رحلة ميدانية (2)
– رحلة ميدانية (2) –
“فرانسيس!!!”
عاد كليو إلى غرفته مسرعًا ما إن انتهت المأدبة.
—بقية الرفاق إما قُتلوا أو فُقدوا.
كان فران قد غطّى نفسه باللحاف ونام بالفعل.
كان مظهر حجر ضوء سحري جميلًا كالأحجار الكريمة. وعادة ما يُنقش عليه تعويذة واحدة مثل [الوقاية من البرد] ويُستخدم حُليًّا.
أما كليو فاستلقى على السرير منذ أول المساء.
راح يمسح الخارج بعينين أُضيفت إليهما «الإدراك».
لم يكن يدري كيف سيستميل فران غدًا ليجعله يفكر في صيغة تنشيط تيفلاوم والمحفّز.
شدّ كليو قبضته كي لا يفلت القلم، وراح يخط بعلامات الحذف بدءًا من الفقرة التي يتحقق فيها فران من حالة كليو النائم.
المعلومات التي تعلمها في الدروس عن حجر ضوء سحري وتيفلاوم منذ قدومه إلى هنا أخذت تدور في رأسه بلا توقف.
“فران ‘أقول هذا بصدق.’ لدي وصمة مقدسة. انظر.”
كان كل من حجر ضوء سحري وتيفلاوم يشتركان في القدرة على تثبيت الأثير حتى خارج الدائرة.
.
‘لكن حجر ضوء سحري باهظ الثمن إلى حدّ أن أصحاب النفوذ يشترونه غالبًا للتفاخر بدل استخدامه مادةً لأدوات سحرية.’
اصطدم بكروم أسفل الشرفة، فتمزق لباس نومه وخدش جلده. لكنه لم يُصب إصابة خطيرة.
كان مظهر حجر ضوء سحري جميلًا كالأحجار الكريمة. وعادة ما يُنقش عليه تعويذة واحدة مثل [الوقاية من البرد] ويُستخدم حُليًّا.
العالم الذي فقد ملمسه وحجمه يتحول إلى خطوط حبر مسطحة، ثم يبهت إلى بياض تام.
غير أن تنفيذ صيغ سحرية مركبة معقدة باستخدام حجر ضوء سحري وسيطًا لم يكن ممكنًا إلا للسحرة، وفي تلك الحالة كان الحجر يفنى بعد تنفيذ السحر.
كان باب الشرفة مواربًا قليلًا، ويتسلل منه هواء بارد.
في المقابل، فإن منتجات مثل ‘أداة الإخضاع’ المصنوعة من تيفلاوم كانت تؤدي دائمًا الصيغة السحرية المركبة المنقوشة عند التصنيع بنفس الكيفية، بغض النظر عن قدرات المستخدم.
هناك كانت شجرة زان ضخمة، بدت عتيقة العمر.
لكن قوة السحر الممكن تنفيذه كانت أضعف، إضافة إلى صعوبة أنه لا يمكن معالجته إلا بواسطة ساحر رفيع المستوى.
كاد يسمع صوت دوران أفكار فران بعنف.
كان حجر ضوء سحري وتيفلاوم مادتين تكمل كل منهما ضعف الأخرى ودورها.
‘أيها المؤلف، أرجوك استمع هذه المرة!’
لو أمكن فقط حل مشكلة معالجة تيفلاوم على نحو كامل!
في المقابل، فإن منتجات مثل ‘أداة الإخضاع’ المصنوعة من تيفلاوم كانت تؤدي دائمًا الصيغة السحرية المركبة المنقوشة عند التصنيع بنفس الكيفية، بغض النظر عن قدرات المستخدم.
‘لكن الشخص الذي يفترض أن يحلها نائم هكذا.’
فتح كليو <المخطوطة النهائية> وبدأ يقرأ بالعكس من الموضع المفتوح.
ظل كليو يتقلب في فراشه، ينظر مرة إلى فران ومرة إلى السقف، ثم خفّض ضوء مصباح القراءة وأخرج بضع نسخ من مجلة <كلاريون> التي جلبها من العاصمة.
كان النبض قد توقف تمامًا.
أراد أن يقرأ المقالات التي كتبها فران.
بعد أن أعدته إلى الحياة، أيسوغ أن يندفع مجددًا إلى موضع موته!
وبمجرد قراءة ثلاث أو أربع مقالات، اتضح له الأمر سريعًا.
كان فران قد غطّى نفسه باللحاف ونام بالفعل.
لا شك أن فران كان عبقريًا حتى في <المخطوطة النهائية>.
أحكم كليو قبضته على الدرابزين، ومدّ جسده إلى الخارج يتفحص أعلى المبنى وأسفله وجوانبه. بدا أن الوقت متأخر، فجميع أضواء الغرف مطفأة.
‘لكنه عبقري في التحريض لا في العلم.’
أدخل كليو إصبعه في الصفحة التي سيعدّلها، وواصل قراءة الصفحة السابقة بالعكس بسرعة متتابعة.
وبينما كان كليو يحدق في ظهر فران المنكمش، استسلم هو الآخر لنعاس مفاجئ وغرق في النوم.
في ليلة محاق بلا ضوء، لم يفُت 「الأدراك」 ذلك الركن من الغابة الذي كان يهتز.
.
اجتاز كليو الباب المفتوح واندفع إلى الشرفة على عجل.
.
نادى كليو فران على عجل. وما إن جثا إلى جانب الصبي الممدد حتى تشرّب لباس نومه الدم المتسرب إلى الأرض.
.
كان النبض قد توقف تمامًا.
هبط قلق غريب في الهواء البارد.
“[تباطؤ][تباطؤ][تباطؤ]!”
كان باب الشرفة مواربًا قليلًا، ويتسلل منه هواء بارد.
00:00:06 / 00:00:60]
كم من الوقت نام؟
.
حين فتح كليو عينيه، أدرك مصدر الشعور بالنفور.
كان السرير المقابل فارغًا، ولم يبقَ عليه سوى اللحاف المقلوب.
“تنبؤي غير كامل. لا أستطيع حتى معرفة ما يتعلق به الأمر إلا قبيل حدوثه مباشرة. ما رأيته حتى الآن كان دمًا غزيرًا يبلل الأوراق المتساقطة، وجثة فتى مقطوع المعصم ممددًا تحت شجرة زان.”
“!!!”
—في اليد اليمنى لفران ‘وصمة مقدسة ما’.
استيقظ كليو تمامًا ونهض كالمقذوف، ومرر يده فوق سرير فران.
إذا تم الأمر من دون أي أثر يُذكر، فاحتمال التسلل كان ضعيفًا.
كان باردًا.
—في اليد اليمنى لفران ‘وصمة مقدسة ما’.
‘لقد خرج منذ وقت غير قصير.’
انتظار بضع ثوانٍ فقط بدا كألف عام.
كان القصر الشتوي محميًا بحاجز أيضًا.
جاء رد فران أقرب إلى صرخة.
إذا تم الأمر من دون أي أثر يُذكر، فاحتمال التسلل كان ضعيفًا.
00:00:59 / 00:00:60]
‘هل خرج فران بإرادته؟ في هذا الوقت من الليل؟’
أدخل كليو إصبعه في الصفحة التي سيعدّلها، وواصل قراءة الصفحة السابقة بالعكس بسرعة متتابعة.
كانت المعاطف والسترات لا تزال معلقة عند مدخل الغرفة.
“كيف عرفت… عن روبر…!”
اجتاز كليو الباب المفتوح واندفع إلى الشرفة على عجل.
“لكن مجرد أنهم تخلوا عن روبر لا يعني أنهم ليسوا رفاقي. يجب أن أذهب.”
امتد في الخارج غابة سوداء لا ينعق فيها حتى طائر الليل.
استيقظ كليو تمامًا ونهض كالمقذوف، ومرر يده فوق سرير فران.
راح يمسح الخارج بعينين أُضيفت إليهما «الإدراك».
في ليلة محاق بلا ضوء، لم يفُت 「الأدراك」 ذلك الركن من الغابة الذي كان يهتز.
في ليلة محاق بلا ضوء، لم يفُت 「الأدراك」 ذلك الركن من الغابة الذي كان يهتز.
الشيء الوحيد الذي ‘قاله بصدق’ هو وجود الوصمة. أما ما بعد ذلك فكان خداعًا محضًا.
وحين فعّل القدرة إلى أقصاها، لم تكن المعلومات الواردة مطمئنة.
‘أيها المؤلف، أرجوك استمع هذه المرة!’
فَسَفَسَة، فَسَفَسَة.
كان باب الشرفة مواربًا قليلًا، ويتسلل منه هواء بارد.
صوت شخصين يطآن أوراقًا جافة.
اتسعت عينا كليو حين رأى الحد الزمني.
شهقة.
00:00:06 / 00:00:60]
صوت ابتلاع نفس.
“كيف عرفت ذلك!”
ثم أدرك كليو رائحة دم كثيفة على نحو غير طبيعي. كاد يصرخ لينادي الناس، لكنه أغلق فمه وهو يفكر في وضع فران.
لم يشعر قط بأن قدرته على القراءة السريعة كانت نعمة كهذه من قبل.
‘لو ظهر ملكيور مثلًا أمام أولئك الرفاق الذين أكلوا الكورونغتانغ… فستتعقد الأمور.’
“كيف عرفت ذلك!”
م.م: الكورونغتانغ تعنى الحرفيا حساء الأنف لكن بحث طلع انه في العامية الكورية تُستعمل تعبيرًا ساخرًا للإشارة إلى التعرّض للضرب المبرح، وخصوصًا على يد الشرطة أو جهات أمنية لهذه تركتها😅
هذا حقًا هو العالم الذي يسبق ثماني فقرات.
أحكم كليو قبضته على الدرابزين، ومدّ جسده إلى الخارج يتفحص أعلى المبنى وأسفله وجوانبه. بدا أن الوقت متأخر، فجميع أضواء الغرف مطفأة.
كان عليه أن يبدأ التحرير.
تحت شرفة الطابق الثالث كانت تنتشر شجيرات منخفضة.
لم يعد هناك مجال للتردد.
***
نشر كليو الدائرة وقفز خارج الدرابزين. لم يكن قد أعدّ تعويذة أنيقة.
اصطدم بكروم أسفل الشرفة، فتمزق لباس نومه وخدش جلده. لكنه لم يُصب إصابة خطيرة.
‘يجب أن أرتجل شيئًا بسرعة.’
ينشر الدائرة، يقفز حتى حافتها، ثم يفعل دائرة جديدة في موضعه، ويقفز مجددًا…
“[تباطؤ][تباطؤ][تباطؤ]!”
في المقابل، فإن منتجات مثل ‘أداة الإخضاع’ المصنوعة من تيفلاوم كانت تؤدي دائمًا الصيغة السحرية المركبة المنقوشة عند التصنيع بنفس الكيفية، بغض النظر عن قدرات المستخدم.
ملأ خانات الصيغ السحرية الثلاث كلها بتعويذة التباطؤ. كان تبذيرًا أحمق للأثير، لكنه لم يملك خيارًا آخر.
ماهو رايكم بترجمة فصل هل لذيكم ملاحظات.
فُسُسُك.
فتح كليو عينيه فوق سريره في غرفة الضيوف بالملحق التابع للقصر الشتوي.
حتى بعد خفض السرعة، كان الهبوط شاقًا على كليو ضعيف اللياقة.
في ليلة محاق بلا ضوء، لم يفُت 「الأدراك」 ذلك الركن من الغابة الذي كان يهتز.
اصطدم بكروم أسفل الشرفة، فتمزق لباس نومه وخدش جلده. لكنه لم يُصب إصابة خطيرة.
‘كما توقعت، لم يكن فران شخصية يجب أن تموت! الشخصيات الثانوية هي من قامت بتصرف طائش!’
لم يكن وقت التلكؤ.
“هذه وصمة تحمل المهارة الفريدة لـ ‘التنبؤ’. أنا أرى المستقبل.”
نشر كليو الدائرة بأقصى مدى، قطر عشرين مترًا، وفعّل صيغتي [الوثب][التحليق]، ثم اندفع نحو مصدر رائحة الدم.
أسرع كليو بتفعيل حاجز سحري عازل للصوت، وأجلس فران على السرير.
“[اقفز، مثل قدم الرسول!]”
“[تباطؤ][تباطؤ][تباطؤ]!”
كانت الغابة واسعة حقًا.
“…روبر هو المعلم الذي سلمني ‘الراية’. كان من المعتدلين وعارض الأعمال الإرهابية، لكنه اتُّهم في النهاية بالخيانة. كانت مؤامرة. لا أعتقد أنه تخلى عن قناعاته.”
وبسبب طبيعة الدائرة، لم يكن يستطيع الانتقال في كل مرة يستخدم فيها السحر إلا بمقدار قطرها فقط، ما كان يبعث على الضيق.
[—الوقت المتبقي / الحد الزمني:
ينشر الدائرة، يقفز حتى حافتها، ثم يفعل دائرة جديدة في موضعه، ويقفز مجددًا…
“…روبر هو المعلم الذي سلمني ‘الراية’. كان من المعتدلين وعارض الأعمال الإرهابية، لكنه اتُّهم في النهاية بالخيانة. كانت مؤامرة. لا أعتقد أنه تخلى عن قناعاته.”
وبعد أن تحرك طويلًا بشق الأنفس كما لو كان يرصّ خرزات دائرة بعد أخرى، وصل أخيرًا إلى مصدر رائحة الدم.
لم يتبقَّ الآن سوى خمس ثوانٍ.
هناك كانت شجرة زان ضخمة، بدت عتيقة العمر.
‘يجب أن أعدّل ابتداءً من هذا الجزء!’
كانت أعلى شجرة عملاقة في هذه الغابة.
.
تحت شجرة الزان التي لم تتساقط أوراقها بدأت رائحة الدم.
فراغ كأنه سلب كل الحواس دفعة واحدة.
وسرعان ما عثرت عيناه المعتادتان على الظلام على الصبي.
إحساس بالغربة القاسية لا يعتاد عليه مهما تكرر.
‘فران!؟’
المعلومات التي تعلمها في الدروس عن حجر ضوء سحري وتيفلاوم منذ قدومه إلى هنا أخذت تدور في رأسه بلا توقف.
كانت عينا فران، الملقى بين جذعي الشجرة، مفتوحتين.
عدسة نظارته المتحطمة كانت ملطخة بالدم.
عدسة نظارته المتحطمة كانت ملطخة بالدم.
كانت أعلى شجرة عملاقة في هذه الغابة.
في الموضع الذي يفترض أن ينبض فيه القلب، انخسف منتصف القفص الصدري بظلمة غائرة.
طالما أن الفرصة متاحة، كان عليه أن يستوعب من <المخطوطة النهائية> أكبر قدر ممكن.
تشربت ثيابه كلها الدم حتى اسودّت.
[—الوقت المتبقي / الحد الزمني:
أما يده اليمنى فكانت مقطوعة من أسفل المعصم واختفت.
كان النبض قد توقف تمامًا.
كان منظرًا مروّعًا.
كان عليه أن يبدأ التحرير.
“فرانسيس!!!”
وبعد لحظة، وجد في يده رزمة أوراق ممزقة وقلمًا.
نادى كليو فران على عجل. وما إن جثا إلى جانب الصبي الممدد حتى تشرّب لباس نومه الدم المتسرب إلى الأرض.
—القصر الشتوي، الذي حراسته أضعف من العاصمة، هو أفضل مكان لإغراء فران، وللاقتراب من ملكيور.
ضغط كليو بيدين مرتجفتين على عنق فران، فتجمد جسده من الصدمة.
كان جسد الصبي ذي الثمانية عشر عامًا يبرد.
كان النبض قد توقف تمامًا.
أحكم كليو قبضته على الدرابزين، ومدّ جسده إلى الخارج يتفحص أعلى المبنى وأسفله وجوانبه. بدا أن الوقت متأخر، فجميع أضواء الغرف مطفأة.
كان جسد الصبي ذي الثمانية عشر عامًا يبرد.
صوت ابتلاع نفس.
“لا… كيف يحدث هذا…!”
—يبدي ملكيور اهتمامًا هائلًا بفران، ‘رئيس فرع منطقة سكولا لراية الشعب’. ولا سيما بوصمته المقدسة.
فعّل كليو انعكاسيًا ‘المهارة الفريدة’.
في المقابل، فإن منتجات مثل ‘أداة الإخضاع’ المصنوعة من تيفلاوم كانت تؤدي دائمًا الصيغة السحرية المركبة المنقوشة عند التصنيع بنفس الكيفية، بغض النظر عن قدرات المستخدم.
أضاءت الحروف الذهبية لكلمة ‘الوعد’ كليو والصبي الميت بنور ذهبي.
وحين توقف فران عن المقاومة، مدّ كليو ظاهر يده ليُريه الوصمة بوضوح، وواصل إقناعه.
وأصدر الدم الذي بلّل الأوراق الجافة لمعانًا كليلًا تحت الضوء.
العالم الذي لا يزال فيه فران حيًا.
[المهارة الفريدة: يتم استخدام ‘سلطة المحرر’. (1/3)]
ملأ خانات الصيغ السحرية الثلاث كلها بتعويذة التباطؤ. كان تبذيرًا أحمق للأثير، لكنه لم يملك خيارًا آخر.
[—الوقت المتبقي / الحد الزمني:
‘نجحت!’
00:00:59 / 00:00:60]
‘يجب أن أرتجل شيئًا بسرعة.’
اتسعت عينا كليو حين رأى الحد الزمني.
لكن قوة السحر الممكن تنفيذه كانت أضعف، إضافة إلى صعوبة أنه لا يمكن معالجته إلا بواسطة ساحر رفيع المستوى.
لقد ازداد الحد الزمني لـ ‘سلطة المحرر’ إلى دقيقة كاملة!
“رجل ضخم ذو قدمين كبيرتين يهوي بفأس على صدر ذلك الفتى. وفي الأثناء يمسك به رجل هزيل على جبهته ندبة. حتى الآن لم أكن أعرف أين يقع ذلك المكان. لكن بعد أن جئت إلى ‘غابة الملك’ عرفت. أعلى شجرة زان في الغابة، التي لا تتساقط أوراقها حتى في الخريف.”
وبعد لحظة، وجد في يده رزمة أوراق ممزقة وقلمًا.
بدا أن من المستحيل ثنيه عن عزمه.
بدا أن حالة المخطوطة قد ساءت أكثر. كانت حوافه تتفتت بمجرد لمسها.
‘يجب أن أعدّل ابتداءً من هذا الجزء!’
فتح كليو <المخطوطة النهائية> وبدأ يقرأ بالعكس من الموضع المفتوح.
ماهو رايكم بترجمة فصل هل لذيكم ملاحظات.
استنزف كل ذرة تركيز لديه. كان يلتقط المعاني بيأس أشد مما كان يفعل أيام امتحان القبول الجامعي في مادة اللغة.
ملأ خانات الصيغ السحرية الثلاث كلها بتعويذة التباطؤ. كان تبذيرًا أحمق للأثير، لكنه لم يملك خيارًا آخر.
—جسد فران الممدد في بركة الدم يبرد.
– رحلة ميدانية (2) –
هذه هي اللحظة الراهنة بالضبط.
أما يده اليمنى فكانت مقطوعة من أسفل المعصم واختفت.
—الرجلان اللذان حملا يد فران اليمنى يختفيان في الظلام.
وبمجرد قراءة ثلاث أو أربع مقالات، اتضح له الأمر سريعًا.
—‘بيل ذو القدم الكبيرة’ يقطع معصم الصبي الأيمن بساطور ضخم للذبح.
‘نجحت!’
—‘بول السريع’ يمسك أطراف فران. و‘بيل ذو القدم الكبيرة’ يطعن فران.
حين فتح كليو عينيه، أدرك مصدر الشعور بالنفور.
—‘فرانسيس غابرييل هايد-وايت’ رئيس فرع منطقة سكولا لـ ‘راية الشعب’ يظهر في مكان الموعد في الوقت المحدد.
بدا أن من المستحيل ثنيه عن عزمه.
—ينتظر فران حتى ينام كليو الذي يشاركه الغرفة.
[—الوقت المتبقي / الحد الزمني:
‘يجب أن أعدّل ابتداءً من هذا الجزء!’
كان القصر الشتوي محميًا بحاجز أيضًا.
[—الوقت المتبقي / الحد الزمني:
لكن قوة السحر الممكن تنفيذه كانت أضعف، إضافة إلى صعوبة أنه لا يمكن معالجته إلا بواسطة ساحر رفيع المستوى.
00:00:06 / 00:00:60]
كان القصر الشتوي محميًا بحاجز أيضًا.
لقد وجد الموضع الذي سيعدّله، لكن الوقت المتبقي لم ينفد بعد.
تحت شجرة الزان التي لم تتساقط أوراقها بدأت رائحة الدم.
طالما أن الفرصة متاحة، كان عليه أن يستوعب من <المخطوطة النهائية> أكبر قدر ممكن.
جاء رد فران أقرب إلى صرخة.
‘لماذا سار الأمر إلى هذا المنحى المجنون!’
‘كما توقعت، لم يكن فران شخصية يجب أن تموت! الشخصيات الثانوية هي من قامت بتصرف طائش!’
أدخل كليو إصبعه في الصفحة التي سيعدّلها، وواصل قراءة الصفحة السابقة بالعكس بسرعة متتابعة.
‘لكنه عبقري في التحريض لا في العلم.’
لم يشعر قط بأن قدرته على القراءة السريعة كانت نعمة كهذه من قبل.
نشر كليو الدائرة بأقصى مدى، قطر عشرين مترًا، وفعّل صيغتي [الوثب][التحليق]، ثم اندفع نحو مصدر رائحة الدم.
—‘بول السريع’ يرشي خادمًا يعمل في القصر ليضع قصاصة في جيب فران. مضمونها أن الرفاق في خطر، ويطلب منه الخروج إلى مكان الموعد.
—الرجلان اللذان حملا يد فران اليمنى يختفيان في الظلام.
—يتردد ‘بول السريع’ في قتل الفتى. لكن ‘بيل ذو القدم الكبيرة’ يقنعه بأن ‘فرانسيس شاب من عائلة نبيلة، ومثله مثل روبر، سيخوننا يومًا ما’.
كان ذلك المشهد الذي رآه قبل لحظات. لذا لم يكن الوصف إلا حيًا نابضًا.
—القصر الشتوي، الذي حراسته أضعف من العاصمة، هو أفضل مكان لإغراء فران، وللاقتراب من ملكيور.
فَسَفَسَة، فَسَفَسَة.
—خطة ‘بيل ذو القدم الكبيرة’ أن يجلب اليد اليمنى لـ ‘رئيس فرع منطقة سكولا لراية الشعب’ إلى ملكيور، ويحصل مقابل ذلك على عفو عن جميع جرائمه.
صوت شخصين يطآن أوراقًا جافة.
—في اليد اليمنى لفران ‘وصمة مقدسة ما’.
اصطدم بكروم أسفل الشرفة، فتمزق لباس نومه وخدش جلده. لكنه لم يُصب إصابة خطيرة.
—يبدي ملكيور اهتمامًا هائلًا بفران، ‘رئيس فرع منطقة سكولا لراية الشعب’. ولا سيما بوصمته المقدسة.
أما كليو فاستلقى على السرير منذ أول المساء.
—الرفيق الذي كان آخر من تواصل معهم يتوسل أن يُخبَر عن ‘فران وايت’. ويؤمن أنه إن باع فران فسينال العفو.
‘لكنه عبقري في التحريض لا في العلم.’
—بقية الرفاق إما قُتلوا أو فُقدوا.
الغابة، والظلام، والليل، كلها ترتد دفعة واحدة، وتعيد العالم إلى ما كان عليه.
—فشلت خطة الجناح المتشدد في ‘راية الشعب’ لاغتيال ملكيور. والناجيان الوحيدان من المتشددين هما ‘بيل ذو القدم الكبيرة’ و‘بول السريع’.
لكن قوة السحر الممكن تنفيذه كانت أضعف، إضافة إلى صعوبة أنه لا يمكن معالجته إلا بواسطة ساحر رفيع المستوى.
‘إذًا هكذا حدث الأمر؟!’
“تنبؤي غير كامل. لا أستطيع حتى معرفة ما يتعلق به الأمر إلا قبيل حدوثه مباشرة. ما رأيته حتى الآن كان دمًا غزيرًا يبلل الأوراق المتساقطة، وجثة فتى مقطوع المعصم ممددًا تحت شجرة زان.”
[—الوقت المتبقي / الحد الزمني:
الغابة، والظلام، والليل، كلها ترتد دفعة واحدة، وتعيد العالم إلى ما كان عليه.
00:00:05 / 00:00:60]
اجتاز كليو الباب المفتوح واندفع إلى الشرفة على عجل.
لم يتبقَّ الآن سوى خمس ثوانٍ.
إذا تم الأمر من دون أي أثر يُذكر، فاحتمال التسلل كان ضعيفًا.
كان عليه أن يبدأ التحرير.
“فرانسيس!!!”
كانت اليد التي تمسك القلم زلقة من العرق.
غير أن تنفيذ صيغ سحرية مركبة معقدة باستخدام حجر ضوء سحري وسيطًا لم يكن ممكنًا إلا للسحرة، وفي تلك الحالة كان الحجر يفنى بعد تنفيذ السحر.
شدّ كليو قبضته كي لا يفلت القلم، وراح يخط بعلامات الحذف بدءًا من الفقرة التي يتحقق فيها فران من حالة كليو النائم.
[—الوقت المتبقي / الحد الزمني:
حتى في الظلام، كان مسحوق الذهب الممزوج بالحبر الأزرق اللازوردي يلمع كالنجوم، فبدت الرموز المرسومة على الورق واضحة جلية.
لو أمكن فقط حل مشكلة معالجة تيفلاوم على نحو كامل!
انتظار بضع ثوانٍ فقط بدا كألف عام.
[—الوقت المتبقي / الحد الزمني:
‘أيها المؤلف، أرجوك استمع هذه المرة!’
“لا أعرف من هو روبر. ولا أعرف هوية هذين الرجلين. لست مضطرًا لإخباري. كل ما أطلبه أن تحكم جيدًا. هل هما حقًا في صفك.”
وأخيرًا ظهرت الرسالة!
وبمجرد قراءة ثلاث أو أربع مقالات، اتضح له الأمر سريعًا.
[—المؤلف يقبل توصية المحرر.]
م.م: الكورونغتانغ تعنى الحرفيا حساء الأنف لكن بحث طلع انه في العامية الكورية تُستعمل تعبيرًا ساخرًا للإشارة إلى التعرّض للضرب المبرح، وخصوصًا على يد الشرطة أو جهات أمنية لهذه تركتها😅
[—يتم تحرير المشهد المعني.]
‘يجب أن أعدّل ابتداءً من هذا الجزء!’
في الصفحتين المفتوحتين، تتلاشى الفقرات الثماني في الجهة اليمنى كما لو أنها مُحيت بالماء.
تحت شرفة الطابق الثالث كانت تنتشر شجيرات منخفضة.
تعود عدسة النظارة التي كانت محطمة بحدة إلى شكلها السليم.
‘لماذا سار الأمر إلى هذا المنحى المجنون!’
تتبدد ظلال الليل الكئيبة والأوراق الجافة المشبعة بالدم أمام ركبتي كليو.
وبينما كان كليو يحدق في ظهر فران المنكمش، استسلم هو الآخر لنعاس مفاجئ وغرق في النوم.
الغابة، والظلام، والليل، كلها ترتد دفعة واحدة، وتعيد العالم إلى ما كان عليه.
لكن حدقتي فران، الذي لا يعرف الحقيقة، بدأتا تضطربان بالقلق.
العالم الذي فقد ملمسه وحجمه يتحول إلى خطوط حبر مسطحة، ثم يبهت إلى بياض تام.
استنزف كل ذرة تركيز لديه. كان يلتقط المعاني بيأس أشد مما كان يفعل أيام امتحان القبول الجامعي في مادة اللغة.
إحساس بالغربة القاسية لا يعتاد عليه مهما تكرر.
شدّ كليو قبضته كي لا يفلت القلم، وراح يخط بعلامات الحذف بدءًا من الفقرة التي يتحقق فيها فران من حالة كليو النائم.
فراغ كأنه سلب كل الحواس دفعة واحدة.
كانت اليد التي تمسك القلم زلقة من العرق.
.
كانت اليد التي تمسك القلم زلقة من العرق.
.
كان القصر الشتوي محميًا بحاجز أيضًا.
.
—القصر الشتوي، الذي حراسته أضعف من العاصمة، هو أفضل مكان لإغراء فران، وللاقتراب من ملكيور.
فتح كليو عينيه فوق سريره في غرفة الضيوف بالملحق التابع للقصر الشتوي.
أحكم كليو قبضته على الدرابزين، ومدّ جسده إلى الخارج يتفحص أعلى المبنى وأسفله وجوانبه. بدا أن الوقت متأخر، فجميع أضواء الغرف مطفأة.
شهق فران، الذي كان يتفقده عن قرب، من شدة المفاجأة.
اجتاز كليو الباب المفتوح واندفع إلى الشرفة على عجل.
‘نجحت!’
نشر كليو الدائرة بأقصى مدى، قطر عشرين مترًا، وفعّل صيغتي [الوثب][التحليق]، ثم اندفع نحو مصدر رائحة الدم.
نهض كليو فجأة وأمسك بمعصم فران.
فراغ كأنه سلب كل الحواس دفعة واحدة.
واندفعت كلمات المنع بلهفة.
لم يعد صوته يرتجف، وكلماته خرجت واضحة جلية.
“لا تذهب، فرانسيس. إن ذهبت ستموت!”
‘فران!؟’
“ماذا―!”
—‘بول السريع’ يمسك أطراف فران. و‘بيل ذو القدم الكبيرة’ يطعن فران.
حاول فران أن ينتزع ذراعه وهو يهزها بعنف.
على ظاهر يد كليو ظهرت قطعة خطية مستطيلة بلون أزرق لازوردي، لأنه كان قد استخدم للتو ‘سلطة المحرر’.
تحت كف كليو كان يشعر بنبض فران المتسارع الخافق.
‘يجب أن أرتجل شيئًا بسرعة.’
هذا حقًا هو العالم الذي يسبق ثماني فقرات.
‘أيها المؤلف، أرجوك استمع هذه المرة!’
العالم الذي لا يزال فيه فران حيًا.
هذا حقًا هو العالم الذي يسبق ثماني فقرات.
كان هذا الاختيار صائبًا.
“فرانسيس!!!”
قوة التنقيح المرعبة تلك انحازت هذه المرة إلى يد كليو.
فتح كليو عينيه فوق سريره في غرفة الضيوف بالملحق التابع للقصر الشتوي.
‘كما توقعت، لم يكن فران شخصية يجب أن تموت! الشخصيات الثانوية هي من قامت بتصرف طائش!’
كاد يسمع صوت دوران أفكار فران بعنف.
لم تُحل بعد مشكلة تيفلاوم. ولو خرج فران من القصة لوقع المؤلف في مأزق أيضًا.
“إذًا سأذهب معك. لا يمكنني أن أرسلك وحدك.”
“لا بد أن أحدهم طلب منك المساعدة، أليس كذلك؟ لكنهم لا يحتاجون المساعدة حقًا. كانوا ينوون قتلك وأخذ معصمك إلى ملكيور.”
أما يده اليمنى فكانت مقطوعة من أسفل المعصم واختفت.
“كيف عرفت ذلك!”
—ينتظر فران حتى ينام كليو الذي يشاركه الغرفة.
“فران ‘أقول هذا بصدق.’ لدي وصمة مقدسة. انظر.”
وأصدر الدم الذي بلّل الأوراق الجافة لمعانًا كليلًا تحت الضوء.
على ظاهر يد كليو ظهرت قطعة خطية مستطيلة بلون أزرق لازوردي، لأنه كان قد استخدم للتو ‘سلطة المحرر’.
لم تُحل بعد مشكلة تيفلاوم. ولو خرج فران من القصة لوقع المؤلف في مأزق أيضًا.
ما إن اتجهت نظرة فران إلى الوصمة حتى تابع كليو حديثه في التوقيت المناسب.
شدّ كليو قبضته كي لا يفلت القلم، وراح يخط بعلامات الحذف بدءًا من الفقرة التي يتحقق فيها فران من حالة كليو النائم.
“هذه وصمة تحمل المهارة الفريدة لـ ‘التنبؤ’. أنا أرى المستقبل.”
ماهو رايكم بترجمة فصل هل لذيكم ملاحظات.
الشيء الوحيد الذي ‘قاله بصدق’ هو وجود الوصمة. أما ما بعد ذلك فكان خداعًا محضًا.
—‘فرانسيس غابرييل هايد-وايت’ رئيس فرع منطقة سكولا لـ ‘راية الشعب’ يظهر في مكان الموعد في الوقت المحدد.
لكن حدقتي فران، الذي لا يعرف الحقيقة، بدأتا تضطربان بالقلق.
ينشر الدائرة، يقفز حتى حافتها، ثم يفعل دائرة جديدة في موضعه، ويقفز مجددًا…
وحين توقف فران عن المقاومة، مدّ كليو ظاهر يده ليُريه الوصمة بوضوح، وواصل إقناعه.
لم يعد هناك مجال للتردد.
“تنبؤي غير كامل. لا أستطيع حتى معرفة ما يتعلق به الأمر إلا قبيل حدوثه مباشرة. ما رأيته حتى الآن كان دمًا غزيرًا يبلل الأوراق المتساقطة، وجثة فتى مقطوع المعصم ممددًا تحت شجرة زان.”
تحت كف كليو كان يشعر بنبض فران المتسارع الخافق.
كان ذلك المشهد الذي رآه قبل لحظات. لذا لم يكن الوصف إلا حيًا نابضًا.
00:00:05 / 00:00:60]
وأمام زميله في الصف الذي يصف موته المروع، أخذ وجه فران يشحب شيئًا فشيئًا.
—جسد فران الممدد في بركة الدم يبرد.
“رجل ضخم ذو قدمين كبيرتين يهوي بفأس على صدر ذلك الفتى. وفي الأثناء يمسك به رجل هزيل على جبهته ندبة. حتى الآن لم أكن أعرف أين يقع ذلك المكان. لكن بعد أن جئت إلى ‘غابة الملك’ عرفت. أعلى شجرة زان في الغابة، التي لا تتساقط أوراقها حتى في الخريف.”
لو أمكن فقط حل مشكلة معالجة تيفلاوم على نحو كامل!
أعلى شجرة زان هي مكان الموعد المكتوب في القصاصة. وما إن وصف مظهر ‘بيل ذو القدم الكبيرة’ و‘بول السريع’ حتى ازداد اضطراب فران أكثر.
00:00:05 / 00:00:60]
“هم لا يثقون بك. ومثلك مثل ‘روبر’ الذي كان من أصل نبيل، يظنون أنك ستخون التنظيم يومًا ما. لا أعرف السبب، لكن أولئك الرجلين مطاردان من قبل ملكيور. لذلك يريدان تقديم معصمك قربانًا لينالا العفو.”
كان باردًا.
“كيف عرفت… عن روبر…!”
—القصر الشتوي، الذي حراسته أضعف من العاصمة، هو أفضل مكان لإغراء فران، وللاقتراب من ملكيور.
جاء رد فران أقرب إلى صرخة.
كانت عينا فران، الملقى بين جذعي الشجرة، مفتوحتين.
أسرع كليو بتفعيل حاجز سحري عازل للصوت، وأجلس فران على السرير.
صوت شخصين يطآن أوراقًا جافة.
“لا أعرف من هو روبر. ولا أعرف هوية هذين الرجلين. لست مضطرًا لإخباري. كل ما أطلبه أن تحكم جيدًا. هل هما حقًا في صفك.”
العالم الذي فقد ملمسه وحجمه يتحول إلى خطوط حبر مسطحة، ثم يبهت إلى بياض تام.
كاد يسمع صوت دوران أفكار فران بعنف.
نشر كليو الدائرة وقفز خارج الدرابزين. لم يكن قد أعدّ تعويذة أنيقة.
ومضى بعض الوقت.
“فرانسيس!!!”
الوجه الذي كان على وشك البكاء استعاد هدوءه وإصراره.
“لا بد أن أحدهم طلب منك المساعدة، أليس كذلك؟ لكنهم لا يحتاجون المساعدة حقًا. كانوا ينوون قتلك وأخذ معصمك إلى ملكيور.”
“…روبر هو المعلم الذي سلمني ‘الراية’. كان من المعتدلين وعارض الأعمال الإرهابية، لكنه اتُّهم في النهاية بالخيانة. كانت مؤامرة. لا أعتقد أنه تخلى عن قناعاته.”
لم يكن وقت التلكؤ.
لم يعد صوته يرتجف، وكلماته خرجت واضحة جلية.
.
“لكن مجرد أنهم تخلوا عن روبر لا يعني أنهم ليسوا رفاقي. يجب أن أذهب.”
وبينما كان كليو يحدق في ظهر فران المنكمش، استسلم هو الآخر لنعاس مفاجئ وغرق في النوم.
بدا أن من المستحيل ثنيه عن عزمه.
وسرعان ما عثرت عيناه المعتادتان على الظلام على الصبي.
“إذًا سأذهب معك. لا يمكنني أن أرسلك وحدك.”
العالم الذي لا يزال فيه فران حيًا.
بعد أن أعدته إلى الحياة، أيسوغ أن يندفع مجددًا إلى موضع موته!
—يبدي ملكيور اهتمامًا هائلًا بفران، ‘رئيس فرع منطقة سكولا لراية الشعب’. ولا سيما بوصمته المقدسة.
***
أراد أن يقرأ المقالات التي كتبها فران.
ماهو رايكم بترجمة فصل هل لذيكم ملاحظات.
ما إن اتجهت نظرة فران إلى الوصمة حتى تابع كليو حديثه في التوقيت المناسب.
اصطدم بكروم أسفل الشرفة، فتمزق لباس نومه وخدش جلده. لكنه لم يُصب إصابة خطيرة.
