السرعوف يطارد الزيز، دون أن يدرك وجود طائر الأوريول خلفه 3
“الآن، الآن، لا تقف هنا فقط، إن كنت تفهم قصدي… هاهاهاهاهاها!”
قبل أن يتمكن دستن من إقناع ألكسندرا، حدث شيء صادم إذ انبثقت هالة عميقة فجأة من جاكوب.
في تلك اللحظة، انتفض جاكوب فجأة عائدًا إلى الواقع لأنه فهم ما يلمح إليه، خاصة إذا كان ما عاشه أو رآه هو أحداث المستقبل.
لكن حالة الخالد نمرود مختلفة فقد كان يطارد الملعونين ويقتلهم منذ وقت طويل ولم يستعد ما فقده للخلود لماذا؟
‘نعم… إنهم هنا!’
فوجئت ألكسندرا للحظة، لكنها استعادت هدوءها بسرعة، عالمة أن دستن لن يتركها وشأنها.
علم أنه لا وقت لديه للتفكير فيما حدث أو لاستجواب الخلود، إذ نظر إلى بقايا البوابة الكونية المدمرة.
بدون تردد، كشف عن هيئته الحقيقية وفي اللحظة التالية…
“تضحية الدم اللانهائي”
‘ومع ذلك، ذلك الشعور منذ قليل، وردة فعل دستن الغريبة، هل يمكن أنه اكتشف أهدافي الحقيقية؟ هل أتحرك أم لا؟ ماذا لو كان فخًا؟’ فكرت بجدية بينما لا يعرف دستن أنه قد ارتكب خطأً للتو.
“أود أن أعتذر عن لهجتي، لكنك تحتاجين…”
بينما جاكوب يقوم بحركات مخالفة لذاته السابقة، على مقربة منه، ألكسندرا، مرتدية عبائتها، تراقب جاكوب عن كثب، وأكثر من ذلك، على عكسه، أفعالها دون أي تغيير، وعملية تفكيرها دون أي خلل.
ومع ذلك، بدا السماوي بلا قدر وكأنه يومض بعمق، وكأنه يراقب كل ردة فعل لجاكوب.
“آنسة، أريدك أن تتحركي الآن!” حث مجددًا، وهذه المرة شعرت ألكسندرا بوضوح بالإلحاح في نبرته، الأمر الذي كان مفاجئًا، بالنظر إلى كيف أن دستن لم يكشف أبدًا عن مشاعره الحقيقية.
في هذه المرحلة، كان من المفترض أن يخادع الملعون ليسحب ألكسندرا من مخبئها، لكن لم يحدث شيء من هذا القبيل.
“أنت لا تفهمين، هناك كيان آخر أخفى نفسه، وفي حالتي الحالية، لا أستطيع مواجهته، لكن ذلك الكيان أيضًا يسعى وراء الملعون، وهو ينتظرنا أن نتعامل مع الملعون قبل أن ينقض ويلتقطه”
“ماذا يفعل وهو واقف هناك فقط؟” لاحظت ألكسندرا أيضًا شيئًا غريبًا في تصرفاته، لكنها لم تشتبه بأي شذوذ في سلوكه، فهذه هي المرة الأولى التي تمر بها.
علم أنه لا وقت لديه للتفكير فيما حدث أو لاستجواب الخلود، إذ نظر إلى بقايا البوابة الكونية المدمرة.
في تلك اللحظة، تحول السماوي بلا قدر فجأة، وظهرت عين أثيرية داخل شريط موبيوس المتغير باستمرار، والتي كانت حتى غير مرئية لألكسندرا.
‘ما هذا الشذوذ؟’ فكر دستن بلمحة من عدم اليقين، لأنه حتى لو كانت ألكسندرا غافلة عن كل شيء، هو ليس كذلك، ولم يتوقع أن تتغير افعال الملعون فجأة.
“هناك خطب ما، عليكِ التحرك الآن!” حث صوت دستن الجاد ألكسندرا في تلك اللحظة، وكأنه لم يعد يهتم بكشف وجوده في هذه المرحلة.
فوجئت ألكسندرا للحظة، لكنها استعادت هدوءها بسرعة، عالمة أن دستن لن يتركها وشأنها.
♤♤♤
“دستن، اخمن أنك كنت هنا دائمًا”
حيته بنبرة ساخرة.
نظريني بخصوص نمرود والخلود:
في تلك اللحظة، أمر قائلاً:
لكنها لا تعلم أن حوارها أرسل موجة من الخوف الى عقل دستن، وحثها مجددًا.
“هناك خطب ما، عليكِ التحرك الآن!” حث صوت دستن الجاد ألكسندرا في تلك اللحظة، وكأنه لم يعد يهتم بكشف وجوده في هذه المرحلة.
قبل أن يتمكن دستن من إقناع ألكسندرا، حدث شيء صادم إذ انبثقت هالة عميقة فجأة من جاكوب.
“آنسة، أريدك أن تتحركي الآن!” حث مجددًا، وهذه المرة شعرت ألكسندرا بوضوح بالإلحاح في نبرته، الأمر الذي كان مفاجئًا، بالنظر إلى كيف أن دستن لم يكشف أبدًا عن مشاعره الحقيقية.
–العمر: 1,510,500 سنة (شبابية)
__
‘ماذا يحدث؟ هل هو يتظاهر فقط بالقلق، أم أنه اكتشف شيئًا بشأن ذلك الوغد؟!’ ضاقت عيناها قليلاً وهي تنظر إلى الملعون الذي صار في هيئته الحقيقية، ‘منذ قليل، شعرت بوضوح بهالة خافتة لكنها مألوفة للغاية من ذلك الوغد، مما يعني، أنه حقًا من يملك ‘ذلك’، ولولا وجود دستن، وتحذير الفوضى القديم، لاستدعيت الفوضى القديم لأتأكد’
“أنت لا تفهمين، هناك كيان آخر أخفى نفسه، وفي حالتي الحالية، لا أستطيع مواجهته، لكن ذلك الكيان أيضًا يسعى وراء الملعون، وهو ينتظرنا أن نتعامل مع الملعون قبل أن ينقض ويلتقطه”
“الاتفاق كان، سأفعل ذلك بنفسي، وستقدم لي بعض المساعدة فقط، على الرغم من أنه يبدو مكشوفًا تمامًا، إلا أن هناك شيئًا غريبًا يحدث معه، لا تحتاج لتحذيري…” صرحت ببرود.
‘ومع ذلك، ذلك الشعور منذ قليل، وردة فعل دستن الغريبة، هل يمكن أنه اكتشف أهدافي الحقيقية؟ هل أتحرك أم لا؟ ماذا لو كان فخًا؟’ فكرت بجدية بينما لا يعرف دستن أنه قد ارتكب خطأً للتو.
“الاتفاق كان، سأفعل ذلك بنفسي، وستقدم لي بعض المساعدة فقط، على الرغم من أنه يبدو مكشوفًا تمامًا، إلا أن هناك شيئًا غريبًا يحدث معه، لا تحتاج لتحذيري…” صرحت ببرود.
‘ماذا يحدث؟ هل هو يتظاهر فقط بالقلق، أم أنه اكتشف شيئًا بشأن ذلك الوغد؟!’ ضاقت عيناها قليلاً وهي تنظر إلى الملعون الذي صار في هيئته الحقيقية، ‘منذ قليل، شعرت بوضوح بهالة خافتة لكنها مألوفة للغاية من ذلك الوغد، مما يعني، أنه حقًا من يملك ‘ذلك’، ولولا وجود دستن، وتحذير الفوضى القديم، لاستدعيت الفوضى القديم لأتأكد’
ليس لديها نية لسماع أمره ما لم تكن متأكدة أن حياتها ليست في خطر، أو أن هذه ليست خطة دستن للتخلص منها أيضًا.
♤♤
بينما جاكوب يقوم بحركات مخالفة لذاته السابقة، على مقربة منه، ألكسندرا، مرتدية عبائتها، تراقب جاكوب عن كثب، وأكثر من ذلك، على عكسه، أفعالها دون أي تغيير، وعملية تفكيرها دون أي خلل.
“أنت لا تفهمين، هناك كيان آخر أخفى نفسه، وفي حالتي الحالية، لا أستطيع مواجهته، لكن ذلك الكيان أيضًا يسعى وراء الملعون، وهو ينتظرنا أن نتعامل مع الملعون قبل أن ينقض ويلتقطه”
التكلفة: 100% من الدم اللانهائي… أو 1,400,000 سنة من العمر!
“علاوة على ذلك، ذلك الكيان هو عدونا اللدود، الآن، تحتاجين لشل حركة الملعون بأسرع ما يمكن كي أستطيع أخذك بعيدًا من هنا! لذا، سأحثك مجددًا، آنسة، تحركي الآن، أو لن أستطيع مساعدتك!” صار صوت دستن نحو النهاية جليديًا، بل تهديديًا.
“هذا الإحساس…؟”
صُدمت ألكسندرا، إذ لم تتوقع هذا النوع من التطورات، لكنها بدأت تشك فيه أكثر، بدلاً من إدراك خطورة الموقف.
صُدمت ألكسندرا، إذ لم تتوقع هذا النوع من التطورات، لكنها بدأت تشك فيه أكثر، بدلاً من إدراك خطورة الموقف.
‘إذا كان هناك مثل هذا الكيان، كان يجب أن يخبرني مبكرًا، لماذا الآن؟ هناك خطب ما هنا، ويبدو أنه يائس لأن أهاجم…’
♤♤♤
وهذا يقودني لنظريتي عن الخلود وهي انه استوعب بالفعل ما اخذه من نمرود الخالد واستعادته لها بالوسائل العادية لم تعد ممكنة، وهدف الخلود النهائي هو امكانية استيعاب الكتب الطاغوتية المختلفة او على الأقل جزء من قدراتهم!..
فكرت في التخلي عن كل شيء والهرب لأنه لم تعجبها كيف تسير الأمور، خاصة إذا كان ذلك ‘الكيان’ حقيقيًا.
‘هذه هي تبعات استخدام شتاء الماضي! أنا أفقد عقلانيتي، أحتاج للخلو(العزلة) بأسرع ما يمكن قبل أن تبدأ التبعات الحقيقية…’ فكر بينما منطقه الهادئ يتلاشى، وعلم أنه ليس لأنه منزعج، بل هو التأثير اللاحق لشتاء الماضي.
‘ما هذا الشذوذ؟’ فكر دستن بلمحة من عدم اليقين، لأنه حتى لو كانت ألكسندرا غافلة عن كل شيء، هو ليس كذلك، ولم يتوقع أن تتغير افعال الملعون فجأة.
إذا أساءت لذلك الكيان، ستكون كارثة بالنسبة لها، ناهيك عن أن دستن قد لا يساعدها حتى على الهرب ويتركها هنا وحدها، أو ما هو أسوأ، يستخدمها لإبطاء ذلك الكيان.
واعتقد ان الحالة اخطر من حالة قناع الشراهة لألكسندرا فحاليا من خلال صفقة او من خلال القوة يمكن لها استعادة قناعها
فكرت في التخلي عن كل شيء والهرب لأنه لم تعجبها كيف تسير الأمور، خاصة إذا كان ذلك ‘الكيان’ حقيقيًا.
بدا أن دستن قد استشعر شيئًا، وأدرك أخيرًا أنه قد هلع للتو وأفسد ‘إعداده المثالي’ حيث كان سيتلاعب بألكسندرا ببطء لمساعدته ويجرها إلى جانبه.
ليس لديها نية لسماع أمره ما لم تكن متأكدة أن حياتها ليست في خطر، أو أن هذه ليست خطة دستن للتخلص منها أيضًا.
‘هذه هي تبعات استخدام شتاء الماضي! أنا أفقد عقلانيتي، أحتاج للخلو(العزلة) بأسرع ما يمكن قبل أن تبدأ التبعات الحقيقية…’ فكر بينما منطقه الهادئ يتلاشى، وعلم أنه ليس لأنه منزعج، بل هو التأثير اللاحق لشتاء الماضي.
علاوة على ذلك، بدا أن تصرف جاكوب غير المتوقع قد أثر على عقلانيته أكثر، لأنه أثار سؤالاً كبيرًا في عقله، والذي يجب أن يكون عادة مستحيلاً، إذا كان ذلك صحيحًا، فإنه لا يريد أن يعرف ماذا سيفعل في حالته الحالية.
“أود أن أعتذر عن لهجتي، لكنك تحتاجين…”
لكنها لا تعلم أن حوارها أرسل موجة من الخوف الى عقل دستن، وحثها مجددًا.
قبل أن يتمكن دستن من إقناع ألكسندرا، حدث شيء صادم إذ انبثقت هالة عميقة فجأة من جاكوب.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 10 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100
شعرت بها ألكسندرا أيضًا، وقد فوجئت بإحساس ديجا فو يضربها،
“أنت لا تفهمين، هناك كيان آخر أخفى نفسه، وفي حالتي الحالية، لا أستطيع مواجهته، لكن ذلك الكيان أيضًا يسعى وراء الملعون، وهو ينتظرنا أن نتعامل مع الملعون قبل أن ينقض ويلتقطه”
“هذا الإحساس…؟”
بدا أن دستن قد استشعر شيئًا، وأدرك أخيرًا أنه قد هلع للتو وأفسد ‘إعداده المثالي’ حيث كان سيتلاعب بألكسندرا ببطء لمساعدته ويجرها إلى جانبه.
أراد دستن أن يسأل عما تعنيه ألكسندرا، لكنه لم يستطع، لأنه فجأة، بدت عينا جاكوب الجحيميتان وكأنهما تحركتا مباشرة في اتجاه ألكسندرا، وكأنهما تستطيعان الرؤية عبر خفاء العباءة.
ومع ذلك، بدا السماوي بلا قدر وكأنه يومض بعمق، وكأنه يراقب كل ردة فعل لجاكوب.
حدق جاكوب في الفراغ الفارغ بنظرة قاسية وساخطة، وكأنه لن ينسى هذا الضغينة أبدًا وسيسددها لهم مع الفائدة.
في تلك اللحظة، أمر قائلاً:
ما رأيكم؟
في تلك اللحظة، أمر قائلاً:
“نفذ!”
في تلك اللحظة، أمر قائلاً:
“هناك خطب ما، عليكِ التحرك الآن!” حث صوت دستن الجاد ألكسندرا في تلك اللحظة، وكأنه لم يعد يهتم بكشف وجوده في هذه المرحلة.
—
الأمنية: أتمنى الانتقال إلى حيث…
التكلفة: 100% من الدم اللانهائي… أو 1,400,000 سنة من العمر!
في تلك اللحظة، تحول السماوي بلا قدر فجأة، وظهرت عين أثيرية داخل شريط موبيوس المتغير باستمرار، والتي كانت حتى غير مرئية لألكسندرا.
__
‘هذه هي تبعات استخدام شتاء الماضي! أنا أفقد عقلانيتي، أحتاج للخلو(العزلة) بأسرع ما يمكن قبل أن تبدأ التبعات الحقيقية…’ فكر بينما منطقه الهادئ يتلاشى، وعلم أنه ليس لأنه منزعج، بل هو التأثير اللاحق لشتاء الماضي.
–العمر: 1,510,500 سنة (شبابية)
حدق جاكوب في الفراغ الفارغ بنظرة قاسية وساخطة، وكأنه لن ينسى هذا الضغينة أبدًا وسيسددها لهم مع الفائدة.
♤♤
—
في اللحظة التالية، اختفى جاكوب دون أثر، تاركًا ألكسندرا مذهولة، قبل أن تضربها فجأة لحظة إدراك، إذ فهمت أخيرًا ماذا شعرت.
في اللحظة التالية، اختفى جاكوب دون أثر، تاركًا ألكسندرا مذهولة، قبل أن تضربها فجأة لحظة إدراك، إذ فهمت أخيرًا ماذا شعرت.
“ماذا يفعل وهو واقف هناك فقط؟” لاحظت ألكسندرا أيضًا شيئًا غريبًا في تصرفاته، لكنها لم تشتبه بأي شذوذ في سلوكه، فهذه هي المرة الأولى التي تمر بها.
أما بالنسبة لدستن، ففكرة مرعبة ظهرت قبل أن يكبتها بسرعة، لأنه يشعر بتبعات غامضة لكن رهيبة تتصاعد فقط بالتفكير في هذا الاحتمال، لأنه سيعني أن ‘الملعون’ لم يتأثر بقدرته، والتي هي أساس وجوده ذاته!
الأمنية: أتمنى الانتقال إلى حيث…
‘هـ-هل عـلـم؟!’
علم أنه لا وقت لديه للتفكير فيما حدث أو لاستجواب الخلود، إذ نظر إلى بقايا البوابة الكونية المدمرة.
♤♤♤
“أود أن أعتذر عن لهجتي، لكنك تحتاجين…”
فوجئت ألكسندرا للحظة، لكنها استعادت هدوءها بسرعة، عالمة أن دستن لن يتركها وشأنها.
‘نعم… إنهم هنا!’
اكثر من مليون من العمر فقط لعملية انتقال تافهة والتي في العادة لا تأخذ منه اكثر عشرات الألوف او اكثر قليلا، لكن الامنية تحسب ايضا الحالة التي هو فيها والتي تتضمن الان وجود مثل دستن وهي ما رفعته مباشرة لمليون
اكثر من مليون من العمر فقط لعملية انتقال تافهة والتي في العادة لا تأخذ منه اكثر عشرات الألوف او اكثر قليلا، لكن الامنية تحسب ايضا الحالة التي هو فيها والتي تتضمن الان وجود مثل دستن وهي ما رفعته مباشرة لمليون
“ماذا يفعل وهو واقف هناك فقط؟” لاحظت ألكسندرا أيضًا شيئًا غريبًا في تصرفاته، لكنها لم تشتبه بأي شذوذ في سلوكه، فهذه هي المرة الأولى التي تمر بها.
نظريني بخصوص نمرود والخلود:
“هناك خطب ما، عليكِ التحرك الآن!” حث صوت دستن الجاد ألكسندرا في تلك اللحظة، وكأنه لم يعد يهتم بكشف وجوده في هذه المرحلة.
من تحكم نمرود للفراغ يمكننا افتراض ان كتابه الطاغوتي يتعلق بذلك الجانب والخلود بإستخدام احد ورثته اخذ شيئا هاما متعلقا بكتاب نمرود، غالبا قطعة طاغوتية مصاحبة للكتاب
واعتقد ان الحالة اخطر من حالة قناع الشراهة لألكسندرا فحاليا من خلال صفقة او من خلال القوة يمكن لها استعادة قناعها
—
لكن حالة الخالد نمرود مختلفة فقد كان يطارد الملعونين ويقتلهم منذ وقت طويل ولم يستعد ما فقده للخلود لماذا؟
وهذا يقودني لنظريتي عن الخلود وهي انه استوعب بالفعل ما اخذه من نمرود الخالد واستعادته لها بالوسائل العادية لم تعد ممكنة، وهدف الخلود النهائي هو امكانية استيعاب الكتب الطاغوتية المختلفة او على الأقل جزء من قدراتهم!..
‘ومع ذلك، ذلك الشعور منذ قليل، وردة فعل دستن الغريبة، هل يمكن أنه اكتشف أهدافي الحقيقية؟ هل أتحرك أم لا؟ ماذا لو كان فخًا؟’ فكرت بجدية بينما لا يعرف دستن أنه قد ارتكب خطأً للتو.
ما رأيكم؟
أما بالنسبة لدستن، ففكرة مرعبة ظهرت قبل أن يكبتها بسرعة، لأنه يشعر بتبعات غامضة لكن رهيبة تتصاعد فقط بالتفكير في هذا الاحتمال، لأنه سيعني أن ‘الملعون’ لم يتأثر بقدرته، والتي هي أساس وجوده ذاته!
