Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الخلود الملعون 1103

الدوق المتجمد

الدوق المتجمد

داخل الهيكل المتجمد، عاد جاكوب ليكون الأمير الخالد، إذ ليس بإمكانه البقاء على هيئته الحقيقية لوقت طويل، ذلك خطير جداً حتى وإن كان داخل مجرة كونية.

مد وعيه للخارج، خيوط من الإدراك الروحي تنتشر كشبكة واسعة.

 

“في النهاية، لا يمكن تخزين جوهر القانون في كنز عادي، ولن يكون بإمكان اي احد إلا المشرف الوصول إليه، لكن الآن وقد زال الدوق الأكبر المظلم، فالأمر كله بيد بالوردة المظلمة”

علاوة على ذلك، وبما أنه كشف عن شكله الحقيقي، فأصبحت كل ثانية ثمينة، انزلق طيفه خلال السكون البلوري، والجليد تحت قدميه يتكسر بفرقّعات لحنية خافتة.

لكنه تحكم به تماماً؛ لم يضع قطرة واحدة من الجوهر المادي.

 

تجاويف عينيه الفارغة تلألأت، ذلك الضوء الشَبحي يتوهج بسخرية خافتة، “ستكون عينة ممتازة لمجموعتي، يبدو أنني لم آتِ إلى هنا عبثاً.”

العالم من حوله صار ضريحاً من الجليد، كل ظل، كل تموج من الظلام مختوم في منحوتة من الصقيع،نظره الجوفي، الهادئ واللا نهائي، تعلق بالعرش المظلم الضخم، حيث يقف الدوق الأكبر الآن، متجمداً في لحظة ما قبل الهروب.

هذه البدلة أيضاً بدت كدرع اصطناعي صُنع من خلال دمج دمى الروح وميكانيكا الأرواح، وليس بحاجة للميكانيكي الأسود ليخبره بذلك، إذ هو متأكد أكثر من اللازم.

 

 

المشهد ساخراً تقريباً، الدوق الأكبر المظلم المهيب للمملكة المظلمة، الذي كان وجوده كافياً لإرعاب كل نبيل مظلم، أصبح الآن منحوتة مثالية من الجليد الأسود الشفاف.

اقترب أكثر، بدأ وهم العظمة يتقشر، نظرته شحذت، هناك، في مركز الدرع المتجمد تماماً – تحت صفيحة الصدر المنحوتة من السبج الروني، رأى شرخاً صغيراً، وبداخله… شيء حي كان يتحرك ذات يوم.

 

 

كل شبر من هيئته العملاقة محفوراً بأدق التفاصيل – تاجه من الظلام، ردائه المنساب، يده الممدودة التي تجمدت في منتصف الحركة، وكأنها تتحسس طريق الهروب.

 

 

 

توقف أمام العرش، وعظامه تلمع خافتاً تحت ضوء الصقيع الباقي، تمتم بصوت هادئ لكنه اخترق الفضاء المتجمد: “أبطأ من اللازم…”

 

 

الاسم خرج من فمه المريع كهمس، لكن الفضاء المحيط بدا وكأنه يرتجف استجابة.

اقترب أكثر، بدأ وهم العظمة يتقشر، نظرته شحذت، هناك، في مركز الدرع المتجمد تماماً – تحت صفيحة الصدر المنحوتة من السبج الروني، رأى شرخاً صغيراً، وبداخله… شيء حي كان يتحرك ذات يوم.

اقترب أكثر، بدأ وهم العظمة يتقشر، نظرته شحذت، هناك، في مركز الدرع المتجمد تماماً – تحت صفيحة الصدر المنحوتة من السبج الروني، رأى شرخاً صغيراً، وبداخله… شيء حي كان يتحرك ذات يوم.

 

 

لكن جاكوب كان قد توقع هذا بالفعل عندما استخدم عينا الحكم سابقاً، ومع ذلك، الآن انكشفت الحقيقة دون أي طبقة من الخداع أيضاً، الأمر الذي لا ينبغي أن يعلم به أحد باستثناء الوردة المظلمة ربما.

 

 

كل الكنوز التي يحملها الدوق الأكبر طفت للخارج، مغلفة بصبغة مظلمة خفيفة، قبل أن تختفي داخل قلادته بينما أُرسل جسد الدوق الأكبر ليُحفظ لأبحاثه حالما يعرف إلى أي عرق ينتمي ذلك الغوبلين.

الحقيقة كانت، أن الدوق الأكبر المظلم، رعب المجرة المظلمة الملكية، لم يكن ملكاً عظيماً للظل، بل غوبلين بطول قدمين منكمشاً داخل هيكل ميكانيكي أجوف.

 

 

 

الجسم العملاق الذي رآه سابقاً لم يكن سوى بدلة خارجية، شيء يشبه جداً الدرع الذي استخدمه الميكانيكي الأسود عندما واجهه جاكوب أول مرة في المدينة الخالدة.

 

 

الحقيقة كانت، أن الدوق الأكبر المظلم، رعب المجرة المظلمة الملكية، لم يكن ملكاً عظيماً للظل، بل غوبلين بطول قدمين منكمشاً داخل هيكل ميكانيكي أجوف.

هذه البدلة أيضاً بدت كدرع اصطناعي صُنع من خلال دمج دمى الروح وميكانيكا الأرواح، وليس بحاجة للميكانيكي الأسود ليخبره بذلك، إذ هو متأكد أكثر من اللازم.

علاوة على ذلك، وبما أنه كشف عن شكله الحقيقي، فأصبحت كل ثانية ثمينة، انزلق طيفه خلال السكون البلوري، والجليد تحت قدميه يتكسر بفرقّعات لحنية خافتة.

 

 

في تلك اللحظة، توهجت تجاويف عيناه الفارغة وهو ينحني أكثر، لأنه صار مهتماً بالغوبلين أكثر.

 

 

في اللحظة التي تفتح فيها اللهب، انَّ الهواء المتجمد وصرخ، تبخر الصقيع إلى ضباب متلألئ، والجليد الذي يغلف درع الدوق الأكبر بدأ يذوب – ببطء، بتأنٍ.

جسم الغوبلين الحقيقي بشعاً، جلده داكن كالقطران، مشدود على أطراف نحيلة، نقوش رونية قرمزية غريبة تنبض عبر لحمه، بعضها محفور مباشرة في العظم.

 

 

عندما تبخرت آخر بقايا الجليد إلى بخار، حرك بيده.

رأسه كبيراً مقارنة بجسمه، متوجاً بحافة من نتوءات تشبه القرون، عيناه، صغيرتان، خرزيتان، وحمراوان داكنتان، تحدقان للخارج، متجمدتان للأبد في رعب خالص.

توقف أمام العرش، وعظامه تلمع خافتاً تحت ضوء الصقيع الباقي، تمتم بصوت هادئ لكنه اخترق الفضاء المتجمد: “أبطأ من اللازم…”

 

“في النهاية، لا يمكن تخزين جوهر القانون في كنز عادي، ولن يكون بإمكان اي احد إلا المشرف الوصول إليه، لكن الآن وقد زال الدوق الأكبر المظلم، فالأمر كله بيد بالوردة المظلمة”

وجه الغوبلين المشوه مزيجاً من الصدمة والذعر، مخالبه لا تزال متشبثة بحواف خزان الجوهر المفتوح، تمثال بشع للخوف، محفوظ تماماً.

أمال رأسه قليلاً، متأملاً المشهد كفنان يعجب بعمله.

 

عندما تبخرت آخر بقايا الجليد إلى بخار، حرك بيده.

هذا المشهد برمته رسم صورة واضحة له.

 

 

 

عندما اندلعت عاصفة الجليد يين، أدرك الدوق الأكبر أنه لا يستطيع مقاومتها.

 

 

 

كان يحاول التخلي عن الدرع، أن يقذف بغطائه الاصطناعي ويهرب كروح خالصة، لكن في اللحظة التي فتح فيها الخزان في قلب الدرع، أمسك به الصقيع في منتصف هروبه.

بموجة عابرة، انهار الدرع العملاق إلى ذرات من الظل التي تدفقت إلى اللانهاية، تاركة خلفها فقط العرش المتجمد وبقايا المنصة المكسرة.

 

 

أمال رأسه قليلاً، متأملاً المشهد كفنان يعجب بعمله.

حيث جلب الجليد يين السكون، جلب لهب اليَانغ الحركة، حيث جمد الأول الوجود، التهمه الآخر، معاً، صارا الخلق والدمار في توازن.

 

في تلك اللحظة بالذات، رفع يده اليمنى، فتحولت يد الأمير الخالد العظمية الرمادية إلى عظام يشميّة بيضاء، وتلألأت – متجاوزة الرماد الرمادي لهيئة الأمير الخالد.

“حتى أنا شككت للحظة عندما رأيته أول مرة من خلال عينا الحكم، لكن هذا هو الدوق الأكبر المظلم الحقيقي، ومع ذلك، بما أنه استطاع الوصول لهذه المرحلة، فهذا يعني أن مظهره الخارجي لا يصف إمكانياته الحقيقية.”

 

 

رفع قدمه، عقبه الهيكلي يلمع خافتاً تحت وهج الصقيع، ثم ضرب بها الأرض، الصوت كالعالم يتحطم.

تجاويف عينيه الفارغة تلألأت، ذلك الضوء الشَبحي يتوهج بسخرية خافتة، “ستكون عينة ممتازة لمجموعتي، يبدو أنني لم آتِ إلى هنا عبثاً.”

♤♤♤​

 

 

في تلك اللحظة بالذات، رفع يده اليمنى، فتحولت يد الأمير الخالد العظمية الرمادية إلى عظام يشميّة بيضاء، وتلألأت – متجاوزة الرماد الرمادي لهيئة الأمير الخالد.

الحقيقة كانت، أن الدوق الأكبر المظلم، رعب المجرة المظلمة الملكية، لم يكن ملكاً عظيماً للظل، بل غوبلين بطول قدمين منكمشاً داخل هيكل ميكانيكي أجوف.

 

 

فجأة، اهتز الهواء، واشتعَلَت شرارة من اليَانغ الخالص في راحته، لهب شديد الإشراق كأنه يشق الصقيع نفسه.

 

 

لكن جاكوب كان قد توقع هذا بالفعل عندما استخدم عينا الحكم سابقاً، ومع ذلك، الآن انكشفت الحقيقة دون أي طبقة من الخداع أيضاً، الأمر الذي لا ينبغي أن يعلم به أحد باستثناء الوردة المظلمة ربما.

حيث جلب الجليد يين السكون، جلب لهب اليَانغ الحركة، حيث جمد الأول الوجود، التهمه الآخر، معاً، صارا الخلق والدمار في توازن.

 

 

“جوهر قانون الظلام يجب أن يكون لا يزال هنا… في مكان قريب.”

في اللحظة التي تفتح فيها اللهب، انَّ الهواء المتجمد وصرخ، تبخر الصقيع إلى ضباب متلألئ، والجليد الذي يغلف درع الدوق الأكبر بدأ يذوب – ببطء، بتأنٍ.

عندما تبخرت آخر بقايا الجليد إلى بخار، حرك بيده.

 

بوم…!

لكنه تحكم به تماماً؛ لم يضع قطرة واحدة من الجوهر المادي.

في تلك اللحظة، توهجت تجاويف عيناه الفارغة وهو ينحني أكثر، لأنه صار مهتماً بالغوبلين أكثر.

 

 

الجليد حول جسم الغوبلين يذوب كالشمع تحت حرارة طاغوتية، مع أن روحه قد فنيت منذ زمن تحت قمع الجليد يين، تاركة خلفها فقط قشراً من لحم ورونية.

 

 

 

عندما تبخرت آخر بقايا الجليد إلى بخار، حرك بيده.

جسم الغوبلين الحقيقي بشعاً، جلده داكن كالقطران، مشدود على أطراف نحيلة، نقوش رونية قرمزية غريبة تنبض عبر لحمه، بعضها محفور مباشرة في العظم.

 

 

كل الكنوز التي يحملها الدوق الأكبر طفت للخارج، مغلفة بصبغة مظلمة خفيفة، قبل أن تختفي داخل قلادته بينما أُرسل جسد الدوق الأكبر ليُحفظ لأبحاثه حالما يعرف إلى أي عرق ينتمي ذلك الغوبلين.

داخل الهيكل المتجمد، عاد جاكوب ليكون الأمير الخالد، إذ ليس بإمكانه البقاء على هيئته الحقيقية لوقت طويل، ذلك خطير جداً حتى وإن كان داخل مجرة كونية.

 

الحقيقة كانت، أن الدوق الأكبر المظلم، رعب المجرة المظلمة الملكية، لم يكن ملكاً عظيماً للظل، بل غوبلين بطول قدمين منكمشاً داخل هيكل ميكانيكي أجوف.

لكن الشيء الذي لفت انتباهه حقاً ليس الكنوز – بل الدرع نفسه.

 

 

أمال رأسه قليلاً، متأملاً المشهد كفنان يعجب بعمله.

تلك البدلة العملاقة من الفولاذ السبجي، الجوفاء من الداخل، تطن حتى في حالتها المتجمدة، العروق الرونية المضمنة فيها كثيفة، تكاد تصل لمرتبة دروع شبه-خيالية التي حصل عليها من المدينة الخالدة.

 

 

 

في تلك اللحظة، رن صوت الميكانيكي الأسود الثابت: “سيدي، هذه البدلة… مثيرة للاهتمام، إنها ليست مجرد درع، إنها بناء رنين روحي، أظن أنني أستطيع استخدامها لإصلاح الدرع شبه-الخيالي وتعديله حسب أمرك”

كل شبر من هيئته العملاقة محفوراً بأدق التفاصيل – تاجه من الظلام، ردائه المنساب، يده الممدودة التي تجمدت في منتصف الحركة، وكأنها تتحسس طريق الهروب.

 

 

سرّ جاكوب في نفسه وأومأ برأسه، ثم لمس صدر الدرع، ونبضة من الطاقة أجابته، الدرع ليس ميتاً – بل خامداً، أنظمته الأساسية مغلقة بواسطة الجليد يين لكنها سليمة.

 

 

 

‘الميكانيكي الأسود محق، هذا الشيء مفيد، أتساءل ماذا تخفي المملكة المظلمة أكثر’ فكر بحسابات مفترسة.

 

 

♤♤♤​

بموجة عابرة، انهار الدرع العملاق إلى ذرات من الظل التي تدفقت إلى اللانهاية، تاركة خلفها فقط العرش المتجمد وبقايا المنصة المكسرة.

الآن، فقط الصمت بقي، حول جاكوب نظره إلى الأعلى، حيث تومض ذرات خفيفة من طاقة القانون داخل الجليد – بقايا أثرية من اتصال الدوق الأكبر المظلم بقانون الظلام أو ربما شيء أعمق.

 

“في النهاية، لا يمكن تخزين جوهر القانون في كنز عادي، ولن يكون بإمكان اي احد إلا المشرف الوصول إليه، لكن الآن وقد زال الدوق الأكبر المظلم، فالأمر كله بيد بالوردة المظلمة”

الآن، فقط الصمت بقي، حول جاكوب نظره إلى الأعلى، حيث تومض ذرات خفيفة من طاقة القانون داخل الجليد – بقايا أثرية من اتصال الدوق الأكبر المظلم بقانون الظلام أو ربما شيء أعمق.

المشهد ساخراً تقريباً، الدوق الأكبر المظلم المهيب للمملكة المظلمة، الذي كان وجوده كافياً لإرعاب كل نبيل مظلم، أصبح الآن منحوتة مثالية من الجليد الأسود الشفاف.

 

 

“جوهر قانون الظلام يجب أن يكون لا يزال هنا… في مكان قريب.”

الجليد حول جسم الغوبلين يذوب كالشمع تحت حرارة طاغوتية، مع أن روحه قد فنيت منذ زمن تحت قمع الجليد يين، تاركة خلفها فقط قشراً من لحم ورونية.

 

المشهد ساخراً تقريباً، الدوق الأكبر المظلم المهيب للمملكة المظلمة، الذي كان وجوده كافياً لإرعاب كل نبيل مظلم، أصبح الآن منحوتة مثالية من الجليد الأسود الشفاف.

رفع قدمه، عقبه الهيكلي يلمع خافتاً تحت وهج الصقيع، ثم ضرب بها الأرض، الصوت كالعالم يتحطم.

مد وعيه للخارج، خيوط من الإدراك الروحي تنتشر كشبكة واسعة.

 

اقترب أكثر، بدأ وهم العظمة يتقشر، نظرته شحذت، هناك، في مركز الدرع المتجمد تماماً – تحت صفيحة الصدر المنحوتة من السبج الروني، رأى شرخاً صغيراً، وبداخله… شيء حي كان يتحرك ذات يوم.

بوم…!

 

 

 

الهياكل المتجمدة، العرش، الجدران، وحتى المدرج البعيد… تحطمت.

 

 

 

الفضاء بأكمله تصدع، متشظياً إلى مليارات الشظايا من الجليد والظلام التي تفككت إلى العدم تحت موجة الصدمة.

لكن جاكوب كان قد توقع هذا بالفعل عندما استخدم عينا الحكم سابقاً، ومع ذلك، الآن انكشفت الحقيقة دون أي طبقة من الخداع أيضاً، الأمر الذي لا ينبغي أن يعلم به أحد باستثناء الوردة المظلمة ربما.

 

مد وعيه للخارج، خيوط من الإدراك الروحي تنتشر كشبكة واسعة.

فقط جاكوب بقي، غير متأثر، يحلق وسط الفضاء المتلاشي.

 

 

لكنه تحكم به تماماً؛ لم يضع قطرة واحدة من الجوهر المادي.

مد وعيه للخارج، خيوط من الإدراك الروحي تنتشر كشبكة واسعة.

‘الميكانيكي الأسود محق، هذا الشيء مفيد، أتساءل ماذا تخفي المملكة المظلمة أكثر’ فكر بحسابات مفترسة.

 

في تلك اللحظة، رن صوت الميكانيكي الأسود الثابت: “سيدي، هذه البدلة… مثيرة للاهتمام، إنها ليست مجرد درع، إنها بناء رنين روحي، أظن أنني أستطيع استخدامها لإصلاح الدرع شبه-الخيالي وتعديله حسب أمرك”

ليس هناك أثر لجوهر القانون في هذا الفضاء؛ لقد تم نقله أو إخفاؤه على الأرجح في مكان آخر، وإن كان هناك من يستطيع معرفة أين هو…

 

 

“الوردة المظلمة.”

سرّ جاكوب في نفسه وأومأ برأسه، ثم لمس صدر الدرع، ونبضة من الطاقة أجابته، الدرع ليس ميتاً – بل خامداً، أنظمته الأساسية مغلقة بواسطة الجليد يين لكنها سليمة.

 

في تلك اللحظة، رن صوت الميكانيكي الأسود الثابت: “سيدي، هذه البدلة… مثيرة للاهتمام، إنها ليست مجرد درع، إنها بناء رنين روحي، أظن أنني أستطيع استخدامها لإصلاح الدرع شبه-الخيالي وتعديله حسب أمرك”

الاسم خرج من فمه المريع كهمس، لكن الفضاء المحيط بدا وكأنه يرتجف استجابة.

 

 

ليس هناك أثر لجوهر القانون في هذا الفضاء؛ لقد تم نقله أو إخفاؤه على الأرجح في مكان آخر، وإن كان هناك من يستطيع معرفة أين هو…

تجاويف عينيه توهجت، ضوء ذهبي يقطع الصقيع المنسحب.

اقترب أكثر، بدأ وهم العظمة يتقشر، نظرته شحذت، هناك، في مركز الدرع المتجمد تماماً – تحت صفيحة الصدر المنحوتة من السبج الروني، رأى شرخاً صغيراً، وبداخله… شيء حي كان يتحرك ذات يوم.

 

 

“في النهاية، لا يمكن تخزين جوهر القانون في كنز عادي، ولن يكون بإمكان اي احد إلا المشرف الوصول إليه، لكن الآن وقد زال الدوق الأكبر المظلم، فالأمر كله بيد بالوردة المظلمة”

سرّ جاكوب في نفسه وأومأ برأسه، ثم لمس صدر الدرع، ونبضة من الطاقة أجابته، الدرع ليس ميتاً – بل خامداً، أنظمته الأساسية مغلقة بواسطة الجليد يين لكنها سليمة.

 

 

 

المشهد ساخراً تقريباً، الدوق الأكبر المظلم المهيب للمملكة المظلمة، الذي كان وجوده كافياً لإرعاب كل نبيل مظلم، أصبح الآن منحوتة مثالية من الجليد الأسود الشفاف.

♤♤♤​

في تلك اللحظة، توهجت تجاويف عيناه الفارغة وهو ينحني أكثر، لأنه صار مهتماً بالغوبلين أكثر.

العالم من حوله صار ضريحاً من الجليد، كل ظل، كل تموج من الظلام مختوم في منحوتة من الصقيع،نظره الجوفي، الهادئ واللا نهائي، تعلق بالعرش المظلم الضخم، حيث يقف الدوق الأكبر الآن، متجمداً في لحظة ما قبل الهروب.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط