Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

مطور ألعاب الرعب: ألعابي ليست مرعبة لهذا الحد! 426

الذي يضحك [2]
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الذي يضحك [2]

الفصل 426: الذي يضحك [2]

وفي النهاية—

تيك، تيك—

بدأ عدد أتباع الطائفة في الغرفة يتناقص مع كلّ ثانيةٍ تمرّ، فيما كانت ابتسامة العجوز تتمدّد أكثر فأكثر. كما ازداد الضغط المنبعث من جسدها، بينما ظلّت عينا سيث السوداوان مثبتتين عليها.

[00: 59: 58]

“…..”

كانت الغرفة صامتة.

’توقّف عن المقاومة.’

لم يتحرّك أيٌّ من الطرفين.

وفي الوقت ذاته، بدأت أشياءٌ كثيرة تتّضح في ذهنه وهو يسترجع جميع الأحداث السابقة. المصادفات الغريبة، الرقم ’71’، وما كان يحدث أثناء محاولته التسلّل إلى الطائفة.

زوجٌ من العيون السوداء كان مُثبّتًا على الشكل الواقف أمامه، فيما كانت ابتسامتها تتمدّد على وجهها على نحوٍ غير طبيعي، بينما استمرّت الأجساد في السقوط إلى جوارهما.

زوجٌ من العيون السوداء كان مُثبّتًا على الشكل الواقف أمامه، فيما كانت ابتسامتها تتمدّد على وجهها على نحوٍ غير طبيعي، بينما استمرّت الأجساد في السقوط إلى جوارهما.

دُم! دُم!

لا…

ثلاثة عشر، اثنا عشر، أحد عشر..

كان الأمر كما لو أنّها ترى ما بداخله تمامًا.

بدأ عدد أتباع الطائفة في الغرفة يتناقص مع كلّ ثانيةٍ تمرّ، فيما كانت ابتسامة العجوز تتمدّد أكثر فأكثر. كما ازداد الضغط المنبعث من جسدها، بينما ظلّت عينا سيث السوداوان مثبتتين عليها.

خشخشة! خشخشة!

وفي النهاية—

’أنهِ كلّ هذا. هذا ليس عالمك.’

دُم!

كان الصوت أجشًّا، لكن ما إن خرجت الكلمات من فمها حتى تصاعد التوتّر المخيّم على الغرفة.

سقط آخر تابعٍ للطائفة، وملامحه تتلوّى قبل أن تخبو.

التوت ابتسامة العجوز أكثر.

“…..”

بدأ عدد أتباع الطائفة في الغرفة يتناقص مع كلّ ثانيةٍ تمرّ، فيما كانت ابتسامة العجوز تتمدّد أكثر فأكثر. كما ازداد الضغط المنبعث من جسدها، بينما ظلّت عينا سيث السوداوان مثبتتين عليها.

ضغط صمتٌ ثقيل على الغرفة، بينما كانت ألسنة الشموع تومض.

بدأ الدم يتسرّب من كلّ فتحات جسد سيث، من أنفه، ومن أذنيه، ومن زوايا عينيه، منسابًا في خطوطٍ رفيعةٍ داكنة. سال على السطح الأملس للقناع الذي يرتديه، مُلطّخًا إيّاه بالقرمزيّ، ومُضفيًا على الوجه الخالي مظهرًا يكاد يكون مشوّهًا.

ظلّ الصمت جاثمًا إلى أن انفصلت شفتا العجوز.

ثلاثة عشر، اثنا عشر، أحد عشر..

“….أوه؟ يا لها من مهمّةٍ مثيرة للاهتمام. لديك قرابة ساعةٍ واحدة للهروب؟”

[00: 27: 19]

كان الصوت أجشًّا، لكن ما إن خرجت الكلمات من فمها حتى تصاعد التوتّر المخيّم على الغرفة.

[00: 59: 58]

“همم.”

تواصلت الأصوات مع تناقص الوقت، فيما اجتاح ألمٌ حادّ عقل سيث، مع ازدياد حجم الشظية الإدراكية أكثر فأكثر.

التوت ابتسامة العجوز أكثر.

وفي الوقت ذاته، بدأت أشياءٌ كثيرة تتّضح في ذهنه وهو يسترجع جميع الأحداث السابقة. المصادفات الغريبة، الرقم ’71’، وما كان يحدث أثناء محاولته التسلّل إلى الطائفة.

“يا له من تركيبٍ غريب، هذا النظام الذي لديك. لا يبدو مألوفًا. إذن… هل كان هذا الجسد في السابق يخصّ D-16، يا ترى؟ ويبدو أيضًا أنّك واعٍ تمامًا بأنّك ترتدي قوقعة جسدٍ لا ينتمي إليك. يا لها من أفكارٍ بديعة… أفكارك.”

“عليك أن تأخذ الشظية الآن، قبل أن تمرّ اللحظة. حالما يُغلق الحدّ الفاصل، قد لا أتمكّن حتّى أنا من إعادتك. ولا أرغب في رؤيتك ضائعًا بلا رجعة. فالجسد لا يزال يحمل بعض الفائدة لي، في النهاية.”

بدأت أسرارٌ وتفاصيل لم يتفوّه بها سيث قطّ تتدفّق من فم المرأة.

“….أوه؟ يا لها من مهمّةٍ مثيرة للاهتمام. لديك قرابة ساعةٍ واحدة للهروب؟”

كان الأمر كما لو أنّها ترى ما بداخله تمامًا.

التوت ابتسامة العجوز أكثر.

لا…

تيك، تيك—

كانت ترى ما بداخله تمامًا.

كرا! كراك!

“هذا… النظام، كما تسمّيه. مثيرٌ للفضول. يبدو أنّك تجهل طبيعته بقدر ما أجهلها أنا. غريب… غريبٌ للغاية. جوهره غير مألوف حتّى بالنسبة إليّ. ليس من صُنعي، ولا تحمل قوّته بصمتي. عجيب… عجيب على نحوٍ عميق.”

لم يُبدِ سيث أيّ ردّ فعل، بينما ظهر دانتاليون على بُعد بضع بوصاتٍ من وجهه، يدرس تعابيره بعناية.

رمشت العجوز ببطء، فتشوّه وجهها.

رمشت العجوز ببطء، فتشوّه وجهها.

وفي طرفة عين، تحوّلت من عجوزٍ إلى رجلٍ مسنّ.

كانت ترى ما بداخله تمامًا.

وتغيّر الصوت مع التغيّر.

في ذلك اليوم، ظهرت بوّابة.

“همم… هذا صحيح. أنت لست من هذا العالم. ومع ذلك… هل يمكن لعوالم أخرى أن توجد حقًّا؟ لا. لا، لا ينبغي أن يكون ذلك ممكنًا. أنا متيقّنٌ من ذلك. وهذا يعني… أنّ هناك شيئًا لم أره. شيءٌ آخر يعمل هنا. وأنا متيقّنٌ أيضًا أنّ ذاكرتك لم تُعدَّل ولم تُغيَّر.”

رفعوا جميعًا رؤوسهم لينظروا إلى سيث.

وكأنّ فكرةً ضربت ذهنه فجأة، التوت ابتسامة الرجل العجوز على نحوٍ مروّع وهو ينظر إلى سيث.

خشخشة! خشخشة!

“نعم… هذا هو التفسير الوحيد. لا بدّ أن يكون كذلك. لا يمكن أن يكون هناك سببٌ آخر. وإلّا، فكيف يمكن لشيءٍ كهذا أن يحدث؟”

[00: 13: 55]

“…..”

كان عاجزًا عن ذلك.

طوال الوقت، ظلّ سيث صامتًا.

’لا داعي للقتال.’

بقيت عيناه الداكنتان ساكنتين وهو يصغي إلى الرجل العجوز.

حتّى دانتاليون لم يعد قادرًا على تجاهل القوّة الخارجة من جسد سيث، فتقلّصت ملامحه في عبوس.

وفي الوقت ذاته، بدأت أشياءٌ كثيرة تتّضح في ذهنه وهو يسترجع جميع الأحداث السابقة. المصادفات الغريبة، الرقم ’71’، وما كان يحدث أثناء محاولته التسلّل إلى الطائفة.

بقيت ملامح سيث خلف القناع على حالها، غير أنّ القناع كان مغطّى الآن بخطوطٍ حمراء، فيما بدأ جسده يرتجف.

كلّ ذلك كان بسبب ’دانتاليون’، الشيطان الحادي والسبعين من آرس غويتيا، وأحد دوقات الجحيم. الشيطان ذو الوجوه الكثيرة، والذي يفوق علمه الجميع. لم يكن غريبًا أن يتمكّن من قراءة عقل سيث.

دُم!

لم يكن هناك شيءٌ يمكن إخفاؤه عن ’دانتاليون’.

دُم! دُم!

“يبدو أنّك تعرف من أكون.”

كان عقله هادئًا. هادئًا تمامًا.

“…..”

لم يكن قادرًا على إظهار أيّ ردّ فعل.

لم يُبدِ سيث أيّ ردّ فعل، بينما ظهر دانتاليون على بُعد بضع بوصاتٍ من وجهه، يدرس تعابيره بعناية.

“همم… هذا صحيح. أنت لست من هذا العالم. ومع ذلك… هل يمكن لعوالم أخرى أن توجد حقًّا؟ لا. لا، لا ينبغي أن يكون ذلك ممكنًا. أنا متيقّنٌ من ذلك. وهذا يعني… أنّ هناك شيئًا لم أره. شيءٌ آخر يعمل هنا. وأنا متيقّنٌ أيضًا أنّ ذاكرتك لم تُعدَّل ولم تُغيَّر.”

“آه… هذا يجعل الأمور أكثر إثارةً للاهتمام. قلّةٌ من البشر يملكون أدنى وعيٍ بنوعنا. لقد حجبنا وجودنا طويلًا تحت الظلال والصمت، غير مرئيّين، ومع ذلك كنّا حاضرِين دائمًا. ومع ذلك، أنت، الواقف أمامي، تحمل معرفةً لا ينبغي أن تكون لك. يا للغرابة… ويا لها من إثارةٍ شهيّة.”

“عليك أن تأخذ الشظية الآن، قبل أن تمرّ اللحظة. حالما يُغلق الحدّ الفاصل، قد لا أتمكّن حتّى أنا من إعادتك. ولا أرغب في رؤيتك ضائعًا بلا رجعة. فالجسد لا يزال يحمل بعض الفائدة لي، في النهاية.”

كرا! كراك!

[00: 01: 07]

دوّى صوت تكسّرٍ بينما مال عنق الرجل العجوز، وعيناه لا تزالان مركّزتين على سيث.

“همم… هذا صحيح. أنت لست من هذا العالم. ومع ذلك… هل يمكن لعوالم أخرى أن توجد حقًّا؟ لا. لا، لا ينبغي أن يكون ذلك ممكنًا. أنا متيقّنٌ من ذلك. وهذا يعني… أنّ هناك شيئًا لم أره. شيءٌ آخر يعمل هنا. وأنا متيقّنٌ أيضًا أنّ ذاكرتك لم تُعدَّل ولم تُغيَّر.”

بدأ تحوّلٌ يحدث في تلك اللحظة، إذ اشتدّ الضغط المنبعث من جسد الرجل العجوز، متسبّبًا في اهتزاز المحيط أكثر من ذي قبل.

ورغم ذلك، لم يُظهر سيث أيّ ردّ فعل.

ظلّ سيث واقفًا بلا حراك.

تغيّر تعبير دانتاليون، لكن الأوان كان قد فات.

كان عقله هادئًا. هادئًا تمامًا.

وكأنّ فكرةً ضربت ذهنه فجأة، التوت ابتسامة الرجل العجوز على نحوٍ مروّع وهو ينظر إلى سيث.

لكن في الوقت نفسه، بدا له العالم بأسره غريبًا.

كلّ ما كان يشعر به هو كمّيّةٌ لا تُصدّق من القوّة، بينما بدأت أحشاء جسده تتلوّى، في حين أخذت الشظية الإدراكية في عقله تكبر أكثر فأكثر. وكان يدرك أنّه كلّما كبرت، ازداد خطرها عليه.

لم يكن يعلم حتّى إن كان يتنفّس.

دُم! دُم!

كلّ ما كان يشعر به هو كمّيّةٌ لا تُصدّق من القوّة، بينما بدأت أحشاء جسده تتلوّى، في حين أخذت الشظية الإدراكية في عقله تكبر أكثر فأكثر. وكان يدرك أنّه كلّما كبرت، ازداد خطرها عليه.

[00: 13: 55]

خشخشة! خشخشة!

كانت الغرفة صامتة.

اهتزّ المكان، وتغيّر وجه الرجل المسنّ مرّةً أخرى.

دوّى صوت تكسّرٍ بينما مال عنق الرجل العجوز، وعيناه لا تزالان مركّزتين على سيث.

وفي اللحظة نفسها، شعر سيث بشيءٍ يتلوّى داخل جسده. الشظية الإدراكية التي كانت تتمدّد في عقله تسارعت في تمدّدها، وبدأ المؤقّت أمام عينيه بالعدّ تنازليًّا بسرعةٍ أكبر.

“…..”

تيك، تيك—

وكأنّ فكرةً ضربت ذهنه فجأة، التوت ابتسامة الرجل العجوز على نحوٍ مروّع وهو ينظر إلى سيث.

[00: 49: 31]

وفي الوقت ذاته، بدأت أشياءٌ كثيرة تتّضح في ذهنه وهو يسترجع جميع الأحداث السابقة. المصادفات الغريبة، الرقم ’71’، وما كان يحدث أثناء محاولته التسلّل إلى الطائفة.

ورغم ذلك، لم يُظهر سيث أيّ ردّ فعل.

[00: 00: 00]

لم يكن قادرًا على إظهار أيّ ردّ فعل.

“لقد سيطرتَ عليهم…؟”

كان عاجزًا عن ذلك.

كرا! كراك!

بدلًا من ذلك، نظر إلى المايسترو، والسيد جينجلز، وميريل، والسائر بين العوالم.

وتغيّر الصوت مع التغيّر.

في تلك اللحظة، بدا وكأنّه متّصلٌ بهم.

خشخشة! خشخشة!

خشخشة!

اهتزّ المكان فجأة.

اهتزّت الغرفة أكثر، والأجساد على الأرض أخذت تتلوّى مرّةً أخرى، قبل أن تبدأ بالوقوف ببطء.

ظلّ الصمت جاثمًا إلى أن انفصلت شفتا العجوز.

من دون وجوه، تحرّكوا جميعًا بطريقةٍ آليّة، يساعدون أنفسهم على النهوض.

وكأنّ فكرةً ضربت ذهنه فجأة، التوت ابتسامة الرجل العجوز على نحوٍ مروّع وهو ينظر إلى سيث.

’توقّف عن المقاومة.’

بقيت عيناه الداكنتان ساكنتين وهو يصغي إلى الرجل العجوز.

’توقّف… دع الشظية الإدراكية تتولّى الأمر.’

“هذا… النظام، كما تسمّيه. مثيرٌ للفضول. يبدو أنّك تجهل طبيعته بقدر ما أجهلها أنا. غريب… غريبٌ للغاية. جوهره غير مألوف حتّى بالنسبة إليّ. ليس من صُنعي، ولا تحمل قوّته بصمتي. عجيب… عجيب على نحوٍ عميق.”

’في اللحظة التي تُفلت فيها قبضتك، ستتمكّن من العودة إلى حيث تنتمي.’

وفي طرفة عين، تحوّلت من عجوزٍ إلى رجلٍ مسنّ.

’لا داعي للقتال.’

“هذا… النظام، كما تسمّيه. مثيرٌ للفضول. يبدو أنّك تجهل طبيعته بقدر ما أجهلها أنا. غريب… غريبٌ للغاية. جوهره غير مألوف حتّى بالنسبة إليّ. ليس من صُنعي، ولا تحمل قوّته بصمتي. عجيب… عجيب على نحوٍ عميق.”

استمرّت الأصوات في الهمس داخل عقله.

تمدّدت الشظية الإدراكية في عقل سيث، وسرعان ما—

كانت تزداد شدّةً مع كلّ ثانيةٍ تمرّ، حتى أغرقت أفكاره بالكامل.

كانت هادئةً قبل لحظة، لكن ذلك لم يعد كذلك.

تيك، تيك—

وكأنّ فكرةً ضربت ذهنه فجأة، التوت ابتسامة الرجل العجوز على نحوٍ مروّع وهو ينظر إلى سيث.

[00: 43: 22]

“…..”

كان الوقت يهبط بسرعة.

وفي الوقت ذاته، بدأت أشياءٌ كثيرة تتّضح في ذهنه وهو يسترجع جميع الأحداث السابقة. المصادفات الغريبة، الرقم ’71’، وما كان يحدث أثناء محاولته التسلّل إلى الطائفة.

في نصف دقيقةٍ فقط، خسر أكثر من خمس دقائق.

اهتزّت الغرفة أكثر، والأجساد على الأرض أخذت تتلوّى مرّةً أخرى، قبل أن تبدأ بالوقوف ببطء.

’خذ شظية التجلي.’

’أنهِ كلّ هذا. هذا ليس عالمك.’

’…اجعل الألم يتوقّف.’

’لا داعي للقتال.’

’أنهِ كلّ هذا. هذا ليس عالمك.’

“لقد سيطرتَ عليهم…؟”

تواصلت الأصوات مع تناقص الوقت، فيما اجتاح ألمٌ حادّ عقل سيث، مع ازدياد حجم الشظية الإدراكية أكثر فأكثر.

وفي الوقت ذاته، بدأت أشياءٌ كثيرة تتّضح في ذهنه وهو يسترجع جميع الأحداث السابقة. المصادفات الغريبة، الرقم ’71’، وما كان يحدث أثناء محاولته التسلّل إلى الطائفة.

بدأ الدم يتسرّب من كلّ فتحات جسد سيث، من أنفه، ومن أذنيه، ومن زوايا عينيه، منسابًا في خطوطٍ رفيعةٍ داكنة. سال على السطح الأملس للقناع الذي يرتديه، مُلطّخًا إيّاه بالقرمزيّ، ومُضفيًا على الوجه الخالي مظهرًا يكاد يكون مشوّهًا.

[00: 43: 22]

تيك، تيك—

ظلّ سيث واقفًا بلا حراك.

[00: 27: 19]

ظلّ سيث صامتًا.

كان الوقت ينهار بسرعةٍ هائلة.

“يا له من تركيبٍ غريب، هذا النظام الذي لديك. لا يبدو مألوفًا. إذن… هل كان هذا الجسد في السابق يخصّ D-16، يا ترى؟ ويبدو أيضًا أنّك واعٍ تمامًا بأنّك ترتدي قوقعة جسدٍ لا ينتمي إليك. يا لها من أفكارٍ بديعة… أفكارك.”

مرّت أكثر من نصف دقيقةٍ في أقلّ من نصف دقيقة.

[00: 49: 31]

تحوّل وجه الرجل العجوز إلى وجه امرأةٍ شابّة ذات شعرٍ أسود طويل وملامح ناعمة. حدّقت في سيث وابتسمت.

“لقد سيطرتَ عليهم…؟”

“عليك أن تأخذ الشظية الآن، قبل أن تمرّ اللحظة. حالما يُغلق الحدّ الفاصل، قد لا أتمكّن حتّى أنا من إعادتك. ولا أرغب في رؤيتك ضائعًا بلا رجعة. فالجسد لا يزال يحمل بعض الفائدة لي، في النهاية.”

رفعوا جميعًا رؤوسهم لينظروا إلى سيث.

لكن—

وفي النهاية—

“…..”

ظلّ سيث صامتًا.

وفعلت ميريل، والسيد جينجلز، والسائر بين العوالم الشيء نفسه.

كان يحدّق فقط في المرأة أمامه بعينيه الداكنتين الملطّختين.

تيك، تيك—

تيك، تيك—

كانت تزداد شدّةً مع كلّ ثانيةٍ تمرّ، حتى أغرقت أفكاره بالكامل.

[00: 13: 55]

وكأنّ فكرةً ضربت ذهنه فجأة، التوت ابتسامة الرجل العجوز على نحوٍ مروّع وهو ينظر إلى سيث.

قفز الوقت أكثر.

’أنهِ كلّ هذا. هذا ليس عالمك.’

بقيت ملامح سيث خلف القناع على حالها، غير أنّ القناع كان مغطّى الآن بخطوطٍ حمراء، فيما بدأ جسده يرتجف.

في ذلك اليوم، ظهرت بوّابة.

بدأت القوّة في جسده تصبح غير مستقرة.

في ذلك اليوم، ظهرت بوّابة.

كانت هادئةً قبل لحظة، لكن ذلك لم يعد كذلك.

ظلّ سيث صامتًا.

القوّة التي كانت كافيةً لجعل المايسترو يرتجف بدأت بالازدياد من جديد، ما جعله يرفع رأسه.

ثلاثة عشر، اثنا عشر، أحد عشر..

وفعلت ميريل، والسيد جينجلز، والسائر بين العوالم الشيء نفسه.

لم يتحرّك أيٌّ من الطرفين.

رفعوا جميعًا رؤوسهم لينظروا إلى سيث.

لم يُبدِ سيث أيّ ردّ فعل، بينما ظهر دانتاليون على بُعد بضع بوصاتٍ من وجهه، يدرس تعابيره بعناية.

حتّى دانتاليون لم يعد قادرًا على تجاهل القوّة الخارجة من جسد سيث، فتقلّصت ملامحه في عبوس.

رفع سيث يده.

لكن قبل أن يتمكّن من الردّ—

كلّ ما كان يشعر به هو كمّيّةٌ لا تُصدّق من القوّة، بينما بدأت أحشاء جسده تتلوّى، في حين أخذت الشظية الإدراكية في عقله تكبر أكثر فأكثر. وكان يدرك أنّه كلّما كبرت، ازداد خطرها عليه.

تيك، تيك—

“همم.”

[00: 01: 07]

كان عاجزًا عن ذلك.

رفع سيث يده.

لكن—

توقّف أتباع الطائفة العديدون من حوله فجأة.

دُم! دُم!

وفي الوقت نفسه، استدارت رؤوسهم ببطءٍ نحو دانتاليون.

انهار كلّ ما حوله.

“لقد سيطرتَ عليهم…؟”

في نصف دقيقةٍ فقط، خسر أكثر من خمس دقائق.

أومأ سيث بهدوء، وانفلتت ضحكةٌ خافتة من شفتيه.

رفع سيث يده.

لكنّها لم تكن ضحكة تسلية، ولا ضحكة فرح.

كان عاجزًا عن ذلك.

كانت ضحكةً تُقشعرّ لها الأبدان، إذ خرج بعد لحظةٍ صوتٌ أجشّ من شفتي سيث، “لا أرى سببًا يمنع أيّ شذوذ من الارتباط بأمري.”

تحوّل وجه الرجل العجوز إلى وجه امرأةٍ شابّة ذات شعرٍ أسود طويل وملامح ناعمة. حدّقت في سيث وابتسمت.

تغيّر تعبير دانتاليون، لكن الأوان كان قد فات.

بقيت ملامح سيث خلف القناع على حالها، غير أنّ القناع كان مغطّى الآن بخطوطٍ حمراء، فيما بدأ جسده يرتجف.

خشخشة! خشخشة!

لم يكن قادرًا على إظهار أيّ ردّ فعل.

اهتزّ المكان فجأة.

كلّ ذلك كان بسبب ’دانتاليون’، الشيطان الحادي والسبعين من آرس غويتيا، وأحد دوقات الجحيم. الشيطان ذو الوجوه الكثيرة، والذي يفوق علمه الجميع. لم يكن غريبًا أن يتمكّن من قراءة عقل سيث.

تمدّدت الشظية الإدراكية في عقل سيث، وسرعان ما—

ظلّ سيث صامتًا.

انفجار!

“…..”

دوّى انفجارٌ مدوٍّ.

دُم!

انهار كلّ ما حوله.

تيك، تيك—

[00: 00: 00]

دوّى انفجارٌ مدوٍّ.

في ذلك اليوم، ظهرت بوّابة.

وفعلت ميريل، والسيد جينجلز، والسائر بين العوالم الشيء نفسه.

الرتبة النهائية…

’لا داعي للقتال.’

[SS]

“يا له من تركيبٍ غريب، هذا النظام الذي لديك. لا يبدو مألوفًا. إذن… هل كان هذا الجسد في السابق يخصّ D-16، يا ترى؟ ويبدو أيضًا أنّك واعٍ تمامًا بأنّك ترتدي قوقعة جسدٍ لا ينتمي إليك. يا لها من أفكارٍ بديعة… أفكارك.”

اهتزّ المكان فجأة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط