماري، إلى جانب عقيدتهم. كن حذرًا،
دونغ!
فالطائفة ستسعى الآن خلفك فعليًا. لديهم عيونٌ وآذانٌ في كل مكان!
لم أستطع تذكّر من أين بدأت.
المدة المحددة: 6 أشهر.
صار نفسي أثقل من تلقاء نفسه.
رمشت ببطء، أحدّق في الإشعار أمامي.
باب معدنيّ ضخم، أنابيب صدئة، ومصعد يصرّ بأسنانه…
لكن قبل أن أتمكّن من التعبير عن حيرتي، ظهر إشعار آخر.
—نسمع؟ نسمع ماذا؟
دينغ!
وكان في نهاية كل واحدة منها خطّاف، أسود، آكله التآكل.
مهمة جديدة ظهرت.
اتّسع المكان من حولي، قاعة واسعة ممتلئة بكل أنواع الآلات، وضوء الطائرة بدون طيار يلقي ظلالًا مخيفة في كل اتجاه بينما أزلتُ النظّارة.
ولكن، وما إن رأيتها، حتى هبط قلبي.
هل كان أحدهم، أو شيءٌ ما، يعبث بذكرياتي؟
—توقّف عن إضاعة الوقت. لقد بدأت أشعر بالملل.
—توقّف عن إضاعة الوقت. لقد بدأت أشعر بالملل.
