الفصل 203: قلب محطم (2)
“لماذا أنا وحش؟”.
ووش!
“…؟”.
دون أي وقت للرد، انفجر ضوء ساطع من بين حاجبيها. في الوقت نفسه، تحول الضوء المنبعث من حاجبيها إلى توهج أخضر، ليكثف ‘بوداو’ (نصل صيني عريض) أخضر في الهواء.
“هل لي أن أسأل لماذا؟”.
إنها ضربة المبجل التي انغرست في جوهر قلب يو هوا! تلك الضربة من المبجل تومض في الهواء قبل أن تغير شكلها تدريجياً.
“ما تعلمته هو، الفنون القتالية”.
أراقب العملية بانتباه، معبّرًا عن ذهولي مرارًا وتكرارًا. ‘يا لها من أسرار لا تصدق ممزوجة في كل تغيير…؟’
[إذن، المجنون سيو هويل يثير المشاكل حاليًا في البر الرئيسي لعالم الصقيع الساطع.].
يُستشعر التنوير المرتبط بـ”بحر البر وجبل النعمة” عبر جوهر القلب. أما التنوير المرتبط بـ”تخطي السماء” فيُظهر في عملية تحول الـ’بوداو’ إلى جسد. وبعد ذلك، تتشابك أسرار أخرى لا حصر لها لا يمكن فهمها بالكامل في الهواء بينما يتخذ الـ’بوداو’ شكلاً مألوفًا.
تثني يو هوا ساقيها احترامًا له. وعلى الرغم من انزعاجها من قبيلة القلب، فإن غيو-بايك تنحني أيضًا لـجانغ إيك.
“أقدم احترامي للمبجل”.
ومع ذلك، أتحدث إليها بحذر، وأقرأ جوهر قلبها.
تثني يو هوا ساقيها احترامًا له. وعلى الرغم من انزعاجها من قبيلة القلب، فإن غيو-بايك تنحني أيضًا لـجانغ إيك.
التوتر يجعل كل شعرة في جسدي تقف على أهبة الاستعداد. هذه التجربة تشبه الشعور الذي انتابني عندما كنت أقاتل كيم يونغ-هون، الذي كان في مرحلة أعلى مني.
“أقدم احترامي للمبجل”.
جانغ إيك، عند رؤيتي أنا ويو هوا، يشبك ذراعيه.
أتبعهم وأقدم احترامي أيضًا.
‘هل ظننتِ أني لن أدرك أنك كنتِ تأملين إلى حد ما في أن يتم إقناعكِ بالمجيء؟’.
“أقدم احترامي للمبجل”.
ثم ينظر جانغ إيك أخيرًا إلى غيو-بايك.
وو-وونغ!
“…!”.
تتجمع كتلة الضوء، وتتخذ شكلًا كاملاً لشخصية خضراء صغيرة. ‘هذا هو المبجل حابس السماء’.
[قبل أن نبدأ التدريب… إذا كان لديكما أي أسئلة، اطرحاها الآن. بمجرد أن يبدأ التدريب، ستزحفان على الأرض، وتُضربان حتى تتحولا إلى لب.].
هذه هي المرة الثانية التي أراه فيها، مع احتساب حياتي الماضية. لم أنظر عن كثب من قبل، لكن الآن، يمكنني رؤية مظهره بوضوح. يرتدي المبجل حابس السماء، الذي تجسد من ضربة يو هوا، ملابس رثة وبشرته خضراء. أذناه كبيرتان مثل المراوح، وأنفه بحجم قبضة اليد. أسنانه أيضًا مسننة، وأظافره حادة. لولا شيء واحد، لكان قد بدا ضعيفًا إلى حد ما. وهذا الشيء الوحيد هو عضلاته! على الرغم من قامته الصغيرة، عند الفحص الدقيق، فإن جسده بالكامل مليء بالعضلات المكتنزة. يبدو قادرًا على القتال ضد أي وحش شيطاني في مرحلة تكوين النواة بقوته البدنية وحدها.
[إذا فهمت معنى الفنون القتالية التي تعلمتها بنفسك، فستفهم بشكل صحيح لماذا أساعدك. الآن، هل هذا كل ما يثير فضولكما؟].
بينما أراقبه، فجأة تلتقي نظرة جانغ إيك بنظرتي.
“…!”.
“…!”.
أرد على جانغ إيك باسم ما تعلمته.
إنه شعور ثاقب. عندما أقف أمام نظرته، أشعر وكأنه يستطيع أن يقطع رأسي في أي لحظة بضربة واحدة. أغرق في عرق بارد تحت نظرته للحظة.
“هل الملابس مناسبة جيدًا؟”.
بعد أن نظر إليّ لبعض الوقت، يداعب ذقنه كما لو كان مفتونًا.
وو-وونغ!
[مثير للإعجاب، كيف تمكن شخص من الجنس البشري من الدخول في المرحلة الثانية من التجسيد؟ علاوة على ذلك، بالنظر إلى الطاقة، تكوين النواة، لا، مرحلة الروح الوليدة؟ وعلى الرغم من كونه من قبيلة السماء، أشعر بأساليب قبيلة الأرض. هاه…].
بومضة، يخطو تجسيد جانغ إيك عبر الهواء ويطير إلى مكان ما. تتبعه يو هوا، متحولة إلى نهر قرمزي وتختفي.
يضحك بقلبه.
[بالنسبة لك، هل الفنون القتالية مجرد جزء من حياتك؟].
[السماء، الأرض، القلب… هل قمت بدمج الثلاثة؟ بما أنك تبدو ذا قلب صالح، فلا داعي لقتلك إذن.].
مع ذلك، أنا، كوني الأكثر دراية بوضعنا، أشرح ببطء كل شيء لـجانغ إيك.
ملاحظته العابرة تجعلني أتعرق بغزارة. لقد أدرك جانغ إيك قدراتي، ولو كان هناك حتى أدنى تلميح من الحقد في جوهر قلبي، لكان مستعدًا لقتلي على الفور.
بينما ندردش ونطير عبر السماء لبعض الوقت، نصل إلى أرض قاحلة شاسعة بعيدًا عن جثة غيو-ريون، حيث وصل جانغ إيك. تبدو الأرض القاحلة، المليئة بالحجارة، مناسبة جدًا كأرض تدريب.
[إذن، هل ناديتني؟].
“…وهكذا، تخلى عني سيو هويل، وأخيرًا، انتهى بي المطاف هنا”.
“عميلة قبيلة القلب رقم 1798، يو هوا، تحيي المبجل من قبيلة القلب”.
أنزل من قطعة أثرية سحرية طائرة على شكل قارب ورقي وأقف أمام جانغ إيك. قلقًا من أن تعلق غيو-بايك في التبعات، أرسل القارب الورقي بعيدًا.
[ماذا حدث بالضبط لعميلة استخبارات كان من المفترض أن تعمل في البر الرئيسي لعالم الصقيع الساطع لتنتهي بالسقوط في العالم النجمي؟].
وززز
ينظر إلينا جانغ إيك بنظرة لا تصدق إلى حد ما.
“نعم، … لا بأس بها. كنت أكثر دفئًا عندما كان لدي حراشف…”.
[وهذا… ‘شظية’؟].
دون أي وقت للرد، انفجر ضوء ساطع من بين حاجبيها. في الوقت نفسه، تحول الضوء المنبعث من حاجبيها إلى توهج أخضر، ليكثف ‘بوداو’ (نصل صيني عريض) أخضر في الهواء.
تتحول نظرته إلى غيو-بايك.
[لأن تلك الشظية لديها القدرة على تحقيق التجسيد.].
[‘الشظايا’ تولد فقط من المتدربين في مرحلة المحاور الأربعة على الأقل… نعم، يبدو أني لمحت جثة تنين ذهبي بينما كنت أرسل وعيي إلى هذا النجم، هل أنتِ شظية من ذلك التنين الذهبي؟].
[قبل أن نبدأ التدريب… إذا كان لديكما أي أسئلة، اطرحاها الآن. بمجرد أن يبدأ التدريب، ستزحفان على الأرض، وتُضربان حتى تتحولا إلى لب.].
تومئ غيو-بايك برأسها بتعبير كئيب.
أبتسم قليلاً.
“نعم. بقايا تركتها غيو-ريون، مبعوثة التحكم بالسفينة لتحالف التنين الحقيقي لقبيلة الأرض… غيو-بايك، تحيي الزعيم الأعلى لقبيلة القلب”.
أرد على جانغ إيك باسم ما تعلمته.
[مبعوثة تحالف التنين الحقيقي… تلك المنظفة، أليس كذلك؟].
[بماذا تسمي روحك القتالية؟].
ربما يكون جانغ إيك قد قلل من شأن المبعوثة إلى مستوى منظفة، ولكن لا أحد من الحاضرين يجرؤ على الاعتراض على كلماته.
أرد على جانغ إيك باسم ما تعلمته.
تومئ غيو-بايك برأسها ببطء.
“نعم، هذا صحيح”.
[دعونا نسمع بعض التفسيرات أولاً. ما هو وضع هذا الرجل الذي يجمع بين قبيلة السماء والأرض والقلب، ولماذا سقطت عميلة من قبيلة القلب هنا، ولماذا توجد شظية من المبعوثة هنا؟].
“…انسَ الأمر. ما الفائدة من مشاهدة تدريب قبيلة القلب؟”.
مع ذلك، أنا، كوني الأكثر دراية بوضعنا، أشرح ببطء كل شيء لـجانغ إيك.
تثني يو هوا ساقيها احترامًا له. وعلى الرغم من انزعاجها من قبيلة القلب، فإن غيو-بايك تنحني أيضًا لـجانغ إيك.
استمرت قصتي حتى تحولت شمس الصباح إلى غروب المساء. بدأت بكيف عرفت خبث سيو هويل وفعلت كل شيء للسيطرة عليه، وكيف تم استخدام غيو-ريون من قبل سيو هويل، وكيف تورطت يو هوا. وبما أن غيو-بايك قد عرفت أيضًا الطبيعة الحقيقية لسيو هويل، لم يكن هناك سبب لإخفاء أي شيء أمامها بعد الآن.
[إذن، المجنون سيو هويل يثير المشاكل حاليًا في البر الرئيسي لعالم الصقيع الساطع.].
بعد الاستماع إلى قصتي حتى النهاية وسماع كل شيء من وجهة نظر يو هوا، سأل جانغ إيك غيو-بايك أخيرًا.
هل هي حقًا غيو-بايك؟.
[ماذا عنكِ، شظية غيو-ريون، غيو-بايك، أليس كذلك؟ هل لديكِ أي شيء لتقوليه من وجهة نظرك؟].
“كان وجود جسد تنين مريحًا حقًا…”.
“…من فضلك لا تكرمني بلقب ‘شظية’ الرفيع هذا. أنا مجرد بقايا تركتها غيو-ريون، لذا من فضلك أشر إليّ على هذا النحو، أيها المبجل”.
[أنتِ لا تعرفين حتى ما الذي تبحثين عنه. حسنًا، هذه هي هوية الشظايا، كما أفترض.].
[إذا كان هذا ما ترغبين فيه، فسأفعل.].
[إذن، هل تعتقد أن هناك شيئًا مميزًا في أولئك الذين تعلموا الفنون القتالية؟ هل ولدوا بجودة معينة، أو نسب معين، أو جذر روحي معين؟].
يضحك جانغ إيك ويشبك ذراعيه.
تجهز يو هوا آلتها، وأمسك بسيفي عديم الشكل في نفس الوقت.
بعد التحديق في الفضاء بذهول لبعض الوقت، بدأت غيو-بايك قصتها. كان سردها في الغالب غير متماسك. كان معظمها يدور حول كيف شعرت غيو-ريون تجاه سيو هويل وألم الخيانة. وكيف ولدت هي من ذلك الحقد والألم. ومع ذلك، استمع جانغ إيك إلى قصة غيو-بايك غير المتماسكة حتى النهاية.
تجهز يو هوا آلتها، وأمسك بسيفي عديم الشكل في نفس الوقت.
استمرت قصة غيو-بايك، لتستمر حتى ارتفع قمران عاليًا في سماء الليل.
“…ألم أقل إني سأفكر في الأمر؟”.
“…وهكذا، تخلى عني سيو هويل، وأخيرًا، انتهى بي المطاف هنا”.
تتنهد غيو-بايك وتنهض كما لو كانت منزعجة.
مغلوبة على مشاعرها، تمسح غيو-بايك دموعها وهي تنهي قصتها.
“مع ذلك، تعالي وشاهدي مرة واحدة فقط. من يدري، قد يكون ذلك مفيدًا لدراسة نقاط ضعف قبيلة القلب لاحقًا؟”.
بعد الاستماع إلى كل قصصنا، أومأ جانغ إيك.
“ما نوع القدرة التي تفكر فيها، أيها المبجل؟”.
[إذن، المجنون سيو هويل يثير المشاكل حاليًا في البر الرئيسي لعالم الصقيع الساطع.].
“أنا أيضًا أختار الخيار الثاني. أود أن أسرع لإنقاذ تلميذي الآن… لكن كوني في قبضة ذلك الوحش من مرحلة التكامل، لا يوجد شيء يمكنني فعله حتى لو ذهبت الآن. بدلاً من ذلك، أفضل تلقي تعاليم من المبجل هنا لاكتساب القوة لإنقاذ تلميذي لاحقًا!”.
“…حسنًا، باختصار، نعم”.
‘عندما كانت صغيرة…’.
يتحدث جانغ إيك وهو يجلس على صخرة.
“أقدم احترامي للمبجل”.
[هل تعرفون لماذا استمعت إلى كل قصصكم؟].
[لا شيء.].
نهز رؤوسنا.
أومأ كل من يو هوا وأنا برأسنا في الوقت الحالي. يتخذ جانغ إيك وضعية القتال.
[ذلك لأنه عندما يروي المرء قصصه، تُكشف أعماق جوهر قلبه. لقد استمعت إلى قصصكم لأقرر ما إذا كان يجب عليّ مساعدتكم أم لا.].
بعد لحظة من التأمل، أدرك الإجابة. إجابة بسيطة بشكل سخيف تقريبًا.
ينظر جانغ إيك إلى يو هوا.
“الفنون القتالية… هذا اسم جيد”.
[يو هوا، أنتِ تجتازين الاختبار. تصميمك على قبول المجند الجديد، بايك نيونغ، قوي. بقليل من المساعدة، ستكونين قادرة على المضي قدمًا في إرادتك.].
مسرورًا بالرد، يوافق جانغ إيك برأسه.
“شكرًا لك”.
[ماذا حدث بالضبط لعميلة استخبارات كان من المفترض أن تعمل في البر الرئيسي لعالم الصقيع الساطع لتنتهي بالسقوط في العالم النجمي؟].
ثم ينظر جانغ إيك إليّ.
تتحول نظرته إلى غيو-بايك.
[أيها الوحش، أنت تجتاز أيضًا.].
[مبعوثة تحالف التنين الحقيقي… تلك المنظفة، أليس كذلك؟].
“لماذا أنا وحش؟”.
“إنها جزء من حياتي”.
[أنت لا تسأل لأنك لا تعرف، أليس كذلك؟ على أي حال، شعرت بإرادة لا تقهر لا نهاية لها في أعماق جوهر قلبك. جوهر قلبك نفسه رائع جدًا، جميل بما يكفي ليُستشعر، وتبدو كشخص يستحق أن أقدم له القليل من المساعدة.].
[ماذا حدث بالضبط لعميلة استخبارات كان من المفترض أن تعمل في البر الرئيسي لعالم الصقيع الساطع لتنتهي بالسقوط في العالم النجمي؟].
ثم ينظر جانغ إيك أخيرًا إلى غيو-بايك.
لا تجادل غيو-بايك ضد كلمات جانغ إيك وتستمع بهدوء فقط بنظرة كئيبة في عينيها. أو ربما هي فقط تدع الأمر يمر.
[أنتِ، أيتها البقايا، تفشلين.].
[هل تعرفون لماذا استمعت إلى كل قصصكم؟].
“…!”.
تضحك بفراغ وتدير رأسها بنظرة شاردة في عينيها.
ينظر إلى غيو-بايك وينقر بلسانه.
ثم ينظر جانغ إيك أخيرًا إلى غيو-بايك.
[أنتِ لا تعرفين حتى ما الذي تبحثين عنه. حسنًا، هذه هي هوية الشظايا، كما أفترض.].
جانغ إيك، عند رؤيتي أنا ويو هوا، يشبك ذراعيه.
“…”
“نعم، … لا بأس بها. كنت أكثر دفئًا عندما كان لدي حراشف…”.
لا تجادل غيو-بايك ضد كلمات جانغ إيك وتستمع بهدوء فقط بنظرة كئيبة في عينيها. أو ربما هي فقط تدع الأمر يمر.
“…افعل ما تشاء. لم أكن آمل في مساعدة المبجل من قبيلة القلب على أي حال”.
[حتى ترسخي هويتك، لن أقدم لكِ أي مساعدة.].
بعد التحديق في الفضاء بذهول لبعض الوقت، بدأت غيو-بايك قصتها. كان سردها في الغالب غير متماسك. كان معظمها يدور حول كيف شعرت غيو-ريون تجاه سيو هويل وألم الخيانة. وكيف ولدت هي من ذلك الحقد والألم. ومع ذلك، استمع جانغ إيك إلى قصة غيو-بايك غير المتماسكة حتى النهاية.
“…افعل ما تشاء. لم أكن آمل في مساعدة المبجل من قبيلة القلب على أي حال”.
“كان وجود جسد تنين مريحًا حقًا…”.
[وقحة. هل لأنني مجرد تجسيد فإنكِ تقللين من شأني؟].
إنها ضربة المبجل التي انغرست في جوهر قلب يو هوا! تلك الضربة من المبجل تومض في الهواء قبل أن تغير شكلها تدريجياً.
“ما الذي يهم وأنا يمكن أن أموت في أي لحظة على أي حال”.
استمرت قصتي حتى تحولت شمس الصباح إلى غروب المساء. بدأت بكيف عرفت خبث سيو هويل وفعلت كل شيء للسيطرة عليه، وكيف تم استخدام غيو-ريون من قبل سيو هويل، وكيف تورطت يو هوا. وبما أن غيو-بايك قد عرفت أيضًا الطبيعة الحقيقية لسيو هويل، لم يكن هناك سبب لإخفاء أي شيء أمامها بعد الآن.
[حسنًا، لا بأس. إنها خسارة لي أن أتعامل مع روح ميتة لا تستطيع الموت.].
ثم ينظر جانغ إيك أخيرًا إلى غيو-بايك.
ينظر جانغ إيك إلينا ويقول.
“شكرًا لك”.
[يمكنني أن أقدم لكم ثلاثة أنواع من المساعدة. أولاً، أستخدم ضربتي هنا لإنشاء فجوة مكانية مرتبطة بعالم الصقيع الساطع. ثانيًا، أبقى هنا لأدربكم، وأستخرج قدراتكم حتى تتمكنوا من الصعود بأنفسكم. ثالثًا، أتصل بالمجلس الأعلى لقبيلة القلب وأرسل إشارة إنقاذ حتى يتمكنوا من القدوم إليكم.].
يبتسم جانغ إيك، ويبدو مسرورًا.
يسألنا وكأنه يترك لنا الخيار.
يُستشعر التنوير المرتبط بـ”بحر البر وجبل النعمة” عبر جوهر القلب. أما التنوير المرتبط بـ”تخطي السماء” فيُظهر في عملية تحول الـ’بوداو’ إلى جسد. وبعد ذلك، تتشابك أسرار أخرى لا حصر لها لا يمكن فهمها بالكامل في الهواء بينما يتخذ الـ’بوداو’ شكلاً مألوفًا.
[اختاروا واحدًا من الثلاثة. أيًا كان ما ترغبون فيه، سأمنحه. ولكن!].
“…؟ نعم، لكن…”.
ينظر جانغ إيك إلى غيو-بايك.
يحرك جانغ إيك يده نحو الـ’بوداو’ الخاص به، مبتسمًا.
[إذا اخترتم الخيار الأول، فسأقوم بإنشاء فجوة مكانية لا يمكن إلا لكما الدخول إليها. إذا اخترتم الخيار الثاني، فسأعلمكما أنتما الاثنان فقط. وإذا اخترتم الخيار الثالث، فسأتأكد من أنهم يأتون لإنقاذكما أنتما الاثنان فقط. لا أريد مساعدة شخص لا يستطيع حتى العثور على هويته.].
[السماء، الأرض، القلب… هل قمت بدمج الثلاثة؟ بما أنك تبدو ذا قلب صالح، فلا داعي لقتلك إذن.].
عند سماع هذا، لم أتردد في اختيار الخيار الثاني.
“شكرًا لك”.
‘اختيار الخيار الثاني يعني أنه لا يزال هناك وقت لإقناعها ببطء. بالإضافة إلى ذلك، إذا تمكنا من تغيير رأيها، فقد يكون المبجل حابس السماء على استعداد لتعليم غيو-بايك قليلاً…’.
“ما نوع القدرة التي تفكر فيها، أيها المبجل؟”.
يضحك جانغ إيك من اختياري.
[بماذا تسمي روحك القتالية؟].
[أنت طيب القلب، أليس كذلك؟].
أرد على جانغ إيك باسم ما تعلمته.
“…”
[بالنسبة لك، هل الفنون القتالية مجرد جزء من حياتك؟].
يبدو أنه قرأ جوهر قلبي مباشرة، عارفًا لماذا اخترت الخيار الثاني.
“هل الملابس مناسبة جيدًا؟”.
[ماذا عنكِ؟].
[بالطبع.].
يبدو أن يو هوا تفكر للحظة قبل أن تتحدث بتصميم.
قشعريرة!.
“أنا أيضًا أختار الخيار الثاني. أود أن أسرع لإنقاذ تلميذي الآن… لكن كوني في قبضة ذلك الوحش من مرحلة التكامل، لا يوجد شيء يمكنني فعله حتى لو ذهبت الآن. بدلاً من ذلك، أفضل تلقي تعاليم من المبجل هنا لاكتساب القوة لإنقاذ تلميذي لاحقًا!”.
[أنت طيب القلب، أليس كذلك؟].
مسرورًا بالرد، يوافق جانغ إيك برأسه.
بعد الاستماع إلى قصتي حتى النهاية وسماع كل شيء من وجهة نظر يو هوا، سأل جانغ إيك غيو-بايك أخيرًا.
[جيد. بما أنكِ على وشك تحقيق الخطوة الثالثة من التجسيد، سيكون من الممتع أن أعلمكِ.].
[ماذا عنكِ؟].
وهكذا، مُنحنا الفرصة لتلقي التعاليم من المبجل حابس السماء، جانغ إيك.
هل هي حقًا غيو-بايك؟.
وو-وونغ!
[وقحة. هل لأنني مجرد تجسيد فإنكِ تقللين من شأني؟].
أربط التشكيل الذي أنشأته لجمع عروق التنين التي كان القصد منها استعادة تدريبي بتجسيد جانغ إيك. أصبح تجسيده، الذي كان يبدو باهتًا بعض الشيء، صلبًا تمامًا بمجرد ارتباطه بالتشكيل.
سوووش
[هم. هل هذا هو المكان الذي كنتم تقيمون فيه؟].
بينما ندردش ونطير عبر السماء لبعض الوقت، نصل إلى أرض قاحلة شاسعة بعيدًا عن جثة غيو-ريون، حيث وصل جانغ إيك. تبدو الأرض القاحلة، المليئة بالحجارة، مناسبة جدًا كأرض تدريب.
“نعم، هذا صحيح”.
[دعونا نسمع بعض التفسيرات أولاً. ما هو وضع هذا الرجل الذي يجمع بين قبيلة السماء والأرض والقلب، ولماذا سقطت عميلة من قبيلة القلب هنا، ولماذا توجد شظية من المبعوثة هنا؟].
[إذن دعونا نتحرك بعيدًا قليلاً لبدء التدريب. سيكون الأمر إشكاليا إذا تم تدمير مسكنكم بالكامل.].
“كما يعلم المبجل حابس السماء، أنا لست عضوًا رسميًا في قبيلة القلب. رسميًا، أنا أنتمي إلى قبيلة الأرض. لماذا إذن تقدم لي مساعدتك؟”.
“مفهوم”.
ينظر جانغ إيك إلى يو هوا.
[اتبعاني.].
بطريقة ما، يبدو جانغ إيك راضيًا عن إجابتي.
بومضة، يخطو تجسيد جانغ إيك عبر الهواء ويطير إلى مكان ما. تتبعه يو هوا، متحولة إلى نهر قرمزي وتختفي.
أبتسم قليلاً.
أنظر إلى غيو-بايك وأسأل.
[السماء، الأرض، القلب… هل قمت بدمج الثلاثة؟ بما أنك تبدو ذا قلب صالح، فلا داعي لقتلك إذن.].
“ألن تأتي للمشاهدة، آنسة غيو-بايك؟”.
يتحدث جانغ إيك وهو يجلس على صخرة.
“…انسَ الأمر. ما الفائدة من مشاهدة تدريب قبيلة القلب؟”.
هل هي حقًا غيو-بايك؟.
تضحك بفراغ وتدير رأسها بنظرة شاردة في عينيها.
“إذن، إذا وجدت الآنسة غيو-بايك، التي ليست من قبيلة القلب، هويتها، هل تنوي تعليمها أيضًا؟”.
ومع ذلك، أتحدث إليها بحذر، وأقرأ جوهر قلبها.
[قبل أن نبدأ التدريب… إذا كان لديكما أي أسئلة، اطرحاها الآن. بمجرد أن يبدأ التدريب، ستزحفان على الأرض، وتُضربان حتى تتحولا إلى لب.].
“…ومع ذلك، إنها فرصة لرؤية قوة المبجل. ألا تشعرين بالفضول؟”.
يبدو أنه قرأ جوهر قلبي مباشرة، عارفًا لماذا اخترت الخيار الثاني.
“همف! عرق التنين لديه أيضًا مبجل. على الرغم من أنه في رحلة استكشافية، فقد رأيت القوة التي يمتلكها تجسيد المبجل من عرق التنين عندما كنت صغيرة جدًا، لذا لا يهم”.
ومع ذلك….
‘عندما كانت صغيرة…’.
[بالضبط، هذا هو.].
هل هي حقًا غيو-بايك؟.
“…!”.
أم أنها غيو-ريون، التي تظن نفسها ميتة.
[جيد. بما أنكِ على وشك تحقيق الخطوة الثالثة من التجسيد، سيكون من الممتع أن أعلمكِ.].
لست متأكدًا.
[لأنك أيضًا جزء من قبيلة القلب.].
ومع ذلك….
[السماء، الأرض، القلب… هل قمت بدمج الثلاثة؟ بما أنك تبدو ذا قلب صالح، فلا داعي لقتلك إذن.].
“مع ذلك، تعالي وشاهدي مرة واحدة فقط. من يدري، قد يكون ذلك مفيدًا لدراسة نقاط ضعف قبيلة القلب لاحقًا؟”.
وو-وونغ!
“…حسنًا، إذا كنت تصر على ذلك كثيرًا…”.
“عميلة قبيلة القلب رقم 1798، يو هوا، تحيي المبجل من قبيلة القلب”.
تتنهد غيو-بايك وتنهض كما لو كانت منزعجة.
وززز
أبتسم قليلاً.
ربما يكون جانغ إيك قد قلل من شأن المبعوثة إلى مستوى منظفة، ولكن لا أحد من الحاضرين يجرؤ على الاعتراض على كلماته.
‘هل ظننتِ أني لن أدرك أنك كنتِ تأملين إلى حد ما في أن يتم إقناعكِ بالمجيء؟’.
‘سأُقطع!’.
يبدو أنها فضولية داخليًا بشأن قوة المبجل حابس السماء، وهو مبجل من قبيلة القلب. أنا أيضًا أؤيد اهتمامها بشيء آخر غير نيتها القاتلة تجاه سيو هويل، حيث سيؤدي ذلك إلى تهوية جوهر قلبها إلى حد ما.
“لا. قد تكون هناك اختلافات في الموهبة، لكن يمكن لأي شخص تعلم الفنون القتالية”.
أخرج قطعة أثرية سحرية طائرة على شكل قارب ورقي من حقيبة التخزين الخاصة بي، وأجعلها تركبها، وأتبع جانغ إيك ويو هوا.
[روحي القتالية، موسيقى يو هوا، كلها متشابهة. يمكن لأي شخص تعلمها. لهذا السبب أعتقد أن كل كائن في هذا العالم يمكنه تحقيق التجسيد من خلال روح القتال. هذا أحد الأسباب التي تجعلني أرغب في مساعدتك.].
“هل الملابس مناسبة جيدًا؟”.
ثم ينظر جانغ إيك أخيرًا إلى غيو-بايك.
أسأل غيو-ريون، التي ترتدي ملابس سميكة أخرجتها من حقيبة التخزين الخاصة بي. بما أن طاقتها الروحية انخفضت إلى طاقة شخص عادي، فإن الطيران على ارتفاعات عالية جعلها تشعر بالبرد الشديد.
استمرت قصة غيو-بايك، لتستمر حتى ارتفع قمران عاليًا في سماء الليل.
“نعم، … لا بأس بها. كنت أكثر دفئًا عندما كان لدي حراشف…”.
نهز رؤوسنا.
“الأمر لا يتعلق بالحراشف. إنه لأن قوتك الروحية النقية لا تتدفق بشكل صحيح الآن”.
دون أي وقت للرد، انفجر ضوء ساطع من بين حاجبيها. في الوقت نفسه، تحول الضوء المنبعث من حاجبيها إلى توهج أخضر، ليكثف ‘بوداو’ (نصل صيني عريض) أخضر في الهواء.
“كان وجود جسد تنين مريحًا حقًا…”.
‘عندما كانت صغيرة…’.
“بما أنه من المستحيل استعادة جسد تنين بالنظر إلى الوضع الحالي، فماذا عن التفكير في تعلم أسلوب مسار القلب؟”.
[حسنًا، لا بأس. إنها خسارة لي أن أتعامل مع روح ميتة لا تستطيع الموت.].
“…ألم أقل إني سأفكر في الأمر؟”.
لا تجادل غيو-بايك ضد كلمات جانغ إيك وتستمع بهدوء فقط بنظرة كئيبة في عينيها. أو ربما هي فقط تدع الأمر يمر.
“مفهوم”.
‘اختيار الخيار الثاني يعني أنه لا يزال هناك وقت لإقناعها ببطء. بالإضافة إلى ذلك، إذا تمكنا من تغيير رأيها، فقد يكون المبجل حابس السماء على استعداد لتعليم غيو-بايك قليلاً…’.
بينما ندردش ونطير عبر السماء لبعض الوقت، نصل إلى أرض قاحلة شاسعة بعيدًا عن جثة غيو-ريون، حيث وصل جانغ إيك. تبدو الأرض القاحلة، المليئة بالحجارة، مناسبة جدًا كأرض تدريب.
“كما يعلم المبجل حابس السماء، أنا لست عضوًا رسميًا في قبيلة القلب. رسميًا، أنا أنتمي إلى قبيلة الأرض. لماذا إذن تقدم لي مساعدتك؟”.
وززز
[وقحة. هل لأنني مجرد تجسيد فإنكِ تقللين من شأني؟].
أنزل من قطعة أثرية سحرية طائرة على شكل قارب ورقي وأقف أمام جانغ إيك. قلقًا من أن تعلق غيو-بايك في التبعات، أرسل القارب الورقي بعيدًا.
ثم ينظر جانغ إيك أخيرًا إلى غيو-بايك.
جانغ إيك، عند رؤيتي أنا ويو هوا، يشبك ذراعيه.
هل هي حقًا غيو-بايك؟.
[أولاً، دعونا نقيس قدراتكما بشكل صحيح.].
“…ومع ذلك، إنها فرصة لرؤية قوة المبجل. ألا تشعرين بالفضول؟”.
سوووش
“…!”.
دَوس، دَوس، دَوس، دَوس!
بعد الاستماع إلى كل قصصنا، أومأ جانغ إيك.
تتجسد أربعة ‘بوداو’ خضراء حول جانغ إيك، وتغرس نفسها في الأرض. يدخل إلى مركز الـ’بوداو’، ويشبك ذراعيه وهو يتحدث.
إنه شعور ثاقب. عندما أقف أمام نظرته، أشعر وكأنه يستطيع أن يقطع رأسي في أي لحظة بضربة واحدة. أغرق في عرق بارد تحت نظرته للحظة.
[قبل أن نبدأ التدريب… إذا كان لديكما أي أسئلة، اطرحاها الآن. بمجرد أن يبدأ التدريب، ستزحفان على الأرض، وتُضربان حتى تتحولا إلى لب.].
تتصادم فنوني القتالية مع روح القتال لدى جانغ إيك، وتظهر أنيابها.
“…”
[اختاروا واحدًا من الثلاثة. أيًا كان ما ترغبون فيه، سأمنحه. ولكن!].
يا لها من ثقة! إنه شعور جنوني تقريبًا.
[أولاً، دعونا نقيس قدراتكما بشكل صحيح.].
يبدو أن يو هوا تنظم أسئلتها، وأسأل عما أنا أكثر فضولاً بشأنه.
وو-وونغ!
“كما يعلم المبجل حابس السماء، أنا لست عضوًا رسميًا في قبيلة القلب. رسميًا، أنا أنتمي إلى قبيلة الأرض. لماذا إذن تقدم لي مساعدتك؟”.
“ما هو هذا السبب؟”.
[لأنك أيضًا جزء من قبيلة القلب.].
[السماء، الأرض، القلب… هل قمت بدمج الثلاثة؟ بما أنك تبدو ذا قلب صالح، فلا داعي لقتلك إذن.].
إجابة صريحة وموجزة. لكني أنظر إلى الخلف وأراقب غيو-بايك خلسة.
“لا. قد تكون هناك اختلافات في الموهبة، لكن يمكن لأي شخص تعلم الفنون القتالية”.
“إذن، إذا وجدت الآنسة غيو-بايك، التي ليست من قبيلة القلب، هويتها، هل تنوي تعليمها أيضًا؟”.
مغلوبة على مشاعرها، تمسح غيو-بايك دموعها وهي تنهي قصتها.
[بالطبع.].
[مبعوثة تحالف التنين الحقيقي… تلك المنظفة، أليس كذلك؟].
“هل لي أن أسأل لماذا؟”.
‘اختيار الخيار الثاني يعني أنه لا يزال هناك وقت لإقناعها ببطء. بالإضافة إلى ذلك، إذا تمكنا من تغيير رأيها، فقد يكون المبجل حابس السماء على استعداد لتعليم غيو-بايك قليلاً…’.
[لأن تلك الشظية لديها القدرة على تحقيق التجسيد.].
“…”
“…!”.
تجهز يو هوا آلتها، وأمسك بسيفي عديم الشكل في نفس الوقت.
غيو-بايك لديها الموهبة للوصول إلى ما وراء المسار إلى السماء؟. أسأل بسرعة في مفاجأة.
[مبعوثة تحالف التنين الحقيقي… تلك المنظفة، أليس كذلك؟].
“هل تقصد أن الآنسة غيو-بايك لديها مثل هذه القدرة؟”.
[التجسيد بالنسبة لك من منظور قبيلتك، قبيلة القلب والأرض، ما هو أسلوب مسار القلب في رأيك؟].
[نعم. حسنًا… مما أراه في جوهر قلبك، يبدو أنك قد تسيء فهم شيء ما. دعني أقول لك، ‘القدرة’ التي تفكر فيها و’القدرة’ التي أفكر فيها مختلفتان تمامًا.].
[دعونا نسمع بعض التفسيرات أولاً. ما هو وضع هذا الرجل الذي يجمع بين قبيلة السماء والأرض والقلب، ولماذا سقطت عميلة من قبيلة القلب هنا، ولماذا توجد شظية من المبعوثة هنا؟].
“ما نوع القدرة التي تفكر فيها، أيها المبجل؟”.
[أنتِ لا تعرفين حتى ما الذي تبحثين عنه. حسنًا، هذه هي هوية الشظايا، كما أفترض.].
ما يلي ذلك من جانغ إيك يفوق خيالي.
“هل لي أن أسأل لماذا؟”.
[لا شيء.].
“…”
“…؟”.
[مبعوثة تحالف التنين الحقيقي… تلك المنظفة، أليس كذلك؟].
[أعتقد أن كل كائن في هذا العالم لديه القدرة على تحقيق التجسيد. لذلك، ‘القدرة’ التي أتحدث عنها غير موجودة عمليًا بالنسبة لك.].
“…حسنًا، إذا كنت تصر على ذلك كثيرًا…”.
تلمع عيناه.
في اللحظة التالية.
[التجسيد بالنسبة لك من منظور قبيلتك، قبيلة القلب والأرض، ما هو أسلوب مسار القلب في رأيك؟].
“…”
“…”
[أعتقد أن كل كائن في هذا العالم لديه القدرة على تحقيق التجسيد. لذلك، ‘القدرة’ التي أتحدث عنها غير موجودة عمليًا بالنسبة لك.].
إنه سؤال صعب. لقد سعيت دائمًا وراء المسار القتالي، لكنني لم أفكر أبدًا في ماهية المسار القتالي نفسه.
[لأن تلك الشظية لديها القدرة على تحقيق التجسيد.].
[للبدء… أنا لا أحب مصطلحات مثل أسلوب مسار القلب، لذا دعني أخبرك بالمصطلح الذي أستخدمه. أنا أسميه روح القتال.].
نهز رؤوسنا.
“روح القتال…”.
[يمكنني أن أقدم لكم ثلاثة أنواع من المساعدة. أولاً، أستخدم ضربتي هنا لإنشاء فجوة مكانية مرتبطة بعالم الصقيع الساطع. ثانيًا، أبقى هنا لأدربكم، وأستخرج قدراتكم حتى تتمكنوا من الصعود بأنفسكم. ثالثًا، أتصل بالمجلس الأعلى لقبيلة القلب وأرسل إشارة إنقاذ حتى يتمكنوا من القدوم إليكم.].
[بماذا تسمي روحك القتالية؟].
“…ألم أقل إني سأفكر في الأمر؟”.
هناك رعشة في سؤال جانغ إيك. عند الشعور بتلك الرعشة، أدرك أن الإجابة ببساطة بـ’ما وراء المسار إلى السماء وتخطي السماء’ لن تكون كافية.
تومئ غيو-بايك برأسها بتعبير كئيب.
‘روح القتال… ما هي روحي القتالية؟ بماذا يجب أن أسميها؟’.
يبدو أن يو هوا تنظم أسئلتها، وأسأل عما أنا أكثر فضولاً بشأنه.
إنها تتويج لجميع التقنيات التي تعلمتها، خبرتي القتالية، تنويري. إنها….
“نعم، … لا بأس بها. كنت أكثر دفئًا عندما كان لدي حراشف…”.
بعد لحظة من التأمل، أدرك الإجابة. إجابة بسيطة بشكل سخيف تقريبًا.
“لا. قد تكون هناك اختلافات في الموهبة، لكن يمكن لأي شخص تعلم الفنون القتالية”.
‘آه… إذن كانت بهذه البساطة’.
مغلوبة على مشاعرها، تمسح غيو-بايك دموعها وهي تنهي قصتها.
“الفنون القتالية”.
‘آه… إذن كانت بهذه البساطة’.
أرد على جانغ إيك باسم ما تعلمته.
للحظة، أشعر وكأن جسدي بالكامل يُقطع بواسطة ‘بوداو’ جانغ إيك.
“ما تعلمته هو، الفنون القتالية”.
أتبعهم وأقدم احترامي أيضًا.
“الفنون القتالية… هذا اسم جيد”.
أنظر إلى غيو-بايك وأسأل.
بطريقة ما، يبدو جانغ إيك راضيًا عن إجابتي.
تلمع عيناه.
[إذن دعني أسأل مرة أخرى. ماذا تعني الفنون القتالية بالنسبة لك؟].
“إنها جزء من حياتي”.
“إنها جزء من حياتي”.
[إذا فهمت معنى الفنون القتالية التي تعلمتها بنفسك، فستفهم بشكل صحيح لماذا أساعدك. الآن، هل هذا كل ما يثير فضولكما؟].
[إذن، هل تعتقد أن هناك شيئًا مميزًا في أولئك الذين تعلموا الفنون القتالية؟ هل ولدوا بجودة معينة، أو نسب معين، أو جذر روحي معين؟].
[إذا فهمت معنى الفنون القتالية التي تعلمتها بنفسك، فستفهم بشكل صحيح لماذا أساعدك. الآن، هل هذا كل ما يثير فضولكما؟].
“لا. قد تكون هناك اختلافات في الموهبة، لكن يمكن لأي شخص تعلم الفنون القتالية”.
يبدو أن يو هوا تنظم أسئلتها، وأسأل عما أنا أكثر فضولاً بشأنه.
[بالضبط، هذا هو.].
[التجسيد بالنسبة لك من منظور قبيلتك، قبيلة القلب والأرض، ما هو أسلوب مسار القلب في رأيك؟].
يبتسم جانغ إيك، ويبدو مسرورًا.
يضحك جانغ إيك ويشبك ذراعيه.
[روحي القتالية، موسيقى يو هوا، كلها متشابهة. يمكن لأي شخص تعلمها. لهذا السبب أعتقد أن كل كائن في هذا العالم يمكنه تحقيق التجسيد من خلال روح القتال. هذا أحد الأسباب التي تجعلني أرغب في مساعدتك.].
“كما يعلم المبجل حابس السماء، أنا لست عضوًا رسميًا في قبيلة القلب. رسميًا، أنا أنتمي إلى قبيلة الأرض. لماذا إذن تقدم لي مساعدتك؟”.
“إذا كان هذا أحد الأسباب، فهل هناك أسباب أخرى؟”.
“أنا أيضًا أختار الخيار الثاني. أود أن أسرع لإنقاذ تلميذي الآن… لكن كوني في قبضة ذلك الوحش من مرحلة التكامل، لا يوجد شيء يمكنني فعله حتى لو ذهبت الآن. بدلاً من ذلك، أفضل تلقي تعاليم من المبجل هنا لاكتساب القوة لإنقاذ تلميذي لاحقًا!”.
[بالطبع، يوجد.].
هذه هي المرة الثانية التي أراه فيها، مع احتساب حياتي الماضية. لم أنظر عن كثب من قبل، لكن الآن، يمكنني رؤية مظهره بوضوح. يرتدي المبجل حابس السماء، الذي تجسد من ضربة يو هوا، ملابس رثة وبشرته خضراء. أذناه كبيرتان مثل المراوح، وأنفه بحجم قبضة اليد. أسنانه أيضًا مسننة، وأظافره حادة. لولا شيء واحد، لكان قد بدا ضعيفًا إلى حد ما. وهذا الشيء الوحيد هو عضلاته! على الرغم من قامته الصغيرة، عند الفحص الدقيق، فإن جسده بالكامل مليء بالعضلات المكتنزة. يبدو قادرًا على القتال ضد أي وحش شيطاني في مرحلة تكوين النواة بقوته البدنية وحدها.
“ما هو هذا السبب؟”.
‘اختيار الخيار الثاني يعني أنه لا يزال هناك وقت لإقناعها ببطء. بالإضافة إلى ذلك، إذا تمكنا من تغيير رأيها، فقد يكون المبجل حابس السماء على استعداد لتعليم غيو-بايك قليلاً…’.
يصبح تعبير جانغ إيك جديًا وهو يتحدث.
“مفهوم”.
[بالنسبة لك، هل الفنون القتالية مجرد جزء من حياتك؟].
أخرج قطعة أثرية سحرية طائرة على شكل قارب ورقي من حقيبة التخزين الخاصة بي، وأجعلها تركبها، وأتبع جانغ إيك ويو هوا.
“…؟ نعم، لكن…”.
“شكرًا لك”.
[روحي القتالية ليست مجرد ذلك.].
[يو هوا، أنتِ تجتازين الاختبار. تصميمك على قبول المجند الجديد، بايك نيونغ، قوي. بقليل من المساعدة، ستكونين قادرة على المضي قدمًا في إرادتك.].
“…؟”.
[روحي القتالية، موسيقى يو هوا، كلها متشابهة. يمكن لأي شخص تعلمها. لهذا السبب أعتقد أن كل كائن في هذا العالم يمكنه تحقيق التجسيد من خلال روح القتال. هذا أحد الأسباب التي تجعلني أرغب في مساعدتك.].
[إذا فهمت معنى الفنون القتالية التي تعلمتها بنفسك، فستفهم بشكل صحيح لماذا أساعدك. الآن، هل هذا كل ما يثير فضولكما؟].
جانغ إيك، عند رؤيتي أنا ويو هوا، يشبك ذراعيه.
أومأ كل من يو هوا وأنا برأسنا في الوقت الحالي. يتخذ جانغ إيك وضعية القتال.
هناك رعشة في سؤال جانغ إيك. عند الشعور بتلك الرعشة، أدرك أن الإجابة ببساطة بـ’ما وراء المسار إلى السماء وتخطي السماء’ لن تكون كافية.
قشعريرة!.
‘عندما كانت صغيرة…’.
‘سأُقطع!’.
“…!”.
للحظة، أشعر وكأن جسدي بالكامل يُقطع بواسطة ‘بوداو’ جانغ إيك.
تثني يو هوا ساقيها احترامًا له. وعلى الرغم من انزعاجها من قبيلة القلب، فإن غيو-بايك تنحني أيضًا لـجانغ إيك.
حاد.
[السماء، الأرض، القلب… هل قمت بدمج الثلاثة؟ بما أنك تبدو ذا قلب صالح، فلا داعي لقتلك إذن.].
التوتر يجعل كل شعرة في جسدي تقف على أهبة الاستعداد. هذه التجربة تشبه الشعور الذي انتابني عندما كنت أقاتل كيم يونغ-هون، الذي كان في مرحلة أعلى مني.
[اتبعاني.].
يحرك جانغ إيك يده نحو الـ’بوداو’ الخاص به، مبتسمًا.
[حتى ترسخي هويتك، لن أقدم لكِ أي مساعدة.].
[الآن، هاجما، أيها الأطفال. دعونا نرَ ما لديكما.].
[أنت لا تسأل لأنك لا تعرف، أليس كذلك؟ على أي حال، شعرت بإرادة لا تقهر لا نهاية لها في أعماق جوهر قلبك. جوهر قلبك نفسه رائع جدًا، جميل بما يكفي ليُستشعر، وتبدو كشخص يستحق أن أقدم له القليل من المساعدة.].
تجهز يو هوا آلتها، وأمسك بسيفي عديم الشكل في نفس الوقت.
أراقب العملية بانتباه، معبّرًا عن ذهولي مرارًا وتكرارًا. ‘يا لها من أسرار لا تصدق ممزوجة في كل تغيير…؟’
في اللحظة التالية.
تثني يو هوا ساقيها احترامًا له. وعلى الرغم من انزعاجها من قبيلة القلب، فإن غيو-بايك تنحني أيضًا لـجانغ إيك.
تتصادم فنوني القتالية مع روح القتال لدى جانغ إيك، وتظهر أنيابها.
مغلوبة على مشاعرها، تمسح غيو-بايك دموعها وهي تنهي قصتها.
[بالطبع، يوجد.].
