مشاكل السفر
تناثر سيفه في ضوءٍ أسير، ومنه بدأ منجلٌ طويل في التشكل، مندفعًا للأمام.
المجلد الثاني
كان رأيه فيهم… تعسفيًا بعض الشيء.
الفصل الثالث والخمسون: مشاكل السفر
هي أن يكون هناك مخلوق أكثر رعبًا يرافقك.
كانت السجادة الغريبة تطفو إلى الأمام في صمتٍ مريح وهادئ، رغم الخلفية العامة غير المريحة المحيطة بهم.
وفجأة، اشتعلت إحدى الدوائر، بينما امتلأت أخرى بالأشواك.
أكثر ما جعل سامي غير مرتاح، هو أن شيئًا لم يعرقل رحلتهم.
بل بدا أن الفريق الآخر بات يمتلك كرة مشتعلة، وأخرى شائكة.
الفروع لم تكن بطبيعتها خالية؛ بل كانت وسيلة التنقل الأساسية لكل المخلوقات الأخرى.
راي وقف بجانبها، ممسكًا بخنجرين.
وعدم مرور أي مخلوقٍ مرعب بجانبهم جعله أكثر توترًا، لأن الحالة الوحيدة التي لا تقترب فيها المخلوقات منك…
فبمجرد أن ابتعدوا أكثر عن الجذع الذي كانوا فوقه، اتضح أن سامي كان على حق.
هي أن يكون هناك مخلوق أكثر رعبًا يرافقك.
يتشكل فيها دوائر سوداء من جديد.
لم يستمر هذا التساؤل طويلًا.
واندفع البقية بعدها، ممزقين الدوائر في دوامةٍ وحشية من القطع.
فبمجرد أن ابتعدوا أكثر عن الجذع الذي كانوا فوقه، اتضح أن سامي كان على حق.
ومن إدراكه لمسار الرحلة، فهم أنها ستستغرق أيامًا على أقل تقدير.
فوقهم، كانت السماء بلونٍ أحمرَ غامقٍ بالكامل، تتحرك في موجاتٍ عملاقة.
ما يعني أن طاقة نيكو قد نفدت بالكامل.
أدرك سامي الوضع دون الحاجة إلى سؤال.
هالا أمسكت بعصا طويلة مزخرفة.
كان هناك تمساحٌ رابع.
في ذلك الحين، لم يجد سامي سببًا للشك أكثر.
وكان هذا التمساح فوق رؤوسهم طوال الوقت.
عندها فقط، أدرك الفريق أن الهجوم كان أغبى قرار ممكن.
بدا أن الخوف من التمساح الموجود في الجهة المقابلة لم يكن ذا معنى أبدًا.
كاي تراجع للخلف، وفي يده كتاب وقلم.
شعور البرد الذي كان يضغط على أجسادهم لم يكن سوى انعكاسٍ لهالة حضور هذا المخلوق المرعب.
ومع ذلك، كانت الأمور بخير… بطريقةٍ ما.
لم يكن بإمكان المقيدين تحديد فئة الوحوش دون قتلها؛ كانت تلك ميزة الأسياد فقط.
لم تبدُ معركة صعبة.
لكن سامي لم يحتج للتفكير طويلًا ليعرف أن رتبة هذا المخلوق أعلى من الرابعة… وبسهولة.
ورغم افتقارها لأي نتوء أو طرف، أدرك التسعة الخطر الكامن فيها فورًا.
ضخامته وهالته كانتا فوق أي تصنيفٍ واضح، والمضحك المرير أن رفاقه كانوا يعانون الاضطراب نفسه.
فكل واحدٍ منهم اجتاز محنته الأولى باستحقاق.
فهذه لم تكن المرة الأولى فقط التي يبتعدون فيها إلى هذا الحد، بل حتى من لم يكن قادرًا على الرؤية في الظلام…
في الأسبوع الماضي، استطاعت هالا تحديد مكان تجمع البشر عبر النظر إلى الأشجار واحدةً تلو الأخرى.
كان يشعر بحضوره غريزيًا.
فبمجرد أن ابتعدوا أكثر عن الجذع الذي كانوا فوقه، اتضح أن سامي كان على حق.
ظهرت مغالطة جعلت سامي يشكك في خبر هالا ويوكي السابق.
لقد تجاهلوا أمر إشعال النار، وضوء تشكيل الأسلحة، وأصوات السيوف في هذه البيئة المظلمة.
فإن لم يكونا قد عبرا الفرع أصلًا، فكيف علما بوجود بشر في نهايته؟
يوكي مدلل، ويتفاخر بنسبه.
لكن المقيدين لطالما امتلكوا طرقهم الخاصة.
لكن الأهوال الضعيفة ستتجمع.
كانت الإجابة بسيطة.
شد سامي قبضته على سيف القمر.
هالا تمتلك ميزة تجعلها قادرة على تحديد مكان البشر بمجرد النظر نحوه.
بدأ كاي بالكتابة في كتابه.
إحساسٌ جارح يخترقها مباشرة.
راي وقف بجانبها، ممسكًا بخنجرين.
كانت هذه هي الطريقة التي اكتشفت بها موقع المعبد في البداية.
من الجانب البعيد للفرع، بدأت مخلوقات بحجم نصف إنسان بالصعود بالعشرات باتجاههم.
فكر سامي داخليًا:
انطلقت نحوهم بقفزٍ عمودي، والغريب أنها كانت تتحرك ببطء في الهواء،
«يا لها من بوصلة ممتازة… مهلاً، لا تعامل البشر كأدوات.»
ومع ذلك، كانت الأمور بخير… بطريقةٍ ما.
في الأسبوع الماضي، استطاعت هالا تحديد مكان تجمع البشر عبر النظر إلى الأشجار واحدةً تلو الأخرى.
لكن هذه القدرة لم تكن غير محدودة؛
بدأ أول قتال لهم في رحلتهم إلى الجانب الآخر من الغابة.
كانت تستخدم مرةً واحدة فقط في اليوم.
لكن اتضح أن الدوائر لا يمكن تدميرها في وقتٍ قصير
لهذا استغرق الأمر منها كل هذا الوقت.
ومن إدراكه لمسار الرحلة، فهم أنها ستستغرق أيامًا على أقل تقدير.
في ذلك الحين، لم يجد سامي سببًا للشك أكثر.
فكل واحدٍ منهم اجتاز محنته الأولى باستحقاق.
لكن الآن، بعد أن رأى الأهوال في الخارج، تمنى لو أنه شكك أكثر.
ما يعني أن طاقة نيكو قد نفدت بالكامل.
فالذهاب باتجاه ذلك التمساح لم يكن أمرًا يود فعله حقًا.
لهذا استغرق الأمر منها كل هذا الوقت.
ومع ذلك، كانت الأمور بخير… بطريقةٍ ما.
لكن سامي لم يحتج للتفكير طويلًا ليعرف أن رتبة هذا المخلوق أعلى من الرابعة… وبسهولة.
فالتمساح لم يعر المقيدين أي اهتمام.
كان هناك تمساحٌ رابع.
كانوا بالنسبة له لا شيء.
لكن هذه القدرة لم تكن غير محدودة؛
وهكذا، أصبحت التماسيح — رغم كونها أخطر المخلوقات وأكثرها رعبًا في هذه الغابة —
كاي تراجع للخلف، وفي يده كتاب وقلم.
أكثر الأماكن أمانًا لبقاء المخلوقات الضعيفة.
وبينما كانوا يعيدون شحن طاقتهم في صمت…
أعاد سامي نفسه إلى الواقع، تاركًا الهواجس والتحليل.
تتدحرج في الهواء بهدوءٍ مريب.
نظر إلى رفاقه، محاولًا تحليلهم بدلًا من ذلك.
ظهرت مغالطة جعلت سامي يشكك في خبر هالا ويوكي السابق.
كان معه ثمانية رفاق، وحياتهم تعتمد على بعضهم البعض.
وفجأة، اشتعلت إحدى الدوائر، بينما امتلأت أخرى بالأشواك.
ومن إدراكه لمسار الرحلة، فهم أنها ستستغرق أيامًا على أقل تقدير.
لذا، لم يكن سيئًا أن يعرفهم أكثر.
الفصل الثالث والخمسون: مشاكل السفر
كان رأيه فيهم… تعسفيًا بعض الشيء.
كانوا بالنسبة له لا شيء.
بدت له هالا غير مريحة ومزعجة.
ثم انطلقت إلى الأمام، محلّقة في الهواء.
كاي خطير، وذكي أكثر مما ينبغي.
واصلت الدوائر تقدمها، صامتة، محلّقة في الهواء.
يوكي مدلل، ويتفاخر بنسبه.
اتخذ الجميع وضعيات قتالية بمجرد أن اقتربت الدوائر إلى مسافة أمتار.
فيفا صامتة، لكنها غير مؤذية.
لذا، لم يكن سيئًا أن يعرفهم أكثر.
أريس مفيدة، ولن تزعجه.
وكان هذا التمساح فوق رؤوسهم طوال الوقت.
راي… لم يكن لديه رأي عنه، لأن راي لم يهتم بأحد سوى أريس.
كان هناك تمساحٌ رابع.
أما رفيقاه، فكانا مريحين له.
الدوائر لم تكن قابلة للتدمير من الأساس.
لكنه كان يعرف أن الانطباع الأول غالبًا ما يكون خاطئًا تمامًا.
كاي خطير، وذكي أكثر مما ينبغي.
ولم يستغرق الأمر طويلًا ليثبت ذلك.
بل بدا أن الفريق الآخر بات يمتلك كرة مشتعلة، وأخرى شائكة.
فبعد ساعات قليلة، وبينما كانوا يمرون من تحت ساق التمساح، التي بدت وكأنها تمتد لعدة كيلومترات،
لكن اتضح أن الدوائر لا يمكن تدميرها في وقتٍ قصير
عادت الروائح تخترقهم من جديد.
راي وقف بجانبها، ممسكًا بخنجرين.
ما يعني أن طاقة نيكو قد نفدت بالكامل.
تحت التمساح، لم يكن رجسٌ عملاق سيهاجمهم…
بدأت السجادة بالاهتزاز، و اريس الآن كان تستند بالكامل على راي.
لهذا استغرق الأمر منها كل هذا الوقت.
أدرك سامي أنهم بحاجة إلى التوقف.
كان رأيه فيهم… تعسفيًا بعض الشيء.
توقفت السجادة، ونزلوا منها بهدوء.
كانوا نخبة مقيدي عشيرة الرياح الحزينة.
وبينما كانوا يعيدون شحن طاقتهم في صمت…
حتى أن أحدهم ابتسم.
من الجانب البعيد للفرع، بدأت مخلوقات بحجم نصف إنسان بالصعود بالعشرات باتجاههم.
الفصل الثالث والخمسون: مشاكل السفر
بدت مخلوقات ضعيفة، تعتمد على كثرتها.
وبالتأكيد، كانت أفواجٌ أخرى من المخلوقات تتجمع، قادمة نحوهم.
كانت دوائر سوداء، بلا أعين، بلا أطراف.
الفصل الثالث والخمسون: مشاكل السفر
تتدحرج في الهواء بهدوءٍ مريب.
أبدًا.
ورغم افتقارها لأي نتوء أو طرف، أدرك التسعة الخطر الكامن فيها فورًا.
تناثر سيفه في ضوءٍ أسير، ومنه بدأ منجلٌ طويل في التشكل، مندفعًا للأمام.
وهكذا…
تناثر سيفه في ضوءٍ أسير، ومنه بدأ منجلٌ طويل في التشكل، مندفعًا للأمام.
بدأ أول قتال لهم في رحلتهم إلى الجانب الآخر من الغابة.
لكنه كان يعرف أن الانطباع الأول غالبًا ما يكون خاطئًا تمامًا.
اتخذ الجميع وضعيات قتالية بمجرد أن اقتربت الدوائر إلى مسافة أمتار.
ومن إدراكه لمسار الرحلة، فهم أنها ستستغرق أيامًا على أقل تقدير.
انطلقت نحوهم بقفزٍ عمودي، والغريب أنها كانت تتحرك ببطء في الهواء،
يوكي مدلل، ويتفاخر بنسبه.
كاسرةً قوانين الجاذبية بالكامل.
وفجأة، اشتعلت إحدى الدوائر، بينما امتلأت أخرى بالأشواك.
شد سامي قبضته على سيف القمر.
فالذهاب باتجاه ذلك التمساح لم يكن أمرًا يود فعله حقًا.
في الوقت نفسه، استدعى البقية أسلحتهم.
وهكذا… وقعوا في أسوأ مشكلة ممكنة.
هالا أمسكت بعصا طويلة مزخرفة.
وكان هذا التمساح فوق رؤوسهم طوال الوقت.
قفازات حديدية تجسدت على يدي يوكي.
لكن اتضح أن الدوائر لا يمكن تدميرها في وقتٍ قصير
كاي تراجع للخلف، وفي يده كتاب وقلم.
راي وقف بجانبها، ممسكًا بخنجرين.
أريس أمسكت بسيفٍ طويل.
فبمجرد أن ابتعدوا أكثر عن الجذع الذي كانوا فوقه، اتضح أن سامي كان على حق.
راي وقف بجانبها، ممسكًا بخنجرين.
لكنه كان يعرف أن الانطباع الأول غالبًا ما يكون خاطئًا تمامًا.
نيكو كان متعبًا جدًا، فعاد للخلف بجانب كاي.
عندها فقط، أدرك الفريق أن الهجوم كان أغبى قرار ممكن.
وأمامهما، وقف صغير النسر، يراقب في صمت.
حتى أن أحدهم ابتسم.
واصلت الدوائر تقدمها، صامتة، محلّقة في الهواء.
لقد تجاهلوا أمر إشعال النار، وضوء تشكيل الأسلحة، وأصوات السيوف في هذه البيئة المظلمة.
حينها، خفّض سامي جذعه السفلي قليلًا.
وفي غضون ثوانٍ، كانت أكثر من خمسين دائرة ممزقة إلى أجزاءٍ على الأرض.
تناثر سيفه في ضوءٍ أسير، ومنه بدأ منجلٌ طويل في التشكل، مندفعًا للأمام.
شعور البرد الذي كان يضغط على أجسادهم لم يكن سوى انعكاسٍ لهالة حضور هذا المخلوق المرعب.
وجه سامي قطعًا نظيفًا لإحدى الدوائر، ثم اندفع للخلف بسرعة.
توقفت السجادة، ونزلوا منها بهدوء.
سقطت الدائرة نحو الأسفل، تحت أنظار الجميع.
نظر إلى رفاقه، محاولًا تحليلهم بدلًا من ذلك.
واندفع البقية بعدها، ممزقين الدوائر في دوامةٍ وحشية من القطع.
فالذهاب باتجاه ذلك التمساح لم يكن أمرًا يود فعله حقًا.
لم يكن القتال صعبًا.
عندها فقط، أدرك الفريق أن الهجوم كان أغبى قرار ممكن.
فكل واحدٍ منهم اجتاز محنته الأولى باستحقاق.
كاي تراجع للخلف، وفي يده كتاب وقلم.
بل إن أغلبهم من النبلاء الذين تلقوا تدريبًا خاصًا.
أسوأ وضعٍ ممكن.
كانوا نخبة مقيدي عشيرة الرياح الحزينة.
أما رفيقاه، فكانا مريحين له.
وفي غضون ثوانٍ، كانت أكثر من خمسين دائرة ممزقة إلى أجزاءٍ على الأرض.
يتشكل فيها دوائر سوداء من جديد.
لم تبدُ معركة صعبة.
في ذلك الحين، لم يجد سامي سببًا للشك أكثر.
حتى أن أحدهم ابتسم.
شد سامي قبضته على سيف القمر.
لكن فجأة…
أسوأ وضعٍ ممكن.
بدأت الأرض — أو الفرع، على وجه الدقة —
وأمامهما، وقف صغير النسر، يراقب في صمت.
يتشكل فيها دوائر سوداء من جديد.
تناثر سيفه في ضوءٍ أسير، ومنه بدأ منجلٌ طويل في التشكل، مندفعًا للأمام.
ثم انطلقت إلى الأمام، محلّقة في الهواء.
كانت تلاحقهم.
عندها فقط، أدرك الفريق أن الهجوم كان أغبى قرار ممكن.
شد سامي قبضته على سيف القمر.
بدأ كاي بالكتابة في كتابه.
في ذلك الحين، لم يجد سامي سببًا للشك أكثر.
وفجأة، اشتعلت إحدى الدوائر، بينما امتلأت أخرى بالأشواك.
من الجانب البعيد للفرع، بدأت مخلوقات بحجم نصف إنسان بالصعود بالعشرات باتجاههم.
لكن…
أريس أمسكت بسيفٍ طويل.
لم تسقط أيٌّ منها.
بل إن أغلبهم من النبلاء الذين تلقوا تدريبًا خاصًا.
بل بدا أن الفريق الآخر بات يمتلك كرة مشتعلة، وأخرى شائكة.
بدأ أول قتال لهم في رحلتهم إلى الجانب الآخر من الغابة.
أدرك الجميع الحقيقة الصادمة:
في الأسبوع الماضي، استطاعت هالا تحديد مكان تجمع البشر عبر النظر إلى الأشجار واحدةً تلو الأخرى.
الدوائر لم تكن قابلة للتدمير من الأساس.
بل بدا أن الفريق الآخر بات يمتلك كرة مشتعلة، وأخرى شائكة.
بدأ الفريق بالركض بأقصى سرعة نحو الجانب الآخر، آملين أن تتركهم الدوائر وتبتعد من تلقاء نفسها.
وكان هذا التمساح فوق رؤوسهم طوال الوقت.
لكنها استمرت في ملاحقتهم.
أدرك سامي أنهم بحاجة إلى التوقف.
وهكذا… وقعوا في أسوأ مشكلة ممكنة.
كانوا نخبة مقيدي عشيرة الرياح الحزينة.
لقد تجاهلوا أمر إشعال النار، وضوء تشكيل الأسلحة، وأصوات السيوف في هذه البيئة المظلمة.
الفصل الثالث والخمسون: مشاكل السفر
تحت التمساح، لم يكن رجسٌ عملاق سيهاجمهم…
تناثر سيفه في ضوءٍ أسير، ومنه بدأ منجلٌ طويل في التشكل، مندفعًا للأمام.
لكن الأهوال الضعيفة ستتجمع.
بل إن أغلبهم من النبلاء الذين تلقوا تدريبًا خاصًا.
كان بإمكانهم خوض قتالٍ قصير ثم الهرب.
حتى أن أحدهم ابتسم.
لكن اتضح أن الدوائر لا يمكن تدميرها في وقتٍ قصير
وأمامهما، وقف صغير النسر، يراقب في صمت.
أبدًا.
لم يستمر هذا التساؤل طويلًا.
والآن…
الدوائر لم تكن قابلة للتدمير من الأساس.
كانت تلاحقهم.
أسوأ وضعٍ ممكن.
وبالتأكيد، كانت أفواجٌ أخرى من المخلوقات تتجمع، قادمة نحوهم.
وبالتأكيد، كانت أفواجٌ أخرى من المخلوقات تتجمع، قادمة نحوهم.
كان هذا…
في ذلك الحين، لم يجد سامي سببًا للشك أكثر.
أسوأ وضعٍ ممكن.
وجه سامي قطعًا نظيفًا لإحدى الدوائر، ثم اندفع للخلف بسرعة.
وبالتأكيد، كانت أفواجٌ أخرى من المخلوقات تتجمع، قادمة نحوهم.
