الفصل 885: قمة إصبع اليشم
تنهد الولد بعجز: “لمَ تسأل ما تعرفه بالفعل؟ حالة فرع يين-يانغ معروفة جيدًا في الطائفة. حسب القواعد، يجب تعيين كل تلميذ مرسل إلى قمة إصبع اليشم بمهام عادية. لكن في فرعنا، يجب أن نكرس أنفسنا لتكثيف درع يين-يانغ. إذا أُثقلنا بمهام شاقة كهذه، متى سنتحرر؟”
فعّل الولد الداوي أداة على شكل خرزة، فنشأت كرة من الضوء الأبيض. لفت الاثنين وحملتهما نحو طائفة لاندو.
رحب بالولد بحرارة: “سمعت أن الأخ الصغير يانغ وصل بالفعل إلى مرحلة بناء الأساس. كنت أخطط لزيارتك والتهنئة، لكن علمت أنك خرجت مع العم هوايانغ. لم أتوقع لقاءك هنا في قمة إصبع اليشم. هل قبل الأخ الصغير يانغ بالفعل كتلميذ حقيقي للعم هوايانغ؟”
مع تملق التجسد الحريص، وجد الولد أنه يزداد إعجابًا به، وأصبحت نبرته ودودة جدًا.
هبط الثلاثة أمام قاعة خشبية فوق إحدى قمم إصبع اليشم. بموجة من يده، فتح الأخ الكبير لو حاجز القاعة ودخل، مذكرًا وهو يفعل: “الأخ الصغير يانغ، رغم أن تشانغ يوي أُحضر من العم هوايانغ، إلا أن بعض قواعد الطائفة لا يمكن تجاهلها.”
بالطبع، كان التجسد يفهم جيدًا أنه لا يملك بعد شيئًا يستحق احترام الولد. هذه اللطف سطحي فقط. لو نطق بكلمة خاطئة واحدة وأثار استياءه، لجاء العقاب دون تردد.
عبر تعبير مضطرب على وجه الأخ الكبير لو: “عندما دخل التلاميذ الجدد في بداية العام، استثنيت بعضهم، لكن الجميع يراقب مثل هذه الأمور عن كثب. أثارت انتقادات كثيرة. لمَ لا يصدر العم هوايانغ مرسومًا مباشرًا؟ بهذه الطريقة لن أُحاصر بين الجانبين كممارس في بناء الأساس فقط.”
بما أنه دخل طائفة لاندو بالفعل، لم يكن هناك داعٍ للعجلة. يمكنه أن يأخذ وقته لاستكشاف أسرارها. لذا، رد على أسئلة الولد بصبر كبير، نادرًا ما يسأل شيئًا بنفسه.
“بما أنه استقبله العم هوايانغ شخصيًا وأحضرته أنت، فلا بد أن لديه موهبة جيدة. تعالا معي، كلاكما.” لم يبدُ الأخ الكبير لو متفاجئًا على الإطلاق وقادهما فورًا إلى قمة إصبع اليشم.
كان الداوي هوايانغ قد تركهما قرب الطائفة بالفعل. بعد طيران قصير، وصل الاثنان أمام سلسلة جبال مغطاة بضباب خفيف.
لم يكن إعجاب التجسد مصطنعًا تمامًا. كان المشهد المهيب داخل طائفة لاندو يفوق حتى جبل شاو هوا. كانت أول طائفة قوية يشهدها. لا عجب أن طائفة لاندو تستطيع أن تحتل مكانًا في بحر تشانغلانغ. حتى في تراجعها، لا تزال أسسها مذهلة.
أخرج الولد الداوي رمز أمر، هزه، فانفصل الضباب إلى الجانبين، كاشفًا عن ممر ضيق يؤدي مباشرة إلى القمة. حمل التجسد معه، وفي لمح البصر مر ضوء هروبهما عبر الممر. أطلق التجسد صوت إعجاب.
خفق قلب التجسد بعدم اطمئنان، شك يثور داخله. جاء هنا بسبب شائعة غامضة، معلقًا آماله على قمة دونيو. لكن الآن يبدو أن حتى تعاليمها الموروثة قد قطعت تمامًا. قد يكون ذلك الفن الذي يبحث عنه يحمل مشاكل خطيرة. هل يمكنه حقًا العثور على ما يريده هنا؟ بالمقارنة، فرص العثور على عشب سم العقرب تبدو أكبر.
“هنا تقع أبواب طائفة لاندو الخاصة بنا. تلك الثلاث قمم هي قمم تشانغلان، وتلك الجبلان المتقابلتان هما قمتا يين-يانغ…” أشار الولد إلى الأمام وهو يتكلم، مبتسمًا برضا عند رؤية التعبير على وجه التجسد.
بما أنه دخل طائفة لاندو بالفعل، لم يكن هناك داعٍ للعجلة. يمكنه أن يأخذ وقته لاستكشاف أسرارها. لذا، رد على أسئلة الولد بصبر كبير، نادرًا ما يسأل شيئًا بنفسه.
لم يكن إعجاب التجسد مصطنعًا تمامًا. كان المشهد المهيب داخل طائفة لاندو يفوق حتى جبل شاو هوا. كانت أول طائفة قوية يشهدها. لا عجب أن طائفة لاندو تستطيع أن تحتل مكانًا في بحر تشانغلانغ. حتى في تراجعها، لا تزال أسسها مذهلة.
امتدت السماء صافية وبلا حدود، سحب بيضاء تطفو ببطء. وسط مشهد كالجنة هذا، ارتفعت خمس قمم شاهقة، كل منها عشرات آلاف الجانغ ارتفاعًا، تخترق السماء كسيوف عملاقة. لم تكن أقل روعة من قمة جبل شاو هوا الرئيسية، وكانت هذه الخمس هي التي أشار إليها الولد.
امتدت السماء صافية وبلا حدود، سحب بيضاء تطفو ببطء. وسط مشهد كالجنة هذا، ارتفعت خمس قمم شاهقة، كل منها عشرات آلاف الجانغ ارتفاعًا، تخترق السماء كسيوف عملاقة. لم تكن أقل روعة من قمة جبل شاو هوا الرئيسية، وكانت هذه الخمس هي التي أشار إليها الولد.
كأنه استفاق للتو، ظل التجسد يتطلع إلى الخمس قمم بعينين مترددتين. ثم، كأنه تذكر شيئًا فجأة، سأل بعفوية: “العم يانغ، قمة دونيو التي ذكرها الجد في جناح يانمياو… أي واحدة هي؟”
كانت قمم تشانغلان الثلاث متباعدة، بينما كانت قمتا يين-يانغ متلاصقتين بإحكام، مفصولتين فقط بشريط سماء ضيق، يبدو من زاوية أخرى كجبل واحد. أثار هذا المشهد ذكرى ممر السيف في جبل شاو هوا لدى التجسد.
مع تملق التجسد الحريص، وجد الولد أنه يزداد إعجابًا به، وأصبحت نبرته ودودة جدًا.
بخلاف هذه الخمس، كانت القمم الأخرى، رغم جمالها، مناظر عادية. وجه الولد الضوء الأبيض بعيدًا عن قمتي يين-يانغ، بل نحو مجموعة قريبة من القمم الطويلة الشاهقة.
“أمامنا قمة إصبع اليشم. حسب قواعد الطائفة، قبل تكثيف درع يين-يانغ، يجب أن تبقى على هذه القمة للزراعة. تُدعى قمة إصبع اليشم أيضًا الطائفة الخارجية. فقط بعد تعليمك التعاليم الموروثة يمكنك الدخول إلى قمتي يين-يانغ للتدريب. سآخذك أولاً لرؤية الأخ الكبير لو…”
كانت الجبال هناك خضراء مورقة ومليئة بالحياة. من وقت لآخر، ظهر ممارسون، لكن مستويات زراعتهم منخفضة.
كان الداوي هوايانغ قد تركهما قرب الطائفة بالفعل. بعد طيران قصير، وصل الاثنان أمام سلسلة جبال مغطاة بضباب خفيف.
كأنه استفاق للتو، ظل التجسد يتطلع إلى الخمس قمم بعينين مترددتين. ثم، كأنه تذكر شيئًا فجأة، سأل بعفوية: “العم يانغ، قمة دونيو التي ذكرها الجد في جناح يانمياو… أي واحدة هي؟”
“الأخ الصغير يانغ!” نادى صوت من بعيد. مر ضوء سيف، وصل في لحظة وكشف عن شكل ممارس متوسط العمر.
“قمة دونيو؟”
كأنه استفاق للتو، ظل التجسد يتطلع إلى الخمس قمم بعينين مترددتين. ثم، كأنه تذكر شيئًا فجأة، سأل بعفوية: “العم يانغ، قمة دونيو التي ذكرها الجد في جناح يانمياو… أي واحدة هي؟”
تجمد تعبير الولد. جال بنظره عبر جبال طائفته المألوفة، ثم قال بحيرة: “الآن بعد أن ذكرتها، أدرك أنني لم أسمع قط بقمة دونيو. لا أعرف أي قمة يقصدها السيد. سأضطر إلى سؤال إخوتي الكبار لاحقًا…”
لم يكن إعجاب التجسد مصطنعًا تمامًا. كان المشهد المهيب داخل طائفة لاندو يفوق حتى جبل شاو هوا. كانت أول طائفة قوية يشهدها. لا عجب أن طائفة لاندو تستطيع أن تحتل مكانًا في بحر تشانغلانغ. حتى في تراجعها، لا تزال أسسها مذهلة.
عند رؤية تعبير الولد، فكر التجسد بدهشة داخليًا: حتى هذا الممارس في بناء الأساس الذي زرع في طائفة لاندو لسنوات لا يعرف شيئًا عن قمة دونيو. لا عجب أنني لم أجد أي أخبار عنها خارجًا. الطائفة أغلقت كل المعلومات عن قمة دونيو بسرية شديدة، ولمَ؟
كانت قمم تشانغلان الثلاث متباعدة، بينما كانت قمتا يين-يانغ متلاصقتين بإحكام، مفصولتين فقط بشريط سماء ضيق، يبدو من زاوية أخرى كجبل واحد. أثار هذا المشهد ذكرى ممر السيف في جبل شاو هوا لدى التجسد.
خفق قلب التجسد بعدم اطمئنان، شك يثور داخله. جاء هنا بسبب شائعة غامضة، معلقًا آماله على قمة دونيو. لكن الآن يبدو أن حتى تعاليمها الموروثة قد قطعت تمامًا. قد يكون ذلك الفن الذي يبحث عنه يحمل مشاكل خطيرة. هل يمكنه حقًا العثور على ما يريده هنا؟ بالمقارنة، فرص العثور على عشب سم العقرب تبدو أكبر.
بما أنه دخل طائفة لاندو بالفعل، لم يكن هناك داعٍ للعجلة. يمكنه أن يأخذ وقته لاستكشاف أسرارها. لذا، رد على أسئلة الولد بصبر كبير، نادرًا ما يسأل شيئًا بنفسه.
بما أنه جاء، فسيتكيف. بذل جهدًا كبيرًا للتسلل إلى طائفة لاندو. على الأقل، يجب أن يحقق بدقة قبل المغادرة.
كانت الجبال هناك خضراء مورقة ومليئة بالحياة. من وقت لآخر، ظهر ممارسون، لكن مستويات زراعتهم منخفضة.
“أمامنا قمة إصبع اليشم. حسب قواعد الطائفة، قبل تكثيف درع يين-يانغ، يجب أن تبقى على هذه القمة للزراعة. تُدعى قمة إصبع اليشم أيضًا الطائفة الخارجية. فقط بعد تعليمك التعاليم الموروثة يمكنك الدخول إلى قمتي يين-يانغ للتدريب. سآخذك أولاً لرؤية الأخ الكبير لو…”
عبر تعبير مضطرب على وجه الأخ الكبير لو: “عندما دخل التلاميذ الجدد في بداية العام، استثنيت بعضهم، لكن الجميع يراقب مثل هذه الأمور عن كثب. أثارت انتقادات كثيرة. لمَ لا يصدر العم هوايانغ مرسومًا مباشرًا؟ بهذه الطريقة لن أُحاصر بين الجانبين كممارس في بناء الأساس فقط.”
عاجزًا عن حل لغز قمة دونيو، وضع الولد الأمر جانبًا واستمر في تقديمه.
تجمد تعبير الولد. جال بنظره عبر جبال طائفته المألوفة، ثم قال بحيرة: “الآن بعد أن ذكرتها، أدرك أنني لم أسمع قط بقمة دونيو. لا أعرف أي قمة يقصدها السيد. سأضطر إلى سؤال إخوتي الكبار لاحقًا…”
“الأخ الصغير يانغ!” نادى صوت من بعيد. مر ضوء سيف، وصل في لحظة وكشف عن شكل ممارس متوسط العمر.
رحب بالولد بحرارة: “سمعت أن الأخ الصغير يانغ وصل بالفعل إلى مرحلة بناء الأساس. كنت أخطط لزيارتك والتهنئة، لكن علمت أنك خرجت مع العم هوايانغ. لم أتوقع لقاءك هنا في قمة إصبع اليشم. هل قبل الأخ الصغير يانغ بالفعل كتلميذ حقيقي للعم هوايانغ؟”
بما أنه دخل طائفة لاندو بالفعل، لم يكن هناك داعٍ للعجلة. يمكنه أن يأخذ وقته لاستكشاف أسرارها. لذا، رد على أسئلة الولد بصبر كبير، نادرًا ما يسأل شيئًا بنفسه.
“إنه الأخ الكبير لو!” قبض الولد يديه تحية: “كنت في طريقي للبحث عنك. الوصول إلى بناء الأساس كان حظًا خالصًا. ذكر السيد الأمر، لكنني لم أُقبل رسميًا كتلميذ حقيقي بعد.”
بما أنه دخل طائفة لاندو بالفعل، لم يكن هناك داعٍ للعجلة. يمكنه أن يأخذ وقته لاستكشاف أسرارها. لذا، رد على أسئلة الولد بصبر كبير، نادرًا ما يسأل شيئًا بنفسه.
هنأه الأخ الكبير لو بحسد في عينيه: “حتى لو ليس الآن، فهو مسألة وقت فقط. دعني أكون أول من يهنئك، الأخ الصغير يانغ. بحصولك على إرشاد شخصي من العم هوايانغ، مستقبلك لا حدود له. تشكيل نواة ذهبية مسألة وقت فقط…”
عند رؤية تعبير الولد، فكر التجسد بدهشة داخليًا: حتى هذا الممارس في بناء الأساس الذي زرع في طائفة لاندو لسنوات لا يعرف شيئًا عن قمة دونيو. لا عجب أنني لم أجد أي أخبار عنها خارجًا. الطائفة أغلقت كل المعلومات عن قمة دونيو بسرية شديدة، ولمَ؟
بعد تبادل قصير، بدا الأخ الكبير لو يلاحظ التجسد: “همم؟ هذا الوجه غير مألوف. هل هو تلميذك الجديد المقبول؟”
فعّل الولد الداوي أداة على شكل خرزة، فنشأت كرة من الضوء الأبيض. لفت الاثنين وحملتهما نحو طائفة لاندو.
هز الولد رأسه بابتسامة خفيفة: “لن أكون متهورًا إلى هذا الحد. لقد وصلت للتو إلى بناء الأساس. مهمتي الرئيسية تثبيت زراعتي، فكيف أملك القدرة على تدريب تلاميذ؟ جئت إليك من أجله بالضبط. اسمه تشانغ يوي. أحضره السيد للتو إلى الطائفة وأرسلني لتسجيل اسمه في سجلات اليشم.”
الفصل 885: قمة إصبع اليشم
“بما أنه استقبله العم هوايانغ شخصيًا وأحضرته أنت، فلا بد أن لديه موهبة جيدة. تعالا معي، كلاكما.” لم يبدُ الأخ الكبير لو متفاجئًا على الإطلاق وقادهما فورًا إلى قمة إصبع اليشم.
بخلاف هذه الخمس، كانت القمم الأخرى، رغم جمالها، مناظر عادية. وجه الولد الضوء الأبيض بعيدًا عن قمتي يين-يانغ، بل نحو مجموعة قريبة من القمم الطويلة الشاهقة.
هبط الثلاثة أمام قاعة خشبية فوق إحدى قمم إصبع اليشم. بموجة من يده، فتح الأخ الكبير لو حاجز القاعة ودخل، مذكرًا وهو يفعل: “الأخ الصغير يانغ، رغم أن تشانغ يوي أُحضر من العم هوايانغ، إلا أن بعض قواعد الطائفة لا يمكن تجاهلها.”
بما أنه دخل طائفة لاندو بالفعل، لم يكن هناك داعٍ للعجلة. يمكنه أن يأخذ وقته لاستكشاف أسرارها. لذا، رد على أسئلة الولد بصبر كبير، نادرًا ما يسأل شيئًا بنفسه.
“لا تقلق، الأخ الكبير لو. أفهم. أحضرته بالضبط لهذا الأمر. لكن هناك شيء واحد يجب أن أزعجك به.” أشار الولد إلى التجسد ليتقدم ويجيب على الاستفسارات.
“إنه الأخ الكبير لو!” قبض الولد يديه تحية: “كنت في طريقي للبحث عنك. الوصول إلى بناء الأساس كان حظًا خالصًا. ذكر السيد الأمر، لكنني لم أُقبل رسميًا كتلميذ حقيقي بعد.”
انشغل الأخ الكبير لو بينما يبتسم قليلاً: “وما الذي تريد مناقشته معي؟”
هز الولد رأسه بابتسامة خفيفة: “لن أكون متهورًا إلى هذا الحد. لقد وصلت للتو إلى بناء الأساس. مهمتي الرئيسية تثبيت زراعتي، فكيف أملك القدرة على تدريب تلاميذ؟ جئت إليك من أجله بالضبط. اسمه تشانغ يوي. أحضره السيد للتو إلى الطائفة وأرسلني لتسجيل اسمه في سجلات اليشم.”
تنهد الولد بعجز: “لمَ تسأل ما تعرفه بالفعل؟ حالة فرع يين-يانغ معروفة جيدًا في الطائفة. حسب القواعد، يجب تعيين كل تلميذ مرسل إلى قمة إصبع اليشم بمهام عادية. لكن في فرعنا، يجب أن نكرس أنفسنا لتكثيف درع يين-يانغ. إذا أُثقلنا بمهام شاقة كهذه، متى سنتحرر؟”
عند رؤية تعبير الولد، فكر التجسد بدهشة داخليًا: حتى هذا الممارس في بناء الأساس الذي زرع في طائفة لاندو لسنوات لا يعرف شيئًا عن قمة دونيو. لا عجب أنني لم أجد أي أخبار عنها خارجًا. الطائفة أغلقت كل المعلومات عن قمة دونيو بسرية شديدة، ولمَ؟
عبر تعبير مضطرب على وجه الأخ الكبير لو: “عندما دخل التلاميذ الجدد في بداية العام، استثنيت بعضهم، لكن الجميع يراقب مثل هذه الأمور عن كثب. أثارت انتقادات كثيرة. لمَ لا يصدر العم هوايانغ مرسومًا مباشرًا؟ بهذه الطريقة لن أُحاصر بين الجانبين كممارس في بناء الأساس فقط.”
“لا تقلق، الأخ الكبير لو. أفهم. أحضرته بالضبط لهذا الأمر. لكن هناك شيء واحد يجب أن أزعجك به.” أشار الولد إلى التجسد ليتقدم ويجيب على الاستفسارات.
“قال السيد سابقًا إن قوانين أجدادنا لا تُلغى بكلمة فرع واحد…”
كانت قمم تشانغلان الثلاث متباعدة، بينما كانت قمتا يين-يانغ متلاصقتين بإحكام، مفصولتين فقط بشريط سماء ضيق، يبدو من زاوية أخرى كجبل واحد. أثار هذا المشهد ذكرى ممر السيف في جبل شاو هوا لدى التجسد.
تنهد الولد بهدوء: “يخطط السيد والآخرون لتقديم عريضة عند عودة الجد. حتى ذلك الحين، لا أستطيع إلا طلب من الأخ الكبير لو التساهل مرة أخرى.”
تجمد تعبير الولد. جال بنظره عبر جبال طائفته المألوفة، ثم قال بحيرة: “الآن بعد أن ذكرتها، أدرك أنني لم أسمع قط بقمة دونيو. لا أعرف أي قمة يقصدها السيد. سأضطر إلى سؤال إخوتي الكبار لاحقًا…”
(نهاية الفصل)
“قال السيد سابقًا إن قوانين أجدادنا لا تُلغى بكلمة فرع واحد…”
“قال السيد سابقًا إن قوانين أجدادنا لا تُلغى بكلمة فرع واحد…”
