Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الخلود الملعون 1138

السرعوف يطارد الزيز، دون أن يدرك وجود طائر الأوريول خلفه 2

السرعوف يطارد الزيز، دون أن يدرك وجود طائر الأوريول خلفه 2

لحظة من الزمن، وقف جاكوب بتعبير فارغ هناك، كأن العالم موجود، لكنه هو ليس موجودا، تمددت موجة انفجار البوابة الكونية من جديد

 

 

 

تخفق وتتفرق الجواهر الحيوية كذرّات ضوئية عبر مجرة الخضراء، تماما كما حدث قبل لحظات أو… دهور.

 

 

“…بعض الخيوط ترفض النسيان – حتى عندما يُجبر الماضي على النسيان!”

شعر الزمن خطأ، شعر المكان خطأ، وحتى جاكوب نفسه شعر خطأ، إذ أضّلت عظامه بألم مهول، كأن يدًا خفية امتدت إلى داخل عقله وجذبت.

في تلك اللحظة، انتفض جاكوب بعنف، وتصدع صدع خلفه بينما أخطأت أعصابه الهيكلية، فجأة، تراءت علامة اللانهاية على قمة تاجه، وتفعّل قلبه الملعون بنبضات هائجة، مرسلًا تموجًا من قوة غامضة لكن عميقة بلا حدود عبر جسده كله، كارتداد نوبة طاغوتية.

 

استمرت ذرّات البوابة الكونية بالجرف بجانبه، هادئة بريئة،

للمرة الأولى منذ حصوله على الخلود الملعون، شعر إحساس كونه هو باختلال طفيف… في غير محله.

 

 

في تلك اللحظة، تكلم الخلود، حركة أخرى غير مألوفة،

الوميض الشبحى داخل تنكره، الأمير الخالد، ارتجف، عاكسًا عينيه الحقيقيتين، ولكن ليس بارتباك، بل بسكون زاحف لمن يعلم أن شيئًا قد فقد، فقدًا رهيبًا، مستحيلًا.

 

 

صدىً غامض تردد داخل جمجمته قبل أن، في اللحظة التالية، فجأة…

صدىً غامض تردد داخل جمجمته قبل أن، في اللحظة التالية، فجأة…

بحسب دستن، نمرود الخالد لديه كتاب طاغوتي كوني، وهذا يعني أن جاكوب يجب أن يتأثر أيضا، لكن، بدا أنه تأثر فقط للحظة قبل أن لا يتأثر!

 

 

كم هذا حنين…” تسرب صوت الخلود خلاله كجرس مشقق يدوي في قبر، وفورًا انتفض بصره الشارد.

 

 

 

في مكان عميق، حيث يرتجف وعيه، غرزت شظية رفيعة كالجليد من الخوف في إدراكه، وسقطت كلمات الكتاب الملعون التالية كمقصلة تهوي…

‘…ذلك… لم يكن حلما… أليس كذلك؟!؟’ صارت أفكاره فوضى خالصة، ممزقة بخشونة بسبب شيء أقدم من الذعر.

 

 

“…بعض الخيوط ترفض النسيان – حتى عندما يُجبر الماضي على النسيان!”

 

 

شعر الزمن خطأ، شعر المكان خطأ، وحتى جاكوب نفسه شعر خطأ، إذ أضّلت عظامه بألم مهول، كأن يدًا خفية امتدت إلى داخل عقله وجذبت.

لم يسمع جاكوب الضحك المجنون بعدها، لأنه هناك وفي تلك اللحظة، انصدم العالم، لكن ليس خارجيًا، بل داخله، كسد ينفجر، كختم يتمزق!

استمرت ذرّات البوابة الكونية بالجرف بجانبه، هادئة بريئة،

 

 

الأمر كما لو أن جسده يتذكر كيف مات، إذ تهاوت الذكريات، كلها، عليه بعنف، بدءًا من الهجوم المفاجئ، ثم رؤية وعيه نفسه ينجرف في الفراغ الغامض.

♤♤♤​

 

 

بعدها، الاستيقاظ داخل عالم أحلام الكابوس بعد لقاء غريب في ذلك الفراغ، ثم سيطرت الخلود فجأة على عالم أحلام الكابوس وأخبره كيف أن نيكس أنقذت وعيه.

 

 

استمرت ذرّات البوابة الكونية بالجرف بجانبه، هادئة بريئة،

ثم أراه الخلود كل شيء وكشف هجومي ألكسندرا ودستن، قبل أن يعلم عن الصياد الذي يطارد الملعونين عبر الخلود، نمرود الخالد من الفراغ الكوني!

 

 

 

لكن الجزء الأكثر رعبًا كان الصدام بين كيانين كونيين، كلاهما وريث كتاب طاغوتي كوني.

 

 

 

خاصة دستن بقدراته المرعبة غير المفهومة والأناقة المحضة التي جرد بها نمرود عاريًا، جاعلًا حساباته بلا قيمة، وأسكت الفراغ نفسه في النهاية.

الأمر كما لو أن جسده يتذكر كيف مات، إذ تهاوت الذكريات، كلها، عليه بعنف، بدءًا من الهجوم المفاجئ، ثم رؤية وعيه نفسه ينجرف في الفراغ الغامض.

 

 

وأخيرًا، لحظة استدعاء – شتاء الماضي، وأجبر الواقع بكل ما فيه، بما في ذلك نمرود الخالد، على الانهيار والسحب إلى الوراء.

 

 

 

كل ذلك، كل ثانية من الرعب، كل لمحة من قوة اركاني حقيقي تتحدى العقل – تدفقت عائدة إليه في لحظة محطمة واحدة.

لكن الجزء الأكثر رعبًا كان الصدام بين كيانين كونيين، كلاهما وريث كتاب طاغوتي كوني.

 

احترقت محجريه الفارغتين، ليس بنار، بل برعب مطلق مشلول لأنه تذكر كل شيء!

في تلك اللحظة، انتفض جاكوب بعنف، وتصدع صدع خلفه بينما أخطأت أعصابه الهيكلية، فجأة، تراءت علامة اللانهاية على قمة تاجه، وتفعّل قلبه الملعون بنبضات هائجة، مرسلًا تموجًا من قوة غامضة لكن عميقة بلا حدود عبر جسده كله، كارتداد نوبة طاغوتية.

استمرت ذرّات البوابة الكونية بالجرف بجانبه، هادئة بريئة،

 

 

احترقت محجريه الفارغتين، ليس بنار، بل برعب مطلق مشلول لأنه تذكر كل شيء!

 

 

أدرك في تلك اللحظة استحالة، ‘إذا كان هذا صحيحًا، أفلا يعني هذا أن الخلود قد توقع كل شيء قبل حتى أن يحدث؟! حتى محو دستن للمستقبل؟ أم كانت نوعًا من الرؤيا؟!؟’

انقبض فكه حتى تشققت عظامه بشعيرات رفيعة.

استمرت ذرّات البوابة الكونية بالجرف بجانبه، هادئة بريئة،

 

 

‘…ذلك… لم يكن حلما… أليس كذلك؟!؟’ صارت أفكاره فوضى خالصة، ممزقة بخشونة بسبب شيء أقدم من الذعر.

في تلك اللحظة، انتفض جاكوب بعنف، وتصدع صدع خلفه بينما أخطأت أعصابه الهيكلية، فجأة، تراءت علامة اللانهاية على قمة تاجه، وتفعّل قلبه الملعون بنبضات هائجة، مرسلًا تموجًا من قوة غامضة لكن عميقة بلا حدود عبر جسده كله، كارتداد نوبة طاغوتية.

 

‘…ذلك… لم يكن حلما… أليس كذلك؟!؟’ صارت أفكاره فوضى خالصة، ممزقة بخشونة بسبب شيء أقدم من الذعر.

استمرت ذرّات البوابة الكونية بالجرف بجانبه، هادئة بريئة،

 

غافلة عن المذبحة الميتافيزيقية التي أعيد لفها للتو.

كل ذلك، كل ثانية من الرعب، كل لمحة من قوة اركاني حقيقي تتحدى العقل – تدفقت عائدة إليه في لحظة محطمة واحدة.

 

وأخيرًا، لحظة استدعاء – شتاء الماضي، وأجبر الواقع بكل ما فيه، بما في ذلك نمرود الخالد، على الانهيار والسحب إلى الوراء.

لكن جاكوب ارتعد، لا بضعف، بل بفهم، إذ تذكر بوضوح مشاهدته نمرود الخالد، كيان كان يعبث بالقوانين، وهو يُجرد عاجزًا ويُسحب للخلف خلال فكيّ ماضيه المبتور!

 

 

“الخلود الملعون! كان أنت!” زأر في عقبه إذ يعرف أنه فقط الكتاب الملعون قد فعل ذلك ولا شيء غيره.

كما شاهد دستن يقشر الحاضر بـكتابه الطاغوتي الكوني، وكأنها صفحة من دليل كتبه بنفسه.

“الآن، الآن، لا تقف هنا فقط، إن كنت تفهم قصدي… هاهاهاهاهاها!”

 

 

لكن الأسوأ، أنه عرف كل ما سيحدث إن لم يكن ذلك حلما، كمشاهد تمسكه تلك القوى الغامضة وقذفته عنوة إلى لحظة لم تعد موجودة.

 

 

‘…أنا… مت… ثم… مُحيت…؟!؟’ ارتجف جسده بينما اشتعل تركيز عينيه الفارغتين، ثم انحرفت.

وأيضًا، إذ تذكر انهيار المجسم الزائدي، وتذكر حتمية طي الزمن كورقة ثم السحب للخلف… تذكر كل شيء، الإحساس باقتلاعه من نفسه أو من الواقع… لا يزال يزحف على عظامه الداخلية كدود متجمد.

علاوة على ذلك، هو متأكد أن كلمات الخلود بدت كنوع من المشغل الذي ساعده فعليًا على الهروب من شتاء الماضي لـدستن، وهو يتذكر بوضوح أن الخلود قد نطق بها من قبل، ولكن ليس كلها مرة واحدة.

 

 

لكن لسبب ما، بدا أن القلب الملعون يؤثر على عواطفه، مسببًا إياها بالخروج عن السيطرة وتحطيم العقل من تلك التجربة غير المتخيلة، لأنه ببساطة قد عاش لتوه شيئًا لم يكن حتى الطواغيت أهلًا لتعيشه.

 

 

‘…أنا… مت… ثم… مُحيت…؟!؟’ ارتجف جسده بينما اشتعل تركيز عينيه الفارغتين، ثم انحرفت.

في تلك اللحظة، شعر برغبة في التنفس، رغم عدم قدرته، عادة عديمة الفائدة غير ضرورية كان قد نسيها، لكنه بحاجة ماسة لها، كبشر.

وأيضًا، إذ تذكر انهيار المجسم الزائدي، وتذكر حتمية طي الزمن كورقة ثم السحب للخلف… تذكر كل شيء، الإحساس باقتلاعه من نفسه أو من الواقع… لا يزال يزحف على عظامه الداخلية كدود متجمد.

 

خاصة دستن بقدراته المرعبة غير المفهومة والأناقة المحضة التي جرد بها نمرود عاريًا، جاعلًا حساباته بلا قيمة، وأسكت الفراغ نفسه في النهاية.

‘…أنا… مت… ثم… مُحيت…؟!؟’ ارتجف جسده بينما اشتعل تركيز عينيه الفارغتين، ثم انحرفت.

 

 

“الآن، الآن، لا تقف هنا فقط، إن كنت تفهم قصدي… هاهاهاهاهاها!”

ليس خوفًا، بل بشيء أبرد، أحدّ، إذ أدرك جعله يرتجف برهبة محضة، لكن لذة خفيفة لأنه أدرك للتو أن…

تخفق وتتفرق الجواهر الحيوية كذرّات ضوئية عبر مجرة الخضراء، تماما كما حدث قبل لحظات أو… دهور.

 

 

‘…دستن… أعادني… ومن كلماته لم يبدُ متوقعًا أن يتذكر أحد، لكني بطريقة ما تذكرت…’

 

 

“…بعض الخيوط ترفض النسيان – حتى عندما يُجبر الماضي على النسيان!”

لكنه لم يحتج للتفكير مرتين ليدرك لماذا بدا أنه نجا من ذلك القدر بعدم القدرة على التذكر، وانتشل نفسه إلى الواقع.

“الخلود الملعون! كان أنت!” زأر في عقبه إذ يعرف أنه فقط الكتاب الملعون قد فعل ذلك ولا شيء غيره.

 

لكن لسبب ما، بدا أن القلب الملعون يؤثر على عواطفه، مسببًا إياها بالخروج عن السيطرة وتحطيم العقل من تلك التجربة غير المتخيلة، لأنه ببساطة قد عاش لتوه شيئًا لم يكن حتى الطواغيت أهلًا لتعيشه.

“الخلود الملعون! كان أنت!” زأر في عقبه إذ يعرف أنه فقط الكتاب الملعون قد فعل ذلك ولا شيء غيره.

للمرة الأولى منذ حصوله على الخلود الملعون، شعر إحساس كونه هو باختلال طفيف… في غير محله.

 

 

لكن ما لم يفهمه هو كيف حدث هذا.

انقبض فكه حتى تشققت عظامه بشعيرات رفيعة.

 

 

ففي النهاية، هو تذكر كل شيء، بينما دستن بدا متأكدًا تمامًا أنه حتى نمرود الخالد لن يقدر على تذكر ما حدث بمجرد أن يلقي شتاء الماضي.

 

 

في تلك اللحظة، شعر برغبة في التنفس، رغم عدم قدرته، عادة عديمة الفائدة غير ضرورية كان قد نسيها، لكنه بحاجة ماسة لها، كبشر.

بحسب دستن، نمرود الخالد لديه كتاب طاغوتي كوني، وهذا يعني أن جاكوب يجب أن يتأثر أيضا، لكن، بدا أنه تأثر فقط للحظة قبل أن لا يتأثر!

لحظة من الزمن، وقف جاكوب بتعبير فارغ هناك، كأن العالم موجود، لكنه هو ليس موجودا، تمددت موجة انفجار البوابة الكونية من جديد

 

 

علاوة على ذلك، هو متأكد أن كلمات الخلود بدت كنوع من المشغل الذي ساعده فعليًا على الهروب من شتاء الماضي لـدستن، وهو يتذكر بوضوح أن الخلود قد نطق بها من قبل، ولكن ليس كلها مرة واحدة.

كما شاهد دستن يقشر الحاضر بـكتابه الطاغوتي الكوني، وكأنها صفحة من دليل كتبه بنفسه.

 

“كم هذا حنين…” تسرب صوت الخلود خلاله كجرس مشقق يدوي في قبر، وفورًا انتفض بصره الشارد.

لكن، تلك الكلمات الغامضة التي ظن أنها تعني شيئًا، كانت في الواقع لهذا الغرض بالضبط…

الأمر كما لو أن جسده يتذكر كيف مات، إذ تهاوت الذكريات، كلها، عليه بعنف، بدءًا من الهجوم المفاجئ، ثم رؤية وعيه نفسه ينجرف في الفراغ الغامض.

 

 

أدرك في تلك اللحظة استحالة، ‘إذا كان هذا صحيحًا، أفلا يعني هذا أن الخلود قد توقع كل شيء قبل حتى أن يحدث؟! حتى محو دستن للمستقبل؟ أم كانت نوعًا من الرؤيا؟!؟’

 

 

 

في تلك اللحظة، تكلم الخلود، حركة أخرى غير مألوفة،

“الخلود الملعون! كان أنت!” زأر في عقبه إذ يعرف أنه فقط الكتاب الملعون قد فعل ذلك ولا شيء غيره.

 

وأخيرًا، لحظة استدعاء – شتاء الماضي، وأجبر الواقع بكل ما فيه، بما في ذلك نمرود الخالد، على الانهيار والسحب إلى الوراء.

الآن، الآن، لا تقف هنا فقط، إن كنت تفهم قصدي… هاهاهاهاهاها!

 

 

 

 

في مكان عميق، حيث يرتجف وعيه، غرزت شظية رفيعة كالجليد من الخوف في إدراكه، وسقطت كلمات الكتاب الملعون التالية كمقصلة تهوي…

 

 

♤♤♤​

 

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 20 يوم متبقي
39,410 شعلة الهدف: 66,666
59.1%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉SFM OP🔥 100
4A N O N Y M O U S🔥 100
5abdullah Alrehaili🔥 100
6Mohammed Alotaibi🔥 100
7Muhannad Alenazi🔥 100
8Abdulrahman Alfarwati🔥 100
9تذنبوب تبنبت🔥 100
10Abdulaziz Alnazhan🔥 100

‘…دستن… أعادني… ومن كلماته لم يبدُ متوقعًا أن يتذكر أحد، لكني بطريقة ما تذكرت…’

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط