Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الخلود الملعون 1126

واقعٌ مُراوغ
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

واقعٌ مُراوغ

“فقط أخبريني بكل شيء، أتظنين أني لا أستطيع تحمّل الحقيقة؟!”

 

 

 

وبينما صوته يخفت، ونيكس على وشك الإخبار، وفجأة، توقفت فجأة ونصف فمها مفتوح، وليس هي فقط، بل حتى النجوم المحيطة، كل شيء توقف.

 

 

فوجئ جاكوب بهذا الموقف الغريب بل المخيف، ومع كل ما كان يحدث، أصيب بذعرٍ قليل لأنه، في هذه اللحظة، وجود نيكس هو الشيء الوحيد الذي منحه اليقين بأنه لا يزال على قيد الحياة.

 

 

 

‘أكان ذلك وهماً؟’

“هيهيهي… حسناً، من أين أبدأ؟ هممم…” توقف عن اللعب للحظة قبل أن يتحدث مجدداً لأنه في تلك اللحظة صارت الشعلة في محجري عيني جاكوب تكاد تكون جحيماً متّقداً، مما يعكس الغضب الهائل في روحه.

 

ليس بحاجة لتذكيره له، ناهيك عن أنه لا يستطيع أن يطرف جفن، ونظر إلى نفسه محلقاً أمام البوابة الكونية.

فكّر وبدأت مشاعره المكبوتة، التي ظلّت خاملة لآلاف السنين، تطفو على السطح.

 

 

ضحك الخلود، وصار مسرورا بشكل واضح في تلك اللحظة،

لكن في تلك اللحظة…

 

 

“لا تكن قاسياً جداً على الكابوس فهي السبب الوحيد الذي جعلك لا تزال على طبيعتك… لكن لم أكن أتوقع أن أرى رد فعلٍ حنيني كهذا! لقد ذكّرني حقاً بذلك اليوم الذي التقينا فيه أول مرة… هاهاهاهاها…”

“لا تكن قاسياً جداً على الكابوس فهي السبب الوحيد الذي جعلك لا تزال على طبيعتك… لكن لم أكن أتوقع أن أرى رد فعلٍ حنيني كهذا! لقد ذكّرني حقاً بذلك اليوم الذي التقينا فيه أول مرة… هاهاهاهاها…”

 

 

 

ذُهل اللحظة التي سمع فيها ذلك الصوت المزعج، ومع ذلك، شعر في تلك اللحظة أن ذلك الصوت المخيف هو الأكثر عذوبةً، لأنه عرف أنه يمثل حقيقةً مطلقة… إنه حي.

 

 

لكن في تلك اللحظة…

على أي حال، من الصعب جداً عليه أن يهدأ لأنه مرّ بمشاعر كثيرة جداً في وقت قصير، لكن ومع ذلك، فإن سماع ذلك الصوت منحه ثقةً وراحةً مطلقتين.

قد يكون ذلك أيضاً لأن نيكس ليست قوية بما فيه الكفاية بعد، لكن مهما كان الحال، عرف أن الخلود لا يسبر غوره.

 

 

“الخلود!” نادى وفي صوته لمحة من ابتهاج نادر، لكن ذلك لم يدم إذ صار مشوشاً وتائهاً في تلك اللحظة، “ما الذي يحدث بحق خالق السماء؟ ماذا حدث بالضبط، وماذا فعلت بعالم الكابوس؟”

أما بخصوص حضوره، فلم يعتقد للحظة أن عالم الكابوس يمكنه حجب الكتاب الملعون إذا أراد الأخير حقاً أن ‘يرى’ ما في الداخل، وإلا لكانت نيكس أقوى من كتاب طاغوتي كوني.

 

“أرى ماذا؟ هل يمكنك التوقف عن ألغازك؟”

ألقى نظرة على نيكس، التي بدا أنها تجمّدت في تلك اللحظة، وكذلك كل شيء آخر، وليس بحاجة للتفكير كثيراً ليدرك أن ذلك من فعل الخلود.

قد يكون ذلك أيضاً لأن نيكس ليست قوية بما فيه الكفاية بعد، لكن مهما كان الحال، عرف أن الخلود لا يسبر غوره.

 

“أرى ماذا؟ هل يمكنك التوقف عن ألغازك؟”

علاوة على ذلك، لم يكن يعرف أن الخلود يستطيع حتى التدخل في عالم الكابوس، وهو إسقاط لقدرة نيكس، إلى درجة أنه يستطيع تجميد كل شيء، بما في ذلك نيكس نفسها.

“هيهيهي، حسناً، سأساعدك”

 

 

أما بخصوص حضوره، فلم يعتقد للحظة أن عالم الكابوس يمكنه حجب الكتاب الملعون إذا أراد الأخير حقاً أن ‘يرى’ ما في الداخل، وإلا لكانت نيكس أقوى من كتاب طاغوتي كوني.

“الأمير الخالد…”

 

على أي حال، من الصعب جداً عليه أن يهدأ لأنه مرّ بمشاعر كثيرة جداً في وقت قصير، لكن ومع ذلك، فإن سماع ذلك الصوت منحه ثقةً وراحةً مطلقتين.

“ماذا حدث؟ هاهاهاها، شيءٌ مثيرٌ في الحقيقة، وثق بي، إنه مفعم بالمتعة.” لم يبدُ قلقا بشأن عقليته الحالية، ولا بدا عليه الاستعجال أو الذعر.

 

 

 

باختصار، على طبيعته، مما بدّد فوراً حسن النية الوليدة في عقله.

“هيهيهي، حسناً، سأساعدك”

 

♤♤♤

“هل تريد حقاً فعل هذا حتى في هذه الحالة المجهولة!؟” زأر بغضب وهو يشعر أنه لم يعد يستطيع احتواء غضبه، ولا يريد حتى محاولة السيطرة عليه، لأن كل شيء يقوده إلى حافة الهاوية.

ليس بحاجة لتذكيره له، ناهيك عن أنه لا يستطيع أن يطرف جفن، ونظر إلى نفسه محلقاً أمام البوابة الكونية.

 

 

“واو…” تظاهر بالذعر قبل أن يضحك ضحكة مكتومة، “حسناً، حسناً، كنت سأشاركك هذا لأنه كلما شاركت فرحتك مع الآخرين، ازدادت عظمتها، لكن من المؤسف أن الكابوس لن تستطيع سماع أي شيء لأنها ليست مؤهلة… بعد.”

 

 

 

لم يعد جاكوب يهتم بكلمات الخلود الغامضة بعد الآن، إذ ينتظر أن يصل الكتاب الملعون إلى صلب الموضوع.

 

 

“واو…” تظاهر بالذعر قبل أن يضحك ضحكة مكتومة، “حسناً، حسناً، كنت سأشاركك هذا لأنه كلما شاركت فرحتك مع الآخرين، ازدادت عظمتها، لكن من المؤسف أن الكابوس لن تستطيع سماع أي شيء لأنها ليست مؤهلة… بعد.”

“هيهيهي… حسناً، من أين أبدأ؟ هممم…” توقف عن اللعب للحظة قبل أن يتحدث مجدداً لأنه في تلك اللحظة صارت الشعلة في محجري عيني جاكوب تكاد تكون جحيماً متّقداً، مما يعكس الغضب الهائل في روحه.

 

 

“إذاً، ما حدث هو…” في تلك اللحظة، توقف فجأة مجدداً.

ضحك الخلود، وصار مسرورا بشكل واضح في تلك اللحظة،

 

 

“ماذا!؟” لم يستطع جاكوب التحمل أخيراً فصرخ بغضب.

​

 

 

“حسناً، ألن يكون من الممتع أكثر أن أريكِ بدلاً من ذلك؟ فنحن في عالم كابوس الأحلام لروحك، حيث أي شيء تتخيله أو تفكر فيه يمكن أن يتحول إلى حقيقة، أعرف أنك لن تمانع إن استعرته.” ضحك بمكر، لكن جاكوب صار أكثر ذهولاً من نواياه.

 

 

 

في اللحظة التالية، وتحت نظرته المذهولة، تحوّل المشهد بأكمله لعالم الكابوس.

رغم أنه كان منظر فضاء آخر، أدرك فوراً أنه ليس الإسقاط الذي تستخدمه نيكس عادةً، ناهيك عن أنه على دراية تامة بتلك الهالة الخافتة للحياة، لأنها آخر شيء شعر به قبل أن ينتهي به الحال في هذه الحالة الغريبة.

 

في اللحظة التالية، بدأ الواقع يتحرك مجدداً مع استمرار المشهد، وشاهد كل شيء.

رغم أنه كان منظر فضاء آخر، أدرك فوراً أنه ليس الإسقاط الذي تستخدمه نيكس عادةً، ناهيك عن أنه على دراية تامة بتلك الهالة الخافتة للحياة، لأنها آخر شيء شعر به قبل أن ينتهي به الحال في هذه الحالة الغريبة.

في اللحظة التالية، بدأ الواقع يتحرك مجدداً مع استمرار المشهد، وشاهد كل شيء.

 

“واو…” تظاهر بالذعر قبل أن يضحك ضحكة مكتومة، “حسناً، حسناً، كنت سأشاركك هذا لأنه كلما شاركت فرحتك مع الآخرين، ازدادت عظمتها، لكن من المؤسف أن الكابوس لن تستطيع سماع أي شيء لأنها ليست مؤهلة… بعد.”

علاوة على ذلك، وتحت تلاعب الخلود، بدا عالم الكابوس وكأنه حقيقة، لو لم يكن مدركاً للأمر، لظنّ أيضاً أن هذا المكان حقيقي، لأنه عندما تحوّل نيكس عالم الكابوس، بإمكانه دائماً أن يعرف أنه ليس حقيقياً، لكن ليس بعد الآن.

 

 

ذُهل اللحظة التي سمع فيها ذلك الصوت المزعج، ومع ذلك، شعر في تلك اللحظة أن ذلك الصوت المخيف هو الأكثر عذوبةً، لأنه عرف أنه يمثل حقيقةً مطلقة… إنه حي.

قد يكون ذلك أيضاً لأن نيكس ليست قوية بما فيه الكفاية بعد، لكن مهما كان الحال، عرف أن الخلود لا يسبر غوره.

“هيهيهي… حسناً، من أين أبدأ؟ هممم…” توقف عن اللعب للحظة قبل أن يتحدث مجدداً لأنه في تلك اللحظة صارت الشعلة في محجري عيني جاكوب تكاد تكون جحيماً متّقداً، مما يعكس الغضب الهائل في روحه.

 

 

لكن ليس لديه الوقت ليعجب أو يستوعب قوة الخلود المجهولة، لأنه في تلك اللحظة وفي ذلك الفضاء المألوف، تشكّل مدخل، وخرج منه شكلٌ مُرتدٍ عباءة، كنذير الموت، بسبب قانون الموت المنبثق منه.

 

 

فجأة، تقلصت عيناه، وسرت قشعريرة باردة في عموده الفقري لأنه عندما خرج من البوابة الكونية، رأى أخيراً شخصيةً أخرى تخرج بعده.

“الأمير الخالد…”

ضحك الخلود، وصار مسرورا بشكل واضح في تلك اللحظة،

 

 

تعرف عليه فوراً، لأن الأمير الخالد الخارج من البوابة الكونية ليس سوى نفسه، يرتدي وجه الأمير الخالد، والمكان الذي خرج منه للتو كان مجرة الخضراء الحيوية.

 

 

‘أكان ذلك وهماً؟’

في تلك اللحظة، ليس من الصعب عليه أن يكتشف ما ينوي الخلود أن يريه باستخدام عالم الكابوس.

 

 

 

المشهد حيث وقع كل شيء، وسيكون من الكذب القول انه لم يرد أن يعرف ما الذي حدث له بالضبط.

 

 

 

تحدث الخلود فجأة بنبرة مرحة مليئة بالابتهاج، “والآن، لا تَطرفْ أو سيكون كل شيء قد انتهى”

 

 

 

ليس بحاجة لتذكيره له، ناهيك عن أنه لا يستطيع أن يطرف جفن، ونظر إلى نفسه محلقاً أمام البوابة الكونية.

علاوة على ذلك، لم يكن يعرف أن الخلود يستطيع حتى التدخل في عالم الكابوس، وهو إسقاط لقدرة نيكس، إلى درجة أنه يستطيع تجميد كل شيء، بما في ذلك نيكس نفسها.

 

“الخلود!” نادى وفي صوته لمحة من ابتهاج نادر، لكن ذلك لم يدم إذ صار مشوشاً وتائهاً في تلك اللحظة، “ما الذي يحدث بحق خالق السماء؟ ماذا حدث بالضبط، وماذا فعلت بعالم الكابوس؟”

‘لقد بدأ كل شيء بـ…’ وبينما يفكر، بدأت البوابة الكونية خلفه تُصدر تموّجاتٍ غير مستقرة، وقد عرف ذلك جيداً.

 

 

في اللحظة التالية، وتحت نظرته المذهولة، تحوّل المشهد بأكمله لعالم الكابوس.

لكن في تلك اللحظة بالذات، عندما كانت البوابة الكونية على وشك التحطم تماماً كما تذكر، توقف الواقع فجأة مجدداً.

 

 

رغم أنه كان منظر فضاء آخر، أدرك فوراً أنه ليس الإسقاط الذي تستخدمه نيكس عادةً، ناهيك عن أنه على دراية تامة بتلك الهالة الخافتة للحياة، لأنها آخر شيء شعر به قبل أن ينتهي به الحال في هذه الحالة الغريبة.

“هل رأيتها؟” سأل الخلود فجأة وفي صوته لمحة من المرح.

“أرى ماذا؟ هل يمكنك التوقف عن ألغازك؟”

 

 

“أرى ماذا؟ هل يمكنك التوقف عن ألغازك؟”

 

 

قد يكون ذلك أيضاً لأن نيكس ليست قوية بما فيه الكفاية بعد، لكن مهما كان الحال، عرف أن الخلود لا يسبر غوره.

صار محتاراً وأراد أن يشتم الكتاب الملعون، لكنه بذل قصارى جهده ليكبح جماح نفسه لأنه يعلم أن الخلود يكشف الحقيقة، فقط يفعل ذلك بطريقة مزعجة.

 

 

في اللحظة التالية، بدأ الواقع يتحرك مجدداً مع استمرار المشهد، وشاهد كل شيء.

ضحك الخلود، وصار مسرورا بشكل واضح في تلك اللحظة،

 

 

 

“هيهيهي، حسناً، سأساعدك”

 

 

لكن ليس لديه الوقت ليعجب أو يستوعب قوة الخلود المجهولة، لأنه في تلك اللحظة وفي ذلك الفضاء المألوف، تشكّل مدخل، وخرج منه شكلٌ مُرتدٍ عباءة، كنذير الموت، بسبب قانون الموت المنبثق منه.

في اللحظة التالية، بدأ الواقع يتحرك مجدداً مع استمرار المشهد، وشاهد كل شيء.

لكن ليس لديه الوقت ليعجب أو يستوعب قوة الخلود المجهولة، لأنه في تلك اللحظة وفي ذلك الفضاء المألوف، تشكّل مدخل، وخرج منه شكلٌ مُرتدٍ عباءة، كنذير الموت، بسبب قانون الموت المنبثق منه.

 

باختصار، على طبيعته، مما بدّد فوراً حسن النية الوليدة في عقله.

فجأة، تقلصت عيناه، وسرت قشعريرة باردة في عموده الفقري لأنه عندما خرج من البوابة الكونية، رأى أخيراً شخصيةً أخرى تخرج بعده.

 

 

 

 

 

♤♤♤

 

​

 

“الخلود!” نادى وفي صوته لمحة من ابتهاج نادر، لكن ذلك لم يدم إذ صار مشوشاً وتائهاً في تلك اللحظة، “ما الذي يحدث بحق خالق السماء؟ ماذا حدث بالضبط، وماذا فعلت بعالم الكابوس؟”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط