Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الخلود الملعون 1128

واقعٌ مُراوغ 3

واقعٌ مُراوغ 3

“هل أنا ميت؟!”

 

 

 

يحمل هذا السؤال مشاعره اللامتناهية، وكأنه عاد إلى ذلك السرير في المستشفى، ينتظر موته المحتوم، والآن، شعر بنفس الشعور، مع الفارق الوحيد أن حكم الخلود هو الفاصل بين الحياة والموت.

 

 

 

“هل أنت ميت؟ هاهاهاها…” بد الخلود مسرورا للغاية من هذا السؤال، وكأنه يجده سخيفًا، “أظن أنني لست بحاجة لإخبارك بإجابة هذا السؤال، فأنت تعلم أفضل من أي أحد إن كنت حيًا أو ميتًا، لذا، دعني أسألك بالمقابل، أخبرني، هل أنت ميت؟

“حسنًا، العرض لم ينتهِ بعد، في الحقيقة، بمجرد أن تواصل المشاهدة، ستحصل على إجاباتك، وثق بي، هذا مجرد غيض من فيض، لأن ما حدث هو شيء لا يمكنك حتى تخيله، هاهاهاها…!”

 

“كما لو أن عقلك قُطع عن غرائزك، أليس كذلك؟” ضحك الخلود ضحكة مكتومة، “حسنًا، لا يمكنك لوم نفسك لأن ذلك ‘السلاح’ صُنع بقانون أركاني محرم، ومرتبته الفعلية هي شيء لا يمكنك حتى استيعابه بعد.”

توهجت فجأة النيران الخافتة في محجريه الجوفاوين بعد سماع كلماته.

“ما هو القانون الأركاني المحرم لهذا الأركاني؟”

 

 

‘هل أنا حي أم ميت؟’ فكر ولم يتمالك نفسه أن نظر إلى الواقع المتوقف حيث كان ذلك السلاح الغريب قد طعن جمجمته.

 

 

 

في تلك اللحظة، أصبحت أفكاره واضحة، وبرز في ذهنه شيءٌ كان قد أغفله طوال هذا الوقت.

الان نعرف بضعة ورثة للكتب الطاغوتية وهم:

 

 

“قدرتي الطاغوتية الكونية الثانية، البقايا اللانهائية، لم تُفعَّل”

 

 

اندهش اللحظة التي سمع فيها ‘قانون أركاني محظور’ لأنه عرف ما يعنيه هذا، وأصبح تعبيره كئيبًا وخائفًا.

تفوّه فور إدراكه أن أكبر ورقة رابحة لديه، والتي جعلته لا يُقتل، لم تُفعَّل حتى.

 

 

 

علاوة على ذلك، البقايا اللانهائية هي القدرة الثانية للخلود الملعون، وعرف أنه لا توجد فرصة لأن تفشل أو يتم قمعها بأي شيء.

يحمل هذا السؤال مشاعره اللامتناهية، وكأنه عاد إلى ذلك السرير في المستشفى، ينتظر موته المحتوم، والآن، شعر بنفس الشعور، مع الفارق الوحيد أن حكم الخلود هو الفاصل بين الحياة والموت.

 

 

هاهاهاها…” ضحك الخلود، وأصبح طاغيا في تلك اللحظة، “حسنًا، لقد استغرقت وقتًا طويلاً لتدرك ذلك، لكن بما أنك أدركته الآن، هل ما زلت تعتقد أنك ميت؟”

“هاهاهاها…” ضحك الخلود، وأصبح طاغيا في تلك اللحظة، “حسنًا، لقد استغرقت وقتًا طويلاً لتدرك ذلك، لكن بما أنك أدركته الآن، هل ما زلت تعتقد أنك ميت؟”

 

 

لم يعد يفكر في كونه ميتًا بعد الآن، وقد أزال ذلك العبء الأكبر الذي كان يثقل قلبه، فأصبح أكثر هدوءًا.

 

 

 

مع ذلك، هذا لا يعني أنه أصبح خاليًا من القلق الآن؛ في الواقع، الآن بعد أن عرف أن من هاجمه لم يقصد قتله، كان ذلك أكثر الأجزاء إثارة للقلق على الإطلاق.

 

 

 

“ماذا حدث بالضبط؟ ذلك النصل لم يعطني فرصة حتى للمقاومة، وفي تلك اللحظة، بدا أنني… أنني…” أراد وصف ذلك الشعور، لكنه لم يستطع لأن قدراته الإدراكية في ذلك الوقت بدت وكأنها توقفت تمامًا، وأصبح بلا وعي.

 

أكد الخلود بشكل اساسي ان القديس دستن وريث لكتاب طاغوتي عكس توقعي، تسك

كما لو أن عقلك قُطع عن غرائزك، أليس كذلك؟” ضحك الخلود ضحكة مكتومة، “حسنًا، لا يمكنك لوم نفسك لأن ذلك ‘السلاح’ صُنع بقانون أركاني محرم، ومرتبته الفعلية هي شيء لا يمكنك حتى استيعابه بعد.”

 

 

 

اندهش اللحظة التي سمع فيها ‘قانون أركاني محظور’ لأنه عرف ما يعنيه هذا، وأصبح تعبيره كئيبًا وخائفًا.

 

 

علاوة على ذلك، البقايا اللانهائية هي القدرة الثانية للخلود الملعون، وعرف أنه لا توجد فرصة لأن تفشل أو يتم قمعها بأي شيء.

“كان أركانيًا، أي وريث كتاب طاغوتي كوني آخر، هو من تحرك؟ علاوة على ذلك، بما أن ‘الأركاني’ يستطيع حتى استخدام القانون الأركاني لهذه الدرجة لصنع سلاح، فهذا يعني أنهم في مستوى عالٍ جدًا من الفهم لكتابهم الطاغوتي الكوني.”

لكن السؤال الأكثر أهمية الذي طرأ على عقله في تلك اللحظة كان:

 

ذهل وسأل بجدية: “إذن ما الذي يحدث هنا؟”

“زيادة على ذلك، ذلك القاتل ‘المأجور’ هو بالتأكيد ليس مالك ذلك السلاح، مما يعني أنه لم يكن هناك شخصيًا، وإلا لما كان سيمر بكل تلك المتاعب لمجرد التسلل إليّ.”

“فبدلاً من ختم وعيك، فقد ختم فقط روحك الزائفة، التي لا تحتوي على ‘عالم أحلامك’ لأن الكابوس أخفته بدقة متناهية دون أن تدرك ذلك بمجرد اتباع غرائزها.”

 

“فبدلاً من ختم وعيك، فقد ختم فقط روحك الزائفة، التي لا تحتوي على ‘عالم أحلامك’ لأن الكابوس أخفته بدقة متناهية دون أن تدرك ذلك بمجرد اتباع غرائزها.”

“لكن لماذا يأتي كيان بهذه القوة ورائي ويمر بكل تلك المتاعب، بل ويسلّم سلاحًا بهذه القوة لشخص آخر؟”

 

 

“أخيرًا، كونك وريثي لعب أيضًا الدور الأكبر في إيقاظ وعيك رغم فقدان معظم روحك، لذا، لو كان هناك حتى عنصر واحد مفقود من هذه العناصر الأساسية، لما استيقظت بهذه السرعة… هيهي...” شرح الخلود بنوع من المرح الشائن وكأنه يروي قصته البطولية المفضلة.

طرح سؤالاً تلو الآخر إذ لم يستطع فهم لماذا كان الطرف الآخر يفعل ذلك، ناهيك عن أنه لا فكرة لديه كيف وجدوه أو عرفوا هويته.

أدرك أخيرًا كل ما حدث بعد أن تعرض للهجوم وكاد أن يُختَم.

 

 

أخيرًا، صار شديد الفضول بشأن هوية المهاجم، الذي لم يعرف هويته فحسب، بل وكان جديرًا بثقة أركاني بمثل هذا السلاح.

 

 

 

لكن السؤال الأكثر أهمية الذي طرأ على عقله في تلك اللحظة كان:

 

 

♤♤♤

“ما هو القانون الأركاني المحرم لهذا الأركاني؟”

“مع أن هجومهم كان مدروسًا جيدًا دون أي ثغرات أو أخطاء، إلا أن ما لم يتوقعوه هو أنك كنت متعاقدًا مع كابوس -وحش الكابوس البدائي-، مما يجعل روحك كيانًا مختلفًا تمامًا عن أي روح في الوجود.”

 

تفوّه فور إدراكه أن أكبر ورقة رابحة لديه، والتي جعلته لا يُقتل، لم تُفعَّل حتى.

يعلم بالفعل أن القانون الأركاني للظلام الفوضوي على الأرجح مرتبطًا باسم كتابه الطاغوتي الكوني، وقانونه الأركاني هو ‘اللانهاية’، والآن ظهر قانون أركاني آخر، قويًا لدرجة أنه أخضعه حيًا على الفور.

2.الكسندرا: وريثة الظلام الفوضوي.

 

 

علاوة على ذلك، لم يعتقد أنه كان ‘الصياد’ الذي كان يطارده، لأن هذا المهاجم لم يكن يعمل بمفرده وعلى الأرجح مجرد بيدق للأركاني.

باقي 4 وتكتمل الشلة..​

 

باقي 4 وتكتمل الشلة..​

واو…أعرف أن لديك أسئلة كثيرة، وأظن أنك ستحصل على إجابات معظمها، أما الآن، فسأخبرك بما كان من المفترض أن يحدث لك.”

 

 

3.الإسم مجهول: وريثة لكتاب مجهول، وهي التي وضعت نيكس في محاكمات السهول السفلى( اعتقد السهول النادرة) وهي التي تقلد نيكس مظهرها، وحسبما ظهر منها فهي قوية جدا لدرجة انها كانت تكلم زودياك مباشرة في مكان عدد الذين وطئوها لا يزيدون عن حفنة.

لو سار كل شيء ‘بشكل صحيح’، لما كنا نجري هذه المحادثة الآن لأنك كنت ستكون في حالة غيبوبة تامة، دون أي قدرة على التفكير أو الاستيقاظ إلى الأبد، ما لم يسمح لك ذلك السلاح باستعادة وعيك،” كشف الخلود.

4.الإسم مجهول: وريث لكتاب مجهول(غالبا متعلق بالمعرفة او شيئ قريب) عنده منصب كبير في سهول زودياك، ظهر في اول فصل من هذا المجلد.

 

 

ذهل وسأل بجدية: “إذن ما الذي يحدث هنا؟”

 

 

 

هيهيهي، ألم أخبرك أنه لولا الكابوس لما كنت هنا، ويجب عليك على الأرجح أن تشكرها كثيرًا.”

5.القديس دستن، وريث لكتاب القدر، وهو ايضا عنده منصب كبير في سهول زودياك وهو اب الأبراج والذي صنعهم حسبما قاله نمرود الخالد(لا اذكر الفصل) .

 

 

مع أن هجومهم كان مدروسًا جيدًا دون أي ثغرات أو أخطاء، إلا أن ما لم يتوقعوه هو أنك كنت متعاقدًا مع كابوس -وحش الكابوس البدائي-، مما يجعل روحك كيانًا مختلفًا تمامًا عن أي روح في الوجود.”

 

 

 

لهذا السبب، وعيك أو عقلك، بدلًا من أن يُحاصر داخل ذلك السلاح، تم جره إلى عالم الكابوس بواسطة الكابوس-نيكس-، وحتى ذلك السلاح لم يدرك أنه أخطأ هدفه.”

الان نعرف بضعة ورثة للكتب الطاغوتية وهم:

 

 

فبدلاً من ختم وعيك، فقد ختم فقط روحك الزائفة، التي لا تحتوي على ‘عالم أحلامك’ لأن الكابوس أخفته بدقة متناهية دون أن تدرك ذلك بمجرد اتباع غرائزها.”

 

 

“هل أنا ميت؟!”

أخيرًا، كونك وريثي لعب أيضًا الدور الأكبر في إيقاظ وعيك رغم فقدان معظم روحك، لذا، لو كان هناك حتى عنصر واحد مفقود من هذه العناصر الأساسية، لما استيقظت بهذه السرعة… هيهي...” شرح الخلود بنوع من المرح الشائن وكأنه يروي قصته البطولية المفضلة.

 

 

“هل أنت ميت؟ هاهاهاها…” بد الخلود مسرورا للغاية من هذا السؤال، وكأنه يجده سخيفًا، “أظن أنني لست بحاجة لإخبارك بإجابة هذا السؤال، فأنت تعلم أفضل من أي أحد إن كنت حيًا أو ميتًا، لذا، دعني أسألك بالمقابل، أخبرني، هل أنت ميت؟”

أدرك أخيرًا كل ما حدث بعد أن تعرض للهجوم وكاد أن يُختَم.

 

 

 

في تلك اللحظة، حتى في قلبه القاسي، ظهرت لمحة من الدفء تجاه نيكس، لأنه وكما قال الخلود، لو لم يكن لديه نيكس، لكانت عواقب أن يُختَم بواسطة أركاني لا يمكن تخيلها.

 

 

 

كان على وشك الكلام، لكن الخلود تكلم أولاً وكأنه يعرف بالفعل ما يريد أن يسأله، وصرّح بمرح كبير…

 

 

 

حسنًا، العرض لم ينتهِ بعد، في الحقيقة، بمجرد أن تواصل المشاهدة، ستحصل على إجاباتك، وثق بي، هذا مجرد غيض من فيض، لأن ما حدث هو شيء لا يمكنك حتى تخيله، هاهاهاها…!”

“زيادة على ذلك، ذلك القاتل ‘المأجور’ هو بالتأكيد ليس مالك ذلك السلاح، مما يعني أنه لم يكن هناك شخصيًا، وإلا لما كان سيمر بكل تلك المتاعب لمجرد التسلل إليّ.”

 

“هيهيهي، ألم أخبرك أنه لولا الكابوس لما كنت هنا، ويجب عليك على الأرجح أن تشكرها كثيرًا.”

وتحت ضحكة الخلود المرحة، بدأ الواقع المتوقف بالحركة مجددًا، مما أذهله.

 

 

“هاهاهاها…” ضحك الخلود، وأصبح طاغيا في تلك اللحظة، “حسنًا، لقد استغرقت وقتًا طويلاً لتدرك ذلك، لكن بما أنك أدركته الآن، هل ما زلت تعتقد أنك ميت؟”

 

 

♤♤♤

الان نعرف بضعة ورثة للكتب الطاغوتية وهم:

 

 

 

في تلك اللحظة، حتى في قلبه القاسي، ظهرت لمحة من الدفء تجاه نيكس، لأنه وكما قال الخلود، لو لم يكن لديه نيكس، لكانت عواقب أن يُختَم بواسطة أركاني لا يمكن تخيلها.

أكد الخلود بشكل اساسي ان القديس دستن وريث لكتاب طاغوتي عكس توقعي، تسك

 

 

علاوة على ذلك، لم يعتقد أنه كان ‘الصياد’ الذي كان يطارده، لأن هذا المهاجم لم يكن يعمل بمفرده وعلى الأرجح مجرد بيدق للأركاني.

 

“فبدلاً من ختم وعيك، فقد ختم فقط روحك الزائفة، التي لا تحتوي على ‘عالم أحلامك’ لأن الكابوس أخفته بدقة متناهية دون أن تدرك ذلك بمجرد اتباع غرائزها.”

الان نعرف بضعة ورثة للكتب الطاغوتية وهم:

“كان أركانيًا، أي وريث كتاب طاغوتي كوني آخر، هو من تحرك؟ علاوة على ذلك، بما أن ‘الأركاني’ يستطيع حتى استخدام القانون الأركاني لهذه الدرجة لصنع سلاح، فهذا يعني أنهم في مستوى عالٍ جدًا من الفهم لكتابهم الطاغوتي الكوني.”

 

 

1.جاكوب: وريث الخلود الملعون.

 

 

 

2.الكسندرا: وريثة الظلام الفوضوي.

في تلك اللحظة، أصبحت أفكاره واضحة، وبرز في ذهنه شيءٌ كان قد أغفله طوال هذا الوقت.

 

 

3.الإسم مجهول: وريثة لكتاب مجهول، وهي التي وضعت نيكس في محاكمات السهول السفلى( اعتقد السهول النادرة) وهي التي تقلد نيكس مظهرها، وحسبما ظهر منها فهي قوية جدا لدرجة انها كانت تكلم زودياك مباشرة في مكان عدد الذين وطئوها لا يزيدون عن حفنة.

توهجت فجأة النيران الخافتة في محجريه الجوفاوين بعد سماع كلماته.

 

 

4.الإسم مجهول: وريث لكتاب مجهول(غالبا متعلق بالمعرفة او شيئ قريب) عنده منصب كبير في سهول زودياك، ظهر في اول فصل من هذا المجلد.

“أخيرًا، كونك وريثي لعب أيضًا الدور الأكبر في إيقاظ وعيك رغم فقدان معظم روحك، لذا، لو كان هناك حتى عنصر واحد مفقود من هذه العناصر الأساسية، لما استيقظت بهذه السرعة… هيهي...” شرح الخلود بنوع من المرح الشائن وكأنه يروي قصته البطولية المفضلة.

 

 

5.القديس دستن، وريث لكتاب القدر، وهو ايضا عنده منصب كبير في سهول زودياك وهو اب الأبراج والذي صنعهم حسبما قاله نمرود الخالد(لا اذكر الفصل) .

لم يعد يفكر في كونه ميتًا بعد الآن، وقد أزال ذلك العبء الأكبر الذي كان يثقل قلبه، فأصبح أكثر هدوءًا.

 

 

باقي 4 وتكتمل الشلة..​

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط