Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

مطور ألعاب الرعب: ألعابي ليست مرعبة لهذا الحد! 427

البوابة التي هزّت العالم [1]

البوابة التي هزّت العالم [1]

الفصل 427: البوابة التي هزّت العالم [1]

“مرحبًا…”

على خلاف ما كان سيث يعتقد، لم يبدأ البثّ قط.

لم يستغرق الأمر طويلًا حتّى أدرك كبار التنفيذيّين في النقابات أمرًا ما.

—ما الذي يحدث؟ قال إنّه سيبدأ بثًّا قبل ساعة. لماذا لا يحدث أيّ شيء؟

“ما الذي فعله بحقّ الجحيم هذه المرّة؟”

—هل نسي…؟

“ما الذي يحدث…؟”

—لا أظنّه نسي. حاولتُ عمل @ له عدّة مرّات، لكنّي لم أتلقَّ أيّ ردّ بعد. أعتقد أنّ هناك خطبًا ما في البثّ. ربّما مشاكل تقنيّة؟

—كم هذا غريب؟ أين قال إنّه سيستضيف البثّ؟

—كم هذا غريب؟ أين قال إنّه سيستضيف البثّ؟

“هاه؟ عذرًا…؟ ماذا كنتِ تقولين؟”

—لستُ متأكّدًا، لم يذكر.

“…لا أعرف ما الذي يحدث، لكنّي أحتاج منكم جميعًا أن تكونوا على أهبة الاستعداد.”

—ألم يفعل؟ كنتُ أظنّ أنّه فعل.

“هل حدث شيء لسيث؟”

—أنا متأكّد تقريبًا أنّه لم يفعل. حتّى جيمي لا يردّ. أظنّ أنّهم واجهوا مشاكل تقنيّة.

وفي اللحظة التي حقّقوا فيها في الأمر، وجدوا بوّابة.

كان الجميع ينتظر منذ مدّة أن يبدأ البثّ. وحين أدركوا أنّ شيئًا لا يُبثّ رغم طول الانتظار، بدأ الجميع يتساءل عمّا إذا كانت هناك مشاكل من جهة سيث.

وبسرعة كبيرة، فهم الجميع أنّ الوضع ليس بسيطًا.

—آه، كنتُ أتطلّع إليه.

ملأت الصرخات الشوارع، وارتدّ صداها عن المباني، بينما تعثّر الناس وسقطوا في هلعهم. لم يهمّ إن كانت المنطقة 1 أو المنطقة 9؛ كلّ ركن من أركان الجزيرة ابتلعه الاضطراب المتصاعد ذاته، موجة خوفٍ اجتاحت جميع المناطق بلا استثناء.

—…هذا الوغد فعل ذلك عمدًا للترويج للعبته.

“هااااا!”

—نعم، من الواضح أنّه يفعلها عن قصد.

“ما الأمر؟”

ومع التأخير، جاء الحقد.

ومع التأخير، جاء الحقد.

لم يُجامله أحد. انهالوا على سيث بالشتائم بكلّ الطرق الممكنة.

فجأة، انطفأت أنوار قسم التحصيل.

نقابة النجوم المبتورة.

نفّذت الشرطة والنقابات إجراءات الطوارئ فورًا، محاولين جاهدين كبح الفوضى التي انتشرت في كلّ زاوية من زوايا الجزيرة.

“…مرحبًا.”

—كم هذا غريب؟ أين قال إنّه سيستضيف البثّ؟

نظرت زوي إلى كايل.

“أرجوكم اهدؤوا! سنبذل قصارى جهدنا للحفاظ على سلامتكم!”

“مرحبًا…”

“أبلغوا المكتب فورًا! صنّفوا هذا كحالة طوارئ وطنيّة!”

نادته عدّة مرّات، ولم تنل انتباهه إلا بعد بضع ثوانٍ، حين نزع سمّاعات الأذن من أذنيه.

—…هذا الوغد فعل ذلك عمدًا للترويج للعبته.

“ما الأمر؟”

“إنّها قصّة طويلة، لكن إن اضطررتُ لتلخيصها، فقد أعجب بتعليقٍ أوحى بأنّه المسؤول عن ليلة الرعب. والآن، كلّ المشاهدين يطاردونه طلبًا لإجابة، بعدما قال إنّه سيستضيف بثًّا، لكنّه لم يظهر قطّ.”

“هل حدث شيء لسيث؟”

“انقطاع كهرباء؟”

“سيث…؟” رمش كايل ببطء، ثمّ بدا وجهه غريبًا وهو ينظر إلى زوي.

دوّى صوت رئيس القسم الثقيل في الغرفة، متغلغلًا في كلّ زاوية.

“لماذا تسألينني عنه مجدّدًا؟ ما—”

“أبلغوا المكتب فورًا! صنّفوا هذا كحالة طوارئ وطنيّة!”

“هنا.”

اهتزاز!

قاطعتْه زوي فورًا، وعرضت عليه هاتفها. على الشاشة، ظهر سيلٌ من التعليقات.

“هااااا!”

كانت كلّها تعليقات كراهية يتلقّاها سيث.

اهتزّ العالم.

ارتفعت حاجبا كايل عند رؤيتها.

كلّ قطعة إلكترونيّة انطفأت.

“ما الذي فعله بحقّ الجحيم هذه المرّة؟”

لم يفهم أحد السبب، لكن الجميع استداروا نحو الاتّجاه ذاته تمامًا، كما لو أنّ غريزة لا يستطيعون تفسيرها قد جذبتهم.

لم يبدُ مصدومًا حتّى. تقبّل الوضع طبيعيًّا، وألقى اللوم مباشرة على سيث.

—لستُ متأكّدًا، لم يذكر.

و…

“…مرحبًا.”

“إنّها قصّة طويلة، لكن إن اضطررتُ لتلخيصها، فقد أعجب بتعليقٍ أوحى بأنّه المسؤول عن ليلة الرعب. والآن، كلّ المشاهدين يطاردونه طلبًا لإجابة، بعدما قال إنّه سيستضيف بثًّا، لكنّه لم يظهر قطّ.”

نفّذت الشرطة والنقابات إجراءات الطوارئ فورًا، محاولين جاهدين كبح الفوضى التي انتشرت في كلّ زاوية من زوايا الجزيرة.

“…أوه.”

“إنّها قصّة طويلة، لكن إن اضطررتُ لتلخيصها، فقد أعجب بتعليقٍ أوحى بأنّه المسؤول عن ليلة الرعب. والآن، كلّ المشاهدين يطاردونه طلبًا لإجابة، بعدما قال إنّه سيستضيف بثًّا، لكنّه لم يظهر قطّ.”

أخذ كايل رشفة بطيئة من القهوة إلى جانبه، وعقد حاجبيه وهو يدير الكوب في يده. كانت العلامة تقول “كايل الخاص”.

ولحسن الحظّ، وبما أنّ الوقت كان نهارًا، لم تغرق الجزيرة في ظلامٍ دامس. ومع ذلك، فإنّ الفقدان المفاجئ للطاقة أوقف كلّ شيء. تجمّدت الشركات الكبرى في منتصف أعمالها، وانقطعت خطوط الاتّصال، وتوقّفت وسائل النقل، بما فيها معظم السيّارات، تمامًا.

“كم هذا غريب”، تمتم تحت أنفاسه. “إنّه يشعر… أضعف من المعتاد.”

“ما الذي يحدث…؟”

“….”

“انتظري، كيف تعرفين كلّ هذ—”

“هاه؟ عذرًا…؟ ماذا كنتِ تقولين؟”

ولم تمرّ لحظة—

إذ شعر بنظرة زوي نحوه، رفع كايل رأسه إليها. ثمّ، وكأنّ عقله استوعب كلماتها أخيرًا، عقد حاجبيه مرّة أخرى بإحكام.

أُخلِيَت جزيرة مالوفيا.

“انتظري، كيف تعرفين كلّ هذ—”

لم يؤثّر الانقطاع على نقابة النجوم المبتورة وحدها.

فليك! فليك! فليك!

—ما الذي يحدث؟ قال إنّه سيبدأ بثًّا قبل ساعة. لماذا لا يحدث أيّ شيء؟

فجأة، انطفأت أنوار قسم التحصيل.

—نعم، من الواضح أنّه يفعلها عن قصد.

وليس المكتب فقط.

—الشذوذات التي كنّا نحتويها! جميعها…! لقد اختفت!

كلّ قطعة إلكترونيّة انطفأت.

“ما الذي فعله بحقّ الجحيم هذه المرّة؟”

“هاه؟”

“هاتفي عاد!”

“ما الذي يحدث؟”

“هاه؟”

“انقطاع كهرباء؟”

لم يُجامله أحد. انهالوا على سيث بالشتائم بكلّ الطرق الممكنة.

وقف الجميع داخل القسم، ينظرون حولهم بارتباك. لكن سرعان ما أدركوا أنّ هناك خطبًا جسيمًا، إذ لم تعمل أيّ من هواتفهم أو أجهزتهم.

اهتزّ العالم.

“ما الذي يحدث؟”

الجزيرة…

وبسرعة كبيرة، فهم الجميع أنّ الوضع ليس بسيطًا.

اهتزاز! اهتزاز!

تبادل كايل وزوي النظرات، ثمّ وجّها انتباههما إلى مكتب رئيس القسم، الذي خرج بعد لحظة، وملامحه بالغة الجديّة. وعلى خلافهم، بدا وكأنّ لديه فكرة خفيّة عمّا يجري، إذ كان نظره موجّهًا إلى جهة معيّنة.

“اهدؤوا!”

لم يقل شيئًا، لكن القتامة في ملامحه أظهرت مدى خطورة الموقف.

دوّى صوت رئيس القسم الثقيل في الغرفة، متغلغلًا في كلّ زاوية.

ولم تمرّ لحظة—

“مرحبًا…”

“الجميع، استعدّوا.”

“أرجوكم أرسلوا المساعدة. أرسلوا—”

دوّى صوت رئيس القسم الثقيل في الغرفة، متغلغلًا في كلّ زاوية.

اهتزّت!

“…لا أعرف ما الذي يحدث، لكنّي أحتاج منكم جميعًا أن تكونوا على أهبة الاستعداد.”

—…هذا الوغد فعل ذلك عمدًا للترويج للعبته.

رفع يده إلى قميصه، وقبض عليه بإحكام.

“هل حدث شيء لسيث؟”

“قد يكون هذا يومنا الأخير.”

اهتزاز!

*

“….”

لم يؤثّر الانقطاع على نقابة النجوم المبتورة وحدها.

لم يُجامله أحد. انهالوا على سيث بالشتائم بكلّ الطرق الممكنة.

بل أصاب كلّ منزل في الجزيرة. في غضون ثوانٍ معدودة، فقد خمسة ملايين شخص الوصول إلى الكهرباء كليًّا. غرقت الجزيرة في انقطاعٍ تامّ.

وقف الجميع داخل القسم، ينظرون حولهم بارتباك. لكن سرعان ما أدركوا أنّ هناك خطبًا جسيمًا، إذ لم تعمل أيّ من هواتفهم أو أجهزتهم.

ولحسن الحظّ، وبما أنّ الوقت كان نهارًا، لم تغرق الجزيرة في ظلامٍ دامس. ومع ذلك، فإنّ الفقدان المفاجئ للطاقة أوقف كلّ شيء. تجمّدت الشركات الكبرى في منتصف أعمالها، وانقطعت خطوط الاتّصال، وتوقّفت وسائل النقل، بما فيها معظم السيّارات، تمامًا.

—لا أظنّه نسي. حاولتُ عمل @ له عدّة مرّات، لكنّي لم أتلقَّ أيّ ردّ بعد. أعتقد أنّ هناك خطبًا ما في البثّ. ربّما مشاكل تقنيّة؟

“ما الذي يحدث…؟”

“أبلغوا المكتب فورًا! صنّفوا هذا كحالة طوارئ وطنيّة!”

“النجدة!!”

سارعت جميع النقابات إلى رفع تقاريرها إلى المكتب، كلّ واحدة ترسل رسائل عاجلة، ومكالمات، وبيانات ناقصة بأقصى سرعة ممكنة. ولأوّل مرّة منذ زمن طويل، وضعت النقابات تنافسها جانبًا وبدأت تعمل معًا، مُجبرة على التعاون بفعل حجم الأزمة الهائل الذي يتكشّف من حولهم.

“أحدهم…! ما الذي يجري!؟”

—ما الذي يحدث؟ قال إنّه سيبدأ بثًّا قبل ساعة. لماذا لا يحدث أيّ شيء؟

بدأ الذعر ينتشر بين السكّان.

—هل نسي…؟

لم يكن أحد يعلم أو يفهم ما الذي يحدث، لكن لم يبدأ الذعر الحقيقي بالانتشار إلا حين حدث ’ذلك’.

“قد يكون هذا يومنا الأخير.”

اهتزاز!

“هاه؟ عذرًا…؟ ماذا كنتِ تقولين؟”

الجزيرة…

اهتزّت!

اهتزّت!

[SS]

“هااااا!”

“ما الذي يحدث؟”

“هيييك!”

—نعم، من الواضح أنّه يفعلها عن قصد.

ملأت الصرخات الشوارع، وارتدّ صداها عن المباني، بينما تعثّر الناس وسقطوا في هلعهم. لم يهمّ إن كانت المنطقة 1 أو المنطقة 9؛ كلّ ركن من أركان الجزيرة ابتلعه الاضطراب المتصاعد ذاته، موجة خوفٍ اجتاحت جميع المناطق بلا استثناء.

—ألم يفعل؟ كنتُ أظنّ أنّه فعل.

“الجميع، أرجوكم اهدؤوا!”

الفصل 427: البوابة التي هزّت العالم [1]

“اهدؤوا!”

“ما الذي يحدث…؟”

نفّذت الشرطة والنقابات إجراءات الطوارئ فورًا، محاولين جاهدين كبح الفوضى التي انتشرت في كلّ زاوية من زوايا الجزيرة.

في اللحظة التي وقع فيها الانقطاع، اختفت كلّ شذوذة محتواة دون أثر؛ اختفت كليًّا، كما لو أنّها لم توجد أصلًا. ولم تكن هذه حالاتٍ ثانويّة؛ شذوذات من كلّ الرتب، من الأدنى إلى الأخطر، تلاشت.

“لا داعي للذعر!”

“أرجوكم اهدؤوا! سنبذل قصارى جهدنا للحفاظ على سلامتكم!”

“أرجوكم اهدؤوا! سنبذل قصارى جهدنا للحفاظ على سلامتكم!”

في ذلك اليوم،

ومع ذلك، لم يكن أيٌّ منهم يؤمن حقًّا بكلماته. تبادلوا نظرات قلقة، والخوف والحيرة واضحان على وجوههم، بينما استقرّ شعور ثقيل بالرهبة في قلوبهم.

—…هذا الوغد فعل ذلك عمدًا للترويج للعبته.

لكن تمامًا حين بدأ الخوف يلتهم عقول الجميع—

فليك! فليك! فليك!

فليك! فليك! فليك!

“سيث…؟” رمش كايل ببطء، ثمّ بدا وجهه غريبًا وهو ينظر إلى زوي.

بدأت الأنوار تعود.

بدأت السيّارات تطلق أبواقها في تسلسلٍ ثابت وغير طبيعي، واحدة تلو الأخرى. أضاءت أعمدة الإنارة، مُسقِطة ضوءًا قاسيًا على الفوضى. وبدأت الهواتف في كلّ مكان ترنّ بلا توقّف، لتشكّل نغماتها المتداخلة جوقة نشاز ملأت الجوّ.

بييب! بييب!

*

بدأت السيّارات تطلق أبواقها في تسلسلٍ ثابت وغير طبيعي، واحدة تلو الأخرى. أضاءت أعمدة الإنارة، مُسقِطة ضوءًا قاسيًا على الفوضى. وبدأت الهواتف في كلّ مكان ترنّ بلا توقّف، لتشكّل نغماتها المتداخلة جوقة نشاز ملأت الجوّ.

لم يفهم أحد السبب، لكن الجميع استداروا نحو الاتّجاه ذاته تمامًا، كما لو أنّ غريزة لا يستطيعون تفسيرها قد جذبتهم.

“عادت! الكهرباء عادت!”

—الشذوذات التي كنّا نحتويها! جميعها…! لقد اختفت!

“هاتفي عاد!”

وليس المكتب فقط.

“نعم! لقد عادت!”

“أسرعوا! أسرعوا!”

حتّى الجزيرة نفسها بدأت تهدأ.

بييب! بييب!

وللحظة قصيرة، بدأ الهدوء يعود إلى الجزيرة، واستغلّ أفراد المكتب والنقابات تلك اللحظة لالتقاط أنفاسهم.

—ألم يفعل؟ كنتُ أظنّ أنّه فعل.

لكن ذلك الإحساس بالطمأنينة لم يدم سوى دقيقة واحدة.

—ما الذي يحدث؟ قال إنّه سيبدأ بثًّا قبل ساعة. لماذا لا يحدث أيّ شيء؟

لم يستغرق الأمر طويلًا حتّى أدرك كبار التنفيذيّين في النقابات أمرًا ما.

—لستُ متأكّدًا، لم يذكر.

—اختفوا! اختفوا تمامًا!

فليك! فليك! فليك!

“هاه؟ عمّ تتحدّث؟ تكلّم بهدوء! لا أفهمك جيّدًا.”

لم يؤثّر الانقطاع على نقابة النجوم المبتورة وحدها.

—الشذوذات التي كنّا نحتويها! جميعها…! لقد اختفت!

اهتزاز!

تكرّر النوع نفسه من الاتّصال داخل كلّ نقابة.

“مرحبًا…”

في اللحظة التي وقع فيها الانقطاع، اختفت كلّ شذوذة محتواة دون أثر؛ اختفت كليًّا، كما لو أنّها لم توجد أصلًا. ولم تكن هذه حالاتٍ ثانويّة؛ شذوذات من كلّ الرتب، من الأدنى إلى الأخطر، تلاشت.

—آه، كنتُ أتطلّع إليه.

ضرب الإدراك الجميع كموجةٍ عاتية، وأغرق الجزيرة بأكملها في أزمة فوريّة.

الجزيرة…

“اتّصلوا بالمكتب!”

“…أوه.”

“أبلغوا المكتب فورًا! صنّفوا هذا كحالة طوارئ وطنيّة!”

—لستُ متأكّدًا، لم يذكر.

“أسرعوا! أسرعوا!”

ارتفعت حاجبا كايل عند رؤيتها.

سارعت جميع النقابات إلى رفع تقاريرها إلى المكتب، كلّ واحدة ترسل رسائل عاجلة، ومكالمات، وبيانات ناقصة بأقصى سرعة ممكنة. ولأوّل مرّة منذ زمن طويل، وضعت النقابات تنافسها جانبًا وبدأت تعمل معًا، مُجبرة على التعاون بفعل حجم الأزمة الهائل الذي يتكشّف من حولهم.

[SS]

“نعم! نعم…! اختفوا! لقد اختفوا تمامًا! لا نعرف ما الذي يحدث!”

كانت كلّها تعليقات كراهية يتلقّاها سيث.

“أرجوكم أرسلوا المساعدة. أرسلوا—”

“عادت! الكهرباء عادت!”

اهتزاز! اهتزاز!

وليس المكتب فقط.

دوّى هديرٌ عالٍ مرّة أخرى، واهتزّت الجزيرة بأكملها نتيجة ذلك.

“سيث…؟” رمش كايل ببطء، ثمّ بدا وجهه غريبًا وهو ينظر إلى زوي.

تردّدت الصرخات في أرجاء الجزيرة كلّها، إذ استقرّ الذعر من جديد.

“هاه؟ عذرًا…؟ ماذا كنتِ تقولين؟”

وحين هدأ كلّ شيء، اتّجهت كلّ الأنظار نحو جهة معيّنة.

“النجدة!!”

لم يفهم أحد السبب، لكن الجميع استداروا نحو الاتّجاه ذاته تمامًا، كما لو أنّ غريزة لا يستطيعون تفسيرها قد جذبتهم.

نظرت زوي إلى كايل.

وعندما وصلت السلطات أخيرًا إلى نقطة منشأ الفوضى، وجدوها في مصنعٍ مهجور معيّن.

وحين هدأ كلّ شيء، اتّجهت كلّ الأنظار نحو جهة معيّنة.

وفي اللحظة التي حقّقوا فيها في الأمر، وجدوا بوّابة.

—لستُ متأكّدًا، لم يذكر.

بوّابة من نوع شذوذ.

لم يؤثّر الانقطاع على نقابة النجوم المبتورة وحدها.

في ذلك اليوم،

—كم هذا غريب؟ أين قال إنّه سيستضيف البثّ؟

أُخلِيَت جزيرة مالوفيا.

في اللحظة التي وقع فيها الانقطاع، اختفت كلّ شذوذة محتواة دون أثر؛ اختفت كليًّا، كما لو أنّها لم توجد أصلًا. ولم تكن هذه حالاتٍ ثانويّة؛ شذوذات من كلّ الرتب، من الأدنى إلى الأخطر، تلاشت.

ووجّه العالم أنظاره إلى البوّابة.

تردّدت الصرخات في أرجاء الجزيرة كلّها، إذ استقرّ الذعر من جديد.

وسرعان ما كُشِف عن قيمةٍ ما.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 25 يوم متبقي 39,405 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Muh Muh🔥 1004Mohammad Aldosari🔥 1005Ahmed Abdelghaffar🔥 1006AZ .🔥 1007A A🔥 1008Ali Omar🔥 1009Anass Alofiy🔥 10010الشيطان الموقر صمت الرمال🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057عويض المطيري💎 1008G A💎 1009Ali Alshamsi💎 10010Abdulla Alkalbani💎 100

[SS]

دوّى صوت رئيس القسم الثقيل في الغرفة، متغلغلًا في كلّ زاوية.

اهتزّ العالم.

“لماذا تسألينني عنه مجدّدًا؟ ما—”

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 25 يوم متبقي
39,405 شعلة الهدف: 66,666
59.1%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Muh Muh🔥 100
4Mohammad Aldosari🔥 100
5Ahmed Abdelghaffar🔥 100
6AZ .🔥 100
7A A🔥 100
8Ali Omar🔥 100
9Anass Alofiy🔥 100
10الشيطان الموقر صمت الرمال🔥 100

“ما الذي يحدث؟”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط