واجب الطالب (1)
– واجب الطالب (1) –
“لنبدأ فورًا. ما مادة الغد؟”
عندما عاد إلى السكن، كان المساء قد حلّ بالفعل. اغتسل فورًا وانغلق على نفسه في غرفته، من دون أن يفكّر بالطعام حتى. كان بيهيموث ينظّف نفسه إلى جانب طبق بقيت فيه بضع عظام طيور. بدا أن نيبو كان قد اعتنى بالفعل بطعامه ومائه.
كانت أستاذة مادة أساسيات المبارزة بالسيف، روزا فيهيت، مبارزةً متقدمة بلغ مستوى الإيثر لديها 8، وسيدة سيف.
“هل عدتَ بعد أن سحقك زيبيدي؟ عشاء اليوم لم يكن سيئًا، لكن أكل السمان المحشوّ بالفطر من دون النبيذ المناسب كان بائسًا.”
كليو، الملقى على الأرض، كان يصرخ بصمت.
‘يبدو أنه كان سيكون أفضل لو أصبحتُ قطًا. حتى وأنا داخل كتاب، كونك إنسانًا ليس أمرًا رائعًا.’
في البداية، لم يكن قادرًا على التمييز بين ما هو ماذا في هذا العالم، لكن بعد قضاء بعض الوقت مع نيبو العاقل، أصبح قادرًا على فهم كيفية سير الأمور ولو قليلًا. كان قد تعرّف على كيفية استئجار غرفة، وما إذا كنت تحتاج إلى تصريح للسفر، وغير ذلك. في عالم لا توجد فيه حتى كاميرات مراقبة، لم يكن من الصعب على شاب سليم أن يختفي.
انهار بجانب القط واحتضنه بإحكام. وبعد أن فرك بطن الحيوان، شعر بقليل من الارتخاء، لكن بيهيموث فحيح وهرب من النافذة.
***
‘آه…’
كان بيهيموث يتباهى دائمًا، لكنه كان فعلًا قطًا متفوقًا.
للمرة الأولى منذ قدومه إلى هذا العالم، لم يأتِه النوم. أشياء كثيرة حدثت بعد ظهر اليوم.
“حسنًا، ماذا تنظرون جميعًا؟ الفرقتان 1 و2، تدربوا كلٌ على حركات الوصل التي علمتكم إياها الأسبوع الماضي ووضعية القطع رقم 3. وليشرف المساعد على الفرقة 2.”
‘لنرتّب أفكارنا.’
استدعى كليو عربةً بالأجرة وذهب مسرعًا إلى وسط المدينة.
جلس كليو إلى مكتب غرفته للمرة الأولى وأخرج دفتر ملاحظات وقلم حبر.
كان يعرف الوضعيات الأساسية الواردة في الكتاب المدرسي معرفةً ذهنية.
– هذا المكان داخل مخطوطة. المخطوطة تُكتب في الزمن الحقيقي.
“حسنًا، الآن فقط صرتُ أشعر برغبةٍ في إعطاء الدروس. لكن ما بالُك تريد الدراسة بجديةٍ فجأة؟”
– هذه المخطوطة هي -المخطوطة النهائية- التي يُعاد تنقيحها للمرة التاسعة.
كان يعرف الوضعيات الأساسية الواردة في الكتاب المدرسي معرفةً ذهنية.
– المخطوطة الأصلية في حالة غير مستقرة، إذ شُطبت وكُتبت فوقها مرات كثيرة. إن استخدمتُ سلطة المحرّر ولو قليلًا على نحو خاطئ، فستختلط بالمحتويات التي مُسحت سابقًا.
‘هذان سيُحلّان. ثم، التالي.’
– حاليًا، لا أستطيع معرفة ما الذي اختلط أو كيف.
ويئِوُنغ وِينغ وُو أووووونغ؟
‘صحيح؛ لا سبب يجعل سلطة المحرّر شيئًا متقن الصنع. كنتُ محظوظًا في المرة الأولى. لو حدث هذا الاضطراب في كل مرة أفشل فيها باستخدام المهارة، فسأخاف حتى من لمسها. حتى أنا أتأثر بها.’
‘قيل إن مستوى تدخلي في السرد منخفض، لذا فوظائف وعد ليست كلها مفتوحة. هل يعني ذلك أنني لا أستطيع حتى رؤية الأسماء لأنني لم أتورّط بما يكفي في القصة؟’
وهو ينظر إلى الوصمة التي كانت تكشف عن وجودها، تنهد كليو. بدا أن آرثر قد أُصيب أيضًا، لكن كليو كان قلقًا إلى حدّ أنه لم يتمكّن من التحقق من الأمر عن قرب. كان ستيفن كينغ قد قال: ‘الكتابة إنسانية، والتحرير سماوي.’ بدت تلك العبارة خاطئة بعد أن جرّب الأمر بنفسه. لقد أدرك بمرارة أن حاكم القصة هو مؤلفها.
اقترب الأستاذ من كليو الساقط.
‘كنتُ مستهترًا أكثر من اللازم. مع ذلك، لم يكن وضعًا يسمح بالتفكير الهادئ.’
شرح كليو ما حدث بينه وبين ‘الأب’. ولم ينسَ أن يشدد على حقيقة أنه إن ظل الحساب مجمّدًا فلن يستطيع شراء النبيذ بعد الآن.
حتى قبل أن يلتقي بآرثر، لم يستطع أن يجد فرقًا كبيرًا بين المخطوطة التي قرأها و-المخطوطة النهائية-. كانت الشخصيات وتسلسل الأحداث شبه متطابقين. ظنّ أنه سيتمكّن من العيش بعيدًا عن الأحداث التاريخية التي تدور حول البطل إن جعل نفسه شخصية غير مهمة في السرد. أليس اختيار الطريق الأكثر أمانًا لنفسه أمرًا بديهيًا؟
“آه، وإن كانت أقل من إنتاج 1875… إلا أن إنتاج 1879 لا بأس به أيضًا. كان صيف تلك السنة حارًا. هذه الرائحة، أووو.”
‘بالنسبة لشخص مثل آرثر، ربما يكون رائعًا له أن يصبح بطلًا في ساحة المعركة، لكنني أريد أن أحمي سعادتي الصغيرة المتمثلة في الشرب والقيلولة.’
العنوان الذي قصده كان صحيحًا.
لكن على الأرجح لا يوجد سبب يجعل المؤلف يمنح كل هذا الثراء وحساسية الأثير قوية لشخصية لن تؤول إلى شيء.
لكن على الأرجح لا يوجد سبب يجعل المؤلف يمنح كل هذا الثراء وحساسية الأثير قوية لشخصية لن تؤول إلى شيء.
‘بأي نوايا بالضبط أُعدّت شخصية كليو؟ ماذا تخطّط، أيها المؤلف؟’
“أيها الأستاذ موث، روح العلم السامية، أرجو أن تتفضل بإرشاد هذا القاصر.”
من الواضح أنه لم يكن هناك جواب. وهل حدث يومًا أن ردّ حاكم على فرد واحد؟ متنهّدًا، خدش كليو سطرًا إضافيًا أسفل البنود الأخرى.
– المؤلف لا يستطيع حلّ مشكلة ظهرت في المخطوطة بنفسه، وحتى الآن لا يمكن سوى الحصول على موافقة بنعم أو لا أثناء استخدام هذه المهارة الفطرية.
كان القط يتذوق طعم النبيذ الذي شربه لتوّه، ثم فجأة نفش ذيله ووقف شعره.
بعد ذلك، رسم خطًا وأضاف نقطتين إضافيتين.
وهو ينظر إلى الوصمة التي كانت تكشف عن وجودها، تنهد كليو. بدا أن آرثر قد أُصيب أيضًا، لكن كليو كان قلقًا إلى حدّ أنه لم يتمكّن من التحقق من الأمر عن قرب. كان ستيفن كينغ قد قال: ‘الكتابة إنسانية، والتحرير سماوي.’ بدت تلك العبارة خاطئة بعد أن جرّب الأمر بنفسه. لقد أدرك بمرارة أن حاكم القصة هو مؤلفها.
-مخطوطات من □□□□
– تجنّب التجنيد الفوري.
-وعد □□□
“حسنًا، ماذا تنظرون جميعًا؟ الفرقتان 1 و2، تدربوا كلٌ على حركات الوصل التي علمتكم إياها الأسبوع الماضي ووضعية القطع رقم 3. وليشرف المساعد على الفرقة 2.”
اسم مخطوطة ظهر بعد أن أخطأت سلطة المحرّر. ومثل وعد، لم يكن قادرًا على رؤية الاسم الكامل لـ مخطوطة أيضًا.
خلال عطلة نهاية الأسبوع، قرأ جميع كتب المواد النظرية مرة واحدة. ومع تلخيصه أثناء القراءة، ورغم غرابة المحتوى، لم تكن هناك أمور يصعب فهمها كثيرًا، فاطمأن لذلك.
□□□□ و □□□. الخاتم الذي يستطيع وصل الأبعاد بالأبعاد، والنص الأصلي للمخطوطة الذي كتب العالم. كلاهما كانا مرتبطين بالمؤلف، ولا يبدو أن أيًا منهما عنصر ينبغي أن يكون داخل هذه القصة. وكان من المحتمل جدًا أن تكمن دلائل هوية المؤلف في تلك الأجزاء المخفية.
‘آه…’
‘قيل إن مستوى تدخلي في السرد منخفض، لذا فوظائف وعد ليست كلها مفتوحة. هل يعني ذلك أنني لا أستطيع حتى رؤية الأسماء لأنني لم أتورّط بما يكفي في القصة؟’
العنوان الذي قصده كان صحيحًا.
لكن الدخول أعمق في السرد من أجل التنقيب عن هوية المؤلف بدا خطيرًا جدًا. وبصراحة، لم يكن يرغب في المعرفة كثيرًا أيضًا. فليس كأن المعرفة ستساعده بالضرورة.
“أساسيات السحر.”
‘ألا يصبح آرثر ملكًا في النهاية، مهما سارت القصة؟’
فالقط الذي عاش مئة عام في المدرسة لا بد أنه يعرف أكثر من العميد.
كانوا يحاولون إشراك كليو في القصة. لذا، وحتى إن كان من الصعب معارضة المؤلف تمامًا، فإنه لا يستطيع الجلوس مكتوف اليدين وترك نفسه يُستغل. لم يوافق جونغ جين قط، ولا مرة واحدة، على أنه سيساعد في تنقيح هذه المخطوطة. يمكنك أن تقود الحصان إلى الماء، لكنك لا تستطيع أن تجبره على الشرب…
كان يعرف الوضعيات الأساسية الواردة في الكتاب المدرسي معرفةً ذهنية.
‘أنا وآرثر قد تعارفنا الآن. مع أن ذلك الرجل يشكّ بي… لستُ صديق البطل، ولا رفيقه في الحياة والموت أو في السلم والألم. ولستُ أيضًا تابعًا أقسم له بالولاء. ما دمتُ لا أقع في واحد من هذه المواقع الثلاثة، فلن أنتهي في مسار أتألّم فيه وأموت.’
‘أليس هذا قطًا مدمنًا على الكحول تمامًا….’
كان كليو مصمّمًا. لن يتورّط مع آرثر أبدًا. حياته السابقة انتهت بعد معاناة فقط؛ ومحاولة العيش بجدّ مرة أخرى في هذه الحياة الإضافية التي مُنحت له كانت أمرًا شاقًا للغاية. لم يكن مستعدًا للتخلّي عن حياة الابن الأصغر غير الكفء في أسرة ثرية التي يمتلكها الآن.
– عندما يُرفع التجميد عن السحب، اسحب المبلغ كاملًا.
“مع أن الأمر يبدو متناقضاً، إذ عليّ أن أبذل جهداً لأستمتع بهذا النمط من الحياة، يا للعجب!”
– هذه المخطوطة هي -المخطوطة النهائية- التي يُعاد تنقيحها للمرة التاسعة.
رسم خطًا آخر وكتب ما عليه فعله الآن في أسفل الدفتر.
أمسك القط الزجاجة الفارغة بمخالبه الأمامية، ولعق فمه بحسرة، ثم التفت أخيرًا إلى كليو.
– تجنّب التجنيد الفوري.
“حسنًا، ماذا تنظرون جميعًا؟ الفرقتان 1 و2، تدربوا كلٌ على حركات الوصل التي علمتكم إياها الأسبوع الماضي ووضعية القطع رقم 3. وليشرف المساعد على الفرقة 2.”
– رفع التجميد عن سحب الأموال من حسابي البنكي.
ماهو رايكم بترجمة فصل هل لذيكم ملاحظات.
‘هذان سيُحلّان. ثم، التالي.’
سأل كليو إن كان بإمكانه أن يشرب كأسًا هو أيضًا، لكنه قوبل بالرفض القاطع.
– عندما يُرفع التجميد عن السحب، اسحب المبلغ كاملًا.
كانت روزا، التي تكاد تكون بطول البروفيسور زيبيدي، وتبدو أقوى منه، ترفع كليو وتجعله يجلس بسهولة.
– غادر المدرسة. إذا صمدتُ شهرين فقط من دون أن أُضبط، فسأُطرَد تلقائيًا.
– تجنّب التجنيد الفوري.
– إضافي: إعداد مصدر تمويل خارج المخصّصات التي يمنحها والدي.
-وعد □□□
في البداية، لم يكن قادرًا على التمييز بين ما هو ماذا في هذا العالم، لكن بعد قضاء بعض الوقت مع نيبو العاقل، أصبح قادرًا على فهم كيفية سير الأمور ولو قليلًا. كان قد تعرّف على كيفية استئجار غرفة، وما إذا كنت تحتاج إلى تصريح للسفر، وغير ذلك. في عالم لا توجد فيه حتى كاميرات مراقبة، لم يكن من الصعب على شاب سليم أن يختفي.
كان لدى كليو، على ما يبدو، ما يثير تعاطف النساء الأكبر سنًا.
‘لنُشكّل خطة لتأمين مصادر أموال إضافية ببطء.’
لكن بعد أن تأكد أن مادة المبارزة ستمنحه أدنى درجة، كان عليه تغيير استراتيجيته.
غفا كليو قبيل الفجر بعدما أعدّ ما اعتبره خطة جيدة إلى حدٍّ ما.
كانت أستاذة مادة أساسيات المبارزة بالسيف، روزا فيهيت، مبارزةً متقدمة بلغ مستوى الإيثر لديها 8، وسيدة سيف.
***
ومع مرور الوقت، بدأ النبيذ الأحمر يستفيق. وبقدر ثمنه الباهظ، كان من الواضح أنه نبيذٌ فاخر.
كانت خطةً لا بأس بها، يا للهراء.
من الواضح أنه لم يكن هناك جواب. وهل حدث يومًا أن ردّ حاكم على فرد واحد؟ متنهّدًا، خدش كليو سطرًا إضافيًا أسفل البنود الأخرى.
كليو، الملقى على الأرض، كان يصرخ بصمت.
“همف، لن أنخدع بلسانك مرةً أخرى. هذا القط يعرف جميع مناهج هذه المدرسة طوال قرنٍ كامل، لكنه لا ينوي تقديم خدمات مجانية إطلاقًا.”
لمجرد أنه لوّح بسيفٍ للتدريب قليلًا اتباعًا لبقية الطلاب، راحت ذراعاه ترتجفان وظهرت بثورٌ في راحتي يديه.
ماهو رايكم بترجمة فصل هل لذيكم ملاحظات.
كان يعرف الوضعيات الأساسية الواردة في الكتاب المدرسي معرفةً ذهنية.
“إذًا التقييم النهائي….”
حتى الطالبات يفعلن ذلك، فتماسك بأسنانه وتحمل بالقوة وهو يتابع الدرس، لكنه في النهاية سقط.
‘هذا الجسد، قمامةٌ مطلقة….’
‘آه…’
كان كتاب ‘أساسيات المبارزة بالسيف’ ذا محتوى نظري، لذلك لم يكن يعلم أنهم سيجرون امتحانًا عمليًا معه.
العنوان الذي قصده كان صحيحًا.
ومن الأساس، لم يكن يعرف أن طلاب السيف وطلاب السحر ينقسمون إلى شعب في السنة الثانية، وأنهم يتعلمون منهجًا موحدًا في السنة الأولى.
“أيها الأستاذ موث، روح العلم السامية، أرجو أن تتفضل بإرشاد هذا القاصر.”
همساتٌ ساخرة وضحكاتٌ مكتومة كأنها تتهكم انغرست في مؤخرة رأس كليو. كان محرجًا لدرجة أنه لم يستطع رفع رأسه.
كان يعرف الوضعيات الأساسية الواردة في الكتاب المدرسي معرفةً ذهنية.
اقترب الأستاذ من كليو الساقط.
كانت خطةً لا بأس بها، يا للهراء.
“حسنًا، ماذا تنظرون جميعًا؟ الفرقتان 1 و2، تدربوا كلٌ على حركات الوصل التي علمتكم إياها الأسبوع الماضي ووضعية القطع رقم 3. وليشرف المساعد على الفرقة 2.”
□□□□ و □□□. الخاتم الذي يستطيع وصل الأبعاد بالأبعاد، والنص الأصلي للمخطوطة الذي كتب العالم. كلاهما كانا مرتبطين بالمؤلف، ولا يبدو أن أيًا منهما عنصر ينبغي أن يكون داخل هذه القصة. وكان من المحتمل جدًا أن تكمن دلائل هوية المؤلف في تلك الأجزاء المخفية.
كانت أستاذة مادة أساسيات المبارزة بالسيف، روزا فيهيت، مبارزةً متقدمة بلغ مستوى الإيثر لديها 8، وسيدة سيف.
وبالنظر التقديري، بدا أن محيط ساحة التدريب يبلغ نحو 250 مترًا. أربع لفّات تعني 1000 متر. إذا كانوا يمنحون نقاطًا على ركض 1000 متر في حصة المبارزة، فهذا يبدو تساهلًا كبيرًا.
بعد أن تقاعدت من منصب قائدة فرسان الحرس الملكي للعاصمة، أمضت سنواتٍ طويلة في التعليم، وكانت المبارزة العجوز تميل إلى معاملة الطلاب بلطف.
‘يبدو أنه كان سيكون أفضل لو أصبحتُ قطًا. حتى وأنا داخل كتاب، كونك إنسانًا ليس أمرًا رائعًا.’
المشكلة أن لياقة كليو البدنية لم تكن تحتمل حتى إرشاداتها الأساسية.
– واجب الطالب (1) –
“إيهغ، كليو، يبدو أنك بحاجة إلى تعزيز لياقتك الأساسية قبل الالتحاق بأساسيات المبارزة بالسيف. ابتداءً من الغد، اركض حول محيط المدرسة دورتين كل صباح.”
□□□□ و □□□. الخاتم الذي يستطيع وصل الأبعاد بالأبعاد، والنص الأصلي للمخطوطة الذي كتب العالم. كلاهما كانا مرتبطين بالمؤلف، ولا يبدو أن أيًا منهما عنصر ينبغي أن يكون داخل هذه القصة. وكان من المحتمل جدًا أن تكمن دلائل هوية المؤلف في تلك الأجزاء المخفية.
كانت روزا، التي تكاد تكون بطول البروفيسور زيبيدي، وتبدو أقوى منه، ترفع كليو وتجعله يجلس بسهولة.
– تجنّب التجنيد الفوري.
مرتديةً درعًا خفيفًا، وقميصًا أبيض وبنطالًا أسود، وحذاءً طويلًا، كانت روزا لا تزال ذات بنيةٍ متماسكة، لدرجة أنه إن لم ينظر المرء إلى وجهها فلن يظنها مسنّة.
كان كتاب ‘أساسيات المبارزة بالسيف’ ذا محتوى نظري، لذلك لم يكن يعلم أنهم سيجرون امتحانًا عمليًا معه.
قالت روزا، وهي تفحص بدقة راحتي يدي كليو المحمرتين من البثور بعينها الوحيدة المتبقية.
لكن بعد أن تأكد أن مادة المبارزة ستمنحه أدنى درجة، كان عليه تغيير استراتيجيته.
“نرحب بأن تكون لديك الرغبة في حضور الدروس الآن، لكن الإمساك بالسيف هذا الفصل سيكون فوق طاقتك.”
لكن بعد أن تأكد أن مادة المبارزة ستمنحه أدنى درجة، كان عليه تغيير استراتيجيته.
“إذًا التقييم النهائي….”
‘أليس هذا قطًا مدمنًا على الكحول تمامًا….’
وهي تربّت برفق على رأس كليو، الأصغر منها بكثير، أبدت روزا ملامح شفقة. رغم أن عينها اليسرى كانت مغطاة برقعة، إلا أن تعابيرها كانت غنية وسهلة القراءة.
سارع إلى نزع السدادة وسكب نحو ثلث الزجاجة في وعاء الماء. فانقضّ القط عليها بجنون.
كان لدى كليو، على ما يبدو، ما يثير تعاطف النساء الأكبر سنًا.
هزّ كليو الكيس الذي يحتوي على الزجاجة بيديه وهو في مزاجٍ كئيب.
“التطبيق العملي لمادة أساسيات المبارزة بالسيف يُقيَّم وفق معايير مختلفة لطلاب السيف في الفرقة 1، وطلاب السحر في الفرقة 2.”
وقبل أن يمرّ على متجر المشروبات، ذهب إلى المصرف ليتأكد مرةً أخرى، لكن إيقاف السحب كان مفروضًا فعلًا.
وبالفعل، حتى في نظر كليو الذي لا يعرف الكثير عن المبارزة، بدت حركة الفرقة 1، التي تضم إيسييل ونيبو، مختلفة.
كانت خطةً لا بأس بها، يا للهراء.
“سأعطيك مهمةً عملية أخرى. إن استطعت اجتياز أربع لفّات من هذا الميدان خلال خمس دقائق بحلول الامتحان النهائي، سأمنحك 30 نقطة. وحاول أن تحصل على أكثر من 10 نقاط في الاختبار التحريري. عندها لن تُعاد السنة.”
“حسنًا، ماذا تنظرون جميعًا؟ الفرقتان 1 و2، تدربوا كلٌ على حركات الوصل التي علمتكم إياها الأسبوع الماضي ووضعية القطع رقم 3. وليشرف المساعد على الفرقة 2.”
“شكرًا لكِ….”
كان كليو مصمّمًا. لن يتورّط مع آرثر أبدًا. حياته السابقة انتهت بعد معاناة فقط؛ ومحاولة العيش بجدّ مرة أخرى في هذه الحياة الإضافية التي مُنحت له كانت أمرًا شاقًا للغاية. لم يكن مستعدًا للتخلّي عن حياة الابن الأصغر غير الكفء في أسرة ثرية التي يمتلكها الآن.
“كما أرى، لا مشكلة في عظامك وعضلاتك. إن ركضت دورتين حول المدرسة كل يوم كما أمرتك، فذلك المستوى لن يكون صعبًا عليك.”
رسم خطًا آخر وكتب ما عليه فعله الآن في أسفل الدفتر.
هزّ كليو رأسه بإحباط.
لكن بعد أن تأكد أن مادة المبارزة ستمنحه أدنى درجة، كان عليه تغيير استراتيجيته.
وبالنظر التقديري، بدا أن محيط ساحة التدريب يبلغ نحو 250 مترًا. أربع لفّات تعني 1000 متر. إذا كانوا يمنحون نقاطًا على ركض 1000 متر في حصة المبارزة، فهذا يبدو تساهلًا كبيرًا.
فالقط الذي عاش مئة عام في المدرسة لا بد أنه يعرف أكثر من العميد.
خلال ما تبقى من وقت الحصة، جلس على المقعد يستريح ويشرب الماء الذي أحضره له المساعد.
هزّ كليو الكيس الذي يحتوي على الزجاجة بيديه وهو في مزاجٍ كئيب.
حتى مع تلقيه معاملة كريمة من الأستاذة، لم تنفرج ملامح كليو المتجعدة.
“حسنًا، الآن فقط صرتُ أشعر برغبةٍ في إعطاء الدروس. لكن ما بالُك تريد الدراسة بجديةٍ فجأة؟”
كانت درجة الاختبار العملي لمادة أساسيات المبارزة بالسيف 80 نقطة، ودرجة الاختبار التحريري 20 نقطة. أي أنه حتى لو ركض 1000 متر وحصل على درجة عالية في التحريري، فلن يتجاوز 50 نقطة.
“التطبيق العملي لمادة أساسيات المبارزة بالسيف يُقيَّم وفق معايير مختلفة لطلاب السيف في الفرقة 1، وطلاب السحر في الفرقة 2.”
‘مواد الأساس أربع مواد هي أساسيات المبارزة بالسيف، أساسيات السحر، التاريخ، والكلاسيكيات. مجموع العلامات الكاملة للأربع مواد 400 نقطة. وإذا تساوت الدرجات الإجمالية يُعدّ ذلك تعادلًا.’
– عندما يُرفع التجميد عن السحب، اسحب المبلغ كاملًا.
خلال عطلة نهاية الأسبوع، قرأ جميع كتب المواد النظرية مرة واحدة. ومع تلخيصه أثناء القراءة، ورغم غرابة المحتوى، لم تكن هناك أمور يصعب فهمها كثيرًا، فاطمأن لذلك.
قفز القط، المتحمس أكثر من كليو نفسه، وجلس على المكتب.
لكن بعد أن تأكد أن مادة المبارزة ستمنحه أدنى درجة، كان عليه تغيير استراتيجيته.
لكن بعد أن تأكد أن مادة المبارزة ستمنحه أدنى درجة، كان عليه تغيير استراتيجيته.
كان قد تباهى بالفعل أمام ‘الأب’.
وأخيرًا، فرغت الزجاجة.
لا يمكنه الاكتفاء بالمستوى العادي في المواد الثلاث الأخرى. عليه أن يتفوق.
وبالنظر التقديري، بدا أن محيط ساحة التدريب يبلغ نحو 250 مترًا. أربع لفّات تعني 1000 متر. إذا كانوا يمنحون نقاطًا على ركض 1000 متر في حصة المبارزة، فهذا يبدو تساهلًا كبيرًا.
‘أحتاج إلى أسلوب دراسة متطور.’
لم يطل التردد.
.
‘بالنسبة لشخص مثل آرثر، ربما يكون رائعًا له أن يصبح بطلًا في ساحة المعركة، لكنني أريد أن أحمي سعادتي الصغيرة المتمثلة في الشرب والقيلولة.’
.
‘بأي نوايا بالضبط أُعدّت شخصية كليو؟ ماذا تخطّط، أيها المؤلف؟’
.
شرح كليو ما حدث بينه وبين ‘الأب’. ولم ينسَ أن يشدد على حقيقة أنه إن ظل الحساب مجمّدًا فلن يستطيع شراء النبيذ بعد الآن.
“أيها الأستاذ موث، روح العلم السامية، أرجو أن تتفضل بإرشاد هذا القاصر.”
□□□□ و □□□. الخاتم الذي يستطيع وصل الأبعاد بالأبعاد، والنص الأصلي للمخطوطة الذي كتب العالم. كلاهما كانا مرتبطين بالمؤلف، ولا يبدو أن أيًا منهما عنصر ينبغي أن يكون داخل هذه القصة. وكان من المحتمل جدًا أن تكمن دلائل هوية المؤلف في تلك الأجزاء المخفية.
“همف، لن أنخدع بلسانك مرةً أخرى. هذا القط يعرف جميع مناهج هذه المدرسة طوال قرنٍ كامل، لكنه لا ينوي تقديم خدمات مجانية إطلاقًا.”
‘لنُشكّل خطة لتأمين مصادر أموال إضافية ببطء.’
العنوان الذي قصده كان صحيحًا.
اقترب الأستاذ من كليو الساقط.
فالقط الذي عاش مئة عام في المدرسة لا بد أنه يعرف أكثر من العميد.
ومع مرور الوقت، بدأ النبيذ الأحمر يستفيق. وبقدر ثمنه الباهظ، كان من الواضح أنه نبيذٌ فاخر.
كان بيهيموث يتباهى دائمًا، لكنه كان فعلًا قطًا متفوقًا.
كان قد تباهى بالفعل أمام ‘الأب’.
المشكلة أن هذا اللعين لا يزال متجهمًا منذ حادثة شربه نبيذ بوديغالا وحده.
كان القط يتذوق طعم النبيذ الذي شربه لتوّه، ثم فجأة نفش ذيله ووقف شعره.
لم يطل التردد.
من الواضح أنه لم يكن هناك جواب. وهل حدث يومًا أن ردّ حاكم على فرد واحد؟ متنهّدًا، خدش كليو سطرًا إضافيًا أسفل البنود الأخرى.
استدعى كليو عربةً بالأجرة وذهب مسرعًا إلى وسط المدينة.
‘هذا الجسد، قمامةٌ مطلقة….’
نزل عند أكبر متجرٍ لبيع المشروبات الكحولية، وما إن ذكر اسم آسيل حتى صار صاحب المتجر في غاية اللطف، لكن… قال إن برج الأسقف من إنتاج سنة 1875 هو عتيق لا يمكن توفيره في الوقت الراهن. وعندما سمع أن المتجر لا يملك سوى إنتاج سنة 1879، طلبه على أي حال.
‘آه…’
وقبل أن يمرّ على متجر المشروبات، ذهب إلى المصرف ليتأكد مرةً أخرى، لكن إيقاف السحب كان مفروضًا فعلًا.
***
المال المتبقي لديه لم يكن سوى 1000 دينار سبق أن سحبها.
بعد ذلك، رسم خطًا وأضاف نقطتين إضافيتين.
وبمجرد شراء النبيذ، ذهب نحو ثلثي النقد الذي بحوزته ثمنًا لزجاجة واحدة.
.
هزّ كليو الكيس الذي يحتوي على الزجاجة بيديه وهو في مزاجٍ كئيب.
– حاليًا، لا أستطيع معرفة ما الذي اختلط أو كيف.
‘لقد جُننت. زجاجة نبيذ واحدة بـ 600 دينار… لا، إن الاقتصاد في الفتات قد يؤدي إلى خسارة مالٍ أكبر.’
“أيها الأستاذ موث، روح العلم السامية، أرجو أن تتفضل بإرشاد هذا القاصر.”
كان بيهيموث نائمًا قيلولة، لكنه ما إن أخرج كليو الزجاجة حتى أخذ يقفز في الغرفة كأن له أجنحة.
‘لنُشكّل خطة لتأمين مصادر أموال إضافية ببطء.’
ويئِوُنغ وِينغ وُو أووووونغ؟
“أيها الأستاذ موث، روح العلم السامية، أرجو أن تتفضل بإرشاد هذا القاصر.”
سارع إلى نزع السدادة وسكب نحو ثلث الزجاجة في وعاء الماء. فانقضّ القط عليها بجنون.
في البداية، لم يكن قادرًا على التمييز بين ما هو ماذا في هذا العالم، لكن بعد قضاء بعض الوقت مع نيبو العاقل، أصبح قادرًا على فهم كيفية سير الأمور ولو قليلًا. كان قد تعرّف على كيفية استئجار غرفة، وما إذا كنت تحتاج إلى تصريح للسفر، وغير ذلك. في عالم لا توجد فيه حتى كاميرات مراقبة، لم يكن من الصعب على شاب سليم أن يختفي.
“آه، وإن كانت أقل من إنتاج 1875… إلا أن إنتاج 1879 لا بأس به أيضًا. كان صيف تلك السنة حارًا. هذه الرائحة، أووو.”
‘أليس هذا قطًا مدمنًا على الكحول تمامًا….’
ومع مرور الوقت، بدأ النبيذ الأحمر يستفيق. وبقدر ثمنه الباهظ، كان من الواضح أنه نبيذٌ فاخر.
شرح كليو ما حدث بينه وبين ‘الأب’. ولم ينسَ أن يشدد على حقيقة أنه إن ظل الحساب مجمّدًا فلن يستطيع شراء النبيذ بعد الآن.
انتشرت في الغرفة رائحة كأنها ملأى بتوت العليق الأسود والورد.
-وعد □□□
سأل كليو إن كان بإمكانه أن يشرب كأسًا هو أيضًا، لكنه قوبل بالرفض القاطع.
– المؤلف لا يستطيع حلّ مشكلة ظهرت في المخطوطة بنفسه، وحتى الآن لا يمكن سوى الحصول على موافقة بنعم أو لا أثناء استخدام هذه المهارة الفطرية.
وفي كل مرة كان بيهموث يشرب كأسًا، كان كليو يملأ الوعاء تلو الآخر ويخدمه.
لكن على الأرجح لا يوجد سبب يجعل المؤلف يمنح كل هذا الثراء وحساسية الأثير قوية لشخصية لن تؤول إلى شيء.
وبقدر ما كانت كمية النبيذ تنقص، كان البريق الذهبي حول عيني بيهيموث يزداد عمقًا. كما بدا فراؤه يلمع أكثر فأكثر بنعومة.
كان كتاب ‘أساسيات المبارزة بالسيف’ ذا محتوى نظري، لذلك لم يكن يعلم أنهم سيجرون امتحانًا عمليًا معه.
‘أليس هذا قطًا مدمنًا على الكحول تمامًا….’
غفا كليو قبيل الفجر بعدما أعدّ ما اعتبره خطة جيدة إلى حدٍّ ما.
وأخيرًا، فرغت الزجاجة.
لكن بعد أن تأكد أن مادة المبارزة ستمنحه أدنى درجة، كان عليه تغيير استراتيجيته.
أمسك القط الزجاجة الفارغة بمخالبه الأمامية، ولعق فمه بحسرة، ثم التفت أخيرًا إلى كليو.
كان قد تباهى بالفعل أمام ‘الأب’.
“حسنًا، الآن فقط صرتُ أشعر برغبةٍ في إعطاء الدروس. لكن ما بالُك تريد الدراسة بجديةٍ فجأة؟”
‘أحتاج إلى أسلوب دراسة متطور.’
شرح كليو ما حدث بينه وبين ‘الأب’. ولم ينسَ أن يشدد على حقيقة أنه إن ظل الحساب مجمّدًا فلن يستطيع شراء النبيذ بعد الآن.
– المؤلف لا يستطيع حلّ مشكلة ظهرت في المخطوطة بنفسه، وحتى الآن لا يمكن سوى الحصول على موافقة بنعم أو لا أثناء استخدام هذه المهارة الفطرية.
كان القط يتذوق طعم النبيذ الذي شربه لتوّه، ثم فجأة نفش ذيله ووقف شعره.
وقبل أن يمرّ على متجر المشروبات، ذهب إلى المصرف ليتأكد مرةً أخرى، لكن إيقاف السحب كان مفروضًا فعلًا.
“هذا غير مقبول! مستحيل!”
قفز القط، المتحمس أكثر من كليو نفسه، وجلس على المكتب.
“لكن إن دخلتُ ضمن العشرين الأوائل، يا موث، فسأشتري لك حتمًا برج الأسقف إنتاج 1875 الذي كنت تغني له ليل نهار. وذلك بعد أن أستعيد وديعتي.”
من الواضح أنه لم يكن هناك جواب. وهل حدث يومًا أن ردّ حاكم على فرد واحد؟ متنهّدًا، خدش كليو سطرًا إضافيًا أسفل البنود الأخرى.
“لنبدأ فورًا. ما مادة الغد؟”
عندما عاد إلى السكن، كان المساء قد حلّ بالفعل. اغتسل فورًا وانغلق على نفسه في غرفته، من دون أن يفكّر بالطعام حتى. كان بيهيموث ينظّف نفسه إلى جانب طبق بقيت فيه بضع عظام طيور. بدا أن نيبو كان قد اعتنى بالفعل بطعامه ومائه.
“أساسيات السحر.”
سارع إلى نزع السدادة وسكب نحو ثلث الزجاجة في وعاء الماء. فانقضّ القط عليها بجنون.
قفز القط، المتحمس أكثر من كليو نفسه، وجلس على المكتب.
كانوا يحاولون إشراك كليو في القصة. لذا، وحتى إن كان من الصعب معارضة المؤلف تمامًا، فإنه لا يستطيع الجلوس مكتوف اليدين وترك نفسه يُستغل. لم يوافق جونغ جين قط، ولا مرة واحدة، على أنه سيساعد في تنقيح هذه المخطوطة. يمكنك أن تقود الحصان إلى الماء، لكنك لا تستطيع أن تجبره على الشرب…
“هذا القط سيجعل درجاتك ترتفع ارتفاعًا ملحوظًا. ترقّب ذلك.”
‘بأي نوايا بالضبط أُعدّت شخصية كليو؟ ماذا تخطّط، أيها المؤلف؟’
***
“نرحب بأن تكون لديك الرغبة في حضور الدروس الآن، لكن الإمساك بالسيف هذا الفصل سيكون فوق طاقتك.”
ماهو رايكم بترجمة فصل هل لذيكم ملاحظات.
في البداية، لم يكن قادرًا على التمييز بين ما هو ماذا في هذا العالم، لكن بعد قضاء بعض الوقت مع نيبو العاقل، أصبح قادرًا على فهم كيفية سير الأمور ولو قليلًا. كان قد تعرّف على كيفية استئجار غرفة، وما إذا كنت تحتاج إلى تصريح للسفر، وغير ذلك. في عالم لا توجد فيه حتى كاميرات مراقبة، لم يكن من الصعب على شاب سليم أن يختفي.
– تجنّب التجنيد الفوري.
