Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

المحرر شخصية إضافية في الرواية 53

رحلة ميدانية (1)

رحلة ميدانية (1)

– رحلة ميدانية (1) –

أضيئت جدران القاعة الواسعة في القصر الشتوي بالمشاعل، وامتدت مائدة المأدبة في صف طويل وسطها.

في يوم الوصول كان من المقرر زيارة منجم تيفلاوم والمختبر المؤقت.

— يمكن للمستخدم إدراك النوايا الحقيقية للهدف الذي يواجهه. وظيفة إضافية تشمل التاريخ، الحالة، الماضي…]

انقسم الطلاب إلى ست عربات متجهين نحو ‘غابة الملك’.

“هل عثرتم على محفّز لنقش الصيغة؟”

في العربة التي انطلقت أخيرًا ركب آرثر وكليو وإيسييل وسيل وتوأما أنجيليوم ونيبو وفران معًا.

كان ولي العهد أمامهم بملابس بسيطة، مرتديًا قفازين جلديين للصيد.

يبدو أن التوأمين استنفدتا طاقتهما منذ الصباح وهن تمرحان بحماس، فاستسلما للنوم.

تراجع كليو خطوتين من غير وعي، فحدّق فيه ملكيور بعينين واضحتين بلون البرونز والذهب الأحمر.

عندها فقط خفّ الضجيج من حولهم قليلًا.

لم يحدث شيء.

“ما الأمر؟ راي، هل حدث شيء في القطار؟ كانت مقاعد الدرجة الأولى مريحة.”

راح يرمق ملكيور بطرف عينه كمن يرى شيئًا مخيفًا.

وخز آرثر كليو، الذي كان يتكئ إلى النافذة محدقًا في أوراق الخريف التي اصفرّت مبكرًا خارجًا.

وبعد صعود طويل في طريق عريض غير ممهد جيدًا، انكشفت لهم مشاهد أشجار مقطوعة وأكوام من التراب. وكان خط سكك مخصص للشحن يُركَّب لتوّه. وفي البعيد ارتفع منجم رأسي شاهق.

“ليست المشكلة في ذلك….”

وبعد أن أنهى ملكيور تحيته الصاخبة لأخيه الأصغر، مدّ اهتمامه إلى كليو كما لو كان ذلك أمرًا بديهيًا.

“أتعبك التوأمتان إذًا؟ على أي حال، ارفع كتفيك قليلًا. كفّ عن الترنّح.”

“واااه! يبدو أنك مهتم فعلًا! اسمع، كما صنع السيد زيبيدي أداة الإخضاع من قبل، بدلًا من تنشيط أثير تيبلاوم عبر نقش تعويذة محددة ثم تحويل الشكل، اتفق جميع الباحثين على أنه ينبغي أولًا تنشيط أثير تيبلاوم، ثم نقش الوظيفة بعد ذلك.”

“لا أشعر الآن بأي رغبة في استجماع قوتي.”

“لا أشعر الآن بأي رغبة في استجماع قوتي.”

“إذًا ينبغي أن أحدثك بشيء يعيد لك النشاط. النبيذ الذي سيُقدَّم على العشاء بعد انتهاء برنامج اليوم سيكون رائعًا للغاية.”

لم يحدث شيء.

“نبيذ؟”

ورأى على ظاهر يد فران، المبتلة بالعرق وقد فقد وعيه، أثر الختم المقدس يلمع بخفوت ثم يخبو.

“هذه الأيام كلما ذُكرت دوبريس تحدث الناس عن المنجم فقط، لكن النبيذ الأحمر الذي يُنتَج في كروم داسوس عند سفح ‘غابة الملك’ ممتاز أيضًا.”

كان كليو يتصبب عرقًا وهو يجهل مقصد ملكيور، ثم شعر بنية قتل حادة تقترب من خلفه فاستدار.

تدخلت سيل على الفور، وقد بدا عليها الحماس لمجرد التفكير في الشراب.

في المخطوط السابق، أُعلن أن الصيغة الثورية التي حافظت على حالة تنشيط أثير تيبلاوم كانت ثمرة بحث منفرد أجراه العبقري في العلوم السحرية فران.

“نعم، إنه لذيذ! إنتاج نبيذ داسوس قليل جدًا لدرجة أن فندقنا لا يقدمه إلا لكبار الضيوف. هذه المرة سنشرب حتى الارتواء.”

[مهارة فريدة: ‘رؤية البنية الكاشفة’

عندها فقط بدأ التعبير المتجهم على وجه كليو ينفرج شيئًا فشيئًا.

أمسك كليو بفران وهو يسقط، فسقط معه.

‘حسنًا، سأتحمل وأنا أفكر في الشراب….’

“نعم، هذا صحيح.”

بعد نحو عشرين دقيقة من سير العربة انتهت الأرض المنبسطة وبدأت الغابة.

“وأنت كما عهدتك.”

وبعد صعود طويل في طريق عريض غير ممهد جيدًا، انكشفت لهم مشاهد أشجار مقطوعة وأكوام من التراب. وكان خط سكك مخصص للشحن يُركَّب لتوّه. وفي البعيد ارتفع منجم رأسي شاهق.

فهو قريب من الحديد في درجة الانصهار ويمكن معالجته بطريقة مشابهة، لكن حتى لو صُنعت منه قطعة مكتملة، فإنها تعود بعد نحو يوم إلى شكلها الأول الذي استُخرجت به من المنجم.

استطاع كليو أن يتيقن من أمر واحد.

وفي رأس كليو بدأت كلمات مثل ‘التآمر على التمرد’ و‘إسقاط الدولة’ و‘الخيانة العظمى’ تدور بلا توقف.

‘كما توقعت. نشر خبر المنجم في الصحف جاء بعد زمن طويل، لكن التطوير كان جاريًا منذ وقت مبكر.’

كانت صغيرة البنية وملابسها بسيطة، فلا يبدو أن هناك فارقًا كبيرًا في العمر بينها وبين الطلاب الجالسين بقربها.

وأخيرًا وصلوا إلى مدخل المنجم.

“وأنت كما عهدتك.”

كان كليو ينزل من آخر عربة، منهكًا من طول التنقل، فلم ينتبه إلى همهمة الطلاب إلا متأخرًا.

كان آرثر طويل القامة على نحو لافت مقارنة بأقرانه، غير أن ملكيور، الذي يكبره بعشر سنوات، ظل أعلى منه قليلًا.

“لقد عانيتم مشقة الطريق الطويل. آمل أن تقيموا براحة وأن تتعلموا الكثير.”

ولهذا، حتى لنقش صيغة تنشيط الأثير، كان لا بد من محفّز قادر على إحداث تآكل في تيبلاوم.

كان ذلك صوت ملكيور العذب، يتردد صافيًا حتى من البعيد.

هذا الاستقبال غير المتوقع أربك ليس الطلاب وحدهم، بل المعلمين والمساعدين أيضًا.

ما إن سمع صوته حتى كاد كليو يسقط أرضًا.

‘كأنها فعالية توقيع لنجم غنائي أو زيارة بابا الفاتيكان. يا لها من ضجة.’

كان يعلم أنه سيراه، لكنه لم يتوقع أن يراه بهذه السرعة، فتملكه شعور بالرغبة في الاختباء مجددًا داخل العربة.

ولهذا كان محظوظًا أن يتمكن من تذوق العشاء وهو واعٍ لمذاقه.

راح يرمق ملكيور بطرف عينه كمن يرى شيئًا مخيفًا.

وكان على وشك أن يتنفس الصعداء.

كان ولي العهد أمامهم بملابس بسيطة، مرتديًا قفازين جلديين للصيد.

“أوه، ومع ذلك لا تهتم بتيبلاوم؟”

ولم يرافقه سوى اثنين: فارس قوي قصير الشعر أسود اللون، وامرأة تبدو كعالِمة.

رفعت فريدا شوكة اللحم وأخذت تطعن الهواء بها مرارًا. كانت قد فرغت من كأسها الثالثة بالفعل.

هذا الاستقبال غير المتوقع أربك ليس الطلاب وحدهم، بل المعلمين والمساعدين أيضًا.

“لا بأس بها. لكن تمكنت من التأكد. لم أتوقع أن يُعهد إلى ذلك الصغير بمثل هذه المهمة الثقيلة.”

حتى البروفيسورة ماريا جينتيليه، وهي امرأة في سن متقدمة نسبيًا، كادت تتلعثم أمام ملكيور.

بينما كان كليو يستمع إلى الحديث الذي تحمله له 「الأدراك」، شعر برغبة في الإغماء هو الآخر.

“يا-يا-يا صاحب السمو ولي العهد، إن استقبالك لنا شخصيًا لشرف عظيم.”

ومع ذلك، لم يكن فران، وهو شخص عادي، ليتمكن من صد مهارة ملكيور.

“كلا يا بروفيسورة جينتيليه. فهؤلاء الطلاب سيصبحون فرسانًا وسحرة يتحملون مستقبل ألبيون. لا يُعد أي اهتمام بهم كثيرًا. تفضلوا، تجولوا على مهل.”

جذبت إيسييل كليو إلى قدميه بسرعة، وأحضرت سيل المعلم المسؤول على عجل، وعندها فقط هدأ الاضطراب.

ورغم توصية ولي العهد لهم بأن يتصرفوا براحة لكونهم في الخارج، فإن معظمهم من أبناء النبلاء، فقدموا له أسمى عبارات الإجلال.

“لكن ما دمنا قد وصلنا إلى هنا، ينبغي أن أحيي أيضًا نجل الكونت فيرنر نيلس هايد-وايت. فرانسيس، هذه أول مرة نلتقي.”

‘كأنها فعالية توقيع لنجم غنائي أو زيارة بابا الفاتيكان. يا لها من ضجة.’

كان النبيذ الأحمر، الممتزج بعبير الكشمش الأسود والشوكولاتة، داكن اللون وعالي الدرجة، غير أن مذاقه الأخير كان ناعمًا بلمسة كريمية.

وقف كليو مترددًا خلف آرثر وسيل، ينتظر فقط أن يغادر ملكيور المكان سريعًا.

وبينما كان كليو يركز على طبقه وكأسه ويأكل في صمت، جلس إلى جواره شخص ما مُحدثًا ضجة.

غير أن ولي العهد، الذي كان يتلقى تحيات الطلاب بأناقة، وصل في النهاية إلى أمام آخر عربة.

“هاهاها، في سنّ الدراسة لا شيء أثمن من الصداقة. ما دمنا نجلس إلى جوار بعضنا، هل أشرح لك من جديد؟ ألا يوجد ما يثير فضولك بشأن تيبلاوم؟”

فعّل كليو على عجل 「الإزاحة」 و「الأدراك」 معًا.

“هل كنت بخير، يا سير كليو؟”

“مر وقت طويل يا آرثر!”

وكان ذلك بسبب طبيعة تيبلاوم.

“مضى زمن منذ لقائنا، يا أخي.”

فعّل كليو على عجل 「الإزاحة」 و「الأدراك」 معًا.

“هاهاها، يبدو أنك أصبحت أكثر وقارًا مما كنت.”

تراجع كليو خطوتين من غير وعي، فحدّق فيه ملكيور بعينين واضحتين بلون البرونز والذهب الأحمر.

“وأنت كما عهدتك.”

ولهذا، حتى لنقش صيغة تنشيط الأثير، كان لا بد من محفّز قادر على إحداث تآكل في تيبلاوم.

اجتذب ملكيور وآرثر إلى عناق مفاجئ.

لم تكن فريدا تنتظر موافقة كليو.

كان آرثر طويل القامة على نحو لافت مقارنة بأقرانه، غير أن ملكيور، الذي يكبره بعشر سنوات، ظل أعلى منه قليلًا.

وكان ذلك بسبب طبيعة تيبلاوم.

وبالطبع، من حيث البنية الجسدية كان آرثر، بصفته فارسًا متدربًا، أصلب من ملكيور.

— يمكن للمستخدم إدراك النوايا الحقيقية للهدف الذي يواجهه. وظيفة إضافية تشمل التاريخ، الحالة، الماضي…]

ولو أراد مقاومة أخيه الأكبر بالقوة لما عجز عن الإفلات منه، لكنه أخفى امتعاضه وتحمل تصنع ملكيور للمودة بصبر.

“هاهاها، في سنّ الدراسة لا شيء أثمن من الصداقة. ما دمنا نجلس إلى جوار بعضنا، هل أشرح لك من جديد؟ ألا يوجد ما يثير فضولك بشأن تيبلاوم؟”

‘لو رآهم الآخرون لظنّوا أن العلاقة بينهما وثيقة إلى حد بعيد.’

— يمكن للمستخدم إدراك النوايا الحقيقية للهدف الذي يواجهه. وظيفة إضافية تشمل التاريخ، الحالة، الماضي…]

تراجع كليو خطوتين من غير وعي، فحدّق فيه ملكيور بعينين واضحتين بلون البرونز والذهب الأحمر.

“نبيذ؟”

وقد اجتاحه الخوف، فقبض كليو انعكاسيًا على سبابة يده اليسرى.

“هل كان هناك مقاومة؟”

وبعد أن أنهى ملكيور تحيته الصاخبة لأخيه الأصغر، مدّ اهتمامه إلى كليو كما لو كان ذلك أمرًا بديهيًا.

غرف كليو من موس الشوكولاتة المغطى برقائق كراميل مملح، وغاص في أفكاره.

“هل كنت بخير، يا سير كليو؟”

“ما الذي تفعله؟”

“أحيي سمو ولي العهد.”

“أتعبك التوأمتان إذًا؟ على أي حال، ارفع كتفيك قليلًا. كفّ عن الترنّح.”

رفع كليو نظره إلى ملكيور بحركة بدت كأن مفاصله تصدر صريرًا، وأنهى التحية بشق الأنفس.

كان كليو ينزل من آخر عربة، منهكًا من طول التنقل، فلم ينتبه إلى همهمة الطلاب إلا متأخرًا.

وتدخل آرثر الوفي مجددًا كمنقذ.

عندها فقط خفّ الضجيج من حولهم قليلًا.

“أخي، إن لقبه الرسمي يجعل الجو متكلفًا أكثر من اللازم. لنتحدث براحة.”

“مرحبًا. اسمي فريدا. أنا باحثة تابعة لمكتب المناجم.”

“نعم، نادِني كما كنت تفعل من قبل….”

عندها فقط بدأ التعبير المتجهم على وجه كليو ينفرج شيئًا فشيئًا.

“هاهاها، حقًا؟ إن كان ذلك أريح لك فأنا أرحب به.”

“لأن ذلك سيجعل معالجة تيبلاوم ممكنة حتى دون ساحر رفيع المستوى، أليس كذلك؟”

“بما أننا تبادلنا التحية، ما رأيك أن نتحرك؟ بوجودك هنا لا يجرؤ أحد على المغادرة.”

فعّل كليو على عجل 「الإزاحة」 و「الأدراك」 معًا.

“يا لهذا، كأنني أعطلك.”

“هذه الأيام كلما ذُكرت دوبريس تحدث الناس عن المنجم فقط، لكن النبيذ الأحمر الذي يُنتَج في كروم داسوس عند سفح ‘غابة الملك’ ممتاز أيضًا.”

‘إن كنت تعلم فاذهب. ولا تقف وسط الأولاد….’

حتى البروفيسورة ماريا جينتيليه، وهي امرأة في سن متقدمة نسبيًا، كادت تتلعثم أمام ملكيور.

كان كليو يتصبب عرقًا وهو يجهل مقصد ملكيور، ثم شعر بنية قتل حادة تقترب من خلفه فاستدار.

‘إن كنت تعلم فاذهب. ولا تقف وسط الأولاد….’

كان فران.

فهو قريب من الحديد في درجة الانصهار ويمكن معالجته بطريقة مشابهة، لكن حتى لو صُنعت منه قطعة مكتملة، فإنها تعود بعد نحو يوم إلى شكلها الأول الذي استُخرجت به من المنجم.

“لكن ما دمنا قد وصلنا إلى هنا، ينبغي أن أحيي أيضًا نجل الكونت فيرنر نيلس هايد-وايت. فرانسيس، هذه أول مرة نلتقي.”

“أعلم ذلك، تاسرتن.”

“…تشرفت بلقائك، سموك.”

فتح كليو عينيه، فرأى ملكيور ينظر إلى فران بابتسامة رحيمة، وآرثر يبتسم لكنه يبدو قلقًا تحت تلك الابتسامة، وسيل تحدق بعدم تصديق.

تمتم فران بالتحية وقد شدّ فكه بقوة. بدا الأمر وكأنه ليس فعلًا واعيًا تمامًا.

‘ما هذا، لقد اقتربوا كثيرًا؟ هل يمكنهم إنجاز الأمر حتى من دون فران؟ هيا، ابذلوا جهدكم يا مكتب مناجم ألبيون!’

ارتفعت بينهما ‘الوعد’ كسلسلة ذهبية من الحروف.

“هل كنت بخير، يا سير كليو؟”

[مهارة فريدة: ‘رؤية البنية الكاشفة’

‘ما هذا، لقد اقتربوا كثيرًا؟ هل يمكنهم إنجاز الأمر حتى من دون فران؟ هيا، ابذلوا جهدكم يا مكتب مناجم ألبيون!’

— عين تكشف جوهر الهدف.

“أوه، ومع ذلك لا تهتم بتيبلاوم؟”

— يمكن للمستخدم إدراك النوايا الحقيقية للهدف الذي يواجهه. وظيفة إضافية تشمل التاريخ، الحالة، الماضي…]

اجتذب ملكيور وآرثر إلى عناق مفاجئ.

‘هل ستستخدمها في النهاية!!! آه!!!’

رفعت فريدا شوكة اللحم وأخذت تطعن الهواء بها مرارًا. كانت قد فرغت من كأسها الثالثة بالفعل.

مستعدًا لاهتزاز العالم، أغمض كليو عينيه بإحكام من غير وعي.

هذا الاستقبال غير المتوقع أربك ليس الطلاب وحدهم، بل المعلمين والمساعدين أيضًا.

ومضت بضع ثوانٍ.

وخلال ذلك كله، كان ملكيور يحتفظ بوجه يبدو صادقًا في قلقه على الطالب.

“ما الذي تفعله؟”

ومضت بضع ثوانٍ.

ربتت سيل على ظهر كليو بخفة. سُمعت أصوات الطلاب وهم يتحدثون بطمأنينة وضجيج المنجم.

“هاهاها، يبدو أنك أصبحت أكثر وقارًا مما كنت.”

لم يحدث شيء.

ولهذا، حتى لنقش صيغة تنشيط الأثير، كان لا بد من محفّز قادر على إحداث تآكل في تيبلاوم.

فتح كليو عينيه، فرأى ملكيور ينظر إلى فران بابتسامة رحيمة، وآرثر يبتسم لكنه يبدو قلقًا تحت تلك الابتسامة، وسيل تحدق بعدم تصديق.

‘إن كان الأمر يتعلق بصنع قطعة أو قطعتين فهذه الطريقة مقبولة، لكن بعد اكتشاف العرق المعدني لا بد من تغيير المنهج.’

‘هل لم يحدث التصادم لأن الهدف لم يكن أنا؟’

استطاع كليو أن يتيقن من أمر واحد.

وكان على وشك أن يتنفس الصعداء.

لم يحدث شيء.

هوى جسد فران فجأة.

كانت امرأة ذات نمش وشعر أجعد منفوش، وهي العالِمة التابعة لمكتب المناجم التي رافقت ولي العهد وقدمت لهم شرحًا في المختبر.

“فران!”

‘هل لم يحدث التصادم لأن الهدف لم يكن أنا؟’

“هل أنت بخير؟!”

عبست فريدا بأنفها المليء بالنمش، ثم ضحكت بصوت مرتفع وهي تضع كأسها الفارغ.

أمسك كليو بفران وهو يسقط، فسقط معه.

“لا أشعر الآن بأي رغبة في استجماع قوتي.”

ورأى على ظاهر يد فران، المبتلة بالعرق وقد فقد وعيه، أثر الختم المقدس يلمع بخفوت ثم يخبو.

وفي رأس كليو بدأت كلمات مثل ‘التآمر على التمرد’ و‘إسقاط الدولة’ و‘الخيانة العظمى’ تدور بلا توقف.

‘هل هذا أيضًا نوع من تصادم المهارات؟’

وقف كليو مترددًا خلف آرثر وسيل، ينتظر فقط أن يغادر ملكيور المكان سريعًا.

إن كانت مهارة الدعاية والتحريض في مواجهة مهارة الكشف، فربما لم تكن بينهما مواءمة.

“هل عثرتم على محفّز لنقش الصيغة؟”

ومع ذلك، لم يكن فران، وهو شخص عادي، ليتمكن من صد مهارة ملكيور.

لم يحدث شيء.

“يا أستاذ! هناك طالب مريض.”

عندها فقط خفّ الضجيج من حولهم قليلًا.

جذبت إيسييل كليو إلى قدميه بسرعة، وأحضرت سيل المعلم المسؤول على عجل، وعندها فقط هدأ الاضطراب.

استطاع كليو أن يتيقن من أمر واحد.

وخلال ذلك كله، كان ملكيور يحتفظ بوجه يبدو صادقًا في قلقه على الطالب.

وبالنسبة إلى كليو، كان أمثال هذه الشخصيات مصدر معلومات ممتازًا.

ولو لم يتنصت كليو على الهمسات المتبادلة بين ملكيور وفارسه المرافق، لانخدع هو أيضًا بذلك الأداء.

فعّل كليو على عجل 「الإزاحة」 و「الأدراك」 معًا.

“هل كان هناك مقاومة؟”

كان كليو يمضغ آخر قطعة من لحم العجل بعناية، فأجاب متأخرًا قليلًا.

“لا بأس بها. لكن تمكنت من التأكد. لم أتوقع أن يُعهد إلى ذلك الصغير بمثل هذه المهمة الثقيلة.”

ارتفعت بينهما ‘الوعد’ كسلسلة ذهبية من الحروف.

“راية الشعب لم تعد تقيس عمر حاملها، سموك. هذا دليل على أن التنظيم يتفكك.”

“نعم، إنه لذيذ! إنتاج نبيذ داسوس قليل جدًا لدرجة أن فندقنا لا يقدمه إلا لكبار الضيوف. هذه المرة سنشرب حتى الارتواء.”

“أعلم ذلك، تاسرتن.”

وبعد صعود طويل في طريق عريض غير ممهد جيدًا، انكشفت لهم مشاهد أشجار مقطوعة وأكوام من التراب. وكان خط سكك مخصص للشحن يُركَّب لتوّه. وفي البعيد ارتفع منجم رأسي شاهق.

بينما كان كليو يستمع إلى الحديث الذي تحمله له 「الأدراك」، شعر برغبة في الإغماء هو الآخر.

“أعلم ذلك، تاسرتن.”

‘ما الذي كان يفعله هذا الوغد فران طوال الوقت! ملكيور يحقق في أمره بجدية!’

‘إن كان الأمر يتعلق بصنع قطعة أو قطعتين فهذه الطريقة مقبولة، لكن بعد اكتشاف العرق المعدني لا بد من تغيير المنهج.’

كان من الواضح أن ‘الهدف الحقيقي في الحياة’ الذي قال فران إنه وجده لم يكن مجرد كتابة مقالات في مجلة أو توزيع منشورات.

ماهو رايكم بترجمة فصل هل لذيكم ملاحظات.

وفي رأس كليو بدأت كلمات مثل ‘التآمر على التمرد’ و‘إسقاط الدولة’ و‘الخيانة العظمى’ تدور بلا توقف.

“هنا، املئ الكأس من فضلك! وأحضر لي طبق العجل أيضًا!”

.

تمتم فران بالتحية وقد شدّ فكه بقوة. بدا الأمر وكأنه ليس فعلًا واعيًا تمامًا.

.

“مرحبًا. اسمي فريدا. أنا باحثة تابعة لمكتب المناجم.”

.

تمتم فران بالتحية وقد شدّ فكه بقوة. بدا الأمر وكأنه ليس فعلًا واعيًا تمامًا.

حتى وهو يتفقد مدخل المنجم والمختبر المؤقت المبني قربه، ظل فكر كليو شاردًا في مكان آخر.

وأشهر مثال على ذلك أداة الإخضاع الخاصة بزيبيدي.

ولم يعد ذهنه الهارب إلى مكانه إلا بعد أن دارت الكؤوس الأولى في المأدبة. كان ذلك بفضل نبيذ لذيذ إلى حد أنه جعله يفتح عينيه على اتساعهما.

ولهذا، حتى لنقش صيغة تنشيط الأثير، كان لا بد من محفّز قادر على إحداث تآكل في تيبلاوم.

‘نبيذ داسوس!؟’

ولو لم يتنصت كليو على الهمسات المتبادلة بين ملكيور وفارسه المرافق، لانخدع هو أيضًا بذلك الأداء.

كان النبيذ الأحمر، الممتزج بعبير الكشمش الأسود والشوكولاتة، داكن اللون وعالي الدرجة، غير أن مذاقه الأخير كان ناعمًا بلمسة كريمية.

ولو لم يتنصت كليو على الهمسات المتبادلة بين ملكيور وفارسه المرافق، لانخدع هو أيضًا بذلك الأداء.

وقد انسجم انسجامًا تامًا مع حساء القرع بالزبدة، والسلمون المرقط المدخن، ولحم العجل المطهو بالكريمة مع فطر الخريف، التي تتابعت على المائدة.

“هل كنت بخير، يا سير كليو؟”

‘على الأقل من حسن الحظ أنني لا أرى وجه ولي العهد اللعين وأنا آكل.’

“لم تكن تستمع إلى شرحي إطلاقًا، ومع ذلك تجيد عبارات المجاملة! دعني أرى… لا تبدو كفارس. هل تطمح لأن تصبح ساحرًا؟”

أضيئت جدران القاعة الواسعة في القصر الشتوي بالمشاعل، وامتدت مائدة المأدبة في صف طويل وسطها.

ربتت سيل على ظهر كليو بخفة. سُمعت أصوات الطلاب وهم يتحدثون بطمأنينة وضجيج المنجم.

وفي صدر المكان جلس ولي العهد مع آرثر والأساتذة. كما كانت سيل وتوأما أنجيليوم قرب آرثر.

‘إن كنت تعلم فاذهب. ولا تقف وسط الأولاد….’

أما معظم الطلاب فسارعوا ليجلسوا أقرب ما يمكن إلى ولي العهد، لذلك تمكن كليو، بحركته البطيئة، من الجلوس في آخر المقاعد تقريبًا.

ولو أراد مقاومة أخيه الأكبر بالقوة لما عجز عن الإفلات منه، لكنه أخفى امتعاضه وتحمل تصنع ملكيور للمودة بصبر.

ولهذا كان محظوظًا أن يتمكن من تذوق العشاء وهو واعٍ لمذاقه.

‘حسنًا، سأتحمل وأنا أفكر في الشراب….’

‘لو كان ذلك اللعين قريبًا مني لما عرفت إن كان الطعام يدخل فمي أم أنفي.’

“يا للعجب، لقد وصلوا إلى الطبق الرئيسي بالفعل!”

وبينما كان كليو يركز على طبقه وكأسه ويأكل في صمت، جلس إلى جواره شخص ما مُحدثًا ضجة.

“يا لهذا، كأنني أعطلك.”

“يا للعجب، لقد وصلوا إلى الطبق الرئيسي بالفعل!”

إن كانت مهارة الدعاية والتحريض في مواجهة مهارة الكشف، فربما لم تكن بينهما مواءمة.

كانت امرأة ذات نمش وشعر أجعد منفوش، وهي العالِمة التابعة لمكتب المناجم التي رافقت ولي العهد وقدمت لهم شرحًا في المختبر.

“لقد عانيتم مشقة الطريق الطويل. آمل أن تقيموا براحة وأن تتعلموا الكثير.”

كانت صغيرة البنية وملابسها بسيطة، فلا يبدو أن هناك فارقًا كبيرًا في العمر بينها وبين الطلاب الجالسين بقربها.

حتى الآن، كان السحرة من المستوى السادس فأعلى يعالجون تيبلاوم مباشرة باستخدام الأثير، وينقشون الصيغة السحرية المناسبة لغرض المنتج ليحافظ على شكله.

“هنا، املئ الكأس من فضلك! وأحضر لي طبق العجل أيضًا!”

وقد انسجم انسجامًا تامًا مع حساء القرع بالزبدة، والسلمون المرقط المدخن، ولحم العجل المطهو بالكريمة مع فطر الخريف، التي تتابعت على المائدة.

وكأن مأدبة ولي العهد طاولة حانة، نادت الباحثة الخدم بصوت عالٍ، ثم أفرغت كأسًا دفعة واحدة قبل أن تنظر حولها بتأنٍ.

‘هل لم يحدث التصادم لأن الهدف لم يكن أنا؟’

“مرحبًا. اسمي فريدا. أنا باحثة تابعة لمكتب المناجم.”

***

ابتلع.

“هذه الأيام كلما ذُكرت دوبريس تحدث الناس عن المنجم فقط، لكن النبيذ الأحمر الذي يُنتَج في كروم داسوس عند سفح ‘غابة الملك’ ممتاز أيضًا.”

كان كليو يمضغ آخر قطعة من لحم العجل بعناية، فأجاب متأخرًا قليلًا.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 1 يوم متبقي 14,000 شعلة الهدف: 66,666 21% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 5004Abdullah K🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006الخال!💎 100

“…تشرفت بمعرفتك. اسمي كليو آسيل. شكرًا على الشرح اللطيف الذي قدمته لنا قبل قليل.”

تراجع كليو خطوتين من غير وعي، فحدّق فيه ملكيور بعينين واضحتين بلون البرونز والذهب الأحمر.

عبست فريدا بأنفها المليء بالنمش، ثم ضحكت بصوت مرتفع وهي تضع كأسها الفارغ.

“يا للعجب، لقد وصلوا إلى الطبق الرئيسي بالفعل!”

“لم تكن تستمع إلى شرحي إطلاقًا، ومع ذلك تجيد عبارات المجاملة! دعني أرى… لا تبدو كفارس. هل تطمح لأن تصبح ساحرًا؟”

كان النبيذ الأحمر، الممتزج بعبير الكشمش الأسود والشوكولاتة، داكن اللون وعالي الدرجة، غير أن مذاقه الأخير كان ناعمًا بلمسة كريمية.

“نعم، هذا صحيح.”

هوى جسد فران فجأة.

“أوه، ومع ذلك لا تهتم بتيبلاوم؟”

“بالضبط. لدينا في البلاد أربعة عشر ساحرًا رفيع المستوى فقط، ولا يمكن وضع أولئك النادرين المرضى في خطوط الإنتاج. يجب تغيير الشروط بحيث يتمكن السحرة ذوو المستوى المنخفض أو مستخدمو الأثير محدودو القدرة من معالجة تيبلاوم وفق الغرض المطلوب.”

“بلى، لدي اهتمام بالغ. لكن قبل قليل سقط صديقي فجأة، فشغلتني حالته….”

‘كأنها فعالية توقيع لنجم غنائي أو زيارة بابا الفاتيكان. يا لها من ضجة.’

“هاهاها، في سنّ الدراسة لا شيء أثمن من الصداقة. ما دمنا نجلس إلى جوار بعضنا، هل أشرح لك من جديد؟ ألا يوجد ما يثير فضولك بشأن تيبلاوم؟”

بعد نحو عشرين دقيقة من سير العربة انتهت الأرض المنبسطة وبدأت الغابة.

لم تكن فريدا تنتظر موافقة كليو.

ابتلع.

بكل وضوح، كانت مجرد هاوية ترغب في الحديث مطولًا عما تعشقه.

“لكن المشكلة أننا لم نجد صيغة مستقرة تحافظ على حالة تنشيط أثير تيبلاوم. نجحنا عدة مرات فتوهمنا الأمل، لذا فإن الفشل الآن أشد مرارة.”

وبالنسبة إلى كليو، كان أمثال هذه الشخصيات مصدر معلومات ممتازًا.

كان من الواضح أن ‘الهدف الحقيقي في الحياة’ الذي قال فران إنه وجده لم يكن مجرد كتابة مقالات في مجلة أو توزيع منشورات.

“نعم، يهمني ذلك. وأكثر ما أود معرفته هو إلى أي مدى حُلّت مشكلة تيبلاوم حتى الآن.”

وبعد صعود طويل في طريق عريض غير ممهد جيدًا، انكشفت لهم مشاهد أشجار مقطوعة وأكوام من التراب. وكان خط سكك مخصص للشحن يُركَّب لتوّه. وفي البعيد ارتفع منجم رأسي شاهق.

“واااه! يبدو أنك مهتم فعلًا! اسمع، كما صنع السيد زيبيدي أداة الإخضاع من قبل، بدلًا من تنشيط أثير تيبلاوم عبر نقش تعويذة محددة ثم تحويل الشكل، اتفق جميع الباحثين على أنه ينبغي أولًا تنشيط أثير تيبلاوم، ثم نقش الوظيفة بعد ذلك.”

كان آرثر طويل القامة على نحو لافت مقارنة بأقرانه، غير أن ملكيور، الذي يكبره بعشر سنوات، ظل أعلى منه قليلًا.

“لأن ذلك سيجعل معالجة تيبلاوم ممكنة حتى دون ساحر رفيع المستوى، أليس كذلك؟”

وأخيرًا وصلوا إلى مدخل المنجم.

“بالضبط. لدينا في البلاد أربعة عشر ساحرًا رفيع المستوى فقط، ولا يمكن وضع أولئك النادرين المرضى في خطوط الإنتاج. يجب تغيير الشروط بحيث يتمكن السحرة ذوو المستوى المنخفض أو مستخدمو الأثير محدودو القدرة من معالجة تيبلاوم وفق الغرض المطلوب.”

بعد نحو عشرين دقيقة من سير العربة انتهت الأرض المنبسطة وبدأت الغابة.

“إذا أُبقي الأثير في حالة تنشيط دائم، فهل يمكن حل مشكلة إبطال الصيغ السحرية التي ينقشها سحرة دون المستوى السادس؟”

“هنا، املئ الكأس من فضلك! وأحضر لي طبق العجل أيضًا!”

“نظريًا يمكن حلها. لكننا لم ننجح بعد.”

وفي صدر المكان جلس ولي العهد مع آرثر والأساتذة. كما كانت سيل وتوأما أنجيليوم قرب آرثر.

‘ما هذا، لقد اقتربوا كثيرًا؟ هل يمكنهم إنجاز الأمر حتى من دون فران؟ هيا، ابذلوا جهدكم يا مكتب مناجم ألبيون!’

“أعلم ذلك، تاسرتن.”

“لكن المشكلة أننا لم نجد صيغة مستقرة تحافظ على حالة تنشيط أثير تيبلاوم. نجحنا عدة مرات فتوهمنا الأمل، لذا فإن الفشل الآن أشد مرارة.”

“إذًا ينبغي أن أحدثك بشيء يعيد لك النشاط. النبيذ الذي سيُقدَّم على العشاء بعد انتهاء برنامج اليوم سيكون رائعًا للغاية.”

“هل عثرتم على محفّز لنقش الصيغة؟”

كان فران.

بالعودة إلى المخطوط السابق، لم يكن صنع الصيغة وحده صعبًا، بل حتى نقشها على تيبلاوم لم يكن سهلًا.

“حتى ذلك لم ننجزه بعد. من بين المواد التي جربناها كان نقش الأدامانتيوم هو الأطول بقاءً، لكنه تلاشى مع مرور الوقت. آه، لو حُلّت هذه المشكلة فقط… الشعور وكأننا نجلس منهارين أمام الحل مباشرة أمر فظيع!”

فإذا نُقشت الصيغة بالإزميل مباشرة، اختفت خلال يوم واحد.

غرف كليو من موس الشوكولاتة المغطى برقائق كراميل مملح، وغاص في أفكاره.

وكان ذلك بسبب طبيعة تيبلاوم.

ولهذا، حتى لنقش صيغة تنشيط الأثير، كان لا بد من محفّز قادر على إحداث تآكل في تيبلاوم.

فهو قريب من الحديد في درجة الانصهار ويمكن معالجته بطريقة مشابهة، لكن حتى لو صُنعت منه قطعة مكتملة، فإنها تعود بعد نحو يوم إلى شكلها الأول الذي استُخرجت به من المنجم.

رفعت فريدا شوكة اللحم وأخذت تطعن الهواء بها مرارًا. كانت قد فرغت من كأسها الثالثة بالفعل.

‘وإن صُنع سبيكة مع معدن آخر انفصل في النهاية.’

“هذه الأيام كلما ذُكرت دوبريس تحدث الناس عن المنجم فقط، لكن النبيذ الأحمر الذي يُنتَج في كروم داسوس عند سفح ‘غابة الملك’ ممتاز أيضًا.”

ولهذا، حتى لنقش صيغة تنشيط الأثير، كان لا بد من محفّز قادر على إحداث تآكل في تيبلاوم.

ولهذا كان محظوظًا أن يتمكن من تذوق العشاء وهو واعٍ لمذاقه.

حتى الآن، كان السحرة من المستوى السادس فأعلى يعالجون تيبلاوم مباشرة باستخدام الأثير، وينقشون الصيغة السحرية المناسبة لغرض المنتج ليحافظ على شكله.

عبست فريدا بأنفها المليء بالنمش، ثم ضحكت بصوت مرتفع وهي تضع كأسها الفارغ.

وأشهر مثال على ذلك أداة الإخضاع الخاصة بزيبيدي.

“نعم، إنه لذيذ! إنتاج نبيذ داسوس قليل جدًا لدرجة أن فندقنا لا يقدمه إلا لكبار الضيوف. هذه المرة سنشرب حتى الارتواء.”

‘إن كان الأمر يتعلق بصنع قطعة أو قطعتين فهذه الطريقة مقبولة، لكن بعد اكتشاف العرق المعدني لا بد من تغيير المنهج.’

“حتى ذلك لم ننجزه بعد. من بين المواد التي جربناها كان نقش الأدامانتيوم هو الأطول بقاءً، لكنه تلاشى مع مرور الوقت. آه، لو حُلّت هذه المشكلة فقط… الشعور وكأننا نجلس منهارين أمام الحل مباشرة أمر فظيع!”

“حتى ذلك لم ننجزه بعد. من بين المواد التي جربناها كان نقش الأدامانتيوم هو الأطول بقاءً، لكنه تلاشى مع مرور الوقت. آه، لو حُلّت هذه المشكلة فقط… الشعور وكأننا نجلس منهارين أمام الحل مباشرة أمر فظيع!”

‘كأنها فعالية توقيع لنجم غنائي أو زيارة بابا الفاتيكان. يا لها من ضجة.’

رفعت فريدا شوكة اللحم وأخذت تطعن الهواء بها مرارًا. كانت قد فرغت من كأسها الثالثة بالفعل.

وتدخل آرثر الوفي مجددًا كمنقذ.

كان من الطبيعي أن يصل الأمر إلى مرحلة تدعو فيها إلى المزيد من الشراب.

ولم يرافقه سوى اثنين: فارس قوي قصير الشعر أسود اللون، وامرأة تبدو كعالِمة.

غرف كليو من موس الشوكولاتة المغطى برقائق كراميل مملح، وغاص في أفكاره.

“أخي، إن لقبه الرسمي يجعل الجو متكلفًا أكثر من اللازم. لنتحدث براحة.”

في المخطوط السابق، أُعلن أن الصيغة الثورية التي حافظت على حالة تنشيط أثير تيبلاوم كانت ثمرة بحث منفرد أجراه العبقري في العلوم السحرية فران.

‘هل ستستخدمها في النهاية!!! آه!!!’

وقد وُصفت عظمة تلك الصيغة بإسهاب، لكن بطبيعة الحال لم تُذكر الصيغة الدقيقة نفسها….

ماهو رايكم بترجمة فصل هل لذيكم ملاحظات.

‘ولو كُتبت بدقة، هل كنت سأفهم منها شيئًا أصلًا!’

تراجع كليو خطوتين من غير وعي، فحدّق فيه ملكيور بعينين واضحتين بلون البرونز والذهب الأحمر.

كان ذلك شعورًا قديمًا بالمرارة تجاه كونه من خلفية أدبية لا علمية.

حتى الآن، كان السحرة من المستوى السادس فأعلى يعالجون تيبلاوم مباشرة باستخدام الأثير، وينقشون الصيغة السحرية المناسبة لغرض المنتج ليحافظ على شكله.

***

بعد نحو عشرين دقيقة من سير العربة انتهت الأرض المنبسطة وبدأت الغابة.

ماهو رايكم بترجمة فصل هل لذيكم ملاحظات.

– رحلة ميدانية (1) –

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 1 يوم متبقي
14,000 شعلة الهدف: 66,666
21%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500
4Abdullah K🔥 500

راح يرمق ملكيور بطرف عينه كمن يرى شيئًا مخيفًا.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط