Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

أسرار سيد الدمى الخالد 37

هجوم مباغت.
PDF

هجوم مباغت.

ملاحظه مهمه: اسف على السحبة بالترجمة هذه الرواية بسبب تعرضي لحادث ومشاكل صحية راح احاول ترجمه بعض الفصول والتحدث مع الاداريين للموقع بسبب السحبة الطويل وفي حال موافقتهم على رجوعي اتمنى منكم اقل ما يمكن هو التفاعل واعتذر مقدما على اي خطاء قد تجدوه وارجوا اخباري عنه في التعليقات.

قراءة ممتعة.

توقف منغ تشونغ، مدركًا أن إنقاذ صن لي هو الأولوية.

 

لم تكن تتوقع أن الفرن لم يكن يكرر حبوبًا، بل شابًا عبقريًا!

الفصل 37: هجوم مباغت.

في الوقت نفسه، اخترق السيف الطائر قلب هان مينغ.

 

 

بينما كان هان مينغ مُجبرًا على القتال، خطت صن لينغتونغ خطوةً سريعةً، مخترقةً الفضاء لتهبط مباشرةً في غرفة التخزين.

 

 

سخر هان مينغ،لم تهدأ رغبتها في سفك الدماء بعد فشلها في قتل هدفها.

“حبة عطر دم روح الفينيق!”

 

 

 

“حبة تأسيس الأساس!”

 

 

 

“حبة التجديد!”

 

 

 

“حبة الجوهر العائد!”

كان صن لينغ تونغ قد تراجع بالفعل في وقت مبكر.

 

 

“هههه…” صافح صن لينغتونغ يده الصغيرة الممتلئة، المُزينة بسوار على معصمه الشبيه بجذور اللوتس.

 

 

 

انبعث من السوار ضوء.

 

 

تم إلقاء صن لي للخلف، وتحطم في الحائط، وكانت فتحاته السبع تنزف وهو ينهار على الأرض.

كانت قطعة التخزين هذه قويةً بشكلٍ لا يُصدق، وتحت وهجها، اختفت جميع الحبوب من أماكنها الأصلية.

سارع إلى جانب صن لي، لكن افتقاره إلى المعرفة الطبية تركه مرتبكًا.

 

في اللحظة التالية، ألقى مزارع السيف تعويذة عبور الفراغ.

في الخارج، تقاطع ضوء السيف، وتناثرت ظلالٌ شبحية.

سخر هان مينغ، “لكنني كنت من أصاب صن لي بجروح بالغة وصدت منغ تشونغ!”

 

هان مينغ، المصابة بجروح بالغة، كافحت لتثبيت أنفاسها وهي تستخدم تعويذتها للهروب من ساحة المعركة.

ظل تعبير هان مينغ باردًا وخاليًا من المشاعر وهي تُكافح للهروب من خصمها.

 

 

 

كان هذا الجمود هو بالضبط نوع المعركة التي أرادت تجنبها.

 

 

وضعت نصب عينيها غرفة الخيمياء واندفعت نحوها.

فجأة، أطلقت شخيرًا باردًا وأطلقت العنان لفن التسعة لفات لالتهام الروح!

في الوقت نفسه، انطلق سيف طائر نحو قلب هان مينغ.

 

 

تردد مزارع السيف للحظة.

 

 

كان يعمل بأقل من أربعين بالمائة من قوته، ولم يكن نداً لهان مينغ وضرب بسرعة.

في الوقت نفسه، انطلق سيف طائر نحو قلب هان مينغ.

لم يكن مكوك هان مينغ سلاحًا عاديًا، بل كان مكوكًا لأسر الأرواح، متوافقًا تمامًا مع فن التهام الأرواح ذي التسع لفات!

 

على الفور، تبددت هالتها، وختمت روحها، وكادت أن تنهار على الفور.

دون مراوغة، أطلقت هان مينغ مكوكًا طائرًا من كمها.

ابتسم هان مينغ بقسوة. “اقتلني!”

 

 

تحرك المكوك، الذي يبلغ طوله قدمًا، ورماديًا أزرق اللون مثل الحجر ومغطى بالمسامير، بسرعة، مخترقًا جسد مزارع السيف.

“هههه…” صافح صن لينغتونغ يده الصغيرة الممتلئة، المُزينة بسوار على معصمه الشبيه بجذور اللوتس.

 

 

في الوقت نفسه، اخترق السيف الطائر قلب هان مينغ.

 

 

 

على الرغم من أنه بدا وكأنه هزيمة مزدوجة، كشفت هان مينغ عن ابتسامة شريرة.

سارع إلى جانب صن لي، لكن افتقاره إلى المعرفة الطبية تركه مرتبكًا.

 

تحرك المكوك، الذي يبلغ طوله قدمًا، ورماديًا أزرق اللون مثل الحجر ومغطى بالمسامير، بسرعة، مخترقًا جسد مزارع السيف.

موهبتها في الزراعة، طاقة الجثة الشبحية، جعلتها مناسبة لكل من أساليب زراعة الروح والجثة.

 

 

كانت هالتها مغلفة بكفن من طاقة الشبح، وكانت شرسة، ولم تظهر عليها أي علامات على إصابتها الخطيرة الأخيرة.

انضمت إلى طائفة التهام الروح، مع التركيز على فن التهام الروح ذي التسع لفات، بينما كانت تمارس سرًا تقنية زراعة الجثث – طريقة تحويل الجثة الخالدة.

في اللحظة التالية، ألقى مزارع السيف تعويذة عبور الفراغ.

 

على الفور، تبددت هالتها، وختمت روحها، وكادت أن تنهار على الفور.

لقد نجحت في تحويل أعضائها الداخلية إلى لحم جثة، مما جعلها منيعة ضد نقاط الضعف البشرية العادية.

 

 

أدرك منغ تشونغ خطورة الموقف وتردد.

حتى مع ثقب قلب جثتها، لم يكن الأمر مهمًا.

 

 

 

كان الوضع مختلفًا بالنسبة لخصمها.

 

 

 

لم يكن مكوك هان مينغ سلاحًا عاديًا، بل كان مكوكًا لأسر الأرواح، متوافقًا تمامًا مع فن التهام الأرواح ذي التسع لفات!

سعلت هان مينغ فمًا مليئًا بالدم الرمادي والأخضر، وهجمتها على صن لي تنهار.

 

لم يكن مكوك هان مينغ سلاحًا عاديًا، بل كان مكوكًا لأسر الأرواح، متوافقًا تمامًا مع فن التهام الأرواح ذي التسع لفات!

بعد أن ضرب مزارع السيف، مارس المكوك قوة شفط هائلة، فاستأصل جزءًا من روحه.

إذا غادرت الفرن دون تغذية طبية كافية أو ضغط خارجي، فستستنزف روحك وطاقتك وجوهرك بسرعة.”

 

 

شحب وجه مزارع السيف، وارتجف جسده بعد أن تعرض لضرر بالغ في لحظة.

تحطمت قوة روح الين الخاصة بها تحت قوة البرق، واندفعت طاقة يانغ النقية عبر جسدها، مما تسبب في دمار.

 

 

“حتى لو كنت مزارعًا من قمة مؤسسة المؤسسة، فأنت مجرد مزارع مارق. كيف يمكنك معارضة طائفة رئيسية من بوابة الشيطان؟”

 

 

لم تستطع هان مينغ كبح نيتها القاتلة.

ابتسم هان مينغ بقسوة. “اقتلني!”

ظل تعبير هان مينغ باردًا وخاليًا من المشاعر وهي تُكافح للهروب من خصمها.

 

 

في اللحظة التالية، ألقى مزارع السيف تعويذة عبور الفراغ.

 

 

بعد أن ضرب مزارع السيف، مارس المكوك قوة شفط هائلة، فاستأصل جزءًا من روحه.

فعّل التعويذة تموجًا مكانيًا، ناقلًا مزارع السيف بعيدًا على الفور.

بدلاً من ذلك، انتهى بها الأمر هاربة في مدينة فاير بيرسيمون الخالدة، مختبئة لأكثر من عام.

 

 

سخر هان مينغ،لم تهدأ رغبتها في سفك الدماء بعد فشلها في قتل هدفها.

في اللحظة التالية، ضربتها ثلاثة سياط موت متدلية بصمت، اخترقت جسدها، ثم التفت حولها كالأفاعي، وقيدتها بإحكام.

 

وبينما كانت تستعد لاقتحام غرفة التخزين، تلقت رسالة.

“أنت!” رأى صن لي هان مينغ ولم يستطع إلا حشد قوته، والوقوف على أرضه وتقديم دفاع يائس.

 

الفصل 37: هجوم مباغت.

كانت صن لينغ تونغ قد نظفت غرفة التخزين بالفعل وهربت.

 

 

“حبة الجوهر العائد!”

انتقل صوت صن لينغ تونغ إليها، “لقد حصلت على كل شيء؛ هيا بنا!”

 

 

 

لم تستطع هان مينغ كبح نيتها القاتلة.

تحطمت قوة روح الين الخاصة بها تحت قوة البرق، واندفعت طاقة يانغ النقية عبر جسدها، مما تسبب في دمار.

 

 

“هه، تفويت مثل هذه الفرصة – يا لها من مضيعة!”

 

 

 

وضعت نصب عينيها غرفة الخيمياء واندفعت نحوها.

وبينما كان يتفوق في المعركة، كان إنقاذ الأرواح يتجاوز خبرته.

 

 

كانت تحمل ضغينة عميقة ضد صن لي.

 

 

 

في السابق، في محاولتها للحصول على حبة عطر دم روح الفينيق، قاتلته بشراسة، ولم تكسب شيئًا.

على الفور، تبددت هالتها، وختمت روحها، وكادت أن تنهار على الفور.

 

تردد مزارع السيف للحظة.

بدلاً من ذلك، انتهى بها الأمر هاربة في مدينة فاير بيرسيمون الخالدة، مختبئة لأكثر من عام.

 

 

 

لقد حاولت عدة مرات تحقيق هدفها، ولكن دون جدوى.

 

 

 

بانغ!

وبينما كانت تستعد لاقتحام غرفة التخزين، تلقت رسالة.

 

 

حطم هان مينغ الباب، وهاجم صن لي.

كان يعمل بأقل من أربعين بالمائة من قوته، ولم يكن نداً لهان مينغ وضرب بسرعة.

 

وضعت نصب عينيها غرفة الخيمياء واندفعت نحوها.

سمع صن لي الضجة في الخارج، لكنه لم يستطع التوقف في منتصف عملية التكرير، ولم يستطع الهرب.

قالت هان مينغ ببرود، “دعونا نفترق هنا. أعطني حبوب عطر دم روح الفينيق وثلث الحبوب الأخرى.”

 

 

“أنت!” رأى صن لي هان مينغ ولم يستطع إلا حشد قوته، والوقوف على أرضه وتقديم دفاع يائس.

دون مراوغة، أطلقت هان مينغ مكوكًا طائرًا من كمها.

 

 

كان يعمل بأقل من أربعين بالمائة من قوته، ولم يكن نداً لهان مينغ وضرب بسرعة.

 

 

“وخاصة منغ تشونغ – قد يكون في مرحلة تنقية تشي الثالثة فقط، لكنه عبقري ذو موهبة فائقة! هل يمكن لهياكلك الميكانيكية أن تصمد أمامه؟”

بانج.

 

 

في اللحظة التالية، ألقى مزارع السيف تعويذة عبور الفراغ.

تم إلقاء صن لي للخلف، وتحطم في الحائط، وكانت فتحاته السبع تنزف وهو ينهار على الأرض.

 

 

أدرك منغ تشونغ خطورة الموقف وتردد.

“مت من أجلي!” ضحكت هان مينغ، وأصابعها حادة، تنضح بـ “تشي الشبح” الرمادي والأخضر المخيف وهي تخدش رأس صن لي.

 

 

 

بوم!

أدرك منغ تشونغ خطورة الموقف وتردد.

 

نهاية الفصل

فجأة، انفجر فرن الشمس الأرجواني، وانطلقت صاعقة من البرق.

لقد نجحت في تحويل أعضائها الداخلية إلى لحم جثة، مما جعلها منيعة ضد نقاط الضعف البشرية العادية.

 

“هههه…” صافح صن لينغتونغ يده الصغيرة الممتلئة، المُزينة بسوار على معصمه الشبيه بجذور اللوتس.

فاجأ هذا الحدث غير المتوقع هان مينغ.

 

 

 

لم تكن تتوقع أن الفرن لم يكن يكرر حبوبًا، بل شابًا عبقريًا!

“حتى لو كنت مزارعًا من قمة مؤسسة المؤسسة، فأنت مجرد مزارع مارق. كيف يمكنك معارضة طائفة رئيسية من بوابة الشيطان؟”

 

على الرغم من أنه بدا وكأنه هزيمة مزدوجة، كشفت هان مينغ عن ابتسامة شريرة.

داخل الفرن، سمع منغ تشونغ الضوضاء وأدرك أن فناء الشمس الأرجواني يتعرض للهجوم.

لكن صن لي أوقفه، “بمجرد أن تبدأ الكيمياء، لا يمكن مقاطعتها. منغ تشونغ، أنت حاليًا في عملية تسريب القوة الروحية.” ”

 

 

بعد أن نجا مؤخرًا من محاولة اغتيال، كان بالفعل على أهبة الاستعداد بعد مغادرته قصر سيد المدينة سراً ليأتي إلى الفناء.

كانت قطعة التخزين هذه قويةً بشكلٍ لا يُصدق، وتحت وهجها، اختفت جميع الحبوب من أماكنها الأصلية.

 

تم إلقاء صن لي للخلف، وتحطم في الحائط، وكانت فتحاته السبع تنزف وهو ينهار على الأرض.

نادى على الفور على صن لي، ساعيًا لمغادرة الفرن والانضمام إلى المعركة.

 

 

 

لكن صن لي أوقفه، “بمجرد أن تبدأ الكيمياء، لا يمكن مقاطعتها. منغ تشونغ، أنت حاليًا في عملية تسريب القوة الروحية.” ”

 

 

 

إذا غادرت الفرن دون تغذية طبية كافية أو ضغط خارجي، فستستنزف روحك وطاقتك وجوهرك بسرعة.”

لقد نجحت في تحويل أعضائها الداخلية إلى لحم جثة، مما جعلها منيعة ضد نقاط الضعف البشرية العادية.

 

 

“لن تفقد كل زراعتك فحسب، بل ستستنزف أساسك، مما يجعلك أسوأ من المشلول!”

 

 

 

أدرك منغ تشونغ خطورة الموقف وتردد.

 

 

وبعيون حادة، حطم منغ تشونغ باب الفرن، وانطلق كالنمر الشرس.

لكن عندما سمع سعال صن لي وتهديد هان مينغ الساخر بقتله، لم يستطع منغ تشونغ التراجع أكثر من ذلك.

في الوقت نفسه، انطلق سيف طائر نحو قلب هان مينغ.

 

بوم!

تغلبت عليه موجة من الشجاعة الحارة، وتم تنشيط موهبته الفطرية “ضربة الرعد البرية” دون وعي.

 

 

“حبة تأسيس الأساس!”

اندلعت الكهرباء المتشققة حوله.

 

 

 

وبعيون حادة، حطم منغ تشونغ باب الفرن، وانطلق كالنمر الشرس.

استدارت هان مينغ، ورأيت ما بدا وكأنه نمر رعدي زائر يهاجمها.

 

دون مراوغة، أطلقت هان مينغ مكوكًا طائرًا من كمها.

سريع، سريع بشكل لا يصدق!

 

 

فجأة، انفجر فرن الشمس الأرجواني، وانطلقت صاعقة من البرق.

استدارت هان مينغ، ورأيت ما بدا وكأنه نمر رعدي زائر يهاجمها.

 

 

 

وعلى الرغم من كونه في مرحلة تنقية تشي وبعد أن قام مؤخرًا بتفريق الكثير من زراعته، إلا أن منغ تشونغ كان في مرحلة تنقية تشي الثالثة فقط، بينما كان هان مينغ في قمة تأسيس الأساس!

بعد أن ضرب مزارع السيف، مارس المكوك قوة شفط هائلة، فاستأصل جزءًا من روحه.

 

على الفور، تبددت هالتها، وختمت روحها، وكادت أن تنهار على الفور.

بعد أن شعرت هان مينغ بهالة منغ تشونغ ورأت عدوها صن لي في متناول اليد، تجاهلت منغ تشونغ بلا رحمة واستمرت في هجومها على صن لي، معتمدة على دفاعاتها لمقاومة هجوم منغ تشونغ.

هان مينغ، المصابة بجروح بالغة، كافحت لتثبيت أنفاسها وهي تستخدم تعويذتها للهروب من ساحة المعركة.

 

 

بوم!

كان صن لينغ تونغ قد تراجع بالفعل في وقت مبكر.

 

كانت صن لينغ تونغ قد نظفت غرفة التخزين بالفعل وهربت.

في اللحظة التالية، ضربت صاعقة برق عمياء ظهر هان مينغ.

بانج.

 

 

تحطمت قوة روح الين الخاصة بها تحت قوة البرق، واندفعت طاقة يانغ النقية عبر جسدها، مما تسبب في دمار.

نهاية الفصل

 

 

في نفس واحد، تضررت أعضائها التي تحولت إلى جثة!

“وخاصة منغ تشونغ – قد يكون في مرحلة تنقية تشي الثالثة فقط، لكنه عبقري ذو موهبة فائقة! هل يمكن لهياكلك الميكانيكية أن تصمد أمامه؟”

 

ومع ذلك، لم تكن تعويذة عبور الفراغ التي استخدمتها عالية الجودة، ولم يكن مدى انتقالها الآني أكثر من ستة أميال.

سعلت هان مينغ فمًا مليئًا بالدم الرمادي والأخضر، وهجمتها على صن لي تنهار.

وعلى الرغم من كونه في مرحلة تنقية تشي وبعد أن قام مؤخرًا بتفريق الكثير من زراعته، إلا أن منغ تشونغ كان في مرحلة تنقية تشي الثالثة فقط، بينما كان هان مينغ في قمة تأسيس الأساس!

 

 

جعلتها خبرتها في المعركة تدرك الخطر بسرعة.

 

 

 

لم تعد تهتم بقتل هدفها واستخدمت على الفور تعويذة عبور الفراغ للهروب.

 

 

 

“إلى أين تعتقد أنك ذاهب؟!” زأر منغ تشونغ.

 

 

 

احتفظ جسد هان مينغ بطاقته البرقية، مما سمح له بتتبعها عن كثب.

 

 

 

ومع ذلك، لم تكن تعويذة عبور الفراغ التي استخدمتها عالية الجودة، ولم يكن مدى انتقالها الآني أكثر من ستة أميال.

 

 

 

وظل هذا ضمن نطاق استشعار منغ تشونغ.

دويّ، دويّ، دويّ.

 

 

وبينما كان يستعد للمطاردة، أوقفه صن لي. “لا تهتم!”

 

 

حطم هان مينغ الباب، وهاجم صن لي.

توقف منغ تشونغ، مدركًا أن إنقاذ صن لي هو الأولوية.

 

 

في الوقت نفسه، انطلق سيف طائر نحو قلب هان مينغ.

سارع إلى جانب صن لي، لكن افتقاره إلى المعرفة الطبية تركه مرتبكًا.

لم تكن تتوقع أن الفرن لم يكن يكرر حبوبًا، بل شابًا عبقريًا!

 

 

وبينما كان يتفوق في المعركة، كان إنقاذ الأرواح يتجاوز خبرته.

 

 

 

هان مينغ، المصابة بجروح بالغة، كافحت لتثبيت أنفاسها وهي تستخدم تعويذتها للهروب من ساحة المعركة.

“إلى أين تعتقد أنك ذاهب؟!” زأر منغ تشونغ.

 

كانت قطعة التخزين هذه قويةً بشكلٍ لا يُصدق، وتحت وهجها، اختفت جميع الحبوب من أماكنها الأصلية.

كان صن لينغ تونغ قد تراجع بالفعل في وقت مبكر.

وبينما كان يتفوق في المعركة، كان إنقاذ الأرواح يتجاوز خبرته.

 

 

بقي نينغ تشو لفترة وجيزة، تاركًا جزءًا من هياكله الميكانيكية لتأمين انسحاب سلس.

سمع صن لي الضجة في الخارج، لكنه لم يستطع التوقف في منتصف عملية التكرير، ولم يستطع الهرب.

 

 

أصبح مزارع مؤسسة الأساس الذي استهدفه سابقًا جثة معلقة على سوط الموت المعلق.

 

 

كانت هالتها مغلفة بكفن من طاقة الشبح، وكانت شرسة، ولم تظهر عليها أي علامات على إصابتها الخطيرة الأخيرة.

أعاد الثلاثة تنظيم صفوفهم كما هو مخطط له في منتصف الطريق.

 

 

وبينما كان يستعد للمطاردة، أوقفه صن لي. “لا تهتم!”

ألقت هان مينغ نظرة خاطفة على الجثة على سوط الموت المعلق وعلى سيد الدمى الغامض، الذي لم تظهر عليه أي علامات على القتال، وشعرت بقشعريرة في قلبها.

 

 

دويّ، دويّ، دويّ.

كانت هالتها مغلفة بكفن من طاقة الشبح، وكانت شرسة، ولم تظهر عليها أي علامات على إصابتها الخطيرة الأخيرة.

 

 

“كفى جدالًا! لقد كانت هذه المهمة ناجحة جدًا؛ فلنحتفل.” ضحكت صن لينغ تونغ، وألقت زجاجة حبوب إلى هان مينغ. “حبوب عطر دم روح الفينيق كلها هنا.”

قالت هان مينغ ببرود، “دعونا نفترق هنا. أعطني حبوب عطر دم روح الفينيق وثلث الحبوب الأخرى.”

انتقل صوت صن لينغ تونغ إليها، “لقد حصلت على كل شيء؛ هيا بنا!”

 

سارع إلى جانب صن لي، لكن افتقاره إلى المعرفة الطبية تركه مرتبكًا.

عبس نينغ تشو على الفور. “ثالثًا؟ كانت مساهمتي أكبر بكثير من مساهمتك.”

دويّ، دويّ، دويّ.

 

 

سخر هان مينغ، “لكنني كنت من أصاب صن لي بجروح بالغة وصدت منغ تشونغ!”

لقد حاولت عدة مرات تحقيق هدفها، ولكن دون جدوى.

 

دويّ، دويّ، دويّ.

“وخاصة منغ تشونغ – قد يكون في مرحلة تنقية تشي الثالثة فقط، لكنه عبقري ذو موهبة فائقة! هل يمكن لهياكلك الميكانيكية أن تصمد أمامه؟”

 

 

 

شخر نينغ تشو في صمت.

 

“كفى جدالًا! لقد كانت هذه المهمة ناجحة جدًا؛ فلنحتفل.” ضحكت صن لينغ تونغ، وألقت زجاجة حبوب إلى هان مينغ. “حبوب عطر دم روح الفينيق كلها هنا.”

 

فتحت هان مينغ الزجاجة على الفور للتحقق منها، لكن ضبابًا أسود تناثر، وضرب وجهها.

 

على الفور، تبددت هالتها، وختمت روحها، وكادت أن تنهار على الفور.

في الخارج، تقاطع ضوء السيف، وتناثرت ظلالٌ شبحية.

تحول تعبيرها من عدم التصديق إلى الغضب. “صن لينغ تونغ، لقد خدعتني!”

 

دويّ، دويّ، دويّ.

“كفى جدالًا! لقد كانت هذه المهمة ناجحة جدًا؛ فلنحتفل.” ضحكت صن لينغ تونغ، وألقت زجاجة حبوب إلى هان مينغ. “حبوب عطر دم روح الفينيق كلها هنا.”

في اللحظة التالية، ضربتها ثلاثة سياط موت متدلية بصمت، اخترقت جسدها، ثم التفت حولها كالأفاعي، وقيدتها بإحكام.

 

ردّد صوت نينغ تشو ببرود: “تقسيم الغنائم بين اثنين خير من تقاسمها بين ثلاثة”.

وضعت نصب عينيها غرفة الخيمياء واندفعت نحوها.

 

في اللحظة التالية، ضربتها ثلاثة سياط موت متدلية بصمت، اخترقت جسدها، ثم التفت حولها كالأفاعي، وقيدتها بإحكام.

 

كانت قطعة التخزين هذه قويةً بشكلٍ لا يُصدق، وتحت وهجها، اختفت جميع الحبوب من أماكنها الأصلية.

نهاية الفصل

اندلعت الكهرباء المتشققة حوله.

“مت من أجلي!” ضحكت هان مينغ، وأصابعها حادة، تنضح بـ “تشي الشبح” الرمادي والأخضر المخيف وهي تخدش رأس صن لي.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط