Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

المحرر شخصية إضافية في الرواية 40

كليو آسيل الذي سُجل في السابعة عشر من عمره (4)
PDF

كليو آسيل الذي سُجل في السابعة عشر من عمره (4)

– كليو آسيل الذي سُجل في السابعة عشر من عمره (4) –

“أوه، مجرد التفكير في ذلك محرج… على أي حال، بالمناسبة، ألا تريد شيئًا مني؟”

“حدثت أمور كهذه عدة مرات. عندما كنت في الثانية عشرة، في اليوم الذي فتح فيه صبي لا أعرفه الباب في غرفة الوريثة التي كانت إيسييل تستخدمها أصلًا.

الطيور التي استشعرت التغير قبل البشر حلّقت بعيدًا، بينما غادر الصبيان الغابة دون أن يدركا شيئًا.

رغم أنني رأيت ذلك الطفل لأول مرة، كان وجهه مألوفًا لي. فقد كان شبح طفل شاحب يخرج من غرفة إيسييل يبدو هكذا تمامًا.

‘يا له من حقل ألغام مليء بالحرق.’

كان الصغير ابن عم إيسييل من الدرجة السادسة، ووريثًا ‘ذكرًا’ لم يرده أحد. ما كنت أراه لم يكن شبحًا بل مجرد المستقبل.”

لكن لـ‘كيم جونغ جين’ الذي يرتدي قناع الشخصية شيء واحد على الأقل لا يمكنه فقدانه.

شرح آرثر تفاصيل ‘الرؤيا’ التي يراها.

“تقول ذلك وكأنك عاملتني كأمير ولو مرة واحدة؟”

تحت وجهه الخالي من التعبير، كان عقل كليو يدور بشكل معقد.

ومع ذلك اختار كليو أن يتكلم. بصفته ‘إنسانًا’ يقف على حدود القصة التي تُكتب.

‘يبدو أن المسودة السابقة التي مُحيت اختلطت بالمحتوى المكتوب حديثًا وخلقت نوعًا غريبًا من الاتساق الداخلي. ربما لأن معرفة المستقبل جاءت مبكرًا، فقد اكتمل تشكيل شخصية ‘آرثر ريوغنان’ في وقت أبكر؟’

“نعم.”

“…أفهم. إذا كانت تلك الأمور قد حدثت، فيمكن التنبؤ بأن الأوهام الأخرى ستتحقق حتمًا يومًا ما.”

لم يكن كليو بارعًا في تمثيل التعابير، لذا اضطر لبذل جهد للحفاظ على وجهه بلا ملامح. فهذا أيضًا مشهد موجود في الجزء المتأخر من المخطوطة.

“نعم.”

كانت إجابة آرثر ممزوجة بنصف عزم ونصف استسلام.

[-ترتفع درجة تدخل المستخدم في السرد بشكل حاد.]

“إذًا هل توجد ذكريات مستقبلية تخص أمراء آخرين أيضًا؟”

“حتى متى يستمر الوعد؟”

“آه، ذكريات المستقبل! هذا التعبير مناسب تمامًا. صحيح. ثاني أقدم ‘ذكرى مستقبلية’ لدي تتعلق بملكيور. يقف وسط الدم ويرفع يده مشيرًا إليّ. ثم يؤكد قائلًا ‘القدر سيتحقق حتمًا. أنت….’ ودائمًا ما تنقطع الرؤيا عند هذا الجزء.”

بدا أن الأمير يقول الحقيقة حقًا. بالطبع لم يكن هذا محتوى يمكن لفتى في السابعة عشرة أن يرويه بهدوء.

لم يكن كليو بارعًا في تمثيل التعابير، لذا اضطر لبذل جهد للحفاظ على وجهه بلا ملامح. فهذا أيضًا مشهد موجود في الجزء المتأخر من المخطوطة.

ولأن لا عقد ولا إلزام هنا، فسيحتاجان إلى العناية المستمرة للحفاظ على هذا الإيمان.

‘يا له من حقل ألغام مليء بالحرق.’

حسنًا، آسلان قال مثل هذا الكلام في الواقع عدة مرات، لذا فوقعه ضعيف!”

“في كل مرة كنت أحلم بهذا، كنت أخاف كثيرًا فأطرق باب غرفة أمي. لذلك كانت الرؤيا التالية أقل رعبًا.

كانت ديون وآرثر بارعين في اقتناص أطراف الكلام. شعر كليو مجددًا بأنه أُخذ على حين غرة.

في ثالث أقدم رؤيا، كان ما أمام عيني مصبوغًا بالأحمر من الدم، وكان آسلان يخنق عنقي بكل قوته وهو يقول ‘لم يكن ينبغي لك أن تولد.’

“…أفهم. إذا كانت تلك الأمور قد حدثت، فيمكن التنبؤ بأن الأوهام الأخرى ستتحقق حتمًا يومًا ما.”

حسنًا، آسلان قال مثل هذا الكلام في الواقع عدة مرات، لذا فوقعه ضعيف!”

“!!!”

بعد أن أنهى كلامه، ضحك آرثر ضحكة قصيرة كأنه يجد مزحته عن آسلان مضحكة.

ولأن لا عقد ولا إلزام هنا، فسيحتاجان إلى العناية المستمرة للحفاظ على هذا الإيمان.

بدا أن الأمير يقول الحقيقة حقًا. بالطبع لم يكن هذا محتوى يمكن لفتى في السابعة عشرة أن يرويه بهدوء.

“أنا لست متواضعًا. الأحجار السحرية والأدوات السحرية والنقود الثلاثة مرحب بها دائمًا. إذا سنحت الفرصة فسأنتزعها بلا تردد.”

بسبب تبدل ترتيب الذكريات فقط، أصبحت صعوبة حياة بطل <المخطوطة النهائية> أعلى بكثير مما كانت عليه في النسخة السابقة. وربما كان تدهور المخطوطة يؤثر أيضًا في تغير المحتوى.

في عالمٍ تكون فيه نظرية الحق السماوي للملوك مفهومًا شائعًا، ستُسمع كلمات كليو كاستعارة عادية فحسب. وبالأخص لآرثر الذي يتطلع إلى العرش.

أطلق كليو زفرة خرجت من أعماقه.

الكلمات المعقودة بـالأثير في [العهد] تبقى قسمًا لا يمكن عصيانه. وعند نقض [العهد] يفقد صاحبه، بفعل القيد، الذكرى التي يعدّها الأهم في حياته.

‘لا، لقد كبر ووصل إلى هنا بالفعل، فكيف يمكن تصحيح ذلك الآن. ربما كل ما يمكن فعله هو وضع بعض الوسائد تدريجيًا كي لا يصطدم بكل شيء دفعة واحدة حين يحدث.’

“إذًا هل توجد ذكريات مستقبلية تخص أمراء آخرين أيضًا؟”

“راي، لقد أجبت عن كل شيء، لذا أجبني عن سؤال واحد. تلك السِمة، هل تتعلق بـ‘نبوءة’؟”

بعد أن أنهى كلامه، ضحك آرثر ضحكة قصيرة كأنه يجد مزحته عن آسلان مضحكة.

“يمكن اعتبارها كذلك.”

“حسنًا. لكن يا راي، هل هذا أيضًا جزء من نبوءتك؟”

كما فعل مع ديون، وافق آرثر في الكلام أيضًا. فالكذب بطرق متعددة يجعل من الصعب تذكره لاحقًا.

في تلك اللحظة، ظهرت سلسلة ‘الوعد’ من جديد حاملة رسالة لم يرها من قبل.

‘إذا انكشف أن لدي شيئًا مثل ‘سلطة المحرر’… لا يبدو أن أمرًا جيدًا سيحدث. ماذا لو أساء هذا الرجل النية فجلب نهاية العالم؟ يا لها من حماقة. فلأراوغ ما دمت أستطيع.’

“نعم.”

“على أي حال، أنت لا تعطي جوابًا قاطعًا أبدًا.”

“كنت أتساءل متى ستسأل. بالطبع أريد. عندما تنتهي كل الأمور ويبلغ زيبيدي سن التقاعد، أعطني منصب كبير سحرة البلاط.”

“آرثر، لا بد أنك تعلم أكثر من أي شخص آخر. النبوءات تُعرض دائمًا بشكل غير كامل. المستقبل الذي أستطيع قراءته أيضًا مليء بالفراغات هنا وهناك، ومحتواه بلا سياق مفهوم إطلاقًا. قبل أن يحدث الأمر فعليًا، يكون حتى ما يريد قوله غامضًا.”

الطيور التي استشعرت التغير قبل البشر حلّقت بعيدًا، بينما غادر الصبيان الغابة دون أن يدركا شيئًا.

“‘قراءة’ إذًا. يبدو أن مهارتك الفريدة تتجلى بصيغة القراءة.”

“سنرى ذلك لاحقًا. فقط لا تغيّر كلامك فيما بعد.”

“…نعم.”

‘المؤلف يريد هذا التطور إذًا. وهذه المرة حتى آرثر كذلك.’

كانت ديون وآرثر بارعين في اقتناص أطراف الكلام. شعر كليو مجددًا بأنه أُخذ على حين غرة.

[-ترتفع درجة تدخل المستخدم في السرد بشكل حاد.]

“هل يمكنك أن تخبرني؟ ماذا قرأت؟”

“نبوءة بأن نزاعًا سيأتي بين أميرين وبين نهرين. وتنبؤ بأن عصر الحروب يقترب.”

هذه المرة لم يكن بحاجة لاختلاق كلام. بل ردد الجملة من المخطوطة التي استدعتها 「الذاكرة」 كما هي.

رغم أنه قرر البقاء ككليو والعيش ككليو، فإن فقدان الذاكرة مسألة مختلفة.

“نبوءة بأن نزاعًا سيأتي بين أميرين وبين نهرين. وتنبؤ بأن عصر الحروب يقترب.”

“حتى يصبح آرثر ريونيان الملك الوحيد لمملكة ألبيون.”

“…….”

‘المؤلف يريد هذا التطور إذًا. وهذه المرة حتى آرثر كذلك.’

‘وهذا هو عصرك. ومعاناتك دليل على أنك ‘شخصية’ مختارة.’

‘لأنك بطل هذه القصة.’

تجمد ‘البطل’ الذي سيكون عين العاصفة جسده فجأة، كأنه تفاجأ بشيء.

‘لا، لقد كبر ووصل إلى هنا بالفعل، فكيف يمكن تصحيح ذلك الآن. ربما كل ما يمكن فعله هو وضع بعض الوسائد تدريجيًا كي لا يصطدم بكل شيء دفعة واحدة حين يحدث.’

ثم فرك أسفل ذقنه بإبهامه كأنه يستعيد كلام كليو.

“تقول ذلك وكأنك عاملتني كأمير ولو مرة واحدة؟”

عادة يفعلها عندما يغرق في التفكير العميق. تفصيلة لم تتغير منذ المخطوطة السابقة.

“أنا لست متواضعًا. الأحجار السحرية والأدوات السحرية والنقود الثلاثة مرحب بها دائمًا. إذا سنحت الفرصة فسأنتزعها بلا تردد.”

في الغابة التي تسقط فيها بقايا ضوء الغروب لتلقي الظلال، يعلو صوت الحشرات. كأنه يودع آخر لحظات قرنٍ مسالم.

لم يتردد الأمير.

رفع كليو الأثير وألبسه فوق كلماته.

“أنا أعرف هدفك وإرادتك. وسأبذل كل جهدي لمساعدتك على تحقيق ما تريد.”

“‘أقول هذا بإخلاص.’ أنا كليو آسيل سأقف إلى جانبك حتمًا حيثما يلزم.”

“كنت أتساءل متى ستسأل. بالطبع أريد. عندما تنتهي كل الأمور ويبلغ زيبيدي سن التقاعد، أعطني منصب كبير سحرة البلاط.”

كانت عبارة ‘أقول هذا بإخلاص.’ تعبيرًا اصطلاحيًا قديمًا، وصيغة تشغيل أثير بسيطة مدرجة حتى في كتاب أساسيات المبارزة.

لم يكن سوى تعبير عن الثقة. لم تُستخدم صيغة سحرية، لذا لا قيود عند خرقه، وليس [عهدًا] فلا يضمن الولاء.

“…أفهم. إذا كانت تلك الأمور قد حدثت، فيمكن التنبؤ بأن الأوهام الأخرى ستتحقق حتمًا يومًا ما.”

ما يوجد هناك إعلان قائم على إيمان خالص فقط.

يد أمه الخشنة لكنها دافئة، وصوت أنفاس أخيه الصغير الهادئة أثناء نومه. ذكريات أناسٍ إن نسيهم ‘كيم جونغ جين’ فسيُنسى حتى أنهم وُجدوا يومًا.

“أنا أعرف هدفك وإرادتك. وسأبذل كل جهدي لمساعدتك على تحقيق ما تريد.”

شرح آرثر تفاصيل ‘الرؤيا’ التي يراها.

“حتى متى يستمر الوعد؟”

كما فعل مع ديون، وافق آرثر في الكلام أيضًا. فالكذب بطرق متعددة يجعل من الصعب تذكره لاحقًا.

“حتى يصبح آرثر ريونيان الملك الوحيد لمملكة ألبيون.”

ومع ذلك فالضحك معدٍ، لذا تبسّم كليو الذي كان عابسًا قليلًا متأثرًا بآرثر.

كان تعبيرًا مباشرًا بلا أي التفاف أو مجاز. عند تأكيد كليو الهادئ لكنه الحازم، اتسعت عينا آرثر.

كان الصغير ابن عم إيسييل من الدرجة السادسة، ووريثًا ‘ذكرًا’ لم يرده أحد. ما كنت أراه لم يكن شبحًا بل مجرد المستقبل.”

كلامٌ يُعد مجرد النطق به خيانةً وتجديفًا، لكن كليو تلفظ به بخفة.

“آرثر، لا بد أنك تعلم أكثر من أي شخص آخر. النبوءات تُعرض دائمًا بشكل غير كامل. المستقبل الذي أستطيع قراءته أيضًا مليء بالفراغات هنا وهناك، ومحتواه بلا سياق مفهوم إطلاقًا. قبل أن يحدث الأمر فعليًا، يكون حتى ما يريد قوله غامضًا.”

هذا الصديق الخامل وضعيف الحضور دائمًا هكذا. يتجاوز فجأة الحدود التي لا ينبغي تجاوزها ويتقدم إلى الأمام.

“حسنًا. لكن يا راي، هل هذا أيضًا جزء من نبوءتك؟”

بينما كان آرثر غارقًا في دهشته، انتظر كليو إشعار ‘الوعد’.

كانت حياة ‘كيم جونغ جين’ بائسة، ولم تكن للمحن التي خيمت على أعوامه الاثنتين والثلاثين غاية ولا معنى.

تناثرت السلسلة النصية متأخرة نبضة واحدة عن المعتاد.

[العهد] هو القسم الذي يؤديه الفرسان للملك عند نيلهم التعيين الرسمي.

[-ترتفع درجة تدخل المستخدم في السرد بشكل حاد.]

المشكلة أنك لا تعرف ما الذي ستنساه حتى يحين الأمر.

‘المؤلف يريد هذا التطور إذًا. وهذه المرة حتى آرثر كذلك.’

هذه المرة لم يكن بحاجة لاختلاق كلام. بل ردد الجملة من المخطوطة التي استدعتها 「الذاكرة」 كما هي.

“ألن تعقد [عهدًا]؟”

“!!!”

[العهد] هو القسم الذي يؤديه الفرسان للملك عند نيلهم التعيين الرسمي.

مدّ كليو يده نحو آرثر طالبًا المصافحة. تحيةٌ بين شخصين على قدم المساواة.

ذاك الذي أدته إيسييل كيسيون في سن الثانية عشرة لآرثر ريونيان. والذي أداه آرثر في العمر نفسه لإيسييل.

تحت وجهه الخالي من التعبير، كان عقل كليو يدور بشكل معقد.

كان آرثر يتمنى ذلك العهد الأبدي لنفسه.

“هل يمكنك أن تخبرني؟ ماذا قرأت؟”

حتى لو أمكن ردّه بعهد مماثل، لم يكن كليو ينوي تلبية طلب آرثر.

“…نعم.”

“نعم. لا أريد.”

كان الصغير ابن عم إيسييل من الدرجة السادسة، ووريثًا ‘ذكرًا’ لم يرده أحد. ما كنت أراه لم يكن شبحًا بل مجرد المستقبل.”

“!!!”

‘يا له من حقل ألغام مليء بالحرق.’

الكلمات المعقودة بـالأثير في [العهد] تبقى قسمًا لا يمكن عصيانه. وعند نقض [العهد] يفقد صاحبه، بفعل القيد، الذكرى التي يعدّها الأهم في حياته.

‘يا له من حقل ألغام مليء بالحرق.’

حتى في المخطوطة السابقة ظهر فرسان نقضوا عهودهم.

[العهد] هو القسم الذي يؤديه الفرسان للملك عند نيلهم التعيين الرسمي.

‘عندما قرأت المخطوطة السابقة فقط لم أفهم لماذا انتهى بهم الأمر هكذا، لكن بعد سماع قصة حرب الورود صار كل شيء منطقيًا. الفرسان الذين فقدوا ذاكرتهم خالفوا [عهد] الولاء الذي قدموه للملك الراحل إدوارد، وبدلًا من ذلك ساندوا فيليب، فنالوا العقوبة.’

كان تعبيرًا مباشرًا بلا أي التفاف أو مجاز. عند تأكيد كليو الهادئ لكنه الحازم، اتسعت عينا آرثر.

اختلف نوع الذكرى المفقودة من شخص لآخر. بعضهم نسي حصانه الذي كان يربيه أو عتاده الذي جمعه، بينما نسي آخرون عائلاتهم أو أحبّاءهم.

المشكلة أنك لا تعرف ما الذي ستنساه حتى يحين الأمر.

المشكلة أنك لا تعرف ما الذي ستنساه حتى يحين الأمر.

ثم فرك أسفل ذقنه بإبهامه كأنه يستعيد كلام كليو.

كان ذلك ثمنًا لا يمكن لـ‘كيم جونغ جين’ دفعه أبدًا.

“أنا لست متواضعًا. الأحجار السحرية والأدوات السحرية والنقود الثلاثة مرحب بها دائمًا. إذا سنحت الفرصة فسأنتزعها بلا تردد.”

رغم أنه قرر البقاء ككليو والعيش ككليو، فإن فقدان الذاكرة مسألة مختلفة.

تحت وجهه الخالي من التعبير، كان عقل كليو يدور بشكل معقد.

‘على أي حال أنا لا أستطيع مخالفة إرادة المؤلف، فلا داعي لأضع قيدًا مضاعفًا على نفسي. إذا لم أعقد [عهدًا] فآرثر وحده سيقلق، أما أنا فلا يهمني.’

عندما تتعارض الإرادتان ينقسم العالم، لكن عندما تتحدان تشتد قوة فرض مجرى الأحداث.

إن مات آرثر في الرحلة المقبلة، فسيتلاشى كل شيء معه.

في ثالث أقدم رؤيا، كان ما أمام عيني مصبوغًا بالأحمر من الدم، وكان آسلان يخنق عنقي بكل قوته وهو يقول ‘لم يكن ينبغي لك أن تولد.’

لذا أراد على الأقل أن يواجه الفناء وهو محتفظ بذكرياته كاملة.

“آرثر، لا بد أنك تعلم أكثر من أي شخص آخر. النبوءات تُعرض دائمًا بشكل غير كامل. المستقبل الذي أستطيع قراءته أيضًا مليء بالفراغات هنا وهناك، ومحتواه بلا سياق مفهوم إطلاقًا. قبل أن يحدث الأمر فعليًا، يكون حتى ما يريد قوله غامضًا.”

‘أعرف أنه فعل عبثي. وأعرف أيضًا أن شخصية غير قابلة للعب مثلي في موقف غير مواتٍ منذ اللحظة التي فتحت فيها عيني هنا. لكن ماذا أفعل. لن أعقد [عهدًا].’

كانت عبارة ‘أقول هذا بإخلاص.’ تعبيرًا اصطلاحيًا قديمًا، وصيغة تشغيل أثير بسيطة مدرجة حتى في كتاب أساسيات المبارزة.

المؤلف أشبه بحاكم هذا العالم، وبطل العالم هو ابن الحاكم وخصمه في آن واحد.

غوغوغونغ―

إرادة المؤلف الذي يريد للشخصيات أن تخضع للحبكة، وإرادة الشخصية الحية.

“…نعم.”

عندما تتعارض الإرادتان ينقسم العالم، لكن عندما تتحدان تشتد قوة فرض مجرى الأحداث.

لم يكن سوى تعبير عن الثقة. لم تُستخدم صيغة سحرية، لذا لا قيود عند خرقه، وليس [عهدًا] فلا يضمن الولاء.

كان يعلم جيدًا أنه مجرد قطعة على رقعة القصة. ‘كليو’ لا يمكن أن يكون وجودًا يُقارن بآرثر.

“نعم. لا أريد.”

لكن لـ‘كيم جونغ جين’ الذي يرتدي قناع الشخصية شيء واحد على الأقل لا يمكنه فقدانه.

هذا الصديق الخامل وضعيف الحضور دائمًا هكذا. يتجاوز فجأة الحدود التي لا ينبغي تجاوزها ويتقدم إلى الأمام.

يد أمه الخشنة لكنها دافئة، وصوت أنفاس أخيه الصغير الهادئة أثناء نومه. ذكريات أناسٍ إن نسيهم ‘كيم جونغ جين’ فسيُنسى حتى أنهم وُجدوا يومًا.

كان ذلك ثمنًا لا يمكن لـ‘كيم جونغ جين’ دفعه أبدًا.

كان ذلك كل شيء.

كانت إجابة آرثر ممزوجة بنصف عزم ونصف استسلام.

كانت حياة ‘كيم جونغ جين’ بائسة، ولم تكن للمحن التي خيمت على أعوامه الاثنتين والثلاثين غاية ولا معنى.

“في كل مرة كنت أحلم بهذا، كنت أخاف كثيرًا فأطرق باب غرفة أمي. لذلك كانت الرؤيا التالية أقل رعبًا.

بعكس حياة آرثر ريونيان، محور ‘هذا العالم’.

‘المؤلف يريد هذا التطور إذًا. وهذه المرة حتى آرثر كذلك.’

“آرثر، ستعرف يومًا ما. هذا العالم الآن يدور من أجلك. إنه أمر بالغ الجور، لكنه في الوقت نفسه أمر طبيعي.”

“هل يمكنك أن تخبرني؟ ماذا قرأت؟”

‘لأنك بطل هذه القصة.’

“نبوءة بأن نزاعًا سيأتي بين أميرين وبين نهرين. وتنبؤ بأن عصر الحروب يقترب.”

في عالمٍ تكون فيه نظرية الحق السماوي للملوك مفهومًا شائعًا، ستُسمع كلمات كليو كاستعارة عادية فحسب. وبالأخص لآرثر الذي يتطلع إلى العرش.

“حتى يصبح آرثر ريونيان الملك الوحيد لمملكة ألبيون.”

ومع ذلك اختار كليو أن يتكلم. بصفته ‘إنسانًا’ يقف على حدود القصة التي تُكتب.

بدا أن الأمير يقول الحقيقة حقًا. بالطبع لم يكن هذا محتوى يمكن لفتى في السابعة عشرة أن يرويه بهدوء.

“لكنني لن أصبح تابعك أبدًا. بدلًا من ذلك سأكون معاونًا.”

عندما تتعارض الإرادتان ينقسم العالم، لكن عندما تتحدان تشتد قوة فرض مجرى الأحداث.

مدّ كليو يده نحو آرثر طالبًا المصافحة. تحيةٌ بين شخصين على قدم المساواة.

في ثالث أقدم رؤيا، كان ما أمام عيني مصبوغًا بالأحمر من الدم، وكان آسلان يخنق عنقي بكل قوته وهو يقول ‘لم يكن ينبغي لك أن تولد.’

كان لديه حساباته الخاصة.

شقّ ضحك آرثر الصافي القوي ظلام الليل. وبذلك ضاعت فرصة الرد بـ‘ليست مزحة’.

‘بعيدًا عن مسألة الشعور، قلب الإنسان يختلف عند الذهاب إلى الحمام وعند العودة منه. على أي حال سيزداد عدد أتباع هذا الفتى مستقبلًا، لذا إن أردت أن أحصل على كل ما أستحقه فمن الأفضل ألا أوقّع عقدًا حصريًا.’

اهتزت الأرض النائمة بفعل رجّة انتقلت من وراء بوابة العالم الآخر.

لم يتردد الأمير.

الكلمات المعقودة بـالأثير في [العهد] تبقى قسمًا لا يمكن عصيانه. وعند نقض [العهد] يفقد صاحبه، بفعل القيد، الذكرى التي يعدّها الأهم في حياته.

أمسك آرثر بيد كليو الممدودة بإحكام.

ومع ذلك فالضحك معدٍ، لذا تبسّم كليو الذي كان عابسًا قليلًا متأثرًا بآرثر.

“‘أقول ذلك بصدق.’ أنا آرثر ريونيان أقبل بسرور موافقة كليو آسيل.”

عادة يفعلها عندما يغرق في التفكير العميق. تفصيلة لم تتغير منذ المخطوطة السابقة.

كان رد آرثر أيضًا من صيغ المجاملة القائمة على الصدق.

هذا الصديق الخامل وضعيف الحضور دائمًا هكذا. يتجاوز فجأة الحدود التي لا ينبغي تجاوزها ويتقدم إلى الأمام.

ولأن لا عقد ولا إلزام هنا، فسيحتاجان إلى العناية المستمرة للحفاظ على هذا الإيمان.

كانت عبارة ‘أقول هذا بإخلاص.’ تعبيرًا اصطلاحيًا قديمًا، وصيغة تشغيل أثير بسيطة مدرجة حتى في كتاب أساسيات المبارزة.

“لا تتوقع أن أعاملك كأمير من الآن فصاعدًا.”

عندما تتعارض الإرادتان ينقسم العالم، لكن عندما تتحدان تشتد قوة فرض مجرى الأحداث.

“تقول ذلك وكأنك عاملتني كأمير ولو مرة واحدة؟”

“على أي حال، أنت لا تعطي جوابًا قاطعًا أبدًا.”

“البداية كانت هكذا أصلًا. لا تقل لي إنك تريد مخاطبة تشريفية مبالغًا فيها؟ ها؟”

‘بعيدًا عن مسألة الشعور، قلب الإنسان يختلف عند الذهاب إلى الحمام وعند العودة منه. على أي حال سيزداد عدد أتباع هذا الفتى مستقبلًا، لذا إن أردت أن أحصل على كل ما أستحقه فمن الأفضل ألا أوقّع عقدًا حصريًا.’

“أوه، مجرد التفكير في ذلك محرج… على أي حال، بالمناسبة، ألا تريد شيئًا مني؟”

يد أمه الخشنة لكنها دافئة، وصوت أنفاس أخيه الصغير الهادئة أثناء نومه. ذكريات أناسٍ إن نسيهم ‘كيم جونغ جين’ فسيُنسى حتى أنهم وُجدوا يومًا.

“كنت أتساءل متى ستسأل. بالطبع أريد. عندما تنتهي كل الأمور ويبلغ زيبيدي سن التقاعد، أعطني منصب كبير سحرة البلاط.”

‘المؤلف يريد هذا التطور إذًا. وهذه المرة حتى آرثر كذلك.’

“ماذا؟ ذلك منصب شرفي بلا أي سلطة.”

كان يعلم جيدًا أنه مجرد قطعة على رقعة القصة. ‘كليو’ لا يمكن أن يكون وجودًا يُقارن بآرثر.

“لكن له معاش تقاعدي. ثلاثة أضعاف راتب الأستاذ.”

-جارٍ حساب النسبة التراكمية للتدخل السردي (□□%)]

“أنت… لا أدري إن كنت متواضعًا أم طمّاعًا.”

“‘أقول ذلك بصدق.’ أنا آرثر ريونيان أقبل بسرور موافقة كليو آسيل.”

“أنا لست متواضعًا. الأحجار السحرية والأدوات السحرية والنقود الثلاثة مرحب بها دائمًا. إذا سنحت الفرصة فسأنتزعها بلا تردد.”

بدا أن الأمير يقول الحقيقة حقًا. بالطبع لم يكن هذا محتوى يمكن لفتى في السابعة عشرة أن يرويه بهدوء.

“خدمة ساحر عظيم مستقبليًا لا تبخل بمثل هذه الأمور، لكن هل تدرك أنني الآن مفلس تمامًا؟ لا أملك حتى سيفًا لائقًا ناهيك عن أداة سحرية.”

في تلك اللحظة، ظهرت سلسلة ‘الوعد’ من جديد حاملة رسالة لم يرها من قبل.

“سنرى ذلك لاحقًا. فقط لا تغيّر كلامك فيما بعد.”

“لكنني لن أصبح تابعك أبدًا. بدلًا من ذلك سأكون معاونًا.”

‘ما إن يُفتح الزنزانة فستتغير القصة بالكامل.’

كان ذلك ثمنًا لا يمكن لـ‘كيم جونغ جين’ دفعه أبدًا.

“حسنًا. لكن يا راي، هل هذا أيضًا جزء من نبوءتك؟”

[-ترتفع درجة تدخل المستخدم في السرد بشكل حاد.]

“كل سؤال بعشرة آلاف دينار. لا إجابات مجانية.”

“ماذا؟ ذلك منصب شرفي بلا أي سلطة.”

“هاهاهاها. يا هذا، هذه المزحة كانت مضحكة حقًا.”

– كليو آسيل الذي سُجل في السابعة عشر من عمره (4) –

شقّ ضحك آرثر الصافي القوي ظلام الليل. وبذلك ضاعت فرصة الرد بـ‘ليست مزحة’.

لم يتردد الأمير.

ومع ذلك فالضحك معدٍ، لذا تبسّم كليو الذي كان عابسًا قليلًا متأثرًا بآرثر.

-جارٍ حساب النسبة التراكمية للتدخل السردي (□□%)]

في تلك اللحظة، ظهرت سلسلة ‘الوعد’ من جديد حاملة رسالة لم يرها من قبل.

في عالمٍ تكون فيه نظرية الحق السماوي للملوك مفهومًا شائعًا، ستُسمع كلمات كليو كاستعارة عادية فحسب. وبالأخص لآرثر الذي يتطلع إلى العرش.

[-ترتفع درجة تدخل المستخدم في السرد بشكل حاد.

-جارٍ حساب النسبة التراكمية للتدخل السردي (□□%)]

-جارٍ حساب النسبة التراكمية للتدخل السردي (□□%)]

“يمكن اعتبارها كذلك.”

‘ما هذا، هل كانت درجة التدخل السردي تُعرض كنسبة أيضًا؟’

تجمد ‘البطل’ الذي سيكون عين العاصفة جسده فجأة، كأنه تفاجأ بشيء.

كان كليو مأخوذًا بالبند الغريب المسمى ‘النسبة التراكمية’، فلم يلحظ أن باب منيموسين خلفه أطلق توهجًا غريبًا.

“…أفهم. إذا كانت تلك الأمور قد حدثت، فيمكن التنبؤ بأن الأوهام الأخرى ستتحقق حتمًا يومًا ما.”

ارتفع ضوء خافت بلا صوت في وسط الإطار الفارغ ثم انطفأ سريعًا. وبعدها اهتزت حافة الجدار المتهدم اهتزازًا واهيًا.

عندما تتعارض الإرادتان ينقسم العالم، لكن عندما تتحدان تشتد قوة فرض مجرى الأحداث.

الطيور التي استشعرت التغير قبل البشر حلّقت بعيدًا، بينما غادر الصبيان الغابة دون أن يدركا شيئًا.

‘عندما قرأت المخطوطة السابقة فقط لم أفهم لماذا انتهى بهم الأمر هكذا، لكن بعد سماع قصة حرب الورود صار كل شيء منطقيًا. الفرسان الذين فقدوا ذاكرتهم خالفوا [عهد] الولاء الذي قدموه للملك الراحل إدوارد، وبدلًا من ذلك ساندوا فيليب، فنالوا العقوبة.’

غوغوغونغ―

“آرثر، لا بد أنك تعلم أكثر من أي شخص آخر. النبوءات تُعرض دائمًا بشكل غير كامل. المستقبل الذي أستطيع قراءته أيضًا مليء بالفراغات هنا وهناك، ومحتواه بلا سياق مفهوم إطلاقًا. قبل أن يحدث الأمر فعليًا، يكون حتى ما يريد قوله غامضًا.”

كوكوونغ

“أوه، مجرد التفكير في ذلك محرج… على أي حال، بالمناسبة، ألا تريد شيئًا مني؟”

اهتزت الأرض النائمة بفعل رجّة انتقلت من وراء بوابة العالم الآخر.

‘لأنك بطل هذه القصة.’

***

ومع ذلك فالضحك معدٍ، لذا تبسّم كليو الذي كان عابسًا قليلًا متأثرًا بآرثر.

ماهو رايكم بترجمة فصل هل لذيكم ملاحظات.

“‘أقول ذلك بصدق.’ أنا آرثر ريونيان أقبل بسرور موافقة كليو آسيل.”

في عالمٍ تكون فيه نظرية الحق السماوي للملوك مفهومًا شائعًا، ستُسمع كلمات كليو كاستعارة عادية فحسب. وبالأخص لآرثر الذي يتطلع إلى العرش.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط