Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

لعنة الخيارات 70

كيف سافر البشر

كيف سافر البشر

 

ثم جاءت الصدمة على وجوه رينا والبقية.

المجلد الثاني

تجمد الجميع… حتى كليف، الذي كان جادًا قبل لحظات، أمسك بميراندا محاولًا تهدئتها، بينما استمرت في توزيع نظرات الغضب على الستة أمامها.

الفصل السبعون: كيف سافر البشر

تقدّم الشاب الطويل خطوة إلى الأمام، بينما تشكّل في قبضته سهمٌ ضخم من الهواء، متكاثف وقاتل. وقبل أن يضعه في القوس، تحدثت الفتاة ذات الشعر الأسود الطويل خلفه. كانت عيناها السوداوان اللامعتان مهيبتين، يزداد حضورهما قوة مع لباسها الأبيض الذي ظل نظيفًا على عكس بقية البشر.

تقدّم الشاب الطويل خطوة إلى الأمام، بينما تشكّل في قبضته سهمٌ ضخم من الهواء، متكاثف وقاتل. وقبل أن يضعه في القوس، تحدثت الفتاة ذات الشعر الأسود الطويل خلفه. كانت عيناها السوداوان اللامعتان مهيبتين، يزداد حضورهما قوة مع لباسها الأبيض الذي ظل نظيفًا على عكس بقية البشر.

قلتُ لكم… إنكم تتجاهلون الشيء الأهم حقًا.»

ربتت على كتف الشاب وقالت بهدوءٍ حازم: — «توقّف يا كليف… إنهم بشر. إنهم رفاقنا… زملاؤنا من الساحة.»

أجاب نيكو: — «نعم. لسنا منه. لقد سافرنا إلى هنا… مثلكم.»

ارتسمت نظرة ارتياح على وجهها، بينما أنزل الشاب قوسه ببطء.

تحدث سامي أخيرًا، وهو ينظر إليهم جميعًا بنظرة شفقةٍ وإرهاق: — «ولهذا

لم يتفاعل السبعة مع ذلك… سوى شخصٍ واحد.

المجلد الثاني

وقفت فجأة فتاة قصيرة القامة، بشعرٍ أشقر جميل وعينين زرقاوين لامعتين، جمالها كان خلابًا بشكلٍ لافت. اندفعت بسرعة نحوهم، شفتاها ترتجفان، وعيناها ترمشان بتتابع.

قلتُ لكم… إنكم تتجاهلون الشيء الأهم حقًا.»

ارتعشت رينا حين رأتها، ثم صرخت بصوتٍ مسموع، مليء بالعاطفة: — «فيفا!»

لمعت شرارة فهم في عيني نيكو. تبادل النظرات مع البقية، ثم قال: — «ليس تمامًا. نحن قادمون من الجزء الآخر من الغابة… من المعبد الموجود على الشجرة في الجهة المقابلة.»

ما إن اختفت المسافة بينهما، حتى احتضنت كل واحدة الأخرى بعناقٍ حميم. في ظلمة الغابة، فوق الغصن العملاق، أمام المعبد الأبيض… كان مشهد عناق المراهقتين ساحرًا، مشبعًا بالشوق والفرح. شعورهما أعاد إلى بقية المشاهدين إحساسًا كانوا قد نسوه… أو لم يجدوا وقتًا للتفكير فيه.

ارتسمت نظرة ارتياح على وجهها، بينما أنزل الشاب قوسه ببطء.

كم افتقدوا من يحبون؟

قلتُ لكم… إنكم تتجاهلون الشيء الأهم حقًا.»

وكم تمنّى كل واحدٍ منهم لو يجد محبوبه الآن… ويأخذه في هذا العناق نفسه؟

اندفعت فتاة ذات شعرٍ بني متموّج، خصلاته ترفرف في الهواء، واقتربت من كاي بسرعة… ثم صفعتْه بقوة.

ابتعدتا أخيرًا. تحدثت فيفا أولًا، بصوتٍ متحمس ومضطرب: — «رينا… كيف وصلتِ إلى هنا؟ أين كنتِ؟ لقد كنت خائفة حقًا… ظننت أنكِ متِّ في تلك الليلة. بعد الهجوم، وصلت متأخرة إلى منزل قائد العشيرة قبل الانتقال مباشرة، وكان كل شيء مدمرًا… الجثث في كل مكان. كنت خائفة حقًا أن أكون قد فقدتكِ أنتِ أيضًا.»

وجّه نظره مباشرة نحو رينا.

ردّت رينا بابتسامة صغيرة، وإجابة مختصرة رغم وضوح أنها تحمل الكثير لقوله: — «أنا بخير… وأنتِ كذلك. وهذا أهم شيء الآن.»

ردّت فيفا بتردد: — «لا نعرف. لم ندخل بعد. كنا نستريح ونخطط… حتى ظهرتم أنتم.»

بهتت ابتسامتها قليلًا، وظهر ثقلٌ في عينيها وهي تعيد نظرها إلى رفاقها، العشرات من شبان البشر خلفها. — «أتمنى حقًا لو كان الجميع لا يزال بخير.»

تقدّم الشاب الطويل خطوة إلى الأمام، بينما تشكّل في قبضته سهمٌ ضخم من الهواء، متكاثف وقاتل. وقبل أن يضعه في القوس، تحدثت الفتاة ذات الشعر الأسود الطويل خلفه. كانت عيناها السوداوان اللامعتان مهيبتين، يزداد حضورهما قوة مع لباسها الأبيض الذي ظل نظيفًا على عكس بقية البشر.

لم تكن فيفا ساذجة لتترك مشاعرها تسيطر عليها طويلًا. ابتعدت خطوة، وعاد الواقع إلى مكانه.

تحدث سامي أخيرًا، وهو ينظر إليهم جميعًا بنظرة شفقةٍ وإرهاق: — «ولهذا

تقدّمت رينا بهدوء نحو الستة المتبقين، وطرحت سؤالًا مباشرًا: — «هذا معبد شيطانة النجاة، صحيح؟»

كم افتقدوا من يحبون؟

كانت تقف فوق سامي تمامًا، لكن الرد جاء من الجهة الأخرى. تحدث نيكو بصوتٍ هادئ: — «نعم، هو كذلك. فلماذا أنتم هنا؟»

ربتت على كتف الشاب وقالت بهدوءٍ حازم: — «توقّف يا كليف… إنهم بشر. إنهم رفاقنا… زملاؤنا من الساحة.»

تقدّم كليف من جانب رينا، وقال بنبرةٍ مشككة: — «نحن هنا لإنقاذكم… وإنهاء المحنة الثانية، بالطبع.»

أجاب نيكو: — «نعم. لسنا منه. لقد سافرنا إلى هنا… مثلكم.»

انطلقت ضحكة قصيرة حادة. كان كاي. ضحك بينما كانت عيناه تحملان غضبًا كاملًا. — «تنقذوننا؟ تنهون المحنة الثانية؟»

كم افتقدوا من يحبون؟

بصق على الجانب، ثم وقف وصرخ بصوتٍ مشحون، مشيرًا بإصبعه إلى كليف: — «لا أعرف كيف وصلتم إلى هنا، ولا أي حظٍ جنوني ساعدكم… لكن هل أنتم حمقى أم مجانين؟! من ينقذ من؟ هذا عالم النجاة! هذه الغابة هي الأخطر على الإطلاق! عليكم فقط النجاة! هذا ليس مكانًا لحمقى ممتلئين بالثقة مثلكم!»

ثم جاءت الصدمة على وجوه رينا والبقية.

خفض نظره، وانكسر صوته: — «لقد خسرنا الكثير في هذه الرحلة… ومات كثيرون قبل حتى أن يفهموا ما يجري. عليكم أن تفهموا وضعكم.»

تجمد الجميع… حتى كليف، الذي كان جادًا قبل لحظات، أمسك بميراندا محاولًا تهدئتها، بينما استمرت في توزيع نظرات الغضب على الستة أمامها.

اندفعت فتاة ذات شعرٍ بني متموّج، خصلاته ترفرف في الهواء، واقتربت من كاي بسرعة… ثم صفعتْه بقوة.

وكم تمنّى كل واحدٍ منهم لو يجد محبوبه الآن… ويأخذه في هذا العناق نفسه؟

تجمدت رينا، وصرخت بإنكار: — «ميراندا! ماذا تفعلين؟!»

أجاب نيكو: — «نعم. لسنا منه. لقد سافرنا إلى هنا… مثلكم.»

تحدثت الفتاة بغضبٍ صريح: — «هذا الفتى أحمق، ويستحق التأديب! من يظن نفسه ليتحدث وكأنه الوحيد الذي مرّ بالجحيم؟ وكأننا وصلنا إلى هنا بالصدفة؟!»

 

نظرت إلى كاي الساقط أرضًا، يضع يده على خده: — «اسمعني جيدًا، أيها الجبان. لمجرد أنكم ضعفاء، ولمجرد أن خسارة شخصين أو موقف حياة أو موت كسركم… لا يعني هذا شيئًا لنا. لقد خسرنا الكثير من رفاقنا في هذه الرحلة، من أعماق المستنقع، وواجهنا وحوشًا وأهوالًا يجب أن تكون ممتنًا لأنك لم ترها!»

ثم جاءت الصدمة على وجوه رينا والبقية.

اقتربت أكثر: — «هذا عالم النجاة. هذه المحنة. هذا الواقع. إمّا أن تعيشه، وتحاربه، وتكسره قبل أن يكسرك… أو اذهب واقتل نفسك بعيدًا من هنا، ولا تكسر معنويات رفاقنا بعد أن حققنا هدفنا!»

ثم رفع نظره نحو كليف، وابتسامة ماكرة على شفتيه: — «لكن لدي سؤال. قلتَ للتو إنكم أتيتم من المستنقع… كيف ذلك؟»

تجمد الجميع… حتى كليف، الذي كان جادًا قبل لحظات، أمسك بميراندا محاولًا تهدئتها، بينما استمرت في توزيع نظرات الغضب على الستة أمامها.

ربتت على كتف الشاب وقالت بهدوءٍ حازم: — «توقّف يا كليف… إنهم بشر. إنهم رفاقنا… زملاؤنا من الساحة.»

تقدّمت هالا، وسحبت كاي نحوها. وقف صغير النسر أمامه، وجلس يوكي كذلك، وهو ينشّط عضلات ذراعيه. بدا المشهد على وشك الانفجار.

تحدثت الفتاة بغضبٍ صريح: — «هذا الفتى أحمق، ويستحق التأديب! من يظن نفسه ليتحدث وكأنه الوحيد الذي مرّ بالجحيم؟ وكأننا وصلنا إلى هنا بالصدفة؟!»

حينها، وقف شاب ذو شعرٍ أسود، تتدلّى خصلاته حتى أنفه، عيناه باردتان كسكاكين. كان سيفٌ أسود طويل مستقرًا في يده اليمنى. رفع صوته بنبرة خالية من المشاعر: — «أظنكم تتجاهلون أهم شيء هنا.»

تحدثت الفتاة بغضبٍ صريح: — «هذا الفتى أحمق، ويستحق التأديب! من يظن نفسه ليتحدث وكأنه الوحيد الذي مرّ بالجحيم؟ وكأننا وصلنا إلى هنا بالصدفة؟!»

وجّه نظره مباشرة نحو رينا.

نظرت إلى كاي الساقط أرضًا، يضع يده على خده: — «اسمعني جيدًا، أيها الجبان. لمجرد أنكم ضعفاء، ولمجرد أن خسارة شخصين أو موقف حياة أو موت كسركم… لا يعني هذا شيئًا لنا. لقد خسرنا الكثير من رفاقنا في هذه الرحلة، من أعماق المستنقع، وواجهنا وحوشًا وأهوالًا يجب أن تكون ممتنًا لأنك لم ترها!»

ردّت رينا: — «سامي محق. لا وقت للقتال. الجميع متعب، ولا نزال لا نعرف ما الذي يحدث هنا. علينا التحدث أولًا.»

قلتُ لكم… إنكم تتجاهلون الشيء الأهم حقًا.»

تقدّم نيكو، وضرب صغير النسر على رأسه بخفة، ثم نظر إلى ميراندا وقال بنبرة معتذرة: — «آسف على كلامه. اعذروه، هو متوتر وحزين بسبب فقدان رفاقه. ليس في أفضل حالاته… ولا أظن أن أحدًا منا كذلك.»

بهتت ابتسامتها قليلًا، وظهر ثقلٌ في عينيها وهي تعيد نظرها إلى رفاقها، العشرات من شبان البشر خلفها. — «أتمنى حقًا لو كان الجميع لا يزال بخير.»

ثم رفع نظره نحو كليف، وابتسامة ماكرة على شفتيه: — «لكن لدي سؤال. قلتَ للتو إنكم أتيتم من المستنقع… كيف ذلك؟»

حينها، وقف شاب ذو شعرٍ أسود، تتدلّى خصلاته حتى أنفه، عيناه باردتان كسكاكين. كان سيفٌ أسود طويل مستقرًا في يده اليمنى. رفع صوته بنبرة خالية من المشاعر: — «أظنكم تتجاهلون أهم شيء هنا.»

أجاب كليف بثقة مباشرة: — «نعم، هذا صحيح. تسلّقنا الأشجار وصولًا إلى هنا من المعبد الذي كنا فيه فوق المستنقع… أليس هذا ما فعلتموه أنتم أيضًا؟»

تقدّمت هالا، وسحبت كاي نحوها. وقف صغير النسر أمامه، وجلس يوكي كذلك، وهو ينشّط عضلات ذراعيه. بدا المشهد على وشك الانفجار.

لمعت شرارة فهم في عيني نيكو. تبادل النظرات مع البقية، ثم قال: — «ليس تمامًا. نحن قادمون من الجزء الآخر من الغابة… من المعبد الموجود على الشجرة في الجهة المقابلة.»

كان بقية البشر مع رينا ما يزالون بعيدين، غير قادرين على سماع الحديث، لكن الحيرة كانت واضحة على وجوههم أيضًا.

حلّ الصمت.

كم افتقدوا من يحبون؟

ثم جاءت الصدمة على وجوه رينا والبقية.

ربتت على كتف الشاب وقالت بهدوءٍ حازم: — «توقّف يا كليف… إنهم بشر. إنهم رفاقنا… زملاؤنا من الساحة.»

قالت ميراندا بذهول: — «إذًا… لستم من هذا المعبد؟»

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 18 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉عويض المطيري🔥 1004G A🔥 1005Ali Alshamsi🔥 1006Abdulla Alkalbani🔥 1007ahmad aa🔥 1008Ali Souidan🔥 1009mohammad alazmi🔥 10010Gehrman Sparrow🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057الخال!💎 1008F A💎 1009mohaamned alrehaili💎 10010محمد جبران💎 100

أجاب نيكو: — «نعم. لسنا منه. لقد سافرنا إلى هنا… مثلكم.»

تقدّمت هالا، وسحبت كاي نحوها. وقف صغير النسر أمامه، وجلس يوكي كذلك، وهو ينشّط عضلات ذراعيه. بدا المشهد على وشك الانفجار.

كان بقية البشر مع رينا ما يزالون بعيدين، غير قادرين على سماع الحديث، لكن الحيرة كانت واضحة على وجوههم أيضًا.

تقدّم نيكو، وضرب صغير النسر على رأسه بخفة، ثم نظر إلى ميراندا وقال بنبرة معتذرة: — «آسف على كلامه. اعذروه، هو متوتر وحزين بسبب فقدان رفاقه. ليس في أفضل حالاته… ولا أظن أن أحدًا منا كذلك.»

سألت رينا فيفا بصوتٍ منخفض: — «إذًا… من يوجد داخل هذا المعبد؟»

بهتت ابتسامتها قليلًا، وظهر ثقلٌ في عينيها وهي تعيد نظرها إلى رفاقها، العشرات من شبان البشر خلفها. — «أتمنى حقًا لو كان الجميع لا يزال بخير.»

ردّت فيفا بتردد: — «لا نعرف. لم ندخل بعد. كنا نستريح ونخطط… حتى ظهرتم أنتم.»

وقفت فجأة فتاة قصيرة القامة، بشعرٍ أشقر جميل وعينين زرقاوين لامعتين، جمالها كان خلابًا بشكلٍ لافت. اندفعت بسرعة نحوهم، شفتاها ترتجفان، وعيناها ترمشان بتتابع.

تحدث سامي أخيرًا، وهو ينظر إليهم جميعًا بنظرة شفقةٍ وإرهاق: — «ولهذا

ارتسمت نظرة ارتياح على وجهها، بينما أنزل الشاب قوسه ببطء.

قلتُ لكم… إنكم تتجاهلون الشيء الأهم حقًا.»

وجّه نظره مباشرة نحو رينا.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 18 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉عويض المطيري🔥 100
4G A🔥 100
5Ali Alshamsi🔥 100
6Abdulla Alkalbani🔥 100
7ahmad aa🔥 100
8Ali Souidan🔥 100
9mohammad alazmi🔥 100
10Gehrman Sparrow🔥 100

تقدّمت رينا بهدوء نحو الستة المتبقين، وطرحت سؤالًا مباشرًا: — «هذا معبد شيطانة النجاة، صحيح؟»

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط