Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

لعنة الخيارات 73

المعبد الجديد

المعبد الجديد

 

تقدم سامي بصمت، بينما كانت رينا تمشي بجانبه. لم يتحدث أحد. لم يُسرِع أحد، ولم يُبطِئ. قلّدوا سرعة بعضهم في صمت.

المجلد الثاني

 

الفصل الثالث والسبعون : المعبد الجديد

كان فتى بشعر أسود قصير، وجهه متجه للأسفل، وذراعاه ملتفتان حول جسده، في وضع نوم قاسٍ فوق الحجر البارد.

 

ما صدم سامي حقًا… كان العدد.

 

لقد أمضى البشر هنا أكثر من خمسة عشر، إن لم يكن عشرين يومًا، ولا يزال بعضهم لم يفعل معبده بعد.

 

 

فور هبوط سامي أمام باب المعبد، شعر بنسيم هواء يمر من جانبه. التفت، ليجد نيكو واقفًا هناك، وكأنه ظهر من العدم.

اخترقتهم رينا بصوت حاد، بنبرة متسائلة:

ابتسم الشاب الأشقر، بعينيه البنيتين الجميلتين ووجهه النحيف الودود، ثم وجه نظرة غير مقروءة نحو سامي.

— «آسف يا نيكو… لأني لم أثق بكما، رغم ثقتكما بي. آسف لأني عاملتكما هكذا.»

— «أوه يا سامي… تلك القفزة السابقة كانت رائعة حقًا…»

كانوا صامتين.

ثم أكمل بنبرة ساخرة خفيفة:

نظرت ميراندا إليهما باستغراب، بينما بدا كليف مستنكرًا. ظهر تعبير حزن طفولي على وجه صغير النسر.

— «رغم أن انتقالي الخاص يظل أكثر روعة!»

تقدم سامي خطوة أخرى، ليأخذ نظرة أقرب.

لم يلتفت سامي إليه، بل استمر في النظر إلى الأمام، نحو الحجر الأبيض المتناسق، النظيف، الجميل، رغم آلاف السنين التي مرت عليه. كان هناك ثِقل غريب في عينيه، قبل أن يتحدث أخيرًا بصوت منخفض، متردد:

— «ماذا تقول أيها المجنون؟ بشر جدد؟ أي هراء هذا؟ لا بد أنها تلك الفتاة الغبية فقط.»

— «آسف يا نيكو… لأني لم أثق بكما، رغم ثقتكما بي. آسف لأني عاملتكما هكذا.»

نظرت ميراندا إليهما باستغراب، بينما بدا كليف مستنكرًا. ظهر تعبير حزن طفولي على وجه صغير النسر.

تجمد تعبير نيكو للحظة، ثم رفع يده وربت على كتف صديقه.

 

— «إذا كنتَ آسفًا حقًا… فلا تفعل ذلك مجددًا.»

الفصل الثالث والسبعون : المعبد الجديد

قبل أن يستطيع سامي الرد، كان المقيدون مع رينا قد اقتربوا بما يكفي. تحدثت رينا من خلفهما:

الفتى بخير… لا جروح، ولا آثار هجوم عقلي.

— «إذًا يا سامي، هل عرفت كيف ندخل إلى المعبد؟»

رفع سامي نظره عنه، ثم نظر إلى نيكو.

رد عليها فورًا دون أن يلتفت:

حاول الشاب الهجوم، لكنه لم يستطع.

— «حسب معرفتي، يجب أن يكون هناك مدخلان للمعبد… واحد من الأعلى وآخر من الأسفل. لكن ذلك طبعًا إذا استطاع أحد تفعيل المعبد.»

— «حسب معرفتي، يجب أن يكون هناك مدخلان للمعبد… واحد من الأعلى وآخر من الأسفل. لكن ذلك طبعًا إذا استطاع أحد تفعيل المعبد.»

تقدمت ميراندا بحماس، وابتسامة واسعة على وجهها، ووجهت يديها نحو الحائط:

فكان هناك مئات البشر.

— «وإن لم يكن هناك من فعّل المعبد… فيمكننا الدخول من أي مكان ببساطة.»

لقد دخل معبدًا من قبل، ولم يصدمه الطراز البنائي، ولا المدرجات، ولا حتى النار الجميلة في المنتصف.

بمجرد أن لمست يدها الحائط، اندفع جسدها مخترقًا الحجر، ثم اختفت.

صرخ سامي داخليًا:

عبرت الحائط الحجري المتناسق… كأنه لم يكن موجودًا أصلًا.

تقدم نيكو بهدوء، ودخل هو الآخر. نظر سامي خلفه نحو رينا، التي كانت قريبة جدًا منه. تبادلا نظرة قصيرة، ثم أعاد سامي نظره للأمام وتقدم.

كان المشهد صادمًا للجميع، وخصوصًا لسامي.

اخترقتهم رينا بصوت حاد، بنبرة متسائلة:

لقد أمضى البشر هنا أكثر من خمسة عشر، إن لم يكن عشرين يومًا، ولا يزال بعضهم لم يفعل معبده بعد.

كان نيكو قد فعل مجال اللعبة.

كان ذلك صادمًا… مخيبًا للآمال… ومريحًا بشكل سخيف في الوقت ذاته.

«اللعنة… كيف يكونون جميعًا مغشيًّا عليهم من الجوع والعطش؟!

تقدم كليف، تبع ميراندا وهو يحمل قوسه في وضع استعداد، وما إن وصل إلى الحائط حتى اخترقه هو الآخر بكل بساطة.

نظرت ميراندا إليهما باستغراب، بينما بدا كليف مستنكرًا. ظهر تعبير حزن طفولي على وجه صغير النسر.

وصل صغير النسر حينها، وهبط فورًا على كتف نيكو بعد أن صغّر حجمه بشكل مناسب. كان ذلك صادمًا لبعض المقيدين، على عكس سامي.

— «آسف يا نيكو… لأني لم أثق بكما، رغم ثقتكما بي. آسف لأني عاملتكما هكذا.»

تقدم نيكو بهدوء، ودخل هو الآخر. نظر سامي خلفه نحو رينا، التي كانت قريبة جدًا منه. تبادلا نظرة قصيرة، ثم أعاد سامي نظره للأمام وتقدم.

مئات المراهقين كانوا متكئين في صمت على مقاعدهم، دون أي رد فعل تجاه القادمين.

سارت رينا بصمت بجانبه، وتبعهم البقية.

رفع سامي نظره عنه، ثم نظر إلى نيكو.

فور عبور سامي للحائط، وجد نفسه أمام مشهد مألوف…

لقد دخل معبدًا من قبل، ولم يصدمه الطراز البنائي، ولا المدرجات، ولا حتى النار الجميلة في المنتصف.

الممر الحجري الضيق والطويل الذي مرّ به سابقًا.

فكان هناك مئات البشر.

تقدم سامي بصمت، بينما كانت رينا تمشي بجانبه. لم يتحدث أحد. لم يُسرِع أحد، ولم يُبطِئ. قلّدوا سرعة بعضهم في صمت.

خمسمئة شخص… ولا يوجد بينهم شخص واحد يمتلك أدوات غذائية؟!

في وسط الممر القديم، كان الحجر الأبيض جميلًا، والضوء خافتًا لكنه غير معدوم، والأرضية صلبة، ملساء… كأنها لم تُلمس من قبل.

خرج شاب آخر، ضخم البنية، بوجه غير متناسق، وتسريحة نبيلة لا تتناسب مع جسده، وتحدث بصوت ثقيل مزعج:

وأخيرًا، وصلوا إلى النهاية المسدودة، واخترقوها هي الأخرى.

لكن جسده كان خاليًا من الطاقة.

اخترق الضوء عيني سامي المعتادتين على الظلام طوال الأيام الماضية. كان مزعجًا، لكنه لم يمنعه من الرؤية.

لقد دخل معبدًا من قبل، ولم يصدمه الطراز البنائي، ولا المدرجات، ولا حتى النار الجميلة في المنتصف.

على الأرضية الحجرية المضيئة، كان الأربعة الذين دخلوا قبله يقفون في صمت.

تقدم كليف، تبع ميراندا وهو يحمل قوسه في وضع استعداد، وما إن وصل إلى الحائط حتى اخترقه هو الآخر بكل بساطة.

أزاح نظره عنهم فورًا، ووجه بصره للأمام.

تقدمت ميراندا ببطء، قابضةً قبضتيها.

وتجمد.

الفصل الثالث والسبعون : المعبد الجديد

لقد دخل معبدًا من قبل، ولم يصدمه الطراز البنائي، ولا المدرجات، ولا حتى النار الجميلة في المنتصف.

لقد دخل معبدًا من قبل، ولم يصدمه الطراز البنائي، ولا المدرجات، ولا حتى النار الجميلة في المنتصف.

ما صدم سامي حقًا… كان العدد.

هكذا تمثلون عشيرة الرياح الحزينة؟!»

في معبدهم، كان هناك مئتا شخص فقط. كان واسعًا ومريحًا.

عبرت الحائط الحجري المتناسق… كأنه لم يكن موجودًا أصلًا.

أما هنا…

تقدم سامي خطوة أخرى، ليأخذ نظرة أقرب.

فكان هناك مئات البشر.

وتجمد.

بشكل غريب، كان أغلبهم صامتين، يرتدون لباسهم الأبيض الجميل، بينما ارتدى البعض ملابس عشوائية، وكأنهم نُقلوا إلى هنا في أوضاع غير مؤاتية.

سارت رينا بصمت بجانبه، وتبعهم البقية.

ورغم ذلك…

صرخ سامي داخليًا:

مئات المراهقين كانوا متكئين في صمت على مقاعدهم، دون أي رد فعل تجاه القادمين.

نظر سامي إلى نيكو دون كلام، وتقدم الاثنان بسرعة، حتى وقفا عند أول صف من المقيدين.

أخيرًا، وجه سامي نظره نحو النار في الأسفل.

كان المشهد صادمًا للجميع، وخصوصًا لسامي.

كان هناك شخص يتحرك.

فور هبوط سامي أمام باب المعبد، شعر بنسيم هواء يمر من جانبه. التفت، ليجد نيكو واقفًا هناك، وكأنه ظهر من العدم.

نظر سامي إلى نيكو دون كلام، وتقدم الاثنان بسرعة، حتى وقفا عند أول صف من المقيدين.

عيناه مفتوحتان، وجهه متعب للغاية، فمه متشقق، وعيناه غائرتان.

كانوا صامتين.

— «إذا كنتَ آسفًا حقًا… فلا تفعل ذلك مجددًا.»

تقدم سامي خطوة أخرى، ليأخذ نظرة أقرب.

خمسمئة شخص… ولا يوجد بينهم شخص واحد يمتلك أدوات غذائية؟!

كان فتى بشعر أسود قصير، وجهه متجه للأسفل، وذراعاه ملتفتان حول جسده، في وضع نوم قاسٍ فوق الحجر البارد.

— «لماذا لا يزال هؤلاء الأوباش الملاعين يصرخون؟! ألم يموتوا بعد من الجوع؟! إنهم يفسدون راحتي!»

أمسك سامي بذراعه برفق.

— «أوي! أيها اللعناء! تعالوا وانظروا! هناك بشر جدد!»

الفتى بخير… لا جروح، ولا آثار هجوم عقلي.

 

عيناه في مكانهما…

كيف وصلوا إلى هذا الحال؟!»

لكن جسده كان خاليًا من الطاقة.

 

عيناه مفتوحتان، وجهه متعب للغاية، فمه متشقق، وعيناه غائرتان.

 

رفع سامي نظره عنه، ثم نظر إلى نيكو.

كان الكثيرون قد دخلوا المعبد: رفاق رينا، وكاي، ويوكي، وهالا.

أومأ نيكو في صدمة.

لقد دخل معبدًا من قبل، ولم يصدمه الطراز البنائي، ولا المدرجات، ولا حتى النار الجميلة في المنتصف.

صرخ سامي داخليًا:

بشكل غريب، كان أغلبهم صامتين، يرتدون لباسهم الأبيض الجميل، بينما ارتدى البعض ملابس عشوائية، وكأنهم نُقلوا إلى هنا في أوضاع غير مؤاتية.

«اللعنة… كيف يكونون جميعًا مغشيًّا عليهم من الجوع والعطش؟!

— «هذا جنون!»

خمسمئة شخص… ولا يوجد بينهم شخص واحد يمتلك أدوات غذائية؟!

كان ذلك صادمًا… مخيبًا للآمال… ومريحًا بشكل سخيف في الوقت ذاته.

حتى القليل يكفي لجسد المقيد!

تقدمت ميراندا بحماس، وابتسامة واسعة على وجهها، ووجهت يديها نحو الحائط:

كيف وصلوا إلى هذا الحال؟!»

تجمد هو الآخر فور رؤية المشهد.

عاد سامي ونيكو صعودًا على الدرج الحجري الواسع، بينما مئات الشباب المراهقين مستلقون على الحجارة البيضاء في صمت متعب.

ثم حدث شيء غريب.

نظرت ميراندا إليهما باستغراب، بينما بدا كليف مستنكرًا. ظهر تعبير حزن طفولي على وجه صغير النسر.

كان المشهد صادمًا للجميع، وخصوصًا لسامي.

اخترقتهم رينا بصوت حاد، بنبرة متسائلة:

— «وإن لم يكن هناك من فعّل المعبد… فيمكننا الدخول من أي مكان ببساطة.»

— «سامي… نيكو… ماذا فعلتما الآن؟»

خرج شاب آخر، ضخم البنية، بوجه غير متناسق، وتسريحة نبيلة لا تتناسب مع جسده، وتحدث بصوت ثقيل مزعج:

رد نيكو بنبرة غاضبة، خارجة عن طبيعته:

هز سامي رأسه موافقًا.

— «كنا نتأكد إن كانوا موتى… أو أي شيء آخر. لكن يبدو أنهم أسوأ من ذلك.»

أزاح نظره عنهم فورًا، ووجه بصره للأمام.

رفع نظره نحوهم، وعيناه مرعبتان:

وقعت كلماته كالصاعقة على المقيدين الجدد.

— «إنهم ببساطة يعانون من نقص حاد في الأكل والشرب… إنهم يموتون من الجوع.»

صرخ كاي بصوت عالٍ:

وقعت كلماته كالصاعقة على المقيدين الجدد.

— «هل احتكروا كل شيء لأنفسهم؟!»

هز سامي رأسه موافقًا.

تجمع الخمسون فوق المدرج، وارتفعت أصواتهم. بدا أن بعض البشر بدأوا يتفاعلون، لكن ما إن يحرك أحدهم رأسه، حتى يسقط مجددًا.

كان الكثيرون قد دخلوا المعبد: رفاق رينا، وكاي، ويوكي، وهالا.

— «ماذا تظنون أنكم تفعلون؟! تدخلون فجأة وتبدؤون بالهجوم؟! هل أنتم مجانين؟!»

صرخ كاي بصوت عالٍ:

خرج شاب آخر، ضخم البنية، بوجه غير متناسق، وتسريحة نبيلة لا تتناسب مع جسده، وتحدث بصوت ثقيل مزعج:

— «هذا غير منطقي! مستحيل! أنظروا إلى عددهم… إنهم بالمئات! كيف لا يكون هناك من يمتلك طعامًا؟!»

عاد سامي ونيكو صعودًا على الدرج الحجري الواسع، بينما مئات الشباب المراهقين مستلقون على الحجارة البيضاء في صمت متعب.

كان محقًا.

نظر سامي إلى نيكو دون كلام، وتقدم الاثنان بسرعة، حتى وقفا عند أول صف من المقيدين.

رغم قسوة المحنة، ورغم رعب العالم، لم يكن الجوع عادةً ما يقتلهم… لو تعاونوا.

— «أوه يا سامي… تلك القفزة السابقة كانت رائعة حقًا…»

هذا كان أسهل تحدٍّ يمكن مواجهته.

في وسط الممر القديم، كان الحجر الأبيض جميلًا، والضوء خافتًا لكنه غير معدوم، والأرضية صلبة، ملساء… كأنها لم تُلمس من قبل.

تجمع الخمسون فوق المدرج، وارتفعت أصواتهم. بدا أن بعض البشر بدأوا يتفاعلون، لكن ما إن يحرك أحدهم رأسه، حتى يسقط مجددًا.

— «إذًا يا سامي، هل عرفت كيف ندخل إلى المعبد؟»

كانوا… مستهلكين بالكامل.

صرخ الشاب الأطول بغضب:

ثم حدث شيء غريب.

— «لماذا لا يزال هؤلاء الأوباش الملاعين يصرخون؟! ألم يموتوا بعد من الجوع؟! إنهم يفسدون راحتي!»

من إحدى غرف المعبد العلوية، خرج شاب بشري مخترقًا الحائط.

تجمد الأربعة جميعًا في مكانهم.

شعره أشقر طويل، عيناه زرقاوان عدوانيتان، طويل جدًا، نحيف، ووجهه حاد.

حاول الأربعة التراجع إلى الغرفة، لكن سهمًا من الهواء فصل بينهم فجأة، فتجمدوا في أماكنهم.

ما إن خرج حتى صرخ بغضب:

شعره أشقر طويل، عيناه زرقاوان عدوانيتان، طويل جدًا، نحيف، ووجهه حاد.

— «لماذا لا يزال هؤلاء الأوباش الملاعين يصرخون؟! ألم يموتوا بعد من الجوع؟! إنهم يفسدون راحتي!»

أما هنا…

بدأ يبحث عن مصدر الصوت، حتى رأى الخمسين شابًا بلباسهم الأبيض، أغلبهم مغطى بالدماء، والبعض بالأوساخ، وكلهم يحملون أسلحة، وهالة من الشراسة تحيط بهم.

هكذا تمثلون عشيرة الرياح الحزينة؟!»

ابتلع الشاب ريقه، ثم صرخ بصوت مضطرب:

ما صدم سامي حقًا… كان العدد.

— «أوي! أيها اللعناء! تعالوا وانظروا! هناك بشر جدد!»

— «إذًا يا سامي، هل عرفت كيف ندخل إلى المعبد؟»

خرج شاب آخر، ضخم البنية، بوجه غير متناسق، وتسريحة نبيلة لا تتناسب مع جسده، وتحدث بصوت ثقيل مزعج:

نظر سامي إلى نيكو دون كلام، وتقدم الاثنان بسرعة، حتى وقفا عند أول صف من المقيدين.

— «ماذا تقول أيها المجنون؟ بشر جدد؟ أي هراء هذا؟ لا بد أنها تلك الفتاة الغبية فقط.»

الفصل الثالث والسبعون : المعبد الجديد

تجمد هو الآخر فور رؤية المشهد.

صرخ الشاب الأطول بغضب:

خرج بعدهما اثنان: شاب قصير بدين قليلًا بتسريحة سخيفة، وفتاة شقراء بوجه نحيف عدواني، وأساور كثيرة.

لم يلتفت سامي إليه، بل استمر في النظر إلى الأمام، نحو الحجر الأبيض المتناسق، النظيف، الجميل، رغم آلاف السنين التي مرت عليه. كان هناك ثِقل غريب في عينيه، قبل أن يتحدث أخيرًا بصوت منخفض، متردد:

وقبل أن ينطق أيٌّ منهم، اخترقتهم نظرات الخمسين.

رد نيكو بنبرة غاضبة، خارجة عن طبيعته:

لم يكن أحد غبيًا بما يكفي ليخطئ في فهم ما يحدث هنا.

في معبدهم، كان هناك مئتا شخص فقط. كان واسعًا ومريحًا.

تحدثت رينا بصوت عالٍ، مليء بالغضب، كأنها تنطق بما أراده الجميع:

فور هبوط سامي أمام باب المعبد، شعر بنسيم هواء يمر من جانبه. التفت، ليجد نيكو واقفًا هناك، وكأنه ظهر من العدم.

— «أيها الحمقى الملاعين… ماذا فعلتم هنا؟!

— «ماذا تقول أيها المجنون؟ بشر جدد؟ أي هراء هذا؟ لا بد أنها تلك الفتاة الغبية فقط.»

هكذا تمثلون عشيرة الرياح الحزينة؟!»

المجلد الثاني

تبعتها صرخات متفرقة:

تقدمت ميراندا بحماس، وابتسامة واسعة على وجهها، ووجهت يديها نحو الحائط:

— «هذا جنون!»

عبرت الحائط الحجري المتناسق… كأنه لم يكن موجودًا أصلًا.

— «هل احتكروا كل شيء لأنفسهم؟!»

لكن جسده كان خاليًا من الطاقة.

— «الحمقى الملاعين!»

وقبل أن ينطق أيٌّ منهم، اخترقتهم نظرات الخمسين.

قبل أن يستطيع الأربعة الرد، انطلق سامي نحوهم بسيفه، مخترقًا المسافة فوق الحجر الأبيض بسرعة مرعبة.

ابتسم الشاب الأشقر، بعينيه البنيتين الجميلتين ووجهه النحيف الودود، ثم وجه نظرة غير مقروءة نحو سامي.

وفي اللحظة نفسها، قفزت هالا بعصاها، واخترقت الفراغ بينهما بسلاسة.

تقدمت ميراندا ببطء، قابضةً قبضتيها.

تقدمت ميراندا ببطء، قابضةً قبضتيها.

فور عبور سامي للحائط، وجد نفسه أمام مشهد مألوف…

حاول الأربعة التراجع إلى الغرفة، لكن سهمًا من الهواء فصل بينهم فجأة، فتجمدوا في أماكنهم.

هز سامي رأسه موافقًا.

صرخ الشاب الأطول بغضب:

حاول الأربعة التراجع إلى الغرفة، لكن سهمًا من الهواء فصل بينهم فجأة، فتجمدوا في أماكنهم.

— «ماذا تظنون أنكم تفعلون؟! تدخلون فجأة وتبدؤون بالهجوم؟! هل أنتم مجانين؟!»

قبل أن يستطيع الأربعة الرد، انطلق سامي نحوهم بسيفه، مخترقًا المسافة فوق الحجر الأبيض بسرعة مرعبة.

أتاه صوت من خلفه، بنبرة مرحة لا تخلو من البرود:

الفصل الثالث والسبعون : المعبد الجديد

— «ربما نكون مجانين… لكن ليس إلى هذا الحد.»

رغم قسوة المحنة، ورغم رعب العالم، لم يكن الجوع عادةً ما يقتلهم… لو تعاونوا.

كان نيكو… غاضبًا حقًا، رغم أن صوته لم يعكس ذلك بالكامل.

لكن جسده كان خاليًا من الطاقة.

— «تخليتم عن رفاقكم في المحنة الثانية. تركتم مئات البشر للموت، بينما كنتم تسمنون أنفسكم.»

قبل أن يستطيع الأربعة الرد، انطلق سامي نحوهم بسيفه، مخترقًا المسافة فوق الحجر الأبيض بسرعة مرعبة.

رفع نيكو يده.

فور عبور سامي للحائط، وجد نفسه أمام مشهد مألوف…

حاول الشاب الهجوم، لكنه لم يستطع.

صرخ الشاب الأطول بغضب:

تجمد الأربعة جميعًا في مكانهم.

تقدم كليف، تبع ميراندا وهو يحمل قوسه في وضع استعداد، وما إن وصل إلى الحائط حتى اخترقه هو الآخر بكل بساطة.

كان نيكو قد فعل مجال اللعبة.

قبل أن يستطيع الأربعة الرد، انطلق سامي نحوهم بسيفه، مخترقًا المسافة فوق الحجر الأبيض بسرعة مرعبة.

أومأ نيكو في صدمة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط