Switch Mode

يسرّنا أن نعلمكم بأن ملوك الروايات يوفر أيضًا موقعًا مجانيًا تمامًا يمكن للجميع القراءة من خلاله، مع وجود بعض الإعلانات التي تساهم في دعم استمرار تقديم المحتوى مجانًا.

يمكنكم زيارة الموقع المجاني عبر النقر هنا.

شكرًا لكم على متابعتكم ودعمكم الدائم.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

العودة لصفر : لعنة الخيارات 54

ركوب تمساح في السماء

ركوب تمساح في السماء

 

“حسنًا، لا بأس.

المجلد الثاني

“مهلًا!

الفصل الرابع والخمسون: ركوب تمساح في السماء

“حسنًا يا أخي نيكو، لا أظن ذلك.

وقف التسعة على حافة الفرع.

أو ربنا قرأته لكن بعضه لم يكن قابلًا للفهم أصلًا.

لم يلحظ سامي ذلك سابقًا، لكن الآن، بعد أن اقترب من الحافة وألقى نظرة إلى الأسفل، أدرك حجم الورطة التي هم فيها.

أخيرًا، تحدث كاي:

الهاوية تحتهم كانت سحيقة، مرعبة، وبعيدة لدرجة أن آلاف الغيوم تشكلت في أعماقها، تتخللها ملايين الفروع العملاقة التي تخترق الفراغ.

المجلد الثاني

لم يستطع سامي رؤية القاع…

في تلك اللحظة، تقدم صغير النسر بخطواتٍ محسوبة، ثم التفت نحو الجميع، ورفع صوته عاليًا.

لكنه استطاع تخيّل السقوط.

“حسنًا يا كاي…

ذلك وحده كان كافيًا ليشعر بدوارٍ خفيف، ما جعله يتقدم خطوة إلى الخلف غريزيًا.

“لم أختبر حدودي من قبل…

نظر حوله.

لكنني لم أعرف كيف أستخدمها قبل الآن.”

كان جميع رفاقه في وضعيات دفاعية، متوترين، بينما بدأت اهتزازات خفيفة تنتقل عبر الفرع، مؤكدة اقتراب مئات المخلوقات نحوهم.

بينما تم جرّي أنا بسبب حظي السيئ إلى أخطر العوالم وأنا مبتدئ بالكامل.

الوضع كان مرعبًا بالكامل.

لو كنا نعلم… لما سمحنا لنيكو باستخدام قوته أصلًا، وتركناه كورقة رابحة.

لم يرَ سامي أي مخرج.

قالت إنهم خمسة تماسيح يسيطرون على الغابة،

أمامهم، اقتربت الدوائر السوداء، تتدحرج وتطير، منذرة بخطرٍ غير مفهوم.

سحب سامي جسده بهدوء في الهواء، ثم هبط على ظهر المخلوق.

والشخص الوحيد القادر على المساعدة…

تحت تمساحٍ أحمر آخر أضخم بشكلٍ سخيف،

كان نيكو.

«إذًا هناك تاريخ عميق لهذه الغابة…

لكن طاقته كانت قد نفدت بالفعل.

أو ربنا قرأته لكن بعضه لم يكن قابلًا للفهم أصلًا.

عندها فقط، أدرك سامي مدى بدائيتهم، ومدى افتقارهم للخبرة.

كان الاثنان يأكلان.

شتم داخليًا وهو ينظر إلى رفاقه، المرتبطين بالمصير نفسه.

ذلك وحده كان كافيًا ليشعر بدوارٍ خفيف، ما جعله يتقدم خطوة إلى الخلف غريزيًا.

«لماذا كان لا بد أن نُدفع إلى المحنة الثانية قسرًا؟

أغمض سامي عينيه وصمت.

كان هذا قرارًا جائرًا وظالمًا بالكامل…

ألا تظن أن الوقت قد حان لتخبرنا بمزيدٍ مما قرأته على الجدار؟”

عادةً، المقيدون الذين يقررون تحدي المحنة الثانية—وغالبهم لا يفعل—يدخلون بعد عشر سنوات أو أكثر من اجتياز المحنة الأولى.

يتدربون، يتأقلمون مع قدراتهم، يكتسبون الخبرة…

عندها أدرك سامي الحقيقة.

حتى أكثرهم موهبة وحماسة لا يدخلون إلا بعد عامٍ كامل في الساحة.»

أظن أنني سأفعل.

«تبا…

كان هذا صغير النسر.

بينما تم جرّي أنا بسبب حظي السيئ إلى أخطر العوالم وأنا مبتدئ بالكامل.

تمتم كاي بامتعاض، ثم جلس أرضًا، فقلده البقية.

لو كنا نعلم… لما سمحنا لنيكو باستخدام قوته أصلًا، وتركناه كورقة رابحة.

لكن الغريب…

تبا.»

غطّى بصره لونٌ أحمر غامق، تتخلله حراشف قاسية تمتد أمتارًا تحتهم.

كانت أنفاسهم تتسارع.

أنها ذكرت وجود صنفين من الشياطين:

حتى التنفس نفسه صار صعبًا.

كان الجميع يعلم أن الكلام لن يغير شيئًا الآن، لكن الخوف وحده كان يمنعهم من الاعتراض.

عاد البرد ليخترق أجسادهم من جديد، مترافقًا مع إحساسٍ خانق بآلاف الأهوال القوية المحيطة بهم.

المهم أنه نجح في النهاية.”

كان سامي ممتنًا لأنهم لا يستطيعون إدراك كل ما حولهم إدراكًا كاملًا…

صرخت هالا بنبرة مشحونة:

لأنهم لو كانوا أقوى أو أكثر وعيًا، ربما كانوا سيموتون لمجرد التعرض لهالة هذه المسوخ.

سكان الأشجار المقدسة،

كل هذه المحاورات الداخلية مرت في عقل سامي خلال ثوانٍ قليلة.

صغيرًا إلى حدٍّ لا يُذكر.

لكن تلك الثواني كانت كافية.

خطرت لسامي عدة خطط—

اقتربت الكيانات السوداء لمسافةٍ لم يعد معها مجال لأي خيار آخر.

لم يرغب في خوض مناوشة لفظية الآن.

ويبدو أن الثمانية الآخرين أدركوا ذلك أيضًا.

والشخص الوحيد القادر على المساعدة…

خطرت لسامي عدة خطط—

لم يلحظ سامي ذلك سابقًا، لكن الآن، بعد أن اقترب من الحافة وألقى نظرة إلى الأسفل، أدرك حجم الورطة التي هم فيها.

مثل القفز نحو فرعٍ آخر.

كان يشبه التماسيح الحمراء في الأفق،

كان متأكدًا من قدرته على ذلك، بفضل قدرته الأساسية وتقاربه مع الرياح.

ذكرت عدة أصناف من الوحوش،

لكن…

“يا صغير، إلى متى يمكنك البقاء في هذا الشكل والطيران؟”

لن يهرب بمفرده.

لكن تلك الثواني كانت كافية.

في تلك اللحظة، تقدم صغير النسر بخطواتٍ محسوبة، ثم التفت نحو الجميع، ورفع صوته عاليًا.

لكنه لم يتوقع أبدًا أن يمتلك القدرة على التشكل في أشكالٍ أخرى.

كان الجميع يعلم أن الكلام لن يغير شيئًا الآن، لكن الخوف وحده كان يمنعهم من الاعتراض.

“اثنان…”

قال صغير النسر بصوت ثابت:

سحب سامي جسده بهدوء في الهواء، ثم هبط على ظهر المخلوق.

“بعد أن أعدّ إلى ثلاثة…

ثم ركض نحو الحافة، وبدأ العدّ بصوت مرتفع:

ليقفز الجميع من الجذع فورًا.

لم يرَ سامي أي مخرج.

حاولوا توجيه أنفسكم نحوي.”

مع ملاحظة أن أغلبها تغير بفعل المحنة،

ثم ركض نحو الحافة، وبدأ العدّ بصوت مرتفع:

ابتسم سامي.

“واحد…”

كان ذلك خبرًا سارًا حقًا.

“اثنان…”

لكن طاقته كانت قد نفدت بالفعل.

ثم قفز مع الكلمة الأخيرة:

“بعد أن أعدّ إلى ثلاثة…

“ثلاثة!”

صغيرًا إلى حدٍّ لا يُذكر.

لم يتردد أحد.

غرق سامي في التفكير، وتلبّد وجهه بتعبيرٍ مظلم.

سواء كان ذلك ثقةً… أو يأسًا.

لم يرَ سامي أي مخرج.

قفز الجميع خلفه.

المهم أنه نجح في النهاية.”

وجّه سامي نظره نحو الظلام السحيق للهاوية، وقبل أن يدرك أي شيء—

لكنني أؤيد اختيارك.

غطّى بصره لونٌ أحمر غامق، تتخلله حراشف قاسية تمتد أمتارًا تحتهم.

وهو الاسم الذي يُطلق على التماسيح الحمراء.

سحب سامي جسده بهدوء في الهواء، ثم هبط على ظهر المخلوق.

قال صغير النسر بصوت ثابت:

كان يشبه التماسيح الحمراء في الأفق،

مثل القفز نحو فرعٍ آخر.

لكن حجمه كان صغيرًا مقارنةً بها…

لم يرغب في خوض مناوشة لفظية الآن.

صغيرًا إلى حدٍّ لا يُذكر.

ليقفز الجميع من الجذع فورًا.

عندها أدرك سامي الحقيقة.

لم يرَ سامي أي مخرج.

كان هذا صغير النسر.

كان هذا صغير النسر.

منذ هجوم الساحة، علم سامي أن الفتى قادر على الطيران وتغيير حجمه كما يشاء،

جلس راي وأريس بعيدين قليلًا، صامتين، يراقبان دون تدخل.

لكنه لم يتوقع أبدًا أن يمتلك القدرة على التشكل في أشكالٍ أخرى.

بحسب وصفها، كانت بحجم قارةٍ طبيعية في عالمنا.

تحدث نيكو بصوتٍ مضطرب:

وكانت هناك حروب دائمة بينهم، قبل قدوم المحنة.

“يا فتى… ألا تظن أنك بالغت قليلًا؟”

أظن أنني سأفعل.

رد عليه صغير النسر فورًا، بنبرته المعتادة:

وهو الاسم الذي يُطلق على التماسيح الحمراء.

“حسنًا يا أخي نيكو، لا أظن ذلك.

هذا يذكرني بصحراء القمر.

في الحقيقة، لطالما كانت هذه إحدى قدراتي السلبية…

«تبا…

لكنني لم أعرف كيف أستخدمها قبل الآن.”

رد عليه صغير النسر فورًا، بنبرته المعتادة:

صرخت هالا بنبرة مشحونة:

لكنها كانت بالتأكيد أفضل من الفروع.

“مهلًا!

ويبدو أن الثمانية الآخرين أدركوا ذلك أيضًا.

هل جعلتنا نقفز إلى الهاوية وأنت لا تعرف كيف تستخدم قدرتك، أيها الشقي؟!”

تمتم كاي بامتعاض، ثم جلس أرضًا، فقلده البقية.

تدخل يوكي بنبرته الواثقة:

لدرجة أنهم ظلوا تحت ظل قدمه رغم مرور ساعات—

“حسنًا، لا بأس.

ثم ركض نحو الحافة، وبدأ العدّ بصوت مرتفع:

المهم أنه نجح في النهاية.”

أغلق عينيه قليلًا، واستنشق روائح الغابة القبيحة، ثم وجه نظره نحو كاي.

قهقه كاي خلفهم وقال بسخرية:

صغيرًا إلى حدٍّ لا يُذكر.

“لم أتوقع أن أحصل على توصيلة على ظهر تمساحٍ أحمر طائر…

تحت تمساحٍ أحمر آخر أضخم بشكلٍ سخيف،

يا لها من مهزلة.

لم يتردد أحد.

لكنني أؤيد اختيارك.

لأنهم لو كانوا أقوى أو أكثر وعيًا، ربما كانوا سيموتون لمجرد التعرض لهالة هذه المسوخ.

ما دمنا في هذا الشكل—حتى لو كان مجرد واجهة—فلن يقترب منا أي مخلوق.

لم يلحظ سامي ذلك سابقًا، لكن الآن، بعد أن اقترب من الحافة وألقى نظرة إلى الأسفل، أدرك حجم الورطة التي هم فيها.

حتى شيطانة النجاة نفسها كانت تحذر من هذه التماسيح.”

منذ هجوم الساحة، علم سامي أن الفتى قادر على الطيران وتغيير حجمه كما يشاء،

تجهم سامي قليلًا عند سماع اسم شيطانة النجاة.

لكنه لم يتوقع أبدًا أن يمتلك القدرة على التشكل في أشكالٍ أخرى.

تحدثت فيفا:

كان الجميع يعلم أن الكلام لن يغير شيئًا الآن، لكن الخوف وحده كان يمنعهم من الاعتراض.

“يا صغير، إلى متى يمكنك البقاء في هذا الشكل والطيران؟”

 

أجابها فورًا:

تبا.»

“لم أختبر حدودي من قبل…

المجلد الثاني

لكن أتوقع لأكثر من يومين.”

صغيرًا إلى حدٍّ لا يُذكر.

كان ذلك خبرًا سارًا حقًا.

ما كتبته الشيطانة عن عالم النجاة.

القدرة على الطيران بهدوء ليومين كاملين جعلت الوضع أسهل بكثير.

لفت سامي انتباه البقية إلى الأمر.

صحيح أن السماء لم تخلُ من الأهوال،

 

لكنها كانت بالتأكيد أفضل من الفروع.

لم يجد سامي طريقة منطقية للنزول إلى هناك.

ومع خصائص قدرة صغير النسر الخاصة…

سحب سامي جسده بهدوء في الهواء، ثم هبط على ظهر المخلوق.

ابتسم سامي.

تحت تمساحٍ أحمر آخر أضخم بشكلٍ سخيف،

أغلق عينيه قليلًا، واستنشق روائح الغابة القبيحة، ثم وجه نظره نحو كاي.

ولاحظ شيئًا غريبًا.

“حسنًا يا كاي…

نظر حوله.

ألا تظن أن الوقت قد حان لتخبرنا بمزيدٍ مما قرأته على الجدار؟”

في الحقيقة، لطالما كانت هذه إحدى قدراتي السلبية…

توجهت أنظار معظم الركاب نحوه.

يا لك من متطلب بالنسبة لرجل.”

ابتسم كاي ببرود، موجّهًا نظره إلى سامي.

ولاحظ شيئًا غريبًا.

“حسنًا أيها الملك…

ذكرت تفاصيل أخرى كثيرة…

أظن أنني سأفعل.

المجلد الثاني

يا لك من متطلب بالنسبة لرجل.”

ويبدو أن الثمانية الآخرين أدركوا ذلك أيضًا.

أغمض سامي عينيه وصمت.

تحدثت فيفا:

لم يرغب في خوض مناوشة لفظية الآن.

المهم أنه نجح في النهاية.”

تمتم كاي بامتعاض، ثم جلس أرضًا، فقلده البقية.

“لم أتوقع أن أحصل على توصيلة على ظهر تمساحٍ أحمر طائر…

جلس راي وأريس بعيدين قليلًا، صامتين، يراقبان دون تدخل.

اقتربت الكيانات السوداء لمسافةٍ لم يعد معها مجال لأي خيار آخر.

أخيرًا، تحدث كاي:

لم يرغب في خوض مناوشة لفظية الآن.

“لم أقرأ كل ما كُتب،

كان سامي ممتنًا لأنهم لا يستطيعون إدراك كل ما حولهم إدراكًا كاملًا…

أو ربنا قرأته لكن بعضه لم يكن قابلًا للفهم أصلًا.

لكنها كانت بالتأكيد أفضل من الفروع.

لكن جزءًا واحدًا كان واضحًا—

رغم أن جسد المقيد لا يحتاج إلى الطعام إلا مرة في الأسبوع،

ما كتبته الشيطانة عن عالم النجاة.

بينما تم جرّي أنا بسبب حظي السيئ إلى أخطر العوالم وأنا مبتدئ بالكامل.

يبدو أنها وقومها سكنوا هذه الغابة العملاقة.

تبا…

بحسب وصفها، كانت بحجم قارةٍ طبيعية في عالمنا.

ابتسم سامي.

لكن الغريب…

لكن جزءًا واحدًا كان واضحًا—

أنها ذكرت وجود صنفين من الشياطين:

تمتم كاي بامتعاض، ثم جلس أرضًا، فقلده البقية.

سكان الأشجار المقدسة،

اقتربت الكيانات السوداء لمسافةٍ لم يعد معها مجال لأي خيار آخر.

وسكان المستنقع الخبيث.

يا لها من مهزلة.

وكانت هناك حروب دائمة بينهم، قبل قدوم المحنة.

كان نيكو.

ذكرت عدة أصناف من الوحوش،

تبا.»

مع ملاحظة أن أغلبها تغير بفعل المحنة،

يا لك من متطلب بالنسبة لرجل.”

وأن الكثير منها جلبته المحنة معها بعد احتلال عالمهم.

ربما بعضها في المستنقع بالأسفل.»

وأخطر مخلوق بينها جميعًا…

ثم ركض نحو الحافة، وبدأ العدّ بصوت مرتفع:

كان ما سمّته: دماء المستنقع.

أغمض سامي عينيه وصمت.

وهو الاسم الذي يُطلق على التماسيح الحمراء.

ولا تجرؤ الوحوش على الاقتراب منهم.

قالت إنهم خمسة تماسيح يسيطرون على الغابة،

أغلق عينيه قليلًا، واستنشق روائح الغابة القبيحة، ثم وجه نظره نحو كاي.

ولا تجرؤ الوحوش على الاقتراب منهم.

كان هذا صغير النسر.

ذكرت تفاصيل أخرى كثيرة…

أو ربنا قرأته لكن بعضه لم يكن قابلًا للفهم أصلًا.

لكنني سأشرحها مع تقدمنا في المسير.

لم يستطع سامي رؤية القاع…

هل أنت راضٍ الآن يا سامي؟”

في تلك اللحظة، تقدم صغير النسر بخطواتٍ محسوبة، ثم التفت نحو الجميع، ورفع صوته عاليًا.

كان هذا الكشف غير مريح…

لكن أتوقع لأكثر من يومين.”

ومفيدًا في الوقت نفسه.

في تلك اللحظة، تقدم صغير النسر بخطواتٍ محسوبة، ثم التفت نحو الجميع، ورفع صوته عاليًا.

غرق سامي في التفكير، وتلبّد وجهه بتعبيرٍ مظلم.

“بعد أن أعدّ إلى ثلاثة…

«إذًا هناك تاريخ عميق لهذه الغابة…

«هذا يعني أن المعابد الأخرى منتشرة في أماكن مختلفة من الغابة…

هذا يذكرني بصحراء القمر.

قفز الجميع خلفه.

تبا… لا أريد تذكر ذلك المكان.»

تدخل يوكي بنبرته الواثقة:

«إن كانت الشياطين قد عاشت هنا،

لكنه استطاع تخيّل السقوط.

ووصفها بحجم قارة لم يكن مبالغة…

وأخطر مخلوق بينها جميعًا…

بل ربما أقل من الواقع.»

لم يجد سامي طريقة منطقية للنزول إلى هناك.

«هذا يعني أن المعابد الأخرى منتشرة في أماكن مختلفة من الغابة…

“لم أختبر حدودي من قبل…

تبا…

حتى شيطانة النجاة نفسها كانت تحذر من هذه التماسيح.”

ربما بعضها في المستنقع بالأسفل.»

لكنني لم أعرف كيف أستخدمها قبل الآن.”

لم يجد سامي طريقة منطقية للنزول إلى هناك.

حتى شيطانة النجاة نفسها كانت تحذر من هذه التماسيح.”

وزع نظره على رفاقه.

“اثنان…”

كان الجميع يحلل المعلومات في صمت.

«إن كانت الشياطين قد عاشت هنا،

كاي يتحدث مع يوكي وهالا.

ما دمنا في هذا الشكل—حتى لو كان مجرد واجهة—فلن يقترب منا أي مخلوق.

نيكو وفيفا غارقان في التفكير.

كاي يتحدث مع يوكي وهالا.

ثم نظر إلى راي وأريس—

هل جعلتنا نقفز إلى الهاوية وأنت لا تعرف كيف تستخدم قدرتك، أيها الشقي؟!”

ولاحظ شيئًا غريبًا.

يا لك من متطلب بالنسبة لرجل.”

كان الاثنان يأكلان.

لكنه استطاع تخيّل السقوط.

رغم أن جسد المقيد لا يحتاج إلى الطعام إلا مرة في الأسبوع،

تمتم كاي بامتعاض، ثم جلس أرضًا، فقلده البقية.

إلا أن ذلك لم يمنعهم من الأكل.

«تبا…

لفت سامي انتباه البقية إلى الأمر.

«إذًا هناك تاريخ عميق لهذه الغابة…

وهكذا—

سحب سامي جسده بهدوء في الهواء، ثم هبط على ظهر المخلوق.

بينما كان صغير النسر يطير بهم على هيئة ت

إلا أن ذلك لم يمنعهم من الأكل.

مساحٍ أحمر مرعب،

تبا.»

تحت تمساحٍ أحمر آخر أضخم بشكلٍ سخيف،

أخيرًا، تحدث كاي:

لدرجة أنهم ظلوا تحت ظل قدمه رغم مرور ساعات—

لكن…

كان التسعة يأكلون في صمتٍ مترقّب،

أغلق عينيه قليلًا، واستنشق روائح الغابة القبيحة، ثم وجه نظره نحو كاي.

في قلب السماء المظلمة.

كان الاثنان يأكلان.

هذا يذكرني بصحراء القمر.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط