Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

إمبريالي شبه قسري 13

خطوة واحدة

خطوة واحدة

الفصل 13: خطوة واحدة

***

———-

طق. طق.

سنوات الإمبراطورية الأخيرة. غرفة سرية مظلمة ومنحلة.

سسسس…

سسسس…

———-

تختلط بخور باهظة ومخدرات مجهولة كالدخان، تتدفق كثيفًا في الهواء. يقطر الخمر بين أجساد عارية متشابكة. وجوه تضحك بشهوة تلهث وهي تبادل نكات قذرة. في كل أرجاء الفضاء المغطى بمخمل أحمر، تحترق ملذات محرمة بحرارة.

كان هناك كثير من الناس. جلس اثنان من الحرس الإمبراطوري تحت قيادة رودريغيز متربعين على أريكة الصالون. كان صاحب المنزل، أرمان، محشورًا بينهما تقريبًا، وخلفهما وقف ستة أو سبعة مرؤوسين.

عبر ذلك الهواء اللزج المقزز، خرج رودريغيز.

“حسنًا، لا يهم. إذن سأدفع تعويضًا أيضًا للشخص الذي وعدته.”

في ذلك الوقت، كان صاحب الغرفة، ومد كأسًا مرصعًا بالجمشت، مبتسمًا بتذلل. كان في الكأس مخدر بلون غريب.

“منعش.”

‘سيدي الشاب من عائلة إيبن هولتز العظيمة. كأس واحدة فقط من هذا، وتزول كل هموم العالم.’

أوغاد مثل رودريغيز جنحوا في سنوات الإمبراطورية الأخيرة. دولة كهذه تستحق السقوط.

سيدي الشاب. تلك الكلمة ترن بوضوح، كأنها كانت ليلة أمس فقط.

“……تبدو كشخص لن يكون لديه حتى مال لدفع ضريبة الهدية لو أعطاه أحدهم مجانًا.”

هذا ماضيّ.

نظر الرجل إلى صاحب المنزل. ثم تدفقت نظرته إلى رودريغيز. كأنه يشرح وجهه بعينيه. ليس ذلك فقط، نظر إلى حذائه، ملابسه، حتى إكسسواراته.

يوم واحد من أيام لا حصر لها أضعتها بلا معنى قبل التراجع.

─نعم. ضابط في الحرس الإمبراطوري صعد من الشرق في الربع الأخير.

أنا الذي كنت أحمق.

“أعتذر. يبدو أن رجالي كانوا وقحين مع الفارس الشاب.”

“…….”

ما أريده، آخذه. ما أريد تدميره، أدمره.

فتحت عينيّ. جلست بسرعة.

سسسس…

رأيت حلمًا قذرًا.

“خذ هذا المال وغادر العاصمة الليلة.”

آنذاك، كان رودريغيز هناك. لا، لم يكن رودريغيز فقط. كان هناك أوغاد لا حصر لهم من الحرس الإمبراطوري، الذين يسمون أنفسهم كلاب الإمبراطور.

رودريغيز. قبل التراجع، أصبح ضابطًا في الحرس الإمبراطوري. أحمق أُعدم من قبل قوات الثورة بعد تهريب مخدرات وخمور.

فساد وانحلال الطبقة الحاكمة. كان ذلك أحد الأسباب العديدة لسقوط الإمبراطورية.

سيدي الشاب. تلك الكلمة ترن بوضوح، كأنها كانت ليلة أمس فقط.

مسحت شعري إلى الخلف.

‘إذا أردته، خذه. مهما وقف في طريقك، لا تهتم. لا تزال لا تفهم وزن اسمك. في هذه الإمبراطورية، لا أحد أحق منك.’

“منعش.”

” يجب أن تقرأ الجو. ”

كان الحلم مقززًا، لكن جسدي شعر بإنعاش مذهل. غفوة قصيرة مدتها ثلاثون دقيقة فقط أعادت طاقتي كاملة.

يتجاوزون.

هل هذا أيضًا بفضل نواة المانا؟

مراقبًا ردود فعلهم، تحدث صاحب المنزل بحذر.

نهضت وارتديت ملابس مدنية. رميت ما وقعت عليه يدي من ثياب.

***

حان وقت البحث عن مسكن جديد.

الفصل 13: خطوة واحدة

***

في الحقيقة، لم يفحص حتى داخل المنزل جيدًا.

الحي الملكي 3، قصر شارع فون كلاين-شميدت الثري.

سيدي الشاب. تلك الكلمة ترن بوضوح، كأنها كانت ليلة أمس فقط.

كان هناك كثير من الناس. جلس اثنان من الحرس الإمبراطوري تحت قيادة رودريغيز متربعين على أريكة الصالون. كان صاحب المنزل، أرمان، محشورًا بينهما تقريبًا، وخلفهما وقف ستة أو سبعة مرؤوسين.

يوم واحد من أيام لا حصر لها أضعتها بلا معنى قبل التراجع.

“……السيد أرمان. يجب أن ترخي وجهك قليلًا.”

” هيي، إنزي. ”

عقد أحد المرؤوسين ساقيه وتحدث. ارتجفت ابتسامة مصطنعة على شفتي أرمان.

طرق الطاولة بأصابعه مرتين، كأنه يطرد كلبًا.

“قل فقط ما جئتما لقوله. ترون هذا، أليس كذلك؟”

لأنه سمع اسم إيبن هولتز بالفعل.

طرقوا على شعار الحرس الإمبراطوري على صدورهم.

سنوات الإمبراطورية الأخيرة. غرفة سرية مظلمة ومنحلة.

هذه الأيام في العاصمة، كونك عضوًا في حرس الإمبراطور أقوى من المنزلة الاجتماعية أو الأصل. على الأقل، ذلك ما يعتقدونه.

“لا يهمني نوع الصفقة التي عقدتها. أنا أشتري هذا المنزل.”

“لكن-”

هذا ماضيّ.

“لكن، مؤخرتي. هل هذا الوغد يريد حقًا فقدان رأسه؟”

كان إدمون يلوم نفسه على تدمير العالم، لكن الإمبراطورية نفسها هي التي حكمت عليه. الجناة الحقيقيون حثالة كهؤلاء، يفسدون الإمبراطورية من الداخل.

“لدفع المبلغ الذي طلبتماه-”

“ما السبب؟ لا خير في الدخول في صراع مع الحرس الإمبراطوري.”

” أغلق فمك. ”

“…….”

الـ ‘ضريبة الاسمية’ التي فرضها الحرس الإمبراطوري على أرمان، أي ما طلبوه منه دفعه، كان أكثر مما يمكنه تغطيته حتى لو باع كل أصوله المتبقية بالسعر الكامل. لكن رودريغيز لم يكن يسمح له حتى ببيع هذا القصر.

“لقد اعتنيت بالمنزل جيدًا.”

“لا تزال لا تفهم. تظن أننا هنا لعقد صفقة تجارية ما؟ اعتبر هذا فقط دفعة تأمين حياتك، حسنًا؟”

كان هناك أثر خفيف من التسلية في صوت إنزي.

طق طق.

كان إدمون يلوم نفسه على تدمير العالم، لكن الإمبراطورية نفسها هي التي حكمت عليه. الجناة الحقيقيون حثالة كهؤلاء، يفسدون الإمبراطورية من الداخل.

في تلك اللحظة، رن طرق. ارتجف أرمان. ابتسم أحد الحرس الإمبراطوري.

“سعيد بلقائك. أنا رودريغيز، رائد في الحرس الإمبراطوري.”

“أحسن. افتح الباب.”

“……تبدو كشخص لن يكون لديه حتى مال لدفع ضريبة الهدية لو أعطاه أحدهم مجانًا.”

“نعم.”

” بف. ”

اقترب الأصغر وفتح الباب. على الجانب الآخر وقف رجل. كان يرتدي زيًا رسميًا مكويًا، لكن شعره الطويل ودهنه الطفولي المتبقي يظهران شبابه.

في ذلك الوقت، كان صاحب الغرفة، ومد كأسًا مرصعًا بالجمشت، مبتسمًا بتذلل. كان في الكأس مخدر بلون غريب.

خطوة. خطوة.

طرقوا على شعار الحرس الإمبراطوري على صدورهم.

دخل الرجل وجلس في غرفة الاستقبال.

“……ماكسيميليان ألبريخت فون إيبن هولتز؟”

“سعيد بلقائك.”

─أي نوع من المعروف، سيدي؟

حيّا صاحب المنزل فقط. لم يلقِ نظرة على الحرس الإمبراطوري بجانبه. لم يقدم حتى اسمه.

في ذلك الوقت، كان صاحب الغرفة، ومد كأسًا مرصعًا بالجمشت، مبتسمًا بتذلل. كان في الكأس مخدر بلون غريب.

“……نعم. سعيد بلقائك.”

انفتح الباب الأمامي، وظهر رودريغيز متأخرًا. في تلك اللحظة، وقف جميع المرؤوسين في تشكيل وسلموا بانسجام. كان تسلسلًا للترهيب.

“كما ذكرت سابقًا، أعجبني هذا المنزل. رغم أنه متداعٍ في بعض الأماكن، إلا أن ذلك يناسب ذوقي فعلًا، يعني أنني أستطيع تجديده كما أشاء.”

“مكان جيد جدًا ليُملأ بالقذارة.”

” بف. ”

ما أريده، آخذه. ما أريد تدميره، أدمره.

ضحك أحد الحرس الإمبراطوري من الشاب الذي يتحدث بحرية. اسودّ وجه صاحب المنزل.

في ذلك الوقت، كان صاحب الغرفة، ومد كأسًا مرصعًا بالجمشت، مبتسمًا بتذلل. كان في الكأس مخدر بلون غريب.

مراقبًا ردود فعلهم، تحدث صاحب المنزل بحذر.

وضع رودريغيز، لا يزال يحاول التماسك، سيجاره.

“في الواقع… آسف لقول هذا، لكنني عقدت اتفاقًا مسبقًا مع شخص آخر.”

“من هذا الشخص؟”

“نعم. سمعت. سأعرض عليك ضعف ما عرضوه.”

” أحتاج معروفًا. ”

قاطع حارس إمبراطوري.

مسحت شعري إلى الخلف.

“هي. ألم تسمع أن هناك اتفاقًا مسبقًا؟”

“ما السبب؟ لا خير في الدخول في صراع مع الحرس الإمبراطوري.”

نظر الرجل بهدوء إلى الحارس. ثم عاد إلى أرمان وسأل،

“أحسن. افتح الباب.”

“من هذا الشخص؟”

***

“آه، ذلك هو…”

تختلط بخور باهظة ومخدرات مجهولة كالدخان، تتدفق كثيفًا في الهواء. يقطر الخمر بين أجساد عارية متشابكة. وجوه تضحك بشهوة تلهث وهي تبادل نكات قذرة. في كل أرجاء الفضاء المغطى بمخمل أحمر، تحترق ملذات محرمة بحرارة.

“حسنًا، لا يهم. إذن سأدفع تعويضًا أيضًا للشخص الذي وعدته.”

ترك الأمور تسير جيد.

“ماذا، هل هذا الفتى أصم أم ماذا؟”

“……هل هذا صحيح، سيد أرمان؟”

ثود. داس أحد الرجال الأرض بحذائه العسكري، وجهه معوج بغضب شرس.

كان قد قرأ اسمًا معينًا مكتوبًا على الشيك.

” يجب أن تقرأ الجو. ”

“ما السبب؟ لا خير في الدخول في صراع مع الحرس الإمبراطوري.”

“ليس الأمر قراءة الجو. سمعت الخبر أيضًا. أليس هذا العقار سيُعرض للمزاد على أي حال إن لم أشتره؟ لهذا أعرض دفع الضعف. لن يكون صحيحًا أن يخطف شخص عشوائي مكانًا بموقع جيد إلى هذا الحد.”

“لدفع المبلغ الذي طلبتماه-”

“شخص عشوائي؟ هل هذا الابن الوغد جاد؟”

تختلط بخور باهظة ومخدرات مجهولة كالدخان، تتدفق كثيفًا في الهواء. يقطر الخمر بين أجساد عارية متشابكة. وجوه تضحك بشهوة تلهث وهي تبادل نكات قذرة. في كل أرجاء الفضاء المغطى بمخمل أحمر، تحترق ملذات محرمة بحرارة.

تمامًا عندما كان الجو على وشك التحول عنيفًا، بدأ العرض المجدول.

“صاحب المنزل قد لا يكون إمبراطوريًا نقيًا، لكن إذا انتهى شخص تعاملت معه تجاريًا في مشكلة، ذلك ينعكس سيئًا عليّ، أليس كذلك؟”

” ──توقفوا. ”

انحنيت إلى الأمام ونظرت في عينيه وتحدثت.

انفتح الباب الأمامي، وظهر رودريغيز متأخرًا. في تلك اللحظة، وقف جميع المرؤوسين في تشكيل وسلموا بانسجام. كان تسلسلًا للترهيب.

“أحسن. افتح الباب.”

جلس رودريغيز بجانب صاحب المنزل وتحدث.

هل هذا أيضًا بفضل نواة المانا؟

“أعتذر. يبدو أن رجالي كانوا وقحين مع الفارس الشاب.”

الـ ‘ضريبة الاسمية’ التي فرضها الحرس الإمبراطوري على أرمان، أي ما طلبوه منه دفعه، كان أكثر مما يمكنه تغطيته حتى لو باع كل أصوله المتبقية بالسعر الكامل. لكن رودريغيز لم يكن يسمح له حتى ببيع هذا القصر.

“نعم. كانوا وقحين بالفعل.”

“……ماكسيميليان ألبريخت فون إيبن هولتز؟”

أطلق رودريغيز ضحكة صغيرة.

“أنا أشتري هذا المنزل. لذا-”

“سعيد بلقائك. أنا رودريغيز، رائد في الحرس الإمبراطوري.”

سيدي الشاب. تلك الكلمة ترن بوضوح، كأنها كانت ليلة أمس فقط.

حدق به الرجل بصمت. كان ربما مفاجأً برتبته.

“نعم. كانوا وقحين بالفعل.”

استمر رودريغيز، مسرورًا، في الكلام.

‘إذا أردته، خذه. مهما وقف في طريقك، لا تهتم. لا تزال لا تفهم وزن اسمك. في هذه الإمبراطورية، لا أحد أحق منك.’

“كرائد في الحرس الإمبراطوري، تفاوضت بالفعل مع السيد أرمان، صاحب هذا المنزل. هناك ظروف متنوعة متورطة لا أستطيع شرحها كاملة، لهذا جئت إليك مباشرة لأطلب تفهمك.”

مراقبًا ردود فعلهم، تحدث صاحب المنزل بحذر.

“……هل هذا صحيح، سيد أرمان؟”

“ماذا، هل هذا الفتى أصم أم ماذا؟”

سأل الرجل أرمان. نظر رودريغيز إلى صاحب المنزل للحظة.

كان إدمون يلوم نفسه على تدمير العالم، لكن الإمبراطورية نفسها هي التي حكمت عليه. الجناة الحقيقيون حثالة كهؤلاء، يفسدون الإمبراطورية من الداخل.

” ……نعم. ”

لن أطلب مثل هذا المعروف مرة أخرى. إنزي، بعد كل شيء، رجل أبي في النهاية.

أجاب أرمان بصوت بالكاد مسموع.

ارتجفت كتفا أرمان. فهمت. الشخص الذي يتعامل معه الآن تغير من رودريغيز إلى إيبن هولتز. لم يكن وضعًا أفضل بالتأكيد.

” صحيح. ”

‘إذا أردته، خذه. مهما وقف في طريقك، لا تهتم. لا تزال لا تفهم وزن اسمك. في هذه الإمبراطورية، لا أحد أحق منك.’

انحنى رودريغيز برأسه، كابتًا ابتسامة. بدلًا من ذلك، أخرج سيجارًا من جيبه الداخلي ووضعه في فمه.

انحنيت إلى الأمام ونظرت في عينيه وتحدثت.

“هم. آسف لإزعاجك في القدوم إلى هنا. هل ترغب في سيجارة؟”

“اصطدمت به. تبين أنه غرس مخالب في المنزل الذي كنت أحاول شراءه.”

“……”

ثود. داس أحد الرجال الأرض بحذائه العسكري، وجهه معوج بغضب شرس.

نظر الرجل إلى صاحب المنزل. ثم تدفقت نظرته إلى رودريغيز. كأنه يشرح وجهه بعينيه. ليس ذلك فقط، نظر إلى حذائه، ملابسه، حتى إكسسواراته.

“تعرف رجلًا يدعى رودريغيز، أليس كذلك؟”

“……تبدو كشخص لن يكون لديه حتى مال لدفع ضريبة الهدية لو أعطاه أحدهم مجانًا.”

ترك الأمور تسير جيد.

ارتجف حاجب رودريغيز للحظة.

“ماذا، هل هذا الفتى أصم أم ماذا؟”

” احترس من ما ينطق به لسانك. ”

سسسس…

ضحك الرجل بخفة دون إجابة. كانت سخرية واضحة.

“لا يهمني نوع الوعد الذي قطعته مع صاحب المنزل. لا يهمني بحق الجحيم.”

“هل هذا الوغد مجنون حقًا؟”

ذلك ما كنت أوهم نفسي به قبل التراجع. كان هناك حتى وقت تسكعت فيه مع أوغاد الحرس الإمبراطوري لأن الفرسان احتقروني.

تفاعل المرؤوسون خلف رودريغيز أولًا. رفع رودريغيز يده لإيقافهم، والرجل أخرج دفتر شيكات. خط توقيعًا وسلمه لصاحب المنزل.

انحنى رودريغيز برأسه، كابتًا ابتسامة. بدلًا من ذلك، أخرج سيجارًا من جيبه الداخلي ووضعه في فمه.

“لا يهمني نوع الصفقة التي عقدتها. أنا أشتري هذا المنزل.”

“ليس الأمر قراءة الجو. سمعت الخبر أيضًا. أليس هذا العقار سيُعرض للمزاد على أي حال إن لم أشتره؟ لهذا أعرض دفع الضعف. لن يكون صحيحًا أن يخطف شخص عشوائي مكانًا بموقع جيد إلى هذا الحد.”

“هاه……”

مسحت شعري إلى الخلف.

انتفخ عرق في صدغ رودريغيز. انتشرت ضحكة جوفاء على شفتيه. كافح لكبح غضبه، بينما نظر صاحب المنزل، أرمان، إلى شيك الشاب.

هذه الأيام في العاصمة، كونك عضوًا في حرس الإمبراطور أقوى من المنزلة الاجتماعية أو الأصل. على الأقل، ذلك ما يعتقدونه.

“ما السبب؟ لا خير في الدخول في صراع مع الحرس الإمبراطوري.”

ذلك الوجه الآخر لإيبن هولتز.

مع سؤال رودريغيز كتهديد، اتسعت عيون صاحب المنزل ببطء.

فتحت عينيّ. جلست بسرعة.

كان قد قرأ اسمًا معينًا مكتوبًا على الشيك.

سسسس…

” لأنه أعجبني. ”

فساد وانحلال الطبقة الحاكمة. كان ذلك أحد الأسباب العديدة لسقوط الإمبراطورية.

في الحقيقة، لم يفحص حتى داخل المنزل جيدًا.

“حسنًا، لا يهم. إذن سأدفع تعويضًا أيضًا للشخص الذي وعدته.”

كان مجرد هراء. ما يفعله هؤلاء الأوغاد، هراء ملعون.

“سعيد بلقائك. أنا رودريغيز، رائد في الحرس الإمبراطوري.”

“لا يهمني نوع الوعد الذي قطعته مع صاحب المنزل. لا يهمني بحق الجحيم.”

نظر الرجل بهدوء إلى الحارس. ثم عاد إلى أرمان وسأل،

أوغاد مثل رودريغيز جنحوا في سنوات الإمبراطورية الأخيرة. دولة كهذه تستحق السقوط.

“…….”

كان إدمون يلوم نفسه على تدمير العالم، لكن الإمبراطورية نفسها هي التي حكمت عليه. الجناة الحقيقيون حثالة كهؤلاء، يفسدون الإمبراطورية من الداخل.

─بالطبع.

” يا للسماء، يا للسماء. ”

“أحسن. افتح الباب.”

وضع رودريغيز، لا يزال يحاول التماسك، سيجاره.

“نعم.”

“بالنسبة لشاب، كم أنت مثير للشفقة-”

“لقد اعتنيت بالمنزل جيدًا.”

“……ماكسيميليان ألبريخت فون إيبن هولتز؟”

“…….”

نادى صوت اسمًا، مقطعًا الغرفة. كان صاحب المنزل. حدق بالشيك بعيون مرتجفة، بينما برد وجه رودريغيز وتجمد.

حدق به الرجل بصمت. كان ربما مفاجأً برتبته.

نظر الرجل، ماكسيميليان، في عيون خصمه مرة أخرى.

“لكن-”

“أنا أشتري هذا المنزل. لذا-”

” احترس من ما ينطق به لسانك. ”

طق. طق.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 1 يوم متبقي 14,000 شعلة الهدف: 66,666 21% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 5004Abdullah K🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006الخال!💎 100

طرق الطاولة بأصابعه مرتين، كأنه يطرد كلبًا.

وضع رودريغيز، لا يزال يحاول التماسك، سيجاره.

” اعرف مكانك واخرج بحق الجحيم. ”

طق. وضعت إصبعي على الشيك الموضوع على الطاولة.

احمرّ وجه رودريغيز غضبًا وإذلالًا. عض شفتيه المرتجفتين بقوة. لكنه لم يتقدم أكثر. لم يستطع قول كلمة واحدة.

“مكان جيد جدًا ليُملأ بالقذارة.”

لأنه سمع اسم إيبن هولتز بالفعل.

” ذلك……. ”

***

ذلك ما كنت أوهم نفسي به قبل التراجع. كان هناك حتى وقت تسكعت فيه مع أوغاد الحرس الإمبراطوري لأن الفرسان احتقروني.

خرج جميع الرجال المسلحين، تاركين القصر فارغًا.

“خذ هذا المال وغادر العاصمة الليلة.”

نظرت إلى صاحب المنزل.

إنزي يد سيبستيان اليمنى، وأول عامي يقترب من قلب إيبن هولتز. وحش ينفذ الأوامر بأي وسيلة ضرورية.

“لقد اعتنيت بالمنزل جيدًا.”

ثود. داس أحد الرجال الأرض بحذائه العسكري، وجهه معوج بغضب شرس.

ارتجفت كتفا أرمان. فهمت. الشخص الذي يتعامل معه الآن تغير من رودريغيز إلى إيبن هولتز. لم يكن وضعًا أفضل بالتأكيد.

عقد أحد المرؤوسين ساقيه وتحدث. ارتجفت ابتسامة مصطنعة على شفتي أرمان.

“نعم. إنه منزل عشت فيه منذ عهد أبي، لوقت طويل جدًا…”

“ماذا، هل هذا الفتى أصم أم ماذا؟”

“مكان جيد جدًا ليُملأ بالقذارة.”

“كرائد في الحرس الإمبراطوري، تفاوضت بالفعل مع السيد أرمان، صاحب هذا المنزل. هناك ظروف متنوعة متورطة لا أستطيع شرحها كاملة، لهذا جئت إليك مباشرة لأطلب تفهمك.”

“آه……”

عبر ذلك الهواء اللزج المقزز، خرج رودريغيز.

انحنيت إلى الأمام ونظرت في عينيه وتحدثت.

سيدي الشاب. تلك الكلمة ترن بوضوح، كأنها كانت ليلة أمس فقط.

“خذ هذا المال وغادر العاصمة الليلة.”

“لا أستطيع تحمل ذلك.”

طق. وضعت إصبعي على الشيك الموضوع على الطاولة.

سنوات الإمبراطورية الأخيرة. غرفة سرية مظلمة ومنحلة.

“البقاء هنا أكثر لن يجلب شيئًا جيدًا. مكان ما في الجنوب، حيث المناخ معتدل، سيكون أفضل. مارانغ يجب أن تكون جيدة.”

***

تلقى الجنوب ضررًا أقل نسبيًا من رياح الثورة وطغيان الإمبراطورية.

“في الواقع… آسف لقول هذا، لكنني عقدت اتفاقًا مسبقًا مع شخص آخر.”

” ذلك……. ”

لن أطلب مثل هذا المعروف مرة أخرى. إنزي، بعد كل شيء، رجل أبي في النهاية.

” الآن. ”

” ──توقفوا. ”

حثثت صاحب المنزل. ابتلع ريقه جافًا، ثم وقف وانحنى بعمق قبل أن يتوجه للتعبئة.

أوغاد مثل رودريغيز جنحوا في سنوات الإمبراطورية الأخيرة. دولة كهذه تستحق السقوط.

“…….”

……كان يجب أن أسحقهم.

راقبت ظهره للحظة، ثم التقطت جهازي بهدوء. اتصلت برقم مألوف. اتصلت المكالمة قبل أن ترن عدة مرات.

“لا يهمني نوع الوعد الذي قطعته مع صاحب المنزل. لا يهمني بحق الجحيم.”

─نعم، سيدي.

نظرت إلى صاحب المنزل.

” هيي، إنزي. ”

نظر الرجل، ماكسيميليان، في عيون خصمه مرة أخرى.

إنزي أفضل خادم.

مسحت شعري إلى الخلف.

كذلك أفضل ملازم أعرفه.

‘سيدي الشاب من عائلة إيبن هولتز العظيمة. كأس واحدة فقط من هذا، وتزول كل هموم العالم.’

” أحتاج معروفًا. ”

أطلق رودريغيز ضحكة صغيرة.

─أي نوع من المعروف، سيدي؟

“لكن، مؤخرتي. هل هذا الوغد يريد حقًا فقدان رأسه؟”

جدّت نبرة إنزي.

———-

“تعرف رجلًا يدعى رودريغيز، أليس كذلك؟”

─نعم. ضابط في الحرس الإمبراطوري صعد من الشرق في الربع الأخير.

─نعم. ضابط في الحرس الإمبراطوري صعد من الشرق في الربع الأخير.

‘إذا أردته، خذه. مهما وقف في طريقك، لا تهتم. لا تزال لا تفهم وزن اسمك. في هذه الإمبراطورية، لا أحد أحق منك.’

كان إنزي دائمًا مطلعًا على مثل هذه المعلومات.

هل هذا أيضًا بفضل نواة المانا؟

“اصطدمت به. تبين أنه غرس مخالب في المنزل الذي كنت أحاول شراءه.”

طق. طق.

─يا للأسف. هل تمكنت من إتمام الشراء بسلام؟

انحنى رودريغيز برأسه، كابتًا ابتسامة. بدلًا من ذلك، أخرج سيجارًا من جيبه الداخلي ووضعه في فمه.

“نعم. اشتريته. عرضت على الصاحب الأصلي ضعف السعر السوقي.”

إنزي يد سيبستيان اليمنى، وأول عامي يقترب من قلب إيبن هولتز. وحش ينفذ الأوامر بأي وسيلة ضرورية.

─نعم. السيد سيسعد.

ما أريده، آخذه. ما أريد تدميره، أدمره.

كان هناك أثر خفيف من التسلية في صوت إنزي.

“حسنًا، لا يهم. إذن سأدفع تعويضًا أيضًا للشخص الذي وعدته.”

لن يرى سيبستيان ذلك إسرافًا. بل سيرضى، معتبرًا إياه لحظة مبادرة جريئة.

─يا للأسف. هل تمكنت من إتمام الشراء بسلام؟

‘إذا أردته، خذه. مهما وقف في طريقك، لا تهتم. لا تزال لا تفهم وزن اسمك. في هذه الإمبراطورية، لا أحد أحق منك.’

مع سؤال رودريغيز كتهديد، اتسعت عيون صاحب المنزل ببطء.

ما أريده، آخذه. ما أريد تدميره، أدمره.

ذلك الوجه الآخر لإيبن هولتز.

ذلك الوجه الآخر لإيبن هولتز.

لن يرى سيبستيان ذلك إسرافًا. بل سيرضى، معتبرًا إياه لحظة مبادرة جريئة.

“لكن الأمر… أستطيع بالفعل توقع ما سيفعله هؤلاء الأوغاد.”

هذا ماضيّ.

─نعم. أتوقع ذلك.

ما أريده، آخذه. ما أريد تدميره، أدمره.

“صاحب المنزل قد لا يكون إمبراطوريًا نقيًا، لكن إذا انتهى شخص تعاملت معه تجاريًا في مشكلة، ذلك ينعكس سيئًا عليّ، أليس كذلك؟”

“لقد اعتنيت بالمنزل جيدًا.”

─بالطبع.

يتجاوزون.

رودريغيز. قبل التراجع، أصبح ضابطًا في الحرس الإمبراطوري. أحمق أُعدم من قبل قوات الثورة بعد تهريب مخدرات وخمور.

“……نعم. سعيد بلقائك.”

“إنزي، أنت تعرف أيضًا، أليس كذلك؟”

“خذ هذا المال وغادر العاصمة الليلة.”

إنه غبي، ضعيف، شرير، بطيء، وأكثر من أي شيء.

نادى صوت اسمًا، مقطعًا الغرفة. كان صاحب المنزل. حدق بالشيك بعيون مرتجفة، بينما برد وجه رودريغيز وتجمد.

“هذه الأيام، أوغاد الحرس الإمبراطوري يتجاوزون حدودهم حقًا.”

“مكان جيد جدًا ليُملأ بالقذارة.”

يتجاوزون.

─نعم. أتوقع ذلك.

“لا أستطيع تحمل ذلك.”

خرج جميع الرجال المسلحين، تاركين القصر فارغًا.

ترك الأمور تسير جيد.

***

ذلك ما كنت أوهم نفسي به قبل التراجع. كان هناك حتى وقت تسكعت فيه مع أوغاد الحرس الإمبراطوري لأن الفرسان احتقروني.

كان هناك كثير من الناس. جلس اثنان من الحرس الإمبراطوري تحت قيادة رودريغيز متربعين على أريكة الصالون. كان صاحب المنزل، أرمان، محشورًا بينهما تقريبًا، وخلفهما وقف ستة أو سبعة مرؤوسين.

……كان يجب أن أسحقهم.

“ما السبب؟ لا خير في الدخول في صراع مع الحرس الإمبراطوري.”

” ساعدني هذه المرة فقط. ”

“قل فقط ما جئتما لقوله. ترون هذا، أليس كذلك؟”

لن أطلب مثل هذا المعروف مرة أخرى. إنزي، بعد كل شيء، رجل أبي في النهاية.

يتجاوزون.

بما أنني اخترت البدء من جديد، أحتاج الآن أناسًا خاصين بي.

تفاعل المرؤوسون خلف رودريغيز أولًا. رفع رودريغيز يده لإيقافهم، والرجل أخرج دفتر شيكات. خط توقيعًا وسلمه لصاحب المنزل.

─نعم. مفهوم.

آنذاك، كان رودريغيز هناك. لا، لم يكن رودريغيز فقط. كان هناك أوغاد لا حصر لهم من الحرس الإمبراطوري، الذين يسمون أنفسهم كلاب الإمبراطور.

” جيد. ”

كان هناك كثير من الناس. جلس اثنان من الحرس الإمبراطوري تحت قيادة رودريغيز متربعين على أريكة الصالون. كان صاحب المنزل، أرمان، محشورًا بينهما تقريبًا، وخلفهما وقف ستة أو سبعة مرؤوسين.

أنهيت المكالمة.

” أحتاج معروفًا. ”

إنزي يد سيبستيان اليمنى، وأول عامي يقترب من قلب إيبن هولتز. وحش ينفذ الأوامر بأي وسيلة ضرورية.

كان إدمون يلوم نفسه على تدمير العالم، لكن الإمبراطورية نفسها هي التي حكمت عليه. الجناة الحقيقيون حثالة كهؤلاء، يفسدون الإمبراطورية من الداخل.

كل ما عليّ فعله هو الانتظار.

“ليس الأمر قراءة الجو. سمعت الخبر أيضًا. أليس هذا العقار سيُعرض للمزاد على أي حال إن لم أشتره؟ لهذا أعرض دفع الضعف. لن يكون صحيحًا أن يخطف شخص عشوائي مكانًا بموقع جيد إلى هذا الحد.”

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 1 يوم متبقي
14,000 شعلة الهدف: 66,666
21%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500
4Abdullah K🔥 500

“لكن-”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط