Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الخلود الملعون 1127

واقعٌ مُراوغ 2

واقعٌ مُراوغ 2

تمكن أخيرًا من رؤية مُعتديه، الذي كان طويلًا، نحيفًا، ومُرتدِيًا عباءةً تبدو وكأنها تمتزج مع الألوان، هذا هو السبب وراء وضعه الحالي.

 

 

 

علاوة على ذلك، العباءة التي يرتديها ذلك الشكل غريبة للغاية وصوفيَّة، إذ ليس لونها أبيض ولا أسود، بل شيئًا بين بين، كما لو أنها لا وجود لها في الطيف المرئي أصلًا، بلا هالة، ولا حياة، ولا أي أثر لقانون، كذرة غبار عادية.

في تلك اللحظة، كشف ‘جاكوب’ أخيرًا عن شكله الحقيقي ببسطه لحواس روحه إلى أقصى مدى، عرف أنها أيضًا اللحظة التي قال فيها الخلود تلك الكلمات الغامضة قبل أن يختفي دون أثر.

 

‘لكن من يمكن أن يكون؟ وإذا كان الجاني يعطي تلك العباءة أيضًا، فإن هويته وقوته يبدوان لا يُحصَرى، مما يعني أنه شخصًا من المستويات العليا.’

“إذا كنت تستطيع رؤيته، فلماذا لم تخبرني؟!” لم يتمالك نفسه واشتكى بغضب، “كل ما فعلته هو أن تركت لي هراءً غامضًا”

 

 

 

هيهيهي، فقط شاهد الآن

بينما رأى نفسه في حالة تأهب قصوى وعلى حافة الهاوية، لم يستطع إلا أن يعتقد أنه كمهرج يؤدي عرضًا لمُعتديه، وشعر بالإهانة.

 

‘لكن، لكي يكون جديرًا بثقة ذلك النوع من الأشخاص، يجب أن يكون المهاجم أيضًا شخصًا استثنائيًا، خاصة إذا كان يعرف من يهاجم، ولدي شعور بأنه عرف هويتي تحديدًا’

ليس لدى الخلود أي نية للكشف عن أي شيء، بل صرح بذلك ضاحكا، مما أثار حنقه لكنه صار فضوليًا أيضًا بشأن ما حدث، فانتظر.

 

 

 

مع مرور الوقت، شاهد، ليس نفسه، بل الشكل الذي يرتدي العباءة وهو يحوم على بعد أمتار قليلة فوقه، منتظرًا فرصة.

علاوة على ذلك، عندما طعن ذلك النصل جمجمته، بدا أنه ألغى جميع وسائل الحماية، بما في ذلك الكنوز التي كان يرتديها، وغطاء الرأس على رأسه سقط بعد أن فقد تأثيره.

 

في تلك اللحظة بالذات، تقلصت عيناه لأن شريط موبيوس انفصل فجأة عن العباءة وتحوّل إلى نصل دوّار غريب.

في تلك اللحظة، كشف ‘جاكوب’ أخيرًا عن شكله الحقيقي ببسطه لحواس روحه إلى أقصى مدى، عرف أنها أيضًا اللحظة التي قال فيها الخلود تلك الكلمات الغامضة قبل أن يختفي دون أثر.

“الوغد الماكر” لعن الشكل وفي صوته لمحة ارتياح، وكأنه يصدق تمامًا ما قاله ذلك الصوت.

 

“ما شأنك معي؟!”

 

 

“هل أنت متأكد أنه لن يكون قادرًا على الرد؟” بدا الشكل مرتابًا وقلقًا بعض الشيء.

نطق ‘جاكوب’، وفي تلك اللحظة، رأى أن الشكل الذي يرتدي العباءة بدا وكأنه ارتدّ وابتعد عنه قليلًا، وكأنه حذِر من هيجانه.

 

 

♤♤♤

“لا تقلقِ، ‘الملعون’ لا يستطيع رصدنا.” ظهر فجأة صوتٌ جامدٌ خالٍ من المشاعر من ــشريط موبيوس الموجود على العباءة.

 

 

بدل التفكير بنفسه او السؤال بشكل مناسب يصرخ في الوحيد الذي عنده الإجابات التي يتوق لها.

“الوغد الماكر” لعن الشكل وفي صوته لمحة ارتياح، وكأنه يصدق تمامًا ما قاله ذلك الصوت.

ارتجف بعدم تصديق وغضب عندما رأى مشهد نفسه وهو يتخبط كذبابة عاجزًا عن فعل أي شيء، حتى غير قادر على الرد.

 

 

“الملعون؟” ارتجفت عينا جاكوب بعنف عندما سمع ذلك المصطلح.

‘لكن من يمكن أن يكون؟ وإذا كان الجاني يعطي تلك العباءة أيضًا، فإن هويته وقوته يبدوان لا يُحصَرى، مما يعني أنه شخصًا من المستويات العليا.’

 

“لقد وجدتك أخيرًا أيها الوغد السارق”

لكنه لاحظ شيئًا آخر أيضًا، فلم يستطع إلا أن يسأل:

حذّر الشكل قبل أن تتحرك أخيرًا عندما بدا أن نصل شريط موبيوس أعطاها إشارة ما.

 

“هل أنت متأكد أنه لن يكون قادرًا على الرد؟” بدا الشكل مرتابًا وقلقًا بعض الشيء.

“هل يتواصلون عبر نقل الروح؟ وأنت تستطيع حتى سماع ذلك؟”

علاوة على ذلك، عندما طعن ذلك النصل جمجمته، بدا أنه ألغى جميع وسائل الحماية، بما في ذلك الكنوز التي كان يرتديها، وغطاء الرأس على رأسه سقط بعد أن فقد تأثيره.

 

 

بما أن هذا ‘الواقع’ أصبح الآن تحت سيطرة الخلود، عرف أن كل ما يراه هو، بمعنى ما، من منظور الخلود ومعرفته بأن الخلود يستطيع أيضًا سماع نقل روحي لشخص آخر، أصابه ذلك بالذهول والحيرة.

 

 

مشاعر جاكوب تثور إلى أقصى حدّ بلا منفذ تذهب إليه، ولم يتبق سوى شظية من العقلانية استخدمها ليطرح سؤالاً واحدًا فقط…

مجرد أمر بسيط.” صرّح الخلود باستخفاف، لكنه لم يوضح، وغيّر الموضوع:

بما أن هذا ‘الواقع’ أصبح الآن تحت سيطرة الخلود، عرف أن كل ما يراه هو، بمعنى ما، من منظور الخلود ومعرفته بأن الخلود يستطيع أيضًا سماع نقل روحي لشخص آخر، أصابه ذلك بالذهول والحيرة.

 

 

الآن لا تتحدث، هذا جزئي المفضل

ارتجف بعدم تصديق وغضب عندما رأى مشهد نفسه وهو يتخبط كذبابة عاجزًا عن فعل أي شيء، حتى غير قادر على الرد.

 

 

مع أنه يعرف أن الخلود يخفي بالتأكيد أسرارًا، إلا أنه لم يقل شيئًا واستمر في المشاهدة ونيّة القتل تَغلي في قلبه.

“مجرد أمر بسيط.” صرّح الخلود باستخفاف، لكنه لم يوضح، وغيّر الموضوع:

 

 

بينما رأى نفسه في حالة تأهب قصوى وعلى حافة الهاوية، لم يستطع إلا أن يعتقد أنه كمهرج يؤدي عرضًا لمُعتديه، وشعر بالإهانة.

 

 

 

“قد حان الوقت” دوى ذلك الصوت الجامد مجددًا.

رد فعل جاكوب حقا مخيب للآمال، توقعت منه بعد آلاف السنين والكثير من لأحداث ان يتخلص من نوبات غضبه الطفولية تجاه الخلود.

 

“هل يتواصلون عبر نقل الروح؟ وأنت تستطيع حتى سماع ذلك؟”

“هل أنت متأكد أنه لن يكون قادرًا على الرد؟” بدا الشكل مرتابًا وقلقًا بعض الشيء.

 

 

 

“أرجوك ثق في حكم مالكي، ‘الملعون’ لن يستطيع الهروب من قبضة مالكي” رد الصوت الجامد مجددًا، ممتلئًا بالثقة.

 

 

 

‘لماذا يدعونني ‘الملعون’؟ علاوة على ذلك، يشير الحديث بينهما إلى أن الشريط يعمل كوسيط للجاني الحقيقي الذي دبر كل هذا، والشكل المُرتدي العباءة هو مجرد منفذ مأجور.’

 

 

مشاعر جاكوب تثور إلى أقصى حدّ بلا منفذ تذهب إليه، ولم يتبق سوى شظية من العقلانية استخدمها ليطرح سؤالاً واحدًا فقط…

‘لكن من يمكن أن يكون؟ وإذا كان الجاني يعطي تلك العباءة أيضًا، فإن هويته وقوته يبدوان لا يُحصَرى، مما يعني أنه شخصًا من المستويات العليا.’

 

 

 

‘لكن، لكي يكون جديرًا بثقة ذلك النوع من الأشخاص، يجب أن يكون المهاجم أيضًا شخصًا استثنائيًا، خاصة إذا كان يعرف من يهاجم، ولدي شعور بأنه عرف هويتي تحديدًا’

 

 

‘لكن، لكي يكون جديرًا بثقة ذلك النوع من الأشخاص، يجب أن يكون المهاجم أيضًا شخصًا استثنائيًا، خاصة إذا كان يعرف من يهاجم، ولدي شعور بأنه عرف هويتي تحديدًا’

في تلك اللحظة بالذات، تقلصت عيناه لأن شريط موبيوس انفصل فجأة عن العباءة وتحوّل إلى نصل دوّار غريب.

 

 

اندهش لأن هذا التصريح بدا شخصيًا جدًا، مما يعني أن الشكل بدا وكأنه يعرف هويته، لكنه لم يكن على علم بها فعليًا حتى سقط غطاء رأسه.

لكن حتى بعد ذلك، لم يستطع أن يشعر بأي شيء منه، كما لو أن الواقع لا يستطيع رصد وجودهما أبدًا، وعرف أن الخلود على دراية بما كانت عليه تلك القوة.

 

 

 

لكن الخلود على الأرجح يحجب عمدًا أي هالة، لأنه ربما ليس قادرًا على تحملها أو لسبب آخر.

 

 

 

أما بالنسبة لعدم قدرة الخلود على عدم رؤية تلك القوة، فلم يفكر في هذا الاحتمال للحظة، إذ لا يوجد شيء لا يستطيع الكتاب الملعون فعله.

 

 

“هل أنت متأكد أنه لن يكون قادرًا على الرد؟” بدا الشكل مرتابًا وقلقًا بعض الشيء.

“حسنًا، من الأفضل أن تكون أنت ومالكك على صواب، وإلا فلن أتردد في التخلي عن كل شيء”

 

 

حذّر الشكل قبل أن تتحرك أخيرًا عندما بدا أن نصل شريط موبيوس أعطاها إشارة ما.

حذّر الشكل قبل أن تتحرك أخيرًا عندما بدا أن نصل شريط موبيوس أعطاها إشارة ما.

 

ارتجف بعدم تصديق وغضب عندما رأى مشهد نفسه وهو يتخبط كذبابة عاجزًا عن فعل أي شيء، حتى غير قادر على الرد.

أدرك أخيرًا كم كانوا دقيقين ومرعبين، لأنهم تحركوا تحديدًا عندما اعتبر هو أنه لا يوجد خطر.

 

 

 

بينما شاهد كل شيء يحدث، شعر بقشعريرة، لأن كل ما تطلبه الأمر كان لحظة مبهمة قبل أن تغرز نصل شريط موبيوس في مؤخرة جمجمته.

 

 

في اللحظة التالية، سمع صوت صرير أسنان قبل أن يصدر صوت مليء بالسخط:

ارتجف بعدم تصديق وغضب عندما رأى مشهد نفسه وهو يتخبط كذبابة عاجزًا عن فعل أي شيء، حتى غير قادر على الرد.

في تلك اللحظة، كشف ‘جاكوب’ أخيرًا عن شكله الحقيقي ببسطه لحواس روحه إلى أقصى مدى، عرف أنها أيضًا اللحظة التي قال فيها الخلود تلك الكلمات الغامضة قبل أن يختفي دون أثر.

 

 

علاوة على ذلك، عندما طعن ذلك النصل جمجمته، بدا أنه ألغى جميع وسائل الحماية، بما في ذلك الكنوز التي كان يرتديها، وغطاء الرأس على رأسه سقط بعد أن فقد تأثيره.

علاوة على ذلك، العباءة التي يرتديها ذلك الشكل غريبة للغاية وصوفيَّة، إذ ليس لونها أبيض ولا أسود، بل شيئًا بين بين، كما لو أنها لا وجود لها في الطيف المرئي أصلًا، بلا هالة، ولا حياة، ولا أي أثر لقانون، كذرة غبار عادية.

 

 

اللحظة التي انكشف فيها شكله، ظهر تموّج عنيف من الشكل الذي يرتدي العباءة، ممتلئًا بالدهشة وعدم التصديق.

مع مرور الوقت، شاهد، ليس نفسه، بل الشكل الذي يرتدي العباءة وهو يحوم على بعد أمتار قليلة فوقه، منتظرًا فرصة.

 

 

في اللحظة التالية، سمع صوت صرير أسنان قبل أن يصدر صوت مليء بالسخط:

 

 

طبعا لا اقول انه لم يتطور اطلاقا فعدم تفكيره ان الخلود وراء كل ذلك كما كان ليفعل في الماضي تقدم جيد ايضا لكنه مازال مخيبا لآلاف السنين التي عاشها…×​

“لقد وجدتك أخيرًا أيها الوغد السارق”

♤♤♤

 

لكنه لاحظ شيئًا آخر أيضًا، فلم يستطع إلا أن يسأل:

اندهش لأن هذا التصريح بدا شخصيًا جدًا، مما يعني أن الشكل بدا وكأنه يعرف هويته، لكنه لم يكن على علم بها فعليًا حتى سقط غطاء رأسه.

 

 

رد فعل جاكوب حقا مخيب للآمال، توقعت منه بعد آلاف السنين والكثير من لأحداث ان يتخلص من نوبات غضبه الطفولية تجاه الخلود.

لكنه لا يتذكر أنه أظهر وجه جمجمته الروني لأي شخص، أو أنه ترك أي شخص على قيد الحياة رأى شكله الحقيقي، ومع ذلك عرفه هذا الشكل مما أذهله مجددًا.

 

 

 

في تلك اللحظة بالذات، انبثق وميض من ضوء فضي تخلله ظلام من خلفه، سريع جدًا لدرجة لا يمكن إدراكه، صامت جدًا لدرجة لا يمكن الرد عليه، بينما ارتخى جسده، ومن خلفه، خطا حامل ذلك النصل أخيرًا من الفراغ المتموج.

في تلك اللحظة بالذات، انبثق وميض من ضوء فضي تخلله ظلام من خلفه، سريع جدًا لدرجة لا يمكن إدراكه، صامت جدًا لدرجة لا يمكن الرد عليه، بينما ارتخى جسده، ومن خلفه، خطا حامل ذلك النصل أخيرًا من الفراغ المتموج.

 

 

بنية قتل لا حدود لها، رأى جاكوب غطاء رأس ذلك الشكل يميل قليلاً وهو يراقب شكله المرتخي، ونصل شريط موبيوس لا يزال مغروزًا في جمجمته.

 

 

 

في تلك اللحظة، توقف الواقع فجأة مجددًا كفيديو مسجّل، وتردد صدى ضحكة الخلود المجنونة: “هاهاهاها…رأيتَ، صحيح؟ أعرف أنك مستمتع بقدر ما أنا مستمتع، ويجب أن تكون كذلك لأنك لن ترى عرضًا دقيقًا كهذا كل يوم

بما أن هذا ‘الواقع’ أصبح الآن تحت سيطرة الخلود، عرف أن كل ما يراه هو، بمعنى ما، من منظور الخلود ومعرفته بأن الخلود يستطيع أيضًا سماع نقل روحي لشخص آخر، أصابه ذلك بالذهول والحيرة.

 

نطق ‘جاكوب’، وفي تلك اللحظة، رأى أن الشكل الذي يرتدي العباءة بدا وكأنه ارتدّ وابتعد عنه قليلًا، وكأنه حذِر من هيجانه.

مشاعر جاكوب تثور إلى أقصى حدّ بلا منفذ تذهب إليه، ولم يتبق سوى شظية من العقلانية استخدمها ليطرح سؤالاً واحدًا فقط…

 

 

أدرك أخيرًا كم كانوا دقيقين ومرعبين، لأنهم تحركوا تحديدًا عندما اعتبر هو أنه لا يوجد خطر.

“هل أنا ميت؟!”

بنية قتل لا حدود لها، رأى جاكوب غطاء رأس ذلك الشكل يميل قليلاً وهو يراقب شكله المرتخي، ونصل شريط موبيوس لا يزال مغروزًا في جمجمته.

 

في تلك اللحظة، كشف ‘جاكوب’ أخيرًا عن شكله الحقيقي ببسطه لحواس روحه إلى أقصى مدى، عرف أنها أيضًا اللحظة التي قال فيها الخلود تلك الكلمات الغامضة قبل أن يختفي دون أثر.

 

“إذا كنت تستطيع رؤيته، فلماذا لم تخبرني؟!” لم يتمالك نفسه واشتكى بغضب، “كل ما فعلته هو أن تركت لي هراءً غامضًا”

♤♤♤

‘لماذا يدعونني ‘الملعون’؟ علاوة على ذلك، يشير الحديث بينهما إلى أن الشريط يعمل كوسيط للجاني الحقيقي الذي دبر كل هذا، والشكل المُرتدي العباءة هو مجرد منفذ مأجور.’

 

“أرجوك ثق في حكم مالكي، ‘الملعون’ لن يستطيع الهروب من قبضة مالكي” رد الصوت الجامد مجددًا، ممتلئًا بالثقة.

 

في تلك اللحظة، توقف الواقع فجأة مجددًا كفيديو مسجّل، وتردد صدى ضحكة الخلود المجنونة: “هاهاهاها…رأيتَ، صحيح؟ أعرف أنك مستمتع بقدر ما أنا مستمتع، ويجب أن تكون كذلك لأنك لن ترى عرضًا دقيقًا كهذا كل يوم”

 

نطق ‘جاكوب’، وفي تلك اللحظة، رأى أن الشكل الذي يرتدي العباءة بدا وكأنه ارتدّ وابتعد عنه قليلًا، وكأنه حذِر من هيجانه.

رد فعل جاكوب حقا مخيب للآمال، توقعت منه بعد آلاف السنين والكثير من لأحداث ان يتخلص من نوبات غضبه الطفولية تجاه الخلود.

في تلك اللحظة، كشف ‘جاكوب’ أخيرًا عن شكله الحقيقي ببسطه لحواس روحه إلى أقصى مدى، عرف أنها أيضًا اللحظة التي قال فيها الخلود تلك الكلمات الغامضة قبل أن يختفي دون أثر.

 

 

بدل التفكير بنفسه او السؤال بشكل مناسب يصرخ في الوحيد الذي عنده الإجابات التي يتوق لها.

 

 

بما أن هذا ‘الواقع’ أصبح الآن تحت سيطرة الخلود، عرف أن كل ما يراه هو، بمعنى ما، من منظور الخلود ومعرفته بأن الخلود يستطيع أيضًا سماع نقل روحي لشخص آخر، أصابه ذلك بالذهول والحيرة.

طبعا لا اقول انه لم يتطور اطلاقا فعدم تفكيره ان الخلود وراء كل ذلك كما كان ليفعل في الماضي تقدم جيد ايضا لكنه مازال مخيبا لآلاف السنين التي عاشها…×​

 

حذّر الشكل قبل أن تتحرك أخيرًا عندما بدا أن نصل شريط موبيوس أعطاها إشارة ما.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

  1. أفاتار السيد الشاب يقول B A:

    ياخي الخلود elite rage baiter مستحيل ماتعصب لو انك مكان جاكوب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط