Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

إمبريالي شبه قسري 7

من اليوم الأول (2)

من اليوم الأول (2)

الفصل 7: من اليوم الأول (2)

كان ذلك حينها.

———

“……لقد بحثت بالفعل؟”

ردهة فرقة فرسان الحارس. كان شخصان يراقبان ماكسيميليان وهو يبتعد في الممر.

تفاعل الفيروس داخلي بعنف.

“تيانا. تبدين غاضبة.”

 

عند ملاحظة ليون، زميلها المجند الجديد، هدأت تيانا تعبيرها بهدوء.

“نعم، سيدي جوليان. يمكنك ببساطة ندائي ماكس إذا أردت.”

“عما تتحدث؟”

“أين أقرب حديقة من هنا؟”

معظم المجندين الجدد في الحراس كانوا من نقطة الإمبراطورية، جزء من الأكاديمية العسكرية، لكن ماكسيميليان كان أدنى من تيانا في المهارة، والدرجات، والسلوك.

“تعال هنا.”

أدنى بكثير.

“ماكسيميليان. هل وجدت شيئًا؟”

“لم يكن لديّ أي توقعات من البداية.”

“لا بأس.”

ومع ذلك، في حفل الاستقبال هذا، احتل ماكسيميليان الموقع المركزي الأفضل بين المجندين، وكل ما استطاعت تيانا فعله هو التحديق به من الجانب.

“أليس من المفترض أن يكونوا سيف الإمبراطورية؟”

“الفرسان مثل مقاولين خاصين.”

الرجل المعروف بـ ‘ماكس’ نظر بالتناوب بين جوليان والطفل، ثم أومأ.

دفعت تيانا شعرها الأحمر إلى الخلف وابتسمت بسخرية.

لكن ذلك الصمت دام لحظة فقط.

بالنسبة للفرسان، القدرة الفردية حاسمة. إنها وظيفة تظهر فيها النتائج بوضوح. حتى العامة، حتى أولئك من عائلات غير مهمة، يمكنهم كسب الكثير من المال. الدخل يعتمد تمامًا على الأداء.

“……بالطبع، كونك سيف الإمبراطورية أمر مفروغ منه. أقول فقط إنه لن يضر العيش جيدًا في الطريق.”

“أليس من المفترض أن يكونوا سيف الإمبراطورية؟”

“ما هذا……”

“…….”

لم يقل ماكس شيئًا. غير مبالٍ وبارد. حدقتاه الشفافة، كالجليد، مثبتتان على الطفل. شعر جوليان بحرارة تزحف على عموده الفقري.

أصدرت تيانا شخيرًا بهدوء.

“…….”

الولاء مجرد فكرة رومانسية من الماضي البعيد. هذه الأيام، لا يقدر أي فارس مثل هذه الأفكار المجردة فوق كل شيء. بسبب قيود المنزلة الاجتماعية. إذا ولدت مواطنًا إمبراطوريًا، ما لم تكن نبيلًا، لا تُمنح حتى فرصة الصعود. وحتى بين النبلاء، لا أحد يمكنه التغلب على سلالة إيبن هولتز المجنونة.

سأل جوليان بدلًا من ذلك. نظر ماكس إلى جثة الطفل وسحب قماشة. مسح الدم من نصله الملوث.

“……بالطبع، كونك سيف الإمبراطورية أمر مفروغ منه. أقول فقط إنه لن يضر العيش جيدًا في الطريق.”

ثم، في زاوية واحدة، لاحظت دفتر رسم قديم. كان الذي حدق فيه جوليان لثوانٍ قليلة سابقًا.

لكن قول مثل هذه الأمور بصوت عالٍ سيكون مشكلة واضحة.

“لم يكن لديّ أي توقعات من البداية.”

كان حلم طفولة تيانا أن تصبح قائدة فرقة الفرسان، لكنه الآن تغير إلى أن تصبح مليونيرة محترمة. مستقبل يمكن تحقيقه تمامًا إذا عملت بجد لعشر سنوات فقط كفارسة.

منها، اكتُشف ‘أثر’.

***

تفاعل الفيروس أسفل عظمة الترقوة اليسرى بخفة. مر تشنج بين حاجبيّ.

وصلت إلى موقع الحادث مع جوليان. كان قصرًا في حي ثري من الإمبراطورية.

“الآن……”

اقترب الشرطيون الذين يسيطرون على الموقع منا.

“……وجدته.”

“لقد وصلتم.”

“تم الحفاظ على الموقع جيدًا.”

أعطى محقق في منتصف العمر تحية مهذبة. تحدث جوليان.

غادر جوليان هكذا فقط. صعد الدرج بلا مبالاة وسرعان ما اختفى عن الأنظار.

“من فضلك، قُد الطريق.”

“ماكسيميليان. هل وجدت شيئًا؟”

“نعم. من هنا.”

“تم العثور على الجثة في هذا القبو.”

تبعنا الضابط الذي يرشدنا داخل القصر.

“لا حاجة لقول المزيد.”

“إنه فوضوي قليلًا.”

“ماكسيميليان. هل وجدت شيئًا؟”

كان الموقع غرفة سرية في قبو القصر. على الجدران معلقة أدوات تعذيب مجهولة المصدر، وعلى الأرض، بقع دم جافة واضحة. كان واضحًا ما حدث هنا. كان للمتوفى الوغد هوايات ملتوية.

“…….”

“تم العثور على الجثة في هذا القبو.”

أدنى بكثير.

أعرف مخطط هذه القضية. كان الضحية واحدًا من العديد من حثالة النبلاء في الإمبراطورية الذين يستحقون الموت تمامًا.

انهار الطفل دون حتى صرخة أخيرة، وانفجر دم أحمر من الجسم الصغير. تدفق دم من الإطار الهش شكل تيارًا شاحبًا.

ومع ذلك، بغض النظر عن جرائمه، يُعتبر قتل نبيل من أبشع الجرائم وفقًا لقانون الإمبراطورية. وصيد قتلة النبلاء من أولويات فرسان الإمبراطورية العليا.

لكن ذلك الصمت دام لحظة فقط.

“لنلقِ نظرة.”

 

قبل التراجع، فشلت في القبض على الجاني. لأنني كنت حشرة عديمة القيمة.

خرج الطفل ببطء.

……بصراحة، لا أزال لا أعرف.

“لقد وصلتم.”

تشنج!

“أخبرنا بالحقيقة. يمكننا مساعدتك.”

تفاعل الفيروس أسفل عظمة الترقوة اليسرى بخفة. مر تشنج بين حاجبيّ.

لفت قسم معين انتباهي.

هل هو إيزنهايم؟

كان متأخرًا بالفعل. تردده جعله بطيئًا جدًا.

“تم الحفاظ على الموقع جيدًا.”

“…….”

نظر جوليان حوله وتمتم. بيدين مغلفتين، بدأ يلتقط الأشياء حول الغرفة.

سأل جوليان فجأة. وجهت نظري إليه.

“لكن لا دليل.”

“لكن لا دليل.”

بحثت عن أدلة أيضًا.

“الآن……”

يعمل عرق إيزنهايم في هيكل خلوي محكم الإغلاق، وهم حساسون جدًا وماهرون في إخفاء هويتهم.

هذا الوغد، إنه مجنون قاتل.

لكن مهما أتقنوا التنكر، لا يمكنهم محو ‘الآثار’ الفريدة التي يتركونها.

بالنسبة للفرسان، القدرة الفردية حاسمة. إنها وظيفة تظهر فيها النتائج بوضوح. حتى العامة، حتى أولئك من عائلات غير مهمة، يمكنهم كسب الكثير من المال. الدخل يعتمد تمامًا على الأداء.

“ماكسيميليان. هل وجدت شيئًا؟”

خرج الطفل ببطء.

سأل جوليان فجأة. وجهت نظري إليه.

التقطته. كل صفحة مليئة برسوم ملتوية.

“هذه الأقدام.”

” السيد جوليان. ”

أشرت إلى أثر قدم خافت على الأرض.

ومع ذلك، في حفل الاستقبال هذا، احتل ماكسيميليان الموقع المركزي الأفضل بين المجندين، وكل ما استطاعت تيانا فعله هو التحديق به من الجانب.

“بناءً على الحجم، يبدو أنه لطفل.”

“الفرسان مثل مقاولين خاصين.”

يبدو كذلك في الشكل. لكن المظاهر لا يمكن الوثوق بها. هم كائنات غريبة. لا نعرف حتى إن كانوا يختبرون الزمن بنفس طريقتنا.

عاد ماكس إلى ذلك التعبير الغير مبالي نفسه.

“أرى.”

 

أومأ جوليان.

خرج الطفل ببطء.

“قضية مثيرة للاهتمام جدًا لمهمتك الأولى. ابذل قصارى جهدك، ماكسيميليان.”

لفت قسم معين انتباهي.

أزال قفازيه فجأة ورفع حاجبيه نحوي.

اقترب الشرطيون الذين يسيطرون على الموقع منا.

“……تعني لوحدي؟”

———

هل كان هكذا قبل التراجع أيضًا؟

———

لم أتمكن من تذكر التفاصيل بوضوح. كان ذلك منذ زمن بعيد جدًا، وفي ذلك الوقت، لم يكن لديّ القدرة ولا الإرادة للتعامل مع مثل هذا الحادث بشكل صحيح.

“من فضلك، قُد الطريق.”

“بالطبع. إنها فرصة جيدة لاختبار قدرة المساعد، أليس كذلك؟”

منها، اكتُشف ‘أثر’.

غادر جوليان هكذا فقط. صعد الدرج بلا مبالاة وسرعان ما اختفى عن الأنظار.

“……نعم. ذلك الشخص…….”

“ما هذا……”

———

تركت وحدي، نظرت حول السجن تحت الأرض مرة أخرى.

“……نعم. ذلك الشخص…….”

ثم، في زاوية واحدة، لاحظت دفتر رسم قديم. كان الذي حدق فيه جوليان لثوانٍ قليلة سابقًا.

“لا حاجة لقول المزيد.”

التقطته. كل صفحة مليئة برسوم ملتوية.

بالنسبة للفرسان، القدرة الفردية حاسمة. إنها وظيفة تظهر فيها النتائج بوضوح. حتى العامة، حتى أولئك من عائلات غير مهمة، يمكنهم كسب الكثير من المال. الدخل يعتمد تمامًا على الأداء.

لفت قسم معين انتباهي.

“……وجدته.”

لوحة لحديقة.

لكن ذلك الصمت دام لحظة فقط.

منها، اكتُشف ‘أثر’.

كان الموقع غرفة سرية في قبو القصر. على الجدران معلقة أدوات تعذيب مجهولة المصدر، وعلى الأرض، بقع دم جافة واضحة. كان واضحًا ما حدث هنا. كان للمتوفى الوغد هوايات ملتوية.

“……وجدته.”

لوحة لحديقة.

تفاعل الفيروس داخلي بعنف.

ابتسم جوليان بلطف وفكر.

الطاقة المتبقية الفريدة لعرق إيزنهايم.

يبدو كذلك في الشكل. لكن المظاهر لا يمكن الوثوق بها. هم كائنات غريبة. لا نعرف حتى إن كانوا يختبرون الزمن بنفس طريقتنا.

كان إشارة استغاثة أرسلها إيزنهايم واحد إلى آخر.

“لم يكن لديّ أي توقعات من البداية.”

“محقق.”

“هذه الأقدام.”

“نعم؟”

“ماكسيميليان.”

“أين أقرب حديقة من هنا؟”

اقترب الشرطيون الذين يسيطرون على الموقع منا.

الكائن يختبئ هناك.

أومأ جوليان.

والشخص الذي أتذكره كجوليان ربما……

أشرت إلى أثر قدم خافت على الأرض.

***

الكائن يختبئ هناك.

وصل جوليان إلى حديقة منعزلة. تحرك عميقًا في الغابة خلف نافورة قديمة واكتشف مأوى صغيرًا مصنوعًا من الخشب. كان مخبأً رتقه الأطفال بأنفسهم.

“إنه فوضوي قليلًا.”

نظر بحذر داخلًا. كان شكل صغير منحنيًا.

معظم المجندين الجدد في الحراس كانوا من نقطة الإمبراطورية، جزء من الأكاديمية العسكرية، لكن ماكسيميليان كان أدنى من تيانا في المهارة، والدرجات، والسلوك.

“…….”

قللت من شأنه كثيرًا جدًا.

طفل يرتجف خوفًا.

“…….”

“إذن، أنت هو.”

كان واجبه كفارس وتعاطفه مع الطفل في صراع. كان جوليان فارسًا يدافع عن الإمبراطورية، لكنه يعرف أفضل من أي أحد كم كان مجتمع النبلاء فاسدًا ومتعفنًا. كان هناك نبلاء كالديدان كثيرون جدًا في هذا العالم.

كان صوت جوليان منخفضًا ولطيفًا. رفع الطفل رأسه. لم يبدُ أكبر من اثني عشر، ربما ثلاثة عشر على الأكثر.

الرجل المعروف بـ ‘ماكس’ نظر بالتناوب بين جوليان والطفل، ثم أومأ.

وجه شاحب، عيون مليئة بالرعب.

“تم الحفاظ على الموقع جيدًا.”

“لا بأس. لن أسألك شيئًا.”

“نعم، سيدي جوليان. يمكنك ببساطة ندائي ماكس إذا أردت.”

كان واجبه كفارس وتعاطفه مع الطفل في صراع. كان جوليان فارسًا يدافع عن الإمبراطورية، لكنه يعرف أفضل من أي أحد كم كان مجتمع النبلاء فاسدًا ومتعفنًا. كان هناك نبلاء كالديدان كثيرون جدًا في هذا العالم.

“بناءً على الحجم، يبدو أنه لطفل.”

“تعال هنا.”

أعرف مخطط هذه القضية. كان الضحية واحدًا من العديد من حثالة النبلاء في الإمبراطورية الذين يستحقون الموت تمامًا.

مد يده ببطء.

كان واجبه كفارس وتعاطفه مع الطفل في صراع. كان جوليان فارسًا يدافع عن الإمبراطورية، لكنه يعرف أفضل من أي أحد كم كان مجتمع النبلاء فاسدًا ومتعفنًا. كان هناك نبلاء كالديدان كثيرون جدًا في هذا العالم.

“لا بأس.”

الولاء مجرد فكرة رومانسية من الماضي البعيد. هذه الأيام، لا يقدر أي فارس مثل هذه الأفكار المجردة فوق كل شيء. بسبب قيود المنزلة الاجتماعية. إذا ولدت مواطنًا إمبراطوريًا، ما لم تكن نبيلًا، لا تُمنح حتى فرصة الصعود. وحتى بين النبلاء، لا أحد يمكنه التغلب على سلالة إيبن هولتز المجنونة.

تردد الطفل لحظة، ثم أمسك أخيرًا بيد جوليان بيده الصغيرة. شعورًا باللمسة الهشة، عض جوليان أسنانه.

يعمل عرق إيزنهايم في هيكل خلوي محكم الإغلاق، وهم حساسون جدًا وماهرون في إخفاء هويتهم.

خرج الطفل ببطء.

ردهة فرقة فرسان الحارس. كان شخصان يراقبان ماكسيميليان وهو يبتعد في الممر.

“الآن……”

“لم يكن لديّ أي توقعات من البداية.”

كان ذلك حينها.

يبدو كذلك في الشكل. لكن المظاهر لا يمكن الوثوق بها. هم كائنات غريبة. لا نعرف حتى إن كانوا يختبرون الزمن بنفس طريقتنا.

──حفيف.

من ظل الغابة، ظهر رجل فجأة. وجهه، مغطى بالظلام، أضاءه ضوء القمر الأزرق الغريب بخفة.

جاء صوت خطوات من بعيد. أخفى جوليان الطفل خلف ظهره غريزيًا.

“محقق.”

“…….”

“إذن، أنت هو.”

من ظل الغابة، ظهر رجل فجأة. وجهه، مغطى بالظلام، أضاءه ضوء القمر الأزرق الغريب بخفة.

قللت من شأنه كثيرًا جدًا.

نطق جوليان اسمه.

 

“ماكسيميليان.”

“لم يكن لديّ أي توقعات من البداية.”

ماكسيميليان ألبريخت إيبن هولتز.

هذا الوغد، إنه مجنون قاتل.

الرجل المعروف بـ ‘ماكس’ نظر بالتناوب بين جوليان والطفل، ثم أومأ.

نظر جوليان حوله وتمتم. بيدين مغلفتين، بدأ يلتقط الأشياء حول الغرفة.

“نعم، سيدي جوليان. يمكنك ببساطة ندائي ماكس إذا أردت.”

تشنج!

لم يظهر جوليان أي تعبير، لكن عقله كان يتسارع. هل كان يُتبع؟ لا، ذلك مستحيل. كانت يقظته المحيطية مثالية. ذلك الفارس الجديد لم يكن لديه المهارات لخداع حواسه.

وصلت إلى موقع الحادث مع جوليان. كان قصرًا في حي ثري من الإمبراطورية.

كان هناك استنتاج واحد فقط.

يبدو كذلك في الشكل. لكن المظاهر لا يمكن الوثوق بها. هم كائنات غريبة. لا نعرف حتى إن كانوا يختبرون الزمن بنفس طريقتنا.

قللت من شأنه كثيرًا جدًا.

والشخص الذي أتذكره كجوليان ربما……

“…….”

أزال قفازيه فجأة ورفع حاجبيه نحوي.

لم يقل ماكس شيئًا. غير مبالٍ وبارد. حدقتاه الشفافة، كالجليد، مثبتتان على الطفل. شعر جوليان بحرارة تزحف على عموده الفقري.

قبل التراجع، فشلت في القبض على الجاني. لأنني كنت حشرة عديمة القيمة.

لكن ذلك الصمت دام لحظة فقط.

التقطته. كل صفحة مليئة برسوم ملتوية.

انتشرت ابتسامة ناعمة على شفتي ماكس.

ثم رفع الطفل نظره إلى ماكس. عيون مليئة بالبراءة والهشاشة، النوع الذي يثير شعور الحماية.

“كان الضحية حثالة بشرية حقيقية. العجوز إيسنت. كانت شهرته السيئة معروفة جيدًا هنا.”

“……لقد بحثت بالفعل؟”

“……لقد بحثت بالفعل؟”

سووش─!

“أخبرتني الشرطة.”

من ظل الغابة، ظهر رجل فجأة. وجهه، مغطى بالظلام، أضاءه ضوء القمر الأزرق الغريب بخفة.

اقترب ماكس من الطفل.

“نعم، سيدي جوليان. يمكنك ببساطة ندائي ماكس إذا أردت.”

“حثالة بشرية عديمة القيمة ارتكبت أعمالًا لا توصف. حتى لو لم تحدث هذه الحادثة اليوم، ربما كنت سأريد قتله بنفسي يومًا ما.”

نظر جوليان حوله وتمتم. بيدين مغلفتين، بدأ يلتقط الأشياء حول الغرفة.

ما زال يبتسم بلطف، انحنى ماكس ليصل إلى مستوى عيون الطفل.

ومع ذلك، بغض النظر عن جرائمه، يُعتبر قتل نبيل من أبشع الجرائم وفقًا لقانون الإمبراطورية. وصيد قتلة النبلاء من أولويات فرسان الإمبراطورية العليا.

“هل أنت من قتله؟”

كان صوت جوليان منخفضًا ولطيفًا. رفع الطفل رأسه. لم يبدُ أكبر من اثني عشر، ربما ثلاثة عشر على الأكثر.

سأل الطفل. كان جسد الطفل بأكمله مغطى بدم جاف. لن يكون صعبًا تحديد الجاني الحقيقي إذا حلل المرء آثار المانا.

“الآن……”

“أخبرنا بالحقيقة. يمكننا مساعدتك.”

“……صحيح.”

ثم رفع الطفل نظره إلى ماكس. عيون مليئة بالبراءة والهشاشة، النوع الذي يثير شعور الحماية.

لكن قول مثل هذه الأمور بصوت عالٍ سيكون مشكلة واضحة.

“……نعم. ذلك الشخص…….”

“من فضلك، قُد الطريق.”

ارتجف صوت الطفل وتوقف.

“نعم، سيدي جوليان. يمكنك ببساطة ندائي ماكس إذا أردت.”

“لا حاجة لقول المزيد.”

ومع ذلك، في حفل الاستقبال هذا، احتل ماكسيميليان الموقع المركزي الأفضل بين المجندين، وكل ما استطاعت تيانا فعله هو التحديق به من الجانب.

بدلًا من ذلك، قرب ماكس شفتيه من أذن الطفل وهمس شيئًا بلطف. لكن الطفل لم يعطِ ردًا. فقط ارتجفت شفتاه بخفة.

“……لقد بحثت بالفعل؟”

في اللحظة التالية── تحركت يد ماكس كالبرق.

***

سووش─!

“هل أنت من قتله؟”

انشق الهواء. تتبع النصل الصاعد خطًا مستقيمًا عبر عنق الطفل. تجمد جسد جوليان. ذهبت يده دون وعي إلى المقبض عند خصره. بدت تلك اللحظة كأبدية.

“إنه فوضوي قليلًا.”

هل يسحب سيفه ليصدّه؟

“ألم يكن بإمكاننا اعتقاله واستجوابه؟”

كان متأخرًا بالفعل. تردده جعله بطيئًا جدًا.

“……لقد بحثت بالفعل؟”

انهار الطفل دون حتى صرخة أخيرة، وانفجر دم أحمر من الجسم الصغير. تدفق دم من الإطار الهش شكل تيارًا شاحبًا.

خرج الطفل ببطء.

” السيد جوليان. ”

غادر جوليان هكذا فقط. صعد الدرج بلا مبالاة وسرعان ما اختفى عن الأنظار.

عاد ماكس إلى ذلك التعبير الغير مبالي نفسه.

ارتجف صوت الطفل وتوقف.

“وفقًا لقانون الإمبراطورية، قتل نبيل يخضع للإعدام الفوري، بغض النظر عن السبب. حتى لو كان النبيل وغدًا تامًا.”

دفعت تيانا شعرها الأحمر إلى الخلف وابتسمت بسخرية.

ارتجفت شفتا جوليان قليلًا. مسح بقسوة دم الطفل من خده.

لم أتمكن من تذكر التفاصيل بوضوح. كان ذلك منذ زمن بعيد جدًا، وفي ذلك الوقت، لم يكن لديّ القدرة ولا الإرادة للتعامل مع مثل هذا الحادث بشكل صحيح.

“……صحيح.”

معظم المجندين الجدد في الحراس كانوا من نقطة الإمبراطورية، جزء من الأكاديمية العسكرية، لكن ماكسيميليان كان أدنى من تيانا في المهارة، والدرجات، والسلوك.

حاول الحفاظ على الرباطة، لكن نبرة في صوته ارتجفت. قمع بالقوة العواطف المتدفقة داخله.

أشرت إلى أثر قدم خافت على الأرض.

“ألم يكن بإمكاننا اعتقاله واستجوابه؟”

والشخص الذي أتذكره كجوليان ربما……

سأل جوليان بدلًا من ذلك. نظر ماكس إلى جثة الطفل وسحب قماشة. مسح الدم من نصله الملوث.

طفل يرتجف خوفًا.

“تبقى الأدلة في الجثة على أي حال. الأهم……”

“…….”

كان رد ماكس هادئًا.

لكن قول مثل هذه الأمور بصوت عالٍ سيكون مشكلة واضحة.

“من يدري إن كانت كائنات مثل هذه قد تنمو لتصبح وحوشًا لا يمكن لأحد السيطرة عليها.”

لم أتمكن من تذكر التفاصيل بوضوح. كان ذلك منذ زمن بعيد جدًا، وفي ذلك الوقت، لم يكن لديّ القدرة ولا الإرادة للتعامل مع مثل هذا الحادث بشكل صحيح.

“…….”

دفعت تيانا شعرها الأحمر إلى الخلف وابتسمت بسخرية.

ابتسم جوليان بلطف وفكر.

التقطته. كل صفحة مليئة برسوم ملتوية.

هذا الوغد، إنه مجنون قاتل.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 12 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉3lawe🔥 1004a10🔥 1005Abdulsalam ALsayyed🔥 1006Aisha Fathi🔥 1007Ali AlTahou🔥 1008ASDFG 970🔥 1009Asmae🔥 10010Ba Oumar🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Muh Muh💎 1008Mohammad Aldosari💎 1009Ahmed Abdelghaffar💎 10010AZ .💎 100

 

والشخص الذي أتذكره كجوليان ربما……

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 12 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉3lawe🔥 100
4a10🔥 100
5Abdulsalam ALsayyed🔥 100
6Aisha Fathi🔥 100
7Ali AlTahou🔥 100
8ASDFG 970🔥 100
9Asmae🔥 100
10Ba Oumar🔥 100

أعرف مخطط هذه القضية. كان الضحية واحدًا من العديد من حثالة النبلاء في الإمبراطورية الذين يستحقون الموت تمامًا.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط