Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

من طائفة فنون القتال إلى طائفة صقل الخلود 52

الفصل 52: متأخر الإزهار، سلف الإمبراطور الخالد

تقدم لي تشينغ تشيو نحو جيا يي، نظرته هادئة وهو يحدق فيه.

كان جيا يي نفسه يعرف فن ضرب نقاط الضغط، بل شهد فنوناً قتالية تسمح بالضرب من بعيد.

تلك النظرة وحدها ملأت قلب جيا يي رعباً ويأساً.

الألم غير المسبوق أجبر كل طاقته الداخلية على التسرب، فطارت الإبرة الحديدية في جبهته.

ضربة نقاط الضغط؟

حركات لي تشينغ تشيو الآن ذكّرته تماماً بأولئك الغرباء الذين يستخدمون التعاويذ الغامضة.

كيف يمكن أن تكون بهذه السرعة؟

خفق أحشاؤه بألم، ثم أطرافه، وخلال ثلاث أنفاس، شعر حتى رأسه وكأنه سينفجر.

كان جيا يي نفسه يعرف فن ضرب نقاط الضغط، بل شهد فنوناً قتالية تسمح بالضرب من بعيد.

لاحظ فينغ داي أن التشنجات خفت، فتنفس الصعداء بهدوء — كان يخشى حقاً أن يعذب لي تشينغ تشيو جيا يي حتى الموت.

لكن سرعة لي تشينغ تشيو ورد فعله تفوقا كل الأساتذة الذين رآهم في حياته.

الألم المتبقي في روحه جعله يشعر وكأنه قد مات بالفعل.

لقد وضع سيفه بالفعل على حلق فينغ داي، ومع ذلك، في غمضة عين، تم قمعه تماماً من الطرف الآخر.

تحت “إبرة الخالد الشبحية للتجديد”، لم يفقد جيا يي الوعي، رغم أن عقله كان باهتاً.

لم يعد بإمكان جيا يي أن يشعر بالغضب — الفرق المطلق ترك في قلبه الخوف وحده.

انتشر برد في عمود فينغ داي الفقري، ولم يعرف ماذا يفعل.

كل ما أراده الآن هو الفرار من هذا المكان.

“متأخر الإزهار” تبدو استثنائية!

لم يعد هناك مجال للانتقام أو الحقد في ذهنه.

صرخ جيا يي من الألم الشديد، وانكمش جسده وهو يتشنج بعنف.

رفع لي تشينغ تشيو يده، أمسك بحلق جيا يي، ورفعه ببطء.

ترك لي تشينغ تشيو جيا يي يعوي؛ كان يحتاج أن يتذوق الألم قبل الخطوة التالية.

قبل فترة قصيرة، ارتفعت قدمَا جيا يي عن الأرض.

لا يزال عليه مراقبة ما ستجلبه هذه الصفة.

ظهر في عينيه ذعر خالص، ومع ذلك لم يستطع سوى الارتجاف عاجزاً، عاجزاً عن المقاومة.

نظر لي تشينغ تشيو إلى فينغ داي وسأله بهدوء: “إن كنت ترغب في الصعود أعلى ولا تخشى الخطر، فتعال معي. لكن أنت وحدك فقط.”

نظر الحراس إلى جيا يي المتعجرف وهو يُرفع في الهواء كدجاجة في قبضة لي تشينغ تشيو.

“لقد ألقيت عليك لعنة — لا أحد يستطيع فكها. كل ثلاث سنوات، يجب أن تأتي إليّ لتخفيف آثارها. وإلا سينشق رأسك، وخلال سبعة أيام ستموت في عذاب. هل فهمت؟”

أصابهم المشهد بعمق.

حتى داخل بلاط الإمبراطور، كان هناك عدد من هؤلاء الصوفيين الذين يتعاملون مع الخوارق.

نظر لي تشينغ تشيو إلى فينغ داي وسأله بهدوء: “إن كنت ترغب في الصعود أعلى ولا تخشى الخطر، فتعال معي. لكن أنت وحدك فقط.”

ظهر في عينيه ذعر خالص، ومع ذلك لم يستطع سوى الارتجاف عاجزاً، عاجزاً عن المقاومة.

بعد قوله ذلك، حمل جيا يي بيد واحدة نحو الغابة القريبة.

(نهاية الفصل)

تردد تعبير فينغ داي بين التردد والعزم، ثم اتخذ قراره أخيراً.

لم يكن لي تشينغ تشيو قادراً بعد على استخراج روح جيا يي ليجعله خادماً شبحياً، لكنه من خلال الرابط الروحي، رأى شظايا من ذكريات جيا يي الأخيرة.

التفت إلى الآخرين وأمر: “انتظروا هنا!”

خفق أحشاؤه بألم، ثم أطرافه، وخلال ثلاث أنفاس، شعر حتى رأسه وكأنه سينفجر.

ثم تبع لي تشينغ تشيو، رغم أن جسده كان مصاباً بجروح خطيرة — كل خطوة كانت متعثرة، كأنه قد ينهار في أي لحظة.

خلال السنة الماضية، سمع كثيراً عن أعمال الطائفة، وفهم لماذا تجرؤ على إيواء وو باويو.

……

رفع لي تشينغ تشيو يده، أمسك بحلق جيا يي، ورفعه ببطء.

طق!

وكان يعرف بالضبط نوع المعلومات التي يريدها لي تشينغ تشيو.

أُلقي جيا يي على العشب.

لو اختفى، سيرسل البلاط بالتأكيد عدداً لا يحصى من الحراس الإمبراطوريين للتحقيق.

ممدداً على الأرض، حدق في لي تشينغ تشيو متوتراً وخائفاً، غير متأكد مما سيفعله بعد ذلك.

بعد قوله ذلك، حمل جيا يي بيد واحدة نحو الغابة القريبة.

في هذه اللحظة، لم يعد بإمكان جيا يي حتى التوسل — كان يتوسل بعينيه فقط في صمت.

ثم تبع لي تشينغ تشيو، رغم أن جسده كان مصاباً بجروح خطيرة — كل خطوة كانت متعثرة، كأنه قد ينهار في أي لحظة.

اختفى غرور الحارس الإمبراطوري، وبقيت رغبة البقاء اليائسة وحدها.

“التلميذ فينغ داي يحيي رئيس الطائفة!”

حدق لي تشينغ تشيو في جيا يي، رفع يده اليمنى إلى صدره، مدّ السبابة والوسطى بشكل مستقيم، وبدأت شفتاه تتحركان.

بعد قوله ذلك، حمل جيا يي بيد واحدة نحو الغابة القريبة.

ارتجفت حدقتا جيا يي، تسارع نبضه، وأصبح تنفسه سريعاً.

الألم المتبقي في روحه جعله يشعر وكأنه قد مات بالفعل.

ماذا يفعل؟

للحظة، كاد لي تشينغ تشيو أن يرغب في الاحتفاظ بفينغ داي داخل طائفة السماء الصافية.

كعضو في جيش الحراس الإمبراطوري، حقق جيا يي في قضايا غريبة لا حصر لها في مقاطعة تشونغتيان، وواجه شخصيات غامضة كثيرة.

تجمد فينغ داي.

حركات لي تشينغ تشيو الآن ذكّرته تماماً بأولئك الغرباء الذين يستخدمون التعاويذ الغامضة.

ارتجفت حدقتا جيا يي، تسارع نبضه، وأصبح تنفسه سريعاً.

حتى داخل بلاط الإمبراطور، كان هناك عدد من هؤلاء الصوفيين الذين يتعاملون مع الخوارق.

بالطبع، كان يفكر بصوت عالٍ فقط.

في البداية، كان يسخر منهم — حتى واجه بنفسه أموراً تتحدى العقل.

إذن جاء جيا يي إلى طائفة السماء الصافية ليس بأمر الإمبراطور فقط، بل كان له غرض خفي آخر.

عندها فقط تعلم الخوف.

لم يعد بإمكان جيا يي أن يشعر بالغضب — الفرق المطلق ترك في قلبه الخوف وحده.

تجاهل لي تشينغ تشيو تعبير جيا يي وبدأ في إلقاء “لعنة تقييد الروح”.

أُلقي جيا يي على العشب.

كانت هذه أول مرة يؤدي فيها التعويذة.

رفع لي تشينغ تشيو يده، أمسك بحلق جيا يي، ورفعه ببطء.

كانت لعنة تقييد الروح صعبة الإتقان بشكل مشهور؛ حتى الآن لم يتقنها تماماً.

كان جيا يي نفسه يعرف فن ضرب نقاط الضغط، بل شهد فنوناً قتالية تسمح بالضرب من بعيد.

لكن استخدامها لسحق عقل جيا يي كان أكثر من كافٍ.

نظر الحراس إلى جيا يي المتعجرف وهو يُرفع في الهواء كدجاجة في قبضة لي تشينغ تشيو.

مع ترديده، لمع بريق بنفسجي خافت داخل حدقتي لي تشينغ تشيو — منظر مخيف جعل جيا يي يدور في رأسه مجرد النظر إليهما.

كان فينغ داي يخطط أصلاً لقتل جيا يي وإيجاد طريقة للتستر، غير راغب في أن تتعرض طائفة صالحة مثل طائفة السماء الصافية لمؤامرات خائن.

تشوشت رؤية جيا يي.

بعد قوله ذلك، حمل جيا يي بيد واحدة نحو الغابة القريبة.

وبينما كان يظن أن الموت قريب، انفجر ألم لا يُطاق فجأة داخل جسده.

لا يزال عليه مراقبة ما ستجلبه هذه الصفة.

خفق أحشاؤه بألم، ثم أطرافه، وخلال ثلاث أنفاس، شعر حتى رأسه وكأنه سينفجر.

بدون دعم، لم يستطع حتى مغادرة مقاطعة بلاكستون — الحديث عن الطموح كان بلا معنى.

الألم غير المسبوق أجبر كل طاقته الداخلية على التسرب، فطارت الإبرة الحديدية في جبهته.

لكن سرعة لي تشينغ تشيو ورد فعله تفوقا كل الأساتذة الذين رآهم في حياته.

“آآآآه—!”

تجمد فينغ داي.

صرخ جيا يي من الألم الشديد، وانكمش جسده وهو يتشنج بعنف.

ذُعر فينغ داي — الذي كان يتحمل ألمه الخاص — وارتعب من حالة جيا يي.

دارت عيناه بياضاً، واحمر وجهه قرمزياً، وانتفخت عروقه في عنقه بمشهد مرعب.

ما هذا بحق الجحيم؟

ذُعر فينغ داي — الذي كان يتحمل ألمه الخاص — وارتعب من حالة جيا يي.

لاحظ فينغ داي أن التشنجات خفت، فتنفس الصعداء بهدوء — كان يخشى حقاً أن يعذب لي تشينغ تشيو جيا يي حتى الموت.

لم يمس لي تشينغ تشيو جيا يي حتى — وقف فقط يردد ككاهن طاوي — ومع ذلك تسبب في معاناة لا تُطاق؟

أُلقي جيا يي على العشب.

هل يعرف لي تشينغ تشيو فعلاً تقنيات خالدة؟

لم يظن أن لي تشينغ تشيو يخادع.

انتشر برد في عمود فينغ داي الفقري، ولم يعرف ماذا يفعل.

صرّ فينغ داي على أسنانه ليتكلم، لكن قبل أن ينهي، استدار لي تشينغ تشيو.

لم يكن هناك أحد في دائرة عدة أميال.

غريب تماماً!

ترك لي تشينغ تشيو جيا يي يعوي؛ كان يحتاج أن يتذوق الألم قبل الخطوة التالية.

خلال السنة الماضية، سمع كثيراً عن أعمال الطائفة، وفهم لماذا تجرؤ على إيواء وو باويو.

كانت لعنة تقييد الروح تعويذة خبيثة تستهدف الروح.

كان جيا يي نفسه يعرف فن ضرب نقاط الضغط، بل شهد فنوناً قتالية تسمح بالضرب من بعيد.

أثناء الإلقاء، تخلق رابطاً بين روحين، يمارس أحد الطرفين سيطرة كاملة على الآخر — مما يخلق تحكماً.

“من الآن فصاعداً، أنت أيضاً جزء من طائفة السماء الصافية — عميل سري خارج أسوارها. كفر عن جرائمك بالخدمة. ما رأيك؟”

لم يكن لي تشينغ تشيو قادراً بعد على استخراج روح جيا يي ليجعله خادماً شبحياً، لكنه من خلال الرابط الروحي، رأى شظايا من ذكريات جيا يي الأخيرة.

كان قد استعد ليكون أداة في يد لي تشينغ تشيو، ومع ذلك يريد لي تشينغ تشيو أن يأخذه تلميذاً.

إذن جاء جيا يي إلى طائفة السماء الصافية ليس بأمر الإمبراطور فقط، بل كان له غرض خفي آخر.

في البداية، كان يسخر منهم — حتى واجه بنفسه أموراً تتحدى العقل.

بعد فترة، وعندما كان جيا يي على وشك الموت من الألم، توقف لي تشينغ تشيو عن الترديد ورمى إبرتين حديديتين في جسده لتخفيف العذاب مع غرس عدة طرق خفية.

لم يظن أن لي تشينغ تشيو يخادع.

لاحظ فينغ داي أن التشنجات خفت، فتنفس الصعداء بهدوء — كان يخشى حقاً أن يعذب لي تشينغ تشيو جيا يي حتى الموت.

امتلأ قلبه دفئاً.

لم تكن تحركات جيا يي سرية؛ كثيرون في مقاطعة بلاكستون يعرفون أنه جاء إلى طائفة السماء الصافية.

إذن جاء جيا يي إلى طائفة السماء الصافية ليس بأمر الإمبراطور فقط، بل كان له غرض خفي آخر.

لو اختفى، سيرسل البلاط بالتأكيد عدداً لا يحصى من الحراس الإمبراطوريين للتحقيق.

كانت لعنة تقييد الروح صعبة الإتقان بشكل مشهور؛ حتى الآن لم يتقنها تماماً.

كان فينغ داي يخطط أصلاً لقتل جيا يي وإيجاد طريقة للتستر، غير راغب في أن تتعرض طائفة صالحة مثل طائفة السماء الصافية لمؤامرات خائن.

في اللحظة التي ذكر فيها لي تشينغ تشيو طائفة الزورق الأزرق، علم أن الرجل رأى ذكرياته فعلاً.

خلال السنة الماضية، سمع كثيراً عن أعمال الطائفة، وفهم لماذا تجرؤ على إيواء وو باويو.

الفصل 52: متأخر الإزهار، سلف الإمبراطور الخالد تقدم لي تشينغ تشيو نحو جيا يي، نظرته هادئة وهو يحدق فيه.

حتى لو اضطر للتضحية بنفسه، كان سيحمي طائفة السماء الصافية.

ذلك المكان محروس بإحكام.

كان يحلم يوماً بتغيير العالم وتبرئة اسم وو باويو، لكن الواقع سحق ذلك الحلم.

امتلأ قلبه دفئاً.

بدون دعم، لم يستطع حتى مغادرة مقاطعة بلاكستون — الحديث عن الطموح كان بلا معنى.

إذن جاء جيا يي إلى طائفة السماء الصافية ليس بأمر الإمبراطور فقط، بل كان له غرض خفي آخر.

طائفة السماء الصافية مختلفة.

التفت إلى الآخرين وأمر: “انتظروا هنا!”

يمكنهم تربية مقاتلين أقوياء، قوتهم قادرة فعلاً على التأثير في العالم.

فهم فينغ داي — حتى أن يكون “عيناً” في العاصمة لن يكون سهلاً.

“السيد لي، أنت…”

اتسعت عينا جيا يي بعدم تصديق.

صرّ فينغ داي على أسنانه ليتكلم، لكن قبل أن ينهي، استدار لي تشينغ تشيو.

انتبه فينغ داي وسأل متعجباً: “بالطبع أريد — لكن ماذا يمكنني أن أفعل هناك؟”

أبصر البريق البنفسجي الغريب الذي لا يزال عالقاً في عيني لي تشينغ تشيو فتجمد.

ارتجفت حدقتا جيا يي، تسارع نبضه، وأصبح تنفسه سريعاً.

كان ذلك الوهج الغريب أثراً متبقياً للعنة تقييد الروح.

عندها فقط تعلم الخوف.

ما إن استدار لي تشينغ تشيو حتى اختفى.

اختفى غرور الحارس الإمبراطوري، وبقيت رغبة البقاء اليائسة وحدها.

نظر لي تشينغ تشيو إليه وسأل: “قاضي المقاطعة فينغ، هل ترغب في الذهاب إلى العاصمة الإمبراطورية؟”

في البداية، كان يسخر منهم — حتى واجه بنفسه أموراً تتحدى العقل.

انتبه فينغ داي وسأل متعجباً: “بالطبع أريد — لكن ماذا يمكنني أن أفعل هناك؟”

لا يزال عليه مراقبة ما ستجلبه هذه الصفة.

“بعلاقات الحارس الإمبراطوري، لن يكون الترسخ صعباً. لا أستطيع أن أعدك بمدى صعودك، لكنني سأرسلك إلى هناك. كل نصف سنة، أرسل لي رسالة عبر أحدهم يبلغني بالأحداث الكبرى في العاصمة. إن حدث أمر عاجل، يمكنك الكتابة أسرع. لا تحتاج إلى المخاطرة — كن عيني فقط.”

نظر لي تشينغ تشيو إلى فينغ داي وسأله بهدوء: “إن كنت ترغب في الصعود أعلى ولا تخشى الخطر، فتعال معي. لكن أنت وحدك فقط.”

كان نبرته هادئة كالعادة، ومع ذلك ثقلت على قلب فينغ داي.

لم يعد بإمكان جيا يي أن يشعر بالغضب — الفرق المطلق ترك في قلبه الخوف وحده.

فهم فينغ داي — حتى أن يكون “عيناً” في العاصمة لن يكون سهلاً.

لا يزال عليه مراقبة ما ستجلبه هذه الصفة.

ذلك المكان محروس بإحكام.

فهم فينغ داي — حتى أن يكون “عيناً” في العاصمة لن يكون سهلاً.

وكان يعرف بالضبط نوع المعلومات التي يريدها لي تشينغ تشيو.

……

ستغير هذه الرحلة مصيره إلى الأبد.

تابع لي تشينغ تشيو: “أثناء إلقاء اللعنة، رأيت ذكرياتك. صفقاتك مع طائفة الزورق الأزرق — سجلتها. فكر جيداً قبل أن تتصرف. اخدمني، وربما تعيش طويلاً. عارضني، فلن تعاني أنت فقط، بل سيُعدم إمبراطورك عشيرتك كلها.”

فكر في سنواته الضائعة في مقاطعة بلاكستون، أدرك فينغ داي أن هذه فرصته.

عندها فقط تعلم الخوف.

لم يكن يعرف كيف ينوي لي تشينغ تشيو إخضاع جيا يي، لكنه كان مستعداً للمقامرة — حتى لو كلفه ذلك حياته.

ماذا يفعل؟

“أنا مستعد!” قال فينغ داي بجدية.

نظر لي تشينغ تشيو إليه من الأعلى ببرود، وجهه بلا عاطفة.

ابتسم لي تشينغ تشيو وسأل: “إذن، هل أنت مستعد للانضمام إلى طائفتي؟ إن فعلت، فإن واجهت خطراً يوماً، لن أقف مكتوف الأيدي.”

الفصل 52: متأخر الإزهار، سلف الإمبراطور الخالد تقدم لي تشينغ تشيو نحو جيا يي، نظرته هادئة وهو يحدق فيه.

تجمد فينغ داي.

لم تكن تحركات جيا يي سرية؛ كثيرون في مقاطعة بلاكستون يعرفون أنه جاء إلى طائفة السماء الصافية.

كان قد استعد ليكون أداة في يد لي تشينغ تشيو، ومع ذلك يريد لي تشينغ تشيو أن يأخذه تلميذاً.

لم يكن يعرف كيف ينوي لي تشينغ تشيو إخضاع جيا يي، لكنه كان مستعداً للمقامرة — حتى لو كلفه ذلك حياته.

امتلأ قلبه دفئاً.

كان جيا يي نفسه يعرف فن ضرب نقاط الضغط، بل شهد فنوناً قتالية تسمح بالضرب من بعيد.

كما هو متوقع من طائفة السماء الصافية — حتى في المؤامرات، يحمون أدواتهم.

لكن استخدامها لسحق عقل جيا يي كان أكثر من كافٍ.

اختار فينغ داي الثقة بلي تشينغ تشيو، حتى لو لم يفِ الرجل بوعده.

وكان يعرف بالضبط نوع المعلومات التي يريدها لي تشينغ تشيو.

“التلميذ فينغ داي يحيي رئيس الطائفة!”

“آآآآه—!”

ركع فينغ داي نصف ركعة وكفّ يديه باحترام.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 4 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100

فتح لي تشينغ تشيو واجهة خط الطاو بصمت، دخل إلى تفاصيل التلاميذ، ووجد صورة فينغ داي.

تجاهل لي تشينغ تشيو تعبير جيا يي وبدأ في إلقاء “لعنة تقييد الروح”.

【الاسم: فينغ داي】
【الجنس: ذكر】
【العمر: 30】
【الولاء (لرئيس الطائفة / للطائفة): 75/86 (الحد الأقصى 100)】
【موهبة الزراعة: متوسطة】
【الفهم: متوسط】
【صفات المصير: متأخر الإزهار، كراهية الشر】
【متأخر الإزهار: بدءاً من سن الستين، يزداد الفهم باستمرار مع تقدم العمر.】
【كراهية الشر: مولود صالحاً، لا يخشى السلطة، مستعد للموت من أجل العدل.】
……

ركع فينغ داي نصف ركعة وكفّ يديه باحترام.

هم؟

لكن استخدامها لسحق عقل جيا يي كان أكثر من كافٍ.

صفة مصير خاصة!

كان جيا يي نفسه يعرف فن ضرب نقاط الضغط، بل شهد فنوناً قتالية تسمح بالضرب من بعيد.

اللعنة!

كان نبرته هادئة كالعادة، ومع ذلك ثقلت على قلب فينغ داي.

“متأخر الإزهار” تبدو استثنائية!

……

نمو مستمر في الفهم — هل لها حد؟

ذلك المكان محروس بإحكام.

كم يزداد كل سنة؟

【الاسم: جيا يي】 【الجنس: ذكر】 【العمر: 32】 【الولاء (لرئيس الطائفة / للطائفة): 89/2 (الحد الأقصى 100)】 【موهبة الزراعة: متوسطة】 【الفهم: دون المتوسط】 【صفات المصير: الشرير الخائن، سلف الإمبراطور الخالد】 【الشرير الخائن: أناني، جشع، متعجرف — يخون أي شخص من أجل المصلحة.】 【سلف الإمبراطور الخالد: بين أحفاده، سيزرع أحدهم الخلود ويصعد كإمبراطور خالد، متجاوزاً العالم البشري.】 ……

للحظة، كاد لي تشينغ تشيو أن يرغب في الاحتفاظ بفينغ داي داخل طائفة السماء الصافية.

وكان يعرف بالضبط نوع المعلومات التي يريدها لي تشينغ تشيو.

بالطبع، كان يفكر بصوت عالٍ فقط.

لا يزال عليه مراقبة ما ستجلبه هذه الصفة.

لا يزال عليه مراقبة ما ستجلبه هذه الصفة.

“أنا مستعد!” قال فينغ داي بجدية.

“قم.”

ما إن استدار لي تشينغ تشيو حتى اختفى.

ساعد لي تشينغ تشيو فينغ داي على الوقوف بنفسه.

طائفة السماء الصافية مختلفة.

سواء كان وهماً أم لا، شعر فينغ داي أن لي تشينغ تشيو يبدو سعيداً حقاً بقبوله.

ظهر في عينيه ذعر خالص، ومع ذلك لم يستطع سوى الارتجاف عاجزاً، عاجزاً عن المقاومة.

ثم غرز لي تشينغ تشيو ثلاث إبر في فينغ داي لشفائه، قبل أن يعود إلى جيا يي.

غريب تماماً!

تحت “إبرة الخالد الشبحية للتجديد”، لم يفقد جيا يي الوعي، رغم أن عقله كان باهتاً.

إن خانه أحدهما، سيكون مستعداً للتصرف.

الألم المتبقي في روحه جعله يشعر وكأنه قد مات بالفعل.

كان قد استعد ليكون أداة في يد لي تشينغ تشيو، ومع ذلك يريد لي تشينغ تشيو أن يأخذه تلميذاً.

“لقد ألقيت عليك لعنة — لا أحد يستطيع فكها. كل ثلاث سنوات، يجب أن تأتي إليّ لتخفيف آثارها. وإلا سينشق رأسك، وخلال سبعة أيام ستموت في عذاب. هل فهمت؟”

“متأخر الإزهار” تبدو استثنائية!

نظر لي تشينغ تشيو إليه من الأعلى ببرود، وجهه بلا عاطفة.

كم يزداد كل سنة؟

ارتجف جيا يي، متذكراً ذلك الألم اللا يُطاق.

كانت لعنة تقييد الروح تعويذة خبيثة تستهدف الروح.

“أ—أفهم…” تمتم.

(نهاية الفصل)

تابع لي تشينغ تشيو: “أثناء إلقاء اللعنة، رأيت ذكرياتك. صفقاتك مع طائفة الزورق الأزرق — سجلتها. فكر جيداً قبل أن تتصرف. اخدمني، وربما تعيش طويلاً. عارضني، فلن تعاني أنت فقط، بل سيُعدم إمبراطورك عشيرتك كلها.”

ركع فينغ داي نصف ركعة وكفّ يديه باحترام.

اتسعت عينا جيا يي بعدم تصديق.

طائفة السماء الصافية مختلفة.

لم يظن أن لي تشينغ تشيو يخادع.

عندما رأى لي تشينغ تشيو “الشرير الخائن”، ظن أنه يناسب جيا يي تماماً — لكن عندما قرأ “سلف الإمبراطور الخالد”، ذُهل.

في اللحظة التي ذكر فيها لي تشينغ تشيو طائفة الزورق الأزرق، علم أن الرجل رأى ذكرياته فعلاً.

ترك لي تشينغ تشيو جيا يي يعوي؛ كان يحتاج أن يتذوق الألم قبل الخطوة التالية.

“اطمئنوا، أيها السيد الخالد… جيا يي لن يعارضك أبداً…” قال بصوت مرتجف.

لم تكن تحركات جيا يي سرية؛ كثيرون في مقاطعة بلاكستون يعرفون أنه جاء إلى طائفة السماء الصافية.

“من الآن فصاعداً، أنت أيضاً جزء من طائفة السماء الصافية — عميل سري خارج أسوارها. كفر عن جرائمك بالخدمة. ما رأيك؟”

ارتجفت حدقتا جيا يي، تسارع نبضه، وأصبح تنفسه سريعاً.

“سأتبع ترتيباتك، أيها السيد الخالد…”

الألم غير المسبوق أجبر كل طاقته الداخلية على التسرب، فطارت الإبرة الحديدية في جبهته.

عند سماع ذلك، فتح لي تشينغ تشيو واجهة خط الطاو مرة أخرى — وبالفعل، ظهرت صورة جيا يي.

طق!

يبدو أن الرجل قد أُرعب إلى حد الخضوع التام.

مع ترديده، لمع بريق بنفسجي خافت داخل حدقتي لي تشينغ تشيو — منظر مخيف جعل جيا يي يدور في رأسه مجرد النظر إليهما.

【الاسم: جيا يي】
【الجنس: ذكر】
【العمر: 32】
【الولاء (لرئيس الطائفة / للطائفة): 89/2 (الحد الأقصى 100)】
【موهبة الزراعة: متوسطة】
【الفهم: دون المتوسط】
【صفات المصير: الشرير الخائن، سلف الإمبراطور الخالد】
【الشرير الخائن: أناني، جشع، متعجرف — يخون أي شخص من أجل المصلحة.】
【سلف الإمبراطور الخالد: بين أحفاده، سيزرع أحدهم الخلود ويصعد كإمبراطور خالد، متجاوزاً العالم البشري.】
……

ارتجف جيا يي، متذكراً ذلك الألم اللا يُطاق.

عندما رأى لي تشينغ تشيو “الشرير الخائن”، ظن أنه يناسب جيا يي تماماً — لكن عندما قرأ “سلف الإمبراطور الخالد”، ذُهل.

غريب تماماً!

ما هذا بحق الجحيم؟

“متأخر الإزهار” تبدو استثنائية!

هذا الوغد يمكن أن ينجب إمبراطوراً خالداً؟

الفصل 52: متأخر الإزهار، سلف الإمبراطور الخالد تقدم لي تشينغ تشيو نحو جيا يي، نظرته هادئة وهو يحدق فيه.

غريب تماماً!

بعد فترة، وعندما كان جيا يي على وشك الموت من الألم، توقف لي تشينغ تشيو عن الترديد ورمى إبرتين حديديتين في جسده لتخفيف العذاب مع غرس عدة طرق خفية.

لم يتوقع أن يمتلك كلا الرجلين صفات مصير خاصة.

“اطمئنوا، أيها السيد الخالد… جيا يي لن يعارضك أبداً…” قال بصوت مرتجف.

كان ضمهما إلى طائفة السماء الصافية مجرد وسيلة لمراقبة ولائهما.

تحت “إبرة الخالد الشبحية للتجديد”، لم يفقد جيا يي الوعي، رغم أن عقله كان باهتاً.

إن خانه أحدهما، سيكون مستعداً للتصرف.

هل يعرف لي تشينغ تشيو فعلاً تقنيات خالدة؟

(نهاية الفصل)

“سأتبع ترتيباتك، أيها السيد الخالد…”

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 4 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

لا يزال عليه مراقبة ما ستجلبه هذه الصفة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط