السرعوف يطارد الزيز، دون أن يدرك وجود طائر الأوريول خلفه 3
“الآن، الآن، لا تقف هنا فقط، إن كنت تفهم قصدي… هاهاهاهاهاها!”
في تلك اللحظة، انتفض جاكوب فجأة عائدًا إلى الواقع لأنه فهم ما يلمح إليه، خاصة إذا كان ما عاشه أو رآه هو أحداث المستقبل.
‘نعم… إنهم هنا!’
علاوة على ذلك، بدا أن تصرف جاكوب غير المتوقع قد أثر على عقلانيته أكثر، لأنه أثار سؤالاً كبيرًا في عقله، والذي يجب أن يكون عادة مستحيلاً، إذا كان ذلك صحيحًا، فإنه لا يريد أن يعرف ماذا سيفعل في حالته الحالية.
علم أنه لا وقت لديه للتفكير فيما حدث أو لاستجواب الخلود، إذ نظر إلى بقايا البوابة الكونية المدمرة.
في تلك اللحظة، انتفض جاكوب فجأة عائدًا إلى الواقع لأنه فهم ما يلمح إليه، خاصة إذا كان ما عاشه أو رآه هو أحداث المستقبل.
بدون تردد، كشف عن هيئته الحقيقية وفي اللحظة التالية…
“تضحية الدم اللانهائي”
بينما جاكوب يقوم بحركات مخالفة لذاته السابقة، على مقربة منه، ألكسندرا، مرتدية عبائتها، تراقب جاكوب عن كثب، وأكثر من ذلك، على عكسه، أفعالها دون أي تغيير، وعملية تفكيرها دون أي خلل.
ومع ذلك، بدا السماوي بلا قدر وكأنه يومض بعمق، وكأنه يراقب كل ردة فعل لجاكوب.
فكرت في التخلي عن كل شيء والهرب لأنه لم تعجبها كيف تسير الأمور، خاصة إذا كان ذلك ‘الكيان’ حقيقيًا.
في هذه المرحلة، كان من المفترض أن يخادع الملعون ليسحب ألكسندرا من مخبئها، لكن لم يحدث شيء من هذا القبيل.
“علاوة على ذلك، ذلك الكيان هو عدونا اللدود، الآن، تحتاجين لشل حركة الملعون بأسرع ما يمكن كي أستطيع أخذك بعيدًا من هنا! لذا، سأحثك مجددًا، آنسة، تحركي الآن، أو لن أستطيع مساعدتك!” صار صوت دستن نحو النهاية جليديًا، بل تهديديًا.
“ماذا يفعل وهو واقف هناك فقط؟” لاحظت ألكسندرا أيضًا شيئًا غريبًا في تصرفاته، لكنها لم تشتبه بأي شذوذ في سلوكه، فهذه هي المرة الأولى التي تمر بها.
في تلك اللحظة، تحول السماوي بلا قدر فجأة، وظهرت عين أثيرية داخل شريط موبيوس المتغير باستمرار، والتي كانت حتى غير مرئية لألكسندرا.
لكنها لا تعلم أن حوارها أرسل موجة من الخوف الى عقل دستن، وحثها مجددًا.
‘ما هذا الشذوذ؟’ فكر دستن بلمحة من عدم اليقين، لأنه حتى لو كانت ألكسندرا غافلة عن كل شيء، هو ليس كذلك، ولم يتوقع أن تتغير افعال الملعون فجأة.
“تضحية الدم اللانهائي”
“آنسة، أريدك أن تتحركي الآن!” حث مجددًا، وهذه المرة شعرت ألكسندرا بوضوح بالإلحاح في نبرته، الأمر الذي كان مفاجئًا، بالنظر إلى كيف أن دستن لم يكشف أبدًا عن مشاعره الحقيقية.
“هناك خطب ما، عليكِ التحرك الآن!” حث صوت دستن الجاد ألكسندرا في تلك اللحظة، وكأنه لم يعد يهتم بكشف وجوده في هذه المرحلة.
‘هذه هي تبعات استخدام شتاء الماضي! أنا أفقد عقلانيتي، أحتاج للخلو(العزلة) بأسرع ما يمكن قبل أن تبدأ التبعات الحقيقية…’ فكر بينما منطقه الهادئ يتلاشى، وعلم أنه ليس لأنه منزعج، بل هو التأثير اللاحق لشتاء الماضي.
فوجئت ألكسندرا للحظة، لكنها استعادت هدوءها بسرعة، عالمة أن دستن لن يتركها وشأنها.
ما رأيكم؟
بينما جاكوب يقوم بحركات مخالفة لذاته السابقة، على مقربة منه، ألكسندرا، مرتدية عبائتها، تراقب جاكوب عن كثب، وأكثر من ذلك، على عكسه، أفعالها دون أي تغيير، وعملية تفكيرها دون أي خلل.
“دستن، اخمن أنك كنت هنا دائمًا”
“أود أن أعتذر عن لهجتي، لكنك تحتاجين…”
حيته بنبرة ساخرة.
لكنها لا تعلم أن حوارها أرسل موجة من الخوف الى عقل دستن، وحثها مجددًا.
ليس لديها نية لسماع أمره ما لم تكن متأكدة أن حياتها ليست في خطر، أو أن هذه ليست خطة دستن للتخلص منها أيضًا.
“آنسة، أريدك أن تتحركي الآن!” حث مجددًا، وهذه المرة شعرت ألكسندرا بوضوح بالإلحاح في نبرته، الأمر الذي كان مفاجئًا، بالنظر إلى كيف أن دستن لم يكشف أبدًا عن مشاعره الحقيقية.
‘هـ-هل عـلـم؟!’
صُدمت ألكسندرا، إذ لم تتوقع هذا النوع من التطورات، لكنها بدأت تشك فيه أكثر، بدلاً من إدراك خطورة الموقف.
‘ماذا يحدث؟ هل هو يتظاهر فقط بالقلق، أم أنه اكتشف شيئًا بشأن ذلك الوغد؟!’ ضاقت عيناها قليلاً وهي تنظر إلى الملعون الذي صار في هيئته الحقيقية، ‘منذ قليل، شعرت بوضوح بهالة خافتة لكنها مألوفة للغاية من ذلك الوغد، مما يعني، أنه حقًا من يملك ‘ذلك’، ولولا وجود دستن، وتحذير الفوضى القديم، لاستدعيت الفوضى القديم لأتأكد’
‘ما هذا الشذوذ؟’ فكر دستن بلمحة من عدم اليقين، لأنه حتى لو كانت ألكسندرا غافلة عن كل شيء، هو ليس كذلك، ولم يتوقع أن تتغير افعال الملعون فجأة.
‘ومع ذلك، ذلك الشعور منذ قليل، وردة فعل دستن الغريبة، هل يمكن أنه اكتشف أهدافي الحقيقية؟ هل أتحرك أم لا؟ ماذا لو كان فخًا؟’ فكرت بجدية بينما لا يعرف دستن أنه قد ارتكب خطأً للتو.
ما رأيكم؟
“الاتفاق كان، سأفعل ذلك بنفسي، وستقدم لي بعض المساعدة فقط، على الرغم من أنه يبدو مكشوفًا تمامًا، إلا أن هناك شيئًا غريبًا يحدث معه، لا تحتاج لتحذيري…” صرحت ببرود.
–العمر: 1,510,500 سنة (شبابية)
“دستن، اخمن أنك كنت هنا دائمًا”
ليس لديها نية لسماع أمره ما لم تكن متأكدة أن حياتها ليست في خطر، أو أن هذه ليست خطة دستن للتخلص منها أيضًا.
حدق جاكوب في الفراغ الفارغ بنظرة قاسية وساخطة، وكأنه لن ينسى هذا الضغينة أبدًا وسيسددها لهم مع الفائدة.
“أنت لا تفهمين، هناك كيان آخر أخفى نفسه، وفي حالتي الحالية، لا أستطيع مواجهته، لكن ذلك الكيان أيضًا يسعى وراء الملعون، وهو ينتظرنا أن نتعامل مع الملعون قبل أن ينقض ويلتقطه”
“ماذا يفعل وهو واقف هناك فقط؟” لاحظت ألكسندرا أيضًا شيئًا غريبًا في تصرفاته، لكنها لم تشتبه بأي شذوذ في سلوكه، فهذه هي المرة الأولى التي تمر بها.
ومع ذلك، بدا السماوي بلا قدر وكأنه يومض بعمق، وكأنه يراقب كل ردة فعل لجاكوب.
“علاوة على ذلك، ذلك الكيان هو عدونا اللدود، الآن، تحتاجين لشل حركة الملعون بأسرع ما يمكن كي أستطيع أخذك بعيدًا من هنا! لذا، سأحثك مجددًا، آنسة، تحركي الآن، أو لن أستطيع مساعدتك!” صار صوت دستن نحو النهاية جليديًا، بل تهديديًا.
“ماذا يفعل وهو واقف هناك فقط؟” لاحظت ألكسندرا أيضًا شيئًا غريبًا في تصرفاته، لكنها لم تشتبه بأي شذوذ في سلوكه، فهذه هي المرة الأولى التي تمر بها.
صُدمت ألكسندرا، إذ لم تتوقع هذا النوع من التطورات، لكنها بدأت تشك فيه أكثر، بدلاً من إدراك خطورة الموقف.
الأمنية: أتمنى الانتقال إلى حيث…
‘إذا كان هناك مثل هذا الكيان، كان يجب أن يخبرني مبكرًا، لماذا الآن؟ هناك خطب ما هنا، ويبدو أنه يائس لأن أهاجم…’
فكرت في التخلي عن كل شيء والهرب لأنه لم تعجبها كيف تسير الأمور، خاصة إذا كان ذلك ‘الكيان’ حقيقيًا.
التكلفة: 100% من الدم اللانهائي… أو 1,400,000 سنة من العمر!
—
إذا أساءت لذلك الكيان، ستكون كارثة بالنسبة لها، ناهيك عن أن دستن قد لا يساعدها حتى على الهرب ويتركها هنا وحدها، أو ما هو أسوأ، يستخدمها لإبطاء ذلك الكيان.
—
بدا أن دستن قد استشعر شيئًا، وأدرك أخيرًا أنه قد هلع للتو وأفسد ‘إعداده المثالي’ حيث كان سيتلاعب بألكسندرا ببطء لمساعدته ويجرها إلى جانبه.
‘هذه هي تبعات استخدام شتاء الماضي! أنا أفقد عقلانيتي، أحتاج للخلو(العزلة) بأسرع ما يمكن قبل أن تبدأ التبعات الحقيقية…’ فكر بينما منطقه الهادئ يتلاشى، وعلم أنه ليس لأنه منزعج، بل هو التأثير اللاحق لشتاء الماضي.
علاوة على ذلك، بدا أن تصرف جاكوب غير المتوقع قد أثر على عقلانيته أكثر، لأنه أثار سؤالاً كبيرًا في عقله، والذي يجب أن يكون عادة مستحيلاً، إذا كان ذلك صحيحًا، فإنه لا يريد أن يعرف ماذا سيفعل في حالته الحالية.
حيته بنبرة ساخرة.
حدق جاكوب في الفراغ الفارغ بنظرة قاسية وساخطة، وكأنه لن ينسى هذا الضغينة أبدًا وسيسددها لهم مع الفائدة.
“أود أن أعتذر عن لهجتي، لكنك تحتاجين…”
ليس لديها نية لسماع أمره ما لم تكن متأكدة أن حياتها ليست في خطر، أو أن هذه ليست خطة دستن للتخلص منها أيضًا.
قبل أن يتمكن دستن من إقناع ألكسندرا، حدث شيء صادم إذ انبثقت هالة عميقة فجأة من جاكوب.
شعرت بها ألكسندرا أيضًا، وقد فوجئت بإحساس ديجا فو يضربها،
شعرت بها ألكسندرا أيضًا، وقد فوجئت بإحساس ديجا فو يضربها،
“هذا الإحساس…؟”
أراد دستن أن يسأل عما تعنيه ألكسندرا، لكنه لم يستطع، لأنه فجأة، بدت عينا جاكوب الجحيميتان وكأنهما تحركتا مباشرة في اتجاه ألكسندرا، وكأنهما تستطيعان الرؤية عبر خفاء العباءة.
حدق جاكوب في الفراغ الفارغ بنظرة قاسية وساخطة، وكأنه لن ينسى هذا الضغينة أبدًا وسيسددها لهم مع الفائدة.
—
في تلك اللحظة، أمر قائلاً:
علاوة على ذلك، بدا أن تصرف جاكوب غير المتوقع قد أثر على عقلانيته أكثر، لأنه أثار سؤالاً كبيرًا في عقله، والذي يجب أن يكون عادة مستحيلاً، إذا كان ذلك صحيحًا، فإنه لا يريد أن يعرف ماذا سيفعل في حالته الحالية.
“دستن، اخمن أنك كنت هنا دائمًا”
“نفذ!”
“تضحية الدم اللانهائي”
—
الأمنية: أتمنى الانتقال إلى حيث…
—
التكلفة: 100% من الدم اللانهائي… أو 1,400,000 سنة من العمر!
__
لكن حالة الخالد نمرود مختلفة فقد كان يطارد الملعونين ويقتلهم منذ وقت طويل ولم يستعد ما فقده للخلود لماذا؟
إذا أساءت لذلك الكيان، ستكون كارثة بالنسبة لها، ناهيك عن أن دستن قد لا يساعدها حتى على الهرب ويتركها هنا وحدها، أو ما هو أسوأ، يستخدمها لإبطاء ذلك الكيان.
–العمر: 1,510,500 سنة (شبابية)
لكنها لا تعلم أن حوارها أرسل موجة من الخوف الى عقل دستن، وحثها مجددًا.
♤♤
‘ما هذا الشذوذ؟’ فكر دستن بلمحة من عدم اليقين، لأنه حتى لو كانت ألكسندرا غافلة عن كل شيء، هو ليس كذلك، ولم يتوقع أن تتغير افعال الملعون فجأة.
في اللحظة التالية، اختفى جاكوب دون أثر، تاركًا ألكسندرا مذهولة، قبل أن تضربها فجأة لحظة إدراك، إذ فهمت أخيرًا ماذا شعرت.
بدون تردد، كشف عن هيئته الحقيقية وفي اللحظة التالية…
أما بالنسبة لدستن، ففكرة مرعبة ظهرت قبل أن يكبتها بسرعة، لأنه يشعر بتبعات غامضة لكن رهيبة تتصاعد فقط بالتفكير في هذا الاحتمال، لأنه سيعني أن ‘الملعون’ لم يتأثر بقدرته، والتي هي أساس وجوده ذاته!
من تحكم نمرود للفراغ يمكننا افتراض ان كتابه الطاغوتي يتعلق بذلك الجانب والخلود بإستخدام احد ورثته اخذ شيئا هاما متعلقا بكتاب نمرود، غالبا قطعة طاغوتية مصاحبة للكتاب
‘هـ-هل عـلـم؟!’
نظريني بخصوص نمرود والخلود:
♤♤♤
‘ما هذا الشذوذ؟’ فكر دستن بلمحة من عدم اليقين، لأنه حتى لو كانت ألكسندرا غافلة عن كل شيء، هو ليس كذلك، ولم يتوقع أن تتغير افعال الملعون فجأة.
♤♤♤
‘ماذا يحدث؟ هل هو يتظاهر فقط بالقلق، أم أنه اكتشف شيئًا بشأن ذلك الوغد؟!’ ضاقت عيناها قليلاً وهي تنظر إلى الملعون الذي صار في هيئته الحقيقية، ‘منذ قليل، شعرت بوضوح بهالة خافتة لكنها مألوفة للغاية من ذلك الوغد، مما يعني، أنه حقًا من يملك ‘ذلك’، ولولا وجود دستن، وتحذير الفوضى القديم، لاستدعيت الفوضى القديم لأتأكد’
—
في اللحظة التالية، اختفى جاكوب دون أثر، تاركًا ألكسندرا مذهولة، قبل أن تضربها فجأة لحظة إدراك، إذ فهمت أخيرًا ماذا شعرت.
اكثر من مليون من العمر فقط لعملية انتقال تافهة والتي في العادة لا تأخذ منه اكثر عشرات الألوف او اكثر قليلا، لكن الامنية تحسب ايضا الحالة التي هو فيها والتي تتضمن الان وجود مثل دستن وهي ما رفعته مباشرة لمليون
حدق جاكوب في الفراغ الفارغ بنظرة قاسية وساخطة، وكأنه لن ينسى هذا الضغينة أبدًا وسيسددها لهم مع الفائدة.
حيته بنبرة ساخرة.
نظريني بخصوص نمرود والخلود:
في تلك اللحظة، تحول السماوي بلا قدر فجأة، وظهرت عين أثيرية داخل شريط موبيوس المتغير باستمرار، والتي كانت حتى غير مرئية لألكسندرا.
قبل أن يتمكن دستن من إقناع ألكسندرا، حدث شيء صادم إذ انبثقت هالة عميقة فجأة من جاكوب.
من تحكم نمرود للفراغ يمكننا افتراض ان كتابه الطاغوتي يتعلق بذلك الجانب والخلود بإستخدام احد ورثته اخذ شيئا هاما متعلقا بكتاب نمرود، غالبا قطعة طاغوتية مصاحبة للكتاب
في تلك اللحظة، أمر قائلاً:
واعتقد ان الحالة اخطر من حالة قناع الشراهة لألكسندرا فحاليا من خلال صفقة او من خلال القوة يمكن لها استعادة قناعها
فوجئت ألكسندرا للحظة، لكنها استعادت هدوءها بسرعة، عالمة أن دستن لن يتركها وشأنها.
لكن حالة الخالد نمرود مختلفة فقد كان يطارد الملعونين ويقتلهم منذ وقت طويل ولم يستعد ما فقده للخلود لماذا؟
“هذا الإحساس…؟”
واعتقد ان الحالة اخطر من حالة قناع الشراهة لألكسندرا فحاليا من خلال صفقة او من خلال القوة يمكن لها استعادة قناعها
وهذا يقودني لنظريتي عن الخلود وهي انه استوعب بالفعل ما اخذه من نمرود الخالد واستعادته لها بالوسائل العادية لم تعد ممكنة، وهدف الخلود النهائي هو امكانية استيعاب الكتب الطاغوتية المختلفة او على الأقل جزء من قدراتهم!..
بدا أن دستن قد استشعر شيئًا، وأدرك أخيرًا أنه قد هلع للتو وأفسد ‘إعداده المثالي’ حيث كان سيتلاعب بألكسندرا ببطء لمساعدته ويجرها إلى جانبه.
ما رأيكم؟
‘هذه هي تبعات استخدام شتاء الماضي! أنا أفقد عقلانيتي، أحتاج للخلو(العزلة) بأسرع ما يمكن قبل أن تبدأ التبعات الحقيقية…’ فكر بينما منطقه الهادئ يتلاشى، وعلم أنه ليس لأنه منزعج، بل هو التأثير اللاحق لشتاء الماضي.
‘إذا كان هناك مثل هذا الكيان، كان يجب أن يخبرني مبكرًا، لماذا الآن؟ هناك خطب ما هنا، ويبدو أنه يائس لأن أهاجم…’
