Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الخلود الملعون 1127

واقعٌ مُراوغ 2
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

واقعٌ مُراوغ 2

تمكن أخيرًا من رؤية مُعتديه، الذي كان طويلًا، نحيفًا، ومُرتدِيًا عباءةً تبدو وكأنها تمتزج مع الألوان، هذا هو السبب وراء وضعه الحالي.

♤♤♤

 

لكنه لا يتذكر أنه أظهر وجه جمجمته الروني لأي شخص، أو أنه ترك أي شخص على قيد الحياة رأى شكله الحقيقي، ومع ذلك عرفه هذا الشكل مما أذهله مجددًا.

علاوة على ذلك، العباءة التي يرتديها ذلك الشكل غريبة للغاية وصوفيَّة، إذ ليس لونها أبيض ولا أسود، بل شيئًا بين بين، كما لو أنها لا وجود لها في الطيف المرئي أصلًا، بلا هالة، ولا حياة، ولا أي أثر لقانون، كذرة غبار عادية.

 

 

لكنه لاحظ شيئًا آخر أيضًا، فلم يستطع إلا أن يسأل:

“إذا كنت تستطيع رؤيته، فلماذا لم تخبرني؟!” لم يتمالك نفسه واشتكى بغضب، “كل ما فعلته هو أن تركت لي هراءً غامضًا”

“هيهيهي، فقط شاهد الآن”

 

 

هيهيهي، فقط شاهد الآن

 

 

أدرك أخيرًا كم كانوا دقيقين ومرعبين، لأنهم تحركوا تحديدًا عندما اعتبر هو أنه لا يوجد خطر.

ليس لدى الخلود أي نية للكشف عن أي شيء، بل صرح بذلك ضاحكا، مما أثار حنقه لكنه صار فضوليًا أيضًا بشأن ما حدث، فانتظر.

نطق ‘جاكوب’، وفي تلك اللحظة، رأى أن الشكل الذي يرتدي العباءة بدا وكأنه ارتدّ وابتعد عنه قليلًا، وكأنه حذِر من هيجانه.

 

 

مع مرور الوقت، شاهد، ليس نفسه، بل الشكل الذي يرتدي العباءة وهو يحوم على بعد أمتار قليلة فوقه، منتظرًا فرصة.

في تلك اللحظة، توقف الواقع فجأة مجددًا كفيديو مسجّل، وتردد صدى ضحكة الخلود المجنونة: “هاهاهاها…رأيتَ، صحيح؟ أعرف أنك مستمتع بقدر ما أنا مستمتع، ويجب أن تكون كذلك لأنك لن ترى عرضًا دقيقًا كهذا كل يوم”

 

 

في تلك اللحظة، كشف ‘جاكوب’ أخيرًا عن شكله الحقيقي ببسطه لحواس روحه إلى أقصى مدى، عرف أنها أيضًا اللحظة التي قال فيها الخلود تلك الكلمات الغامضة قبل أن يختفي دون أثر.

 

 

 

“ما شأنك معي؟!”

“قد حان الوقت” دوى ذلك الصوت الجامد مجددًا.

 

 

نطق ‘جاكوب’، وفي تلك اللحظة، رأى أن الشكل الذي يرتدي العباءة بدا وكأنه ارتدّ وابتعد عنه قليلًا، وكأنه حذِر من هيجانه.

 

 

 

“لا تقلقِ، ‘الملعون’ لا يستطيع رصدنا.” ظهر فجأة صوتٌ جامدٌ خالٍ من المشاعر من ــشريط موبيوس الموجود على العباءة.

“لقد وجدتك أخيرًا أيها الوغد السارق”

 

لكنه لاحظ شيئًا آخر أيضًا، فلم يستطع إلا أن يسأل:

“الوغد الماكر” لعن الشكل وفي صوته لمحة ارتياح، وكأنه يصدق تمامًا ما قاله ذلك الصوت.

 

 

“لا تقلقِ، ‘الملعون’ لا يستطيع رصدنا.” ظهر فجأة صوتٌ جامدٌ خالٍ من المشاعر من ــشريط موبيوس الموجود على العباءة.

“الملعون؟” ارتجفت عينا جاكوب بعنف عندما سمع ذلك المصطلح.

 

 

“قد حان الوقت” دوى ذلك الصوت الجامد مجددًا.

لكنه لاحظ شيئًا آخر أيضًا، فلم يستطع إلا أن يسأل:

“أرجوك ثق في حكم مالكي، ‘الملعون’ لن يستطيع الهروب من قبضة مالكي” رد الصوت الجامد مجددًا، ممتلئًا بالثقة.

 

في تلك اللحظة بالذات، تقلصت عيناه لأن شريط موبيوس انفصل فجأة عن العباءة وتحوّل إلى نصل دوّار غريب.

“هل يتواصلون عبر نقل الروح؟ وأنت تستطيع حتى سماع ذلك؟”

لكن الخلود على الأرجح يحجب عمدًا أي هالة، لأنه ربما ليس قادرًا على تحملها أو لسبب آخر.

 

في تلك اللحظة بالذات، انبثق وميض من ضوء فضي تخلله ظلام من خلفه، سريع جدًا لدرجة لا يمكن إدراكه، صامت جدًا لدرجة لا يمكن الرد عليه، بينما ارتخى جسده، ومن خلفه، خطا حامل ذلك النصل أخيرًا من الفراغ المتموج.

بما أن هذا ‘الواقع’ أصبح الآن تحت سيطرة الخلود، عرف أن كل ما يراه هو، بمعنى ما، من منظور الخلود ومعرفته بأن الخلود يستطيع أيضًا سماع نقل روحي لشخص آخر، أصابه ذلك بالذهول والحيرة.

رد فعل جاكوب حقا مخيب للآمال، توقعت منه بعد آلاف السنين والكثير من لأحداث ان يتخلص من نوبات غضبه الطفولية تجاه الخلود.

 

 

مجرد أمر بسيط.” صرّح الخلود باستخفاف، لكنه لم يوضح، وغيّر الموضوع:

لكن الخلود على الأرجح يحجب عمدًا أي هالة، لأنه ربما ليس قادرًا على تحملها أو لسبب آخر.

 

 

الآن لا تتحدث، هذا جزئي المفضل

بينما شاهد كل شيء يحدث، شعر بقشعريرة، لأن كل ما تطلبه الأمر كان لحظة مبهمة قبل أن تغرز نصل شريط موبيوس في مؤخرة جمجمته.

 

 

مع أنه يعرف أن الخلود يخفي بالتأكيد أسرارًا، إلا أنه لم يقل شيئًا واستمر في المشاهدة ونيّة القتل تَغلي في قلبه.

مع مرور الوقت، شاهد، ليس نفسه، بل الشكل الذي يرتدي العباءة وهو يحوم على بعد أمتار قليلة فوقه، منتظرًا فرصة.

 

في تلك اللحظة، توقف الواقع فجأة مجددًا كفيديو مسجّل، وتردد صدى ضحكة الخلود المجنونة: “هاهاهاها…رأيتَ، صحيح؟ أعرف أنك مستمتع بقدر ما أنا مستمتع، ويجب أن تكون كذلك لأنك لن ترى عرضًا دقيقًا كهذا كل يوم”

بينما رأى نفسه في حالة تأهب قصوى وعلى حافة الهاوية، لم يستطع إلا أن يعتقد أنه كمهرج يؤدي عرضًا لمُعتديه، وشعر بالإهانة.

 

 

“الآن لا تتحدث، هذا جزئي المفضل”

“قد حان الوقت” دوى ذلك الصوت الجامد مجددًا.

في تلك اللحظة بالذات، تقلصت عيناه لأن شريط موبيوس انفصل فجأة عن العباءة وتحوّل إلى نصل دوّار غريب.

 

 

“هل أنت متأكد أنه لن يكون قادرًا على الرد؟” بدا الشكل مرتابًا وقلقًا بعض الشيء.

بينما شاهد كل شيء يحدث، شعر بقشعريرة، لأن كل ما تطلبه الأمر كان لحظة مبهمة قبل أن تغرز نصل شريط موبيوس في مؤخرة جمجمته.

 

“قد حان الوقت” دوى ذلك الصوت الجامد مجددًا.

“أرجوك ثق في حكم مالكي، ‘الملعون’ لن يستطيع الهروب من قبضة مالكي” رد الصوت الجامد مجددًا، ممتلئًا بالثقة.

 

‘لكن، لكي يكون جديرًا بثقة ذلك النوع من الأشخاص، يجب أن يكون المهاجم أيضًا شخصًا استثنائيًا، خاصة إذا كان يعرف من يهاجم، ولدي شعور بأنه عرف هويتي تحديدًا’

‘لماذا يدعونني ‘الملعون’؟ علاوة على ذلك، يشير الحديث بينهما إلى أن الشريط يعمل كوسيط للجاني الحقيقي الذي دبر كل هذا، والشكل المُرتدي العباءة هو مجرد منفذ مأجور.’

 

 

 

‘لكن من يمكن أن يكون؟ وإذا كان الجاني يعطي تلك العباءة أيضًا، فإن هويته وقوته يبدوان لا يُحصَرى، مما يعني أنه شخصًا من المستويات العليا.’

 

 

 

‘لكن، لكي يكون جديرًا بثقة ذلك النوع من الأشخاص، يجب أن يكون المهاجم أيضًا شخصًا استثنائيًا، خاصة إذا كان يعرف من يهاجم، ولدي شعور بأنه عرف هويتي تحديدًا’

♤♤♤

 

بينما شاهد كل شيء يحدث، شعر بقشعريرة، لأن كل ما تطلبه الأمر كان لحظة مبهمة قبل أن تغرز نصل شريط موبيوس في مؤخرة جمجمته.

في تلك اللحظة بالذات، تقلصت عيناه لأن شريط موبيوس انفصل فجأة عن العباءة وتحوّل إلى نصل دوّار غريب.

 

 

 

لكن حتى بعد ذلك، لم يستطع أن يشعر بأي شيء منه، كما لو أن الواقع لا يستطيع رصد وجودهما أبدًا، وعرف أن الخلود على دراية بما كانت عليه تلك القوة.

 

 

علاوة على ذلك، العباءة التي يرتديها ذلك الشكل غريبة للغاية وصوفيَّة، إذ ليس لونها أبيض ولا أسود، بل شيئًا بين بين، كما لو أنها لا وجود لها في الطيف المرئي أصلًا، بلا هالة، ولا حياة، ولا أي أثر لقانون، كذرة غبار عادية.

لكن الخلود على الأرجح يحجب عمدًا أي هالة، لأنه ربما ليس قادرًا على تحملها أو لسبب آخر.

ليس لدى الخلود أي نية للكشف عن أي شيء، بل صرح بذلك ضاحكا، مما أثار حنقه لكنه صار فضوليًا أيضًا بشأن ما حدث، فانتظر.

 

 

أما بالنسبة لعدم قدرة الخلود على عدم رؤية تلك القوة، فلم يفكر في هذا الاحتمال للحظة، إذ لا يوجد شيء لا يستطيع الكتاب الملعون فعله.

 

 

 

“حسنًا، من الأفضل أن تكون أنت ومالكك على صواب، وإلا فلن أتردد في التخلي عن كل شيء”

 

 

“الملعون؟” ارتجفت عينا جاكوب بعنف عندما سمع ذلك المصطلح.

حذّر الشكل قبل أن تتحرك أخيرًا عندما بدا أن نصل شريط موبيوس أعطاها إشارة ما.

 

 

 

أدرك أخيرًا كم كانوا دقيقين ومرعبين، لأنهم تحركوا تحديدًا عندما اعتبر هو أنه لا يوجد خطر.

لكن الخلود على الأرجح يحجب عمدًا أي هالة، لأنه ربما ليس قادرًا على تحملها أو لسبب آخر.

 

في تلك اللحظة، توقف الواقع فجأة مجددًا كفيديو مسجّل، وتردد صدى ضحكة الخلود المجنونة: “هاهاهاها…رأيتَ، صحيح؟ أعرف أنك مستمتع بقدر ما أنا مستمتع، ويجب أن تكون كذلك لأنك لن ترى عرضًا دقيقًا كهذا كل يوم”

بينما شاهد كل شيء يحدث، شعر بقشعريرة، لأن كل ما تطلبه الأمر كان لحظة مبهمة قبل أن تغرز نصل شريط موبيوس في مؤخرة جمجمته.

“لقد وجدتك أخيرًا أيها الوغد السارق”

 

 

ارتجف بعدم تصديق وغضب عندما رأى مشهد نفسه وهو يتخبط كذبابة عاجزًا عن فعل أي شيء، حتى غير قادر على الرد.

 

 

 

علاوة على ذلك، عندما طعن ذلك النصل جمجمته، بدا أنه ألغى جميع وسائل الحماية، بما في ذلك الكنوز التي كان يرتديها، وغطاء الرأس على رأسه سقط بعد أن فقد تأثيره.

 

 

 

اللحظة التي انكشف فيها شكله، ظهر تموّج عنيف من الشكل الذي يرتدي العباءة، ممتلئًا بالدهشة وعدم التصديق.

 

 

في اللحظة التالية، سمع صوت صرير أسنان قبل أن يصدر صوت مليء بالسخط:

في اللحظة التالية، سمع صوت صرير أسنان قبل أن يصدر صوت مليء بالسخط:

رد فعل جاكوب حقا مخيب للآمال، توقعت منه بعد آلاف السنين والكثير من لأحداث ان يتخلص من نوبات غضبه الطفولية تجاه الخلود.

 

“ما شأنك معي؟!”

“لقد وجدتك أخيرًا أيها الوغد السارق”

أما بالنسبة لعدم قدرة الخلود على عدم رؤية تلك القوة، فلم يفكر في هذا الاحتمال للحظة، إذ لا يوجد شيء لا يستطيع الكتاب الملعون فعله.

 

ارتجف بعدم تصديق وغضب عندما رأى مشهد نفسه وهو يتخبط كذبابة عاجزًا عن فعل أي شيء، حتى غير قادر على الرد.

اندهش لأن هذا التصريح بدا شخصيًا جدًا، مما يعني أن الشكل بدا وكأنه يعرف هويته، لكنه لم يكن على علم بها فعليًا حتى سقط غطاء رأسه.

 

 

“لا تقلقِ، ‘الملعون’ لا يستطيع رصدنا.” ظهر فجأة صوتٌ جامدٌ خالٍ من المشاعر من ــشريط موبيوس الموجود على العباءة.

لكنه لا يتذكر أنه أظهر وجه جمجمته الروني لأي شخص، أو أنه ترك أي شخص على قيد الحياة رأى شكله الحقيقي، ومع ذلك عرفه هذا الشكل مما أذهله مجددًا.

رد فعل جاكوب حقا مخيب للآمال، توقعت منه بعد آلاف السنين والكثير من لأحداث ان يتخلص من نوبات غضبه الطفولية تجاه الخلود.

 

 

في تلك اللحظة بالذات، انبثق وميض من ضوء فضي تخلله ظلام من خلفه، سريع جدًا لدرجة لا يمكن إدراكه، صامت جدًا لدرجة لا يمكن الرد عليه، بينما ارتخى جسده، ومن خلفه، خطا حامل ذلك النصل أخيرًا من الفراغ المتموج.

 

 

تمكن أخيرًا من رؤية مُعتديه، الذي كان طويلًا، نحيفًا، ومُرتدِيًا عباءةً تبدو وكأنها تمتزج مع الألوان، هذا هو السبب وراء وضعه الحالي.

بنية قتل لا حدود لها، رأى جاكوب غطاء رأس ذلك الشكل يميل قليلاً وهو يراقب شكله المرتخي، ونصل شريط موبيوس لا يزال مغروزًا في جمجمته.

“الوغد الماكر” لعن الشكل وفي صوته لمحة ارتياح، وكأنه يصدق تمامًا ما قاله ذلك الصوت.

 

 

في تلك اللحظة، توقف الواقع فجأة مجددًا كفيديو مسجّل، وتردد صدى ضحكة الخلود المجنونة: “هاهاهاها…رأيتَ، صحيح؟ أعرف أنك مستمتع بقدر ما أنا مستمتع، ويجب أن تكون كذلك لأنك لن ترى عرضًا دقيقًا كهذا كل يوم

 

 

مع مرور الوقت، شاهد، ليس نفسه، بل الشكل الذي يرتدي العباءة وهو يحوم على بعد أمتار قليلة فوقه، منتظرًا فرصة.

مشاعر جاكوب تثور إلى أقصى حدّ بلا منفذ تذهب إليه، ولم يتبق سوى شظية من العقلانية استخدمها ليطرح سؤالاً واحدًا فقط…

بينما شاهد كل شيء يحدث، شعر بقشعريرة، لأن كل ما تطلبه الأمر كان لحظة مبهمة قبل أن تغرز نصل شريط موبيوس في مؤخرة جمجمته.

 

 

“هل أنا ميت؟!”

 

 

 

 

مع أنه يعرف أن الخلود يخفي بالتأكيد أسرارًا، إلا أنه لم يقل شيئًا واستمر في المشاهدة ونيّة القتل تَغلي في قلبه.

♤♤♤

 

 

طبعا لا اقول انه لم يتطور اطلاقا فعدم تفكيره ان الخلود وراء كل ذلك كما كان ليفعل في الماضي تقدم جيد ايضا لكنه مازال مخيبا لآلاف السنين التي عاشها…×​

 

في تلك اللحظة بالذات، تقلصت عيناه لأن شريط موبيوس انفصل فجأة عن العباءة وتحوّل إلى نصل دوّار غريب.

 

 

رد فعل جاكوب حقا مخيب للآمال، توقعت منه بعد آلاف السنين والكثير من لأحداث ان يتخلص من نوبات غضبه الطفولية تجاه الخلود.

 

 

“الآن لا تتحدث، هذا جزئي المفضل”

بدل التفكير بنفسه او السؤال بشكل مناسب يصرخ في الوحيد الذي عنده الإجابات التي يتوق لها.

مع أنه يعرف أن الخلود يخفي بالتأكيد أسرارًا، إلا أنه لم يقل شيئًا واستمر في المشاهدة ونيّة القتل تَغلي في قلبه.

 

 

طبعا لا اقول انه لم يتطور اطلاقا فعدم تفكيره ان الخلود وراء كل ذلك كما كان ليفعل في الماضي تقدم جيد ايضا لكنه مازال مخيبا لآلاف السنين التي عاشها…×​

“ما شأنك معي؟!”

أدرك أخيرًا كم كانوا دقيقين ومرعبين، لأنهم تحركوا تحديدًا عندما اعتبر هو أنه لا يوجد خطر.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط