Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الخلود الملعون 1101

حكم الوصية المظلمة

حكم الوصية المظلمة

فور تفعيل الوصايا الثلاث، أحس جاكوب بقوة غريبة تحاول اقتحام عقله من المنصة، لكن تلك القوة بدت وكأنما وقعت في هاوية سفلية لا قرار لها، فعجزت عن الوصول إلى هدفها.

في تلك اللحظة، ارتعشت عيناه الباردتان، المخفيتان تحت حجاب الظل، ‘إنه لا يرتعش حتى تحت ضغط الوصايا… حتى الأمير الخالد الحقيقي لم يستطع الوقوف بهذا الهدوء أمامي. بحقك… ما هذا الشيء؟’

 

“أيتها الوردة المظلمة، ماذا يحدث؟ لا تخبريني أن محكمة الظلام المطلق لا تزال غير مفعلة؟” هذه المرة، أرسل نقلاً روحياً إلى الوردة المظلمة عبر ساعته النجمية الروحية، إذ ليس باستطاعة أحد سوى الوردة المظلمة أن يوضح هذا التحول الغريب للأحداث.

‘مثير للاهتمام… هذا يكاد يشبه قوة عمود الحقيقة التي واجهتها في تجارب السهول الفريدة…’ تأمل وهو يشعر بالألفة في هذه القوة.

 

 

“الحكم—مُذنِب”

ومع ذلك، ليس خائفاً من هذه القوة على الإطلاق. ‘حسناً، أنا لم أعد كما كنت، وهذه القوة لن تؤثر فيّ بعد الآن ما لم تكن فوق عالم أنصاف الطواغيت، ناهيك عن أن قناع الشراهة يحمي عقلي أيضاً من مثل هذه القوى ما دام مستواه كافياً.’

لوهلة وجيزة، تموجت هالة الدوق الأكبر المظلم، مخفياً أضعف قلق، إذ نظر بعمق إلى الأمير الخالد، وهناك شيء في وقوفه على منصة المحاكمة، في سكونه، في لا مبالاته، في ذلك الاتزان المطلق حتى تحت القمع، خطأً.

 

في تلك اللحظة، ارتعشت عيناه الباردتان، المخفيتان تحت حجاب الظل، ‘إنه لا يرتعش حتى تحت ضغط الوصايا… حتى الأمير الخالد الحقيقي لم يستطع الوقوف بهذا الهدوء أمامي. بحقك… ما هذا الشيء؟’

على الرغم من أنه بخير تام، إلا أن هذا الأمر ليس معروفاً للدوق الأكبر المظلم، ولا للوردة المظلمة، ولا لأي شخص يراقب؛ إذ ظنوا جميعاً أن “الأمير الخالد” أصبح الآن تحت تأثير الوصايا الثلاث.

 

 

في تلك اللحظة، دوّى صوت الدوق الأكبر المظلم ثانية: “من أنت؟”

اندفعت أنهار من قوة القانون المكثفة إلى الأعلى، متلوية معاً لتشكل ختم إعدام هائل فوق رأسه.

 

فور تفعيل الوصايا الثلاث، أحس جاكوب بقوة غريبة تحاول اقتحام عقله من المنصة، لكن تلك القوة بدت وكأنما وقعت في هاوية سفلية لا قرار لها، فعجزت عن الوصول إلى هدفها.

أجاب جاكوب باستخفاف: “الأمير الخالد.”

 

 

 

تموجت حول الدوق الأكبر المظلم موجة غريبة، وكأنه فوجئ بهذه الإجابة غير المتوقعة، لأن المقعد الذي يجلس عليه متصلاً مباشرة بالمنصة الرونية التي يقف عليها جاكوب.

كل رون يمثل قانون الإفناء—طريقة إعدام سرية مصممة لمحو حتى الطوطم الروحي، تاركة وراءها لا شيء.

 

ضيّق عينيه وهو يقول ببرود: “إذاً ماذا يحدث؟ كيف لا يزال بإمكانه التحدث بحرية!؟”

فور تفعيل محكمة الظلام المطلق، أصبح الدوق الأكبر المظلم هو القاضي وهيئة المحلفين والجلاد، لأنه يتلقى المعلومات مباشرة من المنصة الرونية.

 

 

 

لم يستطع أحد قط أن يقول كذباً وهو واقف هناك، ناهيك عن أنهم إن كذبوا، أرواحهم ستعاني بشدة، وبإمكان الدوق الأكبر المظلم أن يوقع بهم أي عقاب يشاء، ببساطة، أي شخص يقف على تلك المنصة اصيح تحت رحمته.

 

 

 

لكن هناك جانب آخر لهذه المحاكمة، وهو أن الوردة المظلمة تراقبها أيضاً، وإن لم يصدر الدوق الأكبر المظلم الحكم الصائب وفقاً لقواعد المملكة المظلمة، فإن مصداقيته لدى الوردة المظلمة ستهبط.

بدأت المنصة الرونية تحت جاكوب تتحول—رموزها تتوهج بدرجة أعمق من الرمادي حتى تحولت إلى سواد حالك، تنضح بطاقة خبيثة في الهواء.

 

 

أما لماذا عليه أن يقلق بشأن الوردة المظلمة، فلا يعلم ذلك إلا الدوق الأكبر المظلم نفسه، بصفته أعلى سلطة في المملكة المظلمة داخل السهول الأسطورية.

 

 

أصيب بالذهول في تلك اللحظة وأراد أن يوبخ عندما دوّى صوت جاكوب الجليدي ثانية: “لقد سألتك سؤالاً، أين جوهر قانون الظلام؟”

أخفى دهشته وسأل بفضول: “إن كنت الأمير الخالد، فلماذا استوليت على كل موارد مدينة نوكسفاليس؟ ينبغي أن تعلم أن تلك الموارد تعود للمملكة المظلمة، ولا يمكنك أخذ سوى حصة سنوية محددة، هذه المخالفة وحدها تكفي لسجنك لعقود في الجوف المظلم”

ومع ذلك، ليس خائفاً من هذه القوة على الإطلاق. ‘حسناً، أنا لم أعد كما كنت، وهذه القوة لن تؤثر فيّ بعد الآن ما لم تكن فوق عالم أنصاف الطواغيت، ناهيك عن أن قناع الشراهة يحمي عقلي أيضاً من مثل هذه القوى ما دام مستواه كافياً.’

 

زفر ببطء، ونيته القتالية تتلوى عبر الفضاء كالدخان، ‘لا يهم ما تكون، سأنهي الأمر قبل حدوث أي شيء غير متوقع.’

هذه المرة، عرف جاكوب أن الجوف المظلم فضاءً غريباً داخل المجرة المظلمة الملكية، وشديد الغرابة، فكل من يدخل هذا المكان تُجرد كل قواه، ثم يعاني من تعذيب جسدي وروحي دون أن يستطيع الموت أو فقدان وعيه.

 

 

 

ومع ذلك، يُسجن هناك فقط أخطر المجرمين الذين تآمروا ضد المملكة المظلمة، وحتى لو كان الأمير الخالد قد استولى على كل موارد مدينة نوكسفاليس، فإن هذه المخالفة لا لتستوجب السجن في الجوف المظلم.

“أيها الأمير الخالد أو ايا كنت،” دوّى صوت الدوق الأكبر المظلم، حاملاً الحكم كمرسوم طاغوتي، “أنت متهم بانتحال صفة أمير مظلم، وقتل الأمير الخالد الحقيقي، وتدنيس سلطة المملكة المظلمة”

 

 

وهذا أيضاً أكد شكوكه بأن الدوق الأكبر المظلم له خلافات سابقة غير سارة مع الأمير الخالد، أما السبب الدقيق، فلم يهتم به حقاً.

 

 

لم يتراجع جاكوب قيد أنملة، بل فجأة طرح سؤالاً غير متوقع

“أخذت موارد مدينة نوكسفاليس لأن…” توقف للحظة قبل أن تتحول نبرته إلى حادة وساخرة، “…لأنني أستطيع”

 

 

على الرغم من أنه بخير تام، إلا أن هذا الأمر ليس معروفاً للدوق الأكبر المظلم، ولا للوردة المظلمة، ولا لأي شخص يراقب؛ إذ ظنوا جميعاً أن “الأمير الخالد” أصبح الآن تحت تأثير الوصايا الثلاث.

الدوق الأكبر المظلم، الذي كان يستمع بانتباه إليه باستمتاع، تحير من هذه الإجابة غير المتوقعة، ولزيد الطين بلة، شعر أن كل كلمة قالها يعنيها حقا.

 

 

 

في اللحظة التالية، تصاعد منه أثر خفيف من نية القتل وهو يرد ببرود: “وقح”

بدأت المنصة الرونية تحت جاكوب تتحول—رموزها تتوهج بدرجة أعمق من الرمادي حتى تحولت إلى سواد حالك، تنضح بطاقة خبيثة في الهواء.

 

لوهلة وجيزة، تموجت هالة الدوق الأكبر المظلم، مخفياً أضعف قلق، إذ نظر بعمق إلى الأمير الخالد، وهناك شيء في وقوفه على منصة المحاكمة، في سكونه، في لا مبالاته، في ذلك الاتزان المطلق حتى تحت القمع، خطأً.

لم يتراجع جاكوب قيد أنملة، بل فجأة طرح سؤالاً غير متوقع

لأول مرة منذ دهور، شعر بشيء غير مألوف—القلق، لكنه استمر لحظة فقط.

 

لأول مرة منذ دهور، شعر بشيء غير مألوف—القلق، لكنه استمر لحظة فقط.

“أين جوهر قانون الظلام؟ أظنه عندك أو في مكان ما هنا؟”

“الوصية المظلمة—نفذ”

 

 

“ماذا…” كان على وشك الرد عندما توقف فجأة، إذ تشوه وجهه المخفي فجأة بإدراك مريع في تلك اللحظة، ‘انتظر، كيف بحق الجحيم تكلم دون أن أسأل أنا أولاً؟ أليس تحت تأثير الوصايا الثلاث؟ مستحيل’

 

 

 

“أيتها الوردة المظلمة، ماذا يحدث؟ لا تخبريني أن محكمة الظلام المطلق لا تزال غير مفعلة؟” هذه المرة، أرسل نقلاً روحياً إلى الوردة المظلمة عبر ساعته النجمية الروحية، إذ ليس باستطاعة أحد سوى الوردة المظلمة أن يوضح هذا التحول الغريب للأحداث.

في اللحظة التالية، تصاعد منه أثر خفيف من نية القتل وهو يرد ببرود: “وقح”

 

 

دوّى صوت الوردة المظلمة الثابت في عقله: “محكمة الظلام المطلق مفعلة بالكامل”

 

 

خفق مرة واحدة—ثم بدأ بالهبوط، حوافه تتلألأ ببريق مدمر.

ضيّق عينيه وهو يقول ببرود: “إذاً ماذا يحدث؟ كيف لا يزال بإمكانه التحدث بحرية!؟”

الأرض تحت جاكوب تصدعت وتشظت بينما تسلقت أشلاء من البرق الأسود إلى الأعلى، متشبثة بهيئته.

 

ضربت الكلمات كالرعد عبر الفضاء، وفوراً، اشتعلت المنصة بعاصفة من الطاقة المظلمة.

هذه المرة، لم ترد الوردة المظلمة فوراً، وبعد أن أخذت بضع لحظات، دوّى صوتها ثانية، لكن هذه المرة هناك أثر من التردد في ذلك الصوت الآلي: “لا أستطيع العثور على أي خلل…”

“أخذت موارد مدينة نوكسفاليس لأن…” توقف للحظة قبل أن تتحول نبرته إلى حادة وساخرة، “…لأنني أستطيع”

 

تموجت حول الدوق الأكبر المظلم موجة غريبة، وكأنه فوجئ بهذه الإجابة غير المتوقعة، لأن المقعد الذي يجلس عليه متصلاً مباشرة بالمنصة الرونية التي يقف عليها جاكوب.

أصيب بالذهول في تلك اللحظة وأراد أن يوبخ عندما دوّى صوت جاكوب الجليدي ثانية: “لقد سألتك سؤالاً، أين جوهر قانون الظلام؟”

 

 

ضيّق عينيه وهو يقول ببرود: “إذاً ماذا يحدث؟ كيف لا يزال بإمكانه التحدث بحرية!؟”

لوهلة وجيزة، تموجت هالة الدوق الأكبر المظلم، مخفياً أضعف قلق، إذ نظر بعمق إلى الأمير الخالد، وهناك شيء في وقوفه على منصة المحاكمة، في سكونه، في لا مبالاته، في ذلك الاتزان المطلق حتى تحت القمع، خطأً.

في تلك اللحظة، دوّى صوت الدوق الأكبر المظلم ثانية: “من أنت؟”

 

أخفى دهشته وسأل بفضول: “إن كنت الأمير الخالد، فلماذا استوليت على كل موارد مدينة نوكسفاليس؟ ينبغي أن تعلم أن تلك الموارد تعود للمملكة المظلمة، ولا يمكنك أخذ سوى حصة سنوية محددة، هذه المخالفة وحدها تكفي لسجنك لعقود في الجوف المظلم”

ليس هناك خوف، ولا قلق، ولا حتى أدنى ارتعاش في تموج روحه.

اندفعت أنهار من قوة القانون المكثفة إلى الأعلى، متلوية معاً لتشكل ختم إعدام هائل فوق رأسه.

 

فور تفعيل محكمة الظلام المطلق، أصبح الدوق الأكبر المظلم هو القاضي وهيئة المحلفين والجلاد، لأنه يتلقى المعلومات مباشرة من المنصة الرونية.

في تلك اللحظة، ارتعشت عيناه الباردتان، المخفيتان تحت حجاب الظل، ‘إنه لا يرتعش حتى تحت ضغط الوصايا… حتى الأمير الخالد الحقيقي لم يستطع الوقوف بهذا الهدوء أمامي. بحقك… ما هذا الشيء؟’

 

 

راقب الدوق الأكبر ببرود من عرشه، هالته تعلو كطاغوت هاوٍ، ورفع يده:

لأول مرة منذ دهور، شعر بشيء غير مألوف—القلق، لكنه استمر لحظة فقط.

أخفى دهشته وسأل بفضول: “إن كنت الأمير الخالد، فلماذا استوليت على كل موارد مدينة نوكسفاليس؟ ينبغي أن تعلم أن تلك الموارد تعود للمملكة المظلمة، ولا يمكنك أخذ سوى حصة سنوية محددة، هذه المخالفة وحدها تكفي لسجنك لعقود في الجوف المظلم”

 

زفر ببطء، ونيته القتالية تتلوى عبر الفضاء كالدخان، ‘لا يهم ما تكون، سأنهي الأمر قبل حدوث أي شيء غير متوقع.’

زفر ببطء، ونيته القتالية تتلوى عبر الفضاء كالدخان، ‘لا يهم ما تكون، سأنهي الأمر قبل حدوث أي شيء غير متوقع.’

ومع ذلك، يُسجن هناك فقط أخطر المجرمين الذين تآمروا ضد المملكة المظلمة، وحتى لو كان الأمير الخالد قد استولى على كل موارد مدينة نوكسفاليس، فإن هذه المخالفة لا لتستوجب السجن في الجوف المظلم.

 

أما لماذا عليه أن يقلق بشأن الوردة المظلمة، فلا يعلم ذلك إلا الدوق الأكبر المظلم نفسه، بصفته أعلى سلطة في المملكة المظلمة داخل السهول الأسطورية.

ثم، بنبرة أبرد من الفضاء نفسه، أعلن: “لقد وصلت محكمة الظلام المطلق إلى حكمها.”

الدرع الفضي المحيط بجاكوب تصلب إلى أعمدة مسننة من الظل المتبلور، والتشكيل بأكمله أعيد ترتيبه إلى مصفوفة دائرية من الرموز المميتة.

 

“أخذت موارد مدينة نوكسفاليس لأن…” توقف للحظة قبل أن تتحول نبرته إلى حادة وساخرة، “…لأنني أستطيع”

بدأت المنصة الرونية تحت جاكوب تتحول—رموزها تتوهج بدرجة أعمق من الرمادي حتى تحولت إلى سواد حالك، تنضح بطاقة خبيثة في الهواء.

 

 

 

“بسلطة العرش المظلم، أنا، الدوق الأكبر المظلم، أستدعي وصية الإعدام الثالثة”

“ماذا…” كان على وشك الرد عندما توقف فجأة، إذ تشوه وجهه المخفي فجأة بإدراك مريع في تلك اللحظة، ‘انتظر، كيف بحق الجحيم تكلم دون أن أسأل أنا أولاً؟ أليس تحت تأثير الوصايا الثلاث؟ مستحيل’

 

 

دوّى طنين هائل هز المدرج بينما انهمرت الطاقة المظلمة كالليل المصهور من السقف، وبدأت المنصة الرونية تتحول.

 

“ماذا…” كان على وشك الرد عندما توقف فجأة، إذ تشوه وجهه المخفي فجأة بإدراك مريع في تلك اللحظة، ‘انتظر، كيف بحق الجحيم تكلم دون أن أسأل أنا أولاً؟ أليس تحت تأثير الوصايا الثلاث؟ مستحيل’

الدرع الفضي المحيط بجاكوب تصلب إلى أعمدة مسننة من الظل المتبلور، والتشكيل بأكمله أعيد ترتيبه إلى مصفوفة دائرية من الرموز المميتة.

 

 

 

كل رون يمثل قانون الإفناء—طريقة إعدام سرية مصممة لمحو حتى الطوطم الروحي، تاركة وراءها لا شيء.

في تلك اللحظة، دوّى صوت الدوق الأكبر المظلم ثانية: “من أنت؟”

 

“العقوبة—محو الروح”

“أيها الأمير الخالد أو ايا كنت،” دوّى صوت الدوق الأكبر المظلم، حاملاً الحكم كمرسوم طاغوتي، “أنت متهم بانتحال صفة أمير مظلم، وقتل الأمير الخالد الحقيقي، وتدنيس سلطة المملكة المظلمة”

 

 

 

“الحكم—مُذنِب”

زفر ببطء، ونيته القتالية تتلوى عبر الفضاء كالدخان، ‘لا يهم ما تكون، سأنهي الأمر قبل حدوث أي شيء غير متوقع.’

 

 

“العقوبة—محو الروح”

 

 

 

ضربت الكلمات كالرعد عبر الفضاء، وفوراً، اشتعلت المنصة بعاصفة من الطاقة المظلمة.

 

 

لأول مرة منذ دهور، شعر بشيء غير مألوف—القلق، لكنه استمر لحظة فقط.

اندفعت أنهار من قوة القانون المكثفة إلى الأعلى، متلوية معاً لتشكل ختم إعدام هائل فوق رأسه.

بدأت المنصة الرونية تحت جاكوب تتحول—رموزها تتوهج بدرجة أعمق من الرمادي حتى تحولت إلى سواد حالك، تنضح بطاقة خبيثة في الهواء.

 

♤♤♤​

خفق مرة واحدة—ثم بدأ بالهبوط، حوافه تتلألأ ببريق مدمر.

ومع ذلك، ليس خائفاً من هذه القوة على الإطلاق. ‘حسناً، أنا لم أعد كما كنت، وهذه القوة لن تؤثر فيّ بعد الآن ما لم تكن فوق عالم أنصاف الطواغيت، ناهيك عن أن قناع الشراهة يحمي عقلي أيضاً من مثل هذه القوى ما دام مستواه كافياً.’

 

 

الأرض تحت جاكوب تصدعت وتشظت بينما تسلقت أشلاء من البرق الأسود إلى الأعلى، متشبثة بهيئته.

 

 

“أيتها الوردة المظلمة، ماذا يحدث؟ لا تخبريني أن محكمة الظلام المطلق لا تزال غير مفعلة؟” هذه المرة، أرسل نقلاً روحياً إلى الوردة المظلمة عبر ساعته النجمية الروحية، إذ ليس باستطاعة أحد سوى الوردة المظلمة أن يوضح هذا التحول الغريب للأحداث.

منصة المحاكمة نفسها أصبحت أرض الإعدام، وهدفها مطلقاً—المحو أبعد من الموت.

 

 

لم يستطع أحد قط أن يقول كذباً وهو واقف هناك، ناهيك عن أنهم إن كذبوا، أرواحهم ستعاني بشدة، وبإمكان الدوق الأكبر المظلم أن يوقع بهم أي عقاب يشاء، ببساطة، أي شخص يقف على تلك المنصة اصيح تحت رحمته.

راقب الدوق الأكبر ببرود من عرشه، هالته تعلو كطاغوت هاوٍ، ورفع يده:

لأول مرة منذ دهور، شعر بشيء غير مألوف—القلق، لكنه استمر لحظة فقط.

 

 

“الوصية المظلمة—نفذ”

♤♤♤​

 

 

 

 

 

الدوق الأكبر المظلم، الذي كان يستمع بانتباه إليه باستمتاع، تحير من هذه الإجابة غير المتوقعة، ولزيد الطين بلة، شعر أن كل كلمة قالها يعنيها حقا.

♤♤♤​

فور تفعيل محكمة الظلام المطلق، أصبح الدوق الأكبر المظلم هو القاضي وهيئة المحلفين والجلاد، لأنه يتلقى المعلومات مباشرة من المنصة الرونية.

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط